رواية ايام من رماد الفصل الثاني بقلم احمد
(#تنويه: اخوان اعرف دا اتأخر هواي عليكم بس شوية الضروف ما جانت مناسبة واكو موضوع جان شاغل بالي ادعولي يكمل على خير ومثل ما اريد )
انداريت وراي وانصدمت ببراء واگف وراي وسمع كل الكلام الي حجيتو بقيت بمكاني واباوعلو بخوف وگلبي يدگ الف دگة بالدقيقة
صرت اگول بگلبي يارب ما سمعني يارب ما يأذيني بس براء وما ادراك ما براء ابعد انسان عن البرائة ويريد اي حجة للمشاكل
دخل للمطبخ وسكر الباب واني بلعت ريگي من الخوف وتراجعت لحد ما ضهري لزگ بالحايط مال الكرفانة وهجم علي براء
اني مباشرة سحبت نفسي لزاوية الكرفانة وحطيت ايدي گدام وجهي وگلتلو فدوة سامحني وسحب ايديني وضربني راشدي كل قوتو
جان الوجع بشع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ومن قوتو صرخت ووگعت بصفحة رجع مسكني من شعري ورفع راسي
صرت ابجي واشهگ واگلو فدوة عوفني والله ماعيدها توبة گال اصلا ماراح اخليلج فرصة تعيديها بنت النعال وضربني مرة ثانية
الاصوات خارج المطبخ صارت عالية يريدوه يفتح الباب وهو مو مهتملهم وملتهي يضرب بي واني ابجي من الوجع والخوف والشهگة احسها تگطع نفسي
ما حسيت الا صوت شي انضرب بقوة وانخلع الباب من مكانو ودخل علينا مصطفى ومن شافني تخبل ضرب براء دفرة ببطنو وبوكس بوجهو وسحبو خارج المطبخ من ياختو مثل الطلي
دخلن البنات وامهاتي عندي واني حالة الضيم حالتي خدودي صايرات حمر من الضرب ومو گادرة اوگف بجي وشهگ
سحبتني ماما رحمة لحضنها وهي تبجي على حالتي واني حضنتها بكل قوتي خايفة يرجع براء يضربني مرة ثانية
من هدأت شوية اخذتني وياها للحمام اول ما طلعت من الحمام شفت براء گاعد بصفحة وخشمو كلو دم وصفاء وبابا ماسكين مصطفى
جان مصطفى يتهدد على براء ويسبو ومن اجت عيني بعينو سكت واني زادن دموعي وكأنو دا اشرحلو بدموعي شگد دا اتوجع
عافهم كلهم واجى مسكني من وجهي ويمسح على شعري بكل حنان ولا كانو هو نفسو الي دخل مثل الوحش قبل شوية وضرب براء
مصطفى: يا روح اخوج والله اذا مد ايدو عليج مرة ثانية الا ادفنو
دمعة: هئ اني هئ هئ مممااا سويت هئ ما سويتلو شي
مصطفى: مرة ثانية حتى اذا گلج على شغلة لا تسوينها وشحدو يفك حلگو وياج
صفاء: كافي مصطفى هي غلطت واكلت حقها
مصطفى: انجب صفاء مالي خلگك
صفاء: اكل خ.ا حيوان ترا اطيح حظك
مصطفى: انتظريني شوية
رحمة: كافي صوفي
اندار على صفاء وتقدم عليه يريد يتعارك وياه وصار بينهم بابا وصار يسبهم ويرزل بيهم لان يتعاركون من الصبح
اخير شي باوعلي مصطفى وگال لماما رحمة خلي تغسل وتجي للغرفة واخذتني. للحمام سبحت رغم وجع خدودي ومن طلعت رحت للغرفة
جان مصطفى گاعد ويا البنات دا يحجون لان مشتاقاتلو وصار مدة ما اجى لان جانو يشتغلون بمكان بعيد والا خلصو يلا رجع
مشطتلي شعري اية من خلصت سحبني مصطفى لحضنو وگال يلا اليوم ننام اني وبنيتي سوا وعصر خشمي وضحكتلو
مجرد تمددت بحضنو اجتاحني امان كلش قوي ومجرد غمضت عيوني رحت بسابع نومة ما گعدت لحد ما گعدتنا ماما رحمة على صلاة الظهر
