رواية عشق اعمى الفصل الثالث
جرت ياسمين بسرعه عشان تعطى الميه
لمحمد (حماها) وأول ماشافت المنظر داخت والكوبايه وقعت من ايدها ووقعت
فاقده الوعى
كان مصطفى مشغول بوالده والتفت على صوت خبط جامد فى الأرض واتفاجىء بياسمين واقعه فى الأرض على باب الاوضه
وتامر جنبها بيحاول يفوقها
جرى عليها بلهفة
.....
مصطفى موجه كلامه لتامر بغيظ: خليك انت مع بابا وانا هفوقها اتفضل
قام تامر بتبرم ونظراته مليانه حقد على أخوه
شالها مصطفى لاوضته القديمه ونيمها على السرير
وبدأ يفوقها ......
لحد مابدأت تفوووق وفتحت عيونها
وراح جاب شنطه أدواته وبدأ يطهر جرح فى ايدها لما وقعت على كسر الزجاج وربط لها الجرح
مصطفى: ياسمين....انتى كويسه؟!!
ياسمين بضعف: الحمد لله... هو إيه اللي حصل؟!
مصطفى: مكنتش اعرف انك خفيفه أوى كده
ياسمين باكيه: أصله..كان شكله صعب اوى
اول مره اشوف حد بيرجع دم😥
مصطفى بحزن: أنا كمان قلبى موجوع عشانه
أوى لكن لازم نحاول نتماسك على الأقل قدامه
ياسمين: ربنا يشفيه ويعافيه....
مصطفى بضييق : هو تامر كان داخلك المطبخ ليه؟؟ كان فيه حاجه؟!
ياسمين بتوتر: لا ابدا مفيش حاجه
مصطفى بشك: متأكدة؟!!
ياسمين: انا معدش ليا اى علاقة بيه يامصطفى من يوم مااتجوزنا
مصطفى بسخريه: اه ...من يوم ما اتجوزنا...
طيب
انا هروح اشوف بابا خليكى مرتاحه شويه
وأما اجى طالع هبقى اعدى عليكى اخدك
ياسمين: حاضر اللى تشوفه
ياسمين في نفسها: احسن حاجه خلينى هنا بدل ماالزفت اللى اسمه تامر يتعرض لى تانى
استرخت على السرير وهى حاسه بسعاده واحساس مختلف انها نايمه على سرير مصطفى اللى كان بينام عليه وغمضت عيونها
وبعد شويه
فجأة حست بنفس جنبها
فتحت عيونها وهى مفزوعه لقت تامر قدامها
اتسعت عيونها من الصدمة: انت اتجننت ايه اللي جابك هنا؟!
امشى اطلع بررره
تامر: الحق عليا انى جاى اطمن عليكي
ياسمين: بقولك اطلع بره قبل ما مصطفى يجى وتبقى مشكله
تامر بابتسامه: طيب ..طيب..بس والنعمه وحشتينى ياياسمين
ياسمين بغضب: اياك اسمعك بتقول الكلام ده تانى خلاص اللى كان بينا انتهى...انا دلوقتي مرات اخوك فااهم؟!
تامر: أخويا اخدك منى غصب عنى
انتى المفروض ليا أنا
ياسمين بغيظ: انت بتقول ايه؟!! خلاص الكلام ده معدش له لزووم انا خلاص اتجوزت مصطفى وبحبه وعايزه أعيش في هدوء
من فضلك سيبنى في حالى بقي وتطلع برره حالا
حس تامر بغيظ من كلامها وراح ناحيه الباب
واتفاجىء بدخول مصطفى الأوضه
مصطفى بصدمه: بتعمل إيه هنا ياتامر؟!
وبص لياسمين نظره ناريه خلت قلبها ينبض بقوه وتحس كأن فيه نار طالعه من جسمها من الخضه
تامر ببرووود: ابدا..كنت بطمن على ياسمين
تصبحوا على خير
مصطفى بغضب: يعنى ايه كنت بطمن على ياسمين؟!! ازاى تدخل الاوضه وتقفلوا الباب بالشكل ده؟!!
تامر بخبث: في ايه يامصطفى مكبر الموضوع ليه؟!
ياسمين بنت خالتى وزى اختى ولها معزه جوايا قبل ماتبقى مراتك
وسابه وخرج ومصطفى بيغلى من الغضب
راح ناحيه ياسمين بغضب ومسك دراعها بقوه: إيه اللى شوفته ده ياياسمين؟!!
ايه اللى دخله عليكى الأوضه؟!!!!!
ياسمين بخووووف: والله ماليا ذنب انا كنت نايمه على السرير زى ماقلت لى لاقيته قدامى
مصطفى بعصبيه: وهو مش هيتجرأ يفتح عليكى الباب ويدخل لك وانتى نايمه الا لو كان
عارف ان معندكيش مانع؟مش كده؟!
ياسمين باكيه وهى بتتألم : لا مش كده يامصطفى أنا لسه قيلالك ان معدش بينى وبينه اى علاقه من يوم مااتجوزنا ....حتى من اول مااتخطبنا كمان
مصطفى بعدم تصديق: تصدقى صح
والدليل كان قدامى حالا
المفروض كنتى تحترمى وجودى في حياتك حتى لوو. كان شكلى
بس تصدقى أنا اللى. غبى لانى تخيلت انك هتكونى مخلصه ليا اكتر من كده
وساب دراعها وقعد على طرف السرير
انهارت ياسمين في العياط: والله العظيم انت ظلمتنى يامصطفى
وقربت منه ومسكت ايده لكنه سحب ايده بقوه
وسألها بنبره شك: ياسمين...تامر بيجى الشقه وانا مش موجود؟!!
السؤال نزل على ياسمين كأنه صاعقه.... معقووول للدرجه دى بتشك فيا يامصطفى!!!!!
من قوه الصدمه ماقدرتش ترد بس صوت عياطها زاد وصوت شهقاتهابقى أقوى
وانهاااارت جدا لدرجه انها حست انها بتتخنق ومش قادره تاخد نفسها
ومصطفى عاطيها ضهره وسااااااكت
...........
وبعد مده بدأت ياسمين تهدى وعياطها يقل
وحست انها ممكن تتكلم
ياسمين: مصطفى!!!
مصطفى بدون مايلتفت لها: نعم!!
ياسمين: عايزه اطلع الشقه انا مخنوووقه
مصطفى: احنا هنبات هنا..ماما مصره ابات معاها عشان لو بابا تعب بالليل
ياسمين برجااااء: مصطفى ... انت عاطينى ضهرك ليه؟!بص لى....
واسمعنى ارجوووك
التفت لها مصطفى وملامحه غضبانه: نعم عايزه تقولى ايه؟!
ياسمين: انت وجعتنى أوى بكلامك ده
واخر حاجه كنت اتوقعها منك انك تشك فيا بالشكل ده
وكملت وهى مخنوقه في العياط: اخوك عمره مادخل البيت وانت مش موجود يامصطفى
ولا هسمح ان ده يحصل
وانا عايزه اعتذر لك أنا لانى اللى غبيه
لما تصورت ان ممكن حياتنا تبقى طبيعيه
زى اى اتنين متجوزين😥
وده مستحيييل يحصل وانت معندكش ثقه فيا
أنا أسفه يامصطفى الغلطة غلطتى من البدايه
...........
كان مصطفى بيستمع لكلامها وهو ساااكت ولما خلصت ماردش بولا كلمه
سكوته زود وجع قلبها وجرحها
خلعت اسدالها ودخلت السرير واتغطت ونامت وهى مقهورة
ومصطفى زى ماهو قاعد شارد ونفسيته متحطمه لحد ما حس بالتعب ومعدش قادر يقاوم النوم
دخل السرير جنب ياسمين لأول مره
وعيونه عليها وهى نايمه وملامحها حزينه ومكسوره
مصطفى فى نفسه : ليه ديما بتخيل ان اى حاجه هتجمعنا سوا ياياسمين هتكون حاجه تسعدنى
واتفاجىء إنها جرح ووجع كبير😥😥
فضل مصطفى شارد في أفكاره لحد ماغلبه النوووم
وبعد كام ساعه قلقت ياسمين من نومها
لقت مصطفى نايم جنبها علي السرير
ابتسمت غصب عنها رغم حزنها على الحال اللى وصلت له معاه
قربت منه بهدوء وباست خده
وجبينه ودخلت في حضنه وكملت نومها وهى حاسه بحاجه غريبه مش قادره تفهمها
مزيح من الفرحه والخوف ..الحب واليأس
بس كل اللى كانت متأكده منه انها حست برااااحه كبيره في احضان مصطفى
★★★★
دخل تامر اوضته وهو متعصب ومخنوووق
بقى كده؟!!!
