رواية من اول ابتسامة الفصل الأول 1 بقلم اسراء حسن

 


رواية من اول ابتسامة الفصل الأول بقلم اسراء حسن


”بكره فرحي،،،،،بكره كتب كتابي “

كانت خلود بتجري فى الفيلا وبتقول كده 
" يلا يلا حضروا الزينه، البوفيه جه ولا لسه، هم اتأخروا ليه " 

ـ اهدي يا خلود دي الساعه لسه 10 الصبح 
" والله!!! " 
حطت أيدها على رأسها وقالت وهي بتفتكر 
" صح يا بابا فريده قالت ليا انها جايه على الساعه 10 هي ليه اتأخرت " 
ـ تلاقيها جايه دلوقتى اصل انتي عارفه ان القطر ممكن يتأخر 
" معاك حق يا بابا " 
دخلت خلود اوضتها اتصلت بِـ فريده 
" ايه يا فوفا انتِ فين " 
ـ أنا فى القطر يا قلب فوفا 
" امم..الساعه دلوقتى عشره وأنتِ لسه فى القطر أنتِ قولتي ليا انك هتكوني قدامي الساعه 10 
ـ طب بصي وراكي كده 
بصت خلود وراها بس ملقتش حد 
" انتي هتهزري يا فريده......
كملتش كلامها ولقت فريده فى وجهها 
ـ أنا قُلت هبقى قدامك مش وراكي يا هبله
" بطلي خفه دم " 
الاتنين حضنوا بعض 
" وحشتني اوى يا فوفا "
ـ وأنتِ كمان يا خلودة
" بطلي تقولي ليا الاسم ده"
ـ ماشى يا خلودة 
" بارده "
ـ عارفه 
الاتنين ضحكوا و بدؤا يجهزوا فستان الفرح بتاع خلود وفريده 
------------------- 
الناحيه التانيه........
كان أحمد - ابو خلود - بيتكلم مع خالد - اخوه و ابو ساره - 
- الف مبروك يا أحمد 
ـ الله يبارك فيك يا خالد عقبال ساره 
-لأ لأ لأ، ساره مختاره الشاب بتاعها خلاص و هيتجوزا فى وقت قريب ما انت عارف بنات اليومين دول بيختاروا من ورانا
ـ وهو مين الشاب ده بقى 
ـ شخص انت تعرفه كويس اوى 
ـ والله مين ؟!
ـ آدم 
ـ يا زين ما اختارت ساره..بس آدم عارف؟
ضحك خالد وقال وهو حاطط أيده فوق كتف احمد 
ـ اكيد عارف.. ويعنى هي اختك هتجوز ابنها بنت غريبه يعنى..اكيد مش هتلاقي احسن من ساره
ـ فعلاً هي ساره المناسبه لِـ آدم احسن ما تيجي واحده غريبه تاخد كل فلوسه 
ـ معاك حق....يعنى هي ساره عايزه تتجوز آدم ليه؟؟ عشان بتحبه مش عشان فلوسه خالص 
ـ ايوه ايوه ما أنا عارف هو انت هتقولى 
ـ هي العروسه بتعمل ايه؟!
ـ قاعده مع واحده صاحبتها كده اصل انت عارف ان خلود مش معاها اخوات بنات وطلبت مني انى أعزم صاحبتها دي عشان تقف معاها فى فرحها 
ـ هي منين؟!!
ـ هي من قريه كده مش فاكر اسمها وبتيجي هنا عن طريق القطر
ـ قطر!!! و قريه!!! الظاهر عليها بيئة اوى و فقيرة 
ـ ايوه الظاهر عليها كده بس محبتش اكسر فرحه بنتي 
ـ ربنا يهنيها يا رب يا احمد
ـ طب يلا بينا نروح المطار عشان اختك وجوزها وابنها جايين من استراليا 
ـ Ok, let's go 
ـ وهات ساره معاك عشان تسلم على عمتها 
ـ وتسلم على آدم كمان 
ـ ايوه 
وضحكوا هما الاتنين 
خرج احمد وخالد وساره من الفيلا ذهبوا إلى الجراش ركبوا عربيه لموزيين واتجهوا إلى المطار 
« للعلم : دي عائله سهوان من أكبر واغني العائلات فى المدينه ده بجانب الشركات والمصانع اللى عندهم ». 
كانوا قاعدين فى الريسبشن منتظرين الطائره اللى فيها اختهم تيجي،..............
بعد نص ساعه الطائره وصلت،...اول شخص ظهر هو آدم، ساره ذهبت إليه وحضنته 
ـ آدم وحشتني اوى 
ـ ابعدي بس عني،،،. بعدين اوحشك ازاى وانتي كنتي امبارح معايا 
ـ برده بتوحشني يا دومي 
ـ قولت ليكي كذا مره بلاش تقولى ليا "دومي" 
ـ الله مش انا بنت خالك ومن حقي ادلعك 
ـ بنت خالى آه بس مش من حقك تقولى ليا كده !! و بلاش الكلام اللى يوجع البطن ده 
ـ ياي؟!! بقيت بيئه اوى يا دومي
مسك أيدها جامد ـ اسمي آدم
ـ خلاص خلاص سيبي ايدي بقى 
ـ أولا أنا مش عايز اسمع دومي دي ....ثانيا متلزقيش فيا كده... فاهمه؟
ـ انت متعصب ليه بس يا دوم....يا آدم ده حتي طنط فاطمه قالت ليا أننا هنتجوز لما نرجع استراليا 
كان لسه هيرد عليها وهو مصدوم من كلامها بس جه صوت من وراه 
ـ الظاهر عليكم منسجمين اوى مع بعض 
كانت فاطمه ٭ام آدم ٭ قالت كده 
ـ يلا يا امي نمشي من المطار 
سلّم آدم على خاله أحمد وخالد 
ـ خالد اتكلم: اومال فين ابوك يا آدم 
ـ وراه شغل كتير فى استراليا وده غير بكره افتتاح المصنع الجديد بتاعه ومرديش بسيب شلغه عشان يجي الفرح 
ـ احمد : اديك انت جيت يا آدم وانت مكان ابوك 
ـ ايوه يا خالو أنا مكان بابا 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
" فى الفيلا" 

