رواية خيط وابرة الفصل السابع عشر بقلم شمس العراقية
ـ لينا ـ گاعدة على الكرسي مقابل مكتبه أفرك بإدية من التوتر وعيوني ما فارگت وجهه هو مدنگ على الدفتر والقلم بيده يخط سريع ويشخط ولا كأنو وحدة گاعدة گباله!أكلني القلق معقولة ما راح يهتم لكلامي راح يسمع من عِندهم ويطمطم السالفة، ويغلق الملف وتضيع شكوتي! لا.. هو قبل شوية گال من حقج تقدمين شكوى بس غير لو يخلص شغله ويلتفتلي .
الضابط نجم ـ أخرتج ودوختج وياي أدري، بس أنتظر ولد عمج يوصلون وأريد المواجهة تصير بصورة رسمية گدامهم حتى نسجل المحضر ونرفعه للقاضي وأذا الج حق تاخذينه من عيوني.
ـ فزيت من مكاني، ونغزني گلبي، الخوف شل حركتي. كلت بگلبي عزا بعيني.. منو ولد عمي! يعني راح يجون هنا للمركز ويواجهني لو تسجنونهم!
الضابط نجم ـ لا تخافين أني اتصلت بالضابط باقر وگلتله السالفة تخص عرضكم وهم زميل مهنة وهم ابن عمج خليه يجي يسمع من عِندج ونسجل محضر أصولي ونشوف السالفة وِِيْـــــن تصفى ..
لينا ـ تمام.. وأجه باقر راد يأخذني ويغلق الملف أني بس عندت وما مشيت وياه وراح وشويه ورجع وكعد مقابيلي والضابط طلب مني أحجي وأقيم الدعوه
وسحبت نفس طويل وبديت أحچي أول شي قدمت الدعوى على قادر شلون متهجم علينا بالبيت وضرب نور ودخلها المستشفى وحتى أحنه هم ضربنا وياها ضرب مال موت بس نور تأذت أكثر وحده بينا. وبعدين درت على ولده ..
گلتله سيادة الضابط هذولي ولد عمي قادر يومية گاعدين بالبيت عبالك مسجل باسمهم ليل نهار گالبين الاستقبال ملهى.. لعب وتلفونات وشرب وبطلات العرق والجگاير ، وماخذين راحتهم ولا عبالك اكو بنات بالبيت ووصلت ساهر وأنهضمت نزلت دمعتي والضابط صفن عليه نزلت رأسي مخنوگه
الضابط نجم ـ گملي لينا ليش سگتي .
لينا ـ لا هيج! وولد عمامي كلهم ساقطين
وجديتي بظهرهم ومن بعد ما طردتهم نور وخالتي تخربطت بسببهم رجعت جديتي تهجمت علينا وتريد تحط إيدها على البيت والمحلات وتطردنا بالشارع وتحرمنا من ورث أبوية وإحنا بنات مالنا والي وما عدنا أي مكان نولي اله.
أحجي وأفرك بأيدي وهذا كله باقر گاعد وساكت، حاط إيد على إيد وينتظرني أكمل المحضر حچاية حچاية، بس عيونه تطشر نار .
بس من وصلت لآخر السالفة وگلت للضابط: سيادة الضابط إحنا بعد ما عدنا مكان ومن بيت لبيت ناس تشمرنا على ناس لا عمام بيهن خير ولا خوال وشوفة عينك يتيمه أم وأب وأحنه بهذا العمر وتبهذلنا وتعبنا أني وأختي أريد نروح لدار التأهيل الأمني يحمونا!
باقر ـ دار التأهيل! لينا عوفي هالسالفه وگملي
الشكوى وخل نمشي .
لينا ـ بس أمشي وياك بشرط دخلون قادر وولده السجن حتى جديتي لان كلهم أذونا
لينا ـ الضابط ضحك وباقر هدأ وهزلي رأسه وكملت المحضر والشكوى وطلعنا أني وباقر وأخذني من مكتب الضابط الي قدمت الشكوى عنده للمكتب مالته .. صافنة ويه روحي وأگول تستاهلون والله فلا متندمة شيصير خل يصير! هي إذا ما تخبط ما تصفى خل تنهجم على روسهم وعمي محمود عود باقر ونافع يخلصوني منه
ما أحس غير باب المكتب أندفع بكل قوته عبالك إنشلع من مكانه ودخل عمي محمود ووجهه أحمر ومحتقن وراه باقر قفل الباب ويهدئ بيه وتقدم عليّ وضربني راجدي فرني فر، إلا وگعت بالگاع وحسيت الدنيا دارت بية.
باقر بسرعة سحبني بظهره، ومنع عمي يتقربلي
باقر ـ عمي إحنا بالمركز لا تسويلنا سالفة البنية ما عليها افهموا السالفة قبل لا تضربون ترى حقها .
لينا ـ عمي گعد على الكرسي ينفت وگوة يأخذ نفس باوعلي وعيونه حمر مثل الثور الهايج من يشوف وصله حمره.. وصاح بيه
محمود ـ ولچن أنا سمعتي ينحلف بيها صارلي عمر ولچن أنا يخابروني بنات أخوك بالمراكز ويشتگن ولچن شنو أنتن صباح شمخلف.. نوب عليه دروب المراكز ولچن
ـ يحچي وباقر ضامني بظهره ضرب الميز قوي بأيده أحسه تفلش، وگام يفتر بالغرفة يريد شيء يفرغ قهره بيه، ما موجود بس باقر وباقر ضخم وطويل عبالك نافع الثاني فما يگدرله بس أنا موجودة يفرغ قهره وقهر أهله بية.. باوعلي وعيونه تجدح نار گبل غمضت عيوني وضميت رأسي بچتف باقر من الخوف..
ـ باقر سحبت الشگوى مو! وهذا الضابط لازم ما يحچي على شگوى سليمة لازم! شيسگتهم يردون ولية على محمود ولية ونوب الولية أچتهم حِبي للمركز حِبي! أمشي أخذها للبيت ما أريد أشوفها لا قسم بالله أفرغ الشاجور برأسها وكلمن يطلع وراها وليش مبقيها لحد هسة فرجة لامة محمد عندي عرض نسوان.. حظ الكواد باقر شبيك
ـ عمي ترى چنت يم الضابط علمود الشگوى ولينا وتريد دار تأهيل! ليش بالسوالف هي ونافع بعده ما أچاني گال يوصل أختها ويچي على كيفك أكلت الناس حاصل فاصل
ـ دار تأهيل شنو هاي أنوب! منين طلعتي بهاي السالفة ولچ تردين تصخمين وجهي أدبسزز أنتن من يا طينة مخلوقات هااا
ـ الحچي وياك ضايع، والمكان مو مكان حساب وعياط نروح للبيت وتفهمون السالفة منهن ومن أخوك قادر لأن كل كلامها عن قادر وولده وشگثر مأذييهن وماكو دخان بدون نار.
لينا ـ سحبني باقر من إيدي وطلعني وياه طلعنا للگراج وشفنا نافع وناچح واگفين يم السيارة.
نافع چان يگلب بالموبايل والشمس تضرب بعينه ويعقچ وجهه ويكز على سنونه، الغضب والشر مبين عليه من مسافة بعيدة.. دخيل ربك! بس شفته بلعت ريگي بخوف والرعب سكن گلبي.. تقربت من باقر وهمستله بخوف باقر دخيل الله رجعني على عمي محمود ولا تبقيني يم هذا
التفت عليّ وگال
باقر ـ منو.. نافع
ـ إي دخيلك أنا بحمايتك عليك الله لا تعوفني عنده والله يقضي عليّ يأكلني بسنونه بدون ملح
باقر ـ محد يگدر يأذيچ وأنا موجود، أنتِ وأختچ بحمايتي
لينا ـ رحمة الله والديك يا طيب، الله يبارك بطينتك الطاهرة.
باقر ـ ووالديچ ياب
لينا ـ مشيت وراه ووصلنا يمهم ونافع عاف الموبايل ونظرلي وركز بعيوني نظرة تچمد الدم احتميت بظهر باقر وحسيته أخو صدگ.. نتر بيه نافع
نافع ـ صعدي بالسيارة مو وگت دراما! ما عدنا فيلم هندي لابتة بظهره يله
باقر ـ صعدي ولا تخافين.. نافع أخذها وروح للبيت عندي شغل أكمله والحگكم والبنات دير بالك عليهن أسوي ما أسوي إذا سمعت أحد متقربلهن لو ضاربهن
نافع ـ لا تخاف بحمايتي.. عليمن توصيني على لينا أنا وياها دهن ودبس!
لينا ـ شگد مرعب وناچح حس بيه وبرجفتي وخوفي تقدم وفتحلي الباب وباقر حچى وياه وخابروا ورجع للمركز سودة عليه إنشلع گلبه خطية والله لو أدري أنت تسد فتوك وما تريد الفضايح فلا أشتكي وأسوي هالمشكلة..
فزيت من صفنتي على صوت رگعة الباب بكل قوة وناچح عاط بنافع بعصبية
ناجح ـ سيارتي يمعود
نافع ـ أنچب لك
لينا ـ شغل السيارة وبكل سرعتها ما باوعلي أبد، الحمد لله والشكر ربي.. باوعت بالمراية وشفت عيونه بعيني وخزرني خزرة قوية بطني مغصتني منها وصديت وجهي عالشارع. فجأة حچى بهدوء غريب عكس ملامحه الغاضبة والحارة
ـ إي ست لينا.. ما تحچين مو ساكتة مثل أختچ المدعبلة! بس أبشرچ السالفة كلها صارت عندي خيط وإبرة.. ملضوم لضم ما تفوتني فايتة
ـ بگلبي گلت ليش هو اكو شيء يفوتك! بعدت عيني عالشارع ورن موبايله، چاوب بهدوء وأعصابه يفرغها بضغطت السترين والسرعة الزايدة
ـ ها خالي.. إي صارت يمي.. لا أعذرني ما أگدر أخدمك بهاي تعذرني! البنات بحمايتي خالي والضرب مو حل لو أعرفه أحطهن وأطلع الحليب الني من خشومهن بس السالفة مو هنا.. السالفة يم أخوك وصلني كلشي وعرفت أساس السالفه كلها وأدگه أدگه.. لا أدگه.. لا عيني ولا أغاتي هذن ما يدهنن زردومي! هذا العندي.
