رواية حجرة التهميش الفصل الثامن بقلم اساور حسين
عوف جنحك من يوازيك الظلام!
لا تطير بليل وتغرك سماك
لا تنسوا تعليقاتكم اللطيفة بين الفقرات وتصويتكم⋆˚
⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.
سمـع كلامي وتهيكـل بمكانه نظرات عيونه بيناتنـه
تتوزع كلها عصبية وتسـاؤل يطالب بتفسيـر على أســاس المُشكلة والطعن اللي صـار متوعـد ومتهيب ينفـذ العقاب
بالغلط بـس منيـن أگدر اجمـع الجرأة اللي تخليني اواجهه أستـاذ كافـل بهيـچ موضوع حـرج بـــدون ما تتوجه أصابع الأتهـام منهم كلهم تجاهــي وشنـــو راح أواجـه من بعدهــا؟!!!!!
وبيـن كلامـهـا ونظرات الأتهام ضعت وسرت قشعريرة بكل جسمـي من طلـع استـاذ خيبـر من حماماتهم غـدت اعصابـه نـار موجره مـن فنـار وهي عـرفت سمـع كـلامهـا وطعنها رفعت اصبعهـا تشهگ وتتوسله مستغله حنيتـه عليهن
فنـار : استـاذ والله حجيت بلحظة عصبيـة اسفة
اعتذر منك مـا اعيدهـا الله يخليك لا تحجيلهم
خيـبر: لچ انتِ شوهتي سمعت الدار بكبره بتفكيـرچ
مـا تبقيـن هنـا يـوم زيـادة هسـة تتوقع اوراق نقلتچ
وكـافل تخبـل عليهـم ما فاهم الموضوع ويريد يستفهم واني گدامهـا اناشغ فشلانه من استاذ خيبـر يا زحمة الزحمه شيفكـر هسـة ومن وگف استاذ
كافل مقابيلـه يريد يسمع الحصـل وخبلنا على فنـار سديت اذني وصحت
دُجى: لا رجاءً استـاذ لا تحجي كلامهـاااا عــيب عــيب
خليتـهم وصعدت واسمـع صـوت استاذ كـافل يصيّح ورايَّ
_ انتـظري دُجى ، مـو احجي ويـاج دُجى انتظـري
اجـت سُكرة ورايَّ تـركض ورونق ويـاها واني عقلي مو مستوعب
كلامهـا ولا متقبله فكـرة استاذ خيبر سمـع كلامهـا وراح يبلغ
استـاذ كـافل وراح يتخيلـون كـلامهـا الوسخة بنت الشوارع
عضيت اصبعي وصحت بكتمه اخخخ لو تـوگع بعد بيدي فنـار لچ
يمــه اربيهـا والله اربيهـا السانهـا الزمه ابتره بتـر ، جريت جنطتي
اخلي بفستـاني وشالي جرتها سُكرة مـن ايدي وعگطتها بعيـد
سُكرة: مو انتِ تطلـعين منــا مــامـا حبيبتـي
هـي تتعاقب وهي تنـقل ، وهسـة تلگين نقلهـا
استـاذ خيبـر بعد انتِ وين تولين ما صدگتي
على الله تحصلين ثغرة وتسـويهـا حجه حتى تطلعيــن
دُجى: لچ لو سمعتيهـا شلون تتهمني ليسمعها
يگول اني مثلهـا متربيـة بالشوارع شلون تگدر
تتلفظ وتفكـر هل تفكـير والله استحي افكـر هيچ
رونق : قبلچ سـوتهـا بسُكرة واتهمتهـا ويه استاذ
سـرگال لأن چان متكفل قضية سُكرة ويحميهـا
وراحت الست سـامية ترست راسهـا بأفكار مصايره
على ابو استـاذ سـرگال معجب بسُكرة ومشغلهـا
وياه ووو هوايـة طعنتهاا
بـاوعت على سُكرة من گعدت على چربابة رافضه تتذكر
دُجى: وسكتي عنهـا بعـدج تدافعين عنهـا وتخلين الها اعذار
سُكرة : حاربوني هي وست ساميـة وشكران ونسيبة
وصلوني المرحلة فكرة امـوت تأذيت وأستاذ سرگال
مـن سمـع تعـارك عـركة چبيرة هو وسـت سامية
ونقل دوامـه على دار المسنين يساعد عمه كُميـل
دُجى: وما كتلتيهـا ولچ ومااااا ملختيهــا
سُكرة: اذا احنا هسة وياچ وشادين على ظهـرچ واستـاذ كـافل وخيبـر ويـاچ وانتِ تعرفين تاخذين حقچ بيدچ وبالصوت العـالي اني شخصيتي غير شخصيتچ يا دُجى ما جنت اعرف افههم استـاذ سرگال
همَّ يهددوني حتى اغير تصرفاتي واحقر مـن اشوفه واصد شوفتـه ،
وماعندي صديقات كلهن تحت ايد فنار واقل تصرف غلـط اسـوي اتحـارب حـرب كفـار
رونق : ومن هذا السبب استـاذ سـرگال بعد ما يطيق هل دار وكره تصرفات بناته بالذات فنـار وسكـرة
حسيت بگلب سكـره يتهشم اجزاء من كلام رونق وتناظر عيـوني
بعيونهـا الفاضت الدموع بيهـا تهمسلي بكسره
سُكرة: نصيحـة من اخت مرت بالأسوأ منچ ابتعـدي
عن مكـاتب الأساتذة لا تخلين ساميـة وفنـار يشغلون
اوراق الضغـط مالتهن الدرجة يخلون استاذ خيبر
والكـافل بيدهـم يشمـروچ بـرا حمـايتهـم ودارهـم
دُجى: راح اندمهـا على زمـانها
سُكرة: صعبة احنه بزمـن يفـوز الظـالم على مظلوم ويصفگوله
بقيت الزم بالجنطة وارجع اشمرها الأهانة داگه براسي اغلي منهن
اريد بعد اكتلها امسـح الدار بشعرها الميش درت على سُكرة وعطت بيهـا
دُجى: شـايفتني شلـون اتخبل اذا استاذ كفوله مالتكم
ما عـاقبهـا مثـل ما يعاقبني على اتفهه غلط ارعده رعيده
انـزل اكتهن المدفونات بالبطن اخلي صافن على زمـانه
اندفع الباب ودخلت الوجـوه الخبيثه علينـا متحطمه والدمـوع تـارسـه
عيـون سكـون وغـرام وصديقات فنـار بالسكن وبيدهن ورقة
سكـون : استـاذ كـافل نقل فنـار
دُجى: يفتهـم هسـة أنزل اتشكـر منـه
سكـون : اني وفنـار سـوية من عمرنا عشر سنوات وبعمرنا
ما افترگنا هي اختي وكل اهلي ما اعيش بدونها
دُجى: جربي تعيشين بدون تكج يمكن تنعدلين
سكـون : اقنعيهم يرجعوهـا وألچ الأمان اضمن فنار ماتقترب بعد منچ ولا تتنفس بحرف وياچ
دُجى: خو ليش ما تنقل بغير مكان حتى اضمن ما المح جهرتها الجايفه بعد
غرام : احجي وياهم خليهم يبقوهـا ما نگدر بدون صديقتنا
دُجى: اي تدللين هسـة انزل ينقلوكم وياها حتى تعيشون بسلام بعيد ونفتك والفرح يزور دارنا
سكـون: لا تصيـرين حقيـرة
دُجى: أستهلك حقاره وياكـم الأيام الجـايـة
جرتهـا غرام وصعدوا على قسمهم يتوعدون ويتهاددون بعدهـم غطيت
وجهي ابجي من كلامـها فشلانـه من استـاذ خيبـر شلـون چان مصدوم
ومقهور ايدي ترجف امسح بدموعي وترجـع تنـزل رونق عـافتنا وطلعت وسكـرة على چربايتها تگلي
_ كـافي مو عاقبهـا وطردهـا
_ اكيـد عرف بكلامها
