رواية عشق اعمى الفصل الخامس
المتصل: أنا دكتور زميل مصطفى وعايز ابلغكم ان مصطفى للأسف حصلت له حادثه
ياسمين صاااارخه: بتقوووول ايه؟!! وجراله ايه
أرجوووووك طمنى
المتصل: ارجوكى اهدى انا قصدت ابلغكم فى التليفون بالتفاصيل قبل عشق أعمى
الحلقه الرابعه
بقلم جنة الأحلام
"*******
رن جرس تليفون مصطفى
أول ما لقى رقم والدته رد بسرعه......
وفجأة التليفون وقع من ايديه وخرج وهو بيجرى من الاوضه
ياسمين بخووووف: مصطفى!!!!. مصطفى!!!!
ايه اللى حصل طمنى!!!!
وجرت وراه لحد باب الشقه
وهو نزل السلم جرى وماردش عليها
واتصدمت بصوت خالتها بتصرخ بهيستريا
دخلت ياسمين بسرعه ولبست اسدالها ونزلت جرى تشوف ايه اللي حصل؟!!
ولما وصلت ودخلت لقت توقعها في محله
فاطمه صارخه بهيستريا: سيبتنى ليه ياااااامحمد!!!!
جرت ياسمين عليها واخدتها في حضنها: ربنا يرحمه ياماما ماتعذبهوش بكلامك ده
قولى انا لله وانا اليه راجعون
كانت حاله فاطمه صعبه أوى وعياطها وصريخها مكنش بيقف من الصدمه
ياسمين كان كل تفكيرها مشغول بمصطفى
لأنها عارفه قد ايه هو عاطفى وكان بيحب والده ومتعلق بيه جدا
واكيد الصدمه هتكون شديده عليه
ماصدقت ان فاطمه قالتها وهى يتبكى بحرقه: روحى لجوزك ياياسمين حالته وحشه اوي .......ياحبيبى يامحمد وجعت قلبنا 😥😥😥
دخلت ياسمين لقت مصطفى قاعد على كرسى جنب سرير والده وساند راسه ودراعه على السرير
ومنهاااار في العياط زى طفل صغير
ماقدرتش تتحمل منظره وبدأت تبكى لما شافته في الحاله دى
قربت منه بحنان : مصطفى!!! وحد الله بلاش كده
أول ماسمع صوتها رفع رأسه وبص لها وهو مقهور: بابا مااااااات ياياسمين
ورمى براسه فى حضنها ولسه على حاله بيعيط بحرقه
ضمته لها بقوه وهى بتمسح على راسه وبتحاول تهديه: انت اقوى من كده يامصطفى...انت راجل مؤمن وعارف ان هى دى نهايتنا كلنا
ادعى له يامصطفى
عمو محمد كان راجل طيب ومايستاهلش انك تعذبه بالشكل ده
مصطفى بانهيار: هيوحشنى اوى...مش عارف هعيش من غيره ازاى
ياسمين: قدر ربنا ومافيش في ايدينا غير الرضا
مش يمكن ربنا رحمه من عذاب المرض واختار له مكان أفضل
بدأ مصطفى يهدى الى حدما من كلامها
وبدأ يدعى لوالده بالرحمه
كانت ياسمين لسه قاعده جنب مصطفى وضامه راسه لصدرها في لحظه دخول تااامر
اللى النار ولعت في قلبه لما شاف مصطفى فى حضن ياسمين
صرخ تامر بغضب: ايه يامصطفى مفيش احساس عندك انت ولا هى
تعالى ياماما شوفى المنظر!!!
مفيش احترام للميت ده
واخدين بعض بالحضن كأنكم في فسحه!!!
رفع مصطفى رأسه وهو مستغرب: انت بتقول ايه؟!!
صرخ تامر: بقول اللى سمعته ياسى روميو
مصطفى: اخرس وماتعاليش صوتك
احترم نفسك ...ده موقف تتخانق فيه وتعلى صوتك ولسه بابا فى فرشته
تامر بسخريه: لا ماشاء الله عليك مقدر الموقف كويس
أوى؟!!!
