رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السادس عشر
حور. ايوااااا احنا عايزين الصراحه حاسه بايه
تالية.. مش عارفه علي طول حاسه اني عايزه اشوفه
عايزه اسمع صوته. عايزه اشوف كل تفاصيله
بحب ارقبه وهو بيشتغل. بحس باحساس غريبه
ميار بضحكه. وايه كمان، تحدفها تالية با الوساده
اتلمي عشان اكمل والي والله مش قايله حاجه
حور. لا لا اسكتي يا ميار بقا. كملي
وكمان لما جه وهم بيخطفوني حسيت بأمان غريب
مش عارفة مصدره. ولما فوقت ولقيته جمبي في المستشفى كنت مبسوطه اوي وبرضو لما قعد اتعشا معانا كان قلبي مبسوط
لما ايده لمست ايدي با الغلط حسيت (برعشه حركت قلبي)
لما بابا قالي مش هروح الشركه التاني زعلت عشان مش هشوفه تاني اكتر من التدريب وتنظر لهم تلاقيهم باصين ليها برفعه حاجب
تالية. بس مفيش اكتر من كدا
ميار.(انه الحب يا اختاه)
تالية. نعم حب حب ايه ده. لا طبعاً
حور. امال تسميه ايه. تالية بخجل مش عارفه
ميار. تالية. دي الحقيقه انتي بتحبيه والحب عمره مكان شئ عيب ولا حرام الحب رزق من ربنا بدل من غير اي تجوزات وفي الحدود الي ربنا امرنا بيها
تالية
بس انا فين وهو فين. حور ادعي ربنا واتوكلي علي الله ربنا سبحان وتعاله قال ( الآية الكريمة "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ" (البقرة:
تالية ونعمه بالله العلي العظيم
حور. وانتي يا ميار ايه دنيتك
ميار. بتهرب مفيش حاجة عادي. حور. كدابه عشان بتهربي بعيونك وانا عرفاكي كويس احكي انتي عارفه اننا واحده من واحنا في الحضانه هنيجي دالوقتي نخبي علي بعض
ميار
بقا بسرحان. هو عادي مفيش حاجة غير شغل واوقات بطول لساني وخلاص
بس في مره كنت في المكتب وساب الفون علي المكتب وطلع ولقيت واحده بترن اسمها ميرو
بصراحة واقتها حسيت بضيق غريب ولكن قولت لنفسي وانا مالي
ولما جه وشاف الرانه ابتسم ورن عليها وواعدها يخرجها ومشي بدري
واقتها حسيت ان سكينه واتحط في قلبي ومش عارفة ليه اضايقت من فكره ان واحده تكون في حياته
تالية وحور بخبث
غيرانه عليه صح.. ميار بتكشيره وهغير عليه ليه عادي
تاليه
بس انتي عارفه انه مش عادي انتي غيرانه ومعنا ان في غيره يعني فيه حب
تالية اممم وانتي بقا يا حور مفيش حاجة
حور. انتي عارفه الي فيها. مفيش بيني وبين مستر فهد. غير ااشغل فقط. انا مستحيل اوثق في حاجة اسمها حب تاني
لينظرو الفتيات لبعض بحزن علي حالها
يعدي اليل سريعا لتأتي الشمس بخيوطها الذهبيه تنير الظلام
عند فهد استيقذ وبدل ملابسه الي ملابس العمل ونزل
علي السفره
فهد.. سليم يلا عشان تيجي معايا من النهاردة وانتي يا مريومه هتيجي
مريم
بحماس ايوا يا ابيه انا جاهزه اهو
فهد برفعه حاجب وانت يا سليم باشا، سليم بتوتر وخوف من فهد طبعاً طبعاً هو انا ليا غير الشغل اكيد هاجي
الام.. توجه كلامها لفهد. لمار جايه النهاردة يا فهد اعمل حسابك هتيجي تتعشا معانا. فهد امي شيلي الي في دماغك انا وميار اخواتك مش اكتر
واه عندي عشاء عمل بعد اذنكم
ويغادر وتغادر معاه مريم وسليم
في العربيه مريم بخوف ابيه فهد
فهد. نعم
مريم. انت ليه مش عايز تتجوز لمار هي كويسه
