رواية حرب بين العمالقة الفصل السادس 6 بقلم بيري الصياد


 رواية حرب بين العمالقة الفصل السادس 

وخلال دقائق معدودة فرضت قوات الأمن الوطني سيطرتها الكاملة على المكان وكان طارق يتقدم بخطوات سريعه نحو يونس وهو يتنفس الصعداء قائلاً: تمام يا فندم تم السيطرة على السفينة بالكامل وباقي القوات حاصرت المراكب الصغيرة على الشاطئ زي ما خططت بظبط

نظر يونس إلى نقطة سقوط رضوان في الماء حيث كانت الدماء قد تلاشت بين الأمواج ولم يظهر له أي أثر وجه ضوء هاتفه نحو الماء لثواني ولم يري أحد فألتفت لطارق بملامح جامدة وقال بحسم بلغ قوات الإنقاذ النهري وشرطة السواحل يمسحوا المنطقة دي فوراً يا طارق عايز اللي وقع ده حي او ميت

أدى طارق التحيه وذهب لينفذ الأوامر بينما تقدم يونس نحو الصناديق التي كانت متبقيه على ظهر السفينة ليعاين الشحنة بنفسه فتح أحد الصناديق بضغطه من خنجره الميداني لكن

الصدمة الجمت لسانه حين وجد الصندوق مليئاً بالرمل والقوالب الخشبيه وتغيرت ملامحيونس على الفور إلى الغضب الشديد وركض يفتح صندوق آخر تلاه آخر إلى أن فتحهم جميعاً وكانت النتيجه واحده (صناديق رمل وطوب وقوالب خشبيه فقط وفي تلك اللحظة تذكر ذكاء هذا المهرب الغامض وجملة طارق الدماغ اللي بتدير العملية مش مريحاني) فضغط يونس على زر اللاسلكي وعينيه تخرج شراراً وقال: طارق اقلب المراكب اللي على الشط فوراً وشوف الصناديق اللي عليها فيها ايه

طارق عبر اللاسلكي تمام يا فندم

لم تمر دقيقتان حتى جاءه صوت طارق عبر اللاسلكي وهو مصدوم بشده قائلاً: یونس بیه المراكب طلعت فاضيه و موجود فيها رمل وطوب والصيادين ما يعرفوش حاجه

زادت صدمة يونس أكثر وقد أدرك أنه تم التلاعب بالجميع وأن المهرب قلب الطاولة في اللحظه الاخيرة والشحنه الحقيقية لم تكن أبدا على تلك المراكب ولا في تلك النقطه بالكامل التفت يونس إلى أحد الرجال المستسلمين على ظهر السفينة وجذبه من قميصه بقوة وغضب شديدين ثم أعطى له لكمة قوية وقال بصوت عالى البضاعة فين بالا انطق وإلا هرميك ورا صاحبك في المية دي اخلص وقول البضاعه فين وإلا وربي الأرميك

أنهى حديثه وهو يميل بجسد الرجل إلي الأسفل باتجاه الماء فخاف الرجل بشده وقال بخوف شدید جت لانشات سريعه خدت البضاعه يا باشا و هيروحوا بيها لمخازن في الجبل وانا ما عرفش أكثر من كده وهما ما بقلهموش كثير ممكن تلحقهم بس سيبني والله انا ما اعرف حاجة اکثر من كده

القاه يونس على الارض وذهب سريعاً الى اللانشات وعقله يعمل بسرعة رهيبه ورغم مرارة الخدعة إلا أن هدوءه وعزيمته لم يهتزا نظر أمامه وأخرج هاتفه ثم دق علي مديرية الأمن يطلب دعم القوات البريه في تلك المنطقة وهو يقول بنبرة أمر لا تقبل النقاش : معاكم الرائد يونس من الأمن الوطني عايز اغلاق كامل وفوري لكل المدقات والطرق الجبلية والملاحات وتحريك مجموعات قتالية مدرعة لقطع الطريق على عربات نقل محملة بالخضار والفاكهه التحرك الآن

أغلق الهاتف ونظر للبحر وهو يفكر وعقله يعمل بسرعة يحاول أن يعلم طريقة أخرى يعرف بها این السلاح وقال بداخله بنقه فاكر نفسه شیطان بس لسه ما يعرفش إني مش هسيبه يتهني الجولة الأولى بس اللعبة الحقيقية على الأرض لسه هتبدا يا غرباوي