_ أي طبعا لعد شلون يعاقبها على عمه عيونه
_ لچ بعد شلـون اخلي عيني بعيـونهـم عيب والله
رجعت رونق يمنا جايبـه اخبـر الدار كـله ورتبتهن ترتب وهي تحچيهن
رونق : بعـد مـا صعدنا استاذ كافل عاط بأستاذ خيبـر
وداخلين للمكتب ويگولون اول ما طالع استاذ كـافل
ورقة نقـل منـار بيده ومسلمها الست سامية وست
سامية مخابرة زوجهـا ماراضية على تصرف ابنها
سكرة : اشربي ماي اختنگتي عزا العزاچ
_ وابنها ماخذهـا للمكتب الله يعلـم شنو حاجي وياها
بحيث ست سـامية طالعـة من الدار أعصابها ماتنحزر
واستـاذ كـافل طالع وراهـا بخمس دقايق وقبل لا يطلع
مهدد ست نسيبة گدام البنات كلهن اذا تصير مشكلة
بالدار تتحاسب هي
اخذت گلاص الماي شربت منـه وتنفست ورجعت كملت
_ لهذا ست نسيبة صعدت قبل شوية نزلت فنار وحزبها
بالمكتب حبستهم حتى ما يوصلون قسمنا وتصير مشكلة
واستاذ خيبـر طلـع من الدار ماعرف وين راح فد شوية
انـزل واشوف الأخبار
دُجى : هذا كـله وبعـد تريدين تشـوفين الأخبار ؟
هزيت ايدي وهي مبتسمه تشرب بالماي وتمددت على فراشها فحطانه
رونق : راح اكمل كتابي عليج الله من تبجين بصوت ناصي
يتشوش عقلي ورانا ورشات فد شوية وتعالي تحملي
المدربات والبنات واني بنية جوي هدوء عكسكم
تحبون اطربگون
سُكرة: هاي بدال ما تسكتيها من البجي
رونق : لا خليها تبجي اني لو بمكانها هـم ابجي
غطيت وجهي ابجي واتذكر بكلام فنـار الحد ما دخت ونمت والبنات رايحـات للورشـات وكت العشه اجوني يريدون انزل اخذوني ورحنا من عرفت الأساتذة مـاكو اخذت مـاعون ورحت اخذت كباب طاوة حصتي تلاثة وزلاطة ناعمة خاشوگتين وبتيته عشر اصابع وبيتنجان اخذت اثنين ورحت بمكـاني بصف سُكرة وهي ماخذه مثلي بس ماتحب بيتنجان ونسولف بيناتنا
واسمع همسات البنات بيناتهن مجموعة تريد فنـار ويتفقن يقنعوني
اروح على مكتب استاذ كافل اقنعه يبقيهـا ومجموعة ثانية أسمعهنّ يگولون هو كل شوية معاقبهـا لو احجي للصبح ما يقتنع مني بكلمة ويلغي قراره ويبقيها ، والحقيقة اني هسة لو ينطوني جائزة حتى اروح مكتبة ما اروح واشوفه ما صدگت اليوم طلعت منه كتمني كتم بمكتبه وايدي طيحهـا بأوراقه
كـملت اكـلي ورحت على صـالة التلفزيون يلتمن بيهـا البنات بعـد العشه
نتابع مسلـسل ويانـا موظفة شغلت التلفزيون وترتبنا بالگـاع مسطرات
سره بعد سره منتظمات كـاعدات ومركزين على مسلسل، انفتح الباب
التفتنا كلنا دخلت رونق مستعجله گعدت بيني وبين سُكرة وايدها ترعش
دُجى: شبيچ ؟
رونق: تبقين هنـا مـا تطلعـين ابد ، فنـار باجر نقلتهـا وحلفت
يمين عظيـم ماتمـر هل ليلـة عليچ وصبحهـا ما تشوفـه عينچ
انخطف لون سُكرة وبقت تباوعلي يبس حلگها گوه تسألها
سُكرة: شـراح نسـوي ؟ بعد ساعة ويخلص وقت
التلفزيون ولازم نرجع للغـرف انـام ممنوع نظل هنـا
لزمت رونـق راسهـا تفكـر وعافتنـا وراحت وهي تگول
_ لا تطلعون منا رايحـة اجمع اخبـارهن
سُكرة: ما تحجين شي انبلع السـانچ الطـويل
رجـعت اركز بالمسلسل وعقلي متشوش وكيد عشيرتي ودمهم بيـه اعرف
درب الحيـايه واگدر اغنيلهن واسايرهـن رجعت الصالة هـدوء الحـد مـا رجعت رونق يمنـا فحطانه تلهث وجرت بطل الماي كله شربتـه
سُكرة: مـا تحچين جنچ حيه لدغت وضمت راسها
ضحكت رونق بصوت عالي صدمتنا بقت الموظفه تخزر
بيهـا وهي ضمت راسها تبسبس السكرة
رونـق : لدغتهن لدغات مابيهن علاج
دُجى: طلعتي مو سهلة
رونق : اعجبچ اني قيادة جربيني ماتخسرين
على صـوت طبـه قوية كلنا استدارينا على بـاب نريد نـوگف نشوف شكـو
الموظفه مـوده عـاطت بينا نرجع كل وحده مكانهـا ، وهي راحت فتحت الباب تشـوف ولمحنـا استاذ خيبـر يفتـر بالممـر وقوست حاجبها متعجبة وطبگت الباب وهي تفـوت تحجي ويه روحهـا بصوت عالي
_ الأساتذة شعـدهـم بهذا الوكت بالدار مو عوايدهـم
خلتنا نرجع نتابع المسلسل بس عقـوبنا سابت من عدنا مستغربات
جريت الجبس اكلت وحده ورجعته بصف سُكرة اكلت وحده وهمست
_ قلقت
_ خليهـا على الله
دخـل استـاذ خيبـر بأبتسامته المتعودين عليها وصوتـه الحنين
_ بنـاتنا شلونكم شخباركم النفسية شلـونها طمنوني عنكم
بيهن ترد وبيهن تكتفي بالأبتسامة بقيت مدنگه راسي فشلانه منه واستحي اخلي عيني بعيونه ، ومـا طول هل حيـاء نسيتـه من وجهه اوامر قانونهم
خيـبر: سـت مـودة بتوجيه من استـاذ كـافل بنـاتنا
بالطابق الثاني قسـم سُكرة ودُجى اليـوم يصـير
مبيتهـم بالطابق الأول بالقـاعة هنـا وانتِ تباتين يمهن
_ تنفذ القرار عيـوني تدللون
خيـبر: تصبحـون على الف خيـر وامـان بنياتنـا
طبگ الباب وراه واقل الخمس دقايق دخلن عاملات اثنين يشمرن بالفراشات بالگاع واني والبنات رتبناهن بالگاع ، فراش بصف فراش صرت بيـن سكرة
ورونق، نتبسبس بيناتنا وقبل لا انـام استأذنت سُكرة من ست مودة نروح للمغـاسل نغسل من الجبس ودبگ النستله ، وقبلت كل اثنين يروحون سوية بس احنا اخذنا رونق ويانـا وطلعنا مقابيلنا صار الطابق الثـاني صاير
هندس مخيم عليَّ الظلمه ماكو گلوب مشتغل بي عبالك مهجـور
دخلنا للحمامات اغسل بيدي ورونق تكمز منا ومناك تطلع وتفوت تجيب اخبـار هسة عرفتها ليش مسلوله سل من النطنطه مال الأخبار ليگول مصادقه كنغـر مو بنت اجت متروس حلكه سوالف بس مدت راسها ثواني بس ثواني انترست اخبار گالت
رونق: ولچن بنـات شو الساعة ب12 بليل والأساتذة موجودين گاعدين بغرفـة استاذ كـافل شنـو مكلفيـن بالحـراسـة !!!
