رواية ايام من رماد الفصل الثالث بقلم احمد
دمعة: گمت واني گوة اتحرك وايديني احس مشلولات بس الخوف جبرني اشيل الكارتونة رغم انو ثقيل كلش بالنسبة لجسمي وعمري
مشيت خطوتين وبالثالثة تعثرت بحجرة صغيرة وحاولت ابعد الكارتون عن رجلي بس ما گدرت ووگعت الزاوية على اصابع رجليني
بذيج اللحظة ماگدر اوصفلكم شعوري اختلط صوت صراخي من الوجع ويا صوت اخواتي من خوفهن علي ويا اصوات اخواني وابوي لان وگعت الكارتونة
اصابعي احسهن تگطعن وماگدر اسوي شي غير انو اصرخ من بشاعة الالم اجى براء رفع الكارتونة من اصابعي وصار الوجع اضعاف
من الوجع كمزت ورا كأني اريد انهزم منو ووگعت ومسكت رجلي وصرت اصرخ وصرت اسمع صوت مصطفى اجى يركض يريد يعرف شصاير
من شاف اصابيعي شالني وطلع بي ركض اني بقيت ماسكة رجلي ودفنت وجهي بصدرو وابجي من الوجع وهو يركض يريد يوصلني للشارع علمود يلگي تكسي
من وصلنا الشارع وگفت يمنا سيارة بيها رجال ومرة وبدون تفكير المرة صعدت ورا ونزلني مصطفى يمها وصعد من گدام وانطلقنا للمستشفى
المرة اخذت راسي بحضنها وتحاول تشجعني باوعت على اصابيعي جانن منتفخات والعضم من عند المفصل نازل تحت
منظرهن جان يخوف وزاد بجيي من الخوف ومصطفى عقل ما بقى براسو وابو السيارة خطية يسوق بكل سرعتو
الرجال: شصاير وياها
مصطفى: والله يا عمي علمي علمك جانت يم اهلي اجيت عليهم قبل ما اوصل ما اسمع الا صراخها
الرجال: مبين واگع شي على رجلها
مصطفى: اي اكيد بس بلا زحمة استعجل
الرجال: تمام
اول ما وصلنا المستشفى شالني مصطفى وركض بي للطوارئ ومن سمعن بجيي الدكتورات والممرضات اجن يمي ركض
وحدة من الدكتورات شافت رجلي وفورا گالت انطوها مخدر وراحت ممرضة جابت مخدر انطتني الابرة وبدا يروح الوجع
مصطفى: تحملي يا عمري انتي هسا يروح الوجع
دمعة: راح اموت ماگدر اتحمل الوجع
مصطفى: كون بي الوجع ولا بيج
الدكتورة: راح نجبص اصابيعها وحاولو تمنعونها من الحركة گد ما تگدرون
مصطفى: تمام دكتورة بس باليرحم والديج تأكدي من التجبيص مانريد يكون بيه غلط ونتورط بعدين
الدكتورة: إن شاء الله
الرجال: خوية اني اعتذر منك لازم اروح اطفالنا وحدهم بالبيت ومانگدر نتأخر عليهم
مصطفى: مشكور والله يرحم والديك سويت اكثر من المطلوب
الرجال: ولو واجبي يلا اترخص اني وعدها السلامة بنيتكم
مصطفى: مرخوص والله يسلمك ويعافيك
راح الرجال وبقى مصطفى يمي لحد ما الدكتورة خلصت التجبيص وراح ومن گعدت جانت رجلي بعدها خدرانة وما احس هواي بالوجع
مصطفى: ها شلون صرتي گليبي
دمعة: زينة
مصطفى: شنو الي صار وياج
دمعة: مو اني مريضة جبروني صفاء وبراء اشتغل ومن رفعت السيراميك وگع على رجلي .. صدگ ليش رجلي هيج صايرة.. بخوف.. گطعوها