ـ شمر الموبايل على الدشبول ورجع رن ورفضه وصاح بيه
نافع ـ شوفي يا بنت خالي هذا اني گله جنت ما أدري بي بس عرفت السالفه ورضيت وكلت ميخالف يتيمة وانهضمت من وكت وحقها ، ولد عمامها وجديتها يستاهلون تقدم شكوى عليهم بس مال تروحين دار التأهيل من كون أهلوچ للكبور إن شاء الله ولا
هالسالفه هاي... چا تردين دار تأهيل ست!
ـ باوعتله بحقد الساكن گلبي يحرك الأخضر واليابس حتى هو مشمول بينهم جاوبته بثقه أي والله .
ـ من أخذج الله لاتباوعين هيج مو أنزل أفگس عيونج
فوك سوايتچ الما تسولف أدور صلفه، خوش دروب متعلمه تدخلين مراكز أنتِ وهذيج العاقله!بس حقجن ماكو رجال يضبجن تسربتن .
ـ شتريد أسوي والله هذا قليل دامك عرفت السالفه
ـ بس مو بالمراكز بالفهيمه مو بالمراكز وكدام خلك الله وخليتنا علج بحلك الاوادم وناس تخابرنا بناتكم بالمراكز العالم الها ظاهر لينا ما وراجن زلمه مو معناها بكيفجن وخالي ما خلف علمود أسمه ينجاب بالسالفه الموزينه والبنيه ينحجي عليها وسالفتها ما تنسي وهاي گوات الرأس ما تفيدج لان تتتكسر ويطيح حظج .
ـ أنت هم الك الظاهر تحجي وترزل وأنت صار عندك علم يعني تعرف منو الغلطان بينا ، بس عتبي مو عليكم ولا على ابويه عتبي على أمي اللي هضمتنه من وكت وراحت وضلينه ملطشه لمهديه وولد قادر وسويت هالشيء من الضيم الشفته منهم.
بجيت وحسيته أنقهر عليه خفف سرعه وگف وباوعلي نزلت رأسي مهضومه منه ومن الوگت الخلانا بهيج مواقف من دون أم وأب .
ـ دنجبي واني وين رحت.. أني امج وابوج لا تنقهرين يولي وأنتِ بمعزة أخواتي والله هذا شاربي ازينه اذا ما اخذت حكج من المخانيث قادر ولده بس الصوج منج لو بس مبلغتني شوفي يا رجال ما يسحلج ولد قادر .
ـ اني خفت عليك ماريد اورطك وانت جرحك بعده أخضر
ـ لا تخافين عليه خافي على نفسج ما عاش اليكسر نافع .
ناجح ـ وأنتِ شعندج تفرفرين وورثتي النار بالعشيره كلها مو بنيه صركاعه والله .
لينا ـ ها خير گمت تحاسب ناجح أفندي وبعدين انت معليك حير بروحك .
ناجح ـ شنو ما عليه وشنو هذا للسانج شو مجلوبه
لينا ـ وأنت منو يمك حشرت روحك والله خوش ياهو أجه وكعد يحاسب بيه.. ونافع ضحك وشغل السياره وحجه
نافع ـ ناجح عوفها عوفها
لينا ـ شغل السياره بس بسرعه ناچح صاح بيه وهو خايف عالسيارة
ناجح ـ سيارتي والله ما جايز منها! خفف سرعة يمعود مو نعلت أهل أهلها
ـ وشمسوي الها هي سيارة وشتريد أمشي على بيض قحط عليك وعلى سيارتك من حورها عاد!
ـ قحط! أشتري سيارة منو مانعك. شكو مچلب بسيارتك القديمة ومية ألف عطل طلع بيها يومية منومها يم التصليح. بيعها وأخذلك وحدة وأكشخ بيها
ـ ديله عاد! صعدت بسيارتك كم مرة گمت تمنن عليه وما أبيعها سيارتي وأحبها وما أبيعها أحد عنده يمي شيء وحاجتي عزيزة عليه ومستعز بيها... هالت*** هذا شيسموه لو ما تعرفون تسگتون
ـ ناچح سگت ما حچى بعد ما أدري ليش حسيت السيارة مستعز بيها لأن بيها ذكريات عاشها ويه نور وما يريد يبيعها لهل السبب. ورجع موبايله رن
ـ شتردين تتصلين متگوليلي شتردين؟ ها زهور شرايدة شبي أبوية! لا بربچ صدگ تحچين وهسة شونه زهور أبوية شلونه... المستشفى
ـ خفف السرعة شوية ونزل يحچى وياها وشفته وراها يگلب بالأرقام سريع وخابر على غافر
ـ غافر أخوي أخوي.. أريد منك طلب مستعجل تروح للبيت تأخذ خالك للمستشفى بسرعة وشگد ما تگدر استعجل يله أخوي أخوي بعدين أحچيلك بعدين
ـ قطع الخط وعيونه صارت تجدح دم، وعاط بأعلى صوته وهو يضرب السترين كواويد ولد نغولة تضربون أبوية والله أشعلكم شعل، والله اخلي نسوانكم تتلاطم عليكم، والله والعباس أبو فاضل اليوم أنصب چوادركم
ـ دخيلك ربي.. ناچح گام يخابر ويصيح ومخبوص أكثر من نافع، ونافع رجع يخابر باقر
ـ باقر وين صرت ورانا خوش.. الحگني
ـ ونافع عاف موبايله وفتح الباب ليورا وفزيت وهو يصيح بية
ـ ميلي.. ميلي!
ناجح ـ چان خليتها تنزل بالأول
لينا ـ رفع الكشن ويدور وخنگني الخنگ شفته طلع الرشاش وخله الشاجور بيه بطگة قوية! ناچح حسيته ما راضي
ـ عوفها وين ما تروح شايلها الشيطان ما ميت لا تسويلنا سالفة، نروحلهم بالتواثي وندگهم دگة زينة مو بالسلاح نافع لا تنكز بالشر
ـ أنچب لك! بس تحچي أول واحد أبلش بيه أنت هذا مشعان أبن الشيخ حبيب وأبن عطايات فارعة گلوب النسوان فرع وأبوي تگوموا عليه وأنه أبنه أسگتله
لقويدر شراب العرگ
ـ خلاها بصفه وشغل السيارة وطلعنا وبالطريق يخابر غافر ويسأل عن عمي مشعان دخلنا المنطقة وعبرنا من بابنا، وشخط شخطة سريعة وطبگ باب بيت جدي ياسين. رفع ردانه وشال الرشاش وباوعلي
نافع ـ أبقي بالسياره بس تنزلين أفرغ الرشاش برأسج
لينا ـ الله عليك نافع خل أنزل وياكم أمانه
ـ گتلج تبقين بالسياره جان كبرتج بالبيت بس مخانيث أخاف ينهزمون مني .
ـ عافني ونزل، ودفع باب حوشهم بدفرة وحدة لحد ما إنفتح وناچح شال توثية ونزل وراه
.. أنا ما تحملت أبقى بالسيارة همزين عافها مفتوحه ما قفلها عليه أدري بي گلبه طيب ونزلت وراهم أريد أشوف مهدية وأبرد نار گلبي، هي نلاّصت خل تنلاّص توني دخلت للحوش ودخل وراي باقر وحليم ، عود هذولي العقال بس السالفة وصلت لأبوهم وحقهم يفور دمهم گبل دخلوا للبيت.
نافع ما تحرك وما نطق ولا حرف، رشاشته چانت هي التحجي رفعها بأيد وحدة وبلش يضرب بيها بالهوا على جرة وحدة صلي وطلع جدي يركض ووراه مهدية تعيط وادك وتلطم وتصيح
مهديه ـ يمه دخيلك فدوة لعمرك البيت مليان! ذبها من إيدك لا تبلي روحك ولك إحنا خوالك يكواد خوالك
ـ نافع الرشاش بإيده وتقرب عليها وخلاها بطنها وهي ترجف مثل السعفة وعاط بيها
ـ المفروض من زمان مخلي طلقة برأسچ ومخلص العالم من شرچ! ولچ أم السحورة مهدية تالي وياچ..يمت تفگين شرج وطلايبج يمت.. ووينهم ولدچ وينهم انهزموا مو.. ويا خوال تحچين عليهن أشلح عليهم وأنت جدي ابقى كاعد وخلي مهديه بگيفها
.. يله وينكم جايگم والله أخلي نسوانكم تتلاطم عليكم والله والسمتني نافع إلا أصخم عيشتكم كواويد تضربون أبن الشيخ شُنو هيته كلمن اله بس أني الكم والله الا أغسل تأريخكم غسل والله
ـ دخل للبيت وجدي وجديتي يحاولون وياه وهو ما يشوف گدامه باقر چان لازم عمي قادر من دشداشته شاگها عالطولها ويضرب بيه بوكسيات، وناچح لازم اثنين من ولد عمي وكلهم يتطافرون خله طشارهم ماله والي .
نافع تقرب على باقر وجر خاله قادر وضربه بثگل الرشاش على رجليه حيل خلاه يعيط ويوگع بالگاع .
نافع ـ هاي حتى تبقى الحاجيتين جواك ولا تندك بشيء عايد لنافع ..نـــور لينا لبنى عمتي سميعه أشگه نصين اليتقربلهن هذني عايدات لـ ال حبيب
وان جان عدك رجوله تحجي كلمه علمود أخلص عليك
وكسرت رجليك علمود بعد طول عمري لا تستگوي على النسوان من يمت الزلمة يطلع سباعيته على مرة يمت يا قاموس لو هذا قاموس أمك أم السحورة ها خالـي من خلاله خلت عينك ومتبري من هيج خال عــار .
ولك تضرب أبوية! تضربون أبوية تضربون شيخكم وتاج رأسكم ورأس أهلكم كلكم.. هذا مشعان أبن الشيخ حبيب وعطايات والله أنعل أهل أهلك اليوم وأشعل أهاليتكم
ـ يضربون بس مثل ضرب نافع لا مستحيل! كفر بيهم كلهم ولد عمي تعبوا وفحطوا إلا هو مدري منين يچدد طاقته يمكن من القهر.. تقرب على مصطاف وشاله شيل مثل الريشة وحصره بالحايط وخنگه بوجع چان راد يموته بيده بس باقر بسرعة تدخل وسحبه منه وگال
باقر ـ كَــــافِي نافع كَــــافِي
ـ بعدني ما أرتويت والله بعدني ونار گلبي من يطفيها منو .
