رواية حياتي لك الفصل السادس عشر بقلم ايمان احمد
نورسين عملت تحليل DNA لمالك المشكلة الاكبر ان زيزى شافتها واظن هتفضح نورسين قدام كل العيلة ده لو مكنتش عملتها دلوقتي
بسيونى بص لنورسين بغضب وقال: ايه معنى التصرف بتاعك ده ومن غير ماترجعيلى
ردت ببرود: انا عملت التصرف الصح اما شكيت
بسيونى بغضب: نورسييين
ردت بغضب هيا الاخرى: مش نورسين فرح... فرح ال جت تنتقم من ال كانوا السبب فى موت ابنها بس تخيل ان القدر كان ليه رأى تانى الاقى ابنى لسة عايش وأنت كنت عارف ومعرفتنيش
بسيونى بسخرية: مين قالك ان مالك يبقى زين جبتى الكلام ده منين
فرح: زين اقصد مالك ال قالى ان جدو قاله ان زيزى خطفته
بسيونى بسخرية لازعه: لا متقوليش انك صدقتى كلام طفل صغير
فرح: ومصدقش كلام طفل صغير ليه هو غرضه ايه انه يكدب ده مجرد طفل
بسيونى: وليه متقوليش ان زيزى ال حفظته يقولك كدة عشان تتأكد اذا كنتى فرح ولا نورسين وانتى زى الغبي-ة ومن غير ماتفكرى أكدتى كلامها لما عملتى التحليل
فرح حست ان كلام بسيونى ممكن يكون صح لكنها كانت لسة بتكابر قالت
= واحتمال يكون صح... التحليل ال هيثبت اذا كان مالك ولا زين
كان لسة هيتكلم لكنها قاطعته وكأنها قرت أفكاره: متقلقش زيزى مشافتنيش وانا فى المعمل انا قدرت اتوهها
بسيونى بانزعاج: انا تعبت على ماخليتك تبقى نورسين متهديش كل ال عملناه من ست سنين
فرح باندفاع: وانا كمان تعبت.. تعبت من التمثيل انى اكون واحدة تانية انا مش نورسين ومش عايزة اكون نورسين انا فرح
بسيونى: وايه غير رأيك دلوقتي مش كنتى متحمسة للخطه من البداية
فرح: ايميليا وريان ملهومش ذنب انى اكدب عليهم... إيميليا مفكرانى بنتها اما تعرف انى فرح مش بنتها هتنصدم انا شوفت هيا قد ايه روحها متعلقة فى نورسين وريان ال مستنى على نار يجوز نورسين انا سرقت منه حياته وخطيبته
بسيونى: بس ال حصل لنورسين مش ذنبك احنا بس استغلينا اختفاءها لمصلحتنا واحنا لازم نكمل خطتنا ونكشف رأفت وندخله السجن قبل ظهور نورسين لان وقتها خطتنا كلها هتفشل
فرح قالت بشك: عايز تفهمنى انك متعرفش مكان نورسين فعلا
بسيونى: وانا هعرف منين يافرح كل المعلومات ال اعرفها عن البنت انها نزلت مصر من تلت سنين قابلت ظابط هنا وبعدها اختفت بشكل غريب... ايه بتبصيلى كدة ليه؟
فرح: لو فرح بتاعة زمان وسمعت الكلمتين دول كنت وقتها صدقت كلامك لكن فرح النهاردة الألاعيب دى متدخلش دماغها انا عارفة ان وراك سر كبير مخبيه عليا
بسيونى بان على ملامحه التوتر لكن حاول يكون ثابت قدامها
= دى مجرد اوهام فى دماغك انا كنت صريح معاكى من البداية اتفقت معاكى اساعدك تنتقمى من العيلة دى فى مقابل انك تعيشى وسطهم انك نورسين وتجبيلى كل اخبار رأفت وشغله لكن للاسف لحد دلوقتي مقدرتيش تعملى ده
فرح خرجت موبايلها وفتحت ملف ادته لبسيونى وقالت: الملف ده يثبت ان رأفت بيتاجر فى السلاح
تقدر تقدمه للنيابة ورأفت يتحبس
بسيونى عينه لمعت وقال بحماس: بس انا محتاج النسخه ورقى وبعدين انتى ازاى قدرتى توصلى للملف ده ازاى وبالسرعه دى انتى دخلتى مكتب رأفت؟
فرح ابتسمت بمكر وقالت: تؤ مش انا ال دخلت وبعدين انت فاكر انك الوحيد ال بتعرف تخطط اسمعني يابسيونى بيه انا هديك نسخه الملف بس بعد 15 يوم
ليه 15 يوم؟
فرح: لان نتيجة التحليل هتكون بانت لو مالك طلع ابنى هديك ال يدخل رأفت السجن وهاخد ابنى ونسافر اما لو طلع ابن معاذ وزيزى فوقتها دخول رأفت السجن مش هيشفى غليلى لانى هدمر عيلته كلها...
