رواية السكن الفصل الواحد والعشرون بقلم غدير الحيدري
السلام عليكم
راح اوقف الرواية كم يوم
احتراما لأيام محرم ومصيبة الحسين
وان شاء الله ارجع انشر بعد ايام
قراءة ممتعة
•┈┈┈••✿❂✿••┈┈•
عدنا وعادت معنا حقائبنا
كانت تحملُ جُزءا كبيراً من أحلامنا
عبء يكاد أن يكن اساسيا
لا يتجزءُ من ارواحنا
عدنا وعادت معنا الاحلام
هنا، حيث نزرع مكان الوحشة أمنا
ومكان الوهم حقيقة
عدنا لتلعب بنا الايام
•┈┈┈••✿❂✿••┈┈•
خليت ايدي ع خصري
وانا اباوع للشقة مخبوصة
والجنط بكل مكان
كلت
زهراء: من وين نبلش؟
اباوع لحبيبة ولعطاء كاعدين ع التخم
وكل وحدة بيهم مليانة حزن
كلت
زهراء: صدك بنات، سولفولي شلونها العطلة وياكم
ماكو رد..
وخرت الجنط وكعدت يمهم
كلت
زهراء: مبينة العطلة ماكانت سعيدة بالشكل المطلوب
كالت حبيبة
حبيبة: مرات الاهل ارائهم موجعة لكن حقيقية
زهراء: وانتي عطاء؟
باوعتلي والدمعة بعينها
كالت
عطاء: شنو؟
زهراء: انتي بخير
كامت وهي تكول
عطاء: من نرتب هاي الكراكيب احس نفسي بخير
وبلشت تنقل الجنط للغرفة
كمت حتى اساعدها
كانت حزينة هواي
كلت
زهراء: زين ضوية ليش ما اجت
اندارت علية وكالت
عطاء: ضوية انخطبت، اهلها ما يقبلون تداوم بعد، وانا ما اصريت عليهم
زهراء: يعني بعد ما تجي؟
عطاء: الامر بيد خطيبها
زهراء: هذا اللي مخليج حزينة؟
باوعتلي وكالت
عطاء: انا مو حزينة، انا مدركة، والادراك يغلب الحزن بدرجات
سكتت
اجت حبيبة وكالت
حبيبة: فرغت المركات بالفريز كلها، جايبين بعد شي
زهراء: اكو بعد المسواك هنا
رحت حتى اعزل الأغراض وياها
كالت
حبيبة: ما كان مبين علية الحزن، صح؟
كلت بأستغراب
زهراء: منو؟
حبيبة: حازم
بلعت ريك
زهراء: هو بصراحة كان عادي، بس يعني الانسان مرات ينجبر يتظاهر عكس اللي بداخلة
حبيبة: انا بلشت ادرك، حازم ما يحبني، حازم وياية يغذي شعور معين بس عمرة ما حبني
سكتت
اجت عطاء وكالت
عطاء: وخالد شجابة عدكم
زهراء: اللي فهمتة خالد صديق حازم المقرب وجايين سوة
عطاء: وخالد متقصد بجيتة عليكم؟
زهراء: ما اتوقع، ع طول فترة وجودة عدنا كان مرتبك
عطاء: وانتي شمدريج؟
زهراء: شفتة
باوعت بعيوني وكالت
عطاء: معناها بطلي تشوفي، بالنهاية اول مراحل دمار الانسان هو من يبلش يشوف
سكتت
كالت حبيبة
حبيبة: بنات اقاربنا تقدملي، اوافق؟
عطاء: حبيبة ليش تحسسيني الحياة وكأن لعبة حية ودرج؟ ع لحظة تتقدمين خطوات بسرعة وثقة وفجأة تنزلج الحية؟
حبيبة: اكعد انتظر حازم وهو مو مهتم الي؟
كالت عطاء بأنزعاج
وهي تعصر الوصلة حتى تمسح
عطاء: من يختفي اسم حازم من كلامج وقتها تزوجي، اما تتزوجين حتى تحسسين حازم بالخسارة مراح يكون غيرج خسران، الزواج مو لعبة، وعمرة ما كان رهان، فكري بعقل