مصطفى: لا بوية ما گطعوها بس تأذن اصابيعج وهذا يسموه جبص حطوه عليهن علمود يطيبن والدكتورة گالت لا تتحرك هواي
دمعة: تمام.. صارت توجعني
مصطفى: تحملي بنيتي منا لباجر يبدا يروح الوجع
دمعة: تمام
جان الوجع يزيد بس ما حبيت اكسر كلمة مصطفى بعدها شالني مصطفى علمود ما ادوس على رجلي وطلعنا من المستشفى وجان اكو تكاسي
حطني بوحدة منهن وصعد ويا ابو التكسي وانطلقنا باتجاه البيت ورغم الوجع بس گدرت اندمج ويا منظر الشوارع بالليل
جان هذا ابعد مكان اوصلو عن البيت وكل ما نقرب للبيت يزيد الوجع بس ماجنت اگدر اطلع صوت لان مصطفى گال تحملي هاليوم
من وصلنا المكان مال الشركة صار الوجع فضيع وغصب عني صرت ابجي ومصطفى يسمعني ويتأفف من القهر على حالتي
من قربنا للبيت شفت مرة دخلت ورا الكرفانة عرفتها ماما رحمة جانت تنتظرنا وابتعدت علمود سايق التكسي ومن نزلنا انطاه مصطفى حسابو وشالني واخذني للبيت
اول ما راحت التكسي اجت ماما رحمة تركض واخذتني من حظن مصطفى وهي تبجي ومبين خوفها وقلقها علي
مشى ويانا مصطفى وهو ما يشوف دربو من العصبية اول ما دخلنا بين الكرفانات (مكان الحوش) جانو موجودين بابا وصفاء وبراء وميزر
بدون مقدمات مصطفى ضرب براء بوكس كل قوتو وقبل ما يلحگون يحجون ضرب صفاء وگعو فوگ براء وتخبل عليهم صار يضربهم كل قوتو
بابا يريد بس يبعدو عنهم وهو توحش عليهم من صدگ ويردد صرتو زلم على هاليتيمة ولكم مخانيث ويضرب بيهم
صحيح هم ثنين بس من ناحية الجسم هو اضخم منهم وما ينطيهم مجال يدافعون عن نفسهم وگوة گدر بابا يبعدو عنهم
ميزر واگف بصفحة ويدخن گال گبر يطم هالبيت ما تخلص منو المشاكل لو ادري مو راجع احسن وانتبهلو مصطفى
فك نفسو من بابا وهجم على ميزر حاول ميزر يضرب مصطفى قبل ما مصطفى يضربو بس مسك ايدو مصطفى وضربو راشدي من قوتو وگع بالگاع
گعد فوگ صدرو ويضرب بيه بوكسيات وراشديات والبنات صارلهن صريخ خصوصا خواتو لان مهما كان يبقى اخوهن ويخافن عليه
اخير شي مسكتو مصطفى من فكو گالو ولك خنيث رايح تعربد عند الگ.. ب وتارك خواتك كاتلهن الفگر ويطلعن يشتغلن بالليل علمود يصرفن على نفسهن
باوع ولك خنيث والي خلقك ان سمعت يوم واحد نايم خارج البيت اجيبك لو تدخل لط. ز بزون وانعل والد والديك.. بصياح .. فهممممممت
جان ميزر من الكتلة مو گادر حتى يحجي بس هز براسو علمود يعوفو مصطفى وتركو مصطفى ووگف على حيلو وشاف امو بعدها شايلتني واني ابجي من الوجع
مصطفى: يمة شبيج صافنة دخلي هالطفلة تشوفين روحها شاغت من الوجع
رحمة: اي اي يمة هسا ادخلها
اخذتني للغرفة وتجمعن حولي البنات بس ماما نعمة راحت على ابنها ميزر
مصطفى: عوفوها تنام بلكي شوية يهدأ وجعها
اية: شصار وياها
مصطفى: اصابيعها مكسورة
اية: سودة علي يا روحي