بسيونى: وانا موافق
خدت فرح شنطتها وغادرت ومجرد ماطلعت علاء قال
= هنعمل ايه يابيسونى بيه
بسيونى: نزور التحاليل مش بعد كل ال عملته فرح تهرب بالولد وتسيبنى فى نص الطريق انا هدفى تدمير كل العيلة
علاء: مش مشكلتنا الوحيدة دلوقتي مالك فرح شكت انك مخبى حاجة عليها واكيد هدور وتعرف الحقيقة
بسيونى: فرح لو عرفت الحقيقة ال انا خبيتها عليها من تلت سنين مش بس هتفقد ثقتها فيا ده انا هكون هدف جديد ليها عشان كدة لازم نعرف هيا بتفكر فى ايه وناوية على ايه
✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦
أنا هفكك وامشى من هنا وایاکی ترجعی تانی
هزت راسها بخوف
بدأت ليا تفكها لكن سمعت صوت م الخلف وقفها
ايه ال انتى بتعمليه ده ؟
ليا بخوف : هشام إنت جيت!
هشام كانت نظراته ليها غريبة اقترب منها وهيا بدأت تتراجع للخلف لحد ماوقف ناحية الخادمه ال كانت مربوطه وال بان ملامحها الزعر فور أن رأت هشام
هشام : طول الوقت ال فات ده کنتی بتکدبی عليا وانا كنت مصدقك بس طلعتی متستاهلیش
الشفقة
ليا مفهمتش معنى حديثة لكنها ظنته بيتكلم الخادمه فقالت - يا هشام حرام عليك ال بتعمله ده البنت ملهاش ذنب انك تأذيها سيبها تمشى وهيا مش هتقول أنها شافتنى خارجة من
اوضتك متبقاش مجرم یا هشام
ضحك هشام بسخرية وقال- تعرفى مين المجرم الحقيقي في العيلة دى انتى ياليا
لیا بصدمه هشام انت بتقول ايه ؟
لكن هشام مدهاش فرصة تتكلم مسك ايدها وجرها خلفه
لیا صرخت فيه وهيا بتحاول تفك ايدها منه لكن بلا جدوى
= إنت موديني على فين يا هشام
هشام بجمود وهو بيذقها في العربية ولا كلمة
مجرد ماهشام قاد عربيته وخرج دخل شخص ما أوضة الخادمه فكها
قالت ودموعها مغرقة وشها
= كان هيقتلني
رد الشخص الآخر بجمود : مهمتك خلصت خدى فلوسك وامشى
أما هشام فكان بيقود سيارته بسرعه جنونية ليا مكنتش فاهمه هو ايه حصله لكنها كانت مرعوبة من ال بيعمله
ليا بخوف : هشام ارجوك وقف العربية انا خايفة
هشام بغضب : حتى ابنى كمان كان خايف في اليوم ال عملتوا الحادثة فيه
ليا ودموعها نازلة قالت : حرام عليك ليه بتفكرنى ليه ليه
هشام بجمود : عمرى ماسألتك قبل كدة السؤال ده
ليا كانت بتبص على الطريق برعب قالت بترجي_ ارجوك يا هشام وقف العربية وانا هجاوبك على كل أسألتك بس وقف ارجوك
هشام تجاهل طلبها وكمل كلامه _ ليه نفس اليوم ال عرفت فيه أن يوسف ابنى عملتوا الحادثة وراح فيها يوسف مش غريبة
ليا بصدمه : انت انت تقصد ايه بكلامك ده
هشام بشر _انتی ال قتل-تى يوسف