مصطفى تأخر بالگعدة فاني گمت صليت ورجعت نمت وحسيت عليه من رجع سحبني لحضنو بعد ما خلص صلاة ونمت مرة ثانية
من گعدنا المغرب راحت ماما نعمة وسوسن يسون العشى وگعد مصطفى يحجيلنا عن شغلو
اية: صدگ صوفي شعجب رجعت الفجر
مصطفى: البارحة المغرب خلصنا شغلنا وبين ما حلقت وسبحت تأخر الوقت وهم تأخرت بالگراج لحد ما طلعنا والطريق شوية بعيد
رانيا: يعني بعد ما تشتغل
مصطفى: لا اشتغل بس عندنا يومين استراحة قبل ما نبدا بالشغل الجديد وهم بين ما يجهزولنا رمل وسمنت وننزل إن شاء الله
دمعة: احنا نجهزلكم رمل
مصطفى: لا يبعد اخوج الشغل مو بهاي الشركة بعيد
دمعة: ليش تروح بعيد
مصطفى: غير شغلي يا بوية قابل الموضوع بايدي
دمعة: من تروح براء يأذيني
مصطفى: شحدو غير اهجم بيتو وبيت الخلفو
رحمة: باوعتلو صفح .. شتسوي استاذ مصطفى
مصطفى: ابوس راسو وراس الخلفو
دمعة: من گال هيج كلنا ضحكنا ومن صار وقت الصلاة صلينا وتعشينا وجنا مقررين نروح ورا صلاة العشاء للشغل ومصطفى گال اجي وياكم
شگد حاولنا نقنعو يبقى يرتاح بس صعبة يشوف خواتو وامو طالعات للشغل وهو يبقى بالبيت وبعد الصلاة رحنا وهو ويانا
احنا بسبب اجسامنا الضعيفة جنا ما نترس العربانة رمل نحط نص لان الگاع مو عدلة وما نگدر نشتغل براحتنا بس مصطفى ما يمشي وياه هالحجي
واگف يم العربانة ويگول لخواتو بعد وبعد اخير شي اخذ الكرك من اية وصار هو يعبي بحيث العربانة صارت تخوف من كمية الرمل
گال يا الله ورفعها وراح يركض بيها واني والبنات نباوع عليه ومصدومات لان هاي الكمية احنا نسويها 4 مرات وهو وحدة
واني رجعت ادخل سيراميك للحمامات واشيل ثنين ثنين علمود لا يصير ثقيل ويوگع او اتأذة ( القطعة 30×30 سم )
وخلال ساعة وحدة مصطفى دخل كمية رمل احنا يمكن نبقى بيها 5 ساعات وخلص الرمل وتوجه للسيراميك الي حجمو (60×60سم)
احنا جنا نفتح الكارتونة الي بيها 4 وناخذ 2 او وحدة وندخلهن هو جاب العربانة وحط بيها 4 كراتين فوگ بعضهن مرة وحدة
بالمختصر المفيد اني اكمل سراميك الحمام الي اقل من مترين بمترين هو يخلص غرفة 4×5 ورغم هو يدخل رمل وسراميك واني بس سراميك
ويا صلاة الفجر خلصنا شغلنا الي ياخذ من عدنا يومين اقل شي ورجعنا للبيت وكل هذا بفضل الله ثم مصطفى الي شغلو مثل الوحش
ورغم الشغل الي اشتغلو من رجعنا للبيت طول الطريق هو يسولف ويضحك ومبين عليه التعويد على الشغل وما يتعب بسهولة
اية: صوفي احسب حسابك من اليوم تبقى تشتغل ويانا
مصطفى: ههههههه هاي هي متفقين
رحمة: صدك وليدي ليش ما تبقى ويانا احسن ما تروح هناك لا احد يجهزلك اكلك لا احد يغسل ملابسك
مصطفى: يمة اني متعود على جماعتي وهم متعودين علي وشغلنا مستمر مو مثل الشركة ممكن باي يوم توگف
رحمة: لعد براحتك يمة
دمعة: جنت استمعلهم وساكتة لان نعسانة ومابي حيل احجي اريد بس اوصل علمود اسبح وانام واشبع نوم
بس اكو شي شغل تفكيري وهو انو مصطفى كلامو جان مو مقنع واية تگول مصطفى من يجذب يحك راسو وهو يحجي