ـ رجع دفر ساهر بكل قوته ببطنه ويابه طلع دود من گلبي بهالدفره.. مسح خشمه وشال رشاشته وطلع يمشي أولهم وباقر وراه، ومهدية خربانة بالگاع وجدي منزل رأسه وساكت.. وقبل لا يطلع من الباب، اندار نافع على جدي وگال
ـ جدي لا تزعل مني وأنت عزيز عليه الشاهد الله لان أنت أخو حبيب ودمك طاهر بس لو أوادم ما يومية حاطهم وداگهم بس مو أوادم وأنه گتلك من چان خالي صباح عايش اليندك بـ بناته ما يلوم إلا نفسه مو عاد خالي مات لا هنا الحساب يختلف ويتضاعف ونوبه فحموا گلبي من تگوموا على أبوية، هنا شاجور أفرغه بصدر إبنك شراب العرگ گلبي ما يبرد هو وكلمن يندك بشيء عايد اليه بس انطيته فرصة يعيش لخاطر أمي مو لخاطر أحد
وما أريد أنام بالسجن يوم واحد من ورة چلب فاطس
ـ طلع نافع وأنا ركضت وراهم، التفت وما شافني بالبداية وصاح عليه
ـ وينها الزيبق وِِيْـــــن ولت .
ـ بلعت ريگي وگلت إچيت..
ـ شعندي تلوفين وراي أمشي مو گتلچ ما تنزلين من السياره يله صعدي..
ـ يحجي وعصبي بس ما خفت منه لان سبع وأخو خيته صعد السيارة وصعدت وياه ليگدام، وناچح وباقر صعدوا بسيارة ثانية وباقر أشرله وگال
باقر ـ راح أروح للمستشفى.
نافع ـ ماشي أوصلها وأچي وراكم
لينا ـ وطلعنا ثواني وطبگ السيارة يم ودگ هورن قوي فتحت زهور الباب وشغل السيارة وطلع للمستشفى. نزلت ميتة خوف ورعب، شفت لبنى ركضت حضنتها أخذتني جوة وجابتلي ماي وگلتلها وأنا ألهث متت لبنى متت
لبنى ـ وأنا متت ألف موتة! تعالي سولفيلي خوما أنصاب أحد منهم هذا نافع خبص الدنيا
ـ لا بس تخويف، بس گتلوهم گتل لبنى شحچيلچ شحجيلچ كفر بيهم كسرهم تكسير بردوا گلبي وين اليوجعهم، ما حچوا ولا حرف.. أخ يمه فدوة لطوله!
لبنى عقچت حواجبها وگالت بشك
لبنى ـ فدوة لطوله المن ولچ
لينا ـ ها هيچ..نهزمت منها وشلت الگلاص رحت شربت ماي خرب هاي تفكر غير تفكير بس والله أنا حاسبته مثل أخوي لان سبع!.. ظلينا گاعدين ولاحظت صفا ماكو، يمكن بالقرية! گلت للبنى أگولچ صفا وين شو ما شفتها وين موليه
ـ حيري بنفسچ حايرة بصفا شمدريني يمكن راحت ويه عمتي حربيه وغافر من أخذوا عمي مشعان ما ركزت هسع خل تصفى سالفتنا، ورانا عمي محمود وعبالچ السالفة هيچ عادية لا حبيبتي كبرت والله يسترنا من تاليها.
ـ سگتت لأن صدگ سؤالي مو وگته وظلينا گاعدين
ولبنى عيونها تراقبني والله فلا تفوتها اليه هالكلمه أتهربت منها وگمت وعاطت بيه ورجعت كعدت خايفه منها لان واضح أعصابها مفوله.. نافع بس نسخه محدثه هذاك بي هون هاي تطبيق وتنفيذ .
لبنى ـ وين موليه تكعدين يمي وسالفتج مالت المركز ما ناسيتها وحسابج بعدين من نكعد لوحدنا أحاسبج عليهن وحده وحده وبالأخص من مشيتي لمكتب الضابط لوحدج
ـ ترى والله سويت هالشيء علمودنا قابل عاجبني أكابل الضابط لا أعرفه ولا يعرفني
ـ أي عاجبج عاجبج بس بعدين لينا بعدين .
ـ بلعت ريگ وسگتت حرت من منو أخاف عمي محمود أذا يلگفني يأكلني بدون ملح لو نافع لو لبنى أويلي على حالج يا لينا...
___________
لبنى ـ كل اللي صار بصفحه ونظرات وكلام عمتي حربيه بصفحه ، ولينا گلبي مقبط عليها خايفه عليها منهم وهذا للسانها راح يجيب أخرتها وحطيتها كدامي وكعدت علمود أذا أحد أتقربلها أمنعه حتى لو يضربوني بدالها المهم ما أخلي أحد يضربها ..
كاعده بصفي وشايله هم نفسي وهمها
لينا ـ أگولج جوعانة ومعدتي تعصر بيه
ـ سودة بوجهي جوعانة طبعاً تجوعين، هو إحنا شأكلنا على عشة البارحة وفوگاها هالهبطة الأحنه بيها
ـ زين أنتِ تغديتي أكلتي شي
ـ لا والله مالي نفس، جنت ميتة جوع بس فجأة راحت الجوعة وطارت من الخوف .
ـ ليش ما صبّوا غده
ـ شدراني يمكن متغدين قبل لا نجي عليهم
ـ گومي.. گومي نروح للمطبخ نأكلنا شي
ـ أي والله أني هم جعت من جبتي طاري الأكل بس
خاف عيب وفشلة شيكولون علينا
ـ يا عيب يا فشلة نضل ميتين من الجوع ما كافي مطرودين من بيت لبيت ومبهذلين، ومحد فكر بينا ولا گال هالمكرودات متزقنبات أمشي امشي خل نشوف شكو بالجدر.
ـ گمنا نختل أنا وياها ودخلنا للمطبخ لينا ركضت قبل ع الجدر، رفعت القبق وشهگت ذيج الشهگة شگو ولچ
ـ خرب بروحك عمي! ولج لبنى تعاي ركضي طابخين تمن وقيمة يمة گلبي، الريحة تسرسح ع الروح.. تعاي شوفي الطعم يموووت مصلصلة نفس مالت الثوابات والمواكب بالضبط
ـ صبّي صبّي بماعون واحد ولا تكثرين خاف يجون وما متغدين وننحرج منهم
ـ ولج يادوب تكفيني إلي والله جوعانة، عليج العباس خل أترس الماعون وأبو فاضل معدتي لزگت على ظهري من الجوع.
ـ دصبي صبي فضينا قبل لا يجن البنات خرب والله أكله بالبوگة متنراد ترجف الرگب.
صبت الماعون تمن وقيمة حارة، وسدينا الباب على كيفنا وكعدنا ورا الثلاجة نأكل مثل المفجوعين ونضحك على نفسنا شلون نبلع سريع وخايفين ومن العجلة لينا غصت واللگمة وگفت ببلعومها.
خرب على كيفج باللگمة! راح تموتين وتصيرين شهيدة القيمة وطگتها بضحكة من كل گلبها خلت الأكل يتطافر من حلكها بوجهي خرب بيومج لينا هههههه
.. بهاي اللحظة انفتح الباب وفزينا ودخلت زينب ووحدة تباوع بوجه الثانية واللگمه وگفت بحلگنا.
زينب باوعت علينا وخطية ابتسمت
زينب ـ شبيجن صفنتن بوجهي أكلن عيني عليجن بألف عافية وحقجن عليه ما صبيتلجن والله العظيم نسيت وبالي وكل فكري يم أبويه بالمستشفى. حتى نافع أتصل وگالي صبي للبنات غده يتغدن بس نسيت
لينا ـ أگولج أخاف خلصنا القيمة والولد بعدهم ما متغدين
زينب ـ فدوة إلجن شصار يمعودة هو أكل.. وبيت السبع ما يخلي من العظام المجمده مليانه أطلعلهم وأطبخلهم ونافع ما يگول شسويله يأكل وممنون وحتى باقر فقير وعادي.. بس عدنا ناجح شوي قنقينة بالأكل يتطلب ويتنوع .
لبنى ـ رجعنا ناكل براحتنا وزينب ما قصرت، فتحت الثلاجة وجابتلنا مصفي بيه خضروات وطرشي مدبس يفتح النفس ودولگة لبن حامض ومتروس ريحان أخضر
شربت گلاص كعدلي وزن.. أما لينا لزمت الدولگة حطتها على حلكها وتشفط شفط..
ولج صوتج.. خرب ببليسج فضحتينا ما شايفه .
ـ بوياااا.. أحترگوا أهلك يا قادر اي والله أحترگوا. لو أدري هالسالفة بيها هيج لبن، من زمان مشتكية عليك ومخلية هالدولگة برأسي.. زينب عليج العباس منيلكم هذا اللبن الطيب والريحان بويااا نعنش گلبي وردلي روحي
ـ هههههه والله شعندج سوالف يا لينا هذا اللبن مالت حبوبة.. لبن عرب مال أول، مخضوض بزيگة الفافون وهناك يمهم بالبيت زارعين ريحان نافع كل يومين ينزل من الدوام يروح مخصوص علمود اللبن مالتها. تخيلي ما يمر عليه يوم إذا ما يخلي الدولگة برأسه مثلج يحب اللبن لدرجة هسة يشكي من صفاحه وكليته كله بسببه
ـ يعرف طعمة حلگه
ـ ضربتها على إيدها دكافي.. راح تسكرين باللبن عوفيلي شوية
ـ هاج أشبعي بيه.. أصلاً أنتِ أكلتي القيمة كلها التهيت أنا بالسوالف وأنتِ دستي بالماعون كافي بعد لا تأكلين.
ـ ليش يابه غير جوعانة
ـ مو زين عليج.. صايرة سمينة ، ترى نافع يگول عليج المدعبلة!
ـ هو هيج گال! عوذه شگد خبيث! ويني ووين المدعبلة شو خل يباوع لنفسه، عبالك عامود كهرباء ممطوط ... ضحكن وكملنا گمت غسلت المواعين
للعصر دخلوا للبيت وعمي مشعان دخل يرتاح گوة يمشي وعمتي حربيه ساندته من إيده، ونافع چان بعده يفور وأعصابه مقبطه وراد يرجع وناچح حضنه ومنعه وگال
ناجح ـ كافي يمعود خوما كلساع .
نافع ـ خليني أرجع أخلص عليهم
لبنى ـ بالگوه منعوا وأجو كعدوا وأحنه هم چنا كاعدين نترقب الوضع بخوف.. نافع شمر روحه على التخم أخذ الخاولي وظل يمسح بوجهه بعصبية ويـتأفف. جر نفس عميق ورث جگارته وظل يباوع عالكل بنظرة وحدة ثكيلة عبالك چان يأخذ قياسات الموجودين والي يحجون
باوعت على باقر برة بالحوش يخابر رايح وجاي ومخبوص بأتصالاته حقه رجل دولة والوضعية واصلة حدها! چنت أباوعله شلون يمشي بالحوش والموبايل على أذنه ويحچي بنبرة حادة ويأشر بإيده الثانية حركته وعصبيته مبين عليه شكد مزعوج ..
