رواية الاخطبوط الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم اماني سيد


 رواية الاخطبوط الفصل الثاني والعشرون 

زي ما وعدها، رحيم ماضيعش وقت. كلم رجاله وخلص لها كل أوراق التقديم، وجهز لها كل المستندات المطلوبة، لدرجة إن زينب كانت مذهولة من سرعته واهتمامه.
مع مرور الوقت، علاقة زينب بـ "مالك" ابن رحيم بقت أقوى، وبقت هي اللي بتذاكر له وبتاخد بالها منه. وفي يوم، وهما في الجنينة، مالك كان بيجري وهي بتجري وراه عشان تذاكر له، وزينب من كتر الحماس وهي بتلف حوالين حمام السباحة، الأرض كانت مبلولة، رجليها اتزحلقت ووقعت جوه المية!
مالك صرخ بجدية: "زينب! زينب! بابا! الحقونا!"
رحيم، اللي كان بيتابعهم من بعيد بابتسامة، سمع صرخة مالك، وفي ثانية كان ناطط في حمام 
ـ تفتكروا علاقه رحيم وزينب هتبدأ امته 


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات