رواية جنان في جنان الفصل السابع عشر
بصينا لبعض انا و سلمي و كنا مرعوبين لحد ما العسكري جه و معاه ...................
اكبر مفاجأة لينا مفاجأة هتخرجنا من كل اللي احنا فيه بسهوله جدا و من غير ما نعمل اي حاجه المهم العسكري جه و كان ماسك خالد في أيده و بقول
لقينا ده يا فندم كان مستخبي وري المصنع
اتكلم خالد و قال
انا مكنتش مستخبي ولا حاجه و بعدين هستخبي ليه
رد حامد وقال
بسيطه جدا تعمل عملتك و بتراقب من بعيد مش كده
و كان يوسف لسه هيقرب منه روحت انا مسكت أيده و لما بصلي عملتله لا براسي راح رجع و فضل واقف جامبي وبعدين اتكلم الظابط و قال
خدوه
و العساكر خدت خالد و بصلنا الظابط و قال
وانتوا كمان لازم تيجوا معانا
و بعد كده مشينا كلنا و روحنا مع الظابط و هناك سألني انا و قالي
ايه اللي حصل بالظبط يا دكتوره
قولتله
انا صحيت من نومي علي رساله و لما فتحتها لقيت صوره لسمي و هي مربوطه علي كرسي و كان مكتوب تحتها اوعي تبلغي البوليس لو خايفه عليها و لازم تيجي العنوان ده و بعد كده نزلت لقيت عربيه مسنياتي تحت البيت و اول حاجه عملها السواق هو أن خد مني التلفون و رماه من الشباك
قالي الظابط
طيب و متعرفيش شكل السواق ده
ردت و قولت
لا كان حاطط حاجه علي وشه
اتكلم الظابط و قالي
لما وصلنا البلاغ أن حضرتك مخطوفه من الاستاذ يوسف قدرنا نتابع من عند بيتك و عرفنا أن العربيه دي كانت مسروقه من شهر تقريباً و متبلغ عنها
بصيت ليوسف و ابتسمت بس هو تقريبا مختش باله و بعدين راح باصص للظابط و قاله
طيب و ايه المفروض يحصل دلوقتي يا فندم
اتكلم الظابط و قاله
والله احنا هنحقق من الاستاذ خالد و بعدين هنشوف كلامه هيبقي ايه
رد حامد وقال
يعني ايه يا فندم البنات كانت مخطوفه و محطوطين في مصنع قديم و طلع بتاع خالد و كمان كان موجود هناك كل ده و لسه هتسمعه
رد الظابط و قاله
كل ده ولازم اسمعه و احقق معاه و لو سمحت انا مقدر اللي حضرتك فيه بس مش هسمحلك تعرفني شغلي
كان لسه هيتكلم رد يوسف وقاله
احنا متاسفين جدا يا فندم واكيد محدش فينا يقصد يعمل حاجه زي كده
و بعدين انا افتكرت الورق اللي معايا روحت طلعته و قولتله
يا فندم انا معايا اوراق مهمه جدا تذبت أن خالد و مراته الاستاذه امل حراميه و سرقوا أموال و بيت سلمي
رد الظابط و قالي
ده حاجه تانيه المهم دلوقتي بس نشوف موضوع الخطف ده و بعدين ممكن تعملي بلاغ و ترفع قضيه عليهم بالاوراق اللي معاكي
قولتله
تمام ماشي
قال
طيب ممكن بقي تتفضلوا كلكم بره عشان ادخل خالد و احقق معاه لوحده الاول
و فعلا خرجنا كلنا و اول ما شافني خالد قالي
منك لله يا شيخه انتي و المجنونه دي والله ما هرحمك و استني عليا
جه يوسف وقف قدامي و قاله بغضب
لو مكناش واقفين في القسم لكنت عرفتك تتكلم ازاي معاها
و كنت فرحانه و مبسوطه جدا واول مره في حياتي احس أن ليا ظهر و أن في حد ممكن يجبلي حقي فعلا المهم جه العسكري و خد خالد و دخلوا جوه و بعد كده حامد خد سلمي و راح يقعدها بعيد و بعد شويه بصلي يوسف و قالي
