رواية من قتل هبه تفاحة الفصل الثالث 3 بقلم محمد الخواجه

 


رواية من قتل هبه تفاحة الفصل الثالث بقلم محمد الخواجه


عبد الصمد: في كل مرة الست تيجي بتكون راكبة عربية فيرنا حمراء بنفس السواق هو هو،

 والراجل يفضل واقف لحد ما يسمع صوت قفل الباب ويمشي على طول.
مراد: مش فاكر نمرة العربية؟
عبد الصمد: لأ، بس كان فيه كتابه علي الباب بتاع السواق كان مكتوب عليه. ااا اا ايوه ايوه

                                (السلطانة كار)

مراد: طيب العربية دي مكانتش بتيجي تأخذها من هنا؟

عبد الصمد: لالا أبداً ولا مرة. كل مرة تنزل تمشي على رجليها.

مراد: كان ليها ميعاد معين تنزل فيه أو ترجع فيه؟

عبد الصمد: قرب المغرب كده تنزل، وترجع ساعة 11 بالليل، ساعات

 ترجع 1 بس ده آخرها مش بتتأخر عن كده.

مراد: طيب شكلها وهي راجعة بيبقى عامل إزاي؟

عبد الصمد: لا مؤاخذة يا باشا مش فاهم.

مراد: يعني هدومها نظيفة زي ما هي؟ مكياجها زي ما هو؟ تسريحة شعرها زي ما هي ولا؟ الحاجات دي يا عوبد.
عبد الصمد: أنا فهمتك.. الصراحة أنا مكنتش بدقق بس الشهادة لله لأ، مش زي ما في دماغ ساعتك، زي ما نزلت زي ما بترجع.
مصطفى: باشا، وكيل النيابة بيسأل عليك.
مراد: هخشله، بس اسمع، خذ صورة كويسة وواضحة لوشها وابعتها لـ محمود بيه في القسم، عاوز بيانات الست دي مدني وجنائي.. تمام؟
مصطفى: حالاً يا باشا.
(مراد عبر الموبايل يتصل بشخص ما)
مراد: أيوه يا قاسم.
قاسم (بلوكامين المباحث): اؤمرني يا باشا.
مراد: الكشف اللي أنا قلتلك تعمله وتجدده أول بأول بتاع مكاتب العقارات والعربيات والمقاولات اللي موجودين هنا في العاشر معاك دلوقتي؟
قاسم: طبعاً يا باشا في درج مكتبي.
مراد: عظيم، وأنت معايا دلوقتي افتحه ودورلي فيه على اسم مكتب تأجير عربيات اسمه (السلطانة كار).
قاسم: الاسم مش غريب عليا.. خليك معايا يا باشا.. سلطانة سلطانة سلطانة، أهي! بتع واحده ست اسمها هيام مكتبها في الأردنية ورقم التليفون 0115250***

مراد: لونها إيه؟ 

قاسم: الحقيقة معرفش، بس أؤمرني أنزل أفيشها وأرد عليك في أقل من ساعة.
مراد: طيب ابعتلي العنوان بتفصيل على الواتساب، بس الأول كلمها من رقمك الشخصي اسألها لو متاح عندها عربيات فيرنا أو ميتسوبيشي للإيجار، لو قالتلك آه، قولها طيب موديل كام والألوان المتوفرة؟ لو قالتلك من ضمن الألوان إن فيه فيرنا حمراء.. كمل المكالمة عادي كأنك بتعرف بس، وبعديها انزل عس وهاتلي كل حاجة عنها.. 
قاسم: ولو قالت مفيش؟
مراد: اقفل السكة في وشها.
قاسم: أؤمر معاليك.
مراد: مستنيك ترد عليا.... (أُغلق الخط).. عبد الصمد، متتحركش من العمارة واقفلي باب السطح بالقفل وباب البيت، مش عاوز حد يخش ولا يطلع منها.
عبد الصمد: خدامك.
(يدخل مراد إلى وكيل النيابة)

مراد: زكريا بيه، أخبارك إيه؟
محمد زكريا (وكيل النيابة): أنا تمام الحمد لله.. ثواني يا مراد بيه معلش.

