رواية خيط وابرة الفصل السادس عشر 16 بقلم شمس العراقية

 

 


رواية خيط وابرة الفصل السادس عشر بقلم شمس العراقية




نور ـ من يوم الـ توفى والدي وأني عايشة بنص روح والنص الثاني كله وهبته لأمي هي الأمان الوحيد الباقيلي وهي اللي مصبرتني على ضيم الدنيا وتعبها كلشي أتحمل وكلشي أكدر عليه إلا خسارتها... خسارتها يعني نهايتي  .. 
​وفجأة.. انكسر شي بروحي بصرخة لبنى! خله الدنيا تظلم بعيني وبلحظتها حسيت رجليّ ماتت وبعد ما تشيلني وكأنو شلل مفاجئ ضرب جسمي كله من الخوف  .. 
​لينا طلعت تركض قبلي وأني.. أني أمشي وأعثر الخطوة عبالك سنة وأكوم وأوكع، وأرجع أجر بنفسي جر بس أريد أوصللها بس أريد أشوفها بعيني.. 
​بداخل روحي جانت أكو غصة ودعاء واحد يتردد ويه كل شهگه نفس يارب فدوة لا تختبر صبري بأمي والله ما بية حيل لكسرة ثانية يارب احفظها إلي. 

وصلتلها وشفت لبنى مخليتها بحضنها وتگعد بيها  شمرت نفسي عليها وصرخت شبيها أمييييي 

​لبنى ـ لا تفاولين عليها! وخرن.. وخرن خل نتنفس لينا ساعديني نرفعها ندخلها للاستقبال.. نور ماي بسرعة جيبيلنا ماي 

​ـ ​صرت أركض منا وأجي منا، عقلي طار وما أعرف شسوي دخلناها ورشينا على وجهها ماي. نزلت على رجليها وأيديها أبوس بيها وأبچي لا تعوفيني فدوة
والله إذا سويتيها وعفتيني ما أسامحج، لا أنتِ ولا أبوية وديري بالج ماما ديري بالج و​على صوتي وبجيتي فتحت عيونها بتعب رفعت أيدها ولمتني لحضنها. شهكت وبجيت من كل گلبي لا تعوفيني ماما أموت وراج.
​جنت حاضنتها وأشم بيها، ولبنى ولينا ملتهيات يقيسن ضغطها كأنما أمهن مو بس أمي 

​لبنى ـ نور عوفيها هسة تنام وترتاح، اللي صار وياها مو قليل وروحي أنتِ ارتاحي وأني راح أبقى كاعدة يمها أراقب ضغطها لحد ما يستقر 

ـ ​هزيت راسي تمام وغطيتها ولبنى ظلت عدها دخلت الاستقبال وشفت لينا صافنه على القذاره العافوها 

​لينا ـ ها نامت 

نور ـ أي .. ​كعدت بصفها على القنفة وحسيت التعب فاض بيه ميلت جسمي عليها ردت بس أستند، بس باللحظة اللي تقربت منها حسيت اكو حاجز قوي بيناتنا 
​باوعت علية وكالت بنبرة غريبة بيها حنية  

ـ نامي.. ومن يوم الشفتج بيه، أبد ما حسيتج أختي الجبيرة ما أعرف ليش يمكن لأن بريئة زيادة عن اللزوم بنت دلال وما ألومج  . 

ـ حرت شُـنو أجاوبها وخليت رأسي على جتفها ما لحگت ارتاح أندك الباب بقوه وفزينا أثنينا بخوف الوقت متأخر منو أجانا هسه يا ساتر  .. 

دكة خلت گلوبنا تفز خوف باوعت وحدة بوجه الثانية والوقت متأخر بنص الليل، منو هذا اللي يجي بهيج!
يا ربي أحنه بحمايتك  . 
لينا ـ ما نطلع أكولج أني كمت أخاف، لا تفتحين الباب فدوة 
ـ هسه أشوف طلعت وجريت شيلة أمي المذوبة على القنفة بسرعة لفيتها على رأسي وطلعت للحوش وأشوف مصطاف جان ديطفر من فوگ السياج وينزل للحوش وبلحظتها، رعب الدنيا كله انزرع بروحي وأنگطع نفسي بلعت ريكي بصعوبة ورجعت خطوة ليورا وبصوت مخنوك ومستعجل صحت بلينا .. لينااا اركضي للغرفة يم أمي ولبنى واقفلي الباب عليجن بسرعة 

​لينا ـ وأنتِ وين أعوفج وأروح ما أعوفج نور 

نور ـ ​دفعتها بكل قوتي وأني أرجف ركضي دأكولج ركضييي روحي يم لبنى وأقفلي الباب ولا تطلعن 

لينا بظهري ما راحت وهو حاول يفتح الباب وما نفتح والتفت علينا وأجه يمشي سريع أبتعد خطوات ووصل 

مصطاف ـ المفتاح مال الباب وينه جيبي افتحه

نور ـ شعندك جاي علينا بنص الليل وشتسوي بالمفتاح ما أنطي امشي ولي مصطاف لا والله اعيط بعلو صوتي والم عليك كل الجيران لا عبالك احنه لوحدنا ما نكدر ندافع على نفسنا ، اذبحك والله بس تتقربلي

ـ شبيج بابا ليكون عبالج جاي اغتصبج شبيه خبل وأذا اريد اخذج بالحلال بنت عمي بعد على شنو خايفه يله جيبي المفتاح جديتي واكفه اجتي عليجن  . 

ـ لعبت نفسي ونار صعدت برأسي يأخذك يا نذل 
مشي ولي 

ـ لا اله الا الله هسه أمشي وياي وسمعي صوتها 

ـ ما أمن لا بيك ولا حتى بيها 

ـ طبج مرض راح أكسر الباب وأخلص

ـ صحت بي أوكف اخذت المفتاح ومشيت ولينا صاحت بيه 
ـ وين تروحين وتنطينه المفتاح بلكي جايب أخوانه وجاي هما هذول يتأمن بيهم 

ـ لا صوت بيبي وياهم 

ـ وهي أنكس منهم 

ـ أجه أخذ المفتاح مني سريع وفتح الباب بهالأثناء سمعت صوت أمي وراي هي ولبنى طلعوا على الصوت.

سميعه ـ منو أجه بهل الليل؟ هذا شمدخله البيت شيســوّي! 

​نور ـ چايب بيبي.. و​فتح الباب ودخلوا وهشام وياها من شفته أطمنيت شوية ولأن هو الوحيد المحترم نفسه يداوم منتسب وتقدم هشام وسلم 

هشام ـ السلام عليكم نور شلونج

نور ـ زينه.. ​دخلت بيبي وبحقد دفعتني من گدامها ودخلت تمشي بعوچيتها وهشام حس بالوضع فترخص بسرعة

هشام ـ يله جده أنه أمشي تأخرت، عود ما أوصيچ ما أريد مشاكل، يله فيمالا.

نور ـ ​مشى هشام، وهي هزت رأسها بمكر، ومصطاف واگف يباوعلي بنظراته الوسخة، التفتت بيبي على أمي وحچت 
مهدية ـ شگو قافلات الباب امهات درابين؟! هسة صرتن شريفات! أمشي جيبلي ماي

نور ـ ​أنا ما تحملت الإهانة، فارت دمي وصحت بيها
عليمن هالحجي هذا! احنه اشرف من الشرف بس ولد ولدج الساقطين دازتهم علينا سكارى بنصاص الليالي أحترمي البيت الدايسه عتبته بيبي! و​التفتت علية وعيونها تجدح شر

مهدية ـ عليجن أنتن البرابيك!وكل سوالف البربكة عندجن وقافلات الباب علمود بكيفجن تسرحن وتمرحن لا صداد ولا رداد! والرجال المات وموتنه، من سوالفجن الما تسولف.. يومية واحد فايت طالع، نافع وربع نافع.. سوالف تنسي يبيبي!
والبيت وعتبته من راح راعيه مال ضلتله هيبه وأحترامه وطاحن ويه الراحوا وعينهم مشت عن الدنيا  . 

ـ ​تحچي وأحس الدم جمد برأسي مع كل كلمة تطلع من حِلگها بس سيطرت على نفسي وانتظرتها تكمل كل العندها علمود أحچي العندي..
لبنى راحت جابت إلها كلاص الماي وقبل لا تلزمه بيبي چريته من أيد لبنى بكل قوتي وشمرته بالگاع وانكسر

مهديه ـ ولچ نويرة! أشوفچ طلعتي من الدرب ورأسچ گويان وما تحترمين وتحشمين أحد وتطردين ولد عمج تاچ رأسج من بيت عمهم، وتغلطين وتسبين بگيفچ؟! شني ما وراج أحد يگسر رأسج لو المات جان سد وعظم بزردومچ

ـ ​صحت بيها بأعلى صوتي وأشرت بإيدي بوجهه المات تاچ رأسي ورأس عشيرتچ! ولو عايش وشايف التسوينه أنتِ وأحفادج، ما أگولج يصلخ ويذبح، بس على الأقل ما يخلي چلب يعوي ويوصل عتبة بابه! لأن هالشگولات أنا ما شايفتها من جان عايش، بس من مات لزموا عتبته وسگنوا بيته ويسرحون ويمرحون بيگفهم! وأحنه بنات مالنا سند إلا الله يوگفلنا..
وأحفادج أبالهم نية وسخة مثلهم، لأن تربيتج وأتباعج وگلشي تابع الج نكس.. وينكس بيت صباح ​بمجرد ما كملت كلامي ضربتني راشدي فرت راسي فر وأمي لوت روحها وسحبتني منها وهي حيلها كوه يمشّيها بيبي رجعت عاطت بأمي بصوت غضب مليان شر وحقد 

ـ ما عرفتي تربيين يا سميعة فوگ ما جابتلنا السمعة والحچاية وخلت العالم يعلجون بلحمنا، أدور لسانها طويل بس العتب مو عليج، العتب على أبني الجان حاويج بيته وأنتِ أستغفر الله شِيطلع منج أكيد نسختج ومشت بدمنا!

ـ ​أمي سگتت! نزلت دمعتي غصب وعبرتي خنگتني أمي.. أمي الجانت تخوف الما يخاف هسة تسگت لهيج نماذج و​صحت ببيبي 
أمي تشرفج وتشرف بناتج وكل عشيرتج وكلمن يجيب طاريها هو ما عنده شرف ويله بيت أبوية يعثرج أنتِ وأحفادج وكل أتباعچ وسمعتي وسمعة أمي وشرفنا يشرفنچ، وسم بهذا البيت ما أشربچ يله أخذي حفيدج  وطلعي من البيت

​مصطاف ـ تطردين جديتي نور!

