رواية عشق اعمى الفصل الثاني 2 بقلم نون


 رواية عشق اعمى الفصل الثاني 

جرى مصطفى بسرعه يشوف ايه اللي حصل
فتح الباب لقى والدته بتعيط بهيستريا
وبتصرخ: الحقنى يامصطفى....
مصطفى بلهفة: في إيه ياماما .. إيه اللي حصل؟!!
والدته فاطمه: أبوك تعباااان أوى 
مصطفى: بابااااا 
جرى مصطفى بسرعه اخد شنطته ونزل 
دخلت ياسمين لبست اسدالها ونزلت عشان تتطمن
على حماها
وصلت لقت مصطفى بيكشف على والده
وقفت وعيونها متابعه باعجاب
لنظراته الحنونه لوالده وابتسامته اللى بتطمن قلبه
خلص كشف وانحنى لوالده وباس جبينه : زى الفل ياحبيبى كده خضتنا عليك
تاخد المسكن ده دلوقتي و
بكره ان شاءالله هاخدك ونروح لدكتور زميلى
عشان نتطمن زياده
محمد ( والده) بضعف: ودكتور تانى ليه؟!..البركه فيك ياحبيبي
مصطفى بحنان: برده التخصص مطلوب عشان نكون مطمنين أكتر
محمد بشك: مابتعرفش تكذب عليا يامصطفى!! أنا عارف ان فى حاجه ؟! صح؟!
مصطفى وهو بيتصنع الابتسامه: انت زى الفل ياحبيبى كل الحكايه انى عايز أكون مطمن أكتر
ياسمين: ألف سلامة عليك ياعمى ربنا يطمنا عليك
محمد: ربنا يطمن قلبكم ياولاد
أنا بس كان أمنيه حياتى أشوف ولادكم قبل ماأموووت بس الظاهر مش هلحق😥
اتلاقت عيون مصطفى وياسمين فى توتر 
ياسمين حست بخجل شديد وبصت للأرض

مطصفى مبتسما: بعيد الشر عليك يابابا ان شاءالله ربنا يرزقك الصحه وطول العمر
وتجوز احفادك كمان

محمد: أجوزهم مره واحده ربنا يكرمك ياابنى ويبارك فيك
خد مراتك واطلع يامصطفى اكيد راجع من شغلك تعبان ولسه ماارتحتش
مصطفى باس ايد والده : أنا طالع بس عشان اسيبك ترتاح واعمل حسابك بكره هنروح للدكتور
محمد: طيب ياابنى اللى تشوفه...تصبح على خير 
مصطفى: وانت من أهله 
دخل تامر : هو فى ايه؟!!
فاطمه: ابوك تعب أوى فناديت اخوك يشوفه
تامر بعدم اهتمام :  ربنا يشفيه......ممكن تحضرى العشاء ياماما اصلى جعان اوى
فاطمه بغيظ: طيب هجهزلك العشاء ...ادخل اطمن على ابوك عما الاكل يجهز

مصطفى أخد ياسمين وطلعوا شقتهم
لاحظت ياسمين الحزن مرسوم على ملامح مصطفى
دخل وقعد فى الصالون شارد 
راحت ياسمين ناحيته وعيونها مدمعه
وقعدت جنبه 
ياسمين بنبره ندم: أنا أسفه يامصطفى
أنا عارفة إنى غلطت في حقك غلطه كبيره
ومش قادره اسامح نفسي وبدأت تبكى بشده

مصطفى بحنانه المعتاد حضن خدها بايديه ومسح دموعها وضمها لصدره: ليه بتقولى كده دلوقتي؟!!
ياسمين باكيه: عشان انا السبب في حزنك ده؟!
أنا بجد مااستاهلش أكون مراتك....
مصطفى بحب: شششش اهدى ياياسمين
الموضوع مش كده خالص
أنا بس قلقان على بابا شويه وده اللى مزعلنى مش حاجه تانيه
ياسمين: ليه؟! هو انت شاكك في حاجه؟!
مصطفى بحزن: للأسف ايوه...
ربنا يستر ويكون توقعى مش صح
ياسمين: ياااارب 
قوم يامصطفى ارتاح دلوقتى عشان تقدر تروح مع والدك بكره
وإن شاءالله ربنا يسمعنا خير

مصطفى: يا رب.....كنت عايزه أقولك فيه واحده دكتوره زميلتى جايه تزورنا بكره

ياسمين باستغراب: تزورنا؟!...ممكن أعرف سبب الزياره؟!
مصطفى: كان عندها ظروف ايام فرحنا وماعرفتش تيجى تبارك لنا
فطلبت انها تزورنا عشان نفسها تتعرف عليكى
ياسمين بعدم ارتياح: تشرف طبعا
مصطفى: انا هدخل أنام تصبحى علي خير
ياسمين وانا من أهله

