رواية حياتي لك الفصل الثامن عشر 18 بقلم ايمان احمد

 

 

 

 رواية حياتي لك الفصل الثامن عشر بقلم ايمان احمد


قالت برقة: اومال فى ايه اتغيرت ليه من بعد كلام زيزى؟ 
مسك ايدها وقال: انا بخاف أخسرك تعرفى انا اما صدقت اننا نجتمع اخيرا انا جيت مصر بناءا على رغبتك انتى بس حاسس انك كل يوم بتبعدى عنى اكتر من اليوم ال قبله
فرح: دى اوهام فى دماغك انا بحبك وعمرى ماتخلى عنك ياريان 
قال بضيق: طب وجوزانا ال بقاله سنتين بتأجلى فيه
فرح: طب واحنا جينا مصر ليه مش عشان نجوز بس انت ال معملتش ال اتفقنا عليه
ريان: مقدرتش اكلم عمى واطلب منه حقى فى الميراث وانا شايف الشركه فى الحالة دى
قالت فرح بفضول: ليه هيا مالها الشركه
ريان: تلت أسهم الشركه عمى باعها لواحد اسمه بسيونى
الكلام وقع على دماغها زى الصاعقه قالت بارتباك: بسي.. بسيونى وايه ال يخلى عمك يبيع لاسهم دى كلها 
ريان: ده ال هموت وافهمه ال يجبر عمى يبيع كل الاسهم دى لواحد غريب ويتحكم فى الشركه بالشكل ده
شردت فرح وبدأت تجمع كل الخيوط بداية من كدب بسيونى عليها وانه معرفهاش انه بيملك نسبة كبيرة فى الشركه والسؤال الاهم ال طرحته فى عقلها ايه ال يجبر رأفت يتنازل عن اسهمه لبسيونى الا لو كان بسيونى مهدده بحاجة كبيرة افتكرت من ست سنين اما ابنها اتخطف وبعدها اتق_تل زى ماتقالها معاذ... وقتها قالت فى عقلها: معقول يكون بسيونى ال خطف ابنها وهدد رأفت وبناءا على كدة رأفت اضطر يبيع اسهم فى شركته لعدوه اللدود ده لو مكنش اتنازل عنهم 
_ لو الكلام ده صح فده معناه صدمتين بالنسبة لفرح الاولى انها اتعاونت مع الشخص ال خطف ابنها وكان السبب فى دمارها اما الصدمه الثانية والاكبر ان اخوها كدب عليها وهو ال باع ابنها لبسيونى 
عمرها ماسألت نفسها كل الفلوس ال مع اخوها ومستواه ال اتغير ده ازاى؟ الا لو كان بالخيانة نعم انها الخيانة الاكبر من اخوها على حساب حياتها
_ حبيبتى انتى روحتى فين؟ 
فرح بارتباك: هاا 
ايه مالك؟ 
فرح: انا هقوم اكلم مامى عشان وحشتنى هتكلم معاك بعدين 

وفى نص الليل 
بعد مافرح اتأكدت ان الكل نايم دخلت اوضة مالك اتفاجأت انه كان لسة صاحى 
فرح بحنية: حبيبي انت لسة لحد دلوقتي صاحى
مالك بتذمر طفولى: اه معرفتش انام 
فرح بحنان: ليه ياحبيبي خايف تنام لوحدك؟ 
مالك: اه بحلم حلم وحش وماما مش بترضى تخلينى انام معاها هيا وبابا 
حضنته فرح بحزن
فى اللحظة دى سألت نفسها سؤال تختار ايه
تكمل انتقامها من العيلة دى؟ 
ولا تاخد ابنها وتمشى وتعيش بفلوس وثروة نورسين؟ 
وكان قرارها سريع لدرجة انها حتى مترددتش لحظة فى انها تختار ابنها وال هو كل حياتها 
قالت: ايه رأيك ياحبيبي تيجى معايا عملالك مفاجأة 
مالك بتفكير: مفاجأة ايه؟ 
فرح: مش انت عايز تشوف مامتك الحقيقة انا هخليك تشوفها
مالك بفرحه: ماشى بس هرجع تانى لماما زيزى
حست فرح بوجع ف قلبها لكنها قالت: ايوا أكيد ياحبيبي 
خدت فرح مالك وركبت عربيتها وخرجوا وهيا مقررة تهرب بابنها بعيدا عن قصص الانتقام
هنوصل امتى يانورسين؟ 
شوية ياحبيبي 
وصلت رسالة على هاتفها فتحتها وكانت الصدمه الكبيرة وقفت فجأة عربيتها ورجعت تقرا الرسالة مرة واتنين وتلاته لكن فعلا الرسالة كانت حقيقية الرسالة ال هتغير كل خطة فرح بل حياتها بأكملها
بصت لطفلها ودموعها نازلة قبل ماتقول....


تعليقات