رواية حجرة التهميش الفصل السابع 7 بقلم اساور حسين

 

 

 

رواية حجرة التهميش الفصل السابع بقلم اساور حسين




مَـرات العَزيز حچايتـه تأذيـك قَصد 
لو مـو قَصد بـَس تنحسب لَچمـه .

لا تنسوا تعليقاتكم اللطيفة بين الفقرات وتصويتكم⋆˚

⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

فتحت مكتب ست سامية وشمرتني دفعتني بكل حيلها بوسط المكتب انجبحت وكعت على ركبـي عطت من الوجع ووگعت الصدمـة على راسي جمد الدم بجسمي وانكتم صـوتي وعيوني تريد تطلع من محجرها من 
شفت المكتب مليان بوجوه مسمومة بنظراتها، حاقدة بأفعالها، تارسها الشـر ومطلبهـم واحـد ،الجـنطـة وروحــي وكتمــان أنفـــاسي!!      
                                  
زحفـت ليـوره من شفت وهـاب وابو وعمي تواب ورفعت ايدي اريد احجي وياهم صـوتي انكتم وفريت عيوني على ست سـامية وهي گاعدة على مكتب وتگول الهم بحقد ليشوفهـا بهاي الحالة يگول بايگتها 
سامية : بنيتكم عدكـم وهـاي جنطتها والأغراض صارت 
يمكم اخـذوهـا هي وجنطتهـا وبعد ما اريد اشـوفها 

لطمت على صدري من انتبهت جنطتي بيدهم وحق أمي بيهـا تخبلت  گمزت على جنطة ولزمني وهاب ذبني على تخم يضرب بيه راشديات 
سامية: اششش اششش سكتهاا صوتها لا يطلع 
لا يسمع ابني كـافل اخذوهـا بـرا تفاهموا وياهـا 
ونصيحة الضرب مآبي نتيجة بالتفاهم تنحل 

لزمت وجهي وعطت وجسمي يرجف من نار گلبي على جنطة
 اهز براسي وهي تريدهم يكتمون صوتي وهاب يخنگ بيه 
دُجى : حرام عليچ شسويتلچ وتشمريني للموت بيدچ !!!

وگفت على طولها بصف الباب تستعجل بيهم ياخذوني وعمي يضرب لان ارافس بيدهم يسحلون بيه مر انطي بروحي شنجت جسمي اتلاوه وياهم 
بس اريد افك حلگي حتى اصرخ وافضحهم ووهاب يضرب براسي يريد ادوخ ويسيطرون عليَّ من اطلع ، شاغت روحي من لزم اصابعي مكسرات يلوي بيهن يريد يخوفني بتهديده 

وهـاب: اعوفچ وتطلعين ويانا مثل الأوادم نفس ماينسمع منچ تعرفين شنو نفس ما ينسمع لا والله انتِ وهاي الجنطه احرگكم بنفس الساعة وحتى ابوج ما يوكف بعيوني 

 خزرتـه وهو تخبل لزمني ويشيلني ويرجعني على تخم يضرب بظهري 
دفرتـه برجلي على رجله راد ينچبح على وجهه وايده زلگت من شفتي عطت 

دُجى: استـــا .... 
وقبل لا اكملها رجع يخنك بيه وهي لو اموت هنا لو من اطلع وياهم وبيدهم الجنطة ويزيدون بتعذيبي وراها واني بلا اب يسندني ولا ام تحميني 
ادفر بي وهو يخنگ وارافس من حلات روحي ساد وجهي بچف ايده 
ومن عيطتي ست ساميـة طلعت من مكتبها مستعجلة وبقت شكران 
ونسيبه يساعدن بيهم عليَّ يجرجرن بيَّ 

ماتهمني سلامتي بكثر اهمية هل جنطة عيوني وبالي عليها يضربون 
واني اشمر روحي على ايد عمي تواب اخذهـا وشرد من الغـرفة كلها 
ومنتظرهم يجيبوني وراه السيارة ، جر شالي وهاب وايده على شفتي 
وطلعني سحب كل البنات بالورشات هدوء الدار يرهب الگلب ويهز 
النفس الخايفة من هاي الوجوه دفعته عصر اصابعي اكثر وكال 
_ اشششش والقران  يا دُجى لو طلع منچ نفس واحد اخلي
 هذا أخر يوم بعمرچ تمشين ويانا جـنازة وادفنچ

لزمت بالباب الحديد نفس الباب اللي جنت اضرب بي حتى يفتحونه 
واطلع من هذا المكان اليوم لزمته حتى اثبت روحي هنا وما اموت بيدهـم 
سطرني راشدي واحس بألم اصابعي ياكل بگلبي من اقوي قبضتي 
_ الجنطة وصارت بإيدنا تـرافسين ما تـرافسين راح تطلعين 
وفري طاقـتچ للبيت هنـاك الحساب الثگيل ورا هالباب اعلمچ 
شلون تجيبين زلم ودگون بيت عمچ وتفلشين غراضه 

سـامية : اسكت لا تهددها هنا ابني كـافل على وصـول 
لا تسوولي مشاكل اخذوهـا على سريع واذا سأل عنها اگول اخذوهـا اهلها يريدونها 

بقت رجلي تخط بالگاع ويدفر بيًّ جمعت طاقتي وامي سودة علية صارت بين عيوني تريدني اوصل الأخوانهـا واخذ حقها عضيت ايده ودفرته على صابونة رجله افترت وگع على ركبه قوي متوجع ذبيت روحي غـاد عنه زحفت على ركباتي بأثنين اديناتي وعطت بعلـو حسي بنص الدار 

_ لحگوليييييييي راح يمـــوتونـي !!!
بهاللحظه سـامية عافت المكان ودخلت مكتبهـا ووهـاب سحبه ابـو وطلعوا بعد ما انفتح باب مكتب استاذ خيبـر وطلع بيده أوراق من شاف وضعي لطمت على وجهي واشرت على باب الخارجي وهو جحظت عيونه مصدوم بمنظـري وكـلامي 

دُجى : عمـامي اخذوا الجنطه اخذوهـــا 
تناثـرت الأوراق بالگاع يم رجلي وركض بـرا الدار اسمع بس شخطات 
السيارة ملخت روحي وسكرة دفعت باب الورشة واجت تركض تلزم بيدي 
دُجى :ضـاع حقي وحـق امي سُكرة بعد شلون ارجع حقهـا 
ضعت راح تعبي راح بالـرجلين ليشششش !!

فـات استاذ خيبـر بيده التلفـون يخابر واني مثل المخبلة روحي فرفحت والهوا يخف بريتي بكل صرخه اصرخها ، دخل المكتب بصف مكتبه وطلع وياه شريط وبعده يخابر يصيح 
خيـبر: تسجيل الكاميرات بيدي وراح اتصرف هسة 

سحلت روحي سحل من الگاع ودفعت ايد سُكرة مني ومشيت اصعد 
وفكرة وحده براسي اخلص على روحي لأن ماظل شي أعيشه واقاوم هل دنيا حتى اسوي انتهيت وضيعت اهم مستمسكات امتلكها ماتت احلامي وخلصوا عليه عزاز گلبي دفنوني وإني عايشة 

اشهگ وصعدت اول بايـه منتهية وخليت ايدي على راسي وطفرت 
سكره مخلوسين من شفت استـاذ خيبـر توجهه الباب غرفة شكران 
ونسيبه مقابيل الدرج قبض ايده قوي وضرب الباب بوكسات اثنين 
كسره صارت دائره بكبر حجم قبضة ايده وصـاح 
خيـبر: وحگ الله اليـوم اگطع روس الحيايه كلها 

غمضت عيوني من ضربة الباب الحديد بـرا ودخـل رجـال طويل بقامته 
عيونـه غدت دم من العصبية يشبه استـاذ كـافل بملامحه سريع بخطواته
من شافه استـاذ خيبـر راح متوجه عليَّ وهو تركه ودخل على مكتب ست سامية وقبـل لا يـسد البــاب وجه كلامه الخيبر 
_ ابني كـافل لا تخابره اني احلهــا 
وسـرگال ممنـوع يسمع بالصـار 

قبل لا يسمـع جواب خيبر طبگ الباب وتعالت الأصوات جوه 
وهو بيده التلفون يمشي بالممر ويدردم 
خيـبر: هذا ينطي تعليمات متأخره كـافل وسركال راح 
يوصلون ويگلي لا يعرفون كافل اذا مايعرف يحرگ 
ابهاتنا وابهات ابهـاتنا بعدين 

وصلت النص الـدرج واندفع البـاب البرا دخـل كـافل مايشوف گدامه 
لزمه خيبر يحاجي وهو مستمــر يمشي متوجهه الهدفه 
خيـبر: ابـوك يمهـا بالمكتب يمكن هي خابرتـه يجيها 

وسـرگال اجـه وراه من دخل كـافل للمكتب مـال امه وسد الباب وراه 
_ شيسوي عمي كُميل هنـا ؟ 
_ عمتك خابرتـه من شافت روحهـا تورطت 
اكيد جابته يدافع عليها گدام كافل 

سـركال : يعني تعرف تصرفها غلط ، وتدري ابنها ترللي 
طگه ونص والدار والبنات مـا يرضى احد يفـوت عليهن 
عليمـن تشد وياهن 

خيـبر: هـي مسويه شده يا ورد على البنيـة دُجى 
الباقيات ماعدهـا مشكلة وياهن مسيطـره عليهن 

صعدت فوك اذا اهلي شادين ويايَّ اتوقع الغريبة تحبني ، اذا هـو ابوية 
اشتره راحتـه وذب لحمة بنتـه الوحيـدة بالشارع ومفكر يسأل عنها مسحت عيوني ونـزلت على مكتب شكران ونسيبه فتحته لكيتهن مخلوسات گاعدات كل وحده على مكتبهــا صرت بوسط الغرفة وعطت بيهـن 

