رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل السادس والثلاثون بقلم عبير إدريس
سمر : اكيد تشوف لمعة فرح بعيوني ، ﻷن هذا يوسف وما يستاهل الصار بيه ، مو ذنبي بتفكيرك شنو كان يكون المهم يرجع النا بسلامة ..
دارني عليه بقوة وصاح بوجهي
شهم : وانتِ شنو الج دخل بيه ؟
سمر : عم بنتي واخو زوجي وابن عمي ومثل اخوية شلون ما الي دخل بيه ؟
شهم : مرة ثانية اذا ردتي تخطين خطوة وحدة من هذا البيت تنطيني خبر ، ممنوع تتصرفين بكيفج ومن راسج ، افتهمتي ؟
دفعني بقوة ومشى للباب يريد يطلع ، صحت بنبرة عالية حتى يسمعني ..
سمر : انت شاكك بية مو ؟
انتظرته يجاوبني بس مارد رجعت كملت كلام ..
شهم : عبالك عندي مشاعر اتجاه اخوك مو ؟
لزم مقبض الباب وإيده ترجف بعصبية ، مسح وجهه والتفت خازرني ...
سمر : من زمان تلمح لهيج شي ، من زمان وانت تغار علية من اخوانك ، واني مغلسة واسوي بيها الثولة ، اذا تعرف شي او سامع شغلة غاثتك مني احجيها واجهني بيها ، لا كل مرة تذب حجي مثل السم وتعوفني افسر تصرفاتك وكلامك بكيفي ..
شهم : يطلع يوسف بسلامة ويصير خير ، انه اعلمج ..
سمر : لا ليش تنتظر ؟ هسه أدبني اذا مسوية غلط ، اذبحها على قبلة واحجي البكلبك ، على شنو ساكت ...
ما اعرف ليش صوتي اختنك ودموعي خانتني ونزلت جنت اتمنى ابقى كباله القوية الماتهتز ..
شهم : كل شي بوقته حلو ويجي اليوم اللي احاسبج بيه على وحدة وحدة ....
سمر : وسفة عليك والله وسفة ، انت بيوم اللي تجي تحاسبني بيه تطلكني وراها
شهم : رجعنا نهدد ؟ لو اعوفج على حل شعرج لو طلكني خوش والله
سمر : شهم عند الله نتكابل وآخذ حقي من عيونك ، منا ورايح وجهك ما اريد اشوفه ..
فتح الباب وطلع ، شكو تحفية عندي شمرتها على الباب ، تركني بناري اغلي ، شهم يشك بية ؟ ليش ؟ شنو سامع ؟ وليش ما يصارحني ؟ شنو سبب الشك ؟ اكيد اكو واحد موصل له حجي ، ياالله شيصبرني ...
ضليت ألوم بروحي لأن تدخلت و بنفس الوقت فرحانة لأن جنت سبب بمعرفة مكان يوسف ، حتى لو شهم زعل مني او ضاج بس مصيره يتفهم وييجي يصارحني بسبب ضوجته ، وانه الراح اعاتبه وانهي كل شي وياه...
شهم نزل من بيته لبيت يوسف ، دخل لكى فارس ورفل واكفين يحجون ، تقرب منهم باوع لرفل وسألها
شهم : شجابج لهنا ؟ وشلون دخلتوا ؟ وعليش تتصرفون من راسكم ؟
رفل : وحدة وحدة شني تحقيق ؟
شهم : اي تحقيق احجي شلون دخلتوا ؟
رفل : نزلنا من السطح من بيتكم لهنا
شهم : خوش والله تكمزن بالسطوح ، منو سمحلكم تتدخلون بشي ما يخصكم
رفل : اكولك اكلب صفحة واختصر مواضيع اخوك مخطوف
صفن بوجهها وهز راسه مستغفر ، كعد على القنفة باوعلها وكال
شهم : وشنو عرفتي منها ؟ يا شارلك هولمز
رفل : عنوان المزرعة البيها يوسف ، عاجبتك نفسك وتقلد
فارس : انتِ ما تعرفين تسكتين شوية ؟
رفل : حاجي اخوك لا يدوسلي على طرف وانه اسكت
فارس : كملي لخاطر الكائنات ورانا طريق ..
باوعتلهم اثنينهم وكالت
رفل : لخاطر يوسف بس
وحجتلهم التفاصيل اللي عرفتها من فرح ، شهم سحب الموبايل فتحه مابيه رمز وقرا المحادثات اللي بينها وبين حازم ، جانت تكتبله كل شي يصير أول بأول وهو يوصيها تضم الموبايل بمكان زين ورا ما يخلصون حجي ..
سحب نفس بقوة وكام راحلها يحقق وياها ، نكرت بالأول بس من شافت رفل دخلت للغرفة اعترفت الموبايل الها و ضامته ، ويوسف ما يدري بيه ومن آخذ تليفونها ، هي استخدمته ...