سُكرة: ويعيوني سهرن للصبح والليلة احط بيچن ملح
رونق : اسهرن يا عيونـي سهرن عليچن الله لا تنامن
دُجى: تحياتي للشله التعبانه
رونق: لا يا تعبانه احنا تعبانات
سُكرة: حرامات لو مخلين فنـار وجماعتها يشفون غليلهن منها
دُجى: انتِ لازم تجربين فصلاتي وكتلتي حتى
تعرفيني ما انگدر افرها بأصبعي الصغير
سُكرة: بيج حيل نتبارز نشـوف منو تفوز ؟
رونق : حتى استاذ كـافل وخيبر يلزمون الدار وبناته
ويحرگونه ،همه حبسوا فنار وربعها فوك وجابونا جوا
حتى لا تصير مشاكل انوب دجى وسكـرة قررن يتبارزن
ضحكنا ونكتم بالضحكة لان يصيـر بيها صدى بالحمام ورحت على
سُكرة خليت راسي على جتفها ونمشي ورونق ورانا تفشر
_الخايسات شمرتني ليورا تعالن نتبارز ونشوف منو تفوز
رجعنا للقاعة عاقلات كل وحده نامت على مخدتها وصافنا بالسكف الحد ما غفت عيوننا ونمنا نـومه طويلة للصبح ، گعدنا الصبح على صوت ست
مودة والعاملات فوك راسنا يصيحن علينا نشيل الفراشات نصعدهن واني ايدي مفلشه انتظرت سُكرة صعدت مالتها واجت تساعدني هي ورونق
من صعدت فـوك طابقنا هـوسة والغرف صايرة فوك تحت مخربطة بس هاي الهوسة مال عاملات مو فنار مسوينها بقينا نكتر ورحت اغسل
بوجهي قبل لا انزل جوا على ريوك وانتظرت البنـات راحوا يبدلون ملابسهن ورجعت رونق تـركض وتلف بشالها خلته على خشمها
متحمسه تريد اتحلق وترفرف تجر بيدي بكل حيلها
رونق : ولچ دجاجة ركضي شوفي فنـار نزلت راح تترحل
لگيت البنات متوزعات على محجر من الطابق الثاني يراقبن بيهـا تروح
وسـت سـاميـة واگفه يمها وفنـار لازمـه بيـدهـا تبـچي واستـاذ خيبـر
واگف يمهن منتـظر تخـلص حتى يـوصلهـا للدار الثـاني وهي تريد تقنعه
سـامية : فرضاً البنية غلطت هي بشـر وكلنا معرضين للغلط
بضمانتي بعـد ما تكـررهـا نهـائياً بس اقنعه انت سمعت غلط
خلي يرجعها البنية صار الهـا سنين عندي واني اموت عليها
خيـبر: والله لو ابـو كُميـل هسـة يفوت عليًّ يقنع بي
مايقتنع يخليها ساعة زيادة بالدار ابنچ وتعرفي لو قفل على بشر يكرهه بـروحه ومن البارحة راد يوصلها واني حلفته يخليها تودع صديقـاتهـا
راحت اطگ بكعبها مستقتله على فنـار
سـاميـة : انتـظر لا توديهـا افوت المكتبة اقنعه
خيـبر:اليوم اجازته بالبيت مالته تلكي نايم لأن البارحة سهران
تقدمت اكثـر من فنـار رفعت راسهـا ابتسـمت وهي بطلت بجي وتلزم بأيد المديرة تريد توصل الها اني واگفه اتشمت بيهن بس سبقتها ونزلت الهـا عبالها خايفة منها وسكرة ورونق ويايّ تعديناهم ودخلنا صالة الأكل ،وهي سكون تحضن بيها واثنينهن دموعهن تجري اخـذهـا استاذ خيـبـر وطلعت من الدار كله وبـس نسمـع انفعال المديرة بالتلفـون تخـابر خلت الدار يـدخل انـذار بهذا اليـوم شلون نقلوا ايدهـا اليمين بالخباثة
اكلت بنفس مفتوحة وباجي كلثوم تفتر علينا وتگعد يمنا تاكل وترجع
تروح تشوف احتياج باقي البنات ودخلت مثل الثور ومهدود علينا
سكـون ادور بالوجوه رفعت الها ايدي وجليت لگمه بحلگي
دُجى: هنـا اني تعالي نحولت خطية البنية مبين
من البجي بعد ماتشوف هسة نلم تبرعات ونسويلها عملية
رگعت الميز مال طعام رگع صدك الخايسة خلتني اخاف ومبين عليها
قنبله موقتيها تريد تنفجـر باقي انفخ عليها واطگ بوجهي
سكـون: ويامن لعبتي يا بنت المصـريـة يا تربات الخباثة
چا وره ما ماتت امچ اطبعتي اطباعها تطردين فنـار مثل
ما جانت امچ تطـرد ابوچ الباعچ علمود النسوان بعد ما
شفط امچ شفط ودفنهـا وو
شنـو الصـار وشلـون حصل مـا ادري بس وعيت على نفسي من صبت باجي كلثوم على وجهي مـاي ولازمتني من ايدي ، وچفوف ايدي كلها شعر مگطع متروسه ، وسكون نايمة بالگاع ست سـامية تغسل بوجهه وتناشغ مهبوطه وجهه مطبوعه اصابعي بي
رجعت باجي كلثوم تغسل بوجهي وست سامية وكفت تريد تضربني وباجي كلثوم تمنع بيها عافتهم وطلعت من الغرفة ترعد وبعلـو صوتها تحجـي بثقة
سامية: لالالا مستحيل أرضى بالمهزلة هذي بالدار مالتي
شنو هل سوقية تطرد وتضرب وتعنف من شوكت ارضى
بالتعنيف بداري وعلى اي اسـاس نسكت على هيج سلوكيات
نكثت الشعـر من ايدي وكلامها نزف جروح گلبي شاون عرفت بالقصة ياربي شسوي واسكتها اني اريد بس انسى وصارت مصيبتي بيدهن يعايرني على واقع مفروض عليه ومابيدي شي حتى اغيره يتشمتن بموت امي وشمرتي بالشارع يعيبن بجروح ابوي ومصيبته بيَّ وين انطي وجهي منهن
وگفت اريد اروح وهي تبجي وسكره يمها تكعد بيها ورونق لازمه بيها يوگفنها وعيونهن على باب يريدنها تكعد وتتعدل قبل لا يوصل احد من الاساتذه وأتعاقب ، عفتهن ومشيت برا رجلي تاخذني حيلي مهدود
من كلامها ومن الضرب ياربي شلون ضربتهاا هيچ خلتني افقد والله
ما حسيت غير من شمرت باجي الماي سبحت وجهي
صعدت فوك بالغرفة ختلت بفراشي ارجف من البجي والقهر وخايفة
دخلت سُكرة مستعجله جرت الغطوه مني وتفحص بيدي
_ سويتي شي بروحچ احجي شسويتي
رجعت غطيت روحي وشهگت بقهـري
_ ما سويت شي
گعدت ايدها على راسها وتعاتبني تريد تبجي
سُكرة: ليش تضربيهـااا يا دُجى ليش
ما رديت عليها محد يحس بنار گلبي على اهلي ومصيبتهم ، وزاد خوفي
من دخلت رونق كاتلها الخوف تستعجلني بكلامها
رونق: دُجى يريدوها الأدارة جوه گالوا دقيقة لا اطول
سُكرة: منو بالإدارة استاذ كافل لو خيبر ؟
_ الكُل بالكُل اجـه استـاذ كُميل
تجمعت الدمـوع بعيني من شفتها ضربتها على خدها وتجر بشالي تسحب بيدي حتى البس وانزل سـريع والخوف ترس گلبي وين انطي
وجهي وبيا عين اباوعله بعـد الصـار ، شدعي عليچ سامية روحي كون
عمه الوان يصيبچ بعد ما تميزين حياتچ الجايفة يا لون تلونت
لفيت شالي والمكتوب مامنه مهـروب نـزلت تلخبطت افكاري من شفتها
گاعدة بالممر والعاملة تعقم بالخراميش المرسومة على ايدهـا ، دنكت
ما تكدر تشوفني امشي على رجلي تريد اصير مثلها مكتوله مكسره
دگيت الباب رممت جروحي بيدي ، وتظاهرت بالقوة حتى لا يستضعفوني ويستغلون فرصة ماعندي احد يحميني منهم ، لگيت وجال تارس هدومـة فرض شخصيتـة ، گعدته رزنه والهيبـة بصـوته يتوزع بمسامعي
كُميل : اتفضلي بنتي مقابيل المكتب اكعدي
مضيت امشي منفذه قراره حتى لا اتفاشل وياه ويصيح وست سامية
مخليته گاعد بالمكتب مالتها وهي واكفه بصفه على رجلها شاده الهمه
على طردتي ادور حلول ويه زوجهـا رفع ايده اشر من فوك لشجوه
كُميل : هي هـاي بنـت راعدد دجى ال هماس ؟
ساميـة : هي بذاتـها المتـوحشة
اشـر على كرسي گعدت وهو وگف مقابيلي حاد ملامحه يكلي
_ راضية على تصرفاتچ ؟
نبتت اظافري بيدي مـن شفت ست سامية صايرة تار وهو على نارها موجره ناره ومشتعل وياهـا مني تـارسـه راسـه تـرس قويت روحي وجاوبتـه
دُجى : دخـلت داركم غصب مو بإرادتي وكفيت خيري
قبل شري بس ست سامية وفنار وجماعتها ما يحبوني
ويسمعوني كلام بالصاعدة والنـازله يدگن بابي يسمعن جوابي
رفع حـاجبه ورجع على مكتب گعدت استدار ذب نفس بصوت عالي مال واحد نفذ صبره بسرعة ورافض جوابي ، كال
كُميل: تعرفيني اني منـو ؟ املك الدور والأمر بيدي والكل هنا
يشتغلون تحت طـوعي من مديرهم الحارسهم ، بكلمة مني
اغير حياتچ بيهـا يا اما اصعدچ او انزلچ اسفـل السـافلين
يمكن على هـاي ثقته ظن بكلامـه يهزني ويخـوفني وگفت على طولي
معترضه على اسلـوبه ويايَّ متخبله منه شلون يوگف ويه الباطل
دُجى: عفواً منك اقاطع كلامك استاذ رجاءً لا تهددني
تگدر تنقلني او أطلعني من الدار بس تهديد لا تهددني لو سمحت
وكلامي چان بمثابة اخلي النقط على حروف واعلمهم حدودهـم صح اني عايشة بدارهـم بس مو معناهـا اخلي على إهانه ماح واجرعهـا
سامية : هـاي جزء من جرأتها وتعاليها حتى على المديـر بذات نفسـه حتى تعرف بكلامي وشكوتي عليها بالذات من دوم البنـات حق مو ادعاء عابر
تشخصت عيون الكل ملتفته على الباب بنفس اللحظه فـات استاذ كـافل وجهه مگلوب شايل الدنيا على راسه لازم باليده مال باب قوي ومبين من سـرعة أنفاسه جانت مشيته بالممرات سريعة حتى يوصل الأدارة ،تجولت عيوني بالمكان واجت على مكاني نزلت راسي
من شفت الخوف ماخذ حيفه منه
كـافل : احتـاج توضيح على المهزلة الصايـرة هنـا استاذ كُميل
تقرب من المكتب وخطواته ثابته كتف ايـده الصدره منتظر الجواب
كُميل: اجيت انظم الدار والخربطه الصـارت
كـافل : مو عوايدك تتدخـل بشغلي !!!