نور ـ  وأطردك أنت هم أخذها وأمشي منا لا أسوي شيء ما يعجبكم وقسم بالله، وروح أبويه، وروح أبويه.. أفضحكم فضيحة المخابيل بالمنطقة كلها إذا ما تطلعون هسة  ، راد يضربني بس أمي دفعته ورجعت بيبي صاحت بينا 

مهديه ـ صبرچ عليه يا بنت سميعة وتطرديني من بيت أبني! وأنتِ يا سميعة ساگتلتها ومگوية شگوتها  صبرچن عليه، أذا ما سويت بيچ العجايب أنه مو مهدية! عبالچن مات صباح بكيفچن گلشي يضل الچن وببختچن

سميعه ـ أنتِ الفتحتي باب على نفسج چا شتردين تطعنين بشرفها وهي تسگتلچ! ما كافي سگتنا الچ من جان عايش حتى من مات ما سلم علـــىٰ شرف بناته من لسانچ؟ وخافي ربج وراچ گبر وحساب وكتاب ما تردين الچ گبر بين الگبور 

مهديه ـ صبرچ عليه يا بنت عطايات وأنتِ فتحتي على نفسج باب من جهنم أذا ما كظبتچ دربچ وأدز خبر لأهلج يجون يلمونج كافي دلال بچال مهدية وأبنها، كافي صباح ومات... المن ضالة بطرگ روحچ ومخلية بناتج يفرفرن بالدرابين وگاتلچن المحنة تسون ثوبات والحزن نص ردن! والشعر يهف والعطوب طالعه، ونعال أبو الإصبع ويفترن بالأفرع يوزعن ثوبات! چا أنه ما أدري شيصير من ورى ظهري لو أبالچن صباح مات وبكيفچن تسرحن وتمرحن! لا يا يمه مو علينا هالسوالف!
والبيت والمحلات وگلشي ينباع ويرجعلي! هذا بيت أبني وتعبه ما الچ شيء يسميعة والدرب الچابج يرجعج وأرجعج على أبوج حبيب مو شيخ ومفرع ديوانه للخلايگ خل يلمج من الدرابين ويسترج كافي سترناج كل هالسنين والدم يرد النا  والولد والمال حلال لأهل  . 
نور ـ ​أنا من سمعت كلامها وطمعها ببيت أبوية ورثنا دموعي جفت وصار بمكانها نار صحت بيها وأنا أأشر على الباب
كافي! كملتي وحجيتي كل العندج يله أحترمي شيباچ وأطلعي من بيت أبوية و​مصطاف من شافني تقدم بسرعه ورفع إيده يهدد

مصطاف ـ نور أحترمي نفسچ لا أكسر حلگچ والله! التحجين وياها جديتي 

​مهديه ـ عوفها يچده يجي يومها وينكسر رأسها وترجعن مچفيات عليه وأنا أزوججن وأسترجن وبيت أبني يرجعلي وكلمن عنده حجاية يحجيها والحجي العندي وگتها اشرع الشرايع وأنشر حبلجن يا بنت عطايات وتاريخچن كله عندي صبرچن عليه
​.. يله جده مصطاف، أمشينا نرد البيت. والصباح رباح، والحگ ما تغمضله عين!

نور ـ مشوا وقفلت الباب وراهم الباب سد لا رد أن شاء الله شگد مكروهه ومسمومه دخلنا البيت وأمي ضلت كاعده وصفنتها تحير خفت عليها لايصيرلها شيء ونفس الوگت خايفه من كلام مهديه هاي من تحجي تسوي لان ما تخاف من أحد وأساساً ماكو أحد يوگفها كلهم يخافون منها بس نافع يگدرلها! وينه نافع  ..

هو وين هسة وأنا وين الظروف والوقت والكسرة اللي أنا بيها بعد موت أبوية خلت بيناتنا مسافات بس بوسط هالمحنة، ما خطر على بالي غيره هو الأمان اللي أتمناه بعد أمي.
​التفتت على أمي، جانت بعدها على صفنتها تقربت منها، گعدت يم رجليها، لزمت إيدها  وبستها وبچيت
يمة فدوة لـ طولچ لا تبچين وتكسرين وكلامها تريد تخوفنا علمود البيت والمحلات، بس وداعتچ وروح أبوية ما تلوح منا شعرة طول ما بينا نفس  
​أمي التفتت علية ومسحت على راسي وحچت بصوت مخنوگ 
ـ ولچ يمة مهدية ما تخاف الله ومن تتوعد تسوي وأنه ما خايفة على نفسي العمر وگضى... بس خايفة عليجن منها خايفة من لسانها وتتبلى على شرفچن 

نور ـ سگتت وباوعت ​لينا ولبنى جانن واگفات يباوعن علينا بقلق لبنى حچت وهي تحاول تصبر أمي 

لبنى ـ خالة عوفج من مهدية وسوالفها وبيت أبونا ما الها حق تطلعنا منا عوفيها هسة الأهم صحتـچ گومي ارتاحي.
نور ـ ​سندنا أمي وگومناها لـ فراشها ودخلت لغرفتها ولبنى وياها بقيت أنا ولينا بالاستقبال لمينا الكزاز  ونمسح بالگاع ونظفنا البيت 
ولينا راحت وسحبت موبايلي باوعت لـ أسمه والشاشة تلمع بظلمة ترددت أكسر هيبتي وأشگيله بهالليل لو أنتظر الصباح وربي يحلها بس الخوف من باچر ومن بيبي تالي كبريائي ما سمحلي وعفت موبايلي ورحت نمت بصف أمي وأريد أمن بيها أمن بحضنها من خوف باچر المنتظرني . 
​گعدت الصبح على صوت أمي تحچي وعصبية، صوتها جان بخوف نفضت الغطا فازة! شگو ياربي شبيها أمي يا ستار  

​سميعه ـ والله ما أخليك تمد أيدك عليها هي ما مسويه شيء يا ظلام، ما تخافون الله مات أخوكم وتگايتوا علينا هدمتوا حيلنا فوگ مصيبتنا يوميه طلابه  . 

​قادر ـ اليوم أربيها من جديد لأن الظاهر صباح ما عرف يربي ويحوي بناته.. وينج أدبسزز بربوك تطردين أمي وولدي من بيت أخوي مو بيت الخلفوج، بنت الزفرة

نور ـ ​وگفت بالباب وشافني، جان يريد يدخل بس أمي واكفة بظَهرها سد بوجهه ومانعته گبل دفع أمي بكل قوته وأجه يركض مثل الجوعان حاولت أنهزم منه، بس هو أقوى مني جرني من شعري حرگ فروة راسي حرگ

نور ـ عوفنييييي ظالم ​أدفع بي ويضربني راجديات وعيوني غوشت وفجأة شفت الصوندة بإيده.. هنا لو تخبلت.. انشلت حركتي گام يضرب بيها بكل قوته ويغلط عالكل أمي ولبنى ولينا يردن يخلصني منه، يتصارعن وياه، بس هو ظالم والشر محتل عيونه، وكل ضربة من الصوندة تشيغ روحي من الوجع، أحسها تاكل بجلدي أكل فرفحت وروحي راحت، ألم بإيديه وأغطي وجهي وأحتمي،ط بس الضرب ماله رحمة يلوح أصابعي وأكتافي وأعيط بعلو صوتي وأمي تتوسل وتلزم برجليه وميفيد 
قادر ـ أددبسزز صايرة هي رجال البيت وبگيفج تطردين مستجلبات أذا ما كعدت الجن گلب وربيتجن من جديد أنه مو قادر أبن ياسين والله أهري من جلدچ جلد، والله أدبسزز تطردين تاج رأسج 

ـ ​ما حجييت، النفس انقطع عندي والضرب يوجع هو رجال بحيله وأنه مره مستضعفة وهنا لينا فزعت ونگلبت لبوه تدفعه وتعضه بـ إيده بسنونها، شمرها حيل عليه وگام يضرب بيها بكل قوته، ولبنى كذلك ضربهن وياي بس مو مثلي، أني صرت اله حِصّة الأسد طلع قهر مهدية كله بيه، موتني من الضرب لحد ما جسمي خدر  

​لينا ـ حسبي الله عليكم تضربون نسوان أمداكم من بين الزلم عود عمنا من عمى العماك وما التگى دواك سكيررررر ابو العرك 

ـ ​سديت حلگها بـ إيدي المكسورة ما ردتها تنضرب، بس هو ما رحمها، ضربها وخلاها تنكز من الوجع، ورجع ضربني أمي تتوسل ودفعها على ظهرها وگعت وگعة قوية وركضن عليها أخواتي  ..
إلا تعب وهد حيله يله عافني.. أمي زحفت عليه زحوف، وحضنتني بـ كل قوتها ونامت فوگاي مثل الدجاجة الي تحمي فروخها وأحس جلدي تبنج من ضرب الصوندة كل ضربة تلجع بيه وگعت شبه الفاقدة والنزيف من حلگي، والضربة الأخيرة جانت على سنوني خلت الدم يرش مثل النافورة من حلگي وخشمي وصرت ما أشوف اليحجون بس أسمع طشاش أصوات

​سميعه ـ سلمتكم بيد الله وأهل البيت يأخذلي حقي منكم يتيمات ما تخافون الله وعسى حوبتهم ما تتعداكم تنكسر أيدك وتنشل بكل ضربة ضربتها ألهن كون الله يضربك بعزيز گلبك وأنه أكول وربي قبول

​قادر ـ أنه الجن كـــ*اب والله أسويچن أوادم، صبرچن عليه

نور ـ ​شمر الصوندة ومشى وأباوع على لينا بحضن لبنى تبچي وتشهگ وتباوعلي ودموعها عشرة عشرة. بين أفتح عيني وأسدها، وقلق وخوف أمي وبچيها الي فجأة سمعت صوت غافر دخل يركض وصل لعندي شالني من الگاع بلهفة ويصييح عليهن وعلى أمي بقهر ودمة فاير  . 