★★★★

صحيت ياسمين على صوت الجرس
لقيت حماتها
ياسمين: صباح الخير يا ماما
فاطمه بتوتر: صباح الخير..فين مصطفى؟!
ياسمين لاحظت ان اوضته لسه بابها مقفول
ياسمين: مصطفى نايم ياماما
فاطمه: طيب ادخلى صحيه بسرعه محمد تعب تانى 
ياسمين : حاضر اتفضلى في الصالون عما اناديه
فاطمه: لسه هقعد ...ادخلى ياياسمين بسرررعه
دخلت ياسمين وهو مكسوفه وطبعا حماتها واقفه مارضيتش تخبط ودخلت الاوضه على طول
كان مصطفى مستغرق في النوم
ياسمين: مصطفى!!!! مصطفى
قربت منه وهزت كتفه مصطفى.
انتبه لها مصطفى وفتح عيونه واستغرب
اول مره تدخل اوضته وهو موجود فيه‍ا
مصطفى بقلق: فى حاجه ياياسمين بابا تعب تانى؟!!
ياسمين: ايوه وماما فاطمه بره عايزاك
قام مصطفى من سريره بسرعه وخرج لوالدته
فاطمه باستغراب: انت نايم لوحدك في اوضه الاطفال ليه؟! انتو متخانقين؟!!
مصطفى: لا ياماما مش متخانقين ولا حاجه...
خلينا في المهم بابا عامل ايه دلوقتي ؟؛
فاطمه بحزن: تعب تانى يامصطفى......
مصطفى: طيب ياماما خليه يجهز وانا هلبس
وانزل اخده للدكتور دلوقتى
فاطمه: طيب بس بسرعه ماتتأخرش
مصطفى: حاضر مش هتأخر
دخل مصطفى وغير هدومه بسرعه 
ولما خرج كانت ياسمين جهزت الفطار
ياسمين: افطر يامصطفى بسرعه قبل ماتخرج
مصطفى : مفيش وقت يا ياسمين افطرى
 انتى 
ياسمين مسكت ايده وجذبتها: عشان خاطرى
كل حتى السندوتش ده مش هياخد دقيقه
ابتسم لها مصطفى: مش هزعلك واخد منها السندوتش وأكله بسرعه ونز ل
ياسمين: ابقى طمنى في التليفون يامصطفى
مصطفى : ماشى ...يلا سلام
ياسمين: مع السلامه

★★★★★

وصل مصطفى ووالده للدكتور 
ولما كشف عليه طلب أشعه وتحاليل  وبلغ مصطفى بشكه 
مصطفى زاد قلقه على والده لكن ماحبش يبين له وفعلا عملوا الأشعة والتحاليل
ورجعوا البيت 
مصطفى: ألف سلامه عليك يابابا
محمد: الله يسلمك يامصطفى ...تعبتك معايا ياابنى النهارده
مصطفى مبتسما: تعبك راحه ياباشا...
محمد: انا بقيت كويس اطلع بقى شقتك ارتاح شويه ياابنى شكلك تعبااان

مصطفى: حاضر هطلع دلوقتي وهبقى اجى اطمن عليك بعد ماالضيوف يمشوا

محمد: ربنا مايحرمنيش منك ياابنى

★★★
كانت ياسمين منتظره مصطفى بفارغ الصبر عشان تتطمن على والده لأنها كانت بتعزه 
أوى لانه كان طيب وحنون وكان مصطفى واخد طبعه
دخل مصطفى وشكله مايطمنش
ياسمين: حمدالله على السلامه يا مصطفى
مصطفى: الله يسلمك ياياسمين
ياسمين: طمنى عملتوا ايه عند الدكتور؟؛
حاولت اكلمك كتير بس مكنتش بترد
مصطفى بحزن: خيير ... الحمدلله على كل حال 
ياسمين بعدم تصديق: مصطفى عمو محمد عنده حاجه خطيره؟!!!!
لمعت الدموع في عيونه والتفت الناحية الثانيه وسكت

