رواية حياتي لك الفصل السابع عشر بقلم ايمان احمد
إيه اللى بيحصل هنا؟ انتم بتعملوا ايه
معاذ: زيزى! اصل.. اصل نورسين وقعت فقولت اساعدها تروح اوضتها
زيزى بغضب: والله؟ والمفروض اصدق العبط ده شايلها وكنتم رايحين على فين ولا هتعملوا ايه
معاذ بغضب: ايه قلة الادب دى ماتحترمى نفسك وتعرفى بتقولى ايه
فرح: لو سامحت يامعاذ نزلنى
معاذ نزلها فورا ببطئ وقال لزيزى: انتى فاهمه غلط بلاش تعملى دوشة
فى الوقت ده كان ريان جه ومجرد مازيزى شافته قالتله بسخرية: تعالى يابن عم جوزى شوف خطيبتك المحترمه كانت ناوية على ايه
ريان: ايه! انا مش فاهم حاجة هو ايه ال بيحصل هنا
زيزى: تقولى انتى ياست نورسين ولا تحبى انا ال اقول
فرح قالت بحدة: اتكلمى بأدب قولنا انك فهمتى غلط
زيزى بسخرية: المحترمه خطيبتك ماشية على حل شعرها ماهو لو فيه راجل يحكمها مكنتش قربت من..
وقبل ماتكمل كلمتها كانت فرح صفعتها بقوة
زيزى بصتلها بغضب شديد اما معاذ وريان فكانوا مصدومين
زيزى بغضب شديد: اانتى اتجننتى ازاى تمدى ايدك عليا
فرح: انتى ال اتخطيتى حدودك معايا وكان لازم اوقفك عند حدودك وافكرك بتتكلمى مع مين
ريان: فى ايه ياجماااعه انا مش فاااهم فى ايه
معاذ باحراج: انا هقولك بس اتمنى متفهمش غلط زى زيزى شوفت نورسين كانت واقعه ومش قادرة تقوم نهائى شلتها اوديها اوضتها مكنش غرضى اى حاجة تانية
بص ريان لنورسين بعدها قال بهدوء: يعنى مراتك عاملة الليلة دى عشان الموضوع التافه ده
زيزى باندفاع قالت: ماهو لازم يكون تافه بالنسبالك واحد متربى فى امريكا هنتوقع منه ايه غير كدة
ريان بحدة: لا انتى زودتيها كتير يلا يانورسين احنا هنسيب القصر ده ونرجع امريكا تانى
_ اقف عندك ياريان لاانت ولا نورسين هتمشوا من هنا وال مش هيحترمكم فالباب يفوت جمل
قالها رأفت ال كان جه من دقايق ومستمع لحوارهم
زيزى بصدمه: انت تقصد ايه يعنى ياعمى بكلامك تقصدنى انا انت بجد بتطردنى؟
رأفت بقسوة: ان مكنتيش هتحترمى ابن اخويا وخطيبته فأويوة الكلام موجه ليكى
زيزى بغضب: دلوقتي بقيتوا كلكم ضدى عشان الست نورسين والثروة بتاعتها الضخمه
معاذ مسك ايدها وقال بغضب وهو بيجز على أسنانه: اسكتى بقى هتفضحينا اخرسى
وهنا فرح اتصنعت الدهشة: ايه انتى قولتى ايه؟ ايه معنى كلامك مش فاهمة
رأفت على الفور قال: لا هيا متقصدش حاجة
زيزى بدون ماتفكر قالت باندفاع: لا اقصد كل كلمة وكل حرف قولته انتى مفكرة ان عمى بيحبك لسواد عيونك ياحبيبتي لا فوقى انتى بالنسباله كنز وقع عليه عشان ينقذ شركته ال على وشك الافلاس
معاذ غضب لدرجة انه ولاول مرة يصفعها بعد ماحطت والده فى الموقف ده قدام الكل
شهقة متصنعه خرجت من فرح ال كانت من جواها حاسة بشماته كبيرة فى زيزى