هى تقولى انا بحب مصطفى وهو يقولى ايه اللى دخلك الاوضه على مراتى؟!!!!
عايشين حياتكم ومبسوطييين وعمالين تحبوا في بعض
وانا اللى حياتى اتدمرت
بسببكم!!!!!
اتجوزتها وخدتها منى وفاكر انى هسيبكم!!!!
وطلع من جيبه حبوب ترامادول واخد حبايه
ورمى نفسه علي السرير وهو بيغلي من الحقد
★★★★★
صحى مصطفى من نومه على آذان الفجر
فتح عنيه على ياسمين اللى كانت لسه نايمه
كانت لسه مشاعر الغضب مسيطره على مصطفى ونظراته ليها كانت مليانه عتااااب
سحب دراعه من تحت راسها بهدوء
وقام من السرير
وراح اتوضى وصلى الفجر ورجع لقى ياسمين
صحيت من النوم وقاعده على السرير بتستناه
ياسمين: ازيك يا مصطفى
مصطفى ببرود: الحمد لله
ياسمين: ممكن نطلع دلوقتي شقتنا؟!
مصطفى: هروح أطمن على بابا وبعدين نطلع
..........
دقايق ورجع مصطفى بعد مااطمن على والده
ياسمين: عامل ايه دلوقتي؟!
مصطفى: احسن من امبارح انا هروح الصبح المستشفى ساعتين وارجع عشان اكون معاه
ياسمين: ربنا يعينك
مصطفى: يلا البسى اسدالك عشان نطلع
ولا تحبى تطلعى كده؟!!
اتوجعت ياسمين من تلميحات مصطفى ليها
ولمعت فى عيونها الدموع لكنها فضلت السكووت لانها عرفت ان الكلام مش جايب معاه نتيجه وخصوصا بعد ما شاف تامر في الأوضه معاها
لبست الاسدال وطلعت معاه الشقه
دخل مصطفى من باب الشقه على أوضته مباشره وقفل الباب وراه
وقفت ياسمين مش عارفه تعمل إيه؟!!
تدخل تتكلم معاه وتقوله انها بتحبه هو وكل مشاعرها تجاه تامر كان مجرد لعب عيال ومشاعر مراهقه مش أكتر
وان مشاعرها ناحيته مختلفه وليها طعم تانى
لكن قررت تأجيل الكلام لما يصحى
..دخلت ياسمين اتوضت وصلت الفجر
وبدأت تجهز الفطار
.............
وفى نفس الوقت ماقدرش مصطفى ينام
وقعد يفكر وجوااه مشاعر كتييير متلخبطه
بيحبها أه..لكن هى ماقدرتش ده..وجرحته ووجعت كرامته وكبريائه
وخلاص معدش قادر يتحمل ضغط اكتر من كده عشان حب من طرف واحد 😓والطرف الثانى مشغول بحب قديم
مصطفى لنفسه: أنا مش هستنى لما تحصل حاجه اكبر من كده قدام عيني
خلااص لازم احط حد للمهزله دى
مجرد ماوضع بابا يستقر هطلقها فورا
ابعد عنها واتعذب ببعدها احسن ماتعيش معايا وتوجعنى بحبها لاخويا وقدام عنيا كمان!!!!!
............
وبعد نصف ساعة تقريبا سمع مصطفى خبط ياسمين علي الباب
مصطفى: ادخلى ياياسمين
دخلت ياسمين وهى متوتره
ياسمين: الفطار جاهز يامصطفى
مصطفى: اقعدى ياياسمين الأول عايز اتكلم معاكي في حاجه مهمه
ياسمين: وأنا كمان يامصطفى عايزاك فى موضوع مهم
قعدت ياسمين جنبه على الشازلونج
مصطفى: بصى ياياسمين أنا من امبارح وانا بفكر في حكايتنا دى و
.....
قاطعته ياسمين برجااااء: مصطفى...ممكن تسمعنى وبعدين قرر اللى انت عايزه
مصطفى: قولى ياياسمين أنا سامعك
ياسمين: قبل مااقولك اى حاجه عايزه أحلف
لك ان كل كلمه هقولها دلوقتى حقيقه
ومش هكذب في ولا كلمه
أقسم بالله العظيم
أنا فعلا أول مااتجوزنا كانت مشاعرى......
رن تليفون مصطفى
وبسرعه رد......
وفجأة وقع التليفون من ايده وخرج يجرى
من الأوضه
...............
