رواية قيود العوف الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم ريتا

 

 

 


رواية قيود العوف الفصل الواحد والاربعون بقلم ريتا




ماطايب بعدني يصلن عظامي 
وبعدني من الدمع ما يابس لثامي 
لا اگدر أعوفك لا أظل ويَاك .. 
لغم دايستك جدامي .
گلت موش أنتَ چتالي وگلت غلطان بأوهامي 
وتوقيعك خذلنِي الـ بأخر المرسال 
نفسة بورقة أعدامي ...

لتنسون التصويت + التعليقات بين الفقرات + متابعة حسابي قلبي ❤️‍🔥

شبابات صوتوا دوسوا علىٰ النجمَة لتنسون مُهم🤏🏻
________________________________

"قبل ساعات "

-كُلكم وگعتوا من عيني وماراح أنسىٰ الكم هذا الموقف الحطيتوني بيه أبد .

شهگت بكلامي وعفتهم ومشيت خطواتي مكسورة مخنوگة فتت للغرفة وطبگت الباب بكل قوتي وسندت ظهري عليه..

غمضت عيوني وخيالها ميفارگني .. محد يفتهمني محد حاس بالحرگة والوجع الي بگلبي شلون أفهمهم كل تفكيري بيها شلون تنهض ومنو يلبي احتياجاتها وهية مشلولة وفاقدة النظر وبنص عصابة ماكو بگلبهم لا رحمة ولا خوف من رب العالمين شصاير بيها

شلون أفهمهم حرگة گلبي وشهگتي وكسرتي بـ أمي لأن عليلة وماتگدر حتىٰ تصد حركة المقابل لو سوالها شيء 

ابچي وأعصر عيوني وافرك براسي بجنون من أتخيل يصير وياها نفس الصار وياي تعيش نفس العشتة تتعرض لنفس الكلام والمواقف الي مريت بيها 

رفعت راسي ضربت علىٰ صدري بوجع وشهگت نهضت أفتر بالغرفة أريد ما أفكر بيها تفكير سلبي لو للحظة بس ماگدر والله ماگدر لأن بنص وحوش مو بشر 

گعدت بالگاع ولفيت أيدي علىٰ راسي صرت أهمس بدموع .. 

-كافيي هو گال ألي راح يرجعهة راح يرجعهة 

كورت أيدي وصرت أنبت اظافري بجلدها وأهمس بكلمات متكررة ..

-كاااافي كااافي فدوه كاافي ما اگدر أتحمل بعد ..

بس رجعَت استسلمت وگعت دموعي رجعت ابچي رجعت أفكر .. صار براسي كل الي عشتة كل تفكيري صار أمي جاي تعيشة جاي تمر بيه بس الفرق انا صاحية وچنت أدافع عن نفسي لو أحد تعرضلي بس أمي ماتگدر

كُل كلامهم كل تبريراتهم كُل وعودهم مجاي أسمعها واستوعبها من صوت الوشوشة والضجيج الي براسي .. ألي جاي أحس وأفكر بيه محد يگدر يفتهمة لأن هي أمي اني محد متأذي عليها بگدي ومحد يحس بيها غيري محد يعرف نار گلبي شلون چاي تچويني .. 

شعورهم عن شعوري يختلف رجفتي وهضمتي وشوغتي وخوفي وتلوعي عليها هذن ياكلن بيه اني أريد أمي اريد احضنها واشم عطرها وأشوف وجهة وانام يمهة اريدها.. 

                                            

              
                    

لزمت دشداشتهة شميتهة وحطيتهة علىٰ أنفي وأمسح دموعي بيها بس عطرها جاي يصبرني اباوع لأرجاء الغرفة وأحس صوتها بكُل مكان بيها جاي يرن ..

مددت نفسي وتكرفصت علىٰ الچرباية مهضومة ومقهورة منهم كلهم دموعي توگع علىٰ خدي بحرگة ... رفعت راسي بثقل علىٰ صوت الرسائل الي جاي توصل لتلفوني زفرت نفسي ونزلت راسي بعدم اهتمام بدون ما أشوف تلفوني وين ومنو

 مالي خلگ أحد بيهم منو غيرهم يدزلي لعد ، أتجاهلتهن رفعت داشداشة أمي غطيت بيها وجهي واشتم عطرها وأعصر بعيوني بهضم .. 

وگفت اشعارات الرسائل لدقائق بعدها صار تلفوني يتصل .. بقيت علىٰ نومتي ومغطية وجهي أبد ما اهتميت ولا ألتفتت 

بس فتحت عيوني بعصبية من صوت رنين التلفون نهضت روحي حتى أسويه صامت ماريد اسمع شيء أخذت تلفوني جاي أسوي صامت رجع أتصل وهو بأيدي 

باوعت هذا رقم غريب مو رقم أحد منهم بقيت التلفون بأيدي وهو يتصل ماجاوبت لحد ما أنقطع الإتصال شفت رسالتين من هلرقم .

باوعت بأستغراب وفتت عليهن فتحت عيوني مذهولة و رمشت بعدم استيعاب وگلبي نبض بقووة اباوع بصدمة وخوف ورعب من دخلت علىٰ الصورة الي واصلتني ..

جمد كل شيء بيه بهلحظة من شفت أمي مشمورة بجهة علىٰ الأرض وحجابها نازل علىٰ عيونها ومخربط و كرسيها هم مشمور رجفت شفتي وصرت أتنفس سريع وگلبي يخفق بقوة ..

وجوة الصورة رسالة محتواها "

-ما اشتاقيتي لنبع الحنان ؟ 

اختنگت وأعصابي اتشجنت من الصدمة بقيت أبلع ريگ بعدم استيعاب منو هذول وشلون وصلوا ألي شلون عرفوا رقمي ..