فمن سألتو ماما رحمة رفع ايدو يريد يحك راسو ونزلها قبل ما ينتبهون عليه فبقيت ساكتة لحد ما وصلنا البيت وبلشنا ناس تسبح وناس تسوي ريوگ وناس تصلي
اني صليت الفجر وطلعت بالحوش جان مصطفى گاعد وساند ضهرو عالكرفانة وينتظر ماما نعمة تطلع من الحمام علمود يسبح هو ورحت گعدت يمو
مصطفى: ها فارتنا شو مطروخة (تتمايل وهي تمشي)
دمعة: هههههههه نعسانة وتعبانة
مصطفى: مو گلتلج لا تشتغلين
دمعة: لا اتونس بالشغل احسن ما ابقى صافنة
مصطفى: تمام بس لا تضغطين على نفسج بالشغل
دمعة: تمام بس عندي سؤال واريدك تجاوب صدگ
مصطفى: عدل گعدتو .. اسألي
دمعة: ليش ما تريد تبقى ويانا
مصطفى: جر حسرة .. مو سهلة علي اشوف خواتي وامي يشتغلن شغل زلم وهن نسوان ويتبهدلن بالتعب علمود فلوس
وبنفس الوقت اعرف ان شغلي ما يكفيني ويكفيكم فاذا ابقى اشوفهن بهالحالة انجلط واذا ابطلهن من الشغل اتورط فواگع بين نارين
ودا احاول گد ما اگدر اطور شغلي علمود بالمستقبل انفصل عن جماعتي واشتغل وحدي بلكي بوقتها يصير شغلي يجيب فلوس اكثر
ووعد بس يجي ذاك اليوم فلا اخلي وحدة منكم تشتغل وكلشي يوصل يمكن وانتن معززات مكرمات بس يرادلها وقت
دمعة: ماما رحمة ما راح تقبل نبطل
مصطفى: اني اقنعها
دمعة: ماما رحمة تريد تزوجك اذا گدرت تجمع فلوس
مصطفى: شنو فايدة زواجي وانتن تشتغلن شغل ما يناسبكن
دمعة: متعودات عالشغل وهم نگضي وقت بيه
مصطفى: الله كريم هسا خلي اروح اسبح علمود انام
رحمة: لا تسبح هسا مصطفى تريگ بعدين اسبح
مصطفى: ما اتأخر رحومة
رحمة: تعال تريگ حتى الصلاة تتأجل وقت الاكل
مصطفى: ولا ينگدرلها هالعاجوز
دمعة: ضحكنا كلنا على كلامو وتجمعنا عالريوگ وبين ما احنا دا نتريگ انتبهنا براء واگف خارج ويباوع علينا ومبين جوعان بس ما يگدر يطلب ريوگ بعد الي صار
مصطفى سكت شوية وباوع لامو واشرتلو بعيونها بمعنى خلي يتريك واندار عليه گال تعال تريگ شنو منتظر عزيمة ترا مابينا حيل نعزم
براء ما جذب خبر غسل وجهو وايديه واجى گعد ويانا تريگ وراح يبدل بس طول ماهو گاعد عالريوگ ما حجى ولا كلمة
بعد ما خلصنا ريوگ عالسريع سبحنا ونمنا وكالعادة گعدنا صلينا الظهر ورجعنا نمنا ومن گعدنا العصر بقينا گاعدين وبلشن البنات يسون دولمة
ومصطفى راح للعمال الي بالشركة يگضي وقت وياهم لان يعرفهم من جان يشتغل هنا وميزر صارلو يومين ماكو وبابا وبراء وصفاء ماكو
قبل المغرب بشوية اجى مصطفى وصلينا المغرب وتعشينا بس احس نفسي مو مرتاحة وجسمي بيه خمول مو طبيعي وراسي يوجعني وجع خفيف
بعد العشى على اساس نروح للشغل بس اجى صفاء وگال عمال السيراميك ما نزلو للشغل اليوم والمواد الي دخلناها البارحة ما اشتغلو بيهن
رغم الشغل بيه فلوس النا بس فرحنا كلش لان ماكو شغل خصوصا ان مصطفى موجود فقررنا نسوي تعليلة بالحوش نتسلى شوية
مصطفى راح يجيب كرزات والبنات سون جاي ووصن وياه على نسكافيه الي يجي جاف وباكياس صغار واني واية طلعنا الفرش بالحوش
اول شي جبنا فرشة قديمة شوية فرشناها بالنص وفرشنا على اطرافها دواشك (اسفنج) ومخدات ورحنا عند البنات نشوف شيسون