             (زكريا يملي على كاتب النيابة في محضره)

"كما لم يتم التعرف على شخصيتها نظراً لعدم وجود أوراق شخصية أو بطاقة رقم قومي أو جواز سفر، ولذلك أمرنا نحن محمد زكريا محيي الدين بالآتي:
أولاً: يتم استدعاء الطبيب الشرعي إلى مسرح الجريمة لفحص الجثة وإنجاز التقرير الطبي النهائي لتحديد سبب الوفاة باستثناء استخراج المقذوف (الرصاصة) من رأس المجني عليه.
ثانياً: انتداب فريق كامل من وحدة الأدلة الجنائية (خبير رفع بصمات/ خبير بيولوجي/ مصور جنائي/ فني رفع آثار) إلى مسرح الجريمة لرفع البصمات وأخذ عينة من الدماء الموجودة في حوض غسيل الوجه، ورفع آثار الأقدام الموجودة في مسرح الجريمة، وإرسال الحرز رقم 142/12 سلاح أبيض (سكين) إلى المعمل الجنائي وإفادتنا بتقرير فني مفصل عن كل من:
١- فصيلة الدم الموجودة على السلاح.
٢ـ رفع البصمات (الأصابع / الكف).
٣ـ البحث عن وجود بقايا جلدية أو شيء آخر على الجزء الخشبي للسلاح.
٤ـ تحديد طول النصل.
٥- كما أمرنا بإرسال دفتر الشيكات المحرز بمعرفتنا نحن إلى خبير تزوير وإفادتنا بكونه مزوراً من عدمه.
**
ثالثاً: قد كلفنا السيد رئيس المباحث بالبحث والتحري عن شخصية المجني عليها.

رابعاً: استدعاء مالك الوحدة السكنية للمجني عليها وأيضاً سكان العقار وحارس العقار إلى وحدة مباحث القسم وسؤالهم عما إذا كان لديهم معلومات عن المجني عليها، وأيضاً عما إذا كان لديهم معلومات بخصوص ملابسات الحادث.

خامساً: انتقال الجثة تحت حراسة القسم بعد انتهاء الفحص الميداني كما ذكرنا في الأمر الأول، إلى المستشفى الأميري التابعه لوحدة الطب الشرعي لانتشال الرصاصة وإفادتنا بتقريرها الفني والتشريحي لها.

سادساً: إجراء غلق للوحدة السكنية بالشمع الأحمر ولا يجوز التصرف بها إلا بعد غلق القضية بشكل نهائي".
وأقفل المحضر في ساعته وتاريخه.....

​زكريا: عملت أنت غلطة يا مراد بيه مش عارف فاتت عليك إزاي؟
مراد: خير يا باشا؟
زكريا: أنت ثبتّ دفتر الشيكات في المحضر بس محرزتوش برقم..
مراد: فاتت عليا الصراحة.
زكريا: طيب خلي بالك من الحتة دي لأن ده خيط أنت هتمشي وراه ولازم يكون قانوني.
مراد: والله يا باشا الموضوع صعب وبنسبة 98 في المية حتي الجيران مش هيفيدونا بحاجة.
زكريا: صاحب الشقة فين؟ طرف الخيط عنده عشان معاه بياناتها.
مراد: مظبوط، وهو جاي في الطريق .
زكريا: أنت معاك أمر مفتوح تحفظ على السكان واسألهم براحتك، وصاحب الشقة نفس الكلام.. أنا مضطر أمشي لأن عندي كوارث في المكتب، لو في جديد بلغني، لو احتجت أمر ضبط ابعتلي واتساب هبعتهولك عليه واطبعه..
مراد: تمام يا زكريا بيه، شكراً.

                                   (هاتف مراد يرن)