وأني بوسط هوسة الأفكار وهياج المشاعر انداريت.. وصارت عيني بعين نافع! چان كاعد كبالي ويباوعلي وفجأة خزرني خـزرة عبالك يكولي حسابج بعدين! گبل نزلت وجهي والدم صعد لراسي وگلبي ظل يدك سريع كلت بيني وبين نفسي عزا بعيني.. خرب بيومك شافني أباوع لأخوه هذا شخلصني منه اليوم مصلب ومترصدلي على الوحدة ونص .
تجاهلته وردت أكوم وأنهزم من عيونه بس أچت عمتي حربيه عليهم ونافع شرب گلاص الماي من أيد صفا وباوع لأبوه وگعد يحچي ويأشر بأيديه مثل الواحد الي يريد فزعة .
نافع ـ يابه شلون گتلتهم گتل يابه يا مشعان يابه يبعد عيني هيچ فرفحوا چوه أيدي.. وناچح أخ ناچح حرامات رأف بحالهم مو هذاك الضرب اليبرد گلبي
لبنى ـ يحجي بطولاته ومفتخر وناچح بصفه كل شوي جايبه بضربه على چتفه كسر الولد خلع چتفه خرب بيومك ورجع گال
نافع ـ لا باقر هم زين، بس والله هالهدة ناقصة واحد.. والله لو الشيخ موجود أخ يمكن يعادلني قاطيين دبل ضرب في أثنين، عمت عيني عليك أخوي أنت بالسجن والخرية شرابين العرگ بكيفهم والله مو عدالة والله .
چاي چاي راسي فرغ من ورا هل االكواويد .
لبنى ـ أي أجت والله جابها الچاي أجه بوكته گمت دخلت للمطبخ خليت القوري وحضرت الاستكانات، وما حسيت إلا ولينا أجتي شجابج
لينا ـ أخذ الچاي لأن تأخرتي ونافع يريد چاي.
ـ ونشتغل عنده الأفندي غير يخدر حتى بالچاي مستعجل.. روحي أنتِ وأنا هسة أدزه بيد صفا.
ـ لا أني أوديه.
ـ أمشي روحي بغرفة زهور، ما ناقصين العيون تجي علينا أنا بس أصبلهم وألحگج، يله تحركي كدامي
ـ تمام
ـ صبيت الچاي، والتفتت ما شفت غير شالت الصينية ومشت ولج أنا شحچيت وياج! شو رجعيها.. عاندت وما سمعتني ومشتلهم. مشيت وراها ونافع چان بعده كاعد ويحچي بطولاته
نافع ـ بس والله.. بردت گلبي بقويدر
لينا ـ أتفضل الچاي.. وأي والله عاشت إيدك خليتهم يتطافرون مثل الجريذية يحيرون وين يختلون
نافع ـ مو بالله
لينا ـ أي والله، شكلهم چان يخرب ضحك
لبنى ـ كعدت لينا وگابلتهم وتحچيلهم عالعركه ونافع يشرب الچاي ويباوعلها، وناجح وحليم مركزين وياها ويسمعون السالفة ويضحكون وبالأخص نافع چان متونس على سوالفها .
لينا ـ لو تشوفون ساهر من ركض جوة الدرج راح ختل ورا گواني الطحين! وأجاه باقر سحله هو والگونية سوة وساهر مجلب بالگونية وباقر يسحل بيه ولزمه دگ بوكسيات
نافع ـ أنخوك.. يله قلدينا على ناجح، قلدينا
لبنى ـ ما تبطل سوالفها والأفندية متونسين ومكيفين عليها وعمتي حربية چانت كاعدة وتخوزر بيها، لو بإيدها تگوم هسة تحطها وتكتلها كتلة زينه بس لينا غلست ولا همها عايشة الجو
بهاي الأثناء، دخل باقر، أخذ استكان چاي وكعد يشرب وأني أحترمت نفسي وما باوعتله لان أكو مترصد گبالي!.
لينا كملت وهي تضحك وياهم
لينا ـ ناجح لزمهم اثنينهم واحد طفر للصحيات ختل بيها والثاني من الخوف راد يطب بنص الحايط!
ناجح ـ أي والله هههه.. بس انقهرت عليه وعفته مو مال أكتله بالصحيات، تعرفوني أنا ما أتحمل گبل چان خليت رأسه بالمنهولة وخيسته
نافع ـ خرب بيومكم چيفتونا!.. أي عيني لينا قلدينا على باقر هسة
لينا ـ لا.. هذا ما أگدر أقلده هذا شخصية وثگيل!
لبنى ـ عزززا بعينج! جفصت جفصة المحترمة خرب الكل ضحكوا، ونافع خزرها خزره مالت چا أنا شنو !
وحست على روحها وتريد تعالج جفصتها وموقفها حگت گصتها وصفكت إيد بإيد
لينا ـ أووه.. أنت گلك شخصية تنكط شخصيه! أصلاً أنت منبع الشخصيات
نافع ـ دگومي جيبلي چاي.. ورانا حصة وچدري .
لبنى ـ كامت تجيبله الچاي وأني محترمه نفسي بكل أدب وعمتي حربية بصفي حچت
حربيه ـ بردت نار گلبك هسة بردت زين
نافع ـ تعرفين أگو حركـة ونار بگلبي بس مع ذلك ما طفيتها زين بأخوچ وولده! وما أوصيچ عود هسه تزعلين مني وتروحين عليهم تنوحين يم أمچ.. قسم بذات الله بس تزعلين لو توصلين لواحد منهم، ورقة طلاگچ وراچ تچيچ، وياها چيس چگليت طشيه على رأس قويدر العار.. يستگوي على عمتي من عمت عيني عليچ يا عمه.. ويني أنه عنچ والعارات يشبشون عالحياطين ويشربون عرگ ببيتچ! آخ يا خالي.. ومن يمتة البيت الطاهر ينشرب بيه سم يسمهم آخ لو أحد گايلي آخ لو عمتي ناخيتني وگايلتلي والله چنت أفرعهم فرع وأسحلهم يم رجلينها بس فاتتني .
ـ صفگ أيديه مقهور وسگت والجو صار هادئ وأني عيوني تريد تأخذني أباوع لأخوه شلون كاعد عاقل وهادئ ما أعرف ليش أحس هو هم يباوعلي بأدب
وحجه ويه زهور
باقر ـ زهور عيني بدلتي بالسياره بس غسليها وأكويها
زهور ـ غسلتها عيني من أجيتوا دزيت حليم جابها اليه
باقر ـ أي عاشت أيدج
لبنى ـ گافي عاد رفعت رأسي ورگبتي طگت ونافع گبالي طلع چگارة دخنها ونفخ دخانها وباوع عليّ ورجع باوع على لينا وصفن علينا صفنة طويلة وعمتي حربيه گامت وشالت موبايلها يمكن تخابر تسأل على أهلها صاح عليها بصوت خشن
نافع ـ وِِيْـــــن.. وِِيْـــــن؟ چا أنه شحچيت وياچ
حربيه ـ بس أشوف جدك ولك جدك مريض!
ـ يمه خلي عرچي راگد عليچ وعلى أهلچ لا والخلقني وخلقچ أگوم هسة أسوي ما أسوي والحسن هالمره أمچ أحفرلها حفره وأطمها هي وشرها .
ـ لا دخيلك يمه خلص عفته بس أگعد وأستر علينا.
لبنى ـ موبايل باقر أتصل وفتح خط
باقر ـ هلا بيك چدي ، أي بالبيت لا الحمدلله هسه أحسن وضعه لا وجهه ما بي شيء بس رضوض بجسمه ورجليه ..
لبنى ـ يحجي ويه جده وگام وطلع برى يمكن يحجون بخصوصننا وگام نافع ولحگه باوعتلهم نافع جگارته بحلگه واكف بصف باقر يسمع الأتصال شوية وانطاه الموبايل لنافع صار يحچي ويهز برأسه وخلص المكالمة وأچة يمشي بثگل صوبنا وگال
نافع ـ صفا حضريلي ملابسي أسبح الوسخ گتلني خرب أحس صرت نكس من گتلتهم .
حربيه ـ حضري الحمام لأخوج گومي ،وجدك شراد منك
نافع ـ بالطريق جايين علينا
ـ ها وشگالك
ـ يحل مشكلتهن! وأنه أسبح أروح أچيب عمتي سميعة!
ـ هو گالك چيب عمتك
ـ إي گال چيبولي سميعة وبنيتها يجي ونتفاهم .. يله صفا من خرب بروح أهله اليصخرج على شغله عوذه منج .
لبنى ـ دخل الحمام وأنا ولينا وحدة تباوع للثانية شراح يصير الله يستر.. ضلينا كاعدين وناجح گام ضل بس باقر والبنات هم گامن ولينا بصفي تحجي هي وصفا على سالفتنا واللي صار ويانا.. باوعتله لگيته يباوعلي نزلت رأسي مستحيه منه .
صفا ـ وليش ما أجتيوا علينا رحتن للمركز
باقر ـ صدك لينا نسيت اسألج ليش ما دگيتن الباب مو بصف بيت عمج محمود
لينا ـ لا دخيلك
باقر ـ ضحك.. وليش شگو
لينا ـ نافع يمعود عزارئيل .
باقر ـ لا لـو چايات علينا وداگات الباب أنه جنت موجود بايت أهنا جان فضيت المشكله من ساسها مو أنه نافع ما يقصر وأذا يحجي فحقه ماكو كلام وعصبيه تجي من فراغ .
لينا ـ أي صحيح.. يله صارت بعد وهم قادر وولده أنگتلوا خوش گتله .. صدك شصار عالشكوى .
باقر ـ لاتشيلين هم ينامون بالسجن
ـ صدك والله
ـ أي والله وبدال الشكوى شگوتين عليهم أنتن وأبويه والباقي ينحل أن شـــاء الله .
ـ كثر الله خيرك والله ما قصرت
ـ واجبي هذا .
لبنى ـ أخر كلمه حجاها وهو يباوعلي على وجهه أبتسامه وفزيت على صوت نافع
نافع ـ باقر عمي محمود يتصل جاوبه ما أجاوبه أني لان أكيد راح يگول أسحبوا الشكوى وهذا الشيء بالأحلام ما يصير حقي وحق عمتي والبنات ما أتنازل عنه .