شهم : طلعتي انتِ السبب بالكمين اللي سووه ليوسف ؟ والرسالة اللي اجته من نادر قسور كاتبها مو ؟
هزت راسها بأي ودنكت
شهم : ومن اجيتج حاجيتج مثل البشر سويتي نفسج كل شي ما تدرين ؟ وبريئة وانصدمتي
فرح : ماكدرت احجي هددوني بأهلي
شهم : هددوج بأهلج ؟ حلو حبيت صراحتج ، تعالي نتفق من جديد ، بما ان حضرتج بلغتيهم بتحركاتنا وصار عندهم خبر بجيتنا، اريدج هسه تتصلين بيهم وتأكديلهم هذا الشي تمام ؟
فرح : تمام
شهم : حسج عينج تزوغين بالكلام او تحسسيهم بشي
هزت راسها بأي ، مدلها التليفون ، آخذته حتى تتصل
شهم : افتحي سبيكر من تحجين
اتصلت وفتحت سبيكر ، جاوبها حازم
حازم : وين رحتي ؟ ضل بالي
فرح : رجعولي وبقوا يحجون وياية وقبل شوية طلعوا من يمي ماكدرت اتصل بعد..
حازم : شنو رادوا ؟
فرح : معلومات أكثر عن عدنان
ضحك وكال
حازم : جيبيهم للبيت اللي بالمنصور وكوليلهم الطفل موجود هناك وحده وراح يتفاجئون باللي محضريه الهم
فرح : هو هم هيج راح اسوي ضروري
حازم : شوكت راح تتحركون ؟
اشرلها شهم بأصبعه ، هزت راسها وجاوبته
فرح : اني اكتبلك بس على الأغلب بعد ساعة ونطلع
حازم : كم واحد وياج ؟
باوعت لشهم واشرلها وحده يروح وياها
فرح : اتوقع بس اني واخوه شهم
حازم : حلو هو المطلوب ، وراح يشرفنا برجليه البطل ، شلون محضريله حفلة ، اليوم نحتفل بجيته للصبح يايابه شكد متمني يصير بين إيدي وحلاوتج عندي...
فرح : ما اريد شي غير اخلص منهم ...
حازم : الحجي كلش راضي عليج ، وراح يكافئج هو كال..
فرح : سلملي عليه
حازم : يوصل ياعمري انتِ
سدت الخط ورجعت الموبايل لشهم باوعلها وكال...
شهم : غيري ملابسج حتى نطلع
هزت راسها بأي
شهم : ماعندج موبايل ثالث منا منا ؟
فرح : لا ماعندي غير هذا
شهم : رفل رفل وينج؟
دخلت للغرفة وكالت
رفل : هياتني اجيت رحت اشرب مي خوما فاتتني سالفة ؟
شهم : راقبيها تغير ملابسها وصيحيني
رفل : صار يبعد عيني صار
طلع خارج الغرفة ورفل وكفتلها هالوكفة
راحت للكنتور طلعت ملابس ، والتفتت عليها ..
فرح : ديري وجهج اريد اغير ملابسي
رفل : تستحي ال****
فرح : كلت ديري وجهج ماكو داعي تتجاوزين
رفل : عليش مستحية ؟ اعتبريني حزومي صاحبج ، هو منو ما شايف غراضج
سحبت نفس وغيرت ملابسها ، ورفل عينها ما نزلت منها
رفل : اووع شنو هالجسم الخايس هذا ، شلون يوسف اقتنع بيج ؟ شو ممسوحة مسح
تخاف تجاوبها ، كملت لبس ، وطلعت كاسكيته لبستها فوك شعرها
رفل : ليش لبستيها ؟ لازم تسريحتي ما عجتج ؟
فرح : اطلعي كوليلهم اني جاهزة
رفل : وعليمن انطيهم خبر ؟ اشتغل عندج ؟ امشي نطلع سوا ، ما تتأمنين الحية..
فرح : اريد افوت للحمام لو هم ممنوع
رفل : فوتي وعوفي الباب مفتوح
فرح : انتِ شبيج ؟
رفل : ما يعجبج سويها على نفسج
فرح : لا حول ولا قوة إلا بالله
رفل : شعرفج بالله وتذكريه على لسانج النكس؟
دخلت للحمام ورفل كامت وكفتلها بالباب هالوكفة
فرح : على الأقل دوري وجهج اذا سويت شي او حجيت راح تسمعين
رفل : يلة بسرعة الج دقيقتين
كملت وغسلت إيديها وطلعت ، رفل دفعتها بقوة من ظهرها ، وهي بس تباوع ما تكدر تحجي شي ، طلعوا للهول ، جانوا منتظريهم فارس وشهم ..
شهم : تأكدتي ما آخذت شي وياها ؟
رفل : تأكدت فد للأحتياط افتشها
كامت ومدت إيديها على جسمها تفتش بيه ، فارس وشهم داروا وجههم عنهم وضحكوا على سوالف رفل
فارس : شر البلية ما يضحك ، اللي يشوفها يكول جانت تشتغل مفتشة بالعتبة
شهم : ما سامع ما تجيبها غير نسوانها ؟
فارس : والله وكفو منها ومن سمر
من ذكر طاري سمر غابت ابتسامته عن وجهه باوع لرفل وكال..