دُجى: بشنو اذيتكم وكرهتني اني شنو بيه غلط وين 
ماكو مريضة ومريض اوگع بيدهم شنو بدر مني 
وخلاكم تحقدون عليَّ من دوم البنـات هنـا شسويتلكم وضيعتوني ذنبي بركبتكم انتوا والدنيا عليَّ الله ينتقم منكـم 

طلعت واسمـع استـاذ كافل كلامه ينسمع بالممر كـله وهو داخل الغرفة 
كـافل : تصرفكم مايمر ولا اعبـره والقرص اسلمـه حتى 
لو بي اذيـه الكـم المفروض قبل لا تلعبون لعبة رخيصة
 من وره ظهري تحسبون حساب لبعدين وماتبقون 
تشخصونها وياهــا وهي يتيمـة 

طلع بنص الممـر وكف اشر الخيبـر على باب الخـارجي وصاح 
كـافل : بعـدكـم واكفين هنـا ! ماتتحرك انتَ ويـاه وتقدم بلاغ ؟ 

خيـبر: ووالدتك ، ونسيبه وشكـران موجودات بالتسجيل ؟

كـافل : اتـوكل قـدم بلاغ قبل لا يعبرون محافظتنا 
والباقي دبرتـه وينحـل المهـم ينلـزمـون اليـوم 

التفت يدور بنظراتـه على اتجاه صـوت شهگتي من شافني شد على 
گصته لحد ما بينت خطوط العصبية بيهن غطيت وجهي اشهگ ماعرف خايفة من نظرته لو مهدومه هدم من الصـار بيًَ ، نزلت ايدي امسـح 
وجهـي من سمعت خطواتـه وگلبي يريد يطلع من صدري ودموعي 
مو راضيه تنشـف وگف مقابيلي وسـألني 
كـافل : عــالمــاليـششش هـل بچي شبيـچ ؟ 

دُجى : اخذوا الجنطه 

كـافل : امسحي دمـوعـچ وتعـالي ورايَّ للمكـتب 

عـافني أني وسكره واگفات محروگه حرگ ماعندي طاقـة احچي حرف 
وادري بي على هـاي عصبيتـه راح يسممني بكلامـة ويغثني فوك غثتهم 
صعـدت على درج سريع اناشـع وسكره ورايَّ مو راضية على تصرفي 
فتت للحمامات وهي يمي اغسل بوجهي واگول الها 
دُجى: لو امـوت والله ارحم اليه من هل عيشه 

سكره : اذا تحبيني دُجى الله يخليچ اذا عندي خاطر يمج 
اسمعي كلامه هل مرة وروحي للمكتب لا تخلي يشد وياهم 
ضدچ يكررره تنكسر كلمتـه ليش تكسررريهاا ؟ ليشش وهو 
راح يقـدم البلاغ حتى يرجّع حقچ ؟ ليش تخلي يصير اعصاب 
وحتى البلاغ يلغي حتى يقهرچ ويقلل منچ مثل ما تقللين من كلمته بطلي عناد بالوكت الغلط اسمعي كلمتي لا تتندمين 

ذبيت ماي على وجهي واني اعرف بكلامهـا الصـح دست على روحـي 
وعفتها ونزلت اقوي بروحي على مصايب الراكضه ورايَّ ، دخلت الممر 
ومكتبـه مقابيلي مباشرةً بلعت ريگي من دگيت الباب وسمعت صوته 
كـافل : تعـالي 

فتحت البـاب ودخلت لگيتـه كاعد على مكتبـة وبعيـونه الف سؤال 
وهوَ يناظرني وجهها مبيـن عصبي قـابض على ايده قـوي 
اشـر بيده على نفـس الكـرسي وقبل لا افكـر ارفض گال 
_لا تخـافين من شي اعتبريهـا محلـوله بعد مـا نخلص كلامنا 

صعب الرفض بهذا الموقف توجهت بخطواتي الثگيله اجرهن نزلت الفستان وگعدت منهـاره جسمي يـرجف من القهر ، وهـو فززني من وگف فتح جراره من المجرات وطلعها كلهـا من مكانهـا ومد ايـده جواهـا بالفراغ وسحب جنـطة صغيرة ورجع الجرارة بمكانهـا وتوجهه بخطوات ثگيله وگف گدامي وفتح الجنـطة وشفت غراضي كلهن كلهن كلهن 

كافل : گلتها الچ بالمستشفى جنطتچ وغـراضهـا 
بالحفظ والصون بيـن ايدي ومثل مـا تكفلت بموضوعچ 
متكفل موضوعهــا ومحافظ عليهـا حتى احافظ عليچ 

ردت الزمهـا سحبهـا وشمرها على مكتب بعيد وگفت على حيلي متفاجئه بتصرفه الغريب گعد بمكانه وطريقته خلتني ارجع اغلي غلي 
كـافل : وتظل يمي مـا ارجعهـا ألچ 

دُجى: ليش ؟ هـاي جنطتي 

كـافل : عندي كم سؤال تجاوبيني عليهن ارجع جنطتچ 
ونصيحة عنادچ تبطلي لأن يضر ما ينفع ويايه هل ايام 
كثر الضغط عليه وعليچ الف علامة استفهام 

دُجى: تريد تفاوضني بيهـا ؟ 

كـافل : شلون ما تفسرين وعقلچ يتخيل بكيفچ ولا يهمني 
المهم اسئلة بـراسي احصل الهن الجـواب اعتبريها مفاوضه 
ضغط ، اجبار شي راجع الچ 

رجعت وكفت اشر على مكاني وعـاط بصوت ثگيل على اذني 
كافل : اگعدي لا اهجم المكتب عليچ واصله حـدهـا يمي 

دُجى: استاذ انت تعرف ايدي توجعني وردت اموت قبل شوية 

كـافل : وتالي ويـاچ دُجى تگعدين لـو اضطر اقفل البـاب ؟ 

تنفسي بصعوبه كتم حتى الأنفاس بهذا اسلوبة ومـا لحكت آفرح بالجنطه 
دُجى: الجنطه شلون بدلتها ؟ 
_ انتِ بدار مو بيت ، وعندچ ناس تحفرلچ 
والجنطه مهمة يحتاج نحافظ عليهاا ،هو انتِ بعدچ ما مستقرة تريدين تحافظين على جنطـة ؟

 ولأن عنوديـة واني ما اتقبل النقاش الطويل وتعال اقنع واحد براسه نايمة بلوكه 
كلت اسلمچ الجنطة تضميها ومن تكشفين الغراض 
ماكو افهمچ الجنطه عندي وما انطيها الچ هسـة ؟! 

دُجى: نايمـة بـراسـي بلوكه ! استـاذ تقصدني بكلامك 
لزمت خاصرتي من الضرب توجعني باوع على ايدي وشلون ملت جسمي متوجعه لدرجة اريد اتمدد وابچي گوه گاعده وخفت منـه اكثر منهم من حد ملامحة وكال

كافل : جاوبيني بدون لف ودورين وديري بالچ تجذبين 
بحرف لأن عارف الجواب ومنتظر اسمعــه منـچ 
ضغطت على اسناني بلحظة مـا سمعت اسمائهم وحسيت بألم بكـل اعظامي صـار وعيـونه مركزه بكل حركه مني بحيث من گعدت هو وگف 
كـافل : اخـر مرة اسأل منو غيث ومنو مـرصد ؟ 
من اصراره وعصبيته شكيت صـاير شي يخص موضوعهم وهي مصمم يعرفهم منو همَّ ، بعيوني الدموع والتفتت على صوت استاذ خيبـر دخل المكتب يحاجي استـاذ كـافل وعيونـه عليه متروسـه خـوف ومن شفته أمنت 

خيـبر: سـرگال قدم البلاغ مـا رضى اعوفك وحدك بالدار 
وابـوك يريدك صايـر نـار كبرى لأن قدمت البلاغ وطلع 
امك من الدار رجعها للبيت و .. 

نزلت راسي رجلي ترجف من الموقف ونظراته ما رفعها مني ودموعي 
جرت من سكت استاذ خيبـر واجه وگف مقابيلي بنبرة الخوف يحاچيني 

خيبـر : هـا دُجى ؟ 
_ هـا استاذ 
_ اخـاف تعبـانـة
_ لا 
_ اني يمـچ 
وكعت دموعي وهو جر بطل الماي من الطبلة قدمـه بيده 
خيبر : لا تبچين ابد لا تخافين هي الدنيا تشد وياچ 
بعدين الله يعـوضچ وانتِ بطلـة ومؤمنة والمؤمن مبتلى

اخذت الماي منه خليته بيدي مستحيه اشرب مقابيلهم 
خيـبر: الصـار اليوم ما يتكرر واني اعتذر منچ لان دخلوا 
بعد ممنوع احد يفوت بدون علمنا اني وكافل ، قبل جانت 
ست سامية مسموح الها توافق منو يفوت ويطلع راح نلغي 
هذا القانون حتى ما يتكرر الموقف ماشي ؟ 

هزيت راسي ومسحت دموعي بطرف ردن فستاني وگف وراح للمكتب 
جاب كلينكس وقدمه اليـه انتظرني امسح عيوني باوعت عليه كال 
خيبر : تروحين ترتاحيـن فـوك ؟ تعبـانة انتِ 

ودار وجهه على كـافل الگاعد على أعصابه على كرسي ومرجع ظهره وخيبـر يحاجي وهو مـا رفع نظرات الغضب مني ليگول مسويه فـد مكسوره 
خيـبر: ادري بيك حاير وهذا الموضوع مهم عندك بس 
البنبة تعبانـة خليها ترتاح وترجعلك تحجيلك كلشي 

دفع الكرسي بـوگفته وراح على كرسي المكتب كعد شايط گوه يصبر روحـه ما يسوينا مريده ، ولزم القلم يفر بي وادري بي نبهني اخر مرة يسألني 
هذا السـؤال واذا اطـلع بدون جـواب الله يستر من أفعاله بيـه وحتاريت  

خيبـر : تعـالي ويايه دُجى امشي 
وكفت على طولي ومشيت متردده والرهبة ترست كلبي من طگت الجداحـة وسحب نفـس طـويل من الجكـارة ، 
وسد الباب استاذ خيبر وفزينا من 
صارت ضربة قوية بعد ما طلعنا شمر شي فلشه بالباب ما راضي على 
طلعتي بس ساكت راد يشوفني اشرد منـه لو اظل گاعدة وهو طريقته 
وكلامـة وتصرفاتـه تخلي گلبي يخفق بكل حيـله ومنتظرني مـا اشرد 

لگيت سُكرة منتظرتني على درج من شافتني اجت لزمتني وصعدتني فـوك 
على كيفها وطلعتلي ملابس واخذتني للحمام فتت سبحت حتى وجع جسمي 
يروح وهي كا شـوية ادگ على بـاب تگلي 
سُكرة: دُجى اني يـمچ واگفه هنـا مـا اروح حبيبتي 

كملت نشفت والدنيا ثلچ والدار موزعه بي تدفئه وبعده بارد من گد ما چبيـر اخذت ملابسي منها لبست وإعظامي توجعني وجهي اخس بي مورم من الراشديات ، من طلعت لفت سُكرة شعري بالمنشفه ورجعتني للغرفة 

طلعت من جرارتهـا جـواريب وگعدت بالكاع يمي لبستني الجواريب ومن كملت وكفت يمي تنشف براسي بالمنشفه ماعدنا شسوار تنشفه وجرت المخده من ضليت ارجف غطتني بفـراشي وجابت بطانيتها غطتني بيهـا 

سُكرة: دفيتي لو اغطيچ بعد دُجى حبيبتي سودة عليه 
ذبي تعبچبيَّ حسبي الله عليهم ما يخلوچ تصحين 
من مصيبة للثانية 

دُجى: من كل گلبي اريد اروح الأمي سُكرة اخليهم 
يدفنوني يمها وبعد اغمض عيوني ارتاح شلي 
بالدنيا ومصايبها مـو كدهـا 

سُكرة: وتعـوفين حقج وحق امچ يضيع دُجى؟ 

دُجى: مـو تگولين لازم نوكل امرنا لله وهو ياخذ حقنا 
اليـوم اني تعبانة الدرجة ما اريد اخذ حقنا اريد انام 
بصف امي والله يـاخذ حقنـا منهـم 

سُكرة: دُجى عليچ الله لا تسـوين شي بروحچ دُجى لا تنامين وانتِ مقهـورة حبابة اسمعيني لا تسوين شي

كعدت يمي رفعت راسي وخلتـه بحضنها على رجلها تلعب بشعري 
سُكرة: احنه قويّات والله اختارنا يصيـر هذا مصيـرنا مو 
مثل باقي البنـات عايشات بين اهلهن ببيوتهن لازم نتحمل 
لان لا بيدي ولا بيدچ شي غير نتحمل يمكن بيـوم يصيـر 
عدنا بيت وحياة حلوة نستقر بيها المـوت مـو حل هذا ضعف ايمان خلي ايمانچ بالله چبير واخر شي تفكرين بي المـوت 

باستني من راسي وشهگت تبجي على حالي رفعت راسها للسما بقيت
ارجف من التعب والوجع الحد ما نمت واني على رجلها وبين فترة والثانيـة احس بيها تمشي واسمع صـوتها تقرا على راسي قرأن وارجع انام 
وحسيت بيها تلف بأصابعي بشاش جديد ، ونمت الحد مـا كعدت لگيتها مخليه الفراش مالتهـا جوه راسي كلش حتى من اكعد تحس بيَّ ومـا اگدر انزل من الچرباية بدون ما اگعدهـا 

عبرت من طـرف الجرباية من شفتهـا السـاعة ب10 بليل البنات مخلصات 
وجبة العشه والكـل داخل غرفه بيهن كاعدات وبيهن نايمـات ، ونصهم 
بغرفة التلفزيون يتابعون مسلسل ، رحت للحمام غسلت وجهي ونزلت 
الدرج اعدل بشـالي مشيت الممـر للمكتب مـالتـه ودكيت بابـه والتفتت على صوت استاذ خيبـر ورايَّ اجـه عليَّ 

خيـبر: ست البنـات گعدتي شلون صـرتي شنو الوضع يمچ؟ 
دُجى: الحمدلله بهـواية احسن ،واجيت اكمل 
كلامي ويه استاذ كـافل 
خيـبر: طلع من زمـان وباجـر ما يداوم عنده 
شغل مهم اذا محتـاجة شي اني موجود 

حرت شلون اجاوبـه وقبل لا أروح استوقفني بكلامه صدمني 
خيبـر : عمامچ ووهـاب بالمركز لزموهم العصـر بالسيطرة 
والصار بيچ راح اخلي يصيـر بيهـم وحقج انتِ وامچ ارجعه 

دُجى: والله يعني لزموهم ؟ 
_ اي اكيد غير داخلين للدار بدون موافقة 
وشافوهم شلون يضربون بيچ بس الجنطة ماكو 

دُجى: شلون مـاكو همه اخذوهـا 
_ اي بس فتشوا السيارة مالها اثر بيها وبعدهم يحققون وياهم 

دُجى : احير شلون اجازيك استاذ 
خيـبر: تجازيني من تصيرين زينـة وتهتمين بروحچ 
وتركزين على مستقبلچ وسنة الجاية تقدمين على دراستچ 
تكمليهـا واني متكفل بكل صغيرة وچبيـرة ، اهم شي دراستچ

دُجى: بس اني اريد اوصل الخوالي واسلمهم قضية امي 
خيـبر: وين ساكنين اني ادورهم الچ واجيبهم لهنا يمچ 

ردت الروح بكلامـه وضحكت برغم الوجع والقهر گتله 
دُجى: صدك استاذ تگدر تساعدني اوصل الهم ؟ 

ضحك على فرحتي واشرلي بيده على مكتبـه رحت وياه ومن دخـلت لأن دنيا ليل جر طابوكه فتح بيها الباب تركه مفتوح على حيله وراح على مكتبه واني گعدت على كرسي مقابيله جر ورقه وقلم وگال 
_ كتبيلي عنوانهم لو بأخر الدنيا اجيبهم الچ 

دُجى: امـي مصـريـة أهلها عاشوا بالعـراق سنـوات طويلة 
وابـوهـا چان متزوج بمصر وجاب اولاده الكبار وياه هنـا 
للعراق وصاروا يشتغلون والله وفقهم واشتره محلات وكبرهم 
سواهن سلسلة وتزوج وحده ثانية عراقية ولدت اله امي وبعد
 ولد وعمرهـا جان صغير ماتت وتركت امي وخالي صغار 
اخذهم جدي على مصـر كبروا هنـاك زوجته ام اولاده كبرتهم وحبتهم جانت حنينه حيل وياهم وزرعت حب امي واخوها 
بگلب اولادهـا الكبار وامي البنية الوحيدة عدهم 

خيبـر : المدلله عدهم كلهم 
دُجى: اي يفدوها بروحهم لو رادت ، ومن كبرت امي 
ماتت زوجة ابوهـا وجدي شغله كبر اكثر واشتره عمارة
 ومحلات وبيوت اثنين واحد منهم  تسجل بأسمي امي 
بعد ما كبرهـا وجانت تدرس وابوية عـامل عند جدي يوصل المسواك للبيت وامي تاخذه منه وحبته ، وهوَ حبهـا مثل 
ما چان يگول حبها حب عظيـم ومن جاب اهله والعشيرة 
يطلبوها جدي صدهم ورفض وتخبل على امي لأن حس 
بيها موافقة على راعـد وسفرهـا على مصـر فترة حتى تنسى 

خيـبر: وشلون رجع اقتنع بي وزوجها ؟ 
دُجى: من تمرض طلب من اولاده يجيبون ميثاء أله وهو 
بفراش الموت روحه صارت بيها وامي اجت اداري بي 
وابوية من سمع بيها رجعت للعراق رجع جاب ناس طلبوها 
من جدي ، وهنا جدي قرر يسألها ويترك القرار بيدهـا وامي 
حبته ومـا گدرت تنسى رضت بي بحالته التعبانة وبيتهم 
واهلـه واخوانه كلهم متزوجين وعايشين بيت واحد جدي 
گال الها عيشي بالبيت مالتچ ومـات وترك امي امانة عند خوالي 

خيـبر: وخـوالچ وين هسـة ؟ 
دُجى: اعمارهـم كبرت واولادهم وبيوتهم بمصـر صاروا 
يبيعون بالأملاك هنا ويشترون بمصر حتى ينقلون 
شغلهم ، وبقت المحلات والبيت حصة امي ومن شافوها 
صار عدها بنية وزوجها يحبها محافظ عليها رجعوا 
ما اخذوهـا وصاروا من فترة والثانية يزوروهـا ويتأكدون 
من شغل المحلات مالتها اذا ماشيات او لا 
بلعت الغصـه وكملت كلامي المتحجر بصدري 
دُجى : وابـوية شغل عمامي بالمحلات همَّ واولادهم 
يعني صاروا عمال بمحلات امي وخصص الكل واحد 
راتب يسد حاجته وامي بلشت تلاحظ هي ما تحصل 
غير الأكل والشرب وكل مالها وحلالهـا رايح الأبوية واهله
 والخاطري تسكت 

خيـبر: وليش تسكت ليششش !
دُجى: لأن جانت تتعارك وياه وابوية يتخبل شلون 
تحجي وياه بالفلوس وتگول مالي بحلگ اهلك صاير
يهجر البيت كله ويهجرني واني جنت صغيرة متعلقه 
بأبوية بشكل مستحيل تتخيله واتمرض على فراگه 
واظل زعلانه منها واتنوحس لان اشوفها هي سوت
 المشكلة ما فاهمتها طفلة اهم شي عندي ابوية اخر 
اليوم يفوت عليَّ بجيس الحلويات ويلاعبني وانام 
بحضنه مو ببالي امي عايشة بوسط ناس حرامية 

يبس حلگي شربت گلاص المتي وجسمي ينفض نفض واني اتذكر الصار 
شهگت والشهگه گطعت صدري واني ابلغه بجريمتي گتله 
دُجى: وبديت أكبر وابوية فترة يرجع وفترة يختفي
 وامي سمعت هوَ يحب وحده وبقت تشد وياه على 
حلالها وتريده يطلع هو واهله هنا ابوية حلف يمين
 ما يرجع البيت بعد اذا ما تسجل المحلات بأسمـه لأن 
صار يستحي يشتغل بمحلات زوجته ، وامي تخبلت 
طردته من البيت گالت اله بعد لا ترجع وطلگني ما اريدك 
انت واهلك حراميـه وراح ابلغ اخوتي بكلشي وفعلا طردته 
وما رف گلبها عليَّ ولا رادتـه بعـد 

خيـبر: وانتِ شلـون اقتنعتي ؟ 
دُجى: اجت ام ابويـة اخذتني من البيت وتعاركت 
هي وامي واني جنت اريد بس اشوف ابوية صار
شهرين ما شايفته رحت وياها گالت ابوهـا مشتاق 
الها واني طرت بعد ما سمعت ولا شفت هي تتعارك 
ويه امي واني ابدل اريد اروح ركض بوكتها جنت 
خامس ابتدائي وعفت امي وحدها بالبيت لا عدها
اهل تشكيلهم ولا بنية على گلبهـا توگف وياها 

نهـاريت خليت ايدي على وجهي بجيت بجي وچن المشهد كله رجع يتراوالي من جديد وامي گدامي بين عيوني شلون جنت اسوي بيهااا 
هيچ شكد حقيرة ياربي دخيلك 

خيـبر: لا تلومين بروحچ دُجى والله العظيم انتِ بوقتها 
طفلة مو واعيه والبنية تتعلق بأبوهـا شمعرفچ بخبث 
النفـوس طفله تعرفين شنو خامس ابتدائي حقچ 

دُجى: اخذوني يمهم امي ما جانت تفهمني المشاكل الصايرة 
اني جنت اسمع تخاف لا اتأثر اكتئب او اتمرض جانت كتومه بالمشاكل وتحب بس تفرحني تضحكني لو شفتها تبجي وتجيت يمها تمسح دموعها وتگعد تلعبني حتى تنسيني ابوية 
بس جنت اتمرض من فراكه واسمعها بليل يم راسي تتوسل بي يجي يشوفني وتگله البنية راح تروح من بين ايدنا وهو يرفض 

لزمت گلبي المواقف الصارت سجاجين ونابته بگلبي 
دُجى: بس امـه تجي تاخذني تگعد هي ونجيبه وبناتها 
يگولون اليه امي تكره ابوية وتذل بي بمحلاتها وتطرده 
وعيب المره تطرد رجلها وعمامي خطية يحبوني ويريدون 
يعيشون وابوية يخليهم يشتغلون وياه لان يثق بيهم 
ويحب يساعدهم وامي خبيثة متكبرة عليهم وهي تمنع 
ابوية يرجع للبيت يشوفني وكلام هواي يكسر الظهررر 

والدمع زاد على خدي والوجع يكبر واني اگله 
دُجى: ارجع ما اگدر اباوع بوجهه وألوم بيها لأن حرمتني 
منه وزاد مرضي وتركت دراستي وهي من خوفها قست عليه 
بدت تضربني حتى ادرس وتعاقبني حتى ما انطق كلمة ابوية 
بدون ما تفهمني الصاير الحد ما تعبت وبيوم گلت الها كرهتها 
خابرته ومن الصبح أجه علينا ما صدگت عيوني طررررت فرح 
وهي ما طايقه تشوف وجهه اخذنا بسيارته ورحنا على دائرة هوسة جان شايلني يفتر بيه وامي تبصم والدموع بعيونها 
الحد ما انطته الورقة وگالت " عساك ما تتهنى بيهن " 

خيـبر : وهوَ شسوه الهـا ؟ 
دُجى: راح باس راسها وهي دفعته وطلعت من المكان 
ومن صعدنا گالت اله وهو يضحك فرحان بالمحلات 
" كسرت ظهري بالبنية تمنيتها ما موجودة " 
وهو باسني ومگعدني بحضنه الطريق كله 

اختنگت ما گدرت اكمل بعد وگفت على حيلي اريد اطلع 
اعترض طريقي وكف بوجهي مهدود خاطره على قصة امي 
دُجى: امي تنازلت على حلالهـا بسببي اني كتلت امي 
بيوم ما صدگت كلامهم عنها وساعدتهم يضغطون عليها 
حتى يحصلون حاجتهم منهـا اني ذبحت امي بأفعالي 

خيـبر: دُجى كـافي والله لو غلطانة ما اتردد واگلچ غلطانة 
وحتى اطردچ من مكتبي بس انتِ بوكتها طفلة عيب تلومين روحچ 

عصرت دشداشتي بيدي واني اتذكر باقي المصيبة وكتله 
دُجى: لو تعرف الصار بعدهـا ما راح تگدر تباوع بوجهي 
خيـبر: اگدر لأن اعرف راسچ مغسول من اوباش شياطين 
دُجى: ساعدتهم يخسرون امي حالها ومالهاااا 
خيـبر: ارجعچ الخوالچ يرجعون حگهـا وينعلون خيرهم                    

دُجى: اخـاف منهم شلـون أواجههم بالحقيقه 
شلون اخلي عيني بعينهم واگول الهم خليت اخذتك 
تتنازل حتى ابوية يحبني ويجي يشوفني شلون 
اواجه خوالي بيا عين اگلهم ساعدتهم يموتون اختكم 
من حرگ الدم والضغط والذل والخوف العاشتـه عدهم 
وهي تتهدد اذا اخوانهـا عرفوا ياخذوني منهـا شلون !!!

خيـبر: هسـة خوالچ بمصـر مستقرين ؟ 
_ اي 
_ يا منطقة؟ 
_ سـوهـاج 

خيـبر: ست البنات ارجعي گعدي عندي حچي ويـاچ 
نفذت كلامي وبعدني ارجف من القهر والدموع امسحها وترجع 
تترس بخدي اخذ كلينكس مسحت وجهي وهو گعد مقابيلي على 
الكرسي بكل هدوء وخوف يحاجيني كال 
خيـبر: سمعت قصتچ وادري بيها هواي اسرار مدفونه بعد 
ومن ضمنها قصة الجنطه والمهم عندي عرفت حقيقة ابـوچ
واهله وشكراً لأن وضحتيلي الصـورة 

دُجى: دوختك ويايَّ صار هواي ما فاتحة گلبي الأحد 
اشكيله مصيبتي من يوم وفاة امي وبعد محد رحمني 
انتَ اول شخص اعترفتله بأفعال ابوية وصدمتي بي 
اي شخص يحاجيني ما اگدر انطي بأبوية بكلمة لأن 
اني من جوه گلبي بعدني ما مصدگه ابوية نهش 
لحمنا نهش الخاطر يرضي اهله ونفسه 

_ وخيبـر حيدر الكرار موجود بكل وكت وزمـان يسمعچ 
وبعمرچ لا تفكـرين افضح سر من اسـرارچ اعتبريني 
صندوك تضمين بي اسرارچ والقفل والمفاتح بيدچ 

علت صوت بجيتي صاح بيه 
خيـبر: ولچ ايش تبجين نفختي گلبي 
دُجى: كلامك حلــو يبجيني 

ضحك وهو يغمضلي عيونه ويغمزلي 
خيـبر: وعـد مني راح يجي يـوم واجي بنفسي اضحك 
هل وجهه الحــسن واكلچ ست البنات وصلت الخوالچ 
وحق امچ وحقچ رجعتـه اريدچ تنامين رغد مرتاحـة 
خيـبر حيدر الكـرار يقلع الچ روس الحيايه من عركهـا 
وبظهـرچ تلكيني ، منين ما تميلين وتلفين تلكيني عنـدچ 

ماعندي غير الدعاء دعيتله من كل كلبي وقبل لا اطلع سألته 
دُجى: ذاك اليوم من اجيت انت وباقي الأساتذة للجامع 
شعرفكم بيه موجودة هنـاك 

خيـبر: مو انتِ مبلغتهم بأسم الدار واتصلوا علينا 
وكـافل گال نروح الهـا ، واني جنت هناك علمود البنية 
الجديدة وصلت انا وسركال وگفناهم نحجي وياهم بين 
ما وصل النا كـافل لأن هو اخذ البنية وداها للدار بيومها 

دُجى: والبنية اجت هنـا ويه استاذ كـافل ؟ 
_ اي موجودة فـوك بقسـم فنـار اسمهـا منـاره 

 فزيت على صوت خشن صـار ورايَّ التفتت على حسه 
شفتـه مثل عبالك واحد دازه وجاي على عمه وجهه مستعجل 
سـرگال : ام خشـم العـالي قصدك مو منـاره بودي افعصها 
خيـبر: هـاي بعدك منشف راسك عليها
سـرگال : چا ترضاهـا كل هاي القيافة والضخامة 
ما تسلم عليَّ اگول الهـا ما تسلمين تگلي ما شفتك 

نزلت راسي وهمست 
_ السلام عليكم استـاذ 
سـرگال : عذريني نسيت اسلم بعدني متأثر خلتني 
ماعرف اسلم على عـالم نسيت شلون يصير السـلام 

خيـبر: ست البنـات روحي ارتاحي ونامي ومثل ما اتفقنا 
من باجر تركزين على نفسچ وترجعين صحتج والباقي 
بهاي الركبه بعد متكفل الموضوع كله 