طلعت من المطبخ
وحبيبة كعدت ع الكرسي
كالت
حبيبة: كل انسان يشبه اهلة، وانا اكتشفت روحي اشبه اهلي هواي، تحديدا هاجر
زهراء: هاجر منو؟
حبيبة: عمتي، لكن انا ما اشبهها بأصرارها، اشبهها بجنونها
تنهدت
زهراء: مجاي افهم منج شي
حبيبة: شنو الفائدة من البكاء ع رجل اتهمج بشرفج؟ شنو اللي يخليج تحبي
زهراء: يمكن هو تعلق اكثر من كونة حب
حبيبة: ويمكن جنون
دخلت عطاء للمطبخ
كالت
عطاء: بنات، ورانا شغل هواي اتركوا الكلام هسة
كلت ببرود
زهراء: عطاء انتي بخير؟
كالت وهي تمشي
عطاء: حاليا اي، بس بعدين ماادري
بلشنا ننظف
كنا تعبانين ومهمومين
الضحكة مختفية عن وجهنا
وحماس البدايات اختفى
لليل يلا كملنا شغل
ومن التعب نمنا دون عشة
ثاني يوم كعدت من النوم ع دكة الباب
فتحتها وشفت ضوية
كلت بمفاجأة
زهراء: ضيي اجيتي؟
ابتسمت وكالت
ضي: ايي اجيت
باوعت ع الدرج
اكو رجال بسيط
شايل اغراض
عرفتة هذا خطيبها
دخلنا الاغراض للشقة
وضوية راحت للغرفة ع عطاء
سمعت حبيبة تكح
رحت عليها كانت مختنكة
نطيتها بخاخ
زهراء: مماخذة علاج؟
حبيبة: نسيت حبة التحسس، منو دك الباب
زهراء: ضوية اجت
حبيبة: هاا؟! منو جابها؟
زهراء: خطيبها
نفضت فراشها وكامت
وصارت تلبس نعالها وتكول
حبيبة: ضوية سراج طيح شرفها وانعدل بختها وانخطبت وحبيبة تجيبها منا تلزكها هنا وفوك كل هذا تطلع مو زينة
كلت بأنزعاج
زهراء: خافي الله كلامج حرام، منين تجيبين هالكلام
حبيبة: اتفلي بوجهي هذا اذا ما طلع سراج معتدي عليها، وشوفيها شلون صلفة
زهراء: كافي حبيبة هاي شبيج؟
حبيبة: المشكلة هنا محد يفهمني
تركتها ورحت للمطبخ
سوينا ريوك وكعدنا نتريك
اباوع لعطاء مو ع بعضها
وضوية شكلها حزين
كملت اكل ورحت للغرفة
كالت حبيبة
حبيبة: مخطوبة وكالبة وجهها شتريدين من الله بعد
زهراء: ليش مخليتها براسج؟
حبيبة: لانها مو مسكينة
مر وقت
للظهر اباوع لحبيبة بدلت
كلت بأستغراب
زهراء: حبيبة وين رايحة
حبيبة: بباب العمارة عندي سالفة اسويها بما ان الدنيا ظهر والشارع فارغ
كلت بقلق
زهراء: حبيبة شبيج؟ انتي بخير؟
حبيبة: كلش بخير
طلعت حبيبة من الشقة
رحت لعطاء
لكيتها صافنة والدمعة بعينها
كلت
زهراء: عطاء حبيبة طلعت مااعرف وين راحت
عطاء: زهراء احس مابية حيل لكلشي، روحي لحكيها ورجعيها
زهراء: راح البس عباتي واشوفها اذا بباب العمارة اصعدها بس اذا بعيدة مااروحلها
دخلت للغرفة بسرعة
خليت الربطة ع راسي وشديتها
ولبست العباية فوكاها
طكيت النعال ونزلت اركض
اسمع حبيبة تصيح
كلبي صار يخفق بقوة
وصلت لباب العمارة وشفتها تصيح ع رجال
هذا نفسة معتز!