شهم : قفلي البيت زين ، واي شي سمعتيه وشفتيه هنا ممنوع تحجين بيه لأي أحد وروحي وصي سمر هم كوليلها ما تحجي شي
رفل : صار
طلعوا من البيت صعدوا السيارة وتوجهوا للمزرعة الكالت عليها فرح ....
فلاش باك (البيت المهجور )
ريحانة
من الخوف غبت عن الوعي ، حسيت بأحد يكعدني ويدفعني بخفة ، فتحت عيوني واشوف يوسف يدفعني برجله على كتفي حتى اكعد ، ضليت اباوعله ، هو يفتح عيونه ويسدهن ، كمت على كيفي ، جسمي كله يون ، لزمت وجهه بإيد ترجف ، الضوا الخافت يعكس ملامحه التعبانة ..
ريحانة : شجابك هنا ؟
يوسف : اللي جابج جابني
ريحانة : قسور الكلب مو ؟
يوسف : اش اش صوتج ، مو وحدنا هنا
كمت أتلفت بخوف
ريحانة : ليش منو اكو غيرنا ؟
يوسف : ما اعرف بس جانت مرية كبيرة واكفة هنا ، وضلت تروح وترجع بس اتوقع مو صاحية
ريحانة : شلون يعني مو صاحية ؟
يوسف : يعني مخبلة فاقدة عقلها ، فكيني بسرعة
ريحانة : ها اي اي آسفة نسيت
تقرب من أذنها وهمس ...
يوسف : لا تحجين بصوت عالي احتمال زارعيلنه تسجيل صوت او كاميرات ما ندري
ريحانة : لالا ما احجي شي ما احجي
فتحت قيوده ، فرك إيده وحدة بالثانية وطكطك رقبته ، تقربت منه وهمست
ريحان : منين هذا الدم يوسف ؟
يوسف : وينه ؟
ريحانة : دا ينزل من إيدك
باوع على كتفه ، نزع قمصه ، درت وجهي عنه
قطع وصلة من القميص بأسنانه وكملها بإيده ، باوعلها وكال
يوسف : شديلي إيدي حتى يوكف الدم ولا تخافين جرح بسيط ..
تقربت منه بخجل حس بيه مرتبكة التفت عليه ، انفاسه لاحت خدي ، إيدي رجفت تفاديت نظراته وهمست..
ريحانة : بشنو مضروب ؟
يباوعلها ما مصدك شافها ، نسى كل التعب اللي مر بيه ، همس
يوسف : مو مهم
ريحانة : شلون مو مهم ؟ داتنزف
جاوبها بحنية
يوسف : فدوة الج
ارتبكت ومدت إيدها على كتفه حتى تشوف الدم منين ينزل ، أول ما لمست اصابعها جلده ، تنهد وإيدها رجفت ، تحمحم وكال..
يوسف : رجفت إيدج ؟ ليش ؟
ريحان : ها ؟ يعني .... غير من الدم
ابتسم ابتسامة خفيفة وهمس
يوسف : جذابة
التفتت عليه ، تلاكت نظراتهم ، هووواي حجوا واثنينهم ساكتين ...
يوسف : نسيتي انه دكتورج واذا كذبتي علية راح اعرف ؟
ريحانة : هاي شبيك يوسف ؟ كلتلك من الدم رجفت إيدي
يوسف : بس المفروض انتِ متعودة عليه
انحبست انفاسها وما عرفت شنو ترد ، مد إيده ولزم طرف القماش وهمس
يوسف : هسه شديه
ريحانة : ما ادري إيدي شبيها ترجف
يوسف : من الدم..
نزلت عيونها منه وتحمحمت...
ريحانة : بشنو ضاربيك ؟ بس لا طلقة ؟
يوسف : لا بسيطة
ريحانة : شنو بسيطة سألتك بشنو ضاربيك ؟
يوسف : بطرف السجينة صار خدش من تلاويت وياهم
ريحانة : شوكت هاي ؟
يوسف : قبل لا يجيبوني لهنا
ريحانة : حسبي الله عليك يا قسور ، ربي ينتقم منك
يوسف : ماتحبيه مو ؟
ريحانة : ما شديتها قوي حتى ما تأذيك
يوسف : ليش تزوجتيه ؟
ريحانة : دور بجسمك احتمال اكو جرح ثاني غير الموجود بكتفك
يوسف : اكو بس ما تكدرين تشوفيه ولا تحسيه
ريحانة : وين ؟
أشر على گلبه ، نزلت عيوني على شفايفه ، رجعت خطوة ليورا ودنكت راسي ...
ما اعرف ليش ردت احجيله الحقيقة رغم مو وقتها ، بس خفت اموت وتبقى حسرة بگلبي احجيله واللي شجعني احجي من تقرب وهمس بأذني ...
يوسف : ليش كل ما أكون قريب منج أحس الدنيا تهدأ وانسى التعب كله ...