رجعت فتحت الصورة باوعت لوضع أمي وشصاير بيها شلون مشمورة من كرسيها صفح ورجليها متشنجات أنتهيت رجفت أكثر گعدت بالگاع اللطم علىٰ وجهي واشهگ رن تلفوني وهو بأيدي نفسة الرقم بسرعة فتحت خط واني اشهگ حچيت 

-جُمان: ليشش هيچ ليششش والله حرررام عليكممم

وصلتني صوت ضحكة المقابل و اجاني صوتة وهو يحچي بأستهزاء .

-لا لا دموعج عزيزة علينا ليش جاي تشهگين ؟ 

رجف گلبي وبچيت بصمت وكتمت شهگتي بس للأسف اني ضعيفة ونقطة ضعفي أمي لو شما حاولت أبين قوتي اوگع لو حسيت بيها شيء من شافني ساكتة وماكو صوت رجع گال ..

-هاي كله علمود الوالدة ؟ 

حچيت كلامي برجفة وبصوت مبحوح متقطع..

            

              
                    

-جُمان: شنو ذنب أمي شنو التردونه منها 

-ههههههه كل خير 

عطت بصوت مختنگ ..

-جُمان: اااحچي

-هاي ويامن ؟

غمضت عيوني نزلت دموعي بللت شفتي بقهر وبحيرة 

-أمج مشلولة ؟ 

زادت دموعي ورجفتي رجع گال ..

-وعمية هم ؟؟

-جُمان: رجعولي أمي معليها بكل الديصير بيناتكم لك شنو ذنبها أمي مريضة متخااافون ربكم بيها حررررام علييييكم

-دتركي الخوف والحلال والحرام علىٰ صفحة لا تسولفينهن براسي ما أعترف بالي گدامي بالقندرة ومايهمني مريضة صاحية لا تخرطينهن يمي 

-جُمان: لعددد شترررريد شتررريدون 

حچيت الكلام بفزع واني أتلفت واحاول اكتم صوتي لحد يسمعني ..

-الاريدة سهل عليچ لأن بس انتِ تگدرين تسوينه

طبگت حواجبي بعدم فهم وحچيت بنتر

-جُمان: شنوو شجاي تگول ؟

-تردين أمج ؟

-جُمان: لكك انتَ شجااي تحچي شجاااي تسووولف لا تستفزنيييييي طبعاً اريييييدها امييي هاااي اميي

-هههههههههههههههه

-جُمان: وسمم ومررررض حقيييير 

رجع ضحك أكثر ردت أسد الخط بس ماگدرت ..

-من الأخير ترجعلج أمج بطريقة وحدة وبس .. لحد يچذب عليج ويگلج يرجعها ألج گطنة وشلعيها من أذنج شفتيها ؟ گدامي ؟ بلمحة بصر أنهي الج عمرها أهون عليها ذنوبها وأرجعها لربها ..

نهضت بفزع وخوف حچيت بجنون مامسيطرة علىٰ نفسي ورجفتي ..

-جُمان: لالااااا لتسوي بيها شيء لتتجرأ تأذيها بشيء اني أسوي كل شيء بس لتأذيها لتأذي أمي 

حچيت الكلام وصرت ابچي بخوف واضرب علىٰ رجلية ..

-چا خلينا نتفق انتِ تنطيني الاريدة وانا انطيج التردينة وفرصة سعيدة جمونة

عصرت أيدي بقوة ورديت عليه ..

-جُمان: شنو الي تريده ؟

- الملفات

-جُمان: يا ملفات شجاي تحچي انتَ ؟

            

              
                    

-هههههههههه ماتفيدج ومو لصالحج هاي الطوالة الجاي تسوينهة تعرفين ياملفات وتعرفين شنو أريد كلش زين لا تدوخيني

-جُمان: لاا لاااا ماجاي أعرف عن شنو تسولف مااا اعرررف

-اهوو شوفي ولچ انا ما أحب الاماطل هذا ولا أحب اسولف هواي انتِ تعرفين ليش أمج موجودة عندنا وتعرفين شنو المقابل وشنو الي رايدة لذلك كلمة زايدة أسد الخط وأنعل أبو امچ افتهمتي

-جُمان: أمي ماعليها مقابل ومادخلها بس انتوووا دخلتوها بمسائلكم وعداواتكم إنتوا الي خليتوها تصير خيار 

-للأسف خيار ماكو منة فايدة لأن الظاهر انتِ وامج طلعتوا مو مثل ما متوقع ماتهمونه ولا يهتم لأمركم لدرجة بعدة مستمر يركض بالقضية وما داير الكم بال 

طبگت شفتي وعصرت أصابعي بغضب من كلامة..

 -لذلك محد مهتم لأمر أمج غيرج لو أنتِ تنقذينها لو تخسرينهة

-جُمان: مستحييل عوف ميتركهة عندكم ميتررركهة دتحچي هيچ حتىٰ تخوفني أنتَ بس 

-ههههههههه راح يصير إلها يومين يمي أكثر مُدة يبقىٰ بيها شخص يمي عايش صدگيني إذا طلع الصبح وانتِ مامنفذة الي أريدة ودعيها وخلي عوف يفيدج

ضربت وجهي بأيدي حييل اختنگت بعبرتي وشهگتي حچيت برجيف ..

-جُمان: اي شترريد شتريد منييي

-ملفات القضية الي جاي يشتغل عليها عوف كلهن تسلمينهن 

-جُمان: گتلك ماعرفهن ماعرف علىٰ شنو دتحچي

-مو مشكلة إذا ماتعرفين عرفي 

-جُمان: ما أسوي شيء غلط اني ماا اسووووي الي تريدة 

-الظاهر أنتِ جاي تحاولين تستمرين بالمراوغة بعدم الفهم وماجاي تستوعبين وتفهمين شجاي احچي وإذا تستمرين هيچ راح اخليج تفتهمين وتستوعبين بطريقة مختلفة بس راح تأذيج وتكلفج .

گال أخر كلامة بنبرة حادة وشدد بيها حطيت أيدي علىٰ راسي وگعدت بالگاع صفنت ماگدرت أجاوب بكلمة حتىٰ رجع گال ..