​غافر ـ بربج خاله هذا عمل ليش ما تحچين تگولين شلون تخلينه يضربها شلون وهو العار شلون يضربها تنكسر أيده.. نور بويه حاجيني.. نور تسمعيني.. خاله ركضي جيبلي شيء البسها أخذها المستشفى

​شالني خفيف عبالك ما شايل شي وصعدني السياره ولبنى صعدت وياي وخلتني بحضنها وتبچي وتمسح الدم عن وجهي 
​سميعه ـ أدز وياك لبنى، ولبنى ما أوصيج على أخيتج عود أتصلي عليه وطمنيني عليها جان رحت وياج يا يمه بس أخاف من عمامج يجون وأنه ما أريد أطلع من بيت أبوج وأصفى بالشوارع 

​غافر ـ هسه أخابر أمي تچي يمج وتگعد وياج.

​سميعه ـ  لا أمي أنتَ ما يحتاج لاتشغلها، بس وديلي بنتي المستشفى فدوه لطولك  . 

نور ـ ​حضنت جف لبنى وغفيت على حنيتها الباردة وهي تبوس بشعري وتبچي، والسيارة تمشي بينا وطسة ورا طسة ..
وصلنا لبنى ساندتني من جهة، وغافر من جهه ثانية ودخلوني للردهة أجتي الممرضة وشافتني، هزت رأسها منزعجة من منظر الدم، بلشت تفحص أسناني وخشمي، گملت وطلعت.
​ضل غافر واگف يم راسي يباوعلي بنظرات متروسة خوف وقلق، خوف حقيقي طالع من نص الگلب ما بي أي تصنع أو منية، عكس جفاف نافع وبروده اللي جان يذبح روحي  ..
ضليت صافنة بوجهه ومرت ابالي ذيج اللحظة كلمات بابا الله يرحمه من جان يگعد يمي ويكوللي بابا نور غافر طينته طيبه ودمه نظيف وما يشبه ناسنا ما يشبههم بابا غافر خوش رجال  . 
​ويه هالذكرى نزلت دموعي حارة غصب عني.. غافر كأنما حس بوجع كلبي وفهم كلشي بنظرَتي المكسورة وتقرب خطوة خطوة، وبس بنظرة عيونه المليانة حنان دافي، حسيت روحي انحاطت بـ سور من الأمان.. أمان دافي يطمن الخايف ويلم شتات الروح بدون ولا كلمة. التفت لبنى وهو يحاول يوازن نبرة صوته المخطوفة من خوفه عليّة

​غافر ـ ديري بالج عليها فدوة، بين ما أروح أشوف الدكتورة وين صارت وليش تأخرت 

لبنى ـ روح لايضل بالك أني يمها

نور ـ راح وما مرت دقايق وإجه غافر وبنترة سريعة فتح الباب وجايب الدكتورة وياه عبالك متلاطم وياها من الاستعجال.. أول ما دخلت بدت تفحصني وتدقق بوضعي وما عجبها الحال وكامت تحجي بعصبية وتلوم

الدكتورة: ليش هيج مهملينها؟ ليش واصلة لهالمرحلة من التعب والضعف

نور ـ ​أنا عيني جانت تعوف الوجع كله وتروح على غافر شفته شلون ضاج وكز على سنونه وملامحه تغيرت وصارت العصبية والقلق يطافرن من عيونه مثل الجمر وهو يباوعلي جانت النظرة بعيونه تقهر كأنما كلام الدكتورة جان يلومه هو شخصياً ويجرحه بـ نص گلبه لأن ما حماني من عمامي 
كملت الدكتورة فحصها وكتبت العلاج وطلعت تقرب غافر يمي يحاول يرخي ملامحه الزعلانة ويبدل ذيج العصبية بنبرة دافية وصوت ناصي وحنين 

​غافر ـ أروح أجيب العلاج من الصيدلية البرة وأجي ما أتأخر عليج تمام 

نور ـ ​باوعت بعيونه ولأول مرة أحس كلماتي تطلع خفيفة وبلا غصة ولا ثگل جاوبته تمام أنتظرك.
​من سمع كلمتي أنتظرك! شفت لمعة غريبة ولهفة  بعيونه، وارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة ودافية إبتسامة غسلت كل الخوف اللي جان عابر بوجهه وطمأنت روحي.. هز راسه ومشى سريع وبقت عيني تتبعه لحد ما اختفى ورا الباب.
​ضليت صافنة بالفراغ، والهدوء سكن روحي بعد هدوء يشبه غيمة باردة مرت بعد عاصفة تراب.. لبنى جانت تباوعلي بنظرات كلها حنان وفهم، كأنما قرت كلشي بگلبي وعرفت هالنظرات المتبادلة بيني وبين غافر.

.. تقربت مني وبعيون مليانة دمع گالت كلمة حستها طالعة من نص گلبها الطيب 

​لبنى ـ الله يجبر خاطر المكسورين ويعوضهم عوض ينسيهم مرارة الأيام الشافوها.. وشايفة يا نور ربي راح يعوضج عوض الصابرين على كل مر شفتي من عمامي 

نور ـ​كلماتها نزلت على روحي مثل الماي البارد ودرت وجهي لجهة الصَفحة وغطيت عيوني بإيدي المضربة وبچيت بسكوت، بچي مال وحدة حست أخيراً اكو چف حنين وسند يربت على جرحها ويمسح على راسها ويگولها أني هنا.. 
لبنى ما حچت شي بعد، بس لزمت إيدي الباردة الثلج وعصرتها بحنان وبقت تمسح عليها، وبكل عصرة إيد جانت توصلني رسالة دافية تطمني  حسيتها هي أختي الجبيرة مو أني أختهن الجبيرة حنيتهن عليه بگلبي تسوى الدنيا.
​وسط هدوء الردهة وصوت قطرات المغذي ​رجع وجايب العلاج ويا الممرضة، طلع عندي فقر دم حاد وهبوط، ومنا عمي ما رحم حالي وكسرتي القوية على والدي
إلا أن تعبت ووگعت
أنطتني الممرضة العلاج وغمضت عيوني ونمت وما أعرف شكد مرت من الوقت بس من كعدت لكيت لبنى جانت غافية على الكرسي مهدود حيلها من التعب وغافر واگف مثل الحارس وجايب أكل وعصاير مخليهم يمه وملامحه جانت تعبانة والنعاس مبين بعيونه
أول ما شافني تحركت وكعدت، فز من مكانه وتغيرت ملامحه كلها وتقرب يمي بلهفة وقلق واضح بصوته

​غافر ـ  شلونج.. شلون صرتي احسن ان شاء الله

نور ـ  اي الحمدلله أحسن.
غافر ـ  الحمدلله.. الحمدلله والشكر ربي  . 

نور ـ ​يحچي بخوف وأيده قريبة من أيدي تتردد تلمسني، وباوعلي وصفن بعيوني عيونه هي التحجي وتعاتب الوكت، واصبعه طخ طارف اصبعي بالغطا وفز من صوت لبنى من گعدت  

​لبنى ـ ها عيني كعدتي شلونج هسة

نور ـ ​أبتعد غافر خطوة ليورا أحتراماً الها وجاوبتها وأني عيني عليه.. الحمدلله لايضل بالج هسه أحسن 

أبتسمت لبنى وحضنت جف أيدي وغافر طلع برى وضلينا أني ولبنى، ورجع النعاس غلبني ونمت تعبانة.. تعبانة من هالدنيا ومن گلشي بيها.

.. ​حسيت بيه وبقلقه وخوفه وهو يحاول يكعدني ويمسح على گصتي

غافر ـ نور عيني أكعدي نور.. وين الممرضة معقوله نامت من العلاج هيج خاف بيها شي!

​لبنى ـ  أي يمكن وهي تعبانة من البارحة، ما خلونا نرتاح وللّيل كله هي ما نامت 

نور ـ ​فتحت عيوني قبل لايطلع يركض من الردهة وشافني انتبهت ورجع وأبتسم بوجهي وأرتاح وجهه. تقرب ويسألني وجاوبته بـثگل  . 
الحمدلله.. غافر خل نرجع البيت يم أمي، ما أريد أظل هنا

​غافر ـ  هسه تدللي، من عيوني هسة نطلع.

نور ـ ​راح ورجع كمل كلشي، وبعدها طلعنا للبيت، بس أريد أوصل وأذب حملي. وصلنا ولبنى عافتني گبل لأن عرفت لينا هم متخربطة بالبيت وراي وركضت عليها تشوفها، هو ضل ساندني بـ إيده لأن شايله المغذي بعده بإيدي والكانونة توجعني، دخلني الأستقبال على كيفه وخله الكوشات ورا ظهري وثبت المغذي بحافة الحايط وحاير بيه شيسوي.

.. غافر تعبناك ويانا وانشلع گلبك  . 

​غافر ـ فدوه الچ، يا تعب تحچين عنه نور، تعبچ راحة بس صيري زينة.. أرتاحي هسة لما أجيب سرنجة، المغذي وگف بجهاز الأعطاء

نور ـ ​عيوني تدور على أمي، أسمع صوتها يم لينا جوة رجع غافر وثنى رجليه للگاع وگعد بـ مستواية، لزم أيدي على كيف ويسوي بالكانونة ويباوع للمغذي بتركيز إلى أن سواه وعدله.. ودخلت علينا أمي والخوف مسيطر على ملامحها وعيونها متروسات دمع ومنفوخة أجتني شمرت روحها عليه وضمتني لصدرها وتبچي 

​سميعه ـ متت ألف موته وراج يا يمه سوده بوجهي عليج، من ضيم أهلج وظلمهم تمرضتي وهملتي نفسج وصحتج صار بيج فقر دم كون بيه  ولا بيج 

​نور ـ لاتخافين يمه ما بيه شيء هسة زينة، لينا شلونها ضل بالي يمها 

​سميعه ـ داخت وتخربطت من خوفها عليج، غير شاطت روحي وراجن ضلت تلوب وتأكل بروحها هسه سويتلها كلاص لبن وخليت لبنى يمها.