ريحانة : يوسف خليني أكمل
يوسف : شنو تكملين ؟ كملتي
ريحانة : ها اي صح كملت
يوسف : جاوبيني ليش ؟
ريحانة : ليش شنو يوسف شبيك؟
يوسف : ليش احبج ؟
باوعتله مصدومة ، شنو يحبني ؟ شنو يعترفلي بهيج ظروف ، ومن شوكت تولدت عنده هاي المشاعر ، ركزت بنظراته ذوبتلي گلبي ، لأول مرة اركز بعيونه وتفاصيله عن قرب
هالمرة ما هربت منها وضيعتها ، ضعت بتفاصيلها
ملامحه رجولية تجنن ، بشرته السمره وملامحه الخشنة مرسومة بقوة ، لحية خفيفة وخطوط التعب على وجهه رغم قسوتها بس جانت منطيته جاذبية غريبة ...
عيونه ، اه ياعيونه تسولف من وحدها ، تتغزل ، تعتب ، تنتقد ، تحاسب ، صرت احسه يحضني بعيونه ..
أكثر شي أربكني عيونه ، نظراته دمرتني وخلتني اتمنى احجي كل شي ضامته وخايفة منه ...
نظراته ثابته علية وهادئة من برا ، بس بيها كلام هواي ما انحجه ، وبيها كمية حب بعمري ما شفتها بعيون إنسان ثاني غيره ...
يوسف : شبيج ؟
ريحانة : مابية
يوسف : انصدمتي ، حقج بس كلت يمكن اموت وتبقى حسرة بگلبي احجيها رغم اعرف
حجاها ودنك راسه ، عرفته شنو يقصد لهذا اني تجرأت وحجيتله ، نسينا التسجيل والكاميرات وقسور وعشنا مشاعرنا اللي ظهرت فجأة يمكن جانت موجودة بس نخاف نبوح بيها ...
ريحانة : اني زوجته على الورق وبس ، بعمره ما لمسني غير من يريد ينطيني علاج لو يضربني ، ما جان رجال كفاية حتى يوفي بوعده وياية لهذا يعني ، ااااا كلت اكولك
رفع عيونه باوعلها مصدوم على فرحان مشاعر مختلطة ، ما مصدك اللي سمعه عكد حاجبه وهمس
يوسف : شلون مو زوجته ؟ انتم مو متزوجين ؟
ريحانة : تزوجني وبليلة العرس طلب مني انهزم وانفذ اللي يريده يعني زواج شكلي فقط
يوسف : لا تحجين أكثر ما اريد تتأذين بسببي ، نسيت سالفة التسجيل راحت من بالي اعتذر ..
ريحانة : بس يوسف امانة اي شي تسمعه عني وتعرف اني سويته ، تأكد جنت مجبورة عليه وماعندي علم باللي صار
ضل يباوع عليها ضايع وضيعها وياه نست شنو تريد تحجي وهو باله اصلاً مو وية اعترافها جان فرحان باللي سمعه
ريحانة : يوسف عيونك أكلتني أكل كافي ترة ضيعتني و نسيتني شنو أريد احجي
يوسف : مو انه اللي مضيعج ولا عيوني ، عيونج هي اللي كاعدة تفضحج ، تحبيني مو ؟
سحبت نفس وابعد عيوني اتفادى نظراته ...
يوسف : من شوكت ؟
ريحانة : ما ادري
يوسف : وليش ما حجيتي ؟
دنكت راسها ساكتة ، مو لأن ماعندها جواب ، خايفة تحجيله وتفضح نفسها أكثر ، استمر يباوعلها ومستمتع بارتباكها
همس قريب منها وكال ..
يوسف : أول مرة استمتع بارتباك انثى كبالي بالعادة احبها تكون قوية ، يمكن اكون مريض ؟ لا مو يمكن اكيد ، ريحانة اعترف انه تمرضت بيج وصرتي علتي
ريحانة : يوسف كافي مو دمرتني
يوسف : باوعيلي
هزت راسها بلا ودموعها نزلت ، ضحك وكال
يوسف : ليش؟
ريحانة : تعرف ليش ماكو داعي تحرجني أكثر
حجتها ودنكت راسها ، مد إيده رفع وجهها ، تلاقت نظراتهم وضاع الكلام بينهم من جديد..
گلبي يدك بقوة ، وملامحه جانت اخطر من أي شي ممكن احسه بهذيج اللحظات ، كل شي بيه يوترني ، قربه ، انفاسه ، احساسه ، نظراته ، سمار بشرته ، خشونة صوته من تتحول لهدوء وهو يحاجيني ، قطع صفنتي وكال
يوسف : تدرين شنو أحب بيج أكثر شي ؟
بلعت ريكي وهمست
ريحانة : شنو ؟
يوسف : من تتوترين
ريحانة : ليش ؟ اقصد يعني شنو السبب ؟
يوسف : ولج انه من تعرفت عليج لحد ما عفتج وانتِ ماخذتني بلسانج الطويل ، لهذا استغرب من اشوفج متوترة وتخافين ، معناها عندج انوثة حالج حال باقي البنات ..
ريحانة : اي خوش يلة شيل عيونك مني
يوسف : والله ما اكدر ، صح شعرج كفشة ، والوسخ تارسج بس دا اشوفج حلوة شلون ما ادري
ريحانة : شكد غلس
يوسف : اها انه ؟
ريحانة : يا ثكل دمك حتى ما تعرف تتغزل ...