قاسم (بلوكامين المباحث): يا باشا العربية موجودة والست سمعتها كويسة ملهاش لا في الشمال ولا في اللبط، وبتبقى موجودة من الساعة 4 العصر لحد 12 بالليل، متجوزة وجوزها خارج مصر ومعهاش أطفال، وأخوها شغال معاها في المعرض.
مراد: تمام، وجب الزيارة ليها بس أما أخلص... سلام. (أُغلق الخط)
​(بعد عدة ساعات من عمل رجالة الأدلة الجنائية وطبيب الطب الشرعي.. وأيضاً سؤال القاطنين بالعقار والذي أسفرت إجاباتهم عن جملة واحدة وهي):
السكان: منعرفهاش / مبنشوفهاش / ومعاها متعاملناش.
أما عن صاحب الشقة فلا معلومات لديه سوى رقم هاتفها المحمول وصورة بطاقتها المرفقة مع عقد الإيجار والتي يتضح منها أن اسمها عزة إبراهيم عبد الجواد.
(وتحدث مراد مع مالك الشقة الأستاذ حسني السيد)
مراد: أستاذ حسني، احكيلي تعرف إيه عن شهد؟
حسني: معرفش أكتر من إن اسمها عزة أبراهيم عبد الجواد، ده اللي في البطاقة، واسم الشهرة شهد.
مراد: جاتلك إزاي؟
حسني: عن طريق عم جلال السمسار الله يرحمه.
مراد: هات العقد.
حسني: اتفضل العقد وصورة بطاقتها.
مراد: مواليد 85 / أرملة / مصممة أزياء / 8 شارع أبو بكر الصديق - الظاهر - القاهرة. معاملتها في الفلوس كانت إزاي؟
حسني: الصراحة مفيش شهر اتأخرت فيه، حتى لما كانت بتيجي الشقة مرة واحدة في الشهر، وأنا عرفت بالصدفة من عبد الصمد إنها كانت هنا طول الشهرده .
مراد: أنت مش متعود تسأل عن ساكن الشقة ؟
حسني: ماليش إني أسأل، أنا ليا إيجاري، وليا إنها متعملش مشاكل مع جيرانها وتكون محترمة، غير كده ميخصنيش. والست جات بطولها وأنا كنت موصي عبد الصمد لو ظهر راجل معاها يبلغني لأنها قالت أنا أرملة وماليش إخوات والشقة بالنسبة لي استراحة لما بحب أستجم وأبعد عن الناس، ده اللي الست قالته ومظهرش راجل معاها لا طلع ولا نزل ولا جالها.. يبقى ميخصنيش أي حاجة تانية غير الإيجار وكان بيجي في ميعاده..
مراد: تمام، الشقة هتفضل مقفولة ومش هتستلمها غير بعد ما تتقفل القضية، وهنبقى نبلغك بالميعاد اللي تيجي ندييك فيه تصريح فك الغلق.
حسني: لا حول ولا قوة إلا بالله، هي ناقصة عطلة فلوس!
مراد: مش في تأمين دفعته؟
حسني: آه، 3000 جنيه.
مراد: خلاص اعتبرهم إيجار المدة اللي هتم في الإجراءات.
حسني: تمام يا باشا، طيب أقدر أمشي أنا؟
مراد: آه، مع السلامة.
قائد فريق الأدلة الجنائية: يا مراد بيه.
مراد: معاك يا بيه، اتفضل.
قائد الفريق: الشغل الميداني خلص، إن شاء الله بكرة هنجيلك ونقعد معاك نشرحلك كل تفصيلة في التقرير أنا وكل من شارك.
مراد: في انتظارك.
قائد الفريق: عن إذنك.
مراد: اتفضل يا باشا.
دكتور الطب الشرعي: إن شاء الله بعد بكرة هيكون التقرير عند حضرتك عقبال ما نستخرج الرصاصة ويكتمل التشريح. ائذن لنا بنقل الجثة في الإسعاف لو سمحت.
مراد: يا أمين خااالد!
أمين شرطة نظامي: أؤمر يا باشا.
مراد: جهزت البوكس؟
خالد: البوكس جاهز والإسعاف ركنة هنا والكل في انتظار أمرك.
مراد: الإسعاف تشيل الجثة وأنت وراهم تأمين للمستشفى وترد على القسم تاني، وابعت صلاح يشمع الشقة.
خالد: حصل يا باشا.
مراد: تؤمر بحاجة تاني يا دكتور؟
الدكتور: أشكرك.
مراد: يا عبد الصمد، شوف حد يقعد مكانك وتعال معايا اركب.
عبد الصمد: مفيش حد يقعد بس ماشي، آجي يا باشا معاك تحت أمرك..
مراد (عبر الموبايل): وصلت لحاجة يا مصطفي؟
مصطفى: حاجات كتير يا فندم بس لسه مخلصتش.
مراد: عظيم، خلص واسبقني على القسم.
مصطفى: أؤمر يا باشا.
مراد: اركب يا عبده..
الأمين سائق السيارة الميكروباص: على القسم يا باشا؟
مراد: لا، على الأردنية ورا كشري هند.
الأمين: تمام.

