رواية ولو بعد حين الفصل العشرون
شق فارس بسيارته السوداء انوار شوارع القاهره العشوائيه
حيث جلس على المقاهى حفنة من الحمقى يقيمون الخلق من خلال نوع سيارتهم واناقة ملبسهم ولون بشرتهم
كانت السياره تسير بسرعه كأنه تعلم أن لا أحد يمكنه ايقافها،
فارس يتحسس جيب بنطاله ،ما يملكه أغلى من الأموال والشركات أجرى عدة اتصالات وقبل وصوله الفيلا كانت طلباته لبيت ،مجموعه من من الأطباء تم اختيارهم بعنايه
لصناعة كميات كبيره من الفيرس تحت اشرافه شخصيآ
اخبرهم فارس انه منتج جديد تم استيرادة من اوروبا ويحتاج لاستنساخه مع توفير كافة سبل الراحه
راتب مستشار رئاسى وسياره وحوافز ،قال ان الامر مهم
والسرعه اهم.
وفى احد مخازن الشركه التى تحولت لمعمل خلال أيام بداء الأطباء عملهم ،ساعدتهم مسودة العناصر آلتى أخذها فارش من عمل دكتور شعبان
النتائج مكنتش دقيقه فى المرحله الأولى لكن باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تم تصحيح الأخطاء،
وبعد إنتاج اول قنينه تم مقارنتها بالمنتج الاصلى واطهرت النتائج تطابق مثالى
كان على فارس التجربه ولم يكن هناك أقرب من موظفى شركته ،حيث وزع الفيرس على مصادر المياه داخل الشركه
وبعد اسبوع بدأت النتاج تظهر جليه آمام عيون فارس
الذى كان يتحكم فى كل شيء من خلال كمبيوتر عملاق داخل مكتبه حفظت به بيانات موظفى الشركه ، تحقق لفارس ما اراده الولاء المطلق ، بعد تمكنه من تطوير حدود الشفره الفيروسيه
وبعد أن تحصل على الكميات المطلوبه آلتى تكفى لتنفيذ أغراضه تخلص فارس من كل شخص يعرف أسرار الفيروس
أراد أن يكون وحده المتحكم فى كل شيء ولا ينغص عليه اى خطاء واحد الخطه الطموحه القائمه داخل رأسه
بعدها تمكن فارس من الولوج إلى بييانات جزء كبير من الناس بعد حله شفرة أحدا الجهات الحكوميه آلتى تحتفظ لكل إنسان داخل مصر بملف
وكى يضمن عدم إثارة البلبلة تحكم فارس فى المسؤلين عن توريد البيانات وتدقيقها بعدما دس الفيروس فى منتجات غذائيه تنتجها الشركه قدمت كهدايا لعدد معين من المسؤلين
وكلما تضخم عدد البشر الذين يخضعون لسيطرته شعر فارس ان حلمه كاد ان يتحقق، بعض البشر لا يحتاجون لاستخدام ادمغتهم.
لكنه رغم ذلك لم يستخدم الفيروس كوسيلة ضغط بل اكتفى بذرعه داخل الادمغه مع وقف التنفيذ ولم يطبق تجربته الا على موظفى شركته.
تلقى زكريا الاتصال الخاطف ومصدقش نفسه ،فضل فتره طويله متنح غير قادر على استيعاب ما سمعه
سألته حبيبه مالك يا زكريا؟
همس الصراحه مصدوم ومش قادر أصدق
خير حصل ايه؟
قال زكريا فارس بيعرض عليا نص نصيبه من الفلوس إلى انا كتبتها بأسمه ،نص الشركه والعقارات
وهو ليه يعمل كده يا زكريا؟
إياك تصدق الواد دا مش غلبان وعمر ضميره ما هيصحى
قال زكريا بيقول ان الشركه اسهمها فى النازل بسبب عزوف
العملاء عن التعامل مع الشركه
ورغم انه خفض سعر المنتج إلى أن خساير الشركه كبيره
فارس قالى لو انا خسرت الشركه مش هستفاد حاجه
لكن وجودى هيخلى العملاء يرجعو تانى
كمان قال انه هيسيب الفيلا إلى هو ساكن فيها اسكن فيها انا وانتى وناصر
متصدقش يا زكريا متصدقش، انت مشفتش الواد عمل فيك ايه؟
اكيد محضرلك مصيبه تانيه
المره دى يا حبيبه انا مش هكون لوحدى، انا هكون مع آبنى ناصر وكمان هكلم ضابط المباحث سعد البدرى يروح معانا
ولو حسيت بأى حركة غدر همشى من هناك فورآ
لم يجد زكريا فارس داخل الفيلا عندما وصل مع ناصر
ومع الضابط سعد البدرى
سلم احد الخدم نسخه من العقود الموقعة بأسم فارس
عقود قانونيه سليمه تأكد منها المحامى
كمان فارس ترك رئاسة مجلس الاداره لزكريا يتصرف فيها براحته.
كلم زكريا حبيبه وهو طاير من الفرحه،، الواد طلع صادق يا حبيبه، جزء من حقنا اخيرا رجع
لمى هدومك وهاتى معاكى صفيه وبناتها يعيشو معانا
انا مش مطمنه يا زكريا ،قلبى مقبوض ،عايزه افضل قاعده هنا
معقول يا حبيبه بقلك كل إلى حصل وتقولى هتقعدى عندك ؟
احنا هنرجع لحياتنا القديمه
معلهش يا زكريا سبنى قاعده هنا شويه، اسبوع كده وهبفى
اوصل عندك
خلى ناصر معاك، رجلك على رجله لحد ما نشوف فارس نيته ايه
وصلت صفيه وبناتها الفيلا، تخلفت رودينه غصب عنها مع حبيبه، رغم رغبتها فى حياة العز ذى ما قالت
كانت حبيبه بتفكر لو فارس مخطط لحاجه اكيد هتظهر
فى وقت قريب
بس الأسبوع مر وكمان وراه اسبوع، زكريا رجع لحياتة الاعتيادية وناصر اشتغل فى الشركه
الشركه إلى اسهمها رجعت ترتفع من جديد ،اختفى فارش
كأنه غير موجود، لم يظهر فى الشركه طوال تلك المده
مرغمه وصلت حبيبه الفيلا، متوجسه وحذره ،الخدم كلهم اتغيرو لان فارس اخد طاقم الخدم القديم كله معاه
ترجت حبيبه زكريا يرجعو الفيلا القديمه ويسيبو الفيلا
إلى فى مدينتى
لكن زكريا هاجم مخاوفها ،وانها قلقانه اكتر من الأزم
الولد عرف غلطه ومش لازم نخسر الفلوس والفيلا عشان شوية شكوك ممكن تكون مش صحيحه
زكريا وناصر كمان كانو متوقعين حركة غدر من فارس
السهوله إلى سلم بيها نص املاكه كانت مريبه
لكن مفيش اى حاجه مقلقه ظهرت.
لما حبيبة وصلت الفيلا تنهد فارس بارتياح ، كان فارس بيعتبر حبيبه عدوته الأولى مش زكريا او ناصر
حبيبه إلى عمرها ما ارتاحت لية او اعتبرتها ابنها
ياه ية حبيبه اخيرآ وصلتى ؟. دا انا كنت مستنيكى من زمان اوى عشان تدفعى التمن.