جانن سوسن ورانيا يجهزن الجاي والفواكه والماي الحار للنسكافيه وسارة الخبلة گاعدة بصفحة تصفگ وتغني وبنص هالهوسة اجتنا ماما رحمة
رحمة: ولج سويرة شبيج تخبلتي هسا وكت غناء
سارة: لا والله يا رحومة مو وكت غناء بس تعرفيني ماسوي شي بوكتو
رحمة: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه
سارة: رحومة ترا ما انطيج نسكافيه
رحمة: اني اساسا رايحة انام من تخلصون التعليلة شيلو كل الفرش
سارة: حطت اصبعها تحت عيونها .. من عيوني يا عيوني انتي
رحمة: تسلم عيونج بنيتي
دمعة: عافتنا وراحت واجى مصطفى جايب حلويات وكرزات واخذت منو العلاگة وديتها لسوسن وجانت كلش ثگيلة
بوقتها جاب الحلويات من الفلوس الي حاسبهن مصرف الو ورغم ما وصيناه على حلويات بس جابهن النا علمود ما ننحرم من شي
سوسن جهزت الحلويات بين ما رانيا جهزت النسكافيه واخذنا كلشي ورحنا للفراش الي جهزناه اني واية وجان مصطفى ينتظرنا
بالبداية بلش يحجيلنا مصطفى عن شغلو وعن بعض المواقف الي تصير وياه والعركات النادرة الي تصير ببعض الاحيان
بعدها انقسمنا قسمين اني ومصطفى واية
وسوسن ورانيا وسارة وصرنا نلعب اللغاز واكثر واحد اللغازو صعبة هو مصطفى
وبسبب صعوبة اللغازو صرنا من يگول لغز نحاول كلنا نجاوب عليه واحيانا نعرف الجواب واحيانا نستسلم وهو ينطينا الجواب
بعدها اية جابت بطانية وحطيناها بنصنا وصرنا نلعب محيبس (نجيب اي شي صغير ونحطو بايد واحد مننا ونسكر ايدينا والي ضدنا يحاولون يعرفون بايد منو هذا الشي)
بوقتها جبنا حصواية صغيرة لان ايدي صغيرة اذا يحطون بيها محبس يبين واضح كلش ومصطفى من شافني مسكرة ايدي عالمحبس شبع ضحك
المهم جبنا الحصواية وكلش تونسنا بهاي اللعبة لان سوسن جانت كلش ذكية بيها ومصطفى مثلها فصار حماس مو طبيعي باللعبة
بقينا لصلاة الفجر گاعدين لدرجة گعدت ماما رحمة لصلاة الفجر يلا بلشنا نلملم الغراض علمود نصلي الفجر وندخل ننام
طبعا ماما رحمة وماما نعمة نامن من وقت وصفاء وبراء عدهم شغل من الصبح وبابا ما اجى فالاكيد انو نام بغرفة الحارس
وبالنسبة للكهرباء فالشركة بيها كهرباء مستمر 24 ساعة من يطفي الوطني تشتغل المولدات مباشرة واحنا ساحبين خط للكرفانات منها
المهم صلينا الفجر ورحنا كل واحد لفراشو واول ما حطيت راسي عالمخدة نمت واني ماعرف شنو جان ينتظرني باجر
گعدت الساعة 11 احس روحي طاگة من الصخونة كل الي اعرفو ماما رحمة دا تسويلي كمادات ومن الدوخة ماعرف اذا اكو غيرها ولا لا
من نزلت شوية حرارتي رجعت نمت وگعدت الساعة 2 بس گوة اشوف دربي گمت صليت الظهر عالسريع ورجعت كملت نومتي
العصر گعدت معدتي توجعني والصداع مدمرني جانو گاعدين بغرفة ماما رحمة گوة سندت نفسي ورحت يمهم وماما رحمة سحبتني عليها
حطت ايدها على گصتي گالت الحمدلله حرارتج نازلة
دمعة: بعبرة .. راسي يوجعني
رحمة: اي يا عمري صخونة لان سبحتي ونمتي بوجه المبردة
مصطفى: شبيج تريدين تبجين صيري مثل اخوج
دمعة: ماما لا يحجي علي
رحمة: عوف خيتك صوفي
مصطفى: غمز لسارة .. ماما يحجون علي الوكيحين