تشكـرت منـهم وبالأخصّ استاذ خيبـر وطلعت من المكتب واستاذ سـرگال دفع الطابوگه برجلـه وفـات للمكتب وسمعت خراطيش كلام قبل لا ينطبك
خيـبر: كـافل وين ما يرد على مكالماتي ؟ 
سـرگال : بالبيت مـالته گـال بأجازتي لحد يخابر ويدوخني 

صعدت فوك والله يسـتر من هـاي الأجازه منـاره راح تعرفه ماكو وتشد حيلها على كل الأقسام لأزم اوگف على حيلي حتى اگدر اواجهه ويه البنات ، صعدت لكيت سُكرة بعدهـا نايمـة ورونق فاتحة كتابها تقرا 
رجعت كمزت بفراشي طلعت صوت بلا قصد فزز سُكرة گعدت على
 حيلهـا مخلوسه تفتش بيدي وتنزع بشالي 
سُكرة: وين جنتي شسويتي ولچ بنفسچ ؟ 
رونق : مابيها شي صار الهـا ساعتين وربـع بمكتب 
استـاذ خيبـر وست نسيبة خابرت ست سـامية بلغتها 
بهذا الوقت المتأخر واكو بنية من البنـات بغرفـة استاذ 
خيبـر مسدود عليهم بـاب والله يستر عليچ من الجايات 
سُكرة: اووووف منچ يا دُجى ليش تنزلين على 
غرف الأساتذة بهيچ وقت ؟

دُجى: رحت قاصده استاذ كافل اجاوب على سؤاله 
بس لگيته طالع اجازه من الدوام واستاذ خيبر حجه 
ويايَّ وحتى باب الغرفة عافه مفتـوح 
سُكرة: هسـة ست سامية ونسيبة يعضمون القصة 
واكيد يخلون افكار سوده براس استاذ كـافل عليچ 
وهو منـا ما طايق يسمع حروف اسمـچ 
دُجى: وليش ما طايق حضرته شمسويه فوك ما والدته 
وگعتني بشر حقدهـا وردت امـوت من وراهـا وسـاكته 
سُكرة: اي بس هو اخذ حقچ وقصدم بلاغ وعمامچ 
بالسجن وطرت ست شكران طرد نهـائي وقلل من 
خدمتها وكال الها المفروض تتذكرين كلامي من گلت 
اذا تأذوهـا تختاروني الخصم وتوسلت بي عالجت 
ما سمع منهاا وولت خلصنا منهـا 
رونق : وحتى ست سـامية طلعت من الدوام وسمعت 
من ست نسيبة گالت هل اسبوع بعد ما اداوم وانو 
هي انتكست صحتها ماعرف شنـو الصار بينهم الله 
اعلم بس هي بعد الصار تعبت وناقليها للمستشفى 

واستاذ كافل اخذ اجازه من الشغل كله وطلع ناااااار 
بقيت عاجزه عن الكلام والفعل ولا انطي رد فعل الحد ما رجعت نمت
والثاني يـوم گعدت من وكت غسلت ويه سُكرة ومن شقت مكتب استاذ 
خيبر من بعيد اتذكرت وبقيت اربط بالأحداث البارحة استاذ سرگال 
من اجه مستعجل وعبالك واحد دزه علينا وتعمد يدفع الطابوگة من الباب معقولة ست سامية دزته لو وصل الخبر الأستاذ كـافل ودزه علينا يتأكد 
من كلامهم صدك موجودة بالمكتب لو يجذبون  ؟! 

انتظرت سُكرة لبست جواريبهـا بارده ولزمت ايدي نزلنا سوية 
بعدني احس اعظامي تون عليَّ ، النص الدرج بصف الشباك 
الچبير وجمد الدم بجسمـي والدنيا سودت بعيوني من سمعت 
صـوت فنـار يرن رن من فوك الدرج تسمـع بالبنـات 
فنـار : الحمدلله على سلامتچ بنـت المصرية تحياتي 
السوهاج ومناطق مصـر العريقة وسمعني تحية خاصة 
الكتالت امهـا دُجى راعـد بنت ابـوهـا المجـرمـة 

يبست رجلي بمكانهـا وگعت بالسـان وحده ظالمة شلون سمعت القصة شلـون عرفت بس هوَ گال اعتبريني صندوك اسرارچ شلون بهـاي السرعة طشت قصتي بحلوك الكُل ، نزلت الدرج والبنات ويـاها وگفت ويايَّ 
وجّه لوجهه لزمتني من ملابسي ورجعتني للحايط وتهددني 
_ اذا مـا اكسرچ وابچي عيـونچ دم گدام الدار كـله 

_ سـابع احـلامچ 
حجيتهـا ومـاتحملت مـا اضـربهـا راشدي افر بي وجهه فر وجريت 
شعرهـا ويه ما جريت شعرها سكـون خنگتني من رگبتي دفعتني 
على حـايط اكثر تريدني افك شعـر فنـار وجريت راسها رفعته 
خليت عيونهـا بعيـوني وصحت بيهـا ودموعي تجـري 
دُجى: وروح المـاتت زعلانـه مني اذا بعـد تجيبين طاريهـا 
على لسـانچ احلل كلمـة المجرمة واجـرم بحـالچ والشـاهد 
عليَّ ربي عظم صـاحي مـا اخلي بيچ يـا فنـار 

انجريت اكثر من شعري من سُكرة لزمت سكون من ملابسها جرتها 
مني من اختنگت بعد من قوة ايدهـا وضغطها على رگبتي واني 
كل حيل مـا ظل عندي عفت فنـار حتى يعوفوني بس صـار العكس 
وزادت سكون وفنـار لزمت سُكرة تجرهـا من سكون حتى تخنگني 
واجت رونق من الغرفة تـركض وياها اربع بنات يدفعن بفنار وجماعتها 
فكني من ايـدهـا وسكره عافتنا ونزلت تركض على درج متوجهه الغرفة 
استـاذ خيبر وفنـار صـاحت بيهـا 

_ ارجعـي لا ادخلين الأساتذة بيناتنا لا والله افضح 
قصتها گدام البنات وحتى الصاروا وياها يدوسنها 
بالقندرة جانت عندي بعد نظر بحقچ عرفتچ خيسه 
من اول نظرة يا مجرمـة تفـــوووو 

وگفت سُكرة بمكانهـا من نزلت فنـار وجمـاعتهـا عدلت شالي بأيد 
ترجف ما مسيطرة عليهـا وأنزل الدرج منتهيه توجهت على مكتب 
استاذ خيبـر دگيتـه ومـاكو صـوتـه والمنظفة تنظف بالممر صاحت 
_ استاذ خيبر طلع متأخر من الدوام وبعده ما راجع يتأخر اليوم 

ضعت وحرت وتهت وين انطي وجهي وگفت على بـاب الحديد 
ألوب من آلقهر ودموعي تتسابق بنزلتها على خدي ومستحيه 
اخلي عيني بعيد وحده من بنات الدار ، صعدت بالغرفة ولو 
ما عيب اطلب منهن يطلعن اظل وحدي سكرة اجت يمي گالت 
_ شنو قصدهـا فنـار بالكلام كل بنات الدار يحجن 
بنفس الموضوع وهي جامعتهن ويمكن تحجي بموضوعچ

دُجى: الله يخليچ عوفيني فدوة والعباس مو گادره اتنفس 

بقيت افتر بالغرفة فشلانه ومحروگه منها على طول اليوم تزوهرت 
وما شفت الممرات بعد ولا طلعت الثاني يوم نزلت الظهر ومن الحبسه 
وقلة النوم والأكل دوخه براسي امشي وألزم الحياطين لا اوگع وصلت 
مكتب استاذ خيبـر مقفـول وگفت وايدي ترجف وراسي يفتر وحده 
من البنات بالدار گالت  
_ استاذ خيبر إجازته هل يومين ما يداوم بس استاذ 
كافل اليوم خلصت اجازته ومداوم اذا عندچ شي ضروري 

هزيت راسي تشكرتها ورحت متوجهه للمكتب مالتـه وگفت بنص الممر ما عندي طاقة والله العظيم وأواجهه وحل ثاني ماعندي لازم يسمعني 
دكيت البـاب مـاكو جواب درت على صـوت نسيبة الحقيرة تگول 
_ انتظـري بالباب يكمل من البنية منـارة موجودة 
جـوة وعود فوتي 

وهي تحجي مثل البطة وتوقوق توقوق بودي الطمها على براطمها 
وسمعت صوتـه من ورا البـاب صـاح 
_ منـو ادخـل ؟ 

جـريت نفـس طـويل وفتحـت الباب على اقل من مهلي وكل ما ينفتح اكثر 
اشوف ظهـر بنية على نفس الكـرسي اللي يطـلب اگعد عليَّ گاعدة وهو مقابيلهـا كاعد طابك رجل على رجل وبنصهم گلاص عصير على طبلة 
رجـعت لزمت يدة الباب وصوتي يرجف گتله 
_ اعتـذر ماعرف احد يمك اخذ راحتكم استـاذ 

وگف على طوله حط اديناتـه بجيـوب البنطرون وبنبرة قطعيه گال 
كـافل : لا تروحين انتظـري دُجى

باوعت على بنيـة بعدها گاعدة وراسها مرفوع مبين تباوعله 
رجعت انظـر بوسط عيـونـه وجـاوبتـه بضيـاع 
_ كملوا كلامكم وانتظركم بـرا 

راح مبتعـد من الكـراسي واقترب من البـاب يتأكد يقلص 
بعيـونه يشوف عيـوني ليش تلمع واني مخنوگه بس اريدد
اعرف استاذ خيبر ليش فضحني بكل الدار ويخلون حد لفنار 
وكف مقابيلي رفعت راسي خليت عيوني بعيـونه گتله 
دُجى: جنت رايده استاذ خيبـر ومن البـارحة مختفي 

 غندب وطلـع ايده يأشر على مكتبـة يريد يصيـح گوه يلزم بروحـه 
كـافل :روحي انتظـري بالباب مـال مكتب استاذچ خيبـر 
بـاجر يداوم انتظـري للصبـح 