فهد عشان طمعانه في الفلوس والواضع الاجتماعي زيها زاي غيرها
انا لما هتجوز هتجوز واحده ميهماش اي حاجة غير شخصي انا حياتي انا مش فلوس وواضع اجتماعي
ولبس وموضه
لتأتي في باله صوره حور)
مريم. معاك حق
فهد طب يلا يا لمضه يدلفون الي المصعد الثلاثه بكل هيبه
وصل المصعد في الطابق الثالث مكان مكتب فهد
فهد و(هو يخرج من المصعد) مريم انتي تعالي معايا
وانت يا سليم روح عند مراد تدريبك معاها سليم تمام
عند فهد يصل الي مكتبه لتلحقه حور حتا تخبره بمواعيد اليوم
لتقع عيونها علي مريم وكم هيا جميله ولا تعرف لماذ احست بشعور الغيره من توجودها معاه
حور.. بقولك ايه فوقي كدا
فهد
ينظر لها ويلاحظ نظرتها السرحانه والباين عليها الغضب اتجاهه مريم
(ليبتسم بخبث ورفعه حاجب)
عندي مواعيد ايه النهاردة. تفيق حور
وتقول بتعلثم وهزه في صوتها نتيجة سرحانه
في اجتماع كمان ساعه، وعشاء عمل، وشحنه الاجهزه هتوصل، وملفات محتاحه توقيعك، فهد تمام
هتيلي القهوه ويوجهه كلامه لمريم
تشربي ايه يا مريومه. مريم، قهوه
ثم ينظر الي حور. زاي ما سمعتي. حور. تمام وتخرج
وهيا تشعر ان في نيران تشتغل في داخلها وفي نفس الوقت مضايقه من نفسها انها احست بهذا الشعور
اعدت القهوه. وراحت بيها علي المكتب
حور. القهوه مستر فهد. وتضع افناجين القهوه علي المكتب
فهد. مريم هتدرب معانا من النهاردة شويه وهتجيلك
وابعتيلي الملفات مع شهد
حور بتنهيده. وزعل. تمام. وتخرج.
مريم ابيه فهد انا ليه حاسه انها مضايقه من وجودي
فهد. عادي هتضايق من وجودك ليه هي كدا علي طول
وبداخله تسلل الشك
في نفس الوقت عند سيف. جالس بمكتبه يتابع عمله من خلال الحاسوب
وينظر في ساعتها. هي تالية مجتش ليه النهاردة معقول يكون تعبانه لا لا هيا امبارح كانت كويسه وقالت هتيجي
لتسلل القلق بداخله ليسمع صوت الباب
سيف ادخل. وهو يتمنا انها تكون هيا.. لتدلف ميار
ميار
مستر سيف. مستر مراد بعتلك الملفات دي محتاجه توقيعك
سيف
حطيهم عندك يا ميار. تضع ميار الملفات
سيف ميار. ميار. نعم
هيا تالية اتأخرت ليه. ميار. بصراحة مستر سيف
بابا تالية مناعها تيجي التدريب تاني بسبب الي حصل وكانت هتكلم حضرتك
سيف بزعل داخلي. تمام
تغادر ميار. وهي تشعر بزاعله وتشفيق عليه وعلي رفيقتها
لتدلف الي المكتب بعد ان استأذنت مراد بيه انا وقبل انا تكمل. تلاقي سليم
مراد. سليم دي ميار المساعده بتاعتي. ميار دي سليم اخو مستر فهد. وهيدرب معنا هنا
ليمد ايده سليم ليسلم عليها ميار بكسوف تسلم عليها
وتقول بعفويه
هتنبسط معانا هنا اوي
سليم بضحكة واسعه احلا انبسط بس لو كان عليا مش عايزه والله
لتكشر ميار وتقول
شكلك مش بتحب الشغل خالص
سليم. شكلي لا اتأكدي انا كأن ضد الشغل والبهدله دي انا لسه صغير
ميار ومن سمعك والله بس هنعمل ايه بقا الزمن بهدل شباب زاي الورد
ليضحك سليم وميار سوا سليم شكلنا هنتفق اوي
ميار.. متشلش الهم هتشوف ايام عنب
سليم. بضحكه،ربنا يطمنك
كل هذا يحدث تحت انظار مراد المشتعله من ضحكها وهزارها مع سليم
الذي منذه فتره وهيا لم تمزحه زاي دلوقتي
مراد كفايه ضحك وهزار احنا هنا في شركه يعني شغل كل واحد علي شغله