مصطفى: يلا خلوها تنام وانتو هم نامو
دمعة: جانت روحي طالعة من الوجع واحس حتى گلبي صار يوجعني فوگ التعب دمرني الوجع وجنت ابجي واون من الوجع
مصطفى لو بايدو يعاتب خواتو وامو لان ما منعني من الشغل بس يعرف اخوانو ما يعوفوني بحالي ويعرف بيهن ما يگدرن الهم
تمدد بصفحة بكرفانتنا ونام وگامت اية غطتو ورجعت بعدها بلشن البنات ينامن وحدة ورا وحدة واجت ماما نعمة الى ان بقينا بس اني وماما رحمة
رحمة: يلا بنيتي نامي
دمعة: مو گادرة الوجع موتني
رحمة: سلامتج يا روحي حاولي تنامين بلكي منا لحد ما تگعدين يروح
دمعة: تمام
غمضت عيوني وجانت لازمتني الشهگة من گد ما بجيت وبقيت مغمضة وماعرف شگد مر وقت الى ان نمت ولان كلش تعبانة تأخرت بالگعدة
خلال نومتي تحركت رجلي وفزيت من الوجع باوعت بالكرفانة ماكو احد بس اني لحالي والساعة الي بالكرفانة جانت 3:08
مصطفى: دخل للكرفانة .. صح النوم
دمعة: صح بدنك
مصطفى: شلون صرتي
دمعة: بعدها رجلي توجعني
مصطفى: تحملي بوية هو الكسر وجعو يطلع الروح بس انتي سباعية وتحملتي
دمعة: تمام
مصطفى: بعد شوية يجون المدير والمهندس مال الشركة يتطمنون عليج
دمعة: منين يعرفوني
مصطفى: غير يعرفون ابوج ولخاطرو يجون
دمعة: لازم مو ابوك
مصطفى: هاي ماتگدرين ولازمتني عالكلمة
دمعة: شلون عرفو تأذيت
مصطفى: لان جانو اللباخين قريبين من البناية الي اشتغلتو بيها ومن تأذيتي سمعو صوتج ومن اجو لگو ابوي وصفاء موجودين ورجعو
وتعرفين هيج موضوع بسرعة ينتشر وبنفس الوقت ما كملتو شغل وابوي انطى خبر لابو السراميك علمود ما يطلع للشغل ووصل الحجي للمدير
دمعة: اللباخين اصدقائك
مصطفى: لا ذول لباخين الجص واحنا نشتغل سمنت
دمعة: وايمتى تروح
مصطفى: انطيتهم خبر هالكم يوم يدبرون نفسهم ومن تتحسن الاوضاع اروحلهم
دمعة: تمام
مصطفى: تعالي نروح للحوش
شالني واخذني للحوش جانن البنات موجودات ودا يحجون ولان جنت نايمة طلعو خارج علمود لا يگعدوني اول ما گعدت وياهم راحت اية تسويلي اكل
رغم الوجع جان كاتلني كتل بس جنت اضغط على نفسي علمود لا ابجي واضوجهم ولولا وجودهم جان بجيت لحد ما تعبت
جابت الاكل اية وسارة جابتلي ماي اغسل بيه ايدي وكالعادة صوفي ما يگدر يشوف الاكل وما يشارك فگعد ياكل وياي
بين ما خلصت غدا واخذت علاجي صارت الساعة 4 واجى ميزر وجهو صاير خريطة من كتلة البارحة ومن شفتو حتى خفت من منظرو
ميزر: المدير والمهندس جايين ويا ابوي يريدون يشوفون دمعة
رحمة: اي يمة هلا بيهم
دمعة: اني ابقى هنا
رحمة: لا يمة خلي صوفي ياخذج للكرفانة علمود يگعدون بمكان نظيف
دمعة: تمام
مصطفى: سوسن جهزي الجاي ومن يكمل جيبو وياك ميزر
ميزر: تمام
دمعة: اجى اخذني مصطفى للكرفانة وجانت مرتبة ومجهزينها لان يعرفون بيه يريد يجي من جنت نايمة حطني مصطفى بالفراش وگعد يمي