فجأة انضرب الباب اللي وراهم بقوة ، ومن فتحة الباب بالظلام مرت نفس المرأة بسرعة ، ريحانة شهكت خوف وانتفضت بمكانها ، كام يوسف وخلاها وراه ، همست بخوف
ريحانة : وين رايح خلينا هنا أأمن شي اني ما صدكت على الله لكيتك ، الله عليك لا تطلع
التفت عليها يهدأها
يوسف : لا تخافين نشوف منو هاي وراها نحاول نطلع منا
ريحانة : شلون نطلع انت تدري منو اللي حابسنا ؟ اكيد قافل الباب من برا او حاط حرس مسلحين بالباب الرئيسي
يوسف : نحاول ما خسرانين شي
ريحانة : يوسف اخاف تطلع مو بشر شو هاي تخوف
يوسف : يمعودة شنو السالفة ؟
ريحانة : ماشفت شعرها وهدومها شلون قديمة ومشككة يمة رعب خو مشيتها مدري شلونها مو طبيعية ، والله هسه تطلع مو بشر ...
يوسف : ويمكن حابين يلعبون ويانا عليش خايفة ؟
ريحانة : شلون يعني يلعبون علينا ؟ وشلون ما تريدني اخاف
يوسف : جداً بسيطة ، يزرعون الخوف بداخلنا ويحققون مبتغاهم نموت واحنا خايفين ...
ريحانة : ولك هم ما فهمت شنو تقصد عقلي جمد ..
يوسف : شبيج ريحانة هواي ناس تموت من الخوف لا عبالج وهاي نيتهم من جمعونا وياهم بنفس المكان وكل شوية يسوون حركة شكل معناها دايلعبون ..
سكتت ، مشوا وطلعوا من الغرفة ، جانت واكفتلهم بنهاية الممر
ريحانة لزكت بظهره من الخوف وهمست
ريحانة : شــ.....شفتها ؟
فجأة اختفت
ريحانة : وين راحت ؟ يمة راح اموت من الخوف بعد ما اكدر اكمل خلينا نرجع للغرفة الله يخليك
التفت عليها وكال
يوسف: انتِ ارجعي وانه اشوف منو هاي وشنو تريد ؟ وارجعلج
جلبت بيه بقوة وكالت ..
ريحانة : لالا لا تعوفني الله عليك اخاف والنبي اخاف
سحبها يوسف من إيديها ومشى ، اكو ٤ غرف بنهاية الممر ، تقرب يفتح أول باب ، جرته
ريحانة : لا يوسف لا تفوت
يوسف : اذا ضلينا واكفين هنا راح تموتين من الخوف ، واجهي خوفج واللي يصير يصير وبعدين انه وياج والله عيب عليج تخافين..
بلعت ريكها ومشت وراه ، اول غرفة جانت فارغة ، طلعوا منها للممر ، مرعب أظلم وكل غرفة يفتحوها افظع من الثانية ،كل الغرف مهجورة مليانة قذارة وظلمة ، مجرد ضوا خفيف داخل من الشباك ، حبست انفاسها وهي لازكة بيه ،من ما يوكف تنضرب بظهره ..
يوسف : شبيج ريحانة دكولي ياالله شسالفة ؟
ريحانة : يمعود مداتسمع ؟
يوسف : شكو ؟ هي عادي اصوات عليش لابدة بية
ريحانة : هو شنو اصوات عادية ، زين داتسمع خطوات ناس تمشي مرة من اليمنى ومرة من اليسرى لو هم لازم ما اخاف ؟
سكت ما رد ، و كل ما يتقدمون أكثر الظلام يغركهم أكثر و يحيطهم من كل جانب ، وصار من المستحيل يعرفون مصدر الصوت منين جاي ..
ريحانة : يوسف
يوسف : همممم
ريحانة : أحس اكو أحد يراقبنا ، وراح اموت من الخوف
قبل لا يجاوبها سمعوا صوت ضحك وراها بجي جاي من آخر غرفة بالممر ، تقدم يوسف بحذر وريحانة مجلبة بيه بقوة لدرجة أظافرها نبتت بجسمه
دفع باب الغرفة ببطء ،صريرها اخترق هدوء المكان ، شافوا نفس المرأة كاعدة على الأرض ناطيتهم ظهرها ، وشعرها نازل على وجهها ، ما تتحرك ، ولا تحجي ولا حتى تلتفت ...
يوسف سحب نفس وصاح
يوسف : منو انتِ ؟
ما ردت ولا تحركت من مكانها ، تقدم خطوات بأتجاهها وريحانة تسحب بيه حتى يرجع التفت عليها وكال
يوسف : شنو سالفتج اصبري اشوف منو هاي ؟
مشوا اثنينهم وصلوا يمها ، و وكفوا كبالها
يوسف : منو انتِ ؟ وليش هنا ؟
ضل يحجي وياها ويلح عليها يلة رفعت وجهها ، أول ما شافتها ريحانة ، اهتزت الأرض جوا رجليها شهكت بصدمة ، التفت عليها مستغرب
يوسف : شنو تعرفيها ؟
تركته وراحتلها كعدت كبالها وصاحت بحركة
ريحانة : يمة سودة علية حبيبتي شجابج هنا ؟ وليش هيج حالج ؟
كامت تدور بوجهها وجسمها خاف متأذية او صايرلها شي ، والمرأة صافنة بوجهها ما تحجي ، ولا عبالك تعرفها
وجهها شاحب ، تعبانة ، ضعيفة ، جسمها هزيل ، تقربت منها حضنتها بقوة وصاحت بصوت عالي
ريحانة : لج يمة ، يمة حبيبتي يووم حاجيني امي عيوني..
