رواية لقيت نفسي معاك الفصل السابع 7 بقلم وعد محمد

 


رواية لقيت نفسي معاك الفصل السابع بقلم وعد محمد


خرج قفل الباب بسرعه وبيتأكد ان مفيش حد موجود عند الباب برا .. واكيد بيطمن ان سلمي مشيت .

= مش فاهم قصدك !
شوف الواد وهو عامل من بنها 
' عليا انا يا يوسف ..دا انا عشرت عمرك هيا صح ؟
= الصراحه هيا 
' طب وليه مقولتلهاش انك بتدور عليها ؟
= هروح اقولها اي بذمتك ..انا واحد معجب بييكي من ايام الجامعه وفضلت ادور عليكي للوقتي ..لا وكمان طلعتي شغاله عندي في الشركه وانا معرفش اروح اقولها كده؟
' لا اكيد مقصدش بس هتفضل كده لحد امتي ..دا انت عينك كانت بتطلع قلوب عليها يا يوسف مشوفتش نفسك 
= واقع اوي انا صح !
' اوي بس ..دا مش بعيد جدها خد باله يا عم..بس هيا لا معتقدش دا قالت عليك رخم 
= متظلمهاش مكنتش تعرف انه انا .
' لا يا راجل طب وبعد ماعرفت 
= قالتلي انهارده اني مطلعتش رخم زي مكانت مفكره 
' شوف شوف القلوب اللي بتطلع وانت بتكلم عنها ..ايه يبني ماتتقل شويه!
= بحبها يجدع الله 
' يارب البعيده تحس ..اصل شكلها مش هنا خالص .

"حتي وانا مش موجوده بتغلط فياا اخسفوخس عليك يا مراد 
الكلب "

= هتحس ..حبي ليها اكيد هتحس بيه 

كان بيقولها وعنده امل كبير انها تحس باللي جواه اصل مش بعد كل الانتظار دا وميعرفش يخليها تحبه ..دا فضل يحلم باليوم اللي هيقابلها فيه والكلام اللي هيقوله لما يشوفها وردود افعالها علي كلامه..بس كل دا راح ، راح اول ماقابل عنيها اللي كانت وحشاه ..اللي كان بيراقبها من الاستوريهات بتاعتها ع الفيس..كان نفسه يدخلها ويقولها قد اي وحشته ومستني يشوفها بفارغ الصبر ..بس خايف ، خايف لتكون مش فاكراه اصلا .

' القاعده بدأت تلزق وانا مليش في جو المحن دا ..انا سينجل في حالي 

"مش لوحدك يا مراد ياحبيبي والله صعبت عليا ان شاء الله تلاقي بنت الحلال قريب "

" مراد حس ان فعلا حب صاحبه كان حقيقي اوي وللحظه صعب عليه ليه ممكن الواحد يعذب نفسه من حاجه هو خايف ياخد خطوه فيها ويلاقي رد فعل يدمره في ثانيه ..يهد كل حاجه كان بيتمناها تحصل جمبه ..حقيقي الموضوع مرعب "

= يا عم قوم شوف شغلك يا عم ..فقر مش وش نعمه انت قوم .
' الله حاسب بس كده يا ملزق 

"مراد زقه وهو خارج وبيقفل الباب وراه ويوسف فضل يفكر في اللي حصل انهارده وقد ايه كان مبسوط بقربها وانه كان بيتلكك عشان اي دقيقه جمبها والبعيده محستش بحاجه..
كان فاكر إن أول ما يشوفها تاني هيعرف يتكلم عادي، لكن وجودها قدامه لخبط كل الحسابات اللي كان مرتبها بقاله سنين..!"