في هذه اللحظة وفي عمق المياه المظلمة الباردة كان جسد رضوان يطفو ببطء بعيداً عن أنظار السفينة بفعل التيارات البحرية القوية ورغم إصابته البالغة في كتفه وتدفق الدماء منه إلا أن روحه القتالية ورغبته في البقاء جعلته يتمسك بالحياه أكثر فقد كان يجيد السباحة في المياه المفتوحه كأنه ولد بداخلها فأخذ يعوم حتى سحب نفسه ببطء شديد نحو صخرة قريبة بارزة وسط الظلام استند عليها وهو يلهث بألم وعينيه تلمع بالانتقام فهو يعلم أن خطته قد نجحت وأن السلاح في طريقه للمخازن ولا أحد يستطيع أن يوقف خطته من الاكتمال لكن الثمن كان غالياً فهو لم يتوقع أن يحدث كل هذا نظر أمامه وهو يريد أن يستكمل السباحه إلى أن يصل إلى البر فهو إذا بقي ينزف أكثر من ذلك سيموت بالفعل فقال بغضب شديد وهو يمسك ذراعه: ااااه يا ابن الكلب عليا الحرام من ديني ما هسيبك وما بقاش انا رضوان الشامي لو ما عطتكش طلقتين مكان الطلقة دي

أنهى حديثه وهو يسب يونس ويتوعد له بالكثير ثم أمسك التيشيرت الذي يرتدي وشقه التصفين وربط ذراعه جيداً وبقوة لكي يتوقف النزيف ويستطيع أن يخرج من الماء نزل للماء مره أخرى وبدا أن يسبح بمهارة كبيرة

رمى سليم كل ما علي الطاولة بغضب شديد و صرخ ازاااااااااااااي ااااااااااي رضوان يتصاب وما يلحقش يهرب

رد المساعد الشخصي بسليم بخوف شديد يا سليم بيه المداهمه كانت مفاجأة وقوات الأمن الوطني كانت محاصرة المكان من كل حته ورضوان اتفاجئ بالرائد يونس والضرب كان شغال من كل ناحيه قبل ما يقع في الميه بس اطمن يا باشا البضاعه الحقيقيه خرجت في اللانشات ومحدش قدر يلمسها و زمانها دلوقتي وصلت للمخازن يعني خطتنا نجحت

غضب سليم أكثر ونظر له و أمسكه من ياقة بدلته وقال بصراخ عالي: نحجت ايه يا غبي رضوان ما ينفعش يموت هو اللي معاه مفاتيح المخازن ولو الأمن حط أيده عليه أو مات الشحنه دي هتبقي حبل المشنقه اللي هيلف حوالين رقبتنا كلنا

ثم دفعه بقوه كبيرة ليسقط المساعد على الارض ثم التفت سليم نحو النافذه الكبيرة المطلة على أضواء المدينة وهو يتنفس بغضب شديد وعقله يزن الخسائر والمكاسب ومسح على وجهه بيده وهو يحاول أن يهدأ فالغضب الآن يعني نهايته ونهاية كل من معه

على الجانب الآخر حيث كانت سيارات النقل المحملة بالخضار والفاكهه تنتظر في الظلام الدامس بدأ الرجال ينقلون الصناديق التقيله الذي يوجد بها أحدث الأسلحة المهربة بسرعه فائقة تحت إشراف فريق رضوان لكن استمعوا إلى صوت من اللاسلكي: إخلاء فوراً إخلاء فوراً في مدرعات ومجموعات قتاليه بتقفل المدقات الجبلية والرائد يونس قالب الدنيا وطريق الملاحات الرئيسي اتقفل تماماً

تحولت المنطقة إلى خلية نحل مرعبه وسارع السائقون بتشغيل المحركات وانطلقت السيارات في طرق غير مدقات الجبل المعروفة في سباق رهيب

وعلى بعد كيلومترات كان رضوان يصارع الأمواج بكتفه المصاب كان يسبح وحرارة الانتقام في صدره أقوى من برودة ماء البحر لمحت عينيه وأخيراً خط الشاطئ المظلم فسحب جسده إلى الرمال ببطء وسقط على ركبتيه وتسطح على الرمل ثم نظر إلى السماء وابتسم ابتسامة ساخرة وأخرج من جيب داخلي في سرواله هاتف صغير مخصص للطوارئ وضغط علي زر الاتصال ودق إلى سليم الذي رد سريعاً وقال: رضوان انت عايش