اباوع لحبيبة نزعت نعالها
صحت
زهراء: حبيبةةةة شجاي تسوييين
بهالاثناء اجة حازم وخالد يركضون
وحازم استلم معتز بوكسات
وحبيبة بعدها تصيح وتريد تضرب معتز بالنعال
فزيت ع صوت خالد وهو يكول بعصبية
خالد: شبيييج صافنةةة، جري صاحبتج من هييين
باوعتلة بخوف
وراها خزرتة
نصة صوتة وكال
خالد: ترا حنصير فضيحةة امشي جريهااا
رحت ع حبيبة وجريتها من ايدها
وانا اكول
زهراء: كافييي فرجتي علينة الامة
حبيبة صارت تصيح وتبجي
حبيبة: الكلب متزوووج ومخلف واجة عليية يكلي عايفتني
خالد بعد حازم عن معتز
ومعتز انهزم
جريت حبيبة حتى نصعد
وخالد يسكت بحازم
حبيبة: انتتت شدخلك وشجابك
كال خالد
خالد: خوية عيب هالفضايح، ظهرية والناس نايمة هاي شبييج
صاحت حبيبة بخالد
حبيبة: انا كلامييي مو وياك، التهي بالنجف واهلها
باوعت لحبيبة بصدمة
وخالد باوعلي بأرتباك
تركت ايد حبيبة وهي تصيح
حبيبة: انا كلامي وييي اليتهم العالم بشرفها وهو عديم شرف، تفو عليكم وع شرفكم
دخلت حبيبة للعمارة
وانا احس الدم جمد بجسمي من كلامها
بقيت واكفة ومصدومة
وخالد عينة ما وخرت عني
احس الغضب صعد لراسي
صعدت فوك بسرعة
دخلت للشقة
عطاء كمزت بخوف
وهي تكول
عطاء: شبيكم شصاير
صحت
زهراء: حبيبةةةة
التفتت علية حبيبة
رفعت ايدي وضربتها راشدي بقوة
باوعتلي بصدمة والدمعة بعيونها
حبيبة: تضربيني؟!
وكعت دموعي وكلت
زهراء: واكص لسانج مرة ثانية اذا تجيبين سيرتي بالموزين فاهمة؟!
لزمتني عطاء من كتفي
وكالت بصدمة
عطاء: زهراء شبيج؟! صدك تحجين؟؟ ليش ضربتيها
صحت
زهراء: رحتتت حتى انقذها من الموقف الغبي اللي خلت نفسها بيي، رحت حتى استرها ومااخليها تصير فضيحة كدام العالم تاليها هي تكول لخالد التهي بالنجف واهلها
عطاء باوعت لحبيبة وخزرتها
عطاء: حبيبة شنو هالكلام؟!
رجعت باوعتلي وكالت
عطاء: بعدين خالد شجابة هنا؟
زهراء: اسألييي الست لا تسأليني الييي
وكفت كدام حبيبة وكلت
زهراء: اكبر غلط سويتة بحياتي امنت بوحدة مثلج، وج انا علوية زهراء لليوم ما غلطت وي بشر تجين انتي تخليني بهذا الموقف المقرف؟؟!
لزمتني عطاء
وانا صرت اصيح
زهراء: هذا الغبييي هسة عبالة انا ميتة علية، عبالة انا احبة واسولفلكم عنةةة، انتي صديقتي وتعرفين بس بالاشياء الخصوصية بحياتي، ودامج سمعتي هيج كلام معناها هو مهم وخاص عندي
لزمتني عطاء واخذتني للغرفة
وهي تكول
عطاء: كافي زهراء لا تكبريها، الكلام طلع منها دون قصد
كلت وانا ابجي
زهراء: ما شفتييي شلون يباوعلي، ما شفتييي شلون الدنيا ما وسعتة كأنما الفرح دخل لكلبة انا حسيت بهالشي واحساسي ميكذب
دخلت حبيبة للغرفة
وكالت
حبيبة: وليش تحسين بي دامج ما تحبي؟!