ماعرف ليش بوقتها جنت كلش متوترة وتقريبا 10 دقايق وسمعت بابا يگول تفضلو حياكم الله ودخلو سلمو على مصطفى وگعدو مقابيلي
المدير: الحمدلله على سلامتج بنيتي
دمعة: الله يسلمك
المهندس: الحمدلله على سلامتج يا حلوة
دمعة: الله يسلمك
المدير: مشاء الله سباعية وتحملتي .. باوع لبابا .. جبتولها علاجاتها
بابا: اي استاذ جبنالها
دمعة: باوعت لمصطفى وبگلبي اگول سوا نفسو هو جابلي ومصطفى ابتسم على تصرفي
المدير: اي شي تحتاجوه تنطوني خبر
مصطفى: مشكور استاذنا ما محتاجين الا سلامتك
المدير: الله يسلمك وليدي صدگ وين دا تشتغلون حاليا
مصطفى: حاليا تارك الشغل على اساس اروحلهم بس صادف هالضرف هذا وبلغتهم اني ابقى بدون ما اسألهم وين انتقلو بس ليش استاذنا محتاج شي
المدير: بلغ جماعتك من يخلصون الشغل الي عدهم ينطوني خبر لان محتاجهم يرجعون للشركة عدنا شغل هالكم يوم
مصطفى: إن شاء الله
بهالاثناء ميزر جاب الجاي والغريب انهم ما سألوه ليش وجهو صاير هيج قدملهم الجاي وراح وبقو يسولفون ويا بابا ومصطفى عن الشغل
من كملو الجاي اترخصو وقبل ما يطلعون اجى المدير يمي سحب ايدي وحط بيها فلوس وگال لبابا يوميتها ماشية حالها حال اي عامل بالشركة
حاول هو ومصطفى يغيرون رايو بس انطى كلمة وما يتراجع عنها وتوكلو هو والمهندس وطلعو وياهم مصطفى وبابا
من ابتعدو فتحت ايدي بيها 100 دولار بس تصدگون اذا اگللكم ما عرفت شنو هي بالبداية لان دائما نستعمل فلوس عراقية
رجع مصطفى وباوع وضحك گال اي يابة طگوگ (يعني صرت غنية) ضحكت ومديتها الو ودخلن البنات واخذ الفلوس انطاها لماما رحمة
بلغهم بانو المدير حاسبلي يومية بدون ما اشتغل وكلش فرحت ودعتلو ماما رحمة واني بلشت انعس بسبب تأثير العلاج
ممكن تگولون المدير ليش هيج تصرف بس هو يعرف ان اني يتيمة ام ويعرف انو وضعنا المادي تعبان فحب يساعدني لوجه الله
وبنفس الوقت هو غني كلش وتعرفون الي يكون بهيج وظيفة وحسب كلام مصطفى انو المدير ثروتو ما تقل عن مليار دينار
واليومية الي تنحسبلي تنحسب عالشركة لان تأذيت يمهم رغم انو بدون عقد عمل ما الي حق عليهم بالعكس اهلي يتحملون الحق بس هو تصرف بانسانية
المهم مر الوقت لحد ما گعدوني من حطو العشى تعشيت وياهم وجان عندهم شغل فراحو كلهم وبقت يمي ماما نعمة
ولان النهار كلو نايمة ما اجاني نوم والحمدلله وجع رجلي شوية قليل صار لان علاجاتي قوية فمن اخذهن يقل هواي الوجع
من صارت الساعة 12 تقريبا بلشت اغفى واگعد وبقيت على هالحالة لحد ما فزيت على صوت الباب من فتحوه ودخلو للكرفانة
مصطفى: ها بوية صح النوم
دمعة: صح بدنك
مصطفى: شلون صرتي
دمعة: زينة
مصطفى: لا تنامين خلي نتريگ وبعدها نامي