-تسلميني الملفات الي يم حبيب گلبج كلهن حتىٰ ما أضطر أسلمج جثة أمج وهاي الچ وحدة من الإثنين وانتِ اختاري 

-جُمان: ليش جاي تحچي وأنت واثق لهلدرجة 

صار هدوء لثواني فزعت ونزيت برعب وخوف من سمعت صوت طلقة صدرت منه وگال .

-اااممم سؤال حلو ؟ .. يمكن لأن أمج گبالي واگدر بثواني أيتمج من الطرفين ؟

            

              
                    

حطيت أيدي علىٰ حلگي وشهگت بدموع رجع گال بتحذير ونبرة يشدد بيها علىٰ كلامة ..

-اخر كلامي وياچ خاف مفكرة تلعبين بذيلج لو تسوين شيء من وراي ديري بالج انا محد يلعب وياي لأن يخسر وخسارتة چبيرة 

-جُمان: شنو قصدك !

- مُجرد ما أحس أنچ مسوية شيء وجاي تلعبين من ورة ظهري ماعندي مانع افتحلج كاميرا باستشهاد العزيزة و اتونس علىٰ هيچ مشاهد انا أله اخليج گدام موقف عمرج كله ماتگدرين تنسينة بس لأن فكرتي تلعبين واليلعب وياي يعض اصابيعة ندم مُهلتج تنتهي الفجر وهذا أخر تحذير ألج.

هزيت راسي بجنون ورعب جاي أجاوبة وانسد الإتصال باوعت للتلفون انرعبت أكثر و اتخبببلت بسرعة إتصلت عليه بس يطلع الي مُغلققق 

اتسودنت جسمي باد من الرجفة ماگدرت أحرك شيء بيه حسيت روحي مثل السعفة وترجف رفعت نظري ليفوگ ودموعي تنزل بحرارة علىٰ خدي حچيت بغصة وحرگة گلب ..

-ياربي ليش هيج تختبرني دائماً اختباراتي صعبة بكل اختبار لازم أختار وكُل الاختيارات صعبة عليه وتكلفنييي ليش بكل مرة انحط بموقف أصعب وأقوىٰ ليش يارررربي لييششش

نهضت أفتر بالغرفة وأفكاري صارت تتضارب شيء يضرب بشيء كل شوية أفتح تلفوني أرجع أشوف الصورة انهدم ماگدر اشوفها شوية واسد تلفوني ابچي 

سااعة ونص مرت واني علىٰ هلحالة الوب وابچي تخبلت أتصل بالرقم ميتصل مُغلق ادز رسائل ماكو محد يجاوبني أنتهيت مابقىٰ بيه ذرة صبر فكرت أطلع لعوف و اگله بالإتصال بس ترددت بسُرعة و خفت خفت يسوي بأمي شيء ماگدرت أتجرأ بعد الي حچاه واني أعرف كل شيء يسوون وميترددون أبد خفت خسارتي تصير أمي ماگدرت ..

گعدت حطيت أيدي علىٰ راسي وبقيت جامدة بمُكاني أفكر بالموضوع وجسمي يرعش خوف مستحيييل ما اگدر أسوي الي يريدة مني وانطاني مُهلة بعدها يسوي الي هددني بيه 

نزلت دموعي الي عبالك حمم بُركانية وتنزل علىٰ خدي همست واني مثبتة عيوني بالأرض.

-ياربي ساعدني مالي غيرك اني بموقف صعب ومحد يگدر يساعدني بيه غيرك شسوي يارب شنو أختار أمي الي مالي غيرها بهلدنيا وألي بعدها مالي حياة تنتهي لو أختار أنفذ مطالب مُجرمين وأكون سبب بأنقاذهم وأهدم كل شيء وراي وحياة الناس وعوف شسوييي يارررربي..

ضربت أيدي بالارض رفعت عيوني ليفوگ وحچيت ..

-جُمان: يارب مو صعب مووو صعب كل مرة أضطر أتعذب وأتحمل حجم مسؤولية قراري شنو أقرر وشنو أختار واني ماگدر الاختيارين راح ينهوني ويدمروني 

            

              
                    

صرت بدوامة التفكير انهلكت باوعت للساعة صارت بـ٣ ونص الفجر گلبي صار يدگ دمام من الخوف الوقت ديمشي واني بمُكاني ماجاي اگدر أتحرك واخطي خطوة وگف عندي الزمن بهلحظة حسيت نفسي ضعيفة لدرجة اتمنيت مخيرني بين نفسي وبين أمي حتىٰ علىٰ الأقل اگدر أختار بس للأسف هلمرة خياري چان صعب ويهلكني ويهلك غيري ..

رفعت تلفوني بسرعة من وصلني صوت رسائل شفتة داز الي..

"الوقت جاي يمشي و التأخير مو لصالحج"

غمضت عيوني بقهر وكتبت ..

-جُمان: اخذ عمري وأترك امي موتني أني أخذ الي تريدة مني بس اتركلي امي لتأذيها

شوية وكتب 

"وانا شسوي بعمرج تركت ألج خيارين وگلت ألج اختاري بعد لا تتفلسفين براسي "

كتبت إله وأيديه ترجف مثل السعفة مداسيطر علىٰ الكيبورد..

-جُمان: كتلك مااا اگدرررر مستحييييل أسوي هذا الشيء موتنيي وماا أسوي التريدة 

شاف الرسالة و مرت دقائق ماجاوبني خفت واتوترت وين راح ليش مجاوبني بعد فترة علىٰ هلوضع نزيت بخوف علىٰ مقطع فيديو وصلني بلعت ريگ قبل ماينفتح يمي مديت أصبعي بتردد حتى اشوفة بس قويت نفسي وفتحتة وياريتني مافتحتة انهدمت من الطول للطول ..