لیا صرخت فيه بكل قوتها : انت مجنوووون سامع نفسك بتقووول ايه انا هقتل ابنی ازای میبین
ال قالك الهبل ده
هشام بسخرية : ايه خوفتى انك اتكشفتي قدامی انا ازای اصلا وقتها مشكتش فيكى وعرفت انك المسئوله عن كل ال حصل أقنعتينا كلنا ان ال عمل كدة يبقى رأفت وعلى الأساس ده خطفت ابنهم عشان اخد حق ابنى ال مات من غير ذنب
ليا بانهيار والله ماعملت حاجة حرام عليك وقف
هشام بصلها وقال بغضب: وانا مش هسيبك تموتى بالسهولة دى عارفة ليه لانى هفضحك قدام اخويا هبعتله فيديو وانتى بتخونيه وكدة كدة هسافر ومحدش هيعرفلى طريق وانتى ال هتشيلي الليلة لوحد. ليلى صرخت أول ما شافت العمود الضخم قدامهم: — هشااام!
هشام ضغط فرامل العربية بكل قوته، لكن كان فات الأوان، فاندفعت السيارة وارتطمت بالعمود بعنف."
✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦
رأفت بيه حضرتك ماسك التحليل بقالك نص ساعه ومتكلمتش ممكن تطمنى؟
رأفت بهدوء : رأيك ايه يا أيمن البنت بنتى ولا لا
أيمن رد على الفور : اكيد مش بنت حضرتك ولا فيها ريحه الشبه من حضرتك اساسا مش شبهك
رأفت ضحك بسخرية وقال - للاسف طلعت بنتی
أيمن بصدمه : معقول يا باشا طويلة اللسان دى تبقى بنتك وناوى تعمل ايه ؟
رأفت تنهد وقال : هجيبها تعيش في القصر معانا
أيمن بس هتجيبها على أساس أنها مين
رأفت بصله نظرة مطولة اربكته وقال - مش كنت بتدور على عروسة
أيمن : ايوا بس ده ماله ياباشا
رأفت بهدوء وانا لقيتلك العروسة
أيمن باستنكار : متقولش أنها الصحفية دى
رأفت بحزم : هيا فعلا يا أيمن تبقى بنتى ومش هتخلى عنها انت كدة كدة أغلبية وقتك بتقضيه في القصر هتنقل كل حاجتك وتيجى تعيش معانا بشكل مستقر انت ومراتك
أيمن بضيق : بس حضرتك عارف معاذ بيه مش بيتقبلنى ومش هيحب وجودى
رأفت : هيتعود على وجودك..عندنا الأهم إميليا والدة نورسين عايزنها تنزل مصر فى اسرع وقت جواز نورسين وريان لازم يحصل
أيمن : ودى هنعملها ازاى ال اعرفه ان الست دى معندهاش وقت فايه ال هيجيبها مصر وبعدين
هنستفاد ايه منها
رأفت: طبعا هنستفاد انتى ناسی حجم ثروتها انا عايزها شريكة معانا فى الشركه متنساش أن الشركه على وشك الانهيار ومش عندنا حل تانى
غير ان ال هيشترى الاسهم بتاعتنا يكون حد بنوثق فيه بحيث نقدر نرجع الاسهم تانى الشركه مش لازم تنهار يا أيمن دى الستارة ال بندارى بيها أعمالنا
أيمن : حضرتك معاك حق ياباشا
رافت اسمعنی کویس توصل لايميليا خبر عن بنتها بحيث تسيب كل ال في أيدها وتنزل مصر
تمام ياباشا
✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦
معاذ: انتى خارجة كدة ورايحه على فين؟
ردت وهيا بتظبط مكياجها: رايحه النادى يابيبى
معاذ بضيق قال _ هو انتى كل يوم فى النادى
زيزى ببرود: وايه المشكله يعنى هو انا ورايا حاجة
فى اللحظة دى مقدرش يتمالك اعصابه اكتر فقال باندفاع: ايوا وراكى ياهانم ابنك ال انتى مش سائله فيه ولا عمرى شوفتك قاعده معاه بتكلميه زى ام ام مابتتكلم مع ابنها
زيزى بغضب: تقصد ايه انى مش بحب ابنى يامعاذ
معاذ بغضب : والله عمايلك ال بتقول كدة ولا عشان مش ابنك الحقيقى فبتتصرفى بالطريقة دى
زيزى قفلت الباب ال كان مفتوح وقالت : ايه ال انت بتقوله ده مالك يبقى ابنى
معاذ بسخرية: ده قدام الناس كلها مالك يبقى ابنك لكن الحقيقة ان مالك يبقى زين ابن فرح لو فرح كانت موجودة دلوقتي كانت عرفت ازاى تهتم بابنها انتى للاسف معرفتيش تكونى ام
زيزى حست انه جرح كرامتها بكلامها فقالت بعتاب: انت شايفنى كدة يامعاذ بعد كل ال عملته عشانك.. انا قبلت انك تجوز واحدة تانية غيرى عشان يبقى عندك ابن ابنك ال حبيته واعتبرته ابنى لا هو فعلا ابنى انت عارف انا خسرت ايه عشان علاقتى بيك انت وابنك
سكت معاذ فكملت كلامها وهيا بتحاول تكسبه: انا خسرت بابا يامعاذ بابا واغلى انسان عندى فى الدنيا انت متخيل.. فى اليوم ال بابا عرف فيه الحقيقة قطع علاقته بيا نهائى بابى لحد دلوقتي بيدور على فرح عشان يرجعلها ابنها ودايما يحسسنى انى مستاهلش اكون ام لمالك
معاذ بجمود: وده كله بسبب ايه مش بسبب عمايلك انا قولتهالك مرة وهرجع اقولك تانى لو مش قادرة تتحملى مسئولية الطفل لوحدك معنديش مشكله اجبلك مربية
زيزى برفض قاطع: بس انا بقى عندى مشكله انا مش شايفه انى قصرت مع ابنى فى حاجة وتعرف الحقيقة ال انت رافض تقولها قدامى انك بتتلككلى
معاذ بعدم تصديق: انا! وايه ال يخلينى اعمل كدة
زيزى مسحت دمعه وقالت: انا سمعتك انت وعمى رأفت وانتم بتتكلموا وقالك انه نفسه فى حفيد تانى وبدل مانت توقفه عند حدوده قولت انك عايش معايا ومستحمل تعيش على عيل واحد بس مش عارف هتفضل مستحمل لحد امتى قولى الحقيقة يامعاذ انت هتتخلى عنى وعن حبنا
معاذ مسح على وشه بضيق بعدها قال: انا وبابا كنا بنفضفض لبعض مش اكتر متخليش اوهامك تصورلك حاجات مش حقيقية لانك وقتها انتى ال هتدفعى التمن لوحدك
قال كلامه وسابلها الاوضة ومشى
✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦
كانت قاعدة قدام البيسين وهيا شاردة وبتفكر