كلت بعصبية
زهراء: عطاااااء سكتيهاااا راح ارتكبببب هناااا جريمةةة
كامت عطاء وبعدت حبيبة عني
عطاء: كافييي حبيبة كافييي خبال
حبيبة: شيسوووي خالد يمكم ها؟! خالد يحبج ويريدج وكلنا نعرف هالشي بس انتي خارجيا رافضة علمود المبادئ يا ام مبادئ
خليت ايدي ع راسي وصرت ابجي
وعطاء تحاول تسكت بحبيبة
وحبيبة تحجي
حبيبة: كلكم تحبووون وكلكم متسترين بس حبيبة غلطانة من راحت لحازم موو؟ وحازم يعيرني ويكلي مو شريفة وترديني اسكت حفاظا ع مشاعرج ومشاعر خالد
صاحت عطاء
عطاء: حبيبةةةةة الزمييي حدودج عااااد، مو خالد اللي كلة لحازم احجي هيج ع حبيبة، ولا زهراء المسؤولة عن حالتج، كافييي خبال وحجي ما الة داعي ومو مسموح الج تتدخلين بخصوصيات العالم
كمت وجريتها لعطاء
وانا ابجي واكول
زهراء: عطاء والله انا ما احب خالد، والله ماعندي اي شعور تجاهة
تقربتلي حبيبة وكالت
حبيبة: ليش خايفة؟! ليش ترجفين؟؟ دامج ما تحبي ليش منهارة حتى تثبتين النا انج ما تحبي؟
سكتت والدمعة جمدت بعيني
عطاء سحبت حبيبة للمطبخ
وكالت بعصبية
عطاء: لاااااا انتي مراح تسدييين حلكج ابدددد
غسلتلها برا
وانا كعدت ع السرير
لميت رجلي لصدري
ودموعي تنزل
اسمع عطاء تصيح
عطاء: اكعدييي هنااا وكلمة زايدة ما تحجين بعد
دخلت عطاء للغرفة
اجت كعدت يمي
كالت
عطاء: زهراء تعوذي من ابليس، والموضوع اللي صار عادي، هي سمعتة هالكلام الة يعني هو اللي بالة يمج واحنا كلنا ندري بهالشي واساسا مبين علية ومبين عليج ما تريدي
هزيت راسي بمعنى اي
مسحت دموعي
واخذتني لحضنها
عطاء: هو مو غبي وهو فاهم انتي مو يمة تمام؟
حسيت اكو رجفة بجسمي
كلت وانا مخنوكة
زهراء: اريد ا. انام عطاء
عطاء: زهراء انتي بخير؟!
هزيت راسي بمعنى لا
وكلت
زهراء: خ. خايفة
عطاء: من شنو؟!
زهراء: من ك. كلام حبيبة يكون صدك
حسيت بعطاء توترت
مسحت دموعي وكالت
عطاء: انتي اكثر وحدة بينا متزنة وتفكرين بعقل، كلام حبيبة مجرد كلام فارغ جاي من انفعال، واكو فرق طوائف بينكم، صدكيني هو مدرك لهالحقيقة وحتى لو راد راح يبتعد، ولا تنسين اخوج حسين وياهم بالسكن مراح يكدر يفكر بيج لانج اخت صاحبتة، وحتى لو فكر يلغي هاي الفكرة، اخت الصاحب يعني اختة
كلت وانا ارجف
زهراء: يوم اللي ا. اجونة لل. للبيت اناا م. ماادري والله ما ادري، كنت بالمطبخ و ومن من شفتة ببيتنا انصدمت، هو كان ينزع حذاءة و وانا بدون ما انتبه كنت اباوع. فلتت من ايدي البردة وهو انتبه
عطاء: شافج؟!
زهراء: لالالا بس انتبه، كلت يمكن يفكر انا وراها
عطاء: ما يهمنا تفكيرة، اللي يهمنا احساسج انتي، وانتي ما تحبي صح؟!
هزيت راسي بمعنى اي
عطاء: جا خلص، يلا ارتاحي ونامي
دخلت حبيبة للغرفة
اجت يمي وكالت
حبيبة: زهراء
عطاء: حبيبة عوفيها خلي ترتاح
اخذتني لحضنها وهي تبجي
حبيبة: اسفة اسفة زهراء والله ماادري الكلام راح يزعلج
بقيت ساكتة
حبيبة: زهراء انا والله احبج ومو قصدي تزعلين مني
وخرتها عني وكلت
زهراء: مااريد احجي وياج
حبيبة: زهراء احنا خوات، نتعارك ونتصالح صح؟
زهراء: الاخت ما تأذي اختها
حبيبة: انا مو قاصدة اذيتج، والله بدون قصد
بهالاثناء اندك الجرس
راحت عطاء فتحتة
وحبيبة تبجي وتحضن بية
دخلت روناك
كالت بأستغراب
روناك: هاي شكو هنا، شو كالبيها مجلس عزاء
كالت حبيبة وهي تبجي
حبيبة: روناك بداعة يسوع، خالد مو يحب زهراء؟
كلت بعصبية
زهراء: لا اله الاااا الله
عطاء: وج حبيبة انجبي عاد شبيييج تخبلتي
كالت روناك وهي عاوجة حلكها
روناك: ياهو خالد هذا الطويل الأسمر؟
خليت ايدي ع راسي
روناك: ابو الملزمة؟ اللي يحجي بالواو كلو وكضبو؟
عطاء: ها روناك النوب انتي
اجت يمي وباستني
وهي تكول
روناك: خية ع كولتكم انتو اهل الجنوب هو صح اجلح املح بس خوش زلمة
باوعت ع عطاء كوة كاتمة ضحكتها
كلت
زهراء: يعني شنو هي غصب؟
حبيبة: لا محد يغصبج بس جاي نكلج هو يحبج
روناك: وحباية تحبة، كل هالنزاكة ننطيها لخالد عوع
وصارت تلعب بشعري
ضربتني ع ظهري وكالت
روناك: شبيييج دانتشاقة لتصيرين بومة
زهراء: اوي اوي كسرتي العمود الفقري
جرتني حبيبة من ايدي وكالت
حبيبة: ها تصالحنا؟
هزيت راسي بمعنى اي
كالت روناك
روناك: عجب انتو متزاعلين علمود ذاك ابو لحية سودة، وعيون كبار؟
عطاء: خير روناك شو عبالك معجبة بخالد
روناك: هههههه شبيكم داضحكها لزهراء
ضحكت وحبيبة تكول
حبيبة: اتفلوا بوجهي اذا طلع كلامي مو صحيح
عطاء خزرتها بمعنى اسكتي
وروناك كالت
روناك: ابشرج عيني، كلامج صحيح وعبدالله مو ابن عمتي
عطاء: شنوووو؟!