باقر ـ لا يابه وهسه يجي جدي الشيخ ويصير خير
لبنى ـ طلعوا وكفوا بالطرمه يحجون وأكو مرايا بالطرمه نافع وگف يباوع لجهرته ويمشط شورابه وباقر طلع فتح الباب ودخلت السياره نزل منها جدهم الشيخ حبيب ورجال بي شبه من عمي مشعان والحجيه وخالتي لميعه ..
الحجيه عطايات ـ يمه وليدي مشعان وينه أبوكم وينه كون تنكسر أيديهم وتتعلك برگابهم ولك يابه عمت عيني عليك يابه ،يبعد هلي وطوايفي
لبنى ـ گوه تمشي بس تريد تشوف عمي مشعان ونافع يهدي بيها وطلع عمي عليها تعبان وركضتله وحضنته وتبوس بي وتبجي...قهرني الموقف.
الحجيه عطايات ـ عمت عيني يابه تروحلك فدوه مهديه ولدها تنكسسر ايدهم شلون يمدون ايدهم عليك شلون . شلون يمدون ايدهم على شيخهم وجبيرهم وتاج راسهم.. ابويه انت شلونك يمه سلبت حيلي يعين امك .
لبنى ـ دخلوا الاستقبال..وكلهن طلعن سلمن عليهم الأ أني ختلت بالمطبخ وذبن عليه الچاي خرب بحظي خدرت الجاي والأستكانات ونافع أجه من برا هذا وين جان وصل لعندي من الباب حجه .
نافع ـ چاي چاي.. چايج طيب مثل وجهج الحلو! .
لبنى ـ حچى ومشى شگد أدبسزز هذا شبي أستخف
صبيتلهم ومشيت وبالباب خشبت خرب والله زحمه وينج زهور وتوني دخلت باقر حس بيه مستحيه گام وأخذ الصيينه من أيدي وردت أرجع والحجيه گالت
الحجيه ـ تعالي گعدي يمي .
لبنى ـ تقربت باوستهن وكعدت بصفها وأدور على لينا شفتها كاعده بصف عمتي حربيه وكعدوا يحجون بخصوص السالفه كلها .
يحجون وأني بالي مو يمهم بالي يم مصيرنا شيصير بينا بس بالاخير گمت أركز وأجمع.
باقر ـ جدي الدعوه بعدها وأني قدمت شكوى ثانيه تعدوا على أبويه صارت عليهم دعوتين يعني سجن ما بيها مجال .
الشيخ حبيب ـ أحنه أصحاب الحك والتعدوا علينه هما
وتعدوا على أبن الشيخ واحنا ردينا حگنه والمتعدي على حريمنا هما ولدهم وهيا حفيدتنا نور عايده لـ ال حبيب
وهذني اليتامى دخيلات عند الشيخ حبيب .
نافع ـ طال عمرك ما تقصر والكعده تصير بديوانك واللي عنده حجايه يحجيها بديوانك وأريد من اليحضرون الكعده حگ عمتي وبنتها وحگ هاليتامى ..
وقسام شرعي وگلشي يتوزع ويتقسم بالتساوي لا البيت بيتي ولا المحل محلي گلشي بالعدال .
الشيخ ـ هذا هو ولدي ، دزوا خبر لبيت ياسين وبلغوا عالكعده وأنت أمش جيبلي عمتك وبنتها .
نافع ـ أن شــاء جدي تأمر .
لبنى ـ گام نافع راح على خالتي وأحنه گمنا تحضرنا نروح وياهم للقريه هناك تصير الكعده وطلعنا بالحوش وعمي مشعان هم طلع بس يون من جسمه بس يبين روحه زين.. والله أنقهرت عليه خوش زلمه ما يستاهل
باقر ـ يله صعدي بسيارتي عمتي لميعه تصعد يمچ .
لبنى ـ هزيت رأسي وباوعت على لينا أريدها تباوعلي تجي ودخل نافع توني ردت أفتح الباب وگف گدامي
نافع ـ وِِيْـــــن
لبنى ـ أصعد
ـ ما تصعدين روحي أصعدي بسيارتي ، تروحن وياي وحسابج غير وگت يله لينا مو وگت سوالف أمشي
ـ أجتي لينا ومشينا وباقر جان يحجي ويه جده بعدهم بالأستقبال ونظراته ضلت ملاحگتني هسه عباله ما أريد أصعد سيارته ما يدري بسوالف أخوه .
شفت نور وخالتي نزلن من السياره وقبل لا أوصل السياره أجه وگال
نافع ـ صعدي وراي أريد عيني تضل وراج وما تفارك خيالج!وفهمج كفايه .
ـ ردت أحجي وأجتي خالتي ونور وسلمت عليهن وخالتي تسأل بينا ودخلت البيت
نور ـ هسه بس نشوف خالي ونجي .
لبنى ـ تمام مشت وهو بعده واكف ومشيت أريد أصعد وگال
نافع ـ جنت أظن وجنت أظن تالي طلع ظني كله خالي
العاقله يل عقلج يوزن بلد وتعقلين على النسوان!أخر شيء جنت متوقعه تصيرين ثوله وتمشين وره أختچ وخليتي المركز كله يسولف بيچ! ها وبجمالج الفتاك
ـ ضغطت على أعصابي وحجيت بصوت ناصي منحط ادبسزز
ـ ترى أسمعج أسمع أذان خفاش عندي والله .
ـ فتحت الباب وصعدت والنار صعدت برأسي ولينا تسأل بيه بس أحس نار تطلع من وجهي من كلامه صخنت
لينا ـ لبنى شبيج.
لبنى ـ هيج ما بيه شيء.. وأجه وأندار علينا وأبتسم صديت وجهي كارهته شگد مكروه.. وشويه وطلعت سيارة باقر وياه جده وجديته وعمته
وطلعت خالتي ونور ، خالتي صعدت بالصدر ونور حاجتني .
نور ـ روحي صعدي مناك أني منا
لبنى ـ ما عرفت السبب ودفعت لينا صارت ورى نافع وأني حصرني بالوسط خرب بيومجن على هالسالفه
وشغل وطلعنا..بالطريق يحجي ويه عمته بخصوص السالفه همزين ما حچه بطولاته وهيج لما وصلنا نزلنا واني كعدة الوسطه شگد مكروهه ..
دخلنا البيت ونصدمت بالترتيب صدك بيت شيوخ جنت أسمع عنها بس ما شايفتها للامانه أول مره الطرمه تلمع هسه مغسوله.. تلگنا نسوان يهلن بينا ودخلت غرفة خالتي لميعه غيرت ملابسي وبقيت كاعده مستحيه أطلع وشفت أم باقر تبين حبابه .
لميعه ـ تعاي لبنى طلعي شوفي گبل كرصتي بالغرفه
لبنى ـ طلعت وياها وگفت يمهن بالمطبخ يشتغلن وأني راجعه صار بوجهي بلعت ريگ أريد أنهزم منه بس وين أولي.
باقر ـ وين جنتي أدور عليج
ـ أستغربت وقبل لا احجي گال
ـ أريد أحجي وياج
ـ بشنو.. وأفرك بإيديه وأباوع لا أحد يجينا لان مطبخهم معزول عن البيت اكو ساحه فارغه اني بنصها وهو متوتر أكثر مني غير يحجي ويفضني
ـ أدري بيج تخافيين من نافع ومن غير نافع بس بعد ما يحتاج تخافين! أي باوعيلي خل أشوف عيونج الأحبهن
ـ بلعت ريگ ردت أمشي صار بطريقي باقر لا أحد يشوفنا ويفكر غير تفكير
ـ شيفكر مثلاً أكو شيء بينا خل يفكرون دام راح تصيرين حلالي
ـ صفنت بوجهه وهو مبتسم
ـ يا بنت الناس أنه هاويج ورايدج تصيرين حرمتي ومن زمان ردت أتقدملج بس صارت ظروف ووفاة والدچ الله يرحمه أخرني والا جان من زمان أنت حرمتي!بس كل تأخيره بيها خيره وهسه طالب أيدج على سنة الله ورسوله.. لبنى موافقه علمود من تصير الكعده أطلبج من عمامج .
ـ گبل نزلت رأسي وهو يحجي وأني العرك يصب من وجهي وريگي يبس گمل ومسحت وجهي ومشيت سريع وصاح وراي
ـ لبنى أحلى أسم أسمج
ـ عفته أريد مكان أنهزم بي وحياطيين القصر كلها ما تلمني هيج گلبي يريد يشگ صدري ويطلع شگول باقر شگول غير لساني بلعته أخرسيت كدامك.. دخلت الغرفه وضليت صافنه وأتخيله شلون يحجي وحيلي يرجف مستحيه حتى من نفسي .. وضليت كاعده ومن الهبطه نزلت عليه الشهريه والوجع يأكل بيه شكد يوقت نحس وضليت نايمه ولينا جابتلي وضلت يمي تروح وتجي ..
وگمت قبل لايصبون العشه عيب يضلون يسألون شبيها وشبيها وهو يضل باله ما أريد أشغله باله!
طلعت للمغاسل أغسل وأجتني أمه
وهبيه ـ عندي وياج حجايتين أكولهن وأمشي شوفي يا بنت الناس أنتِ كل قصور ما بيج لان توصلني أخبارج
وأبني باقر رايدج وهاويج وساكنه گلبه.. بس خليها أبالج أنه ما أريدج مره لأبني أنتِ وراج طلايب جثيره وعمامج ولد عمامج يأكلون الوجه وراعين مشاكل وموخوش أوادم وأنه گلبي مجوي على أبني الجبير وهذا حاطه عيني بعين الله يحرسه ويحفظه اليه ..ويا بنتي فكري زين الزواج مو من أول هده وأنتِ الف من يتمناج وأبني الله يعوضه وباجر عگبه أزوجه وينساج
لبنى ـ گالت العدها مثل الضربتني على رأسي خلتني مسطوره سطر حتى ما حجيت حرف ودخت دوخة زماني بهل السالفه يعني أمه ما تريدني!...
____________
نور ـ من بعد ما طلعن خواتي، فرغ البيت علية فد نوب ضلينا بس أنا وأمي، وغافر عينه علينا وما مخلينا نحتاج شي بس اللي مستغربته! هو تصرف خالتي! أبد ما دگت بابنا ولا جتي شافتنا بس ابنها يروح ويجي وما مقصر.. گلت بگلبي يمكن عرفت ولهالسبب گطعت رجلها من بيتنا لان هي ما تريدني لأبنها تريد نورس
چنت بباب المطبخ، وما أحس إلا الباب اندگ، راحت أمي تفتح.. ركزت زين، هذا نافع! دخل ويمشي بثگل ضليت بمكاني وهو فات ودخل للاستقبال حتى بدون ما يسلم والزعل بعده مالي گلبه
گعدوا جوة هو وأمي، وصاحتني
سميعه ـ نور، يمة جيبي گلاص ماي لإبن خالچ وسويلنا چاي
نور ـ أخذتله الماي وإيدي ترجف، ورجعت للمطبخ خليت القوري عالنار وأسمع حچيهم يسأل على عمي قادر وعلى جديتي وشلون عمي مد إيده عليّ.. يستفسر عن كل زغيرة وچبيرة، وأمي تسولفله ومقهورة، تحچي السالفة زايدة ما تنقصها حرف. ومن بين الحچي عرفت خواتي رايحات للمركز! شهگت عزا مرگز!