انا بقول تاخد مراتك وتطلعوا شقتكم
الظاهر الخبر جالكم في وقت مش مناسب
فجايين تكملوا هنا
فاطمه ماقدرتش تسكت اكتر من كده ولطمت تامر على خده بقوه وصرخت فيه: اطلع برره ياكلب
ده كلام تقوله لاخوك الكبييير
عامل نفسك حساس انت عمرك حسيت بيا ولا بأبوك اللى ميت ده
عمرك تاعب قلبنا ومعذبنا في حياتنا
برررره مش طايقه اشوف وشك
تامر وعيونه بتطلع شرار من الغضب: خاااارج وسيبهالكم
وكفايه عليكى مصطفى حبيبك اللى واكل عقل الكل
وخرج وقفل وراه الباب بشده
تامر في نفسه بغل وحقد : مصطفى... دكتور قد الدنيا
..و.الكل بيحبه .... حتى ياسمين اخدها منى!!!!!!!
ودلوقتى بقى هيعملى فيها راجل البيت وكبير العيله!!!!!
كفايه اوى لحد كده يامصطفى.....
ومشى وساب البيت حتى ماحضرش جنازه والده
................
مرت ثلاث أيام صعبه جدا على ياسمين ومصطفى ووالدته
وقضوا ثلاث أيام العزاء تحت في شقه حماتها لانها كانت تعبانه ومنهاره
ومصطفى مكنش حاله أفضل منها كانت دموعه مابتقفش
وياسمين مابينهم بتحاول على قد ما تقدر تهديهم
وبعد الثلاث ايام رجع تامر ببروووود متناهى للبيت
مصطفى اخد ياسمين وطلعوا شقتهم عشان يمنع اى احتكاك مابينهم
دخل مصطفى أوضته وقفل عليه الباب
وياسمين دخلت تاخد شاور ولما خرجت
دخلت المطبخ تجهز له أكل لأنه طول أيام العزاء كان تقريبا مابياكلش
اتفاجأت بصوت حاجات بتتكسر جاى من أوضه مصطفى
جرت ياسمين على الأوضه وفتحت الباب لقيته عمال يكسر فى كل حاجه ويرمى على الأرض وحالته سيئة جدا
جرت ياسمين عليه وحاولت تمسكه عشان
يهدى ومايجرحش نفسه
لحد ما وقع على الأرض ياسمين انفجرت في العياط لما شافته بالضعف ده وقعدت جنبه
على الأرض واخدته في حضنها وهو
يبكى كتييييييييييييير و بصوت عالى و بحرقة رهيييبة و كان من صدمته بيقول كلام حرام اللى بيقوله أى حد مصدوم على حد مات
مصطفى بهيستريا: انا ليه بيحصلى كده؟!
مت ليه يابابا كنت محتاجك أوى😥
انت اللى كنت بتهون عليا عذابى
ليه يارب بيحصل معايا كل ده؟!!
ياسمين برجااااء: يامصطفى اهدى ارجوك
...........
فضلت تحاول تفوقه عشان يبطل الكلام ده و مسكته من وشه : وحد الله ياحبيبي حرام كدة
و قرأت عليه قرآن و فضلت تدعيله كتير إن ربنا يغفرله .. فضل يعيط و هو ساكت فى حضنها لحد ما هدى خالص بعد مده طويله
ياسمين: قوووم معايا يامصطفى
قام معاها بهدوء
...........
واتفاجأت بيه بيقرب منها
بشكل مختلف😋 ولمساته بقى ليها معانى تانيه
اتصدمت جدا إزاى يفكر في حاجه زى دى وهو في الحاله دى 😱
حاولت تبعده عنها وتدفعه من كتفه مفيش فايدة
ياسمين: مصطفى!!!! انت مش فى وعيك
فووووق......