رضوان بصوت أجش وضعيف لكنه يظهر به غل شديد أيوه عايش قولي الشحنه اتحركت ولا لسه

نفخ سلیم براحه و قال : أيوه اتحركت بس يونس الرائد اللي مسك المهمة قفل الجبل والمدقات كلها والقوات بتطارد العربيات دلوقتي

وقف رضوان رغماً عنه وهو متعب بشده و رد : هو فاكر نفسه ذكي قفل الطرق اللي يعرفها كلم انت الرجاله وخليهم يغيروا الخط لمدق البحر الميت ده ممر ترابي ماشي جنب الساحل القديم وسهل العربيات تجري فيه بسرعه ومحدش هيفكر إنهم هيعدوا من عليه

سلیم بسرعه ايوه صح هكلم الرجاله ينفذوا فورا

وأغلق الهاتف في حين نظر رضوان إلى الهاتف وقال: صحيح راجل مش همه غیر مصلحته

ونفخ بقوه وحاول أن يسير رضوان وهو يبتعد عن الشاطئ قبل أن تلمحه كشافات شرطة السواحل

على الجانب الآخر كان يونس يقف وهو يمسك اللاسلكي في يديه والشرار يتطاير من عينيه وهو يراقب تحركات القوات والمدرعات التي أغلقت كل المخارج وجاءه صوت طارق عبر

اللاسلكي وهو يقول بتوتر شديد يونس بيه فتشنا كل الطرق الجبليه وقفلنا طريق الملاحات الرئيسي وعملنا كمين ثابت ومتحرك ومفيش أثر العربيات نقل تقبله نهائي كأن الأرض انشقت. وبلعتهم

ضرب يونس بيديه السياره بغضب شديد وقال بصوت عالي: يعني إيه يا طارق هما مش هيطيروا أكيد ازاي يحصل كده إزاي تفشل في اننا نمسك شحنه زي دي

طارق بقلق من غضب يونس: الدماغ اللي بتدير الليله دي فاهمه كويس هو بيعمل ايه علشان كده مش عارفين نتوقع هو عايز يوصل لايه

نظر يونس أمامه وسوف يجن من كل هذا لا يستطيع أن يفكر فعقله توقف عن العمل بهذه اللحظه كل ما يعلمه أنه فشل في مهمه كهذه

على الناحية الأخرى وصل رضوان إلى وكر سليم ودخل وهو يكاد يكون يجر قدميه وجهه شاحب كالموتى تماماً انتفض سليم من الكرسي ونهض ثم ركض نحوه و امسكه سريعاً وصرخ: هاتوا الشنطة الطبيه بسرعه وكلموا دكتور بسرعه يلا يا بقر تعالی یا رضوان

وساعد رضوان كي يجلس و بعدما جلس رضوان جلس سليم بجانبه ونزع التيشيرت الملطخ بالدماء ليرى جرح الرصاصه بينما قال رضوان فكك من ده دلوقتي وقولي العربيات دخلوا مدق البحر

سليم وهو يضغط على الجرح بشاش ليتوقف النزيف ايوه دخلوا الطريق كان خفيف وسريع والسواقين طاروا بالبضاعه ومحدش كشفهم ريح انت بس

بالفعل أغلق رضوان عينيه وهو يفكر بيونس ويقول بداخله: علمت عليا في كتفي وعلمت عليك في البضاعه والاثنين هيفضلوا معلمين طول العمر يا يونس بيه

أنهى حديثه بإبتسامة باردة ومازال يشعر بأن هذا لم يكفي ولا يجعل عقله يرضى لذلك سوف يفكر بخطة لينتقم من يونس على هذه الطلقه فهو لم يتعود على هذا ولا أحد يتجرأ أن يطلق عليه رصاص كما فعل يونس

البجاحه ليها ناسها يا رضوان یا اخويا )

إزاي يا يونس ما تعرفش مكان السلاح ده إزاي تفشل في مهمه زي دي: كان هذا صوت اللواء الغاضب بشده مما حدث

رد يونس وهو يحزن ويغضب أيضاً من هذه الخساره يا فندم الفهرب ده مش عادي الخطه كانت مدورسه لدرجة إنه ضحى برجالته وبالمراكب والسفينه علشان يعمل تمويه كامل والشحنه مانزلتش الشاطئ أصلا دي اتنقلت في عرض البحر بلانشات سريعه قبل المداهمه