إنهارت أعصابي وانهاريت وياها من شفت أمي امددة بالارض ويسحگ علىٰ أيدها بحذاءة ويضحك وهي تصرخ بألم حطيت أيدي علىٰ حلگي صرت اهز براسي و أون بصوت مكتوم 

يسحگ بكل قوتة علىٰ أيديها بس ماعندهة حيل وقوة ولا تگدر تدفعة ولا تصدة مستمر يأذيها وينهش بگلبي صار يمشي لحد ماوصل لرجليها صعد عليهن بحذاءة ويضغط عليهن حيييل مايصدر منه شيء غير صوت ضحكتة الي مخلوط بصريخ أمي ونينها الي رفعني للسما و وگعني للگاع ..

دز الي رسالة بعدها

"شفتي شلون ما أهتم ؟ وصوتها وهي تتألم بأذني يمتعني ويونسني واگدر أسوي بيها الأزيد هسة ..

قريت رسالتة وانجنيت بدون أدارك بدون تفكير بفزع بخوف بوجع كتبت اله بسُرعة واني ابچي واشهگ ومرعوبة

-جُمان: شتريد أسوي موافقة بس كااافي أرحمها وارحمني اني مستعدة أسوي الي تريدة بس لتسوي بيها شيء بعد 

أتصل فتحت خط بتردد ضحك بأستفزاز وگال ..

-مو گتلج محد يفيدج غير أمج لا تفكرين بغيرها راح منج وقت هواي لو مستغلتة چا هسة أمج يمچ 

            

              
                    

-جُمان: وين تروح من ربك حرگة گلبي وصرخة أمي وألمها والموقف الخليتني بيه كلهن راح يدگن بگلبك هذن 

-أستعجلي وقتج جاي يخلص 

-جُمان: شلون أعرفهن الي تريدهن انتَ شلووون ومنو گال موجودات هنااا

-أخر شيء بأيدة هنة وموجودات عندة ويمة حالياً 

هزيت رأسي بألم وحچيت ..

-جُمان: شلون أخذهن بيا طريقة 

وصلني صوتة وهو يحچي بتململ ..

-هاي مو شغلتي شغلتج أنتِ الي تفكرين شلون وبيا طريقة وأرجع وأكرر بالج علىٰ بالج تحسسينة بشيء لو تحاولين تگليلة وتلعبينها عليه يابوية اراويج نجوم الظهر بأمج وحق ربج أمثل الج بجثتهة 

-جُمان: كتلك كاااافي كااافي اسوي الي تريدة بدون لا أحد يعرف كاافي لا تضغط عليه أكثر 

حچيت الكلام وسديت التلفون واني اغص بدموعي مسحت دموعي وباوعت لوجهي بالمراية وجهي مورم وعيوني مورمة من الدموع مديت نفسي أخذت بطل مي حتىٰ أغسل وجهي بيه ويخف الورم ..

بس صرت اذب بالمي علىٰ وجهي وتزيد دموعي اختلطت دموعي الحارة وي المي البارد صرت اشهگ واني أهمس بداخلي .

-شنو راح تسوين يا جُمان شلون راح تگدرين تسوينهة وتخونين هذا البيت وأهلة بهلطريقة 

وأرجع أهمس بتناقض ..

-بس همة خانوني ومحد فكر يكون صادق وياي ويگُلي بالحقيقة لو حاچيلي ماوصلت لهنا محد فكر بأمي ومحد مهتم إلها ماتت عاشت منو مهتم وعند منو تفرق محد راح يتأذىٰ غيري 

نهضت أخذت نفس عميييق وزفرتة انتظرت شهگتي تروح حتىٰ أطلع بقيت شَوية واختفت عدلت نفسي غمضت عيوني وفتحتهن وطلعت أمشي واني ماعندي فكرة شلون راح اللگاهن وشلون أخذهن 

طلعت أمشي للصالة باوعت علىٰ القنفة و اتقدمت شفت رغد نايمة باوعت إلها واستهضمت اختنگت بهضمتي گعدت بالقنفة المقابيلهة اباوع بحسرة وأفكار متضاربة بالتناقض صفنت بيهة وصرت أهمس بدون أدراك ..

-جُمان: حبيتكم يارغد حبيتكم عشت أحلىٰ ايام وياكم و قضيت أحلىٰ وقت برفقتكم ماشفت ناس طيبة قلب وروح مثلكم بس بالأخير صرتوا سبب بأذيتي وأذية أمي 

بعدني أهمس بخفة وعيوني مدمعة بوجهة رفعت راسي علىٰ صوت ضربة باب باوعت لثواني أله ولشكلة من فات و وگف من شافني وجهة متعوب ومشحوب درت وجهي عنة ردت أنهض بس بالأخير لازم أللگالي حل 

            

              
                    

بقيت گاعدة لأن أعرف راح يجي يگعد يمي وفعلاً أتقدم گعد يمي واني بقيت دايرة وجهي عنة همس بتعب.

-عوف: جُماني 

بلعت ريگ وميلت راسي ما ألتفت عليه اتنهَدت بحسرة ورجع گال ..

-عوف: هلگد كارهتني 

التفت عليه حطيت عيني بعينة وحچيت ..

-جُمان: اي وهواي

-عوف: ميخالف تكرهيني وأحبج 

ضحكت بأستهزاء وحچيت ..

-جُمان: وتأذيني قصدك ؟

-عوف: كل الدنيا تگدر تأذيج ألا انا لا بقصد ولا بدونة أذيتج يعني أذيتي ودماري 

-جُمان: صحيح 

نزل راسة بخفة ومسح أيديه علىٰ رجليه وگال ..

-عوف: ماگدر ألومج ولا أريد ابرر ألج حَتىٰ اخليج تفتهمين الموقف و لا راح أدافع لنفسي لأن اي صح انا چنت سبب ببعد أمج عنج وتواجدهة بهيج مُكان لأن همة ثارهم وياي مطلبهم مني بس من صار الخطر بسببي اتخذوا امچ ورقة مفاوضة .