بص لها و هو بيعيط فا صعب عليها جدا
وقررت تستسلم له وبدأت حياتهم الزوجية
فى ظروف غريبه وغير متوقعة من أى حد منهم !!!!!!
..............................😍
صحيت ياسمين الصبح وهى حاسه ان كل اللى حصل ده كأنه كان حلم ومش قادره تصدق !!!!!.....
التفتت الناحيه التانيه مالقتش مصطفى جنبها
استغربت وقامت تدور عليه في الشقه
مالقتوش
ياسمين في نفسها: هيكوون راح فين؟!
فكرت انه ممكن يكون فوق فى الروف
اخدت شاور وصلت الصبح وطلعت لقت مصطفى قاعد في الروووف وشااارد جدا
وملامحه ظاهر فيها ضيييق وحزن شديد
ياسمين باستغراب: مصطفى.. أنت بتعمل ايه هنا بدرى كده؟!!!!
التفت ليها مصطفى وبص لها ثوانى وبعدين التفت الناحية الثانيه
وبعدين رد: مفيش كنت مخنوق شويه
فطلعت أغير جو
طبطبت على كتفه بهدوء وابتسمت له بحنان: طيب تعالى عشان تفطر بقالك كام يوم مش بتاكل وشكلك تعبااان أوى
مصطفى بحزن: ياسمين.......أنا أسف جدا على اللى حصل امبارح
أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى؟!!!
وانا متأكد انك وافقتينى بس عشان صعبت عليكى مش كده؟!!!
وقف مصطفى وعطاها ضهره وكأنه بيهرب من عيونها عشان عيونه ماتفضحوش وتبين لها قد ايه هو ضعيييف ومكسور وهو عايز يبين لها أنه متماسك
ياسمين بعصبية: لا مش كده يامصطفى!!!!
صرخ فيها مصطفى بقوه: أمال إيه ياياسمين؟!! فهمينى....
وقفت ياسمين قدامه وبصت له : عشان أنا بحبك يا مصطفى......
ضحك مصطفى: لا ياشيخه تصدقى ضحكتينى وانا مخنووووق أوى
بأماره إيه؟!! دا انتى اللى اعترفتيلى بنفسك بحبك لاخويا
ياسمين باكيه: ارجوك يا مصطفى صدقنى اللى كان بينى وبين تامر ممكن تسميه مراهقه او اى حاجه في الدنيا غير الحب
انا ماعرفتش الحب غير معاك انت أقسم لك بالله
لما عشت معاك وعرفتك على حقيقتك وكمان عرفت تامر علي حقيقته
عرفت انى كنت غلطانه وانى مشاعرى ناحيه تامر مكنتش حقيقيه أبداً
..........
سكتت وهو فضل ساكت
ياسمين برجااااء:
رد عليا يامصطفى....ساكت ليه؟!!
مصطفى بتردد: خايف اصدقك ياياسمين دلوقتي..
وأرجع اتجرح منك تانى..😥....
خايف تكونى بتلعبى بمشاعرى وانتى مش مقدره أنا بحبك قد ايه!!
ياسمين: وانا كمان بحبك فوووق ماتتصور
مصطفى بدهشة: امال ليه عمرك ماقولتى ولا لمحتى حتى؟!!!!
ياسمين: عشان كنت فاقده الأمل ان علاقتنا ممكن
تكون طبيعيه وانك ممكن تسامحنى ونبدأ. من جديد
مصطفى فضل سرحاان و ساكت ماردش عليها
ياسمين بخيبه أمل:
لو مش مصدقنى يامصطفى ... اعمل اللى يريحك . أنا مش هغصبك على حاجه....
اللى عندى قولتهولك
وكنت هقولهولك يوم مادخلتلك الأوضه لولا عرفنا خبر وفاه عمو الله يرحمه
مصطفى: وانا مصدقك ياياسمين بس أرجوووووكى أوعى تخونى ثقتى فيكى في يوم من الأيام
ياسمين بسعاده: يعنى انت موافق نكمل سواااا ومش هتطلقنى؟!!!!