بعدتها عنها وبقت تباوعلها بخوف
ريحانة : انتِ ، انتِ شلون هنا ؟ وليش ؟
المرأة صافنة عليها وساكتة ما نطقت بشي ، وكأنها ما شايفتهم ، عبالك عقلها بمكان ثاني
يوسف ركع يمهم ، وهو يحاول يفهم شنو الدايصير ..
يوسف : ريحانة هاي امج ؟
ريحانة : اي امي هاي امي
يوسف : مو على اساس بالسجن ؟ شجابها هنا ؟
ريحانة : هو اني اللي لازم اسأل اني ، اكيد جذب علية من كال بالسجن اي اكيد لأن ما شفتها ولا سمحلي ازورها ، اثاري طلع هو ساجنها الكلب ..اخ يا ماما شلون بية ليش هيج مسوي بيج ليش
تحجي وتبجي وساعة تلطم على خدودها الى ان صار صوت قوي سكتها وبقوا يستمعون للأصوات الداتصير خارج الغرفة..
يوسف همس
_ هذا صوت أرتطام قوي من الطابق الفوك عبالك سكف وكع لو شمروا شي..
سكت من سمع صوت باب ينغلق ، وباب ثاني ينفتح ، عبالك البيت انترس ناس مرة وحدة ،كام وكف وهمس بصوت ناصي...
يوسف : لازم نطلع وهسه
ريحانة : وين نروح وين ما تكولي ؟
يوسف : نشوف حظنا وين ياخذنا ..
أخذ ريحانة وأمها وطلعوا من الغرفة يتخبطون بخطواتهم ما يعرفون وين رايحين ، ركضوا للشبابيك كلها مسدودة بحديد ، ومن باب لباب الى ان وصلوا للباب الرئيسي ، بس الباب ما انفتح مسدود من الخارج ...
بدأ الخوف يتسلل لگلوبهم ، وأملهم بالنجاة صار شبه مستحيل ...
بأثناء محاولاتهم للهروب سمعوا خطوات تقترب منهم
ثقلية ، بطيئة جاية من آخر الممر ولأكثر من شخص ..
يوسف التفت بأتجاه الصوت ، ركز على نهاية الممر وشاف مجموعة اشخاص واكفين ، ريحانة ختلت وراه ، وبالكوة مثبتة امها حتى ما تتحرك وتروحلهم وهي تضرب بإيديها تريد توخرها لو تعيط بوجهها ، تريد تعوفهم وتفتر بالبيت ..
لهناك اشتغل ضوا لايت وظهرت وجوههم كلهم ، ريحانة غمضت عيونها وحضنت يوسف بقوة من ظهره ، تقدم قسور بأتجاههم ابتسم ابتسامة باردة وهو يباوع عليهم وكال ...
قسور : صارلي ساعة ادور عليكم
يوسف : عليش تدور علينا وانت تعرف احنا وين ؟
قسور : والله وطلعلك صوت دكتور
يوسف وكف كباله وحجى وياه بنبرة حادة ، ما جان خايف منهم أبد ....
يوسف : طول عمري صوتي طالع بالحق وهذا اللي خوفكم مني ، لا خوفتكم بسلاح ولا اجيتكم غدر مثل ما دا تسوي انت
قسور : شغلوا الأنارة الضاهر اليوم شغلنا مطول
وفجأة اشتغلت اضوية البيت كلها ...
ضلوا يتداهرون بالكلام بس اللي صدمني هذا الحوار اللي دار بينهم ..
يوسف باوعله عكد حاجبه مستغرب ، وقسور ضحك بخباثة
يوسف : بس تدري بعيداً عن حقارتك ، انه شايفك أكثر من مرة بس وين مدا اتذكر...