بدقايق بسيطه

ضرب اللواء مكتبه بقبضة يديه فاهتز كل ما على المكتب وقال اللواء بصوت عالي: انا ماليش دعوه بالتمويه يا يونس السلاح اللي دخل البلد كفيل يقلب الدنيا وأنت عارف خطورته كويس إحنا قفلنا الجبل والملاحات بناء على معلوماتك وتوقعاتك وفي الآخر تقدر تقولي أنت إيه اللي حصل

لم يرد يونس من شدة غضبه فعروقة برزت بشكل مخيف من شدة الغضب فاستكمل اللواء حديثه قائلاً: في الآخر العربيات اختفت كأنها قص ملح وداب المأمورية فشلت يا سيادة الرائد وفشلت فشل زريع كمان

كتم يونس غضبه وقال: انا بطالب مهلة 48 ساعة بس يا فندم الفهرب اتصاب بطلقة في كتفه مني وأكيد ساب أثر وممكن لو حققنا اكثر مع اللي تم القبض عليهم هنستفاد حاجه اديني المهلة دي وانا اوعدك هقلب البلد . حاته لحد ما اجيب الشحنه دي

تنهد اللواء بغضب وقال : مفيش مهل يا يونس المعلومات الأكيده اللي لسه واصله بتقول ان العربيات هربت من ممر قدیم بره نطاق كل الكماين

والشحنه التوزعت واتشالت جوه البلد في مكان سري ومستحيل توصلها دلوقتي من غير ما نعمل قلق أمني ضخم اللعبه انتهت والسلاح دخل خلاص والعمليه دي فلتت من ايدك خلاص ودلوقتي الملف ده انقفل رسمي لحد ما يجد جديد بس افتكر إن دي أكبر نقطة سودا في ملفك العسكري اتفضل على مكتبك يا سيادة الرائد

أدى يونس التحيه العسكرية وذهب إلى الخارج وهذه كانت المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بالعجز الكامل السلاح في قلب البلد وهو يقف مكتوف الأيدي لا يستطيع أن يتحرك خطوه واحده لاستعادته كانت هذه الخسارة مريره علي يونس وأيضا ثبتت في تقاريره الرسميه فكانت قهرتها شديده عليه

في وكر سليم بعد أن انتهي الطبيب وأخرج الرصاصة وطهر جرح رضوان الذي كان يضغط علي أسنانه بقوه من شدة الوجع دخل أحد الرجال سريعاً وقال لسليم العصافير بتاعتنا بلغت أن المأمورية اتقفلت رسمي في المديريه باعتبارها فشلت في ضبط السلاح والشحنه بقت في أمان ومستحيل الأمن يقدر يلمسها دلوقتي بعد ما وزعناها يا سليم بيه

ضحك سليم بصوت عالي وقال وهو ينظر إلي رضوان الذي ابتسم بخبث: حمد لله على سلامتك

يا بطل لولا فكرتك في مدق البحر الميت كانت البضاعة راحت والرجاله اتمسكت انت مش بس أمنت السلاح انت كنت أول نقطة سودا وفشل في حياة يونس القناوي وعمره ما هينسى اللي حصل ده

نظر رضوان إلي كتفه وابتسم ابتسامة شيطانيه ثم نظر إلي سليم وقال: انا خدت طلقه ماكنتش متفق عليها يا سليم باشا زود کمان خمسه مليون دولار على حسابي علشان اتعالج بقي

ابتسم سليم وقال: ده طمع كده يا شامي

نهض رضوان قائلاً : حقي اطمع يا سليم باشا ماتنساش ان اللي حصلي ماكنش قليل برضه انا تعبت اوي وحقي اخده علي داير العليم إلا ظلم النفس يا غرباوي

ضحك سليم ضحكة ساخره وقال: لا حقاني يا رضوان

ابتسم رضوان فاستكمل سليم قائلاً: بس مفيش مشكله أنا موافق مهمة النهارده ماكنتش سهله خالص ومستحيل استخسر فيك حاجة

رضوان بداخله مش كنت طلبت عشرين مليون دولار كان هيد هو ملي اهو كنت هداوي كتفي بيهم ومش هحس بيه

حمحم ونظر إلى سليم وابتسم وقال: في عربيه جيب بره كانت عاجباني ما تتنازل عنها أهو أي حاجه أقضي بيها مشاويري يا غرباوي علشان لو في اي مهمه تلاقيني طرزان فوق دماغك علي طول