روناك كعدت بالكاع
روناك: دجيبولي كلاص ماي، ريكي نشف من المشي
حبيبة: ما جابج عبدالله لهنا؟
شابكت اصابع ايدها
وكالت
روناك: انا وياه هيج صايرين
اجت عطاء وبيدها كلاص الماي
وهي تكول بحماس
عطاء: احجي احجي شصار
شربت ماي بعدها كالت
روناك: لعد مو طلع هذا المصكوع زوج عمتي خاينها قبل زواجهم وي وحدة لبنانية وعمتي ما تدري
فتحت عيوني مصدومة
زهراء: مو هو يحب عمتج ع اساس
روناك: ع اساس ذيج اللبنانية مجرد نزوة
حبيبة: وحبلت النزوة
روناك: وجابت عبدالله وذبتة ع زوج عمتي وزوج عمتي جابة وذبة ع عمتي يكللها خلي نربي ونعتبرة ابنة بلة شنو عمتي طلعت متخلف
زهراء: صدك الزلم مالهم امان
حبيبة: هسة فهمت عمتج ليش مجلوبة ع عبدالله
روناك: من جهة عمتي حقها ومن جهة عبدالله مو ذنبة خطيه
عطاء: كلة من راس البلة زوج عمتج
روناك: اكلج هذا غلط الغلطة وتندم، خطية لا يهش ولا ينش
كلت بحيرة
زهراء: وهسة شسويتوا؟
روناك: انا وعبدالله متزاعلين بسبب اخر مشكلة صارت من طلعت من البيت، لا احاجي ولا يحجي وياية مخلصيها مثل الشمس والقمر ما نلتقي
عطاء رفعت حاجبها وابتسمت
عطاء: اوو شلون تشبيه
حبيبة: وعبدالله اكيد متدمر من اللي سمعة؟
روناك: عبدالله انقهر لان امة الحقيقية ميتة، بس هو حاس من زمان ان عمتي مو امة لهذا ما حسيتة اهتم للموضوع
زهراء: خطيه والله
تنهدت وكالت
روناك: احس وجودي يمهم مرعب، النوب هو كل يوم يجي توالي الليل سكران
عطاء: خو ما يأذيج؟
روناك: لا ابد ما يجي يمي ابد، بس اليوم من دااجيكم شفتة يباوعلي من بعيد وشكلة حزين
زهراء: وانتي شكو مقهورة علية
حبيبة: تحبة
كلت بأنزعاج
زهراء: اهوووو، حبيبة جاي تشوفين هذا الصرصور اللي يصرخ الليل كلة؟ اذا مر من يمج مجرد مرور تكولين يحبني
روناك: والله بنات مدري شكللكم ع شعوري تجاهة
التفتت ع روناك
وكلت بأستغراب
زهراء: ها؟!