قسور : ركز زين وهسه تتذكر وين شافيني
سكت يوسف دقايق يحاول يتذكر ، بعدها كال
يوسف : لحظة لحظة تذكرت انت مو
قاطعه قسور
قسور : مو شنو ؟
يوسف : جنت تتعالج عندي بالعيادة قبل سنة ؟
صفك بإيده وكال
قسور : والله عليك ذاكرة فولاذية ، اي اني بشحمي ولحمي
رجع التفتلي عاكد حاجبه وهمس
يوسف : ريحانة شدا يصير ؟
ريحانة : ما اعرف والله ما اعرف
رجع باوعله وكال
يوسف : بس جان اسمك مختلف ، ما مر علية اسم قسور عز الدين ، وقبل فترة هم اجيتني مو ؟ جبتلي بنية اعالجها منو هاي البنية ؟
قسور : اسرار مهنة بعدين اعلمك عليها اذا انكتبلك عمر جديد بعد هذا اليوم
يوسف : انت واحد جبان تدري بنفسك لو لا ؟
قسور : جبان وجبتك لهنا مثل الجريدي
يوسف : بأسلحتك وجماعتك اللي خاتل وراهم جبتني ، ولو ما تغدرني تموت وما تطولني
قسور : هيج صار الحجي ؟
التفت على جماعته وصاح عليهم بعصبية
قسور : آخذوه علموه الأدب
اربعة تكابلوا عليه ، ضربوا بمكانه ضرب كلت مات انتهى مستحيل يعيش بعد اللي سووه بيه ، سحلوه لنفس الغرفة الجانوا حابسيه بيها ثبتوه على الكرسي ، وضربوه بدون رحمة الدم كام ينزل من حلكه وخشمه ، كل شي صار كدام عيوني ....
جنت اصيح وية كل صوت يصيحه ، واتألم لكل ألم يصيبه ، توسلت بيهم يعوفوه توسلت بيه يموتني ولا اشوفه يعذب بيه هيج..
كام يدفع بية اوكع على الكاع وارجع اكوم اتوسل بيه الى ان شفته فقد الوعي تماماً و تركوه ...
من طلعوا آخذوا امي مني ، تقربت اشوفه ما خلاني و حبسني بغرفة ثانية ، كل يوم جان يمر علية مثل السم ، استمروا اسبوع كامل كل يوم ييجون يضربوه حتى بس يعترف على الأدوية والأدلة العنده ، ويوسف بقى ساكت ما حجى اي شي ، بس يكوللهم موتوني وما تاخذون مني كلمة ، لأن بس اطلع نهايتكم تكون على إيدي ...
وبيوم اجاني قسور وفتح فيديو بموبايله طلعلي واحد معذبيه عذاب بحيث متشوها كل ملامحه ،ما مبين منه شي كفخني على راسي وكال
قسور : عرفتيه منو هذا ؟
ريحانة بخوف
ريحانة : لا ما عرفته منو ؟
قسور : ركزي بيه زين
ريحانة : ليش هو مبين شي من ملامحه حتى اعرفه ؟
قسور : هذا دكتور نادر وفعلاً وجوده صار نادر ، باجر او بعده راح اندز جثته وية مستمسكات الحب مالج ، لأخوه شهم
باوعتله مصدومة ، حتى الدموع جمدت بعيوني على الجرم الكاعد اشوفه واسمعه
ريحانة : وليش تريد تسوي هيج ؟
ضحك وكال
قسور : لسببين
ريحانة : وشنو بلة ؟
قسور : الأول اوهمهم بجثة ابنهم وهنا يموتون أول موتة ، وراها يكتشفون الجثة مو إله هنا يرجع الأمل يحتي بگلوبهم من جديد وراها ادز جثة اخوهم وهاي موتتهم مرتين ..
ريحانة : لك انت واحد مريض نفسي ومكانك مو هنا ، مكانك بالمصح تتعالج
قسور : ليش ؟ حتى يحلالج الجو وية الحب مو ؟ تحبيه لج ؟ بعتينا علموده ؟ قشمرج ؟
ريحانة : ما احبه شيل هاي الأفكار من راسك
قسور : ما تحبيه صدكتج وهذا ؟
فتح تسجيل وسمعني الحوار اللي دار بيني وبين يوسف قبل ايام ، ومن خلص كال ..
قسور : راح اخليج تموتين هذا الحب بإيديج حتى تتعلمين مرة ثانية شلون توفين بوعدج الي وكل الراح اسويه بيه بسببج انتِ...
سحلني من شعري ودخلني للغرفة اللي بيها يوسف ، وماما هم جانت هناك ، اللي استغربته معدات كاميرا واضاءة بالغرفة ، باوعتله وهمست
ريحانة : شنو دايصير ؟
قسور : راح تصيرين مشهورة
ريحانة : جاوبني شنو دايصير ؟
قسور : امج لو حبيبج ؟ منو تختارين ؟
ريحانة : مافهمت شنو قصدك ؟
قسور : قصدي واضح ، سألت منو تختارين يبقى عايش وياج للأخير ؟
ريحانة : انت ليش هيج داتسوي بية ؟
قسور : حتى تتنازلين عن كل شي آخذتوه منا بغير حق
ريحانة : وحتى اتنازل هيج تسوي بينا ؟
قسور : الطمع والجشع عمى عيونج عن احبابج وهاي النتيجة وصلتينا لهنا
ريحانة : واذا تنازلت تتركنا نطلع بدون ما تأذيهم ؟
قسور : احتمال اي واحتمال لا
ريحانة : لعد ما اتنازل
قسور : مو بكيفج حياتي
ريحانة : استغفر الله ربي واتوب اليه
قسور : والله لا اخليج تعيشين اصعب لحظات حياتج واقساها وتموتيهم بإيديج ورحهم تطلع كدام عيونج وما ارتاح...