                            ـــــــــــــــــــ

فضلت طول الطريق ساكته وبفكر في اللي حصل انهارده وليه سألني السؤال دا ..هو هيفرق معاه في ايه؟ دا كان السؤال اللي جوايا ومش لاقياله اجابه 

"وصلنا وبردو فتحت باب العربيه وطلعت من سكات ومتكلمتش معاه حرف واحد ..هو انا زعلانه منه بس التفكير اخدني جامد بجد واني مش عارفه اوصل لإجابه دا مجنني حرفيًا"

" طلعت فتحت باب الشقه بالمفتاح اللي معايا..اصل من يوم مبقيت ببات هناك وجدو عاميلي نسخه معايا دايما ..ودخلت اوضتي علي طول من غير ولا كلمه وقفلت ورايا رميت نفسي علي السرير وغمضت عيني جامد محاوله مني اني اخلي دماغي تفصل من كتر التفكير " 

بس فضولي كان اقوي مني عن كل مره وهموت اعرف ليه حاسه انه كان عايز يفضل جمبي اكتر وقت ممكن .. ليه سألني السؤال دا ..ليه كان مهتم يعني اختفيت ليه ..ليه كان قلقان عليا لما اغمي عليا هناك ..صدعت من كتر التفكير في الموضوع دا واكيد اكيد يعني هربت بالنوم منا هعمل ايه يعني اكيد مش هروح اسأله .

" يستي كنتي اسأليه وخلصنا من ام الحكايه دي بقي ..اما عجيب يا هاني" 

فضلت نايمه لحد المغرب كده ..اتوضيت وصليت اللي فاتني من اليوم وقعدت علي السرير لقيت جدو بيخبط علي الباب 

ـ ينفع ادخل ؟
– اتفضل يا جدو 

دخل وقعد جمبي علي السرير 

"كان شايل كباية الشاي بتاعته في ايده وباصصلي بنفس النظرة اللي طول عمري بخاف منها.
نظرة جدو اللي بيعرف منها اني مخبية حاجه.
عمرها ما خابت فيه.
كنت كل ما اخبي زعل او ضيق يعرف من غير ما اتكلم.
عشان كده اول ما قعد جمبي عرفت انه مش داخل يسأل وخلاص."

ـ ممكن اعرف اي مزعل حبيب جدو ؟
– يعني توديني في داهيه يا جدو وجاي تسأل !
ـ عملت ايه بس 
– ياجدو دانت مش بعيد كنت تقوله ارفدها احسن ..وتقولي عملت ايه ؟!
ـ طب حقك عليا بقي متزعليش 
– لا زعلانه 
ـ خلاص بقي يسلومه قلبك ابيض 
– خلاص مش زعلانه وبعدين انا مقدرش ازعل من جدو حبيبي 
ـ هيا دي حبيب جدها 
ـ صحيح نسيت اقولك يوسف جاي يتعشي معانا انهارده ويطمن عليكي .
– وكنت ناوي تقولي امتي ياجدو وهو علي الباب ؟
ـ متكبريش الموضوع بقي يا سلمي عادي يعني جاي يتعشي معانا فيها ايه دي !
– لا لا طبعا مفهاش حاجه اكيد ..فيها اي دي يعني 
ـ لا انا هخرج برا عشان حاسك هتتحولي كده وبدأت اقلق .

"لا كويس انك خدت بالك يا جدو البنت هتموت مني خلاص هنجيبها من المستشفي المره الجايه بسبب عمليلك يا راجل خف علي البُنيه مش كده الله !"

"خرج وسابني مولعه من كتر الغيظ اللي انا فيه منا لو قرطاس جوافه كانوا عاملوني احسن من كده والله"

ثواني يا جماعه دا يوسف جاي كمان ساعه..دا كان بيتكلم بجد فعلا ..ينهار مش فايت !

"بصيت للسقف ثواني بحاول استوعب..يوسف جاي هنا عند جدويعني هيقعد ونتكلم. وكده
ويمكن نتعشي علي نفس السفرة كمان ؟
يا نهار أبيض.
قمت من مكاني ولفيت في الأوضة كام لفة مش توتر طبعًا أنا آخر واحدة ممكن تتوتر.
بس يعني...كنت محتاجه أمشي شويه كتير مش شويه..

ايه يا جماعه اكيد مش متوتره متبصوليش كده هتوتر من ايه هيجي ويمشي عادي يعني !

"بصيت في المرايه قدامي وعدلت شعري بسرعه.. لا لا مش عشانه خالص، بس شكلي كان منكوش شويه مش اكتر."


تعليقات