​غافر ـ خاله يحتاج أوديها المستشفى بالخدمة أني 

​سميعه ـ يبعد خالتك خادم ربك وأهل بيته  ، والله ما تقصر  بس ما يحتاج وگتلها ما تقبل تگول زينة، ومن شافت أختها رجعت أرتاحت. لو يحتاج أكولك فدوه لطولك يمه، ما أجازيك وأجازي تعبك ويانا، لولا وگفتك جان نور راحت من أيدي، عمها ضربها ضرب مال موت

​غافر ـ خاله شُـــنو هالحجي أزعــل منج ها.. إحنا أهل وهذا قادر لازم أحد من الزلم الكبار يوگفه عند حده، شُـــنو السالفة لو شاف البيت ما بي رجال واستقوى وبكيفه يمد إيده ويضرب والمفروض منج تبلغين عمامهن الكبار وتخليهم يتصرفون وياه وخاصه أنتن نسوان لوحدجن بهذا البيت.
سميعه ـ يصير خير يمه، هانت ان شـــاء الله والفرج قريب

نور ـ ​تحچي وتباوعله بـ نظرة غريبة! وأني أريدها تباوعلي علمود أفهم شكو ورا هالنظرات! خفت منها تدخل غافر وأني ما أريده يدخل وتصيرله مشاكل بسببي وخالتي تضل تحچي وحقها أبنها وحيدها شلون ما تخاف عليه..
طلع غافر وهي لحگته للطرمة، جلبت بإيدها وگلتلها
بـ صوت ناصي ماما فدوة عوفي غافر، لا تدخلينه بمشاكلنا
​سميعه ـ عوفيني أتصرف نور، عوفيني ماما وهو حسبة خطيبج وقاري فاتحتج ويه أبوچ الله يرحمه .. بعد على شُـــنو تمنعيني خليني أشوف شغلي ويصير عدنا والي وظهر نستند عليه.. گبل لا عمامج يشوفون شغلهم ويطردونه بالشوارع، وأنه أموت ولا أعوف بيت أبوج، وأخواتج أموت ولا أخلي جديتج مهدية تلمس شعره منج لـو من أخواتج .

نور ـ ​طلعت بالطرمة وطولت بالسوالف وياه، وأني أريد أكوم من فراشي ما بية حيل، أويلي منج ماما مو وگته والله مو وگته راح تورطين الولد ورجعت باوعتلها بعتب من دخلت
أشسويتي ماما شُـــنو حچيتي وياه فهميني فدوة لاتخليني مثل الطرشة بالزفة  

​سميعه ـ بعدين نور بعدين، مو وگت السوالف هسة

​ـ ماما أحجي لاتبقين ساكته شالت موبايلها وگامت وخلتني شايطة بـ مكاني، وغافر ما سمعتله صوت  وينه شُـــنو راح! خلص المغذي وأجتي شلعته، باوعتلها 
ماما غافر وينه؟

​سميعه ـ راح لبيته خالتچ خابرته بعدين يمرلنا بالليل 

​ـ هــا.. وشأحچيتي وياه بخصوصنا! 

​ـ گتلج بعدين يا أمي بعدين!، بس هسه خل أحير
بـ مصيبة إخواتج وأنتِ بعدين نتفاهم.

​ـ شبيهن؟ شَتســوّين ماما فهميني

​ـ أطلعهن منا لغير مكان! گلشي أسوي بس ما أخلي جديتج تلمس شعره منهن بس تأخذهن گبل تزوجهن
لـ ولد قادر والي يسوا والي ما يسوا، ولو أعرف أموت لبنى ولينا ما يوصلن بيت جديتج

ـ ​طلعت مستعجلة وتخابر وگمت وراها گوه أمشي وأسحل بـ روحي شفت لينا نايمة وبصفها لبنى نايمات صفنت عليهن وبچيت على حالنا صاحت عليه أمي 

ـ دخلي نامي وأرتاحي لاتخافين بعد محد يگدر يوصلنا 

ـ ​كلامها ما طمني على الرغم كله نبرة اطمئنان.. دخلت غرفتي جنت محتاجة أنام وأشرد من هذا الواقع جسمي كله يوجعني   .. 
​كعدت العصر على صوت خالي مشعان بالأستقبال شجابه! أكيد ماما خابرته .. گمت ووگفت ورا الباب أسمع وباوعتلهم وأمي تحجي بـ قهر وهو يهز برأسه وضايج

مشعان ـ على بختج أم نور ما مرجيه منج والله زعلان منج وزعلي ثكيل يعني كل هذا يصير وياجن وأنه أخر الناس تعلميني وأتصل عليج تگولين ماكو شيء يا ماكو شيء سميعه ليش مو أنه أخوج وگتلج عيوني الج وللبنات بس خابريني أجيج مو أنه ولدي موجودين 

سميعه ـ ما تقصر يا أبو حربي والله ما تقصر بس أنه ما ردت أدخلك بمشاكل أنت ولدك بغنى عنها وأشب النار بينكم مهما يكون خوال جهالك وأنه طلابتي وياهم طلابه ولو أريد جان خابرتكم وبلغتگم وأعرفگم ما تقصرون بس أنه الأريده بيتي ما أطلع منه وأذا دخلتكم أخاف عمي ومهديه يفرضون كلامهم على أبويه ويقنعونه ويصير الحجي خشن ويطلعوني من بيتي ويأخذون مني بناتي ما كَــــافِي أخذوا مني أبني  . 
..خيي بيني وبينك وكل الأريده منك توصل البنات لخوالهن من أيدك لأيد خالهن ما أضمن وأمن عليهن بس يم خالهن وهذا راتب أمهن يعيشن بي محد اله فضل عليهن راتب أمهن عدهن ويعيشن ويدرسن عند خوالهن وجديتهن بعدها على حيلها بس مال أعوفهن يمي ويضلن مكفخه لمهديه وولد قادر لا يا أخوي 

ـ بس أنتِ هيج تتصرفيين من رأسج ويجوز عمامهن ما يقبلون ومحمود ما أظن يقبل خليني أتدخل وأحاجيهم ونفضها أحسن ما يطلعن البنات من بيت أبوهن وتجيج حجايه موزينه ويگولون طرد بنات رجلها 

ـ  ولا يرضون لو بيهم خير جان وگفوا امهن وشرها عني وعن بناتي وعمامي وأعرفهم ما يحلون ولا يربطون ويگولون اليگولونه ما يهمني المهم عندي أسلم عليهن من شر مهديه وأخلصهن من ولد قادر گبل لاتسوي البرأسها وتأخذهن وتزوجهن غصب يخوي والله تغصبهن! تعلمني بيها وبسوالفها تسوي سوايات ما تتسولف خايفه منهن لاتكسرهن كسرة ظهر ويتزوجن غصب علمود ينسترن وانت عندك بنيات وتعرف انه شقصد  ، أخذهن يأخوي ويصيبك أجرهن 
طلعهن من هالبيت وخلصهن من شر مهديه وولد قادر  . 

ـ ونور 

ـ نور   ، غافر موجود 

ـ ما فهمت شلون يعني 

ـ غافر يعقد عليها وهي اله مقري فاتحته عليها 

ـ هذا الحچي شوگت صَــــارْ شـو ما ندري 

ـ مو هسه يخوي من زمان من جان أبوها عايش أنطاها اله  . 

ـ وليش مو أبني نافع  . 

ـ سگتت 

ـ سميعه نافع شبي وبشنو غافر أحسن منه تنطين لغافر وما تنطينه وأنتِ تعرفين بي يريدها وگتل نفسه عليها ولحد هسه يون عليها وأبني وأعرفه روحه متعلگه بنيتج وبس وافقي من الصبح أجيبه وأعقدلهم وتعرفيين نافع سبع أذا عقد على نور وصارت حلاله بعد محد يگدر يدخل الفرع مو يوصل الباب يشرب من دمهم شرب ويكعد الصغير ويسگت الجبير نافع يوالمج ويحميج أنتِ والبنات أبني رجال سبع ما يخاف من أحد يوكف كل بيت ياسين عند حدهم  .. ما شفتي شسوا من حجوا وطعنوا بشرفها نسيتي لـو أذكرج يا أم نور  . 

ـ لا مــا نسيت وأبنك ما بي شيء الله يحفظه لشبابه ويعوضه ويچبر گلبه بس نور مو من نصيبه ماله نصيب عندي 

ـ تردين تكسرينه مره ثانيه مثل ما خاله صباح كسره ليش أم نور  ، ششفتي عليه وهيج گمتي ما تردين نسبي  . 

ـ لا والله يخوي لاتفهمني غلط گتلك أبنك ما بي شيء والف من تتمناه بس الحچي أختلف وما أظن أبنك بعد يريد بنيتي وأبوها على حياة عينها ما راد هذا الزواج يتم.. تريدني أنه بعد ما مماته أخلف شوره واكسر كلمته وأنطي نور لنافع لا يخوي.. نور أبوها أنطاها لغافر وهو يوالمها ويناسبها والدنيا قسمه ونصيب ونافع مو نصيبه نور   

ـ غافر  ... يله هاي هي بيها الخير وغافر خوش ولد والتشوفينه مناسب سوي بس أنه ما يهون عليه كسرة گلب أبني بس على گولتج الدنيا قسمة ونصيب  . 

ـ الله يعوضه  ، هسه يخوي تأخذ البنات لخوالهن شگلت؟ وأكون ممنونه منك  . 

ـ يله حضريهن خل أوديهن 

نور ـ طلعت وشافتني ودخلت على أخواتي تكعدهن وخالي باوعلي وصفن بوجهي ومشى وكف بالطرمه وطلع جگارته يدخن نزلت دمعتي غصب ضليت أباوعله ضايج ومهموم  ... 

طلعن أخواتي ولبنى تبچي وحاضنه أمي ولينا كاعده بالكاع أيدها على رأسها أحسها ما تريد تمشي بس مجبورين لصالحهن  . 

سميعه ـ هذا راتب أمجن وعيشن بي محد يتفضل عليجن لو يتعاجز من عيشتجن ويم خوالجن أمن الجن وكعدن يم جديتجن وأنه لو بيدي ما أطلعجن من بيت أبوجن بس أخاف عليجن من ولد قادر وشفتن شسوا بإختجن روحن يمه  . 

لبنى ـ خاله وأنتِ ونور شلون تضلن لوحدجن 

سميعه ـ لاتخافن علينا بس هسه أهم شيء أنتن يله أمي يله لينا گومي ويه أختج  . 

نور ـ گامت ودعتهن وأحنه نبچي ومشن ورى خالي مشعان ودمعتهن على خدهن وراحن الله وياهن  .. 