سارة: هههههههه مصطفى شفت ذاك الواحد شگد جبان
مصطفى: اي شفتو ههههههههه
دمعة: بعبرة مامااااا شوفي شلون يحجون علي
مصطفى: انتي جبانة؟
دمعة: لا مو جبانة
مصطفى: لعد مو عليج دا نحجي
سارة: جذاب وربي عليج دا نحجي
دمعة: باوعت لماما نعمة .. ماما شفتي بنتج
نعمة: هههههههه ولج سويرة ترا اگوملج
دمعة: اسامحهم بشرط
نعمة: شنو هالشرط
دمعة: يسوولي غدا ثنينهم
مصطفى: دطيري لو يجي ابوج ماگوم
نعمة: يلا سارة گومي سوي غدا لدمعة
سارة: عابتلج الجبانة .. وطلعت لسانها وراحت
رحمة: يلا صوفي الحگ اختك
مصطفى: بعدين يمة بعدين
رحمة: گوم ولك كلشي ولا دمعة تزعل عليك يلا
مصطفى: عابتلج الجبانة .. سوا مثل حركة سارة وراح واحنا شبعنا ضحك عليهم
اني گمت توضيت ورجعت صليت بين ما خلصت جابو الغدا وگعد مصطفى اكل وياي شوية واني خلصت اكل وتمددت وحطيت راسي بحضن ماما رحمة
بقيت بس استمعلهم وهم يحجون ورجعت غفيت مرة ثانية وگعدت المغرب وبقيت گاعدة لحد ما تعشينا وطلع مصطفى گال شوية واجي اخذكم للشغل
دمعة: سارة وين براء وصفاء وبابا شو ماكو احد
سارة: صفاء وبابا صار عدهم شغل وماعرف ايمتى يرجعون وبراء گال باقي عدهم شوية شغل يخلصوه ويجون هسا شوية ويجي
دمعة: تمام
شلون اذن وصلينا اجى براء گال ابوي يگول خلي يجون للشغل وطلعنا وياه وگلنا مصطفى هو يلحگنا واني رحت وياهم علمود لا ابقى لحالي مو علمود اشتغل
من وصلنا بلشن البنات شغل وبراء واگف بصفحة ينتظر بابا وصفاء يجون علمود يروح وشافني گاعدة ما اشتغل گال ليش ما تشتغلين
دمعة: مصخنة ماگدر
براء: دگومي اشتغلي مو يمي هالدلع
دمعة: بس....... قاطعني
براء: اني شنو گلت
دمعة: گمت وبتفكيري اگول بس يجي مصطفى ارجع اگعد وما اشتغل ومن گالن الي البنات لا تشتغلين ما گلت جبرني براء علمود لا تصير مشكلة
بين مدا نشتغل اجو صفاء وبابا وگفو يمنا دا يحجون بس اني مو منتبهة الهم لان الصخونة ويا الشغل دمرني دمار
بوقتها جانو الشركة جايبين سيراميك من الغالي كلش لان العمارة لمسؤول وموصيهم يهتمون بيها وجان سيراميك الحمام كل ثنين بكارتونة
فجنت اشيل ثنين ثنين والشركة موصية بابا انو نهتم بالسيراميك علمود لا يتكسر بالتدخيل لان مثل ما ذكرتلكم غالي كلش مو مثل باقي العمارات
قبل ما يجي مصطفى شلت كارتونة بيها سيراميك ثنين بس احسهن كلش ثقيلات وصلت گدام باب المدخل مال العمارة ونزلتهن
صفاء: ولج حيوانة لا تكسريهن مو اكسر راسج
دمعة: ماكدر اشيلهن الصخونة كلش اذتني
براء: گومي يلا لا الحگج بامج حيوانة
صفاء: ههههههههه لا والله تحجين صدگ.. دنگ يمي تگومين تكملين لو نرجع نسوي العقاب مال ذاك اليوم مرة ثانية (يقصد اذية براء الي بموقف الريوگ)
دمعة: بخوف ورجفة.. لا لا اگوم والله اگوم بس فدوة لا تأذيني
گمت واني گوة اتحرك وايديني احس مشلولات بس الخوف جبرني اشيل الكارتونة رغم انو ثقيل كلش بالنسبة لجسمي وعمري
مشيت خطوتين وبالثالثة تعثرت بحجرة صغيرة وحاولت ابعد الكارتون عن رجلي بس ما گدرت ووگعت الزاوية على اصابع رجليني