-جُمان: لعد مانقذتها ؟ مارجعتهة ؟ تعرف امي بشنو دتمر وشنو ديسوون بيهه دتفكر أمي بنص منو و منو الي حواليها أمي بنص غابة وحوش داير مدايرها محد يرحم بيهم 

-عوف: أعرف والله مفتهمج جُمان بس افتهميني انتِ هم لمرة وحدة بس لذة عيني انا ما اگدر أصير أناني واركض ورة عاطفتي وأفكر بجهة وحدة حتى أصلح شيء  واهدم أشياء غيرة 

ضحكت ولويت شفتي وسكتت اتوتر الجو بيناتنة اثنينه ساكتين محد يحچي أحس بيه يباوع ألي وأسمع تنهيداتة المستمرة بس ماجاي ألتفت عليه كل تفكيري صار شلون اللگاهن و وين خفت من الوقت الجاي يمشي واني ماعرف حتىٰ وينهن ..

چان أكو حلا موجود علىٰ الطاولة بحافظة رفعها خلاها گبالي باوعت اله وحچة بنبرة هادئة وهو يتوسل بيه بعيونة ..

-عوف: أكلي الج شيء 

-جُمان: ما أريد 

-عوف: بس لگمة علىٰ الأقل 

-جُمان: گتلك ما أريد 

هز راسة وسدها بعدها وگال ..

-عوف: هايهية براحتج التردينة يصير 

-جُمان: هههههههه عفية لتصير حنين حتىٰ تغطي الصار بحنيتك 

-عوف: حاس بيج افتهمج ما اللومج علىٰ أدري بيج متأذية حيل 

            

              
                    

-جُمان: همزين تدري 

-عوف: انا أسف ... يمكن مايفرق عندج أعتذاري بس جُمان لو تاخذين روحي أهون الي من شوفتج هيچ 

-جُمان: ليش تخاف عليه ؟

-عوف: أكثر من روحي 

-جُمان: لو فعلاً هلشكل اهمك چان رجعت الي امي بنفس اليوم وماتركتها وعيشتني بهذا الموقف و الشعور چان ضحيت الي يحب يضحي ؟

-عوف: ليش ماجاي تفهميني ؟ اروحلج فدوه لا تعذبيني أكثر لا تحسسيني أخر شيء مهتم بيه هذا الموضوع 

-جُمان: هههههه هو هيچ

-عوف: ميخالف جُماني أثبت الج عن قريب 

-جُمان: بعد ميحتاج 

ميل راسة وگال 

-عوف: شلون ؟

باوعت للأكل وحسيت هاي الفكرة يمكن تفيدني ماعرف منين اجتنِي بس رفعت نظري أله وحچيت بهدوء ..

-جُمان: أريد نمبر وان 

-عوف: شنو ؟

-جُمان: النستلة ألي أحبها أحس مشتهيتهة

باوع ألي بأستغراب وشك مثل الي ماقتنع بكلامي وگال ..

-عوف: هسة بهلوقت ؟

-جُمان: تمام أنسىٰ ماكو داعي 

هـز راسة بسُرعة بعدم رضا وگال ..

-عوف: لا لا لا 

-جُمان: يعني راح تجيبهة ؟

أبتسم ونهض وگف گبالي وأردف بنبرة صوت حنينة وعيونة تلمع ..

-عوف: ولو ماكو أحد مفتح بهلوقت بس راح افرلج السناتر والمحلات كلهاا واجيبهة جُماني 

-جُمان: تمام 

گلت الكلمة أبتسم الي وطلع باوعت لرغد نايمة سحبت نفسي بخفة باوعت للارجاء ماكو شيء فتت للمطبخ لأن أغلب الأحيان اشَوفة هنا يشتغل بس ماكو فارغ بعدني جاي أطلع من المطبخ وسمعت صوت طبگة باب جفلت بمُكاني بقيت لدقائق گلت هسة يجي أحد بس ماكو 

طلعت باوعت الصالة فارغة عرفت رغد فاتت لغرفتها مشيت فريت الصالة كلها نفضتهة نفض مالگيت ولا شيء ولا أثر افتريت كُل مكان بالبيت ودورتة بس كل الأماكن فارغة من الي أريده 

بقالي مُكان واحد رفعت عيوني علىٰ الدرج بلعت ريگ وصعدت أول باية وگفت ترددت أكمل بس منظر أمي وصوتهة يرن بأذني بعدت كل تفكيري بغيرها وكملت طريقي دخلت لصالة بيتة الأضوية كُلها مشتغلة 

            

              
                    

عصرت عيوني بأصابعي احتاريت دخت وخفت بهلحظة مشيت واني أتلفت وراية الصفنة متفيدني الوقت ديمشي خايفة يرجع ويلگاني وصلت لباب غرفة فتحتهة چانت غرفة نومة مرتبة وكل شيء بمُكانة 

دخلت امشي بسُرعة وخوف وتوتر صرت أدور عن الجنطة السودة أعرف هي هاي ألي بيها كُل شيء فتحت كل مجرات الغرفة فتحت الكنتور فريتة فر نزلت راسي جوة الچرباية دورت الأطراف كل شيء كل كتر بهلغرفة بس چانت فارغة لدرجة قلم مابيها كلها أشياءة الشخصية 

طلعت بسُرعة وگفت بالباب باوعت للباب الثاني ورجعت ذاكرتي من اجيت أله فد مرة لگيتة هنا والهوسة كُلها يمة أخذتني خطواتي إلها فتحت ألباب بتردد 

أول منفتح انعاد علي نفس الموقف بس الفرق هو مموجود الهوسة نفسها الأرض عبارة عن أوراق وحاسبات دخلت بسُرعة وسديت ألباب باوعت للجنطة السودة موجودة بالأرض ومفتوحة ويمها خريطة مُكان چبيرة مفروشة علىٰ الأرض 

والأوراق داير مدايرها والحاسبات مفتوحات صفنت وعرفتة چان يشتغل بيهن لذلك الباب ممقفول باوعت بكل شيء موجود استصعبت واتذكرت شكلة بكُل مرة چنت أشوفة سهران بيهة وتعبان وعيونة حمر من التعب وهو يشتغل عليه ويرفض يرتاح علمودهن 

نزلت دموعي وحچيت ..