كُميل: صح ، ومابيها شي اذا ادخلت ببعض الأمور
سـد بـسد سد شوفتي عن عيونهـم اني گاعدة وهو واگف
كـافل : اتفاقنا شغلي ولا يمكن احد يتدخل بي الأشوفه صح يمشي سيــف لا يتناقش ولا يتبدل
كُميل: يجرالك الي تريده ، بس أسمحلي بابا شوية
ليغاد روح اريد اشـوفهـا احجي وياها هل كم كلمة افهمهـا
كـافل: لا ، هي بكفـالتي ماكـو غيـري يفهـمهـا
سـامية : شوفت عينك حتى مرة ثاني لا تجذبني
كُميل : شبيك بابـا كافـل ؟
كـافل : بنات الدار بحمايتي ماحب احد يفهم ولا يناقشهن
شفت أحزاب نقلت چبيرتهن والحبـر يستمـر يجر بيهن
لزم كافل من ايده يبعد بي حتى يشوفني
كُميل : اسمعيني يـا رقـم 177 اسمـع غلط بدر منچ حتى لو صغير اجي بنفسي انقلچ الدار ثاني
والله العظيم ماكو احد يمنعني على عقوبتچ مثل ما يتعاقبون البنات بالدار انتِ تتعاقبين ومني شخصياً
شفت بس ظهـره كدامي هزيت راسي اي وطلعت منّ الأدارة دايسين
على كرامتي بقنـادرهـم حسيت روحي مهمشه بلا رأي يحترم ولا كلمة
تنسمـع ، دمـوعي وحدهـا اگدر اعبـر بيهـا على ذلي وكسـرتي هنـا
مـريت من سكـون الشماته ملت عيـونهـا صعدت فـوك وعلى شباك الچبير شفت البنيـة منـاره گـاعده تراقب الأدارة مبينه منتظرة شوفت احد مسحت دموعي من خدي وخزرتهـا بلا وعي وكملت طريقي فـوك دخلت الغرفة شلت روحي ورگعتهـا ضربت على وجهي وافتر بالغرفة والبنات يلزمن بيَّ دفعتهن وگعدت اهز بروحي صعبت عليَّ روحي وثگلها على غـربه صـرت
ضـعت يمـه تعـاليلي وين اهلي صفيت بلا اهـل جانوا هواي محاوطيني ويتعاركون عليَّ يريدون بس ياخذوني من امـي هسـة وينـهم كروهني ليش
غطيت وجهي بجيت بجي من جوه گلبي محروگه حرگ ، واندفع الباب
_ دُجى يريدهـا استـاذ كـافل ضروري هسـة
شمرت بيدي وخليت راسي على مخده اناشغ
دُجى: يريد يكمل رزايل اهله بيَّ بعدهم ما مكتفين
غطيت روحي وسكره تمسح براسي اجت باسني وهمست
سُكرة: انزلي حبابه
_ انجبي سُكرة لا اگوم اخلي ضيم گلبي بيـچ
جسمي من البجي والقهره يرجف والدنيا تفتر بيه ايدي توجعني الزم بأصابعي وهي اخذت ايدي تعدل لفتهن تضبها على اصابعي واجت العاملة مساعدة بتجي كلثوم مستعجله
_ وين دُجى المـدير غـادي نـار عليهـا عصبي عصبي يريدها
سكرة : هسة تجي بس تلبس حجابها
تعبت والله تعبت كل يوميه ابجي كل يوم انام بالخوف والقلق شوكت ارتاح ولكم اني مصايب اهلي بيه كافي عليَّ ما تكسر خاطرهم هدم روحي على مـوت امي بعدني ما طايبه من جرح ويشرحون گلبي بجروح جديدة اريد يرتاح گلبي شـوكت يرتـاح گلبي كـافي الدنيا تركض بيـه كـافي
اندفع الباب وفاتت مدربـة الرسـم ذبت الغطوه من راسي وصاحت
_ هـاي نـايمة والمـديـر يريدهـا عـزا لچ مـامـا استعجلي
ذبت رونق الحجاب على وجهي واشرت اليه بيدهـا من وره المدربه تريد اگوم وراحت تركض نزلت تشـوف الأخبـار ، سويت روحي گعدت خليتها
تروح ورجعت درت وجهي على حـايط والشهگه گطعت صـدري وغفيت وجسمي يرجف خـايفـة اتحـرك واصيـر بمصيبـة جديدة
راح الوجـع والتفكيـر خلصت منـه بس نمت هل نومـه لو ما نمتها يصير
بيه شي ، وسـاعة وجـرت الثـانية وحسيت على ايد دافيـة تمـسح على راسي وتـرفع خصـلات شعري من وجهـي وبـوسة خفيفة على طرف خدي انطبعت ، فتحت عيوني ابتسمت بتعب واني اشـوفهـا
_ باجي كلـثوم
عدلت گعدتي وهي ضحكت بوجهي گالت
_ هـا يمـه دُجى تريدين احضنچ ؟
فتحت ايـدهـا ورحت حضنتها وجرت دموعي بقهـر بقت تلمني بين ايدها
كلثوم : يرحون الچ فدوة من سامية وانتِ نازله يمه
عليمن زعلانه وعيونچ مورمات وجهچ اصفـر كاسره
عيونهن انتِ البارحة الليل كـله الأساتذة سهرانين
على سلامتكم ، والصبح حرگتيهن حرگ من نزلتي
وهي المطرودة، يحيرون يريدون يقهروچ والله يوگعهم
بكيدهـم انتِ الفايزة والخسـرانين همـه شو مسحي دموعچ
وشوفيني ضحكتچ لترد الـروح خلي ترد روحـي بيهـا
على كلامهـا فـرحت رجعت ظهري على ظهر الچرباية ورونق وراها
رونق : بـاجي لا تاخـذچ السـوالف وتنسين كرة النار
المشتعله جـوه راح يحـرگ ابهـاتنا من وره عنـادهـا
سُكرة: هو سلگ ابهـاتنا بعقـوباتـه ما ظل شي ما تعاقبنا بي
جـرت باجي كلثـوم جزء من شعري خلته على جتافي نزل النهاية بطني
وتعدل بگذلتي تضحك شگد تحب وجهه ويطمئن گلبي بشوفتهـا
بـاجي كلثـوم : اطلعوا بنـات خلوني احچي وياها وحدنا
جرت راسي خلته على صدرها تمسح على راسي والبنات طلعن
وســعت عيونـي متفاجئه بكـلامـها ونصيحتهـا
بـاجي كلثـوم : لا تنـزلين وابقي على هذا عنـادچ وتمسكي
بكلمتچ وافـرضي احتـرامچ حتى ينحسب الف حسـاب الزعلتچ
رفعت راسي اباوعله متعجبة عليهـا ضحكت
_ اي مثـل مـا سمعتي طبقي اخذي الكلمة من امچ
خليهـم حـايرين مايعرفون زعلانة لو راضية والبراسچ
سوي من تشـوفي صحيح وبالحق لا تخلين احد
يفرض كلمته عليچ اني يعجبني راسچ اليابس
ضحكنا اثنيناتنا وغمزتلي وهب تگوم مني
بـاجي كلثـوم: قوانينهم ممنوع الأساتذة يصعدون
خليهم بعصبيتهم والنر تاكل بگلوبهم وهسـة كملي
نومتچ اذا اشـوفچ تنزلين احس رجلچ حش امچ