أخذت الچاي ودخلت قدمتله وگعدت بصف أمي.. رفع عينه وباوعلي.. نظرة طويلة، ركز بوجهي عبالك يريد يشوف أثر الضرب وين صاير، ويريد يثبت عيونه بعيوني أنا گبل نزلت رأسي، مالي عين أباوعله، وصرت ألعب بحوافي الصينية الي بحضني علمود أضيع نظراته وگلبي گام يدگ حيل، أحس عيونه اخترقتني، والحزن والشوك يتلاطمن بصدري.. وريحة عطره ترست الاستقبال وسلبت روحي بس بعديش؟ أنا وياه انتهينا.. وصرت من نصيب غيره مو اليوم باچر.. بس يا ترى هو عنده علم!
شرب آخر قطرة من الأستگان وباوعلي نظرة سريعة خطفت گلبي.. نظرة دافية ومتروسة شوگ وعتب كأنه يحاچيني بعيونه شتاگيتلچ حبيبتي، واليندگ بيچ حسابة يمي .. تنهد وحچه .
نافع ـ ما يصير إلا الخير عمة، وتوصلچ أخبارهم
نور ـ طلع وأمي تمشي وراه وتوصي بيه وتحاول تهديه وهو باله مو يمها أبد، باله وروحه وعيونه يمي ما شالهن عني لحد ما طلع وأنا ميتة بقهر، أعصر بأصابعي ودمعتي حاصرتها بعيني.
راح الله وياه وأمي صفگت إيد بإيد بقهر
سميعه ـ كاسر گلبي هالولد .
نور ـ سگتت وما حچيت، غسلت الاستكان ورجعت لغرفتي وما مر وقت طويل، إلا وسمعنا صوت رمي الرشاش بالمنطقة! الرمي چان قوي كأنما جاي يسمعني الصوت ويگولي أخذتلچ بثارچ يا بعد بيتي، ما عاش الي يمد إيده عليچ وأنا أشم الهوا." حطيت رأسي على تاج الجرباية وبچيت بعبرة خنگتني.. وصل ثأرك حبيبي.
للعصر چنت نايمة وگعدت على صوت أمي وباب الغرفة چان مفتوح عالنص رفعت الغطا ولميت شعري كباية ورفعت رأسي لِمحتة واگف بطوله بباب الغرفة وصافن عليّ شلون چنت نايمة، صفنة طويلة ودافية. ضليت صافنة عليه، وهو من حس بية گبل تدارك نفسه ونزل رأسه ومشى، وصاح على أمي
نافع ـ عمة أنا أنتظركم يم الباب، تحضروا على راحتكم
سميعه ـ إي عيني هسة نتحضر.. نور ما گعدتي
نور ـ بلي ماما كاعدة.. نفضت الغطا وگلت بگلبي من يمتى هو واگف يباوعلي! لبست شالي وطلعت ها ماما وين نروح وويامن
ـ لبيت جدچ حبيب على خوالچ جدچ داز علينا علمود سالفة أخواتچ.
ـ خوما يحچي عليچ ماما
ـ لا ليش يحچي ونروح وأفهم منه واليگوله يصير
أنطيه عيوني هذا أبوي يلة بساع لبسي عبايتچ نافع ينتظرنا بالحوش
ـ هو الي يأخذنا
ـ إي هو، جدچ مخابره گايله جيبلي عمتك وبنتها
ـ ماما خوما يفتحون موضوعي ويحچون بيه .
ـ لا يمة موضوعچ انسد وما ينفتح بعد وخليها أبالچ أنتِ نصيبج غافر! أفتهمتي ماما .
ـ سگتت وطلعت أريد أروح للمغاسل الخارجية، وشفته واگف بالطرمة يدخن وأستحييت منه شلون سالفة طلعت وشافني رجعت لغرفتي، مديت رأسي ورا شوية شفته ماكو.. طلعت أركض، وأنا راجعة سمعت صوته بباب الحوش چان يخابر .
دخلت غرفتي، تحضرت ولبست عبايتي وشال أسود تحجبت زين وشلت جنطتي وغراضي وطلعنا
وصلنا بيت خالي مشعان كل ظني نطلع گبل للقريه بس گال .
نافع ـ بس أمر أخذ لبنى ولينا .
سميعه ـ أي يمه أنه هم أنزل أسلم على أبوك سوده بوجهي ولا أحد گالي هسه منك سمعت تنكسر أيديهم أن شــاء الله .
نور ـ نزلنا سلمنا وجديتي تعاتب بأمي لان مـا بلغنا وخالتي نظراتها هي التحجي وتقربت يمي وهمست
لميعه ـ ما لن رأسج لو بعدج نفس كلمتج
نور ـ بخصوص شــنو
ـ تعرفين بخصوص شــنو
ـ خاله مو وگته مالي واهس لگلشي ونوب سالفة أخواتي وتعرفين اللي صار مو قليل ما أنطونه مفگه نرتاح .
ـ براحتج عيني أي والله حقج .
ـ بس شربنا ماي وطلعنا لان متحضرين وتوكلنا للقريه
طول الطريق السيارة هدوء بس هو وأمي يحچون بصوت ناصي وأنا خالة رأسي عالجام وأباوع عالشارع.. صافنة حزن وضياع واشتياق وكبرياء.
.أباوع للوحات أحب أمشي والطريق طويل بعيده عن افكاري وعن زحمه حياتي بس يفززني صوت نافع الخشن هيج يحرك گلبي بنرة صوته وأحاول أتغاضى بس مو بأيدي الگلب يحن غصب .
فجأة رن موبايلي.. هو گبل باوعلي بالمرايا رفعته
هذا غافر جاوبته: هلا غافر
غافر ـ هلا عيني نور شلونج
ـ الحمد لله زينة..أمي اندارت عليّ وباوعتلي
غافر ـ دگيت الباب ماكو أحد وأتصلت على خالتي ما جاوبتني انشغل بالي
ـ والله رايحين لبيت خوالي، جدي داز علينا، وماما يمكن ناسية موبايلها بالبيت لأن طلعنا مستعجلين
ـ ماشي عيني بالسلامة، أخذي راحتچ
ـ الله يسلمك.. قطعت الخط وأمي تگلب بجنطتها تدور على موبايلها
چانت اكو كوشة صغيره قريبه من عنده جريتها وخليت رأسي عليها ونمت.. جو السيارة چان هادئ بس أريد بس أنام وأخلص من التفكير.
ما أعرف شكثر مر وقت، فزيت على وگفة السياره شنو وصلنا
لبنى ـ لا بعد
سميعه ـ نزل يم الأسواق والله ما قبلت بس هو عناد
ـ تمام.. خرب عبالك ما نايمة زمت رأسي ومصدعة فد نوب هففف شوية وأجة بيده أكياس وعصاير خلاهن بحضن أمي صعد وشغل السيارة وطلعنا. أمي فتحت عصير وانطتني إياه وأنطت لأخواتي لبنى ما شربت بس لينا ليش ما تشربين تأكلين
لبنى ـ ما أريد نفسي تگوم تلعب
نور ـ على راحتج عيني.. وأنا أشرب شفت شريط حب وجع رأس على الدشبول.. من صعدنا ما چان موجود هسة يلة شفته! يعني نزل مخصوص علمودي!
ماما حباية من يمچ، رأسي يريد ينفجر انطتني الحباية وشربت العصير وأمي قدمتله إله هم قوطية بيبسي
.. بهاي اللحظة دار شريط الذكريات براسي تذكرت شلون چنا قبل نشرب من نفس العصير ونضحك.. غمضت عيوني بقوة ونزلت دمعتي غصبن عليّ الذكريات بهيج أوقات توجع.
وصلنا قصر جدي الشيخ حبيب متأمله خير بهل الجيه هاي! نزلنا كلنا كعدنا بالصاله ولبنى ولينا خايفات لان سمعت عمي محمود راح يجي وخل يجي ماله حق يمنا واللي سوته لينا من الضيم الشافته ناس تذبهن على ناس بس لان يتامى ومحد الهن ..
دخلت غيرت ملابسي والعرفته اليوم نبات وباجر الصبح تصير الكعده بديوان جدي الشيخ ..طلعت تمشيت لطرمه وشفت باقر يذبح الطلي ونافع أجه من الديوان
نافع ـ ها باقر اليوم تذبح وتصلخ بالذبايح ومشتعلة الغيره عندك
باقر ـ چا شلون عمتي سميعه من زمان ما جايتنا
نافع ـ إي والله، هم صدگ تستاهل عمتي .
نور ـ علگوا الذبيحة وصخلوها وگطعوها ثنينهم، ونافع لزم الطبر وگام يكسر باللحم كمل وعاف الطبر من إيده، ووگف يغسل أيديه ورجليه بالطرمة وباوعلي وأجتي خالتي وعمتي وهبيه شالن اللحم ودخلن للمطبخ حتى يبلشن بالطبخ والعشا
دخلت جوه وكعدت، ومر الوگت لحد ما صبّوا العشا وتعشينا الزلم أخذوا عشاهم وصوانيهم للديوان، وإحنا النسوان كعدنا لوحدنا باوعت لأمي حسيتها مرتاحة واتباوع لزوايا البيت بحنية خطية عگب هالسنين الطويلة من الزعل هاي أول مرة تخطي رجلها بيت أهلها
كعدنا ورا العشا نشرب الچاي وجان يدخل نافع.. من دخلته حسيته عنده سالفة وجهه ما يتفسر. راح صوب حبوبه وگاموا يسولفون بيناتهم بهمس وصوت ناصي وراح ، گامت جديتي هي وأمي، وأجه جدي من الديوان ودخلوا كلهم للغرفة وياهم باقر.. وقفلو الباب عليهم ونافع ضل واگف برا يم الباب مثل الحارس يفتر ويروح ويجي.