بقيت سـاكته باهتـه اعصابي من صـوته العالي وصدت عيـوني 
على البنية منـاره وگفت تباوعلي من بعيـد وفشلت منهـا اكثـر 
تراجعت كم خطوة وهمست 
دُجى: اشكـرك استـاذ راح انتظره 

وانطيتـه ظهري ومشيت صعـدت فـوك ومباشرةً البنية منارة مرت من يمي على درج تعدتني وصعـدت فوك للطابق الثالث على قسم فنـار 
تايهه بـوسط هل عـالم وگفت على شباك ورجعت كم خطوة من شفته طلع 
للحديقة يخابر بتلفونـه ويأشر على دار وطلع من الدار كله وصاح بالحارس يقفل البـوب ، رحت للغرفة وضلوعي ترجف من القهر، سـاعة كاملة بدقايقها 
وثوانيهـا دخلت رونق علينا للغرفـة گالت 
_ دُجى استـاذ خيبـر جـوه ينتظرچ يريدچ 

عدلت الشال على سريع ونزلت اريد اركض وصلت للمكتب 
واسمع صـوته من الحديقـة يصيح بأسمي 
_ دُجى هنـااا اني تعـالي 

شفتـه لابس تراك وعيـونه منتفخات من النـوم مبين عبالك توه گاعد 
من النـوم والنعاس بيهن وحتى ما مبدل رحت واني اباوعله من فوك 
ليجوه مصدومة بحالتـه وگفت مقابيله گال 
خيـبر: اجيت من الفراش لهنا لا تظلين صافنا بالسيارة 
واستوعبت اني بالتراك ما ظل براسي عقل من العيـاط 

دُجى: يا عياط ؟ 
خيـبر: مو عياط المنبه صوته براسي ، والبنات كالوا 
تريديني من البارحة وجنتي تبجين بيچ شي گولي اسمعچ ؟ 

نسيت الكلام وتذكرت فنار حجيت اله الصار كله ظل مصدوم يباوعلي 
فرك وجهه وراح يمشي بعيد ورجع گال 
_ تشكين بيَّ اني احجيلهـا ؟ 
_ بس انتَ تعـرف القصـة ! 
_ مـا اسـويهـا وروح امي 

خجلت كون الگاع تنشگ وتبلعني من نظرته يناظرني ومقهور 
من اتهـامي مقهـور ، عـافني ودخل للدار وفات المكتبة وسد الباب 
دخلت الدار ولگيت فنـار واگفه فـوك أتابعني ، دخلت للحمامات الجوه 
فاتت ورايَّ وطبگت البـاب 
فنـار : عود شبيچ شاده حيلج ويايَّ 
وبس تريدين الأساتذة تكرهني 

دفعتها من جتفها اريد اطلع لزمتي من ملابسي صحت بيها 
_ تقصدين روحچ بكلامچ ما اذيتچ بشي 
ومن اجيت لليوم حاربتيني ليش تحاربيني 

ابتسمت بوجهي وكفت على بـاب حتى ما اطلع وبغل وكره تجاوبني 
فنـار : يمكن حوبة امچ مثل ما عذبتيها وگعتي 
بيدي حتى اعذبچ وما اخلبچ ترتاحين لأن 
ما خليتي امچ ترتاح بنت ابوچ المجرمة 

دُجى: فنار اني البارحة مو حذرتچ لا ترجعين تذكرين 
امي على لسانچ لأن راح اصير مجرمة واجرم بحالچ ؟ 

قبل جوابهـا رفعت ايدي وضربتها براسها رجعت راسها على باب رگعته وگعت بالگاع سديت حلگها ولزمت علبة الصابون السـائل ورگعتها بوجهه وهي ترافس برجلها تريد افكها وجريت شالها من راسها رفعت هل شعرها 
ورگعتها بالگاع ولزگتها لزگت الصرصره بشحاذتي وگعت عليها وهي تريد تصرخ الزم بحلكها وايدي كلها شاش متحمله وجع اصابعي ما احس بوجعهن من عصبيتي واني حذرتها لو عصبت ما ادري بروحي وهي ما تاخذ بالكلمة تحب تجربني 

عفتها وهي تعيد ليگول وحده عدها ولاده وفتحت الباب اعدل بملابسي وشالي وصاروا گدامي استـاذ خيبـر طالع من مكتبه وبصفه واگف استاذ كافل يباوعون على حمامات والبنات على درج ونسيبة والعاملة يركضن يريدون يوصلون للحمامات على صوت فنـار 

وعيت على روحي هنـا من كملت واستوعبت المصيبة ما خليت عيوني 
بعيونهـم صعـدت مسرعة مشيتي ولو يصيحوني والله ما اسكت 
كـافي هي منـو وتتمادى عليَّ والى متى انتظر ياخذون حقي منها 
وسكرة لازمـه بيدي من شافتها مفتوحة واصابعي كلها مورمات 

كعدت بالغرفة فحطانه ورونق تصيح 
_ انوب شافوهـا بفص عيونهمممم يعني العقوبة دبل 
سُكرة: هسة شلون ننكـر ونگول هي فنار عالت بيهاا 

تلف بأصابعي واني گلبي باااااارد صار يومين متزوهره 
من عمامي وهي زيدتهااا احس ذبيت ضيمي بيها وارتاحيت 
دُجى: ماعندي شي اخسره والعباس مرة ثانيـة اشرب من دمهـا 
سُكرة: انـوب بعدهـا تحجي ولچ اطلعي من هاي المصيبة 

تنفست براحـه وخليت راسي على مخده فحطانـه 
سُكرة: ليش محد اجـه الحد الأن رونق 
مـا تروحين تشوفين الوضع؟ 

دُجى: لا ابد لا انتِ ولا رونق تطلعين هسة عبالهم 
خايفين منهم وخليناها تطلع تعرف وينهم مبينه 

رونق: ليش حضرتچ ما خايفة ؟ 

دُجى: لا وروحهاا الكتلتهاا علمودهـا ولا خايفة 
ولو عادتهـا اخليهـا بنص الدار واكتلها ويامنو
يدافع الها هم الزمه واكتله حتى لو اموووت 

سُكرة : عمي غير انتِ ما بيچ مكان 
صاحي شلچ بهذا الدم الفاير 

دُجى: تريدين وحده سگط تعايرني بموت امي واسكت ؟ 

سُكرة: لا استغفر الله اكتليهـا 
دُجى: گطعت النعال على راسهـا 

رونق : ما دامهم ما اجونا راح يسون عقوباتچ 
مفاجآت يشدون حيلهـم ويا ستار استـر 
دگت البنيـة المسؤوله على تنبيهات گالت 
_ وقت الغده الكل على صـالة الأكل 

رونق : لا ننزل هسـة ربعها منتظراتنا بالباب 

دُجى: والله العظيم جوعانه واول البارحة والبارحة 
عمامي وفنـار لعبوا كرهوني بالدنيا انزلوا ناكل 
ما اختل بالغرفة ويگولون تعرف نفسها غلطانة 
وخايفة تنزل امش سكرة امشي رونق 

سُكرة ما راضيه ومقهورة لزمت ايدهـا ونزلنا ورونق 
مقابيلنا تمشي تفتح بيدهـا وتقلد الزلم من تمشي تهمس 
رونق : اجيت وجايبه صگـارة فنـار وجماعتها ويايَّ 

دُجى: دمشي لا يسمعوچ ويكتلونه بعد مابيه حيل اكتلهن 

سُكرة: قصدهـا ما تكتل وتفصل اذا ما يدوسون بنص بطنها 

مشينا بين البنات متوجهات للصالة بعدني بالباب واستوقفني صـوتـه
نبـرتـه عـالي عصبي وجـهه حرام بالحرم تاير صاير مخطط من گد ما 
حاد ملامحه عليَّ ورجلي صارت اطگطگ ردت اگله ما اجي بس 
مـا ينطي مجال عـاف الباب مفتوح وفـات منتظرني اجي دفعتني 
سُكرة ورونق خايفات درت وجهي عليهن ورحت مكمله طريقي 

دخلت المكتب وهو گدامي واگف مچتف اديناته الصدره 
كـافل : مـو المفروض بعـد ما شفتج متحوله وحش تعاركين 
وسكتت بلعت مـوس وگلت اصبــر تتنازلين وتجين توضحين ؟ 

اشـرت على باب وهمست وصـوتي ليسمعه يگول بكابوس 
يخوف بعد مايطلع 
دُجى: استـاذ خيبـر يعرفني ليش كتلتها 

كـافل: وتعترفين كتلتيها ؟ 

دُجى: بعد شفتوني بعيونكـم 

رفعي ايده ويسويلي دائره بأصابعه يأشر ويصيح 
كـافل : هيَّ مرارة هلگدهـا اذا اطگ تمـوت جري عدل يثعلبة 
ومراوغـه بطلي ومن سوالفچ تـوبي لا اطگ عليچ مرارتي 

من لكنته بالكلام انبلع لساني وبقيت هو يحجي واني اهزله براسي 
دُجى: حـاضر استـاذ 

كـافل : دمي يفــور علـيچ يفــوووور 

رجعت كم خطوة حتى اطفر واشرد من المكتب علـت نبرته اكثر 
كـافل : سدي البـاب وتعالي اگعدي تحجين بدون 
مـا اسئلة تعرفيني شنـو اريـد 

لا عمي اسم الله وين ادري بيك شتريد انتَ وهذا وجهك خنزرت واني انفذ كلامة والباب سديته وادردم ما اگدر احجي بصوت عالي اسب بروحي وبي وكعدت على الكرسي الجليل نقطة عقلة هذا وجه الچوب
طگطگ الجگارة شغلهـا ويحرگ بيها كل نفس يجره منها شطوله 
بقيت العب بأصابعي اعدل الشاش بيهن وفزيت من ضرب الطبلة 
كـافل : مـا تحجين تستحضرين وحي يســاعدچ بالحچي 
احچي مو صبـري خلص ما ظل بيَّ بعد صبــر 