زيزى حطت ايدها على وشها ودموعها نزلت قالت بعدم تصديق: معاذ انت.. انت بتمد ايدك عليا ده بدل اما تقف جمبى ولا انا بقيت الملطشة بتاعة العيلة دى
معاذ بغضب: واكسر دماغك كمان لو جبتى سيرة بابا فى كلمة واحدة كدب
جريت زيزى على اوضتها
ريان: ايه الكلام ال زيزى قالته ده ياعمى؟
رأفت: وانت هتصدقها ياريان دى غيرانه عل جوزها عشان كدة بتقول اى كلام
بعد دقايق كانت زيزى نزلت ومعاها شنطة هدومها ومالك
معاذ: انتى واخدة الواد ورايحه على فين؟
زيزى بجمود: رايحين عند بابا
معاذ بقسوة: عايزة تروحى روحى لوحدك ممنعتكيش بس ابنى تسبيه هنا
زيزى: وانا مش هسيب ابنى معاك
معاذ بدون مايفكر وباندفاع قال: مكنش ابنك عشان تاخديه معاااكى مااااالك ابنى انا وبس وانتى ملكيييش عليه اى حقوق انتى فاهمه
فى اللحظة دى حست فرح كأن الدنيا بتلف بيها وكلام معاذ بيتردد فى ودانها
رأفت مسح على وشه بضيق الحقيقة ال بقالها ست سنين مخبيينها عن الكل فى لحظة غضب ابنه الاحمق كشفها ريان استغرب شوية بس حس ان الموضوع ميخصهوش
اما زيزى فكانت الكارثة الحقيقية بالنسبالها لاول مرة تحس انها هتخسر جوزها وطفلها المزيف
رأفت قال بحزم: خد مراتك وروح على اوضتك حلوا مشاكلكم
معاذ مسك ايد مالك وقال: انا مش عايز اتكلم معاها انا زهقت منها وم تصرفاتها هفضل لحد امتى مستحمل
مالك نزع ايده من ايد معاذ وحضن زيزى وقال: انا عايز اروح مع ماما
كلامه صدم فرح ووجع قلبها جدا ابنها وكل حياتها بيقول لواحدة تانية ماما لا ومش اى واحدة دى ال خطفته منها ودمرت حياتها رؤية ابنها متعلق بواحدة تانية وبالشكل ده اكبر وجع ممكن تتعرضله دموعها نزلت بتلقائية وهيا شايفة مالك فى حضن زيزى ال كانت مبتسمه بغرور
زيزى بغرور قالت: مش قولتلك محدش فى الدنيا يقدر يبعد ابنى عن يامعاذ تعرف ليه لانى امه
معاذ ضغط على نفسه وقال: زيزى اطلعى اوضتك ونتفاهم فوق لو سمحتى مش عايزين مشاكل قدام الولد عشان نفسيته
مسكت زيزى ايد مالك وطلعت اما معاذ فشال شنطتها وطلع وراها
✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦✦•✦•✦
اتبقى ريان ورأفت وفرح
رأفت قال: بعتذرلكم عن الفوضى ال حصلت دى
ريان: عادى ياعمى ولا يهمك... انا طالع اوضتى بعد اذنكم
رأفت قالها: روحى وراه يابنتى صالحيه
بصتله بكره شديد لكنها اضطردت ترسم ابتسامة مزيفه قائله
= حاضر ياأونكل
وبدل ماتروح اوضة ريان رجليها خدتها ناحية اوضة معاذ وزيزى سمعتهم وهما بيضاربوا حست بانتصار كبير قالت فى عقلها: انتم عيشتونى ألم خسارة الابن اوعدكم انكم هتعيشوا نفس الالم
بعدها راحت اوضة ريان خبطت ودخلت بعد ماسمحلها
تنهدت وقالت: ريان انت زعلان منى
ريان قال بهدوء: انا مش زعلان منك بسبب ال زيزى قالته عارفة ليه لانى معنديش ذرة شك فى اخلاصك وحبك ليا
كلام ريان كان بيد_بحها احساسها بتأنيب الضمير ناحيته كان كبير وموجع