رجعنا والبيت فرغ وهالمره فرغ حتى من صوت أخواتي بابا ميثم أخواتي ضلينا بس أني وأمي 
ورحمة الله توگفلنا  ... 
_______________

لبنى ـ ما جنت أعرف اليطلع من بيت أهله ينذل وجانت أول خطوه لعذاب حياتي المنتظرني ومن بعد وفاة أبويه گلشي صار باهت لونه من جان عايش الحياة الوان صح مشاكل أني وخالتي سميعه بس جان أكو أمان أكل وأشرب وأني مرتاحه ويجيني الليل أنام على مخدتي مأمنه اليوم وباجر  .. 
.. بس من بعد وفاته النوم ما زار عيوني وماكو راحه وصرت أخاف من صوت الأبره أخاف لايجون علينا لايسون بينا شيء وكومة أفكار مكومه برأسي وخوفي على أخواتي  ..
خالتي عدها نور وأني عندي لينا همها زارف گلبي نايمه على أجتافي وتمشي بينا السياره ومصيرنا مجهول على الرغم الواجهه معروفه وين رايحين لبيت خوالي بس مع ذلك خايفه وأريد أرجع لبيت أبويه الأمان عفته هناك بغرفتنا  ، وخالتي أرحم علينا من هواي بشريه  . 

وبالطريق موبايله أتصل وجاوبه 

مشعان ـ ها نافع بابا ... ، طالع بشغل، شغل بابا شغل ما مصييح بس گتلك شغل شَســوّيلك أنت تلح

لبنى ـ قطع الخط وعاف موبايله بعصبية، والهدوء رجع سيد المكان، هدوء ثگيل يخنگ. وصلنا بيت خوالي وهبت عليه ريحة أمي وحنانها، أويلي يا يمه وينج من بعدج والله ضعنا، وينج وتجين تلمينا بحنانج وتضمينا لصدرج
دگ الباب وطلعتله مرت خالي، وحچى وياها وفهمها الوضع وباوعتلنا بنظرة ثگيلة، نظرة مثل الضاچت وملت من هسة، بس سگتت وما حجت شي.

​ثريا ـ هَــلا بيهن!

​لبنى ـ وأشرتلنا ندخل. وقبل لانمشي عمي مشعان دار وجهه علينا وگال

مشعان ـ ديري بالچ على أختج، وأنتن بعد يم خوالجن وبأمان، وراتب أمجن عدجن وأي شيء تحتاجنه خابرن على سميعه وأن شاء الله ما أقصر وياجن

​لبنى ـ مشكور عمو ... هز رأسه ومشى وأنا أباوع لسيارته وهي تبتعد حسيت ويا كل جرة تاير إنو أخر ذرة أمان بحياتي مشت وياه وعافتني للمجهول وكأنو روحي راحت وياه  . 

صار ودخلنا ورا خالتي ثريا والبيت مليان.. ولد خالي كلهم كاعدين من شافونا كلهم گاموا وتطافروا بسرعة للأستقبال حتى بس باسم وعلي ضلوا كاعدين بصف جديتي ما تحركوا وباسم باوع لأمه بنظرة استغراب،
ورجع باوعلنا ونظراته جانت تحمل سؤال شُـــنو سبب هالزيارة؟ وجان اكو بيها نوع من عدم الترحيب اللي يخلي الوحدة بينا تگكمش بمكانها من الحرج

​الحجيه ماجده ـ هَــلا بيجن يمه هــلا.. بنات الغالية تعالن يمي تعالن

​لبنى ـ رحنا عليها حضنتنا وتبوس بينا وتمسح على روسنا، أما لينا.. لينا جانت مثل الصنم، تباو؏ بالوجوه ملامحها جامدة وأحنه تعودنا على الحياة ببيت أهلي جانت حياة صاخبة، بالأخص لينا ما تعيش إذا ماكو هوسة وزحمة وأگشن هنا البيت هادئ بشكل مريب تحسينه هدوء ما قبل العاصفة 

​ضلينا كاعدين يم جديتي، هي تسألنا وأجاوبها وأني عيني تفتر بالبيت.. من كل زاوية يطلع واحد من ولد خالي خالي بهجت مطلع حركته كلّها بيهم، لأن هو وحيد تارس بيته ولد وشباب وهذا شي مو متعودين عليه 
​باسم، جان يباوعلنا من بعيد بنظرات تخليك تحس نفسك ثگيل على المكان وكل حركة نسويها محسوبة، وحسيت بلينا تلزم إيدي وتضغط عليها بقوة كأنما تريد تگلي أني خايفة أريد أرجع شوية مرت خالي، وبإيدها صينية الجاي

ثريا ـ شربن جاي، أكيد الطريق تعبجن 

لبنى ـ ​شربنا الجاي وبطعم المرارة اللي بصدرنا كل  جانت تحسسنا إحنه ضيوف غير مرغوب بيهم جديتي ماجده جانت الوحيدة اللي تباوعلنا بـنظرة أم نظرة تذكرني بإمي  . 

للظهر جديتي فرشتلنا بغرفتنها ولينا نامت يمها وأني
طلعت ردت أتوضى وأبرد نار گلبي ووگفت بمكاني من سمعت صوت مرت خالي ثريا تحچي بالموبايل بنبرة عصبية وتصيح، وباسم ابنها واگف ويسكت بيها
ثريا ـ تعال عيني على بنات أختك وخلصني من ضيمهن ما أتحمل مسؤوليتهن، بيتي متروس شباب  وين أوديهن من عيونهم لو مو ولدك، چان خليتهن بعيوني، شمسويلاتي خطية.. يله، أنا أنتظرك تجي تفضها وتشوفلك حل لهالسالفة 

​باسم ـ يمه، على كيفچ .. افهمي منهن بالأول قبل لا تردين تطرديهن بهالظهرية يجوز وراهن سالفة، يجوز مهزومات من أهلهن 

​ـ يا مهزومات شبيك أنت ماما الرجال الجابهن يصير أخو مرت أبوهن يعني الخاتونة طاردتهن من بيت أبوهن ودزت بيدهن راتب أمهن علمود تخلص من همهن ومسؤوليتهن وتگبعهن برأسي ومنو يشيل مسؤولية بنات بهالوكت هو أنتوا ولد وشالعين گلبي  . 
ـ أهووو يمه دصبروا يمعودين شبيكم.. گبل كمتوا تضربون من روسكم 

​ـ أنت لا تتدخل ولا تحط خشمك بسالفة ما تخصك اسحب نفسك وبنات خالتك ما يضلن عندي دقيقة وحدة وعدهن بيت أبوهن ويرجعن اله، يجي أبوك ويتصرف ومسؤوليتهن چبيرة وأنا ما أگدر عليهن

لبنى ـ ​غسلت على السريع والرجفة بيه طلعت وباسم صار بوجهي عبالك لابدلي! وگف وصفن بوجهي صفنة غريبة خفت من نظراته مو راحه.. من أول يوم  أولها هيچ يباوع ويفصلني تفصال تاليها شلون يا ربي وين أضم روحي ووين أولي

قبل لا أتحرك خطوة عاطت بيه أمه وهي تخزه 

ثريا ـ باسم! عيونك لا أطلعهن من مكانهن

لبنى ـ ​دخلت أركض لغرفة جديتي، لينا چانت نايمة بحضن جديتي وأنا گعدت بزاوية الغرفة أگرظ بأظافري وخايفة والرجفة ما فارگتني، ونظرات باسم ، والله ما مرتاحة اله 
​ وجابتلنا مرت خالي الصينية مالت الغدا تغدينا ولينا شالت الصينية بعد ما خلصنا، ردت أمنعها وأخذها منها بس جديتي لزمت إيدي وگالتلها 

الحجيه ماجده ـ غسلي المواعين بدال مرت خالچ يمة خطية تتعب وتظل تدردم فوگ روسنا تچفن الشر  . 

لبنى ـ ​لينا لوت حلگها بقلة صبر ومشت وهي شايطة، ما صبرت لحگتها وقبل لا أوصل للمطبخ طلع باسم من الاستقبال ينشف بوجهه بالخاولي ويباوعلي! 
شافني خالي بهجت وصاحلي بصوت عالي أچت لينا وراي عبالك فزعة ودخلنا ثنينا للاستقبال  . 

​گعد خالي وعقچ حواجبه ووجهه ما يتفسر 

بهجت ـ ليش طردتچن من بيت أبوچن! شمسويات

​لينا ـ هي ما طردتنا من بيت أبوية، بس گالت روحن اسكنن يم خوالچن وانطتنا راتب أمي 
ـ وأنا بحال راتب أمچن وفلوسها! شو مرت أبوچن مدري شلونها ونيتها مو صافية، شنو نست إلجن حصة ببيت أبوچن لو تريد تلهفه وبكيفها تتصرف وتذبچن براسنا .. امشن يم جديتچن وهسه بعدين نحچي  .

طلعنا من الاستقبال و​رجعنا لغرفة جديتي وختلنا بيها وما طلعنا منها بعد وخلص اليوم والليل كله ما ضكت النوم ولا غمضتلي عين، الفراش مو فراشي، والمكان غريب وعيونهم تاكل بينا، وروحي ما مرتاحه ومخنوكة 

رغم چنا نجي لبيت خوالي قبل ويه أمي، بس چنا حدنا ساعة ساعتين ونكوم وأمي الله يرحمها ما چانت تقبل نبات يمهم أبد 

​الصبح، فزينا على صوت صياحهم يا ستار يا ربي.. شكو شصاير من الصبح

​لينا ـ مستثگلين وجودنا ومتحملينا من ورا خشمهم وعبالك گاعدين على گلبهم.. مرت خالچ گامت تموت من عدنا أضمن لچ الليل كله ما نامته وبالليل قفلت علينا الباب سمعت صوت المفتاح بإذني وطكة القفل

​ـ لا مو لهالدرجة لينا تتوهمين من الخوف!

