رواية في قلب المخابرات (النسر والافعى) الفصل الثاني والعشرون
واضع فارس اول خطوه برا هذا الممر بخوف..
ولكن لم يشعر بأي شئ رمال طبعيه..
ثم مشي خطوتين، ولم يحصل حاجة،، شعر الجميع براحه داخليه.. فاهم الان علي استعداد يأخذو الخطوه الثانيه..
بداء الجميع يمشي ورا هذه العمويد بهدوء حتي لا يشعر احد بهم، فاهم لا يملكون اي شئ يساعدهم في الدفاع عن النفس...
ثم واصلو الي اخر عمود..
سمعو صوت من خلفهم: استنو عندكم
تجمد الجميع مكانه من الصدمه..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