ماتقبل تنزلين نـرد اعتبـارچ خليهـا تشوف ابنها
محـروك بنـار المهمشـه اللي تريد تسلبهـا اسمها
صداع بـراسي هي تحجي واني سـاكته گرصت خدي ونزّلت والبنات
مـاكو رجعت راسي على مخده واجت رونق ايدهـا على راسهـا وتنود
جنها داخله فاتحه الخايسة تحب تنكتل
رونـق : ولچ شحجيتي البـاجي كثلوم نزلت للمكتب مال
المدير حاجتـه خلتـه يطلع من المكتب يصيح هاي الوكحـه
انا اعلمهـا يقصدچ ولچ يقصدچ وطلع من كـل الدار
راحت سكرة تمددت على چرباية مالتها فتحت الكتاب وهمست
_ شكلهـا الوكـحـه ما ناويه على خير وراح تعلمنا مو نعلمها
غمضت عيـوني الحـد مـا صار العشه والبنات نزلن گعدت لگيت
البنات ماكو توضيت ورجعت صليت قريت قرأن الأمي شويـة
ورجعت نمت بفراشي الثـاني يـوم گعدت من الصبح شبعانه نوم
شفت رونق تجهز بعلاگه وصاحت بيه
_ الخايسة امشي غسلي وولي نزلي دوخونه بگد
ما يجون عليچ استـاذ خيبر يريدچ من الصبـح
_ صاير شي ؟
_ لا ، بس يريدچ
_ استاذ كـافل موجود عيب يعرف نزلت الغرفة
استاذ خيبر وهو من البارحة يدز عليَّ وماروح زحمـه
سُكرة: فدوة تعرف العيب ولج صفگي رونق صفگي
ذبت العلاگه وبقت تصفگ وياها
دُجى: شوف هذني انجي انتِ وياها امهات حلگ الفكاكه
رحت اغسل ومن رجعت رونق صعدت گالت
رونق : استـاذ كـافل مجاز اليوم تگدرين تنزلين
رجعت للغرفة لبست حجابي ونزلت لگيت استاذ خيبر لابس
ملابس عادية مـال الشغل وضحك من اجيت
خيبر : هـاي طلعتي عايشـة ست البنات
دنگت فشلانه منه متذكره هو سمع كلام فنـار وهمست
_مريضة وجنت نايمة
_ حقچ يورده هسـة اخذچ مكان حلو تغيرين جو
ابتسمت وعيوني ما اخليها بوجهه همست
_ لا استاذ ما اطلـع
_ نروح الدار المسنين اعرفچ على باجي فـاطمـة
عامـود الدار هنـاك راح تفرحين بشوفتهـا
البنات ينزلون من فوك ورونق وياهن بيدها علاگه
خيـبر: وهاي البنات جاهزات يلة تعالي لا تكسرين كلمتي
_ تمـام استاذ كلمتك مسموعه تدلل
_ ست البنـات الوردة
طلعت ادور بالوجوه على سُكرة ماكـو رجعت على استاذ خيبر گتله
_ ليش سُكرة مـاكو ويانـا ؟
_ هي ماتحب تـروح هنـاك مخليهـا براحتهـا
تركتـه وصعدت سـريع لگيت سُكرة لازمه كتابها ودايره وجهه على حايط وگفت فوك راسهـا وجريت الكتاب من ايدهـا عيـونها تلمع بحيره
دُجى: ليش ماتروحين الدآر المسنيـن؟
_ مكان ما مرحب بيه بي ماروحله
كعدت وهي تدفعي بيه اروح عطت بيها
دُجى: لج اسمعي والقران ازعل منچ اذا ما تحجين عدل
وتفهميني مو بس اني اگعدت احجي الأكو والماكو
وگعت دمعـه من عيـونها مسحتها سـريع وحجت والغصه خنگتهاا
بلعومها گوه تنطق حتى ما تزعلني وتبين ما مهتمه وهي محترگه
_ مديـر الدآر هنـاك مايريدني اجي
_ استـاذ سـرگال ؟
_ هو بذات نفسـه من رحت مره وگف گدامي وعيونه
بعيوني خلاهـا گـال هـاي اخر مـرة اشـوفچ هنـا
لا تعـيديها وصـار سنـة ونص مـا وصلت هناك
ولا هـو وصل للدار غيـر من كم يـوم اجـه وياكم
مضطر ومن شافني يتصرف ولا عبالك يشـوفني
دُجى: وانتِ باقية كل هل فترة حابسه روحچ والله
مطبقه كلامـه ايع كررهته اريد افرم راسه شلون
يطرد صديقتي
سُكرة: روحي دُجى مو وكتها من ترجعين نكمل
دُجى: وروحها عزيزة روحي ما اروح اذا مو انتِ تجين
سُكرة: لاااا تحلفين دُجى لااات تحلفين
دُجى: والقران ما جنت اريد اروح بس هسـة عناد
اروح وانتِ موجودة بالله اشـوف منو يطردچ
سُكرة: امشي من وجهي اخذي وياج لبسه لان
راح تساعدوهم بالتنظيف ويمكن ملابسج تتبلل
اخذت علاگه خليت بيها لبسه مني وجريتها من ايدها اجبر بيها وسحلتها يحل حتى تخلي ملابسها ما تقبل عفتها ونزلت الأستاذ خيبـر گتله
_ استاذ اسفـه والله ما اگدر اروح للدار هناك واخلي
سُكرة وحدهـا هنـا بالدار گلبي ما ينطيني خطية
خيـبر: انتِ ضروري تجين ويانا ، امشي صيحيها اريدها
رجعت فوك طايرة ورجلي طايحه مابيه حيل لزمتها اجرجر بشالها لبستها ونزلتها ركض الأستاذ خيبر دخلت ما راضيه تگرص بيه
خيـبر: سكـاكـر اريد اليـوم تجيـن ويانا عيـوني
سُكرة: اريد اكمل الكتاب والله روحوا مره ثانية اجي
دُجى: لعد اني هم مرة ثانية اجي
خيـبر: لااا ، اقصد لا لازم تساعدونا احتاج عدد عدنا
شغل هواي من الترابه الأخيرة الدار هناك كاتله التراب
دُجى: خطية نكسب اجر وهم نتعرف عليهن
سُكرة: تمام رايحة ابدل تعالي ويايَّ
اخذتها ورجعنا فوك الدرج كله ترزل بينه ما راضيه تروح
واخذت حب وجع راس ضحكت وصحت بيها
_ ذكرتيني بحالتي من اتجهز اواجهه استاذ كافل المغندب
_ انجبي دُجى انجبي گلبي راح يطلع من مكـانه
نزلنا سـويـة لگيناهم ينتظرونا بسيارة كيه حتى تكفي عددنا ماخذين من كل قسم اربع بنات ، صعدنا بخانة الشواذي ليوره اباوع على شارع كم مرة اطلع بهـذا الشارع يخـوفني بس اليوم ما شارده طالعة وأفكاري هادئة
اعرف وين وجهتي ، لزمت ايدي سُكرة ورونق ضربتها
_ ما تصيرن رومانسيات ويايَّ الجايفات بيه كخه ابزبز
لزمت ايدهـا بيدي الثانية وخليتها على رجلي وسكره برجلي الثانية
دُجى: خلفتهن ونسيتهن عمي هاي خليتها بس عوفني
سـاعة كـاملـة وصلنـا المكـان دار المسنيـن صـار بفـرع على شكـل
بيت مسـاحتـه چبيـرة مسدود بابـه ورجال نهاية الثلاثين گاعد على
كرسي بالعتبة مـالته من شـافنا وكف يرحب ويهلي بجيتنا فرحـان
واستاذ خيبـر طبطب على ظهره فتحـو الباب اثنينهـم وصار الباب
مال السيارة مقـابيل الباب ختى ندخل مباشرة ومحـد يشوفنا
دخلنا وحده بعـد الثانيـة واول مـا عتبت عتبته صگ الدم بعروگي متوتره
من شوفته استاذ خيبر مخلي بالحديقة كارتونة وساند ظهره على حايط
فحطان صدره يصعد وينزل مـن التعب واستاذ سـرگال واگف ساند ايده على ركباتـه يتنفس بصعوبـة والحديقة عبارة عن چرابي حديد شايليها من الغرف وجايبيها بالحديقة يضبون براغيهـن وملابسهم صايره تراب تعبانين
درت راسي لذاك الصـوب بس لمحته شـافني وجريت ايد سكـره استعجلها
دُجى : شافني يمـه خزرني المغندب سـز يخـوف
سُكرة: مـو گلت مـا اريد اجي مـا مرحب بيـه نعلعلا ابهاتكم
احترگوا اهلناااااااا تخلونـه يخـوزر بيه امداني اجيت
دُجى: صابهم العباس بس يخوزرون كون تشكل عيونهم
يخلصون حياتهم معاقين بخزره رجفوا رجلي بوجوههم
سُكرة: ياريت وجوههم سمحه مگلوبه گلاب
رونق : عـاد اني امـوت على خزرت استاذ سـرگال
دُجى: نفس البچم انتِ وياهـم
دخلنا والبنات ويانا الدار دافي والأرضية كـلها مفروشـة وكل
بداية ونهاية ممـر او هيترات تدفئه مشتغلات ، بس المكـان مهـوس ويحتاج ترتيبات ، الغرف مفتوحـة نصهـم استـاذ خيبـر ورانا صـاح بينا
_ تعالن وردات اعـرفكم على فـاطمة ام الكُل قبل لا تبلشون تنظيف
مشينا وياه النهـايـة الممـر متشوقات نتعرف عليهـا فتحنا الباب دخلنا على غرفـة معـطره نـظيفـة بشـكل وكل ضلع من الحياطين عليه صـورة
امام من الأئمة وسبحة مخليتهـا على كل صـورة وعلى ضلع بي صورة
الأمـام العبـاس " عليه السلام " مخليـه جربايتها نايمة عليها مره سمينه وجهه نـوراني ترد الأمل للروح ابتسامتها ترحب وتحضن بكل بنية تفوت الها نزلت نظراتي على رجلها شفتها اثنينهم مبتورات ماعدها رجلين
رحت عليها ابوسهـا حضنتني قوي وترحب
_ هلا يمـه هلا بهـاي الوجوه الحلوة فراشات وطبن عليه يمه
اروحن فدوة لتراب رجلكم تعالن هلا بيچن تعالن گعدن يمي
توزعنا داير ما دايرهـا تتعرف علينا ما تقبل نظل واگفات صرنا بالگاع
واستاذ خيبـر طلـع وعافنا وياها تتعرف على اسمائنا وتبوس بروسنا واذا وحده حجت الهـا قصتهـا تطل تبجي عليها الحد ما فاتت صديقاتها هم كبار مثلها كوه يمشن خطية موجودات بالغرف القريبة منها كلهن مظلومات مربيات وتعبانات وكبروهم وشمروهم هنـا
جانت باجي فاطمـة استثناء عنهن ماعدهـا غيـر بنية وهل بنيـة متزوجـة ومستقرة بالخارج بين عمل زوجهـا ودراستها بـرا واطفالها كل فتـرة تجي تزور امهـا وتنطيها مصروف يكفيها وتودعها وتروح لأن باجي فاطمة ما تقبل بنتها تعـوف حياتها هناك واستقرارها وترجع وقررت تجي تعيش هنـا ومخلين
مسـاعده تشتغل بالدار وهم بنفس الوقت الها راتب خاص بس الرعاية باجي فـاطمة بنتها تدفعه الهـا سنوي حتى مـا تحتاج احد
اكثر من سـاعة أخذتنا القصص والسـوالف وياهن حجاياتهن حلوة يذكرني
بگلب امي الطيب اتعجب شلون اولادهم خلوهن هنا عليچ هيچ نفسيه طيبة
صـاحت علينا العاملة هنـاك حتى نبلش شغـل قبل وقت الغده ، دخلنا للغرف
والنسوان كلهن طلعوهن برا الأساتذة والحرس بالحديقة الشمس طالعة
ونسمع سوالفهن وضحكهن ويه الأساتذة
تحزمت اني والبنات وكل اثنين اخذن الهن غـرفة ينظفنهـا ، نزلنا البردات
وديتها للحمامات اخذتها العاملة تغسلها ورجعت لكيت سكرة مجهزة سطل
ماي وزاهي شمرته وگعدنا نجلف بالأرضيات والحياطين لمعناها بوصله
نظيفة والصور نزلناها مسحناها وفاتحين الشبابيك تتهوا الغرف والثلاجة
الصغيرة غسلناها وشمرنا شكو شي وصخ بيها خليناها نظيفـة
ورحنا على غرفة ثانية واجت ويانا رونق تساعدنا الحد ما كملناها رحت اني ورونق اجيب البردات لكيتهن مغسولات ريحتهن تخبل رجعنا بعدنا ما داخلين
ونشـوف استـاذ سـرگال طلع من الغرفة الموجودة بيهـا سُكرة مستعجل وقابض على ايده حيل متوجهه على الباب الخارجي ، حضنت البردة وركضت للغرفة الف فكرة اجت براسي لكيت سكرة بصف الشباك جامدة
دُجى: سُكرة شصـار هنااا ؟
دارت عليَّ وعيـونها نظراتهـا ما تتفسـر ابد گوه تجاوبني
_ ماكو شي
_ شفت استاذ ...
_ اشش فدوة لا تذكرين اسمه گدامي
_ رزلچ لو طردچ ؟
_ دُجى اذا تحبيني وصدك خايفة عليَّ عوفيني
هزيت راسي وخليت البرده بالبوري مالتها وعيوني عليها البنية جامده صگت بمكانها بعد فلا تحركت ولا تحجي ولا تنطي رد فعل باقية على حالهـا من طلع الهـاي الدقيقة ، صاحت بينا العاملة من شافت كملنا
عدلت حجابي وجريت نفس احس حيلي كوه يعيني اوگف
_ روحوا جيبوا الفرشات من الحديقة مشرورات هناك ركض
شلت السطل مال ماي خليته بالحمامات غسلت ايدي على سريع
ولگيت البنات يدخلن بيهن مستعجلات راح يصير وقت الغده ، وصلت
للحديقة ورديت تلاث خطوات ليوره شارده من شوفته ولگطني لگط
ثبت خطـواتي بمكانهن وهـو يصيح بنبرتـه الثكيله
كـافل : دُجى ...