​ـ لا والله قابل أكذب عليچ وأتبلى عليها ووين ما تروحين تلگين حية تلدغ گدامج وهي وحده من الحيايا الشفناهن بحياتنا

الحجيه ماجده ـ شتريد منهن يا بهجت گاعدات يمي وراتب أمهن عدهن ما ماكلات من ماعون أحد ببيتك والمشتمل طلعوا المأجرينه منه، أنا وياهن نگعد بي، وعينك علينا ليش ترجعهن للظيم أنا ما صدگت رجعلي ومن ريحة أختك الغالية نزرف گلبي عليها 
ـ يمة شبيچ شتحچين وشتخربطين! مسؤوليتهن چبيرة بهالوكت، وأنا ناقص مشاكل وراهن عمام وولد عمام يأكلون الوجه وما يرحمون وبيت أبوهن موجود ليش يگعدن بمشتمل وأنا عندي كومة ولد، أزوج ولدي لو أگعد بي بنات أختي! شهالحچي هذا منو يتحملهن بهالوكت 
ثريا ـ أنا معلية! وما أتحمل مسؤوليتهن، منك لأمك فضوا السالفة وتصرفوا.. أنا أسحب نفسي منهن
وما أفرش الهن فراش بعد ولا الهن لگمة يمي!
ـ هذا هو وفضت.. يله، گولي الهن يتحضرن ويجمعن هدومهن أوديهن لبيت أهلهن ومالي بهالطلابة الما تخلص.. ينفتح عليه باب وأنا صاحب ولد شجايبني للمشاكل ووجع الرأس عمي عمامهن ناس كاولية وما يتأمنون وبأول عركة يذبحونا ويشهدون علينا الناس

لبنى ـ ​گلبي قبضني من ذكر اسم عمامي..
الخوف رجع بيه وما مرت دقايق وأندفرت الباب مرت خالي ثريا ودخلت 

ثريا ـ يله عيني الست لبنى والست لينا.. تحضرن تروحن ويه خالچن وشكو چايات عليه شعندي أنا وبيتي متروس ولد شباب.. والدزتچن تريد تخلص من همچن وتكبعچن برأسي، وأنا كافي عليه حمل ولدي وعيشتهم يله خالچن برا ينتظرچن

​لينا ـ لا خلف الله عليچ وعلى خالي وبيت أبوية موجود ما نريد منية أحد علينا ولا فضل ولا لگمة مغمسة بالذل 
ـ شو أنتِ ما أدري شلونچ والله من أول ما شفتچ وعتبتي هالبيت ما ارتاحيت ألچ! ومبين عليچ السانچ شبرين وصاحبة مشاكل وما ينعاش وياچ همزين خالچ قرر يوديچن ويخلصني من وچهچن!والله چان يومين وركصتي ولدي وخبلتيهم بسوالفچ! من هذا مرت أبوچن دزتچن وخلصت منچن الظاهر چنتن شالعات گلبها ومشوفاتها الويل! 

​ـ ليش يابة ششايفتني! أتحرش بالولد.. عيب عليچ احترمي نفسچ وكملي معروفچ بلا هالحچي وهسه نولي ونفارگ هالوجه الينگط سم.. والله لو أعرف أضل بالشوارع وأنام على الرصيف ما ألفي بيتچ بعد ولا أدوس عتبته​

لبنى ـ طلعت وهي معصبه وتدردم صحت بيها أمشي نتحضر ونولي ونخلص ليش تسوين مشاكل وتطولين لسانچ إحنا طايح حظنا من بيت لبيت، مو زين منها مكعدتنا بيتها مالنا گوه عالمره  . 

​ـ لا مو مو زين واجبها وغصباً على رأسها ورأس الكل على الأقل لخاطر ريحة أمي العاشت وتعبت بهذا البيت لو الميت من يموت تعوفون بناته للچلاب وتنگطع ذكراه من الدنيا خلاص  . 

​ـ أمي ماتت الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة.. ومنو مهتم الها هسه لو لبناتها ما سمعتي بإذنچ خالي شحچى.. بابا إحنا ثگيلين.. ثگيلين على الكل ومحد يريدنا خل نولي لبيت أبوية وشيصير خل يصير ونموت هناك ولا هالذلة وحالنا من حال نور

ـ أبشرچ نور راح تتزوج غافر وتنستر يالفهيمة ما راحت بس عليه وعليچ.. نضل مكفخة على إيد مهدية وبناتها والله ما اروحلها والله أضل بالشوارع ولا اخلي مصطاف وساهر يصيرون زلم براسي والله أذب روحي گدام سيارة واخلص الكل من همي.. وينچ يمة وينك يابه مو طاح حظنا ومن إيد لإيد.. يابه بس متت الذيابة توالونا.
ـ خلص، راح أحچي ويه خالي وأقنعه نأخذ المشتمل الگالت عليه جديتي ونسكن بيه وبراتب أمي نعيش وندبر حالنا.

​ـ أي حبابة گوليله المهم لا يأخذنا على مهدية وولد قادر.. ولچ لحد الأن لمسة إيد ساهر أحس مكانها مقزز بجلدي عقلي يطير من أسمهم سوي أي شيء بس ما نروح، وثريا ما عليه بيها والله أكص لساني وأسكت بس ما نروح يم جديتي وعمامي.
ـ تمام و​طلعت وگف خالي بهجت بالممر، رحت عليه وگلتله بقلة حيلة خالي.. إحنا ما نريد نروح، نريد نضل يمكم.
​التفت عليّ وگال بنبرة ناشفة.. 

بهجت ـ ليش تضلن؟ شعندي أني

​ـ خالي أنت خالنا ونباوع على الله وعليك وأنت من ريحة أمي.. الله عليك لا تودينا لبيت عمامي وإذا على كلام لينا هي تتعذر منچ وحقچ عليها، هي جاهل بعدها وحالتها النفسية تعبانة وحچت بدون وعي منها.
​عقچ حواجبه وگال بشك! 

ـ أنتن شمسويات وما تردن ترجعن على عمامچن! 

​ـ والله ما مسوين شيء خابر واسأل.. بس خلينا يمك ويم جديتي ما نريد نرجع على جديتي مهديه تريد تزوجنا لولد عماني 

​ـ وشگو بيها فوك ما تريد الجن الستر 

ـ بس أحنه ما نريد نتزوج 

ـ مو بكيفجن خالي انتن يتامى ما الجن احد وين تولن وعمامجن سند الجن ومرت وابوجن وطردتجن

ـ خالي الله عليك أفهمني أحنه ما نريد نتزوج وولد عمامي موخوش شرابيين عرگ وسكارى تقبلها على بنات أختك؟ 

ـ أشو إلا تروحن أنتن وراچن سالفة وتذبن الصوج بعمامجن يله ربع ساعة وتلحگني للسيارة

ـ ​طلع خالي ولحگته عمتي ثريا تدردم وراه، وأنا رجعت يم لينا حايرة وحچيتلها شصار گامت تلطم على رأسها، وعمتي ثريا تصيح علينا إحنا چنا قافلين ما نريد نمشي نخاف لا صدگ جديتي تسوي البرأسها وتزوجني لمصطاف وتزوج لينا لساهر، يمه أكتل روحي والله ولا هالزواج ... و​دخلت علينا ثريا وعيونها بگصتها

ثريا ـ يله وين صرتن.. لحد الان ما متحضرات بهجت تعال عيني بنات أختك ما محضرات نفسهن

​لينا ـ تباوعلها وتتوسل ما أروح.. الله عليچ بقيني يمچ والله ما أحچي وياچ ولا أطلع صوت 

​ـ لا عيني تردين تبليني عندي كومة ولد وين أوديچ بهجت تعال على بنات أختك فضنا من هالمصيبه 

ـ ​دخل خالي وهو معصب ويصيح، ولينا تنكز بمكانها وتبچي  . 

ـ ما أروح والله ما أروح.. ما أروح

ـ ​خالي كام يحچي وتقرب منها وجرها من إيدها حيل وغصب وأنا أتوسل بيه خالي على كيفك وياها فدوة
​سحبها وراه وهي تعيط وتتلوى ما تريد تروح وتصيح

لينا ـ چدة بقيني يمچ چدة.. الله عليچ چدة

ـ ​صعدوها السيارة، خالي وباسم وعلي كوة دفعوها وقفلوا الباب عليها ورجعت ركض جبت ملابسنا وأغراضنا وشفت جديتي گاعدة وتبچي ودعتها وعيونها تباوعلنا بحزن وكسرة

الحجيه ماجده ـ دربچن أخضر.. الله يوجهلچن إبن الخير اليسندچن.

ـ ​گلت من كل گلبي  آمين..​الكلمة طلعت من حلگي لأن چنت بحاجة سند صدگي يحمينا من هالدنيا خلال يوم واحد انذلينا هالمذلة وكلام عمتي ثريا يدگ بگلبي مثل البسمار
​طلعنا بالسيارة والطريق كله ساكتين، چنا نكول الخال سند، لا والله ماكو سند بهالوكت، يوم واحد كوة تحملونا وقبل لا نوصل للفرع لينا ما تحملت وگالت 

لينا ـ خالي.. وصلني لبيت أبوية

​بهجت ـ مو أنا أشتغل سايق تگسي عندج  . 

لينا ​ـ ودينا لبيت أبوية وأتوكل ما نريد بيت جديتي

​ـ مو بكيفچ وعمامچن هما يتصرفون ويشوفون إلچن حل ويه مرت أبوچن أنا مالي شغلة بعد، طلعت من السالفة.
ـ ​سلمت أمرنا لله وحده هو اليخلصني من شر جديتي وولد عمامي، لأن خالي حچينا وياه وماكو فايدة، طلع أضرب من عمامي، تدور بگلبه رحمة ماكو 
​وصلنا باب بيت جدي نزل خالي وعافنا بالسيارة، وباسم چان گاعد ليگدام، اندار وصارت عينه بعيني، خزرته خزرة قوية، هو ابتسم وصديت وجهي عالشارع وگطعت حتى نفسي من القهر 
​دگ خالي الباب، طلعتله عمتي نورية، عينها طافية وشكلها يقطع الرزق لينا من شافتها لوت حلگها وگالت

لينا ـ طلعت العوره ينلام بيها نافع عاشت إيده كون عامي جديته فد نوب علمود لا نشوفها ولا تشوفنا وتلتهي توجد دربها

ـ ​نورية أول ما شافت خالي لطمت على صدرها 

نوريه ـ وين جايبهن عليه عمي رجعهن منين ما جبتهن مالي بمسؤوليتهن، جايبهن عليه وأنا ولد قادر سكارى وعراگه وطلايبهم ما تخلص

​ـ أنتوا أهلهن وتتولون مسؤوليتهن وأنا عندي ولد ما أتحمل مسؤوليتهن گولي لواحد من عمامهن خل يطلعلي وأحچي وياه.