مصطفى مبتسما: كنت ناوى بس رجعت فى كلامى
ياسمين باسمه: ربنا يخليك ليا ومايحرمناش من بعض أبداً
مصطفى وهو بيضمها لصدره: أمين يارب....
ياسمين: وانا أوعدك يامصطفى عمرى ماهخون ثقتك فيا ابدا ياحبيبى😍😍
وكملت بمرح:
بس اعمل حسابك واحنا لسه في أولها اهوه
الحاجات اللى كسرتهالى امبارح دى يادكتور
تجيب لى بدالها كسرتلى حاجاتى وانا ليه عروسه!!!
ابتسم لها مصطفى: حاااضر بس كده من عنيا
...ده انتى لو طلبتى روحى ياياسمين مش هتغلى عليكى
ياسمين باسمه: كفايه يامصطفى كده هتغر
واصدق نفسى
مصطفى: مشكلتك إنك لسه مش عارفه أنا بحبك قد إيه!!
😍😘😘
..........
ومع مرور الأيام علاقه مصطفى وياسمين
بقت أقوى وأكبر
ووجود ياسمين فى حياته فرق معاه كتبيييير
وهون عليه فقدانه لوالده اللى كان صديقه
المقرب
وبقت ياسمين كل حياته زوجته وصديقته و
حبيبته اللى بيغمرها بطيبته وحنانه وحبه
الكبييير
وبدأت السعاده تعرف طريقها لقلبه
وتسكن بيتهم اللى اتحرم كتير من دفى الحب
وبعد ماكان مصطفى بيتعمد يتأخر في المستشفى عشان يغيب اكبر وقت ممكن عن البيت
بقى يخلص شغله ويطييير على الشقه
بلهفه لحضن ياسمين الدافى وبسمتها الجميله اللى بتنسيه تعب اليوم كله
وياسمين كانت على عهدها مع مصطفى
وبقى هو ملك متوج على عرش قلبها بلا منازع
(بس ياترى السعاده دى هتدووم ولا للاسف القدر هيكون ليه أحكام قاسيه عليهم بعد كده)
.............
أما بالنسبة لتامر فكانت ياسمين تقريبا مش بتشوفه
بيسهر طول الليل ولما بتنزل تقعد مع حماتها بالنهار
بيكون نايم ومش بتقابله
وكانت مرتاااحه جدا وسعيدة بده
★★★
رجع مصطفى من شغله وكانت ياسمين في استقباله زى كل يوم
ياسمين بابتسامتها الساحره: حمدالله على السلامه ياحببتي
وحشتنى أوى
مصطفى بحنانه المعهود اخدها في حصنه : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى أوى
ياسمين لاحظت ان فيه حاجه شاغله مصطفى وبيداريها بالابتسام
ياسمين متسائلة: مالك يامصطفى؟!
فى حاجه مضايقاك؟
مصطفى: لا ياحبيبتى مفيش حاجه مضيقانى ولا حاجه
بس عديت على ماما قبل مااطلع
وكلمتنى في موضوع كده
وكنت عايز اخد رأيك فيه
وعايزك تاخدى الأمور ببساطه وماتتضايقيش
ياسمين: خير يامصطفى؟!
مصطفى: كنت عايزك تيجى معايا بكره لدكتوره نساء. وتوليد زميلتى ونشوف سبب تأخير الحمل
ياسمين: بس احنا لسه ماكملناش سنه
مصطفى: انا عارف أننا بقالنا سوا ٨ شهور
بس مش هنخسر حاجه لو كشفنا واطمنا
ياسمين: حاضر ياحبيبى اللى تشوفه
وبالفعل راحت للدكتوره وطمنتها ان مفيش أى اسباب لتأخير الحمل والحكايه موضوع وقت
.........