انتي كويسه
ردت وانا طيره من الفرحه و قولتله
انا كويسه جدا بس هو فيه ايه
قالي
في ايه في حاجه معاكي تعبانه ولا في حاجه
قولتله
لا انا كويسه مفيش حاجه انا قصدي انت ظهرت ازاي ولا امته انت عرفت ازاي أن انا مخطوفه و وصلتلي ازاي
ضحك و قالي
نخرج بس من هنا وانا هقولك على كل حاجه والله انا عارف ان في اساله كتيره جدا في دماغ وانا هقولك علي حاجه
قولتله
تمام
بعد شويه جه العسكري و طلب سلمي و قاله
الظابط عايزك جوه
و سلمي كانت خايفه و انا طلبت من العسكري أن أدخل معاها
و هو قالي
ثواني استأذن حضرت الظابط
و سابني و دخل و بعد ثواني قالي
ادفضلوا
دخلنا انا وهي و اول ما دخلنا اتكلم الظابط و قال
اتفضلي يا مدام سلمي اقعدي
و فعلا سلمي قعدت و بعد كده اتكلم الظابط و قال لها
ممكن تحكي ايه اللي حصل معاكي وازاي خرجتي من المستشفى اصلا
قالت
في حد جالي الاوضه بتاعتي و صحاني و قالي
خالد هياخد بنتك و هيهرب بيها بره البلد وانا كنت خايفه و مش عارفه اعمل ايه
و بعدين هي سكتت و فضلت بصه على خالد و بعد شويه الظابط اتكلم و قال لها
كملي يا مدام سلمي و متخافيش
و بعدين هي كملت و قالت
وانا مكنتش عارفه اعمل حاجه و مش عارفه اتصل بالدكتورة و هو قالي لو عايزه تلحقي بنتك تعالي معايا بسرعه قولتله طيب و احنا هنخرج ازاي قالي انا هخليكي تخرجي من هنا و محدش هيشوفك قولتله طيب ورقيه هو قالي انا هتصل بيها و هخليها تيجي معانا و بعد كده ادني هدوم و قالي البسيها بسرعه و بعدين قالي خطي وشك و بعد كده خرجنا من المستشفى و بس
قالها الظابط و بس يعني ايه
قالتله
و معرفش حاجه تانيه و مكنتش حاسه باي حاجه تانيه نمت و بعد كده صحيت لقيت ايدي مربوطه علي كرسي و بس
اتكلم خالد وقال
انا معرفش اي حاجه عن الموضوع ده وانا مبعتش اي حد والله معرفش حاجه
اتكلم الظابط و قال
امال كلامها ده معناه ايه
اتكلم خالد و قال
يا فندم دي مجنونه معقول هتاخد على كلام واحده مجنونه
رديت انا و قولت
بعد اذنك يا فندم ممكن سلمي تخرج عشان مينفعش الكلام اللي اتقال ده
قالها
تمام اتفضلوا
و فعلا خرجت سلمي و سبتها مع حامد و رجعت انا الظابط و طلبت منه و قدام خالد
لو سمحت يا فندم انا عايزه ارفع قضيه نصب و سرقه علي الاستاذ خالد و زوجته الاستاذه امل
اتكلم خالد و قال
نعم .... لا انتي شكلك كده اتجننتي انتي كمان
قولتله
انا مسمحلكش يا استاذ خالد و لو سمحت يا فندم ممكن تعمل ده و أقصي سرعه و كمان بتهمه بخطفي انا و سلمي
اتكلم الظابط و قاله
استاذ خالد انا مطر احبسك لحد ما تتعرض علي النيابه العامه
قاله
ايه لا يا فندم دول مجانين صدقني انا معملتش حاجه
اتكلم الظابط و قال
انا اسف جدا
و بعد كده نده علي العسكري و قاله
خد الاستاذ خالد علي الحبس
و فعلا خده و هو فضل يقول
انا برئ والله انا معملتش حاجه
و بعد كده عمل ضبط و إحضار لامل و فعلا بعت العساكر عشان يجبوها بس حصلت مصيبه تانيه و هي ...............