رجعت تقدمت نفس الخطوات ومرجعه ايدي وره ظهري وحجيت
دُجى : هـا استـاذ اجيت
كـافل : جيبيلـي چاي يعـدل راسي استعـجلي
شردت لو بيدي اركض بس زحمة ادور بين الغرفة على المطبخ الداخلي انوب فتت ولا وحده بي فارغ ومخليات غلايه مال حليب وغلايه چاي فتحت الدگمه مال جاي واخذت گلاص سفري ترسته ترس شكر حتى بلكي يصير طيب مو بس يعدل راسه ويغزر بي ،
صبيتـه للعيـن واخذته وطلعت
ادورلي على شـريفة تاخذه مـاكو كلهـا تتراكض مراكض على شغل
رحت على حديقة خليت ايدي على عيوني لگيت بس استاذ سرگال
يضبضب بالبراغي واستاذ خيبر لازمها حتى ما تتحرك وگفت بالنص
دُجى: استـاذ كـافل راح راد چاي ؟
خيبـر : لا عيـوني فـات للأدارة جوه تعب يريد يرتاح
قدمت الچاي وحصرتني الدمعه بس لا البالي صحيح
دُجى: استاذ خيبـر تاخذ انت الجاي للأدارة ما اندلها
رفع ايده بمعنى شوفت عينچ مشغـول ابتسمت من لا چاره وفتت وگلبي صـار يدگ حتى براسي يريد يطلع من مكانه وترعش ايدي وصّلت للأدارة وتنفست نفس طـويل ودگيت الباب وما اشوفه غير انفتح الباب وانسحب الچاي من ايدي قبل لا يوگع ويحرگني وصـاح بيَّ
كـافل : امشـي فـوتي
اشرت على ممـر وايدي ثگلت امداني اني دُجى اخاف منه
دُجى : استاذ يـريدوني هنـاك اساعدهـم
كـافل : فـوتي يالـوكحـه فـوتي
بلعت ريگي وهزيت راسي حتى يصبر ودخلت وما اسمع غير الباب نرگع رگعه صدى ورن بأذني يدگ براسي والخفقان لازمني ملازم ، راح على
مكتب ذب الچاي يا چاي يا بطيخ بعد طحت بيده
واجـه كل خطوة يخطيها شطولهـا عليَّ الحد ما صـار
گدامي منزله راسي صـاح
كـافل : البـارحة كـم مـرة بمره دزيت عليچ ؟
رفعت عيوني بعيـونه تلتقي واجاوبه
_ مـو جنت تعـ ...
_ اششش تبـرير ما اريد جاوبي على
گد السؤال مراوغتچ أكرهها اتخبل خباال منها
رفعت ايدي على حاجبي من التوتر اخاف انوب يضرب
دُجى: اربـع مرات
يطحل بروحـه واعصابـه واصله حدهـا ضرب الحايط ويصيح بيـه
كـافل : خمسطعش مـرة يوكحـه يالثعلبـه عنـادچ
واصل مرحلـة ما تنـزلين اليـه دجى مـو ؟ تكسرين بكلمتي
نزلت عيوني اخ ولچ دجى عيطي بوجهههه ادفعي لج ادفعي شنو يعيط عليچ على اي اساس يتحكم بيچ ليش ساكته جمعت قوتي وگتله
دُجى : استـاذ مريضة حتى اسألها باجي كلثوم
كـافل : مـا اريد أسأل احـد غيـرچ
تلخبـط وضعي اريد بس ينفتح هل باب المسدود واشرد راح بعيد
يمشي ويحجي متخبل مني وتصرفاتي دگت بعظامه دگ
كـافل : تقـلل من مديـرهـا وتنتظـر مني احتـرمهـا
تعـاندني ومنتظـره منـي خيـر وطيب
تكسر كلمتي وتـريد تمشي كلمتهـا
ادز عليهـا تصد ومن تريدني لأزم تحصلني
تـريد اسـاعدهـا وهي مكـرهتنـي بالـدنيا كلهـااا
التفت عليَّ يـرگع بالمكتب ويصيـح بعالي صـوته
_ شتريدين دُجى ؟
تقـدم يـريد يملخني لو ما عيب لزگت روحي بالحايط مدنگ راسه يگلي
_ وصليني القرار خلي نرسي على بـر
شـال الگلاص شمره بالگاع والچاي تنـاثر ورفعلي اصبعه يحذرني
_ ديري بالچ تگولين طلعني من الدار
وقع أوراقي الزم اوراقچ اشگگهن عليچ وطلعـه وحگ من ردتله الشمس ما تطلعين
تجـرأت من بعـد هل كم من الرزايل اخلي نظراتي الخايفة تتگابل ويه عيونه الغضبانه لگيته يـرجف من العصبيـة واگف منتظر جوابي همستله
دُجى : استـاذ اريد أبقى بحمايتك مـا اريد اطلع والله
مـال راسـه شـوية يمكن ما سمع الجواب عـدل گال
كـافل : شنـو ؟
دُجى: اعيـش بحمايتــك
رمش كذا مـره وراح مبتعـد مني والباب انفتح على حيله واني بعدني ملزوگه لزگ بالحـايط اتراعش من هذا الغول الله لا ينطيك على هيج هبطه هسة من اشبعه دعاوي هم احد يلومني خرط عافيتي وهي باقيه على حافه وجه التاير
شوف شلون يخوزر حتى بأستاذ سـرگال من دخل علينا يصيح
سـركال : خيركـم صوتكم بالركن ينسمع
رفع ايده يأشر علىَّ بس صوته خفت مو مثل مساعه
كـافل : هـاي البت ورمت المراره والطحـال
وبعدين استوعب هو دخل علينا عـاط بي
كـافل : انتَ شعليك امشي سد البـاب وروح منـي
خلي اشـوف وين العله واطيبهــااا
بلعت ريگي والغصه متحجره برگبتي غمضت ودموعي طاحت من عيني من راح استـاذ سـرگال وبقيت وياه وحدي ،
جر كرسي وقريب مني
يخلي واشر عليه حتى اگعد مـا گدرت ارفض گعدت وهو قبلي راح
على كرسي المكتب گعد ومقدم ايده على مكتب يحاجيني
كـافل : المدير من يريدج مو المفروض تروحيله ؟
دُجى: جنت ...
كـافل : جاوبيني عـدل گولي اي لو لا
هسة الواحد يريد يجاوب غير جواب لازم اي ولا
دُجى: اي
كـافل : اني شنـو شغلي بالدار دُجى
_ مدير
_ واجبي
_ مـا اعرف
كـافل : تعرفين يوكحـه تعـرفين وحگ الله
شغلي احل مشاكلكم من يصير شي بالدار موجود
دُجى: استـاذ كـافي والقران اختنگت
لزم راسه يرجع بشعره ويجر نفس يهدي بروحـه ظل ساكت واخذ الباكيت ورث جگاره وصلهـا للنص وهو ما يباوعلي حتى ، وباقية منتظره يحجي
طفاهـا وگف اجـه على كرسي المقابيلي گعد مثني ايده على ركبه وگال
كـافل : ليش ضربتي سكـون
_ تعايرني بأهلي وبأمي وقصتنا
_ وضربتيها ؟
_ أستاذ وروحي امي من ضربتهـا مـا ادري بروحي
بس اتذكر جانت تحجي وهوسة ولگيت باجي كلثوم
تغسل بوجهي هنا وعيت على روحي وراحت عصبيتي
جـر نفـس طويل ويحـاجيني بصوت هــادي شـوية
كـافل : انتِ صاحبة حـق ومضيعه حقچ بعصبيتچ
وتهجمچ عليهن ، ليش مـا تجين عليَّ دُجى تشكين
منهن مثل ما همَّ يجوني يشكون منچ ومن عصبيتچ
دُجى: وراهـا شنو استـاذ من اشكيلك
_ اخـذ حقـچ
_ يعني همه يسبـوني واني اگلهم انتظروا راح اشكيكم
عند استاذ كافل يجي يبسطكم اني ماعندي ايد ؟
كـافل : وكحـه والعبـاس وكحـه
دُجى: استـاذ رجاءً هـاي مو وكاحه اني عصبية اي
بس متعلمـه حقي اخذه حـار بحـار بنفس الدقيقـة
ما امشيهـا ولا اعبـرهـا سـاعة عندي ايد وحيلي يكفيني
اكبر راس ابچي اذا يجيب طـاري اهلي زينهم وحقيرهم
كـافل : وراهـا حقچ يضيع ؟
دُجى: عنـدكم يضيع واتعاقب ، بس عندي ماخذه حقي
بيدي ومبرده گلبي بيهـم وراهـا شيصيـر خلي يصـير