​ـ لا خويه لا أگولك ولا تگولي دام سميعة دزتهن عليك وأنت جبتهن عليه، وأنا أگولك عليمن توديهن وهو يحل طلابتهن ويگعدهن ببيت يلمهن ليش ضال حاير ومحتار

​ـ أني شلي بهل السالفة خيتي راح أنزلهن وأنتوا أهلهن اكو أهل ما تريد خلفتها شطلعت هاي 

​ـ إي أنا ما أريدهن وأگولها الك من الأخير ما أدخلهن البيت وولد قويدر تارسينه خويه وديهن على عمهن محمود بهذاك الفرع ساكن، دگ الباب وأنطي البنات، وإذا ما لكيته بالبيت روحله للمركز بفلان مكان.. والسالفة من توصل يم أبو نورس إذا ما تعمر تخرب يهجم البيت على رأس سميعة! العليك وديهن لعمهن وأطلع منها سالم.

ـ ​هز خالي رأسه، وصعد السيارة وهو يفرك بوجهه أنا ولينا وحدة تباوع للثانية، وتالي شطلعت هاي نضل من بيت لبيت منشمرين خالي وين مودينا وظل ساكت وما يحچي وصل لباب عمي محمود ونزل هو وباسم يدگون محد يفتح أگولج يمكن بالدوام.

​شفت بيت عمي مشعان قريب، ما أدري ليش ترددنا ندگ بابهم، خفنا من نافع، چان گاظي عمره يرزل بينا ويگول مسربتات  .. وين تصفى خل تصفى.
ـ إذا ما موجود، شگلنا نروحله للمركز! وراح تنلاص وعلي وخل تنلاص بعد أحسن، إذا ما خليت طشارهم ماله والي وأفضحهم فضيحة المخابيل!

​ـ شتسوين ولچ

​ـ خل يجون أصبري لا تستعجلين على رزقچ! 

ـ ​أچو خالي وباسم وصعدوا، راد خالي يتصل، بس لينا عاطت بيه ومنعته

ـ لا خالي لا تتصل! ودينا على عمي محمود بالمركز والمركز وصفته عمتي الك وتندله، مو

​باسم اندار عليها وگال باستهزاء 

باسم ـ إي.. ليش تردين تولين للمراكز ست لينا

ـ ​لينا ما حچت وخالي يتصل ومحد يجاوب تالي شخط السيارة وباوعلنا بالمراية وطلع بينا ما ندري شنو برأسه.
​وصلنا المركز، هما نزلوا قبلنا يسألون على عمي، ولينا فتحت الباب ونزلت وراهم وركضت وراها وين نازلة ولچ
ـ أشتكي على أهلچ وأطيح حظهم! مو هما دزونا للمركز على عمي.. وعمي محمود هنا يداوم، بعيني مو يدللون عليه بالخدمة أني يله لبنى نزلي.

​ـ ما أنزل والله شبيچ تخبلتي وين ننزل وما تشوفين الضباط والجنود والعالم تباوعلنا.. فضحتينا

​ـ إحنا شعلينه هما جابونا وشمرونا، وين نولي قابل نروح نقدم عليهم شكوى لحكومتنا الموقرة نسترد كرامتنا وحقنا، وبعدها نقدم طلب لدار التأهيل وأخلص من شگولهم الزفرة ماكو رجال وگفهم عند حدهم، بس إذا ما فضحتهم وأخلي العالم تضحك عليهم.. والله تاريخهم كله أحچيه للضابط! لعد إحنا بنات قلق ننشمر هالشمرة من بيت لبيت، والتسوى والما تسوى تمد لسانها علينا.. لا والله أنا لينا!

ـ ​جرت جنطتها وطلعت مستمسكاتها گلتلها وأنا ألطم على صدري لينا لا تتخبلين وتسويلنا سالفه ما ناقصين عمي قادر يعدمنا والله!

​ـ أنا راح أعدمه! 

ـ ​وأحنا نتناگر، أچة خالي وهو وباسم

بهجت ـ نزلن اگعدن بالمكتب مالته، طالع وهسة يجي.
​باسم ـ يابه شلون أدخلهن المركز گدام الضباط ترى واگفة و مو حلوة بحقنا

​ـ أنت لا تتدخل! عمهن يدوام هنا يگعدن بمكتبه ينتظرنه، شكو قابل! وما ناقصين مشاكل وعمتهن گالت وديهن على عمهن هو يتولاهن، يله نزلن.

لبنى ـ ​العالم تخبلت! من كل عقله ننزل كدام الضباط أنا ما تقبلت هالسالفة كلها، بس لينا تركص بچفية وتغني لشر بغناوة. نزلت وتمشي وراهم والخشم رافعته للسما خالي بس دخلنا المركز، سحب باسم وطلعوا وعافونا.. ظليت أباوعلهم شلون هيچ ينطيهم گلبهم يشمرونا هالشمره لميت روحي بعبايتي، حسيت روحي فريسة سهلة المنال وكشت نفسي من المكان، عكس لينا چانت مأمنة وعبالك الحكومة مالت أبوها، گعدت عالكرسي وتهز برجلها گلتلها بهمس وعصبية رجلچ الله يأخذچ الضابط يباوعلچ.. انفضاحنا أمشي نولي گومي يله

لينا ​ـ لا خلينا عالمكشوف، خلينا نشوف نعمة الله.

​ـ لينا أطلع عيونچ أمشي نطلع نولي، نأخذ تكسي ونرجع ونخابر أحد يچينا، أي شيء بس ما نضل هنا.

​ـ لا حبيبي، تردين تروحين روحي لوحدج وأنا أروح أشوف شغلي على أهل أبوج العارات! 

ـ تعاي وِِيْـــــن موليه ​عافتني ومشت وگفت تحچي ويه الضابط.. أنا ظليت ألم بعبايتي وميتة من المستحى والضابط الثاني يباوعلي كأنما حس بيه وبخوفي گام وتقدم وبإيده ماي، وگال بنبرة هادئة

ـ اتفضلي خيتي.

ـ ​هزيت رأسي بالرفض ونزلت رأسي بالگاع أباوع على رجلين لينا فتحوا الها المكتب ودخلت عزة العزاچ وين ولت! صخام برأسچ يا لينا.
​لميت عبايتي وتقربت من الضابط الأنطاني ماي
وگلت بصوت يرجف: عفواً خويه..

​ـ اتفضلي

​ـ أختي وين أخذتوها

​ـ عفواً أخذناها وشنسوي بيها نأخذها شو ما تعرفين تحچين.. منين أنتِ شنو سالفتچن منو جابچن لهنا

ـ ما جاوبت و​مشيت وعفته، بس هو گال وراي

ـ أختچ دخلت لمكتب الضابط تقدم شكوى!

ـ ​رجعت گعدت وأنتظر لينا، وگلبي يدگ بهل الأثناء دخل واحد مستعجل يمشي سريع وموبايله على أذنه، شكله مو غريب عليه.. باوعت زين هذا باقر! اندار وصارت عينه بعيني يمه! گبل صديت وجهي وغطيته بشالي، وفتحت عيوني على وسعهن من الصدمة. هو والله هو! نعلة على روحكم أهلي على هالسالفة هاي.
​فزيت على صوته الخشن الممزوچ بعصبية وهو واگف فوگ رأسي، وأنا لازمة الشال وصادة وجهي ومغطيته

باقر ـ لبنى هاي أنتِ! شجابچ للمركز متگوليلي من خرب بروح أهلچ على هالسالفة.. أمشي چدامي بالعجل

ـ ​بلعت ريگي ولو يذبحوني ما يلگون بيه قطرة دم صوته وخشونته موتتني بدمي، وهو كاز على سنونه

ـ مو وياچ گومي بالعجل شمدخلچ المراكز رب الحلو وچدام خلك الله كلها تباوعلچ، متباهية بجمالچ يولي

ـ ما أگوم ولا أمشي إذا ما تنطوني أختي! أخذوها مني ودخلوها المكتب.

​ـ أخذوها ليش هي طفلة؟ لبنى ما تسكتين وتمشين وأنا أرجع على طلابة أختچ الفضحتنا أمشي لخاطر محمد

ـ ​گمت وراه وأنا أتعثر ومستحيه وهو تقرب ودگ باب المكتب.​الضابط من جوة گال

ـ اتفضل.

ـ ​دخل باقر وتسلام هو والضابط وگال باقر

باقر ـ سيدي العزيز مشكور على بلاغك

​ـ لا تدلل ما سويت شيء، وبس شفت الأسم وگالت محمود عمها عرفتها الكم وگلت أبلغك

​باقر ـ رحمه الله والديك يله گومي يله نمشي 

​لينا ـ ما أگوم! أريد دار التأهيل! مو من حقك تأخذني وياك أنا بحماية الدولة

ـ ​تقرب باقر منها وحچى وياها بصوت ناصي بس يخوف

ـ أهفچ بعجل هسة أسوي خلقتچ مأهلة للضرب أمشي مو وگته الحچي، تحركي بالعجل.

​ـ باقر خليها على راحتها، من حقها تكمل الشكوى مالتها وما الك حق تمنعها خليها تكمل الشكوى وتعال أخذها.

ـ مبين ​الضابط چان أعلى من باقر برتبة وكلامه چان خشن، باقر تمالك أعصابه وضغط على أظافره لحد ما بيضت إيده، وطلع وأشرلي طلعنا أنا وياه وعفنا لينا جوة گلتله وأنا خايفه وأختي ​نتر بيه وهو يمشي سريع

ـ أنتِ بس أمشي خبصتيني بأختج وهي زلم مشوربة ما تگدر للسانها.. أمشي ست أمشي، مو صرنا فرجة لامة محمد جهرتچ كلها تمعنت بيها شبعوا شوف وأنا ضال بالحسرة! أمشي عاد 

ـ ​مشيت وراه ودموعي بطرف عيني، والعالم كلها تباوعلنا فتحلي باب سيارته وصعدت وين نروح وأختي

​ـ أختچ تريد دار تأهيل لما أشوفلي حل لهل السالفة ونوب الضابط الكاعدة يمه ومقدمة شكوى كل علاقة ما عندي بيه وكلمته تمشي عليه وعلى الخلفوني.. أختچ صرگاعة خاف ما تدرين 

ـ ​سگتت وهو عصب ورفع موبايله وأتصل بنافع

ـ نافع وين أنت إي يمعود دتعال بالعجل أخذها قبل لا خالك محمود يچيها..أي خابرني گال بس اوصل للمركز أذبحهن! شمدريني اني منو جابهن؟لا ما سألتهن تعال هسة مو وگت أسئلتك شگد تسأل

ـ ​قطع الخط وأنا معدتي تعصر بيه من الخوف والجوع، بالگوة أبلع ريگي وبلعومي يطگ من الجفاف نوب نافع عزة العزاچ يا لبنى إلا يذبحنا گبل عمي محمود! صخام برأسچ يا لينا على هالسالفة، نوب شكاوي ومراكز ودار تأهيل! يا مصيبتي  . 
​باوعلي بالجامة وهو يفرك بوجهه متوتر، ورجع أتصل على ضابط صديقه وشوية وشفت سيارة نافع فرها وطبگها يمنا باوعلي وخزرني خزرة عبالك يريد يأكلني، گبل نزلت رأسي فتح الباب وصعد ويه باقر، وأندار ليورة وأخذله نظرة زينة كصني بيها كص، والله قسم رأسي عن جسمي مو عيون مصيبة من مصايب الله

​نافع ـ نوب عليه المراكز! متگوليلي شجابچ أنتِ وهذيج الزيبق هااا.. شجابچن لمركز ما تحچين  . 