كانت فريده ماشيه فى الفيلا وكانت بتتوهل على جمالها، عمرها ما شافت فيلا زي دي قبل كده 
ـ آه مش تحاسب يا عم انت 
ـ آسف آسف مأخدتش بالي منك ، أنتِ مين ؟!
ـ أنا فريده صاحبه خلود 
ـ وانا آدم ابن عمتها 
ـ تشرفنا 
ـ شكلك مش من هنا 
ـ ايوه ما أنا من قريه بس جيت عشان احضر فرح خلود هي عزمتني 
ـ لأ بس حلوه 
ـ مين دي 
ـ ال....ال..القريه اللى جايه منها اكيد حلوه 
ـ فريده....فوفا ...فيفي 
كان صوت خلود 
ـ اوووباااا انتو اتعرفتوا على بعض 
آدم همس لـِ خلود بصوت يكاد يسمع 
ـ مقولتيش قبل كده انك تعرفي بنات حلوين كده 
ـ ما انت طول عمرك عايش فى استراليا لولا اصلا أن فرحي جه مكنتش جيت مصر أصلا 
ـ هي هتحضر الحفله اللى عملاها ساره 
ـ طبعاً بس فين عمتي فاطمه وحشتني اوى 
ـ فى الجنينه بره قاعده مع ساره 
ـ ليه!! 
ـ عايزين يجوزوني ساره غصب 
ـ دي بتحبك 
ـ قصدك بتحب فلوسي مش انا 
ـ معاك حق 
ـ يلا يا خلود بينا فوق 
قالتها فريده 
ـ ماشى يلا بينا 
آدم رفع أيده وقال ـ باي فريده
مردتش عليه بس ابتسمت 
طلعوا الاوضه وكانت خلود بتجهز عشان حفله ساره 
ـ بقولك ايه يا فريده اجهزى عشان نروح حفله ساره 
ـ لحظه!! مين ساره 
ـ بنت عمي، حضرت حفله كده صغيره عشان هي رجعت من استراليا يعنى صحابها واحنا بس 
ـ وفين الحفله دي !!
ـ تحت فى الجنينه، هي عازمه صحابها عشان يحضروا الحفله دي كمان برده عشان آدم رجع من استراليا 
ـ هو....؟!!! هي ساره بتحب آدم
ـ يعني... بتحب فلوسه مش آدم نفسه!! اصل آدم معاه شركات ومصانع برده وأبوه كاتب ليه كل حاجه عشان كده ساره عايزه تتجوز آدم
ـ وهو آدم موافق على الجوازه دي؟
ـ اكيد لأ مش موافق بس أمه عايزه كده وأبو ساره برده عايز كده ومدام ام آدم عايزه كده يبقى محدش له رأي تاني بعد رأيها
ـ طب هو؟!!
ـ كفايه اسئلة بقى يلا اجهزي عشان نروح الحفله 
ـ ماشى 
بعد وقت مش قليل كانت فريده وخلود جهزوا عشان يروحوا الحفله " هي حفله بس حفله صغيره اوى على الضيق يعنى عشان محدش يقول ازاى خلود فرحها بكره وازاى ساره عامله حفله ، وانتوا هتعرفوا ساره ليه علمت حفله خصوصاً النهارده " 
نزلوا تحت فى الجنينه شافوا ساره قاعده جمب آدم وباقي صحابها بيتكلموا مع بعض 
ـ خلود!! خلود مين اللى لازقه فى آدم دي
ـ اده انتي لحقتي تحفظي اسمه
ـ لأ...ده...!!!! أنا 
ـ معجبه!؟
ـ بس يا خلود مين اللى معجبه هزعل منك وربنا 
ـ على خلود برده؟!
ـ طب هي مين دي؟
ـ دي ساره يا ستى 
ـ البتاعه دي ساره !
ـ بتاعه؟!! لأ دي الغيره عالمه شغلها 
ـ بطلي براده يا بارده 
ـ أنا بارده وماله 