                                     ​(منظر عام)

منطقة الأردنية تعتبر وسط البلد لمدينة العاشر من رمضان لأن بها الموقف العمومي للسرفيس وأيضاً المحلات الخاصة بالأدوات الكهربائية والصحية، وما يلزم من أمور البناء وأيضاً الورش الفنية، ومكاتب العقارات. وقف مراد أمام مكتب التأجير (سلطانة كار) ونزل من السيارة بمفرده وكانت الساعة تقارب الـ 6 مساءً.
​كان المكتب عبارة عن محل متوسط المساحة، فرشه ممتاز ومكيف، به عدد 2 كنبة انتريه لونهم أسود واحدة يمين الباب وأخرى يساره، وأمام الباب في آخر المكتب (مكتب فخم أمامه كرسيان وترابيزة صغيرة وخلفه كرسي من الجلد الفاخر تجلس عليه سيدة متوسطة الطول والوزن، جميلة جداً، غير محجبة، ترتدي بنطال قماش أسود وبلوزة موف، وأمامها على المكتب جهاز لاب توب وبعض الأوراق، ومعلق على الحائط شاشة تلفزيونية تعرض فيلم "المشبوه"). دخل مراد وكانت هي بمفردها، وحينما رأته قامت ووقفت احتراماً له ومدت يدها للسلام وقالت:
السلطانة: يا أهلاً يا أهلاً.. اتفضل يا باشا، مراد بيه بنفسه!
مراد: إزيك يا مدام هيام، ولا نقول يا سلطانة؟
السلطانة: حضرتك تقول اللي أنت عاوزه، بس الأول تقولي تشرب إيه؟
مراد: ولا أي حاجة، تسلمي.
السلطانة: وده ينفع برضو؟ ده أول مرة حضرتك تشرفني ويا رب يكون خير.
مراد: ولو إن مفيش معاون مباحث بيجي في خير، بس إن شاء الله خير.
هيام (في قلق): خير يا مراد باشا قلقتني!
مراد: خير إن شاء الله، اقعدي بس، هما كام سؤال عاوز اعرف إجابتهم منك وبس كده، أنا مرضتش أجيبك القسم وفضلت آجي بنفسي لما عرفت إن سمعتك زي الفل وإنك ست محترمة.
هيام: الله يكرم أصلك يا باشا، تحت أمرك تؤمر أمر.
مراد: صاحبة الصورة اللي على صورة البطاقة دي تعرفيها؟
هيام: اااااا.. أيوه يااااا دي جت من كام شهر من فترة وطلبت عربية بسواق بس غريبة.
مراد: إيه الغريب؟
هيام: هي قالت إن اسمها مريم حسن الجندي وادتني البطاقة بتاعتها وصورتها ومعايا صورتها، فإزاي اللي مع حضرتك مكتوب فيها عزة؟
مراد: معاكي الصورة بتاعت البطاقة؟
هيام: طبعاً، أنا بحتفظ بمجلد شهري لكل الناس اللي اتعاملت معاهم، ثواني أجيب لحضرتك.. أهو اتفضل.
مراد: مريم حسن الجندي / مواليد 87 / 5 شارع نوال الدقي - العجوزة / صاحبة أتيلييه...]. طيب آخر مرة اتعاملتِي فيها معاها كان من امتى؟
هيام: والله هي اتعاملت معايا 4 مرات والكلام ده كان على شهرين، كل شهر مرتين.. وكل مرة تأخذ عربية شكل بالسواق بتاعها، مرة تطلب مرسيدس، مرة بي إم، مرة طلبت رينج، مفيش مرة كررت العربية، لازم كل مرة عربية غير والسواق برضو غير. وبعد كده هي وقفت التعامل، أو بمعنى أدق أنا اللي وقفته.
مراد: مش فاهم؟