مسكت ياسمين دقنه برقه وحركتها ناحيتها وهى تبص في عيونه: انت بتودى وشك بعيد ليه؟!! طمنى يامصطفى ارجووك
مصطفى بحسره: بابا عنده كانسر في المعده
والوضع مايطمنش للاسف
ياسمين بحزن: لا حول ولا قوه الا بالله
يعنى مفيش أمل؟!!!
مصطفى: هروح للدكتور بالاشعه والتحاليل بكره ان شاءالله واشوف رأيه ايه؟!!
دعواتك
ياسمين: ربنا يصرف عنه ويشفيه
مصطفى: أمين يارب
ياسمين: ادخل غير هدومك عما احضرلك الأكل
مصطفى: لا ماليش نفس للأكل انا هدخل
اخد شاور والبس وانتى كمان اجهزى  دكتوره هدير قربت توصل
ياسمين: حاضر

وبعد مده قصيره وصلت هدير

ياسمين: أهلا وسهلا بيكى شرفتينا
هدير بابتسامة مصطنعه: اهلا حبيبتي ..مبرووك ولو انها متأخره بس كان عندى حاله وفاه وماعرفتش اجى ابارك لكم وقتها... أمال مصطفى فين؟!
ياسمين: جاى حالا ياحبيبتى
هدير: مصطفى زميل عزيز وانسان محترم يابختك بيه ربنا يخليكوا لبعض
ياسمين: متشكره  عقبالك
هدير: ماشاءالله مصطفى ذوقه يجنن انا كنت متأكده انى هىلاقيكى زى القمر 
ياسمين: عيونك هما الحلوين يادكتوره
هدير: بلاش دكتوره اعتبرينى زى اختك
انتى ماتعرفيش غلاوه دكتور مصطفى عندى ده اكتر من أخ
حست ياسمين بغيره شديده من هدير وخصوصا لما دخل مصطفى ولاحظت نظرتها
ليه
مصطفى: اهلا يادكتوره هدير شرفتينا
هدير: تسلم يادكتور
.. ماجتش ليه المستشفى النهارده قلقتنا عليك
مصطفى:  معلش شويه ظروف ...استأذن انا واسيبكوا مع بعض
هدير: خليك  قاعد يادكتور  أنا مش غريبه
مصطفى: معلش عشان تاخدوا راحتكوا وكمان الحق صلاه المغرب في المسجد
ياسمين بدلال:  مع السلامه يا حبيبي
بص لها مصطفى
وهو مذهول ومش مصدق اللى سمعه: مع السلامه!!!!
هدير : ربنا يسعدكم ياحببتي
ياسمين بابتسامة مصطنعه : تسلمى...انتى زميله مصطفى من زمان؟!

هدير: من يوم مااتخرجنا واحنا مع بعض...
اقصد زمايل في المستشفى بس انا تخصص نساء وتوليد
ياسمين: فرصه سعيده يادكتوره هدير
هدير: انا اسعد ياحبيبتى 
.........
رجع مصطفى من صلاة المغرب واطمن على والده ورجع الشقه
مصطفى: الدكتوره هدير مشت؟!
ياسمين بضييق: اه مشت من شويه
مصطفى: مالك ؟! فى حاجه مضيقاكى؟!!
ياسمين وهى حاسه بغيره: لا ابدا ..بس هى متعوده اما حد من الزملا يتجوز تروح تزوره في بيته
ولا انت حاله خاصه؟!!
مصطفى: الحقيقه مش عارف ..انا اتفاجأت انها طلبت الزياره ومايصحش أرفض
ياسمين: عندك حق مايصحش

مصطفى: ياسمين...انا جوعت جدا ممكن تحضرى الأكل
ياسمين: حاضر..انا كمان وقعت من الجوع

..........
وبعد الأكل نزلت ياسمين مع مصطفى عشان يتطمنوا على والد مصطفى
كان تامر قاعد في الصاله بملابس داخليه وبيتفرج على التلفزيون بلا مبالاه لدخول ياسمين..اللى حست بحرج من منظره وبصت في الأرض
مسك مصطفى ايدها: تعالى معايا ياياسمين
ودخلت معاه اوضة والده
اللى كان تعباااان وبيتألم بشده
وبيكح متواصل 
فاطمه: هاتى كوبايه ميه بسرعه ياياسمين
دخلت ياسمين المطبخ بسرعه تجيب الميه
لقت تامر واقف قدامها: ازيك يا بنت خالتى
ياسمين بجديه: من فضلك عدينى والدك تعباان ومحتاج الميه
نادت عليها فاطمه : الميه بسرررعه ياياسمين
اضطر تامر يعديها
قبل ما حد  ياخد باله
جرت ياسمين بسرعه تودى الميه لحماها
واول ما شافت منظره داخت و اغمى عليها ووقعت في الارض
.........


تعليقات