​باقر ـ على كيفك لا تصيييح وأنت فهمت السالفة گبل گمت تصييح عليها 

​ـ شفهم بابا شفهم أسمهن ينكز بالمراكز! وهذيج وينها وين عايفها جايبلي فردة وعايف فردة

​ـ ترى دزيت عليك تأخذ لبنى للبيت مو تجي تخبص الجو على رأسي وهذيج لما تكمل شگوتها ودار التأهيل التطالب بيها وفتحت عليكم باب  

​ـ دار تأهيل! وشيسون بيها بگد البعيرة هاي تمسلت بگيفها وعايشة الجو.. عمي أمشي أنزل أشحطها وأنعل والديها، شهل الحچي الماصخ هذا باقر! وحاطها وگاعد بالسيارة شنهي تتسامر وياها لو شسالفة حبيبي

​ـ نافع أحترم نفسك لا أكسر حلكك أخذها وأمشي للبيت لما أچيب أختها والحگك واغلق الملف.

​ـ إي أغلقه.. أغلقه.. لا أغلق باب گبرها يله سندس نزلي عيني مو جايبنچ لنزهة، صافنة ومن سيارة لسيارة

ـ ​شگد حقير وسخيف نزلت وصعدت سيارته، وهو وگف يحچي ويه أخوه، وشوية وأچة شغل السيارة ومشينا وجه المراية الأمامية عليه ما حبيت حركته ويباوع نظراته هيچ عبالك يستلذّ بالنظر وبعدين يهجم ويحاسب
ـ خل أشوف جهرتچ زين، ليش بس هما شبعوا شوف شنو ربهم وحد!
​ورجع عاط بصوت عالي خلاني أگمز من مكاني

ـ بنت الخوش آدمي شلون تچين للمراكز شــــلون بس تعالي فهميني يا لبنى! لأن عقلي قفل گام ما يربط لا هيچ ولا هيچ من گالولي بنات خالك بالمراكز! حرت شسوي بروحي، أشد كرون ستيل! أعيط بسماعة الجامع وأبرد نار گلبي ولچ شتسوون بالمراكز لبنى 

ـ ​يحچي بعصبية وأحس نار تطلع من أذانه، وعاف الستيرن ويصفگ بأيده وحدة بوحدة ويرجع يحچي ويسوق، گلت بگلبي هسة يگلبنا هالمخبل هذا ضالة بنفسه يعيط ولگه خوش وحدة تسمع عياطه وعلى گد إيده، والله لو أحچي منا لباچر ما تسمعلي صوت ولا أرد عليك بكلمة ورجع يدردم ويغلط

ـ  خرب بحظ الكواد يا ساقط غيرة وأبن ****.. وداچن تعالي أحچيلي يله أحچيلي لبنى!

ـ ​كرهت أسمي من كثر ما يجر بيه، عبالك يجر بيه سحل والله صار بيه الطرش وگمت ما أسمع من عياطه ومن خباله والله فلا صاحي أنت.. ينراد أهلك يودونك لشماعية تعقل.. و​نتر بية وهو يباوعلي بالمرايا

ـ ما تحچين عيني لبلب! تردين أچي أبوس حلگچ وأحچيچ.. أحچي عـــــاد  . 

ـ ​غمضت عيوني ولعبت نفسي حيل من كلامه أدبسزز لو تموت ما أحچيلك والله إلا أخليها حسرة بگلبك حقير ساقط.. ظليت ساكتة وهو يشيل بروحه ويركعها وتالي تعب وسگت.. أي خلصت من صوته، خلص شحن وطفة من كيفه، الحمد لله ربي طفيته ورحمت حال عبدتك المسكينة ويه هالمخبل.. والله تستاهلون من لينا تقدم شكوى على خوالك، أنت ما تنطي مجال الواحد يحچيلك.
​وصلنا البيت ودگ هورن قوي، زهور فتحت الباب طلاگتين ونافع صاح بيها 

ـ سدي المن فاتحته! راح أرجع للمركز بس أخذي هاي وياچ صنم فرعون! 

ـ والله ​أچتي أبالي حچاية اگولها بس سگتت چفيان شر. نزلت وهو شغل السيارة وطلع دخلت البيت، شافتني عمتي ولوت حلگها ما عاجبها الوضع، وعمي مشعان يخابر وصوته عالي، والأجواء ما تطمن كلش، مشحونة شحن وتوترت أكثر ما أني متوترة، ومنعول أهل أهلي من ورى هالسالفة، ونوب صياح نافع رج مخي رج.

​گعدت أخذ نفس وزهور خطية راحت جابتلي گلاص ماي وعمي مشعان واگف يخابر بيهم وعمتي حربيه چانت گاعدة على درجات الطرمة، اندارت وباوعتلي بنظرة انزعاج وبوزت حلگها بلعت ريگي بمرارة.. على أساس أني ناقصة كافي عليه الهبطة الشفتها، وأبنج نافع ما قصر لحدهسه عياطه برأسي ​التفتت عمتي عليّ وگالت بنبرة حادة 

حربيه ـ خوش متعلمات دروب وتعرفن شلون تشبن النار بين الأهل ورثتن فتيلة.. أمهاتنا ما سون سوايتچن! ونوب عليه المراكز وأسمچن ينكز بين الضباط وناس تخابرنا بناتكم وبناتكم فضحتنا من الله يكصف عمارچن على هالسالفه هاي والله عمچن محمود إلا يصلخ من چلدچن چلد إذا ما خلاچن ويه الچلاب الجوعانة أنا مو بنت مهدية 
ـ ذبت كلأمها وزهور تغمضلي عيونها عود غلسي غير گلبي وگع بين رجليّه من الخوف وعمي محمود ما يرحم  ظليت أگول بگلبي هو نافع عليمن طالع! ثلثين الولد عالخال.. لا ربحنـه 
​واندگ الباب قوة ورگع عبالك هداده! چانو الولد كلهم برة وماكو بالبيت بس عمي مشعان والبنات وطلع عمي يفتحه وأول ما فتح الباب هجموا عليه بالتواثي عمي قادر وولده.. 
​زهور گبل جرتني من إيدي قفلت باب الاستقبال وعافتني جوة وطلعت تركض وگفت أباوع من الشباك وأرجف، لزموا عمي مشعان وگعوا بيه ضرب بالتواثي وبوكسيات.. سودة بوجهي عليك عمي ياربي شسوي كله من ورانا خطية وهو واحد وهما خمسة ويه عمي قادر صاروا ستة تگوموا عليه وعمتي حربيه تعيط وتتوسل بيهم يعوفونه

حربيه ـ ولك قادر تنكسر إيدك عوفوا ولكم عمه عوفوا مشعان.. يمه مشعان.. قادر حاجي ولدك 

لبنى ـ ​ركضت عمتي وشالت توثية چانت محطوطة بالطرمة أظن هاية مالت نافع رادت تضربهم بيها بس عمي قادر بسرعة وجه عليها السلاح شهگت بخوف وگلبي وگف، وهي لزمت گلبها وتراجعت تتوسل بيهم 

حربيه ـ يمه دخيلك ربي.. قادر ذبه من إيدك  هالمهجوم صوبني بگلبي بس عوفوا تنكسر إيدكم مشعان يابه مشعان.. سوده بوجهي 

​قادر ـ بس تتقربين أفرغ السلاح برأسه وأخلي بيتچ يحوم عليه الغراب وتتلاطمن عليه يله سباعي أريدكم تكسرونه.. ولك صايرلي خوش زلمة وتودي البنات لخالهن، وخالهن يوديهن مراكز وتچيبولنا سالفة وناس تعلچ بلحمنا وتوجه علينا محمود ولسانه يهلهل علينا وهذيج البربوك تشتكي علينا! ولكم تردون تصخمون وجوهنا.. والله أشك أنت وخالهن متفقين بسالفة المركز 
​ظلو يضربون ببطنه وعلى رجليه وهو يدافع خطية بس ما يگدرلهم، ومصطاف ضربه على رأسه وعمي فقد الوعي وسگت.. يممممه! عمتي حربيه تخبلت تقربت خنگت مصطاف بكل قوتها، قادر دفعها حيل وسحب ولده وطلعوا يركضون ويضحكون عبالك مسوين نصر 

​صاحت عمتي وراهم بصوت مبحوح 

حربيه ـ نافع اليوم يشرب من دمكم! ولك مصطاف تضرب تاج رأسك اليوم اليوم ينصب چادر فاتحتك اليوم

ـ ​بناته گامن يبچن ويصرخن، ركضنا كلنا رفعناه من الكاع ودخلناه للاستقبال، وعمتي تدگ وتلطم مثل عمي دمه بطوله ويون من الوجع وزهور ركضت جابت الموبايل ودگت على نافع وهي تشهگ بالبچي

زهور ـ نافع وين أنت؟ تعال على أبوية بسرعة أخذوا للمستشفى فدوة لطولك استعجل.. خالي قادر وولده الچلاب تگوموا عليه وگتلوه! گتلوه لأبوية نافع خلوا دمه بطوله.. الحگ لأبوك نافع الحگ
حربيه ـ شبت النار يبوووووووه! اليوم يوگع بيها زلمة من ورى مگاصيف اثنين.. راح تثكب نار الشر نهجمت ديارچ يمهدية 

​لبنى ـ تحچي وتعيط وأنا عقلي گام ما يربط، تبنچت من الوضع الشافته عيني، تمنيت أختفي من الوجود ولا هالضيم هذا.. ياربي تفض عالخير يارب. أخ منچ يا لينا شسويتي بسالفة المركز.. إشسويتي!


تعليقات