لينا ـ أگولجن.. ما فهمتن شي من هذا الهمس الصار بين جديتچ ونافع وشنو هذا الاجتماع المعجل والسري
ـ لا والله كلشي ما سمعت ولا عندي علم، هسة تطلع أمي ونفهم منها السالفة
ـ راح أروح أسأل نافع
ـ كيفج عيني روحي وجربي حظچ گامت لينا وگفت يمه وحچت وياه ما أعرف شگاللها وشرد بس رجعت تغم بنفسها .. ها بشرّي، انطردتي مو
ـ إي والله، طردة بس بإحترام حرامات لو باقر جان سحبت منه الكلام وعرفت السالفة، بس شعجب باقر دخل وياهم وخلوا نافع برا واگف حارس
ـ ما أدري، علمي علمج.. ضلّينا كاعدين على أعصابنا ونافع رايح جاي يفتر يم الباب.. وشوية وانفتح الباب وطلع جدي وهو وباقر.. ونافع باوع على أمي وگف يحجي وياها وباسها من راسها.. ووراها رجع حضنها
شگو گلبي انقبض يا ستار ياربي..أنتظرت نافع يروح طول بالوگفه والحچي وياها وحبوبه واكفه وياهم گلشي ما فهمت وفزيت على صوت طفل يبجي!
أبن منو هذا .
..أجتي خالتي لميعة شايلته بحضنها وتبوس بيه وركزت بوجهه زين!
لميعه ـ ما شفتن حمودينا زلمتنا السبع يله ولك سلم على خالاتك وإذا عجبنّك اختار وحدة منهن، بس أشر عالتعجبك وغصبن عليها وعلى أهلها وكل عشيرتها
يبعد هلي وطوايفي كلهم
ـ بس لا هذا ابن خالي منعم
ـ إي چا ابني هاج بوسي.. بوسته شحلاتها تنعش الروح ديري بالج عليه تراه مدلل وما يوگع بـگاع، ولا يبچي وكلها تتراكض گدامه حتى أبوي الشيخ تسودن من وراه
ـ أخذته منها وحضنته وگمت أبوس بيه فدوة حبيبي..ويمد إيده ولزم گلادتي لا حمودي مو أنت حباب عوفها أحچي وياه وأضحّكه وبلحظتها عبر نافع
من يمنا ومد إيده وكرصه من خده بحنية، بس عينه صعدت على رگبتي ولمحت الگلادة گبل نزلت عيني وغطيتها بياختي، وهو باوعلي نظرة ومشى.
لميعه ـ غير تتنبهين على رگبتج وفتحتها .. تردين تسودنين الزلمة فوگ ما هو مسودن، وما ضل عقل براسه من وراج .
ـ سگتت وضلينا كاعدين وعمتي صالحه أجتي أخذنه وأبد متعوفه بكاع الحمدلله من أنجبر خاطرها خطيه ولاحظت لبنى مختفيه! لينا لبنى وين .
لينا ـ بغرفة خالتج تمددت تعبانه
ـ شبيها ما سألتيها گومي نروحلها
ـ لا ولچ أجتها الشهريه وهي تضل تلوب من الوجع الا تنام يله ترتاح
ـ متاخذ علاج مسكن شيء
ـ لا تموت من العلاج بس تنام يسكن عليها الوجع أكولج أني نعست عادي أكوم أنام وخالتي أنتِ أفهمي منها وتعاي كعديني وأحجيلي لان أضل أحوص .
ـ گومي نامي والصبح أسولفلج وشوفي لبنى
ـ تمام تصبحون على خير .
ـ گامت وضليت كاعده وأجه هو كعد أخذ محمد من حضن أمه يبوس ويلاعبه.. وعيني صارت على غرفة حبوبه أمي ما أجتي نشغل بالي وأنداريت لكيته صاافن عليه ترخصت منهم تصبحون على خير
لميعه ـ وين نوره بعدنا كاعدين
نور ـ أريد أشوف أمي ..لكيتها كاعده وحبوبه تحجي وياها من شافني سگتن صاير شيء وضامته عليه
الحجيه عطايات ـ لا شيصير أكثر من الصار لا يمه كل الخير ان شاء الله يصيبج ويصيب أمج وأخواتج .
نور ـ أباوع لامي وجهه متغير لونه والدمعه بطارف عينها ما لحيت عليها كدام حبوبه وكامت فرشت ونمت بصفها همست ماما بيج شيء شصار
سمعيه ـ الصبح أحجيلج نامي هسه
نور ـ أنطتني ظهرها ونامت نوب شغلت بالي أكثر ضليت أمثل النوم لان حبوبه كاعده تسبح وأنفتح الباب وسمعت صوته
نافع ـ ها حبوبه بعدج كاعده
الحجيه عطايات ـ أي اليوم أنطر وياك چا أنت مو ما تنام أنه هم ما يجيني النوم .
ـ أي والله حبوبه النوم من زمان مجافي عيوني وطلابته طلابه وياي ما أظن تنفض بعد ، ضلت معلكه بگلبي
ـ عمت عيني عليك حبوبه.. تعال نام يمي ووجهك ما عجبني أخاف ابو صفار راجعلك ولك يمه
ـ أي راجعلي البارحه رحت حللت
ـ يمه عمت عيني وليش ما سولفت ولك حبوبه
ـ عادي حبوبه والصبح شرطي رأسي لان مصدع ما أشوف دربي
ـ سوده بوجه حبوبتك خل أكوم أفهم طلابتك
ـ لا حبوبه خليج أرتاحي طلابتي ما تنفهم جان النايمين فهموها أنه محد يفهمني بعد وهاي هي .
نور ـ جر حسره ويحجي وسد الباب وراه وحبوبه تتحسر مقهوره عليه نزلت دمعتي وبجيت مخنوگه وصرت بظهر أمي وغطيت رأسي ونمت ...
الصبح كعدت أمي كاعده قبلي بس صافنه گمت ولزمت أيدها شبيج ماما
سمعيه ـ ما بيه شي گومي على أخواتج وتريگي علمود تصير الكعده وتخلص نرد لبيتنا!
ـ ماشي.. گمت وخالتي مسويه الريوك أشكال شگد أحب ريوگها وترتيبها وكعدت أكل بس لبنى ما عجبتني شلون صرتي كالتلي لينا وضل بالي يمچ
لبنى ـ لا الحمدلله أحسن .
نور ـ گملت ورحت غسلت وأني راجعه شفت حبوبه مخليه نافع وتلعب بشعره وبأيدها موس! لزمت گلبي عرفت جاي تشرط رأسه فضول أخذني وگفت يمها من ناحية ظهره باوعتلي بنظره حزم وبلشت تشرطله وغمضت عيوني وهو ما تحرك عبالك گلبه ميت .
الحجيه عطايات ـ هذا دواك ومن الله شفاك گوم يمه گملت ومنا وهيج تبهرز لايثكل عليك لاتوجع گلبي يحبوبه
نافع ـ أن شــاء الله .
نور ـ گام وشافني وگبل مشه لناحية الديوان ومر الوگت وصلوا عمي ياسين وخالي محمود وهشام وصارت الكعده بس نافع أجه مستعجل وگف يحجي
ويه حبوبه بهمس .
نافع ـ جدي راح يجي يحجي وياج ويه عمتي سميعه تحضرن لان مستعجل!
الحجيه عطايات ـ خل يجي هـــلا بي .
نور ـ ما فهمت جدي شيريد من حبوبه ومن أمي وشصار بالكعده ما تحملت أضل كاعده وگلشي ما فاهمه وحجيهم بالمشاور عدلت شالي ولحگت نافع وحبوبه صاحت وراي
الحجيه عطايات ـ وِِيْـــــن رايحه .
نور ـ هسه أچي حبوبه.. مشيت وراه شفته دخل الديوان ولينا وراي أكولج راح أروح أتسمع تجين وياي
لينا ـ ها لا نافع يضل يحجي شيخلصني من لسانه
نور ـ تمام عفتها ورحت الديوان أمشي عالكيف ووصلت وگفت من يم الشباك وبس المح طارف عباية جدي خليت أذني زين .
الشيخ حبيب ـ السالفة الصارت بحكي وبحق ابني
ما أرضاها سالفة ثگيلة وجبيرة لو مو أخوي اليتعدى على ولدي ياخذ جزاته مربع وينكسر ظهره اليندك بشي عايد الية قادر وولده طكوا ابني طكوا تاج راسهم وولدي ما قصروا وياهم، بس هما تعدوا القيم والعادات وما احترموا شيبة أحد وطكوا ابن الشيخ.. وين صايرة دايرة هاي ابن الشيخ يطكونه ولد عمامه چن الديرة فلت ما بيها شيخ عشيرة وزلمة خشن يوگفهم عند حدهم ..
.. وأنه هذا الشيء لازم أحطله حد وأطفي هاي الطلايب والفتنة وكلكم تسمعون الحچي والقرار وبعدها العنده حچاية ورايد يحچيها
ياسين ـ أتفضل يخوي
الشيخ حبيب ـ القرار التوصلنا اله أني وأخوي ياسين يخدم الطرفين ويطفي هاي الجمرة، ويفك طلابة بنتي وبناتكم. والعرف من دور أجدادنا لحد هاليوم يگول:
أهل البنية هما اليمشون كلمتهم وهذا الشيء ماشي علينا گُلنا .
والبنات بناتكم.. والسالفة الصارت جبيرة ولازم تنحل اليوم.. والسبب فتنه وفهمكم كفاية بعد ما يحتاج أفك السالفة وأشرحها وأنه من دزيت على أخوي ياسين، ما دزيت عليه حتى أحاسبه لو أهينه بين الزلم.. لا وحق هذا المشيب إذا ابنه مخربط ورايح زايد، فالسبب مو من أخوي.. الساس مايل من عرجه، وهو هيج الله خالقه مخربط، وأخوانه كلهم يشهدون على تربية أبوهم صباح الله يرحمه مات وهو ما مأذي نملة واحترامه وطيبته تشهدله بكل المواقف والديواوين..
وهسه أبو نورس والنعم منه سبع ما يوم غثني بحجاية ولا وصلتني منه سالفة مكسرة وسمعته الطيبة ينحلف بيها بالحكومة وبالعشيرة، وهذا الشيء أنه أفتخر بي ورافع راسي وهما حسبة ولد مشعان ومنعم وجاسم.. وهاي السوالف التصير والزعاطيط يسوونها أنه ما راضي عنها أبداً، لأن حبل الكطع ما يطول عمر بني أدم، والعمر مگضي ورايحين لهذيج الحفرة.. ما أريد أموتن وأني شايل بگلبي خلاف ويه أخوي لو صاير زعل بين الأهل والعمام.