هيام: كل مرة كانت بتدفع الفلوس مقدم وكمان بتراضي السواق، ولكن جت من فترة وطلبت عربية مرسيدس ولكن معهاش فلوس وعاوزه العربية بسواق لمدة 4 أيام أو 5 وكمان العربيه رايحه شرم الشيخ. فأنا رفضت وقلت والله معنديش علي النوتة، كاش على راسي شكك كان على عيني.. اتقمصت ومشيت حتى من غير سلام.
مراد: مجتش تاني بعد كده ولا كلمتك فون؟
هيام: محصلش الصراحة.
مراد: ملحظتيش عليها حاجة غريبة؟ لبسها؟ كلامها؟
هيام: والله يا مراد بيه هي مرا مش مظبوطة، أنا آسفة يعني، لبسها عريان على طول حتى في عز الشتا، وكلامها في التليفون قدامي متفهمش هي سمسارة شقق ولا شغالة في الأراضي ولا تاجرة هدوم.. متفهملهاش حاجة.
مراد: طيب العربية الفيرنا الحمراء؟
هيام: مالها؟
مراد: بتاعتك ولا حد سايبها عندك وأنتي بتأجريها؟ والسواق من عندك ولا صاحبه اللي بيسوق؟
هيام: العربية ملكي أنا.. واللي راكبها على طول أخويا الصغير حسام.
مراد: طيب هو فين دلوقتي؟
هيام: معندوش شغل النهارده يبقى نايم في البيت.
مراد: متجوز؟
هيام: لأ.
مراد: طيب اتصلي عليه دلوقتي قوليلو في مشوار ضروري ولازم يجي المعرض حالاً ومتديهوش تفاصيل.
هيام: طب هو ماله طب يا مراد بيه متفهمني؟
مراد: ولا حاجة، هتتصلي ولا ابعت أجيبه أنا بطريقتي؟
هيام: لالا.. حاضر حاضر.
(هيام في الفون): ألوو يا حسام، تعال ضروري في توصيلة مستعجلة للمطار، تعال بسرعة.
حسام: حاضر، سلام.
مراد: الله ينور عليكي، عن إذنك بقى تليفونك ده بس معايا لحد ما يجي وهبقى ادهولك..
هيام: اتفضل.. طب فهمني طيب؟
مراد: بعدين أفهمك، خلينا نرجع للعربية.
هيام: طب إيه علاقة حسام بالست دي بالعربية؟ أنا مش فاهمة حاجة.
مراد: هي أجرت العربية دي منك أو أخدتها؟
هيام: لأ هي ركبت العربية مرة واحدة بس أول ما اتعاملت معايا، لأنها جت بالليل كانت الساعة 12 تقريباً وكنا في الشتا وقالتلي استناها عشان عاوزاني في موضوع، ولما جت اتشكرتلي على نظافة العربية والسواق المحترم وقالتلي أشوفلها عربية مستعملة حالتها كويسة وإنها عاوزه تتعلم السواقة، قولتلها حاضر عيوني، تعليم السواقه هرتبلك مع حد وسعرها بسيط والعربيات بتقع قدامي كتير، شوفي اللي معاكي كام وعاوزه مانيوال ولا أوتوماتيك وأنا اجبلك، قالتلي خلاص اتفقنا هشوف السيولة اللي معايا وأبلغك بطلبي.. طبعاً الوقت كان اتأخر والسواق خد العربية جرشها وجبلي المفتاح وهي قاعدة بترغي معايا، وطبيعي مش هتلاقي تاكسيات الساعة دي، فقلت لحسام أخويا خدها وصلها بالعربية الفيرنا بس، ودي كانت المرة الأولى والأخيرة.
مراد: هي كانت الأولى بس مش الأخيرة.
هيام: مش فاهمة؟
مراد: مش مهم.....
​(بعد دقائق)
(دخل شاب أبيض اللون، طويل القامة، نحيل الجسد، لديه ذقن وشارب على الموضة الحديثة، شيك جداً في لبسه وبرفانه)
حسام: خير يا هيام؟
مراد: خير إن شاء الله.
حسام: هااا.. مش برضو مراد باشا؟
مراد: هو.
حسام: خير يا باشا؟
مراد: لا، خير دي هنشوفها في القسم إن شاء الله.. تليفونك يا مدام هيام... اتفضل معايا..


تعليقات