ومر ٣ شهور والأمور مستقره جدا بينهم
لحد ماجه يوووم عصيييب قلبت حياتهم الجميله
لكابووووس رهيييييب
كانت ياسمين عند حماتها
لقت تليفونها بيرن برقم مصطفى
ولما ردت اتفاجأت بصوت تانى
باسمين بقلق: مين حضرتك؟!!
المتصل: أنا دكتور زميل مصطفى وعايز ابلغكم ان مصطفى للأسف حصلت له حادثه
ياسمين صاااارخه: مستحييييل
أرجوووووك طمنى عليه
المتصل: ارجوكى اهدى انا قصدت ابلغكم فى التليفون بالتفاصيل قبل ماتوصلوا المستشفى عشان ماتتصدموش قدامه ونفسيته تتأثر زياده
ياسمين بانهيار: فهمنى ارجوووووووك مصطفى جراله إيه؟!
المتصل: للاسف وقع من السلم وهو نازل بسرعه عشان يسعف حاله جت المستشفى
وحصل له كسر فى دراعه وجرح فى راسه ...و للاسف الوقعه اثرت على العصب البصري وفقد البصر 😥😥😥
يتبع
مش هسألكم عن توقعاتكم
😥😥😥
الله يعينك يامصطفى انت وياسمين على اللى جاااااى
عشق أعمى
بقلمي جنه الاحلام (منال ابراهيم)
لاتنسوا التصويت والمتابعه😍😍
المستشفى عشان ماتتصدموش قدامه ونفسيته تتأثر زياده
ياسمين بانهيار: فهمنى ارجوووووووك مصطفى جراله إيه؟!
المتصل: للاسف وقع من السلم وهو نازل بسرعه عشان يسعف حاله جت المستشفى
وحصل له كسر فى دراعه وجرح فى راسه ...و للاسف الوقعه اثرت على العصب البصري وفقد البصر 😥😥😥
صرخت ياسمين : مصطفى مش معقوووول ياحبيبى لااااا مستحيييل
المتصل: ارجوكى يامدام
مصطفى محتاج دلوقتي حد يقويه مش ينهار جنبه
هو دلوقتي واخد حقنه مهدأه ونايم
حاولوا تتماسكوا اكتر من كده
عشان نفسيته
ياسمين وهو بتبكى بحسره: انا جايه حالا
وقفلت الخط
كانت حماتها مشغوله في المطبخ مارضيتش
ياسمين تقولها عشان رد فعلها هيبقى شديد
وخافت تتعب او يغمى عليها وماتتحملش الصدمه 😢
طلعت شقتها بسرعه وغيرت هدومها
وراحت لمصطفى المستشفى
وطول الطريق بتعيط ومش عارفه تعمل ايه
قلبها موووجوووع على مصطفى
.........
وصلت المستشفى وسألت على اوضته
ودخلت لقيته لسه نايم وراسه ملفوفه في شاش ودراعه في جبيره
ماقدرتش تتحمل المنظر ووقعت في الأرض
وفضلت تبكى بحرقه
دخلت دكتوره هدير لقت ياسمين قاعده في الارض وحالتها صعبه جدا
راحت جنبها ومسكت ايدها
وقومتها
هدير: أرجووكى ياياسمين كده مش كويس
عشانك وعشانه
لو بتحبيه فعلا لازم تبقى قويه عشان تقدرى
تقويه وتصبريه
أنا عارفة إنها صدمه كبيره انا شخصيا مصدومه ومش قادره استوعب
وكل اللى فى المستشفى النهارده حالتهم صعبه بسبب اللى حصل لانه بجد انسان محترم جدا وخلوق و كل اللى هنا بيحبه وبيحترمه
...ربنا يصبركم
ياسمين: مش قادره اصدق حاسه انى في كابوس ونفسى حد يصحينى منه😥
هدير: خلى عندك ثقه في الله
وان شاءالله ربنا مش هيسيبه وممكن تكون مسأله وقت ونظره يرجع تانى
ياسمين باكيه: ياااارب... يااريت يكون كلامك صح
هدير: ايوه كده قولى يااارب
مفيش حاجه بعيده على ربنا
حاولى تكونى هاديه لانه ممكن يصحى دلوقتي في أى وقت
ياسمين بحزن: حاضر
هدير: استأذنك دلوقتي
وإن شاء الله هبقى اعدى عليكوا تانى واطمن عليه
ياسمين: متشكره يادكتوره هدير
هدير: على ياياسمين ربنا يشفيه عن اذنك
ياسمين: اتفضلى
.......