-جُمان: مو ذنبي خيروني بينهن وبين أمي سامحني عوف أمي اغلىٰ من كل شيء عندي 

اتقدمت جمت كل الاوراق والملفات كلهن مختومات عليهن ختم طلعت تلفوني طگيت إلهن صورة دزيتها إله بسرعة فتحها أتصل أول مافتحت خط گال ..

"والله شاطرة ويعتمد عليج بالمُهمات"

حطيت التلفون علىٰ أذني وحطيتهن بالجنطة سديتهة وإني اتلفت وحچيت بتلبك .

-جُمان: وين أروح هسة 

-قبل كل شيء طلعيهن وأتأكدي منهن مختومات 

-جُمان: مختومات 

-ورقة وحدة ماتبقىٰ ولا اي شيء حتىٰ الحاسبات تجيبيهن

ألتفت عليهن بنظري وحچيت ..

-جُمان: مالگيت اي حاسبات بس الجنطة والي بيها كلهن موجودات 

-مو گتلج لا تلعبين وياي

-جُمان: گتتلك ماكووو مالگيت شيء غير هاي الأوراق والملفات إذا ألعب وياك ليشش اخذتهن

-دوريهن 

مسحت وجهي بتوتر وخوف بس ماعرف ليش چنت مُصرة ورافضة اخذ الرسومات والمخطط والحاسبات بقيت علىٰ إصراري وحچيت 

            

              
                    

-جُمان: ماكو مالگيت شيء وبعد ماگدر أتأخر أكثر هنااا

زفر بصوت مسموع وقوي وسمعت صوت ضربة يمة حچة بعياط وهو يحد بكلامة ..

-انعل ابوج لابو الي يعتمد عليج دوررررريهن كتلج جيبي كل شيء موجود تلگيييينة الحاسبات والمخططات كلهن تجيبينهن

اصريت ورجعت عدت نفس كلامي أكثر من مرة طلعت من الغرفة سديت الباب بهدوء والتلفون علىٰ أذني وبعدة يهدد بيه ويحد علىٰ الحاسبات ويريد المخططات ويسب ويفشر وصل حالة مو طبيعية مثل الي اتهستر بس رغم كل شيء بقيت علىٰ إصراري شيء بداخلي يرفض ياخذهن ويرفض بشكل حاد 

لحد ماعاط وفشر عليه كل أنواع الفشار غمضت عيوني وصبرت نفسي لخاطر أمي سكتت علىٰ أعصابي شلت جنطتي ومشيت ناحية الدرج بس سرعان ماتوقفت خطواتي من أستوعبت شلون راح اگدر أطلع والحراس والكاميرات وخفت أكثر خفت أشوف أحد موجود جوة 

رجعت بخطواتي محتارة أفرك بوجهي بتوتر بقلق بخوف عيوني تتلفت يمين يسار وأحس بكل لحظة راح أشوفة گدامي ماعرفت منين أطلع اتذكرت كلام منار من سولفتلي عن بيتة أفتريت بالمُكان وانتبهت علىٰ ممر مشيت اله بسُرعة ألهث بأنفاسي فتحت بابه وطبگت حواجبي من باوعت الدرج ينزلني للحديقة نفسها 

بلعت ريگ وسديت الباب بقيت واگفة ببداية الباية وگلبي يدگ دمام الجنطة بأيدي ودموعي تنزل بغزارة ماعرف شنو راح يكون ثمن فعلتي بس ماجاي أفكر بشيء غير أنُ أرجع امي وبس خلي الدنيا تحترگ بعدها

نزلت الدرج وصلت لأخر باية بيَه وانتبهت علىٰ الباب الرئيسي للبيت الي يصير ببداية الحديقة وهذا الباب نزلني علىٰ الجهة الثانية منها الي تصير بظهر البيت صرت أمشي بخفة وأتلفت بخوف رفعت شالي لفيتة علىٰ وجهي واتنقبت بيه صارت بس عيوني واضحة

طلعت تلفوني الساعة بـ5 ألا ربع الدنيا ليل والضوة ماكاشف بعدة ظلمة بس الحديقة كلها اضوية والنملة تنشاف بيها كملت طريقي بحذر من الحراس خفت يسمعون حركة لو ينتهبون الي فتحت ألباب بخفة غمضت عيوني أخذت نفس واتصلت عليه گلت اله بتلبك ..

-جُمان: طلعت اني بالشارع 

-كملي طريقج وأمشي لراس الفرع عبري وراح تشوفين گدامج سيارة منتظرتج

-جُمان: شنو اليضمن ألي ماراح تلعب عليه وترجع أمي من تستلم الملفات 

-دفضيهاا وانتبهي لا أحد يشوفج ويراقبج 

گال الكلمة بنتر وسد الإتصال فتحت حلگي بذهول 

-جُمان: ياكلبب ياحقيرر الله ياخذك يااانذل

            

              
                    

ضميت التلفون وگفت گدام ألباب أعرف هذا الفرع هواي طلعنا منه أعرف نهايتة بس الدنيا ظلمة صرت أمشي خطواتي بتوتر من الخوف صار عندي غثيان ورغم كل هذا كملت طريقي 

جاي أمشي وسمعت صوت سيارة فاتت بالفرع أنتهيت قطرة دم ماكو بجسمي بهلحظة گلت أكيد هو رجع هسة جمدت وماگدرت ألتفت حتىٰ مشيت بخطوات مترددة واني أحس بأي لحظة راح أسمع صوتة وراي 

أطمئن گلبي وگدرت أخذ نفس من ألتفت وماچان أكو أحد ماعرف وين أختفت السيارة والمن بس ماهمني لزمت الجنطة بأيدي حيل وصرت أركض وصلت لنهاية الفرع وعبرتة شفت گدامي سيارات ثلاثة سود أول وحدة طلعت منها إشارتين 

وگفت بللت شفتي بحيرة نزلت عيوني علىٰ الجنطة وگلبي دگ بخوف دمعت عيوني ونزلت دموعي رفعت نظري ورجف گلبي من نزل واحد منها ونزل أمي بهلحظة ماركزت علىٰ شيء بعد شمرت الجنطة وركضت عليها بخوف و اشتياق ولهفة مامصدگة شفتها گدامي أتفحص بيها وابچي بصريخ مثل المجنونة 

شهگت وأني احضن بيها وهي مالها صوت مالها حس أحرك بأيديها و وجهة بس متجاوبني حچيت بخوف واني ألهث انفاسي برعب ..