اشرت بيدي اصبـر من استعجاله وضيعت الحروف بحلگي 
سحب گلاص المي يبس حلگي من اسلــوبه تنفست وگتله 
دُجى: تريد تعرف منـو غيث ومرصد مو ؟ 

تجـاهل كـلامي وقلص عيونـه وظهره مستقيم يتابعني ويسحب 
نفس من الجكارة يترس ريته بيهـا ويذبـه 
دُجى: انتِ منين عـرفتـهم ؟ يعني اقصد وهـاب عرفك عليهم 

طفـه الجكارة بالطفايه ورجع چتف ايده والثانيه يعدل بلحيته 
ونظـراتـه مـا تتفـسر مشخصها عليَّ مـا يرمش 
دُجى: هسـة همـه بالسجـن ليش نذكرهـم ؟ 

اريد ينطق بحـرف ماكو باقي على نفس وضعه حتى يخليني 
بزاوية ما منها مهرب نزلت راسي امسح برجلي متحيره من ابدي 
وطلع صـوته بحيث من كلامـه رفعت عيوني عليَّ 
كـافل : نسيتي الحجي يحتاج البس قناع يشبه خيبر
حتى تبقين ساعتين وربـع ماخذه راحتج تحجين ويايَّ 

تحمحمت وضغط على راسي صـار گتله 
دُجى: عادي احجي الأستاذ خيبـر وهو يحجيلك ؟ 

ملامحه وشكله واضح يـريد يحجي حجي يمكن يخبلني بي 
نهض مستعجل يمشي ويحذر بيَّ 
كـافل : دقايق وراجـع تتعـاقبين اذا تطلعيـن ثبتي بمكانچ 

طلع وطبگ البـاب وراه وبقيـت وحدي وگفت امشي بعد ما مليت وجذب انتباهي ملف على مكتب مفتوح شفت اسم مناره يدقق بي مبين وشايل منـه اوراق بيهـا كل معلوماتها ونص المعلومات مخططهن بخطـوط حمره رجعت كـم خطوة من انفتح الباب انضربت بالمكتب وتخربط وضعي من شفته دخل ينقل نضراته بيني وبين الأوراق 

دُجى: مـا طخيتهن بس باوعت والله وراح ارجـع مكـا... 
كـافل : تشـوفين الملف مـالتچ ؟ 

حجاهـا وراح متـوجهه على واحد من ارفـوف اخذ ملفي لونـه احمـر عكس مناره ملفهـا ابيـض وماعرف السبب وتقـدم اكثـر واكثـر قرب على مكاني وفتح الملف صرت اباوع على ملفي عبارة عن خطوط حمره ودوائر اقراها 

كـافل : اكثـر ملف خططتـه بالأحمر ملفچ 
درت عيـوني عليَّ مستغربـة گتله 
_ ليش ؟ 
_ احيـر منـين احميچ دُجى ويا عين اعميهـا منچ 

طبگ الملف وبقت عيوني بعيونه وبهتت من گال  
_ ابـوچ ؟ لـو عمـامچ ؟ لـو الدار ؟ لـو من عصابة ضرغـام 
نشف ريكي من ذكر اسمـه وهو يدرس رد فعلي گتله 
_ ابـوية ؟ شبي ابـوية استـاذ انتَ تعرف شي على ابـوية ؟ 

كـافل : رايد منچ شي واحد دُجى تبطلين لعب ويايَّ 
وترسيني على بـر احجيلي واني ادبرهم واحد واحد 

_ تعرف ابـوية شايفـه ؟ 
_ دخلتي هنـا بموافقتـه 

هزيت راسي مكفوخه على عقلي الغبي مسير هل انسان صح 
جر الكرسي قبل لا اوگع گعدت اشهگ وكل شهگه تذبح بصدري 
قبل لا تطلع وهوَ رفـع ورقـة خلاهـا بأيدي گال 
كـافل : ما اگدر ابقيچ ضايعة بدوامة هـوَ زين ويريدچ 
هذا توقيعه اذا تعرفي تأكدي منـه اريد تعرفين اوادمچ                  

صرت ما اشوف گدامي كل دمعه توگع مني يوگع ابوية وياهـا من 
عيني كورت ايدي اضرب برجلي واون من الصدمة مخنوكة ومن 
بين شهگاتي احاجي بصوت مكسور من عزازه 
دُجى: يعـ... يعني هوَ بالعـ...  بالعـراق ؟ 
كـافل : وقع ورقة دخولچ الدار وسافر ورجـع صـار اسبـوع 

دُجى: اخذ... اخذني اشـ... اشوفـه استـاذ كـافل الله يخليك 

كـافل : هوَ يريدچ بس مو محبةً بيچ لا صدگي شمرچ 
هنـا من عرف ماعندچ جنطـة امچ، ودز عمامچ عليچ 
من سمع الجنطة بيدچ وتأكد شفتي شنو بداخلها 
يريدچ حتى يصير مصيرچ مصير امچ اول ما تشوفي 

دُجى: لااا مستحيل والله مستحيل ابوية 
كـافل : ولو تگلبين الدنيا مـا اخذچ عليهم وما تطلعين 
منااا ابد عاندي سـووي مشاكل ميهمني المهم تبقين 

دُجى: بسببه لگيت روحي بالشارع بعد موت امي لجأت لعمتي 
گلت بلكي تشوفلي حل من طردوني اخوانها وامهـا ، وضربني 
زوجها وطردني لأن رادت توكلني  ولكيت نفسي وحيدة تايهه 
وخايفة من الدنيا بكبرها مـا أملك غير خمسة وعشرين ألف 
 رجعلي نفس الأحساس والموقف واني اشكيله وعيوني بالگاع اشهگ 
_ جرعت البرد والجوع والخوف وگعت بالشارع نعسانه وهناك بالتقاطع مال مسجد تعرفت على أم غيث تبيع اكل وشفتها على باب الله گالت اشتغلي عندي بالمواعين وعيشي يمي دفنت الجنطه وظنيتها تعيش 
نفس حياتنا ومستوره لگيتها هي وابنها تجار بنـات ووو 

حجيت القصـة من الألف للياء بدون ما اوگف دقيقة او اتردد ذبيت حمل گلبي كلـه من صدمتي بأبـوية جنت اريد احد يساعدني وخفت اعاند ويصيـر حتى استـاذ كـافل ضدي واني احتاجـه ، مدلي ايده يستوقفني 
وگف متردد يحچيلي بس عرفت بداخله كلام گتله 
دُجى: الله يشهد عليَّ حـافظت على نفسي منهم 
وطلعت طـاهرة مـابيهم احد طخني وترسني بقذارتـه 

كـافل : لا تحلفين صدگت والدليل بعدهـم يسألون عليچ 

حجيتها والدم احسه صعد الراسي وايدي ترجف 
دُجى: منـو يسأل ضرغـام ؟ 
_ غيث ومرصد للمرة الثانية يسـألون عليچ هنـا 
رايحيـن على بيت عمچ مهدديهم وعمچ گايل الهم 
على مكـانچ هذا وشفتهم وبلغوني عليهم 

رفعت عيوني عليَّ وجسمي ينفض نفض ألتقت نظراتي الخـايفة 
بتفاصيل منظره المهيـب من كمية المعلومات العرفها ونبرة ترتعش 
وخطلطت ويه دموعي حسرتي 
دُجى: لا تسلمنـي بيدهـم استـاذ 

رفـع حاجبة وصار گدامي ثابت هــادئة الدرجة تقبض الگلب 
وعيـونه تعبر غيـر هذا الثبات جانت بيها لمعـة من يحچي 
ويأشر اليـه بالباب يفهمني بلغة الجمـع 
كـافل : انتِ وكـل بنيـة بالدار لـو اگدر افتح صدري 
واضمكم من العـالم كـله واحميكم اسـويهـااا 

شدة قبضته افعاله ضد كلامـه وهو يبلغني 
كـافل : بيوم ما شفت الجنطه اطقست من معارفي 
وواسطاتهم على مكـان خوالچ وتقريباً گدرت اوصل 
الواحد اسمـه كـريم عايش بمصر 

فتحت عيني وحلگي من الصدمة حجيت بفرح 
_ صح صح اكبر خوالي اسمـه كريـم 

ابتسـم على فرحتي وضحكتي الشگت حلگي على هذا الخبر 
كـافل : هسـة الخـاطرچ اوصل الهـم واخليهم يجون 
هنـا يمچ وتكمل فرحتچ ، وسلميهم الأمـانة بيدچ 

خفضت راسي خجلانة ماعرف وين اودي وجهي منـه وصوته دفعته وطلع
دُجى : استـاذ كـافل 
_ گولي يثعلبـة 

مسحت عيوني وضحكت گدامه بس اني اموت من هاي الكلمة 
وهذا چلوحة توأم التاير مشكل بيهـا 
دُجى : شكراً استـاذ 
_ مـا اريد كلـمـة شكراً رايد منـچ غيـر شي 

عدلت حجابي وحسيت كفختني حرارة وخدودي گبت من گال 
كـافل : اسمـعي الكـلمـة وعنـاد بطـلي 
دُجى: استـاذ وانتَ لا تصير معراك عليه  
_ شنـو هـاي !
_ عـراك اگشـر بطـريقتنـا 

فتحلي عيـونـه حيل اختفت ابتسامتي واستوعبت الجفصه 
دُجى: هاي من الفرحة صرت اخربط استاذ اعتذر 

سد الملف مالتي ورجعه بمكانـه گتله وبس اريد اشرد من الفشله 
دُجى: اروح استاذ لو بعد محتاج شي 
كـافل : بعدني ما خلصت ابقي 