حاولت ياسمين تكون متماسكه عشان خاطر مصطفى..وهى حاسه ان كل دى محاولات فاشلة لأنها متأكده أنه مجرد ما يصحى
هتنهار قدامه ...
قربت منه ومسكت ايده بحنيه وفضلت متابعاه
وعيونها عليه لحد مابدأ يصحى بعد حوالى ساعه
أول ماحس بيها جنبه ضغط مصطفى على ايد ياسمين بضعف
مصطفى بصوت ضعييييف: ياسمييين!!!
ياسمين بصوت مخنووووق وبتقاوم دموعها: حبيبى انا معاك..... حمدالله على سلامتك
وباست ايده بحنيه
سالت الدموع من عيون مصطفى وبدأ ينهار في العياط
وبدأ يتكلم وهو بيبكى:
شوفتى جرالى ايه ياياسمين 😥😥
ياسمين باكيه: أرجووك يامصطفى ماتعملش كده في نفسك
ان شاءالله ياحبيبى ربنا يصرف عنك ويشفيك ... والموضوع ياخد وقته ويروح
وبدأت تمسح دموعه بايدها بحنان
مصطفى بحزن: ماافتكرش الموضوع يكون بالبساطة دى..
ياسمين: لا انا متفائله خير إن شاء الله انك هتخف وهتبقى كويس
مصطفى: ونعم بالله...
وكمل وهو مكسور: خليكى معايا ياياسمين
اوعى تتخلى عنى
ياسمين باكيه: أنا معااااك يامصطفى..ازاى ممكن تتخيل انى اسيبك
او اتخلى عنك
مصطفى بقهر: ربنا يخليكي ليا يا قلبى
صعبان عليا انى معدتش هشوفك تانى
هتوحشنى ابتسامتك أوى😥
مقدرتش تملك ياسمين نفسها وانفجرت في العياط
: ارجووك يامصطفى بلاش الكلام ده
بكره كل حاجه ترجع زى الأول
ربنا بيختبر صبرك وايمانك ايه...هتضعف
كده من أولها
مصطفى بحزن: الحمدلله على كل حال
ياسمين: ايوه كده يا حبيبي قول ديما الحمدلله
مصطفى: هى ماما عرفت االى حصل؟!
ياسمين: لا مارضيتش أقولها
خفت تتعب منى ومااعرفش أتصرف جيت من وراها
مصطفى: طيب ممكن ياياسمين تتطلبى لى رقم تامر اخوياا
ياسمين: عايزه ليه يامصطفى؟!
مصطفى: هبلغه باللى حصل عشان يقول لماما ويكون معاها لما تعرف عشان ماتبقاش لوحدها انا عارف ان الصدمه هتكون شديده عليها
ياسمين في نفسها: ديما حنوون يامصطفى وبتفكر فى كل اللى حواليك 😥
ربنا يشفيك يا حبيبي يااارب
........
وبعد ساعه وصلت والده مصطفى وتامر المستشفى وكانت حالتها صعبه أوى
اما تامر فكان بااارد تماما
وكأن اللى قدامه على السرير ده واحد غريب
فاطمه بانهيااار: حبيبى يامصطفى
كان مستخبى لنا فيييييين ده كله بس يارب
تعالى يامحمد شوووف اللى جرى لنا
ياسمين برجااااء: بلاش الكلام ده ياماما ارجوكى عشان خاطر مصطفى
مصطفى : هبقى كويس ان شاءالله ياماما
ادعى لى
فاطمه: ربنا يشفيك ياابنى
............