نور ـ من جاب طاري أبوي نزلت دمعتي أي والله يجدي صدگت أبويه ونعم الأبو أبد ما أذى أحد.
الشيخ حبيب ـ طولت عليكم السالفة
محمود ـ لا عمي طال عمرك ما عليك زود ومن بعد أذنك وأذن السامعين ما أريد أقاطع كلامك بس عندي حجاية وطلب وأريدها منكم قبل لاتحچي بقرارك الأخير وقبل لا أحچي حجايتي وطلبي.. أقدم أعتذاري على غلطة قادر وولده بحق أبو حربي هذا الشيء غلط وسالفة عوچه ومحد راضي بيها من الكاعدين
الشيخ حبيب ـ گول عمي شنهو طلبك
محمود ـ الشكوى والدعوة بالمركز أريدكم تتنازلون عنها! قادر وولده لازم يطلعون من السجن.. واكفة وعيب بحقنا من ورى سوالف نسوان تسجنون ستة زلم! وين صايرة دايرة هاي بالعشاير.. والسالفة والطلابة تنحل بكعدة ديوان ونحلها بالتفاهم والأصول مو بالمراكز والسجون ولعالم تعلچ بلحمنا، وأسم بناتنا صار ينكز بالمراكز مخازي وعلي انفضحنا .
نافع ـ من بعد أذن جدي الشيخ.. خالي محمود أنتِ عزيز عليه وعلى رأسي وأنت الوحيد الي بقيتلي من خوالي من بعد جدي ياسين بس بهاي السالفة تعذرني! الدعوة محد يتنازل عنها أبداً لا أني ولا بنت خالي وأذا أنت تشوف عيب وما يصير رجال ينسجن من ورى نسوان.. لا خالي يصير ونص!
محمود ـ چا هي بگيفك تمشي كلام النسوان والشور المايل عليه ينافع!
نافع ـ لا مو على گيفي ولا گيفك هذا حق وما ينزعل منه واللي صار ثگيل حيل وماكو زلمه غيور ونخوته برأسه يراضاها ويقبلها على أهل بيته وعرضه ومن يومكم ومن زمان تعرفون عمتي سميعه وكلشي عايد الها تابع ومحسوب لنافع.. وأنا حذرت وگلت عمتي خط أحمر واليندك بيها أحفر كبره بيدي.. بس أخوك وولده شسوا؟ استغلوا موت خالي صباح عمت عيني عليه وگلبوا بيته ملهى وسگر وعربدة! وهنا بنات لوحدهن لا حول ولا قوة
وگدام الكاعدين والحاضرين.. گدامگم كلكم وعمامي تشهد عمتي والبنات مسؤوليتي وبحمايتي والشكوى ما أتنازل عنها وما أداري خواطر أحد، ولا يهمني اليزعل واليرضى هذا العندي وكلمتي بعد ما أثنيها
هشام ـ بس أنت هيج جاي تصعبها وتعاند بينا وكلنا نعرف هما غلطانين من ساسهم لرأسهم وحق عمتي سميعه والبنات على رأسي ويشلعن عيوني، بس أنت أخذت حگهن بيدك وكسرتهم.. بعد على شُنو هل العناد وما تتنازل عن الشكوى؟ فض هالطلابة ونفضها بدون مراكز وسجون .
نافع ـ حبيبي.. ترى أنا أخذت حگ أبوي بيدي، وحگهن يضل عند الدولة والـقانون، وما أرضى بغير سجن يربيهم.. بس هذا حگ أبوي مشعان شُنو نسيتوا حگ ابوي ترى هاي السالفة العوجة الدگيتوها بينا الكواويد ما تسويهـا وتعدتوا على بيتي، وأبوي أخذله حگه مربع وأكسر ظهره وأملص رگبته اليندك بآل حبيب مو عاد أبنه الچبير..أنت ليش تخليني أروح أفرغ الرشاش برأس أبوك وأخوانك.. عمي أنتوا جايين تحلون طلابة عمتي لو جايين فزعة علمود قويدر وولده السرسرية.
محمود ـ طلابة عمتك أنتوا حلوها وفضوها.. أنه جاي علمود أخوي وولده! گافي صرنا علچ بحلگ اليسوى والما يسوى،والوادم تضحك علينا.. تنازلوا عن الشكوى يا نافع وخل خالك يطلع وأستروا علينا، لا تصير السالفة مو زينه وعگبها طلايبنا ما تحلها بكعدة ديوان ولا مية شيخ يفضها
نافع ـ وحزام ظهر العباس وحق حامي الدخيل وداحي الباب قادر ما أطلعه من السجن! ما عندي خال أسمه قادر بعد متبري منه والشارع الأشوفهم بي هو وولده وعلي أدمهم دماية وسوالفهم الناقصة الكواويد ما تسويها.
.. عمي بشرفك وبغيرتك أنت ترضاها على نفسك سكر وعربدة ببيت أخوك الميت! السمعته مثل المسك وطاهرة.. ترضاها يشربون ببيتك وبناتك لوحدهن.. أذا أنت ترضاها على نفسك هسه أعوفلكم الكعدة والديوان بكبره وأخذ عمتي والبنات وأمشي
والله والخلقني دهر ما أخليكم تشوفون ظلهن لو أعوف ديرتي وهلي وناسي علمودهن
..ومو رجال اليشوف حرمة مكسورة ويسگت على ضيمها واليقبل بهذا العار خل يگابل النسوان ويلبس شيلتهن أحسن اله .
نور ـ السالفة حمت حيل بالديوان والصياح صار ماله والي وتعاركوا وعلي نلاصت وموخوش سالفه وگلشي ما أسمع وكل واحد يجر بصفحه ويصيح كلمتي التمشي وما أثنيها بس نافع ما أنطاهم مجال ويصلي عليهم صلي بلسانه
نافع ـ ما أكعد والله.. والديوان هذا أحرم عليّ دخوله أذا قادر وولده يطلعون من السجن
الشيخ حبيب ـ نافع اركد يبوي وأرجع لمكانك خل نفض هالطلابة بالتي هي أحسن
نافع ـ جدي.. گلتها وكلمتي وحدة قادر وولده ما يشمون الهوى برة السجن
الشيخ حبيب ـ يجرالك يجدي.. هذا حق والحق يمشي على الكل.
نور ـ من حچى جدي، حسيت الحجاية شگد ثگيلة فدوة لطولك جدي حلها من يمك وفكنا.
.. چنت أحچي ويه روحي وواكفة ومتأملة وفجأة فزيت على صوته الي جفلني وكمزني من مكاني .
نافع ـ نـــور! شتسوين واگفة هنا
نور ـ ارتبكت وجاوبته ها.. شسوي يعني چنت أسمعكم شتحچون
ـ ديله أمشي ادخلي داخل لا بارك الله بهل الوگفه
ـ ما أمشي والله وما أتحرك أذا ما أعرف شتحچون وشيصير بينا
ـ نور لا تعاندين وتصعدين شياطيني أمشي يله
ـ لا تحاول وتتعب نفسك ما أمشي والله
ـ لا اله الأ الله.. صبرك ربي عليها، صبرك يا ربي يله أبقي واگفة بس وحق هذا الشارب أذا تمدين رأسج ويلمحج زلمة من الكاعدين.. أكصه وأعلكه برگبتي والله
ـ تگص رأسي! عزه العزاك كون
ـ شحجيتي.. شگلتي ولج
ـ أوك أوك خلاص ثبتت بمكاني.. دخل وحجوا بس ما لحگت ما عرفت شصار على عمي قادر ورجع جدي يحچي
الشيخ حبيب ـ القرار هو نجمع أثنين بالحلال
نور ـ أثنين منو!
الشيخ حبيب ـ أخوي ياسين طلب أيد بنتي سميعه لأبنه محمود وأنه وافقت
نور ـ شُـــنو شُـــنو ، عمي محمود وأمي لايابه لا شيحجون شيخططون لا مستحيل عزه العزاني .
الشيخ حبيب ـ وهذا القرار يخدم الجميع وما بي عيب محمود عنده ثلاث بنات يتيمات أم وبنتي عدها ثلاث بنات يتيمات أب والبيت بهالوكت يحتاجله والي وزلمة وميثم بعده طفل ومراهق وعوده طري، ينراد رجال چبير على رأسه يدگه بالكاع ويعلمه الزين من الشين. والبنات هم يردن زلمة فوك راسهن وبيت أبوهم الله يرحمه يحتاج والي وعمهن أولى بيهن .
هشام ـ هذا القرار عمي محمود موافق عليه لو لا شنو رأيك عمي
محمود ـ ما عندي مانع! القرار ستر للجميع بس بالأول أروح وأخذ رأي شور أمي
الشيخ حبيب ـ من حقك عمي.. فكر على راحتك وردلنا جواب وبنتي تضل معززة مكرمة عندي لحد ما تصير على ذمتك وعگبها تمشي هي وبناتها يسكنن ببيت صباح أبو بناتها وأنت بعد بكيفك تجيب بناتك وتسكن ببيت أخوك الميت، لو تضل تقسم وقتك بين البيتين لأن العرفته ووصلني أنت بيتك إيجار
محمود ـ يصير خير عمي الي بيه صالح ربك يجيبه.
الشيخ حبيب ـ والورث والحصص مالت المرحوم صباح هم نكعد عليها ونحچي بيها ونفضها بالحق.. أمك تأخذ حقها وحصتها الشرعية من حلال أبنها، والبنات هم يأخذن حقهن كامل مكمل من ورث أبوهن، ونوزع ونقسم گلشي بالتساوي وبالعدال
محمود ـ التشوفه عمي.. كلامك هو الماشي
نور ـ عمي محمود خنس أستغربت سگوته وموافقته السريعه على الزواج وبدون أي معارضة! شنو السبب معقولة محتاج يتزوج لو طمعان بالبيت لا يابه لا.. ما يصير هالشيء أبداً أمي ما تتزوج عگب عين أبوي
الشيخ حبيب ـ والبنات محد يگرب صوبهن أو يمسهن بكلمة وبالأخص هاي الراحت للمركز ما الكم أي شغل بيها، يتيمة لا تكربون صوبها أبداً. ويرجعن يعيشن ببيت أبوهن معززات مكرمات، ومحد يحاجيهن بحجايه ويطردهن من بيت أبوهن السمعت بيه مسوي هيج سالفة وطاردهن أهجم بيته على رأسه
.. وعندي طلب منكم وأنتوا عمامها وحاضرين والين أمرها أقدملكم واحد من أحفاديوأريدن وأطلب منكم بنيتكم لأبني..!
نور ـ منـــو! واحد من أحفادك ..