حجاهـا وراح گعد على مكتب وقدم اليـه ورقتين مليانات ملي كتابه ناعمة ورفع قلم اسود رفرف بيهن بالهوا حتى اخذهن ركضت عليهن متلخبط 
وضعي لزمتهن منه واخذت القلم وهو اشر على كرسي مقابيل المكتب 
كـافل : اخذي هذا الورق وأيدچ اليسره مابيها شي 
اگعدي گدامي هناك وين ماكو كلمة " وأرى " خلي 
عليها خط لو دائرة دققي بيهن احتاجهن 

هسـة اني شعرفني انوب اغلط واوگع بالسانك يأملح وفوكاها جوعانة 
رحت على كرسي مقابيل المكتب وقربت الطبلة مني رفعتها اقرا بيها 
بيها كلام يخص شغلهم كله فصيح وصلت نص الورقة لمحت كلمة 
وأرى خليت الورقة على طبلة ولزمت القلم بصعوبة شخطتها والكلمة 
كلها انشخطت گزيت على اسناني وهمست بدون ما ارفع راسي 
دُجى: استـاذ ردت اخط دائرة وشخطت الكلمة كلها بالغلط 

رفعت عيني من ما جاوبتي لگيته يباع على ايدي لازمه الورقة بيها 
دُجى: استـاذ عادي ؟ 
كـافل : هـــوايـة عـادي 

ورجع دنگ راسـه يستعجلني اكمل التدقيق ، رجت اقرا بي ومركزه 
حتى لا اضيع وحده مني كملت اول وحده وبلشت بالثانية زغللت 
عيوني من القرايه وبنهاية الثانية لكيت كلمة وأرى وعلى كيفي 
اقل من مهلي رسمت الدائرة وطبگت الأوراق وگفت اتنفس 
وايدي قدمتها خليتهن على مكتب 
دُجى: كملتهن استاذ بعد تحتاج شي لو اروح 
_ محتاج اگعدي دُجى 

هزيت راسي اي ورجعت گعدت وكل فشوره بداخلي اقوه من اختهاا خلص وكت الأكل الغده فات وصار ساعة ونص اني هنا شسالفة يعني 
اخذ ورقتين بعد ومن يحجي هو مخبوص ومستعجل حتى ما اكدر ارفض 
كـافل : اخر ورقتي دققيهن عندي مؤتمر اروحله 

دُجى: يا كلمة اخططها ؟ 
كـافل : الدائرة خليها على اسمي 

نزلت راسي قريتها بالبداية اسمه وبالوسط وبالنهاية خطيتهم وگلبت الثانية ولگيت اربعة من اسمة خليتهن على مكتب ذب القلم من ايده 
وگال وهو يوگف يعدل سترتـه 
كـافل : تگـدرين تروحين ، فـوتي على مطبخ 
باجي كلثوم تنتظرچ 

ابتسمت وطلعت من المكتب لازمه ايدي توجعني ونسيبة وفنـار بالممر
واگفات خد فنار صاير احمر دم من الضربة عضيت شفتي اخفي
ابتسامتي من طبع النعال ودخلت المطبخ لگيتهم يجهزون للعشه حتى العاملات يروحن تظل بس باجي كلثوم تتأكد من الكل شبع وترجع البيتهـا ، ريحة مرك الدجاج بعدها بالمطبخ من شافتني ضحكت بوجهي وراحت على فرن طلعت ماعون بي تمن ولحمه فـوك گالت 
_ هذا قـوزي من ايدي جربي وانطيني رأيچ 

_ بس اليوم مو مسوين دجاج ما گلت قوزي 
_ سمعت من استاذ كافل على بالچ قوزي وطبخته  

اخذته من ايدها وگعدت يمها بالمطبخ اكل واسولف وياها 
على موقف فنار كملت وسلمت عليهـا واريد اصعد سحبتني 
سُكرة على ورشة المرسم رحت وياها وهي تستعجلني وتبسبس 
_ اخذتي غفه بالمكتب لچ نسيبة وفنار طحلن طحل 
وخابروا على ست ساميـة وجـاية بالطريق متحلفه 
ألچ شلون تكسرين قانونها والبارحة بقيتي بمكتب 
استاذ خيبر واليوم بمكتب استاذ كـافل 

دُجى: هـمَّ غير المسؤولين على دار ويساعدونااا 
واني بمصايب شلون يساعدوني اذا ما احجي 
الهم القصة كلهـااااا 

دخلت للمرسم وبلغت المدربة ما احب اتعلم الرسم وعلى بالي ارسـم عيـون ، وجانت متفهمة خلتني براحتي خطيت العيـون ورسمت رسمت واول مرة اجرب ارسم عيـون حادة تميل لعيون رجـال مـو بنية وشخطتهــا من توضحت بيدي تشبه اخر عيون شفتحهـا مغندبـه وبعدني ما كملت ملامحهـا شخطتها هواي وخليتها على جهه وبديت ارسم رسمة ثانيـة 

كملنا المـرسم وطلعت للحديقـة ، نفتر وسولفت الهـا الصار كلـه بالتفصيل 
وگطعت كلامنـا دخلت ست ساميـة هي شافتني وعبالك تشوف شيطان 
دخلت الدار بخطوات سريعة اطگ كعبهـا وتمشي ومن بعيد لمحتها 
تفتـح بـاب مكتب ابنهـا ودخلت تغلي تشمر بيدهـا وصوتها عالي 
وهو گام من مكتبـة طبگ الباب واختفى صـوتهم 

نــص سـاعة بالتمـام وگفت نسيبة تصيـح بأسمي واسم فنـار 
مشيت وفنـار قبلي تمشي وراهـا وصلنا المكتب استاذ كـافل 
فتحت الباب ودخلنا بس احنه جانـت گاعده على كرسي المكتب 
نافخه روحــهـا وهوَ واگف على يمينها يحـاجيهـا بكل احترام 

مــن شـافت فنـار وگفت وتجت عليها لزمتهـا من وجهه تفر بيها 
ساميـة : أسألك بالله عليك هذا التصـرف يطلع مـن بنية يتيمـة 
لو بنيـة سـوقيـة تـربيـة شارع عديمـة تـربيـة واخـلاق ؟ 

انطـاهـا نظـرة وحـدة جـانت كفيـله تخليـها تـوگف عن سبهـا 
ودفـع الكـرسي بـرجـله راح على ملفـات طلع ملـف اصفـر 
وشمره جـوه رجلهن وبنبرة التهـديد يحـاجي بيهن 
كـافل : تگدريـن تنقليهـاااا الدار صديقتچ وتفضيهـاااا 
_ ليـش مـا انتَ تنقـل هـاي على دار صـديقتـي 

رفع ايـده يأشـر بيهـا لا واشر على ملف 
_ ملف فنـار بيدچ شـوكت مـا يعجبهـا 
الدار واهلـه طلعيها منـه 

سـامية : وملف دُجى اريده احتاجه 
كـافل : عـالمـاليششش واسلـم ملفهـا استـاذه البنيـة بحمايتي 

سامية : وفنـار بحمايتي 
كـافل : الله يهنيهـا استاذة الدار مخليتهاا بحمايتها 

ضربت على مكتب واشـرت عليَّ 
سـامية : هـااااي تنقلهـا يعني تنقلهـا 
كـافل : تمـام اني انقل دوامي لدار المسنين محتاجين 
تكثيف عنـاية هناك ودُجى احـولهـا من دار الأيواء 
اخليها متطوعه يمي هنـاك تسـاعدني 

وعبـالك دچهـا بسجين بكلامهـا بحيث من عصبيتها دفعت 
فنار ما مستوعبة كلامـه وعـاطت بينا اني وفـنار بصوت واحد 
سامية: اطلعن بـــرااااا بسـررررعة بــرررررا 

طلعنـا واسمع صـوتها تصيح بحرگت گلبها تگله 
سـامية : تخبـلت !!! 
تعـوف منصب المـديـر هنـا وتنقل نفسك دار المسنيـن ؟ 
علمـود منـو تعـوفني بنص الطـريق لك كـافل خبلتني 

مشيت سـريع واسمـع صـوتهـا تگلي 
_ هـا شبعتي من الزلـم بليل احضـان استـاذ خيبـر 
وبالنهـار المـدير رأيسهـم بالدرب السهـل جبتي راسـه 
وراح يعـوف امـه ومنصبـه حتى ياخذ راحتـه بيچ هنـاك 

عيوني رادت تطلع من مكانها وضربتني دوخه ومعدتي تگلب من كلامهـا وحركاتهـا ورخصهـا بقيت ارجف هي تحجي وجسمي يشتعل نــار 
قبضت ايدي ويه اخر كلمه ضربتهـا بوكس على عيونهـا نامت الگاع 
وگعت عليها اضرب براسـهـا وهي تصرخ احس بس براسي يتملخ 
وايد ثگيله ترفعني منها وگفني صار گدامي يصيح 
كـافل : دُجى كـــافي 

واني عقل مابقى براسي رافضـة كل الاتهامات اللي توجهت الي! ما سمعت منـه أي كلمة بس طخ ايدي ضربت ايده بكل قوتي وهوَ اتعصب لدرجة يحـاول يسيطر بكل طاقتة! نسيبة تلطم على وجهه شلون ادفع المدير وامـه تكعد بفنار لازمه عينها وترفــس من الـوجـع گتله 
دُجى : افتح البـاب اريد اطلـعععععع منـا طعنتني 
بشرفي هذولي يطعنوني بشـررررفي 

سمـع كلامي وتهيكـل بمكانه نظرات عيونه بيناتنـه 
تتوزع كلها عصبية وتسـاؤل يطالب بتفسيـر على أســاس المُشكلة والطعن اللي صـار متوعـد ومتهيب ينفـذ العقاب

 بالغلط بـس منيـن أگدر اجمـع الجرأة اللي تخليني اواجهه أستـاذ كافـل بهيـچ موضوع حـرج بـــدون ما تتوجه أصابع الأتهـام منهم كلهم تجاهــي وشنـــو راح أواجـه من بعدهــا؟!!!!!


تعليقات