ريحانة : خلص اعتبرني من اليوم تنازلت عن كل شي بس عوفهم لا تأذيهم
قسور : لاتأذيهم حلو
ريحانة : واتركهم يطلعون منا واني بالنسبة الية ماعندي مشكلة ابقى وياك العمر كله بس طلعهم وامي وديها لمكان بيه حظ تتعالج بيه اترجاك ...
قسور : وبعد ؟
ريحانة : الله يخليك قسور لا تأذيني بيهم
قسور : اختاري گلبي ، مال اثنينهم يعيشون ما ترهم تختارين واحد بس
حجاها وفتح الكاميرا والأضاءة وجهن على يوسف ، وماما حاصرة نفسها بالزاوية ما تدري بنفسها شنو تسوي ساعة تصفك وتضحك وساعة تصفن وتهوس بشعرها
ريحانة : ما راح اختار لو نموت سوا لو كلنا نعيش
كام يضحك بصوت عالي باوعلها ويلعب بحواجبه
قسور : واحد بس
حجاها وغضب ملامحه ...
ريحانة : لك انت شنو من بشر كذاب ومنافق ، وهمتي وكلتلي امج بالسجن و طلعت حاسبها هنا و مخبلها وجنت توعدني اذا ساعدتك تطلعها وتتركنا نعيش حياتنا وبالنسبة ليوسف كلت تريد تلهيه عن شغلكم بس ما كلت ناوي تتخلص منه ..
قسور : هاي اللي تلعب وية الكبار ينلعب بيها..
ريحانة: ليش هيج تسوي بيه ؟ ها ليش ؟ شنو الذنب اللي سويته ؟ وثقت بيك ؟ لو لأن بيوم من الأيام حبيتك ؟ هذا كل ذنبي ؟ ولك ليش ؟ شلون حابس امي عندك ومعذبها وتكولي مسجونة بكل قباحة ، ليش هيج سويت بيها ؟ ليش دمرتها ؟ علمود الفلوس ؟ جان كلتلي انطيهن الك بس لو مرجعلي امي ، بس انت إنسان مريض وداخلك مليان شر ، انت شيطان مستحيل تكون مثلنا
قسور : خلصتي محاضرتج؟
ريحانة: شنو بعد تريد مني ؟مو كافي ؟ مو هواي آذيتني ؟ ما ضل عندي شي انطيه الك ، روحي وسلبتها مني ، وظيفتي وخسرتها ، وامي اووف يا امي ، هاي كدامك خبلتها ، الله اعلم شنو شافت منك من عذاب ؟
اشر بإيده على راسه ( بمعنى ضربتها إبرة براسها وتخبلت )
هجمت عليه تضرب بيه وتبجي تهسترت..وهي تصرخ
ريحانة : ليش يا الله ليش ؟ ما وجعك گلبك ولا شوية ؟ ما وجعك گلبك عليها ؟ ما اتذكرت من جانت تداريك وربتك وعاملتك احسن معاملة مثل ما تعاملني واحسن بعد ، جانت تكول هذا بحسبة اليتيم ورباي ما راح يضيع وياه وبيه أجر عظيم ، بس ما جانت تدري دا تربي ثعبان مو طفل ومن يكبر يلدغها ، حسبي الله ونعم الوكيل بيك ياقسور حسبي الله بيك...
تجاهل كل كلامها ورجع يخيرها بين يوسف وأمها
يوسف رفع راسه بثكل وهمس ..
يوسف: اختاريني
ريحانة : ما اختار ولا واحد
يوسف : لا تحتارين بينا ، هاي امج ومحتاجتج وانه بالنهاية ابقى شخص غريب عنج
التفتتله والدموع تتسابق على وجناتها
ريحانة : لو نموت كلنا سوا لو نعيش سوا ، مستحيل اختار بينكم
قسور : هيج تحبيه بر*****
ريحانة : على الأقل رجال والرجال ينحب كل مقومات الرجولة اللي انت تفتقدها تلكاها عنده....
هو سمعني هيج حجيت لو جن جنونه ، صاح بصوت عالي على جماعته جانوا برا الغرفة ، دخلوا اثنين منهم طلب يجيبوله فراش من فوك ، دقايق ودخلوا فرشوا الفراش وهو بدأ ينزع بملابسه يباوعلي بنظرة تحدي ويكول
قسور : هسه اعلمج الرجولة شلون تكون ، واعيشج ليلة بعمرج ما راح تنسيها لا انتِ ولا الحب مالج
يوسف : عوفها جبان ، الرجولة مو على النسوان تنقاص
قسور : اشوف لسانك طلع ؟ تحبها مو ؟ تحب مرتي لك ك****** من شوكت عينك عليها ؟ ها احجي ؟ من شوكت ؟
يحجي ويضرب بيه على راسه شمرت نفسي فوكاه احاول ابعده عنه وانضرب وياه ..
قسور : عايشلي دور روميو مو ؟ راح اتركها الك ، بس بعدما اقدملكم هدية عرس بسيطة مني تتذكروها طول حياتكم ، بحيث كل ما تباوع بوجهها تشوف وجهي ، جنت اريد اموتك ، بس هسه قررت اخليك تبقى و اعيش بينكم ...