حبيبة صارت تبتسم
عطاء: ما معقولة تحبين واحد ما متزن نفس هذا وحياتة غلط بغلط وفوكاها مسلم يعني يختلف عنج بالدين
تنهدت وكالت
روناك: مدري احس ان انا احس بي واشفق علية، حياتة صعبة، امة ميتة ومتربي وهو فاقد للاهتمام، سلوكياتة الغلط ما اجت من فراغ
عطاء:ديربالج تفكرين تعدلين من حالتة لان راح يسحبج لعالمة الاظلم
روناك: عطاء متخيلة ان هو تربى يم زوجة اب وعاش بدون ام ؟ ما حصل الحب والاهتمام الكافي
صفنت
وتذكرت خالد
هو هم ما عندة ام وتربى بدون حب
اكيد هاي سلوكياتة ما جاية عبثا
فزيت ع كلام عطاء
عطاء: كل انسان بينا يعاني من جرح معين، بس هذا ما يعني ان نفكر نشفي المجروح
حبيبة: اساسا هي مجرد ما تفكر بي ان هو خطية وتبلش تفسر تصرفاتة الغريبة معناها حبتة
حسيت بالخوف
كمت بسرعة
عطاء: وين؟!
زهراء: اا. اسويلكم جاي
•┈┈┈••✿❂✿••┈┈•
خالد: سوي سوي، وغلس عني بس انا الا اعرف
حازم: شبيييك؟ لا تبقى تحجي براسي ترا تعبان
اجيت يمو وهو يسوي جاي
كلت
خالد: شنو معنى كلام حبيبة؟
حازم: تخرط بكيفها
خالد: انت مسولفلها عني؟
حازم: لا، بعدين عن شنو اسولفلها ها؟
سكتت
وراها كلت
خالد: حازم ركز وياية، شقصدها من كالت النجف واهلها
حازم: يمكن قصدها لان رحنا زرنا سوة
خالد: مسولفلها عن الملزمة؟
حازم: بويةةة لا لاا ما مسولف لا اله الا الله
فركت وجهي
خالد: معناها هي مسولفتلهم
حازم: منو هي؟
خالد: ماكو شي
طلعت للبلكونة
وكعدت وانا افكر
اكيد زهراء مسولفتلهم شي
كلام حبيبة مثل البسمار
معقولة زهراء تدري انا احبها؟
زين اذا تعرف ليش متبادلني؟
لالا ما اتوقع منتبهة
اجة حازم يمي
كعد وهو يكول
حازم: انا ادري بيها ادبسزز وكوية بس معبالي تضربة بالنعال
خالد: طلع متزوج وعندو جهال، مو اكلك ظلمت البنية انت؟
حازم: انت مقتنع باللي سوتة اليوم؟
تنهدت
خالد: ترا شقتنا كانت مكلوبة كلب، وطلعنا نجيب غدة وشفناها صدفة، يعني البنية ما متقصدة تثبت برائتها كدامك بس رادت تربي ذاك الغبي
حازم: مااعرف دخت
كلت بأنزعاج
خالد: مو عبالك هواي مطوخها؟! يعني علاقة سابقة وانتهت ليش تعاقب البنية؟
حازم: خلي حبيبتك تكون عدها علاقة سابقة قبلك، ترضى
كلت بأنكار
خالد: لالا مااظن منيلها عمي، خلي تصير عدها علاقة بية اول بعدين سابقة
حازم: ها؟!
كمت وانا اكول بأنزعاج
خالد: شنو ها، بنت عمي يعني شبيك انت
حازم: اي بنت عمك اي صدكت
دخلت للغرفة
شفت حسين يبدل
كال
حسين: رتبت وغسلت كلشي، نظفت المطبخ ورتبت الاكل بعد ما علية، رايح للشغل وانت وحازم وسراج كملوا الباقي، وسووا عشة هم
خالد: ونحبل هم
التفت وباوعلي بأنزعاج
حسين: وعلي لو ما جرحك ملتهب الا اكفخك كفخة اطير سنونك
خالد: هم زين فكرت بجروحي الملتهبة
حسين: سواها جرووح
طلع وانا صفنت
اكو جرح ثاني بكلبي
دخل حازم للغرفة
خالد: اهوو اجت العطلات
حازم: احسني تعبان خالد
خالد: تحبها؟
حازم: اي
خالد: كوم ولي روح لشغلك، ومن نداوم اعتذر الها وفضت راحت
بدل وراح
وبقيت وحدي
كمت كملت الشغل
وببالي نظراتها
مااحسها تحبني
بس انا كاتل نفسي عليها
شنو الفايدة
هي ببعد الجنة عن النار عني
ببعد السما عن الارض
شلون نلتقي
ما ااعرف
مر هاليوم
وثاني يوم كنا مخبوصين
كعدنا متأخرين من النوم
وهذا اول يوم دوام
بدلت بسرعة
وطلعت اركض
متأخر ٥ دقايق عن محاضرة اغث دكتور بالتاريخ
وصلت للقسم
اباوع لزهراء هم اجت متأخرة
ابتسمت
شنو هالصدف هاي؟!