بعد يومين خرج مصطفى من المستشفى
وطلب إنه يرجع على شقه والدته
عشان ياسمين وحدها مش هتقدر تاخد بالها منه وتجيب طلبات البيت
وخصوصا انه لسه مش عارف يتكيف مع الوضع الجديد
وهيبقي كل اعتماده عليها فمكنش عايز يتعبها ويحس انه بقى عاله عليها وانها بتشفق عليه
نفذت ياسمين رغبته ومارضيتش تزعله
وبقت مخصصة كل وقتها ليه
**********
صحى مصطفى من نومه والتفت ناحيه ياسمين
وبدأ يلمس وشها ويمسح بايده علي ملامحها
صحيت ياسمين على لمسات مصطفى الرقيقه على وشها
ياسمين بحب: صباح الخير يا مصطفى...عامل ايه النهارده؟!
مصطفى وهو لسه حاضن بايديه خدها: صباح الخير ياحببتي
انا كويس الحمدلله....
بس تعرفى انك وحشتينى اوى ياياسمين
ياسمين حاولت تخرجه من حال الحزن وبدات تهزر معاه: وحشتك ايه ماانا فى حضنك اهوه يامصطفى
أوعى تكون نيتك وحشه😀
ابتسم لها مصطفى: لا انا نيتى حلوه والله
اقصد نفسى اشوفك واملى عيونى منك
وده مايمنعش ان فيه حاجات تانيه برده😁
ياسمين ممازحه: اممممممم حاجات تاانيه!!!!
طيب يلا قوووم ياقليل الأدب عشان
تفطر وتاخد علاجك واغيرلك على الجرح
مصطفى مبتسما: فصيله فصيله يعنى ماشى ياستى
يلا بينا
قامت ياسمين من السرير واخدت بإيد مصطفى وساعدته يتوضى
وأما خلص الصلاة اخدته عشان يفطر عشان دراعه كان لسه في الجبيره ومابيقدرش يعتمد على نفسه في الأكل
مصطفى بامتنان: ربنا مايحرمنيش منك يا حبيبتي
ياسمين: ولا يحرمني منك يامصطفى
مصطفى: أنا سألت على دكتور جراح مخ وأعصاب كويس وان شاءالله نروح له بكره
ياسمين: ان شاءالله ربنا يسمعنا عنك خيير
مصطفى: ياارب
ياسمين:
تعالى بقي عشان اقرأ لك بقيه الكتاب اللى عجبك امبارح
مصطفى : ياسمين انتى من يوم الحادثه
ماخرجتيش ولا حتى زرتى والدتك
مش عايز احس انى حمل تقيل عليكى
البسى هدومك وأنا هكلم عمر أخوكى يجى ياخدك تقضى اليوم معاهم ولو حبيتى تباتى يومين هناك معنديش مشكله
انتى ذنبك ايه تتحبسى جنبى في البيت!!!
ياسمين باستنكار: ذنبى إيه؟!!
هو وجودى جنبك يامصطفى يبقى ذنب؟!!
ياوحش فكرتك مبسووط اننا بنقضى طووول اليوم مع بعض
قوام زهقت منى ...اخص عليك
مصطفى بتأثر مد ايده فى الهوا: قربى منى ياياسمين!!
نزلت ياسمين على الأرض وقعدت على ركبتها جنبه ولمست بخدها ايده
ابتسم لها مصطفى وحضن خدها بين ايديه
زى عادته وباس جبينها وضمها ليه
انتى عارفه انى عمرى ماازهق منك بس مش عايز أظلمك معايا ولا احس بذنب ناحيتك😥
صاحت ياسمين: تانى يامصطفى هتقول ذنب!!!