دمعة: تمام
بلشو مثل كل يوم الي يغسل والي يسوي ريوگ والي يجهز الفرش ومن كمل الريوگ تريگت وياهم واخذت علاجاتي ونمت
جنا متعودين كل ليلة نشتغل بيها لازم نتريگ قبل ما ننام لان نجي جوعانين الا اذا كان الشغل قليل وما نتعب بيه هواي فننام مباشرة ومن نگعد ناكل
مرن كم يوم بدون اي احداث تذكر خلالها الوجع صار قليل كلش لان ما يخلوني اتحرك نهائيا وشايليني على كفوف الراحة
لدرجة اذا ردت اروح للحمام يشيلني مصطفى وينزلني بباب الحمام وتجي وياي اية او سوسن تساعدني اغسل ويرجع يشيلني مصطفى للكرفانة
ميزر من الكتلة بعد ما ينام خارج البيت وماما نعمة تگول لو ادري جان من زمان خليت مصطفى يكتلو ومصطفى يسمعها ويضحك
ووصاها اي يوم ينام خارج البيت تنطيه خبر وهو يتصرف صفاء وبراء بعد ما يتدخلون بي نهائيا ومگضين اكثر وقتهم بالشغل
مصطفى اتفق ويا جماعتو من يجون للشركة يرجع يشتغل وياهم وكلش فرحنا لان راح يبقى وقت اكثر ويانا
الفلوس الي ينطيهن المدير الي يوصلن ماما رحمة كاملات بابا ما ياخذ منهن وماما رحمة تضمهن وتصرف علي منهن من احتياجات لملابس وهيج شي
جانت عازلتهن عن فلوس المصرف تخاف لا تصرف منهن بدون ما تنتبه وتكسب ذنب وتعرف ان ذني حق يتيم وما يصير تتجاوز عليهن
وبوقتها اني اول شي مادري بهاي التفاصيل وبنفس الوقت ماعرف بموضوع حلال وحرام لان بحكم انو بعدني صغيرة كلش
من تحسنت شوية قررنا اروح وياهم من يشتغلون بس ما اشتغل ابقى گاعدة واتابعهم احسن ما ابقى بالبيت وهم تشتغل وياهم ماما نعمة
بيومها بابا مو موجود ومصطفى اخذنا للشغل وصفاء جان باقي بمكان بابا ومن بلشو يشتغلون بقيت گاعدة بصفحة ويمي ترمز الماي
خلال گعدتنا سمعنا صوت صفاء دا يحجي بصوت عالي ويسب وطلع مصطفى فورا علمود يعرف شنو صاير والبنات وگفن الشغل
جان اكو شباك قريب علي سندت نفسي وصرت اباوع منو بدون ما اخلي احد ينتبه علي جان صفاء واگف گدام وحدة من العمارات
وبالحوش مالها گاعدين عمال دا يتعللون ويلعبون دومنة وواحد منهم طلع عند صفاء ومبين شوية جبير بالعمر
الي فهمتو من الكلام ان العمال بحكم ماكو تواليت يقضون حاجتهم بوحدة من العمارات الي مو مصبوبة ارضيتها
والشركة حاطة الحق على بابا لان هو الحارس وصفاء من يمو متعصب وصار يحجي عليهم والزلمة الجبير جان يهدي الوضع
صفاء جان يحجي على اخت وام وجدة وبنت واي وحدة تخص الي سوا هيج وخصوصا امو ومصطفى يريدو يسكت وهو مو مهتم
العمال مايريدون مشاكل فجانو يگلولو اگصر الشر واحترم نفسك وهو ولا يمو اخير شي عافو الدومنة ووگفو كلهم مع بعض
جنت واگفة اباوع عليهم واتمنى من گلبي يمسكوه كلهم ويبردون گلبي بيه ومن شفتهم وگفو عرفتهم راح يسوون الي اتمناه بس خفت على مصطفى