ـ طب يلا بينا بقي نروح نقعد معاهم 
ـ يلا 
راحوا قعدوا جمب آدم وساره،.... فريده لما قعدت شالت ايد ساره عن كتف آدم 
ـ اده مين انتي عشان تلمسي ايدي 
ـ أنا فريده 
ـ ايوه مين يعنى 
اتكلمت خلود
ـ دي صحبتي يا ساره جايه عشان تحضر فرحي 
ـ مدام صاحبه خلود يبقي نتعامل معاكي حلو شويه 
ـ شويه؟!! 
ـ اصل احنا مش هنشوفوكي تاني يبقي استمتعي بالساعات دول 
ـ احترمي نفسك يا ساره وغير طريقه كلامك دي 
ـ وكمان عرفتي اسمي لأ شاطره 
ادّخل آدم فى الموضوع 
ـ خلاص يا ساره اتكلمي معاها بطريقه احسن من دي ، دي على الأقل صيفه عندنا  
ـ حاضر يا دومي عشان انت اللى قولت كده هسمع كلامك يا دومي 
ـ مش انا قولت ليكي مليون مره متقوليش كلمه دومي دي 
ـ بس أنا!!!........
ـ أنا راجع الفيلا
ـ I am so sorry ، آدم خلاص بقي يا آدم أنا مش هقول كده تاني 
ـ اديني قعدت 
كانت خلود وفريده كاتمين الضحكه على منظر ساره، بدأت ساره تتكلم عنها وعن اللى عملته فى استراليا
ـ بصوا بقي يا بنات ايه رأيكم فى العقد ده أنا اشتريته من استراليا مخصوص عشان فرح خلود 
كل البنات انبهروا من جماله بس فريده عملتش اي رده فعل على جمال العقد 
قرّبت ساره من فريده وقالت....
ـ ايه رأيك يا فريده فى العقد ده من الماس 
ـ يعنى!....حلو
ـ حلو؟!! بس؟
ـ ايوه بس .
ـ أنا مش هتكلم معاكي أصلا 
ـ براحتك 
ـ قوية
قالها آدم وهو مبتسم 
حاولت ساره تضايق فريده بس فريده كانت ردودها بارده وده اللى مضايق ساره 
ـ تعرفي يا فريده احنا هنا كلنا أغنياء...يعنى صاحبتي جاسمين باباها رجل اعمال مشهور اوى وكذالك باقيه صحابي وانتي بقي غنيه ولا !؟؟؟
ـ ايوه انا غنيه 
بصت خلود لِـ فريده بإستغراب.....كملت فريده كلامها 
ـ انا غنيه بحب اخويا اللى بيحبني اكتر من نفسه....وبالنسبه احنا معانا ايه!.. اقولك....احنا معانا 2 فدان و2 تور و 5 جاموسه 
اخويا بيشتغل فى الزراعه وأهل القريه كلهم بيشتغلوا برده فى الزراعه مش مهم يكون معايا ايه عشان ابقي غنيه المهم أنا راضيه ولا لأ ب اللى معايا ولو رضيت هبقي اغني من الأغنياء نفسهم عشان قليل اوى اللى عنده قناعه 
ساره اتصدمت من ردها و خلود ابتسمت بفخر
وآدم كل مره بيزداد إعجابه بيها والمره دي اعجب بردها وأعجب بيها شخصياً 
ساره حاولت تلم الموقف لأنها حست بكسفه جامده اوى من فريده 
ـ صحيح يا بنات جهزوا نفسكم عشان بعد فرح خلود بوقت صغير هيكون فرحي 
آدم مسح على وشه عشان عارف هي هتقول ايه 
ساره كملت كلامها وهي باصه على فريده 
ـ أنا و آدم اتخطبنا والفرح بعد اسبوع وفريده مش معزومه و................


تعليقات