قالت فى عقلها: لو فعلا مالك طلع ابنى وقتها ايه المفروض اعمله اول مرة احس بالتردد الكبير ده أكمل انتقامى من معاذ وزيزى ولا اخد ابنى وامشى انا معايا الفلوس ال تعيشنى انا وابنى فى امان بعيد عنهم.. لا لا بس الفلوس دى مش ملكى دى لنورسين وانا مش عايزة اعيش بهوية تانية غير هويتى يارب ساعدنى وبينلى الحقيقة انا مش عايزة اظلم ريان ولا إيميليا اعمل ايه
_ قاعدة لوحدك ليه؟
التفت للخلف كان معاذ
قالت بهدوء: عادى كنت حابة اقعد لوحدى شوية
معاذ بهدوء: طب تسمحيلى اقعد معاكى لو مش هيضايقك؟
من غير تفكير قالت: اكيد اتفضل
قعد بالقرب منها وقال: الظاهر انك مضايقة
كانت فرح ملاحظه نظراته ليها وفاهمها كويس ومتأكدة انه معجب بيها بعد ماتأكد انها مش فرح فقررت تستغل ده اكتر
قالت برقة: لا هضايق من ايه انا بس كنت حاسة بالملل حتى ريان بقى مشغول الفترة دى اوى فى الشغل
واهتمامه ليا قل
معاذ قال بتلقائية: مش عارف ازاى يكون قدامه الجمال ده كله ومشغول عنه
ضحكت بسخرية من جواها اما هو شايفها بالجمال ده ليه سابها من الاول ولا الفرق انها كانت فرح الضعيفه ودلوقتى نورسين القوية صاحبة الاملاك والثروة الضخمه
معاذ افتكر انها اضايقت من كلامه فقال باعتذار: بعتذر منك انا مش قصدى حاجة
فرح بمرح: لا عادى وبعدين انت بتتكلم معايا برسمية كدة ليه احنا مش هنبقى عيلة واحدة
معاذ ضحك وقال: اه اكيد
فرح شافت زيزى جاية من بعيد خطرتلها فكرة وقررت تنفذها
قالت بابتسامة مرحه: ايه رأيك نقوم نتمشى شوية أحسن
معاذ فرح وقال على الفور: اكيد طبعا
واول ماقامت وخطت اول خطوة تعمدت تلف كاحلها حطت إيدها على كاحلها فجأة واتأوهت بخفوت.
معاذ انتفض وقال بقلق:
مالك؟ فى إيه؟
فرح عضت على شفايفها وكأنها بتحاول تستحمل الألم:
رجلى مس قادرة
حاولت تقف، لكن بمجرد ما وقفت ترنحت وسندت نفسها على كتفه بسرعة.
آه... مش قادرة أقف.
معاذ مسكها قبل ما تقع وقال بلهفة:
اقعدى بس، هطلب حد يجيب دكتور.
هزت رأسها برفض:
لا لا، مفيش داعى... بس ممكن تساعدنى أوصل أوضتى؟
حاولت تاخد خطوة لكنها اتأوهت تانى وسحبت نفسها كأن الألم شديد.
معاذ تنهد بضيق وقال:
بالطريقة دى مش هتعرفى تمشى.
وقبل ما تعترض كان انحنى وحملها بين إيديه.
فرح لفت دراعها حوالين رقبته ، وفى نفس اللحظة رفعت عينيها ناحية زيزى اللى كانت قربت منهم.
تجمدت زيزى مكانها أول ما شافت معاذ شايل فرح.
وشها اتغير فى لحظة، والغيرة والغضب ظهروا بوضوح فى عينيها.
قالت بحدة وهى بتقرب منهم: إيه اللى بيحصل هنا؟ انتم بتعملوا ايه
تفتكروا ايه الاحسن ان فرح تكمل انتقامها من معاذ وزيزى بالطريقة دى ولا تاخد ابنها وتمشى