بلكي يطردنا ثنينا واسولف وياها
اجت بسرعة ووكفت بباب القاعة
وكفت وراها
حتى متنطي مجال للواحد يسولف وياها
دخلنا الدكتور واعتبرها مسامحة لان اول يوم
هسة الا تدخلنا؟!
دخلت هي كعدت
وانا كعدت وراها
كانت احلى محاضرة احضرها بهاي السنة..
•┈┈┈••✿❂✿••┈┈•
خلونا نسولف عن اسوء شعور نعيشة
ونحجي عن اسوء وقت يمر علينا
هو الوقت اللي يمر واحنا مكتوفين الايدي
ما نكدر نصلح الفات
ولا نكدر نبلش ونبدي بداية جديدة
طلعت من السكن
شفت سيارتة بالباب
مشيت ببرود
فتحت الباب الخلفي
وصعدت بيها
كلت
روناك: اعتذر ما عبالي اكلفك، توقعت عمو محمد يجي
ردني ببرود
وهو يباوع للمرايا الامامية
عيونة مليانة حزن وعتاب
عبدالله: عادي، اذا هو نايم انا اجي
روناك: ما انتبهت ع الوقت
عبدالله: عادي
سكتت وهو سكت
تذكرت كلام حبيبة
انا مااريد اغرك بالظلام
ومااريد اضيع..
كان ع طول الطريق يباوعلي
وانا كنت اتعمد اتجاهلة
رن فونة وسواه صامت
وبقة يرن وهو يسوي صامت
كلت
روناك: رد، لا تهتم لوجودي
وكف السيارة وكال
عبدالله: اسوء شي يتعلم علية الانسان ان ما يهتم لوجود شخص مهم
كلت بقلق
روناك: انت ليش وكفت السيارة؟
نزل من السيارة
حسيت بخوف
نزلت وراه وكلت بأنزعاج
روناك: انت اساسا وين جايبنا، وليش وكفت السيارة؟!
باوعلي وكال
عبدالله: كل ظنج راح اذيج؟ كل تفكيرج بية اذية؟!
بلعت ريك
كلت بأرتباك
روناك: عبدالله تأخر الوقت
عبدالله: بس انا اجيتج بالوقت المناسب، انا اول ما سمعت انتي عدنا اجيت
كلت بأستغراب
روناك: عن شنو تحجي؟!
عبدالله: بيت اهلي اندلة، انتي الوحيدة الما اعرف شلون اوصل الج وداحاول وبكل مرة تبعديني
وكفت كدامة
باوعت بعيونة وكلت
روناك: انت مو واعي ع اللي تكولة
عبدالله: بس انا مو سكران
روناك: بس انت وسكران يلا تحجي الحقيقة
عبدالله: تريدين اسكر؟
روناك: انا انسانة غريبة هنا
كال بخنكة
عبدالله: اصيرلج اهل
روناك: انا ضايعة وتعبانة ومقهورة
عبدالله: انا اصلح كلشي
روناك: انا مااكدر اتحمل اكثر هاي الحياة اللي اعيشها
دمعت عيوني
عبدالله: اتحمل بدالج
روناك: بس انا ما اريد وجودك بحياتي
جمدت معالم وجهة
فتح باب السيارة وكال ببرود
عبدالله: اصعدي
صعدت للسيارة وعيني علية
اتسائل
كيف تتحول شعلة النار الى قطعة جليد
وصلنا للبيت
باوعتلة قبل ما انزل
دار وجهة
نزلت وسديت الباب
وهو شخط السيارة من يمي
وراح..
دخلت للبيت
شافتني عمتي
وبلشت تحجي ع عبدالله
ناز: هااا خو ما سوالج شي؟؟ عمج محمد ارتفع ضغطة وما كدر يجيبج واجاج مضعوف البخت، الله لا يخلي
كلت بعصبية
روناك: لا تدعين علية كافيي
باوعتلي بصدمة
وكعت دموعي وكلت
روناك: حتى لو انتي مو امة، شلون ينطيج كلبج تدعين ع بشر؟؟
ما ردت الي
مشيت للغرفة وانا اكول
روناك: هذا التسامح اللي يريدة من عدنا الرب؟! هاي الحياة اللي لازم نعيشها؟!