-جُمان: ماما تسمعيني ليش مدتحچين وتجاوبيني سمعيني صوتج بيج شيء

هزت ألي راسها بدون كلام رفعت نظري وبسرعة انشخطت السيارات باوعت للجنطة ماكوأخذوها غمضت عيوني وزادت شهگتي أكثر من أيقنت أنُ إني فوتت نفسي بمتاهة ومصايب بس لخاطر أمي ماگدرت أفكر بغيرها من صار يهددني ويبتزني ويشوفني شلون يأذي بيها وشصاير بحالتهة فقدت صرت ماعرف شسوي بدون تفكير أتخذت هذا القرار

گالت الكلام وجمدت بمُكاني اباوع الها ما مستوعبة شنو گاعدة تنطق من الرجفة والصدمة الي صابتني حطيت أيدي على الكرسي وگعدت مابيه اوگف حچة قاسم بصدمة مامصدگ الي سمعة ..

-قاسم: يـابه مروتج شجاي تحجين جُمان ناصبة علينا

هزت راسها بالدموع وهي لازمة كُرسي أمها بأيدها نزل نظرة إلها هز راسة وحچة بعصبية .

-قاسم: إذا طلعتي مسويتها حارررگة الدنييييا انتِ مصيبة وطاحت علىٰ روسنا 

-جُمان: أعتذر أعتذر 

حچت الكلمة وأنهارت بالدموع لزمت راسي وحچيت بقهر وحرگة گلب ..

-رغد: تعتذرين لمنو بالضبط ؟ لشخص لشخصين لعشرة جُماان السويتي مو شيء سهل مو ماا أعتذار تعتذرين على شنوووو

نحچي بس كلنا بعدنا تحت أثر الصدمة محد متوقع يصير هيچ وننطعن وننخذل بهلطريقة أشوف نظراتها متجهة ناحية عوف الي بعدة علىٰ نفس گعدتة ماباوع الها ولا رفع نظرة 

            

              
                    

انهضمت و احترگ گلبي وفرت فووور گال قاسم وعيونة براسة  ..

-قاسم: ماجاي أستوعب وعلي ماجاي اگدر أستوعب شلون گدرتي تتجرئين لدرجة تسربين معلومات خلية ارهابية كاملة شنو من جشع وجسارة عندج حتىٰ تصرفتي هيچ فهمينيييي شنو فرقج عنهم حاالج من حالهمم ساهمتي بأرواح نااااس بريئة وبتعب أيام ولياليييي

گال الكلام بعصبية وغضب وهي ساكتة وبس دموعها تنزل كأنُ هسة يله لاحظت حجم المصيبة الي سوتها وأثرها وسلبياتها الي راح تدمرهم ..

-جُمان: ماتركولي حل صارو يساوموني بينهن وبين امي والله مو بيدي صار يدزلي فيديوهات وهو يأذي بيها ويرمي طلق ويهدد افتهمونييي والله مووو بيدي امي هاااي

ضرب المزهرية فلشها بالگاع وعاط بصوت رج البيت رج علىٰ أثرة طلعت منار وطلعت الحجية 

-قاسم: انعل ابووووووووي لچ انتِ غبييييية غبيييييييية ماتفكريييين ماعرفتي تصرفين شنوو بهيچ حاااالة تجين المن غيييير تجين النة تبلغينة تنطينة خبر تنطييينة خ*** احنة شنوو هنااااا 

طلعت الحجية فاتحة أيديها تقدمت عليه قبل ماتلاحظ وجود خالة أمل وگالت بخوف وقلق ..

-جميلة: شكو يمة شصايرر شبيك تصيييح 

گالت منار بصوت مصدوم ..

-منار: خااالة أمل !!

اثنينهن باوعن بصدمة حطت أيدها الحجية علىٰ حلگها بذهول نزل عوف يمشي خطواتة بثقل و وجهة مطعون عيونة حمر اتمنيت بهلحظة أحول كل شعور جاي يحسه بيه وگف يمهة باوعت اله بعيون مخيم عليهن الدمع وگال بصوت واهن..

-عوف: گلتي أتمنىٰ أكسر گلبك بس مو تكسريني 

رجفت شفايفهة وگالت بشهگة ..

-عوف والل..

-عوف: هديتي حيلي بسوايتج هاي 

زفر نفسة العالي ألي متروس خيبة وحزن وگال 

-عوف: ساعات معدودات وچنت راح اجيب ألج أمج وأتمم المُهمة ساعات جُمان وچنت راح أجبر بخاطرج هدمتي تعب أشهر وكسرتيني بساعة ..

ضرب علىٰ رجلة قاسم بعصبية وعافنا وطلع يمشي بعصبية شيشوف گدامة يدفرة رجعت نظري لعوف الي وجه نظره لخالة أمل وگال ..

-عوف: الحمد لله علىٰ سلامتج ام جُمان سامحينة 

گال الكلام بنبرة متروسة أنكسار وتعب وطلع باد حيلي شگد انهضمت وانصدمت بيها باوعت إلها وحچيت بخيبة ..

            

              
                    

-رغد: هذا عوف جُمان شلون گدرتي تكسرين بيه هيچ 

انتفضت وحچت بدموع وگالت ..

-جُمان: ليش ماجاااي تصدگوووني والله جبروني وصارو يهددون بيه شوووفوووا شجانوو يدزووولي شوووفي

طلعت تلفونها وهي تبچي مدري شتريد تطلع بسُرعة اتغيرت ملامحها وهزت راسها بدموع وصدمة وگالت ..