هخاصمك وربنا
مصطفى: مااقدرش على زعلك وانتى عارفه كده كويس
يأسمين. :يبقى معدتش تفتح السيره دى تانى
عشان خاطرى
مصطفى: طيب ...خلاص هاتى بقي الكتاب
وسمعينى صوتك الجميل ده
..................
رغم كل اللى حصل لمصطفى
الا ان تامر كان حاسس بغيره شديده منه وهو شايف ياسمين هتمووت عليه ومهتمه بكل شىء يخصه
ومش بتسيبه لحظه
وديما بتضحك معاه وتهزر وتحاول تخرجه من حالته دى
تامر بغيييظ: حتى بظروفه دى لسه مجنونه بيه ياياسمين
ومسيتى كل الحب اللى حبتهولك!!!!
لمحها داخله تعمل حاجه في المطبخ
ووالدته كانت نايمه
اتسلل بهدوء ودخل لها
تامر بصوت هادىء: ياسمييين
ياسمين بجديه: ايوه فى حاجه ياتامر
تامر: بتعملى إيه!!
ياسمين. :هعمل فشار لمصطفى اعملك معانا؟!!
تامر بضييق: للدرجه دى بتحبيه وقاعده جنبه ليل نهار؟!!!!
يأسمين بعصبيه: وانت مالك بينا... سيبنا في حالنا بقى ...ولو سمحت اطلع بره المطبخ حالا
تامر: .انا لسه بحبك ياياسمين
ياسمين بعصبيه: انت اتجننت شكلك...
قلت لك انا بحب مصطفى ....اطلع
بره وماتدخلش المطبخ تانى وانا لوحدى
ماتخلنيش اروح اقول لمصطفى انك بتضايقنى
تامر بسخريه: ياخووووفى منه!!!
هيعمل ايه سى مصطفى بتاعك بمنظره ده
ياسمين راحت ناحيه باب المطبخ عشان تخرج لكنه وقف قدامها
ياسمين: سيبنى اخرج ياتااامر
تامر: ولو ماخرجتش هتعملى إيه؟!
ياسمين: انا مش عارفه انا ازاى كنت بالغباوه انى افكر في واحد زباله زيك
الحمدلله ان ربنا نجانى منك
تامر بقي الشرر طالع من عنيه ومسك طبق كان قدامه ورماه في الأرض بكل قوته
ياسمين اتخضت وصرخت
وسابها وطلع من المطبخ وهى مذهوله
...
مصطفى قلق لما سمع صوت الكسر الشديد وصوتها بتصرخ
مصطفى.: ياسمين!!!
وقام من مكانه وحاول يروح لها
تامر لما شافه ماشى رايح لها من حقده
كعبله ووقعه على الأرض
وسابه ودخل اوضته ببرود
خرجت ياسمين من المطبخ عشان تطمن مصطفى انها كويسه
اتصدمت لما لقته على الأرض
جريت عليه: مصطفى!!! قوووم معايا ياحبيبي ايه اللى خرجك؟!
مصطفى بلهفة:؛ ايه اللي حصل ياياسمين
سمعت صوت كسر جامد وانتى بتصرخى قلت حصل لك حاجه؟! !
ياسمين وهى مخنوقه في العياط: ياحبيبيى ده طبق وقع على الأرض ماتقلقش أنا كويسه
مصطفى: الحمد لله انك بخير ياحبيبتى
ياسمين: تعالى معايا يامصطفى عشان تغير هدومك ونلحق معاد الدكتور
............
وبالفعل راحوا للدكتور
ولما كشف عليه وشاف الاشعه طمنه وقاله إنه
ممكن يرجع يشوف بس بعد عمليه جراحيه
.......
خرج مصطفى من عنده وأصر يروح لدكتور تانى عشان يبقي مطمن
لكن للأسف الدكتور الثانى حذره من مخاطر العمليه ونصحه مايعملهاش
ورجع وهو محتااار بين الاثنين 😥😥
ونفسيته متدمره