فتت للغرفة وسديت الباب
خليت ايدي ع ركبتي
احس نفسي مخنوكة
انتبهت ع رسالة جايتني من اختي
كانت تشكيلي بيها عن المشاكل اللي يعيشها والدي بالشغل
وشلون الحياة عليهم صعبة
كعدت وخليت ايدي ع راسي
المفروض انا الاشكيلج
مو انتي تشكيلي..
دخلت عمتي للغرفة
وكالت
ناز: روناك عمة
باوعتلها بضياع
كعدت كدامي
ناز: انا من دمج ولحمج ما اريدلج الاذية
وكعت دموعي
هزيت راسي بمعنى اي
كالت
ناز: انا اعتذر لان بسببنا عشتي هيج مشاعر
كلت بخنكة
روناك: شنو اللي لازم اسوي؟ فهميني انا تعبانةة
فتحت عيونها وجاوبت
ناز: ابتعدي عن عبدالله
عقدت حاجبي
كالت
ناز: عبدالله بشر بس حقيقتة افعى، كذاب ومؤذي ابتعدي عنة وابد لا تكولين عنة خطية، همة ذول المسلمين هيج يبينون خطية بعدين يخدعوج عبدالله جذاب نفس ابو
وخرت عنها وكلت
روناك: بس عمو محمد خانج قبل ما تصيرين زوجتة وبعدين كفر عن ذنبة وبقى وفي الج، مو معقول الحقد اللي تحسين بي تجاه عائلتج
كامت وهي تكول
ناز: انا درس الج، بس انتي متريدين تتعلمين درسج
طلعت وعافتني
لزمت راسي بقوة
كمت وشمرت الاغراض بالكاع
انا مراح ابقى هنا
راح اطلع منا واليوم
شلون ليش شوكت ماادري
المهم اطلع
اخذ الصندوق اللعين
واطلع منا ماابقى
اباوع للرسالة
هاي رسالة جديدة نطتها الي ضوية
لازم اضمها يمي..
طلعت برا
محد موجود
صعدت فوك ع كيف
دخلت للمخزن
وخرت الجرايد وشلت الصندوق
خليت الرسالة بي وشلتة حتى اطلع
سمعت صوت عمتي تصيحني
ناز: روناك وينج؟!
خليت ايدي ع حلكي
يا مريم العذراء انقذيني
صرت اسمع خطواتها بالبيت
سمعت صوت سيارتة برا
رجعت الصندوق لمكانة
ونزلت اركض
ما كدرت اخذة
وهذي هي مأساتي الوحيدة
اتصلت ع عطاء
وكلت
روناك: عطاء لازم نلكة حل للصندوق
عطاء: خو مصاير شي
روناك: افكر اترك بيت عمتي
عطاء: ووين تروحين
روناك: مو المهم وين اروح، المهم اريد ارجع الصندوق
عطاء: شنو هاي الرسالة اللي اخذتيها من ضوية؟ ترا ضوية انخطبت وبعد ماكو شي يجمعها وي سراج
روناك: مااعرف، هي كالتلي ضمي هالرسالة يمج كم يوم واخذها
عطاء: جيبي باجر وياج للدوام، ونلكالة حل
سديت الخط
احس الخوف سيطر علية
والوقت يمر
وانا بنفس الخوف
قربت الصليب ع شفتي
وصرت اهمس
بطهارةُ مريم
ونقاء روحها
وخوفها من الاتهام
ارزقني يا الله حلاً..
ولكن أي حل؟!
سمعت خطواتة ع الدرج
كمت بسرعة من مكاني
وكفت خلف الباب
صرت اباوع من فتحة صغيرة
وارتجف
اشوفه وهو يصعد ببرود
وانا حاركني الخوف والقلق
انا شسويت بروحي؟!
انا شجابني هنا
ليش احس روحي محتجزة؟!
فتحت باب الغرفة
وصعدت لفوك بخوف
باوعت ع باب غرفتة مسدود
دخلت للغرفة الثانية
مخزن الاغراض القديمة
كلبي يدك سريع
عثرت بالاغراض
تمالكت نفسي وبقيت اتلفت
طلعت الصندوق
شلتة وتنهدت براحة بعد خوف طويل
محد دمرني غير هالصندوق
واللي بداخل الصندوق
التفتت حتى اطلع
اصطدمت بحاجز بشري
كان هو...
باوعتلة بضياع..
يا مريمنا أنقذي ما فينا
حينَ تهب الفضيحة على صندوق مأسينا ......