نظر له سليم نظرة طويله وقال: وماله يا رضوان سيبني يومين هظبطلك الورق بتاعها تكون ارتحت وتعالى استلمها وعايزك في كام حاجة بالمره روح طمن والدتك عليك دلوقتي وتتقابل بعد يومين

رفع رضوان ذراعه وقال: خلي التيران بتوعك يوصلوني أنا عومت كثير أوي النهارده ورجلي وجعاني يلا شيل يا طور منك ليه

أشار سليم إلي الحراس الذين بالفعل حملوا رضوان القائل أثناء خروجه : نهارك قل يا سليم باشا نتقابل بعد يومين بقي

نظر سلیم خلفه وابتسم ابتسامة غامضة بشدة وقال : نتقابل یا رضوان و هخليك تحدد مصيرك بايدك كمان انت ما ينفعش تعدي كده زي أي حد دماغك دي لازم استغلها بكل الطرق

فماذا يريد سليم من رضوان وهل سينجح بالذي يخطط له أم ماذا سيحدث يا ترى

توقفت سيارة يونس ونزل منها وشعر بطيف التي تراقبه من الأعلى ولم يرفع رأسه لها فعقله الآن شارد في خسارته الصعبه دخل المنزل وصعد في المصعد وفتح بعد قليل وخرج منه فراها تقف أمامه و تنظر لعيونه بترقب فردتا عليها بهم الخسارة الترتمي بين أحضانه بقوه كبيره فضمها يونس بكل ما أوتي له من قوة لكي يستمد القليل من قوته التي فقدها الآن وبقيا علي هذا الوضع فتره طويله ولاحظ يونس وقفتهما لفتره طويله بهذا الشكل فأخرجها من أحضانه وقال: روحي نامي دلوقتي ما ينفعش حد يشوفنا مع بعض بالشكل ده

ابتسمت طيف وأمسكت يديه ثم سحبته معها إلى المصعد وضغطت على الزر فصعد بهما إلى سطح البرج ثم خرجا من المصعد وسحب يونس يديه منها وذهب يجلس على الاريكه وهو ينظر أمامه يحزن على هذه الخساره فذهبت طيف تجلس بجانبه وتضع يديها على رأسه وقالت: اهم حاجة في الدنيا كلها إنك رجعت لي كويس يا حبيبي ما تفكرش في حاجة تانيه غير دي نظر لها يونس وقال رجعت خسران با طیف انا خسرت واتكتبت أول نقطة سودا في تاريخي سحبته طيف إلى أحضانها وضمته بقوه قائلة: بكره تعمل مهمات أحسن من دي وتشيل النقطة السودا دي يا يونس ما تفكرش إنك خسرت فكر إنك عملت اللي عليك وربنا ما ارادش ليك تكسب خلاص ما تفكرش في حاجه تاني

اغلق يونس عينيه بقوه كبيرة بين أحضانها وظل على هذا الوضع لفتره طويله ثم رفع رأسه لها بعد قليل وهجم على شفتيها يقبلهما بقوه وقسوة شديدة وهو يخرج ما حدث معه بها شعرت طيف بقسوته لأول مره معها بينما نهض يونس وأمسك يديها يسحبها معه ليسطحها على أرض السطح ثم نظر لرقبتها ولصدرها وأمسك أزرار البلوزة التي ترتديها وبدأ أن يفكهم عنها فابتسمت طيف وقالت: يونس ما ينفعش كده سيبني انزل

لم يرد عليها يونس بل استكمل وفتح بلوزتها بالكامل وهجم يقبلها بشراسة كبيره تراها طيف منه لأول مره ولأول مره يظهر يونس هذا الجانب امامها حتى شعرت طيف يوجع شديد من

أفعاله فقالت بغضب: يونس بتعمل ايه

رفع يونس رأسه لها وكاد أن يصفعها لكن أمسك حاله عنها وشق باقي ملابسها فيونس الآن قد جن من خسارته أمام رضوان في أول جولة بينهما ووووو

علي الناحية الأخرى وصل يونس إلي وكره فوجد سلوي تستقبله وتقول: روحي انت كويس ايه اللي حصل لك

تجاهلها رضوان وذهب إلى الداخل ثم نظر إلى رجاله وقال: عايز ملف كامل ومعلومات عن (يونس القناوي)

تعليقات