-جُمان: ويييين راحننن وينننن

باوعت الها اتنهدت وضحكت بحزن 

-رغد: حرامات بيج الثقة . 

گلت الكلمة وعفتهم ودخلت للغرفة وما مصدگة بيني وبين نفسي أتمنىٰ يطلع حلم الي صار قبل شوية أتمنىٰ كل شيء چذبة 

طلعت تلفوني إتصلت عليه ماجاوبني إتصلت علىٰ قاسم نفس الشيء صرت الوب وين راحوا ؟ وشراح يصير إلهم الصار مو سهل الصار كارثة !!

******

-مصطفىٰ: لا تسودني عقلي مابقىٰ بررراسي وحق ربككك

-عوف: اااخ مصطفىٰ

-مصطفىٰ: شلون تسللت لمُكان شغلك شلون گدرت تاخذهن وتطلع والحراس والكاميرات لك عووووف لا تخبلنييييي 

اتنهد وحچة بتعب ..

-عوف: چنت أشتغل بيهن جبتهن وياي لأن ساعات قليلة بقت چنت أراجع بالوثائق وأشتغل علىٰ المخطط وبقت كل المعلومات موجودة بنفس المُكان من طلعت أجيب إلها الطلبتة مني وماطلعت من الباب الرئيسي طلعت من الباب الخلفي

گعدت وتچيت ظهري باوعت اله وحچيت ..

-مصطفىٰ: وحق علي مصيبة وطاحت علىٰ روسنا 

-عوف: المصيبة الأكبر الوثائق الي طلعن متحققين منهن ومختومة والي بيهن كل المعلومات والأدلة الأساسية عندي نسخ ملفات بس بيش يفيدن اتسربت كل معلومات المُهمة

-قاسم: راح كل شيء وعلي مايفيد بعد لا نسخ ولا طركاعة سودة بس توصل للأمر كل شيء ينتهي

-مصطفىٰ: الي سوتة فعل مو قانوني لازم تتحاسب عليه وتتحاكم علىٰ هاي فعلتهة

فتح عيونة بغضب ورفع راسة وگال .

-عوف: مستحيل 

-قاسم: شنو قصدك ؟

-عوف: جُمان ماراح تدخل بالقضية هاي 

-مصطفىٰ: شنو شنو ؟

-عوف: انا أتحمل كامل المسؤولية لا تنسىٰ الملفات تسربت من داخل بيتي

            

              
                    

نهضت وگفت گبالة وعقلي مامستوعب شجااي يگول 

-مصطفىٰ: انتَ صاحي لو مخبل ؟  انتَ تدري راح يستخدمون كل شيء بأيديهم ضدك و راح تتحاسب وتتحاكم إذا حملت نفسك المسؤولية وصرت انتَ المسؤول عن تسريب المعلومات هاي ؟ 

ضحك بخيبة وحزن وگال ..

-عوف: أدري 

-قاسم: وراح تتعاقب وتنسحب رتبتك منك ويتوقف شغلك وتفوت بمتاهات مالها نهاية لأن هذا يعتبر فعل أرهابي

-عوف: كل شيء أدري 

-مصطفىٰ: شتسولف لخاطر دين محمد شتسووولف انتَ تدري السوتة طركاعة سودة هاي سربت معلومات مُهمة كاااملة بيها أرواح ناس مهمة صارلك أشهر تشتغل عليها مابقت جهة ماتدخلت بيَها حتىٰ أتم أخر شيء تجي بساعة وحدة بدون تفكير تحط سچينة بظهرك وماتفكر بيك وتسلم كل شيء لعدوك

بلل شفتة بحيرة نزل راسة وحط أيدة علىٰ وجهة وگال

-عوف: راضي أتحمل كل العقوبة انا بمُكانهة بس ماخليهة تتحاكم إذا تحاكمت راح تنسجن 

-قاسم: طبها مرض وخلي بالك إذا مفكر تتحمل المسؤولية وتتعاقب انتَ لخاطر مايلوحهة شيء انا ماراح أسكت ولا تفكر تتصرف بعاطفة

-عوف: اي ؟ وأخليها تتحاكم وأدخلها سجن ؟ ولك انتَ بييييك شيء 

-مصطفىٰ: لأن هاي نتيجة السوتة دمرت مسيرتك ومهنتك عوف فشلت أكبر مُهمة لأكبر خلية ارهابية بسببها أترك عاااطفتك خليها تتعاقب حالها كل شخص يسوي هيج 

-عوف: الغلط مني وانا سبب كل شيء لا تنسون بسببي صارت بنص الخطر واتصرفت هيچ وحامد من يبتز الشخص ويهدده ينفذ الي يحچي أسهل شيء عندة القتل

-قاسم: يااااخيييي لا تبررر لاتبرررر إلها عوووووف لو مو غبية چان بلغتنااا بس هية رادت تنتقم منك نسيت شنو گالت الكك 

نهض أخذ نفس غمض عيونة وگال ..

-عوف: جُمان ما راح تدخل بالموضوع وانا الاتحمل كل شيء راح يصير وتسريب المعلومات غلط مني والمسؤول عن الغلط هَو الي يتحاسب

-مصطفىٰ: انعل ابو هيچ حب هسة صار الغلط منك ؟ يعني راضي تخسر رتبتك ومكانتك وتتعاقب عقوبة تهد الحيل لخاطرها ؟

-عوف: ماراضي ولك مو سهلة عليه بس إذا تحاكمت راح تروح بالرجلين 

-مصطفىٰ: من يمتىٰ انتَ هيچ ماعندك أعز من شغلك دينك ومعبودك وتخسره علمودها وتفرحهم وتنطيهم الي يردونة ولك همة يردونك تطيح يردون ينهون مهنتك

جر نفس عميييق بتعب وزفرة وگف عقلي وباوعت لقاسم الي فاتح عيونة ويباوع بصدمة مامستوعب الي نطق بيه عوف وگاله ...


تعليقات