كـافل : شـلون وياچ ؟
دُجى: هذا طبع وابـو طبع ما يبطل طبعـه امي قبلك
حـاولت ابطل افقد عقلي من اصير عصبية وفشلت
وحتى ابـوية راد اعالچ بقيت اني نفس مـا اني لو احد
غلط ويـايَّ ارجع حقي وافقد مـا ادري بروحي بعـد
وگف على طـوله يعتبر كلامي تحدي مو شي مجبوره بي ودا ابلغه بي حتى يكون بالصورة اني مو بيدي هل عصبية خـزرني وصـاح بيَّ
كـافل : راح اگدرلچ واتـوبچ والله
عدلت وگفتي وگفت من دخل استـاذ خيبـر يباوع عليه ويرجع يباوعلي
خيبـر : هـا شبيـك مـو كـافي البنيـة صـارت هلگدهـا
كـافل : واني هلكبـرني ؟
خيـبر: لا انتَ هم بيك شي غريب
كـافل : شبيـه ؟
خيـبر: عيـونك غـريبـه
راح عليَّ يـدفع بي طرده وسـد البـاب ورجع فات ايده بجيوبه
وملامحـه جديات وكل كلمة تطلع منه يعنيهـا بتحذير يحجيها
كـافل : اخـر مـرة اسمح بمثل هيچ تصرفات واستهتار
مـدير يـريدچ لو جنتي بآخر الدنيـا تجيني غير اريدچ
فركت عيوني حتى اركز وياه وهو مستمر ما سكت
كـافل : عليچ انذارات بحمايتي اي بس لو كثروا الأنذارات والشكاوي تنقلين بغير دار خـافي شـوية
واسمعي كلامي بس اني عيب بحقي اصيحچ ما تجيني
هاي ذابحتني ذبح دُجى مرة ثانية من ما تسمعين كلامي والله اعاقبچ تتعاقبين وراها گولي المدير ظالم
رجع استاذ خيبر فتح الباب وفات للغرفـة اشر اليه اطلع
خيـبر: كـافي من يمي اختنكت من عصبيتك
روحي دُجى الصالة الأكل الغده جهز صديقاتج منتظرات
ردت اطلع وگفني بمكاني درت عليَّ اريد اطلع لساني بعد اجلطه
كـافل : دُجى رايحـة اني گلت روحي شصار ساعة احچي مو گلت تسمعـين كلامي
دُجى: مـاكو فرّق بينكم اسمع كلامكم اثنينكم
حجيتها وهرولت بكل سرعتي للصالة مال اكل دخلت بيها وگوه لازمه الدموع ما تنزل مقابيل البنات عيب كعدت بين البنات
رونق : لچ وين اختفيتي خوفتينا عليج والله
دُجى: ولچن شسوه بيه هذا المعاق فكرياً ابن سامية
ام كعب العالي ، وجه البايسكل المقسم صار خفقان بعقلي
لزمت بطل الماي شـربته كله ريكي صحراء قاحله وكملت ودمعتي طاحت
_ چنه فكره مو مكتمله تحيرين منين تحاجي وتقنعي
لچ ليش مـا عيطت بوجهه ورزلته لأن يصيح بوجهي
واذا مدير مو من حقه والقران مو من حقه يعيط عليَّ
خلت سكره الماعون مقابيلي واني افور والموقف ينعاد براسي والأجوبة متراكمه بحلگي مـا تحملت عفت الأكل ورحت عليَّ اريد احجي دكيت باب المكتب اول مـا انفتـح شفت مخلين على طبلة الصغيرة الصايرة بصف المكتب الجبير صينية غـده وهو گاعد على كرسي واستـاذ سرگال على كرسي المقابيله واستاذ خيبر مخلي كرسي بالصفحة الفارغة وگاعدين يكفون ردانهم يريدون ياكلون الا هـو يشرب بالچگاره وفاصل منهم
سـرحـان ، والتفت متسائل على رجعتي مـرة ثـانية فشلت فشله
دُجى: اعتـذر دخلت عليكـم بهالطريقة اسفـة
خيـبر: ست البنـات محتاجة شي ؟
_ لا ابد اخذوا راحتكم استـاذ بالعافيـة مقـدمـاً
سـديت البـاب ورحت امشي بالممـر مستعجله سمعت صوت فتح
الباب واستوقفني بـصوتـه المستغرب التفتت واكفه بمكاني وهوَ
يتقدم ذب الچكارة بالسله مـال الزبالة واجـه مقابيلـي
كـافل : عليمـن راجعـه نسيتي شي ؟
اريد اجمع جملة مفيده اقهره بيهـا مثل مـا قهرني واخلي يلزم حدوده ويـايَّ ضاعت الأحرف من راسي وهو يهزلي راسـه
كـافل : شبيچ؟
همست بعقلي اريد ارزلك على تعاملك گتله
دُجى: نسيت على شنـو اجيتكم
رفعلي حاجبه وانطاني ظهره ولا مهتم من ما شفت وجهه
درت وجهي على غرفـة ليغاد وتجرأت اشكي من تصرفاتي
دُجى: أسلوبك عصبي والمدير المفروض يحتوي
البنـات مو يخوفهم هذا استـاذ خيبـر من يحجي
ويانا عبالك يحاجي بگلبنا كلماته حلوه وما يخوف
ولا سمعته صيح ابد المفروض المدير هيـج تعاملـه
السـكوت سيـد المـوقف درت بطرف عينـي اباوعله هـو سـاكن بمكانـه ينـاظرني بكـل بـرود ولا مهتـم ابد ابد من اباوعتله رفعلي حـاجبـه وعـافني وراح رجع للمكتب ، واني بقيت بمكـاني اقل الدقيقة وطلـع من المكتب بـرا الـدار ، ورجعت للبنات حجيت الهن وين رحت اخر شي سُكرة ساكته تريد بس ناكل حتى نروح ورونق تلوم بيَّ وتگلي زعل مني
مـن كملنا شمرنا المواعين كلهن سفري بالزباله ونظفنا كل ميز موجود
وجلفنا الأرضيات كلهـا ودخل علينا استـاذ خيبـر بيده كاسات لبلبي
خيـبر: بـردانات الحلوات يلة تعالن بالممر گعدوا
ارتاحوا اكلوا ورجعوا كملوا الشغل مايطير
البنات ياخذون من ايده رحت اخذ ابتسم وگعدنا بالممر هوَّ واگف
ينطينا حزورات واي وحده تفوز يعفيها من شغله وهو يشتغلها بمكانها
كملت الكاسـه واني عقلي فاصل منهم وسكره البنية صگت وهو انتبه
عليها بحيث عافنا وراح للأدارة، اقل الساعتين كملنـا
فحطت گوه اجر النفس بعد اخذت ملابسي النظيفة ودخلت للحمام
سبحت ومخلين شسوار نشفت شعري وطلعت بغرفة باجي فاطمة
امشط بشعري وفـاتت رونق تگلي
_ هـم شفتي سُكرة ويـن اختفـت ؟
_ لا جانت واگفه بالممر من فتت للحمـام
سُكرة ...
خفـت اي خفـت اطلع من الدار هذا وبعـد مـا ارجع قبـل لا افرغ گلبي من الكـلام واعـرف السبـب اللي يخلي شخص يتحول من متحضر لبق بالكلام لشخص فظ ماعنده اي مشاعر ولا يحسب حساب مشاعر احد
مشيت بين الممـرات الى ان وصـلت الحـديقـة شفتـه مثني رجـله بالكاع
وبيده سكول سبانه لونهـا احمـر جبيرة ومشغول بالبراغي وگفت وراه وحجيت بصـوت تعبـان من الموقف ما انسـى كلمته
سُكرة: استـاذ سـرگـال
وگف من فـر البـرغي دقيقـة ورجـع يفـره بدون مـا يلتفت
سُكرة: سألتني ليش اجيت ، وحذرتني لو رجعت
تجـاسرت على كلمتك ورجعـت هنـا ما تعديهـا ليش ؟
على گعدتـه جـاوبني بصـوته ومن وره نفسـه غاصب روحـه
سـرگال : احـسن ، تـروحين ولا تـرجعين هنـا
_ ليش جاوبني ؟
سـركال : روحـي جهزي روحچ حتى ترجعون للدار
سُكرة: اجيت لأن صديقاتي
واستاذ خيبر رادوني
اجي وانتَ اتهمتني جسره واكسر قرارك ما اسامحك
لان گلت جسره والقران ما مسامحتك ابد استاذ لأن
اذيتني بكلامك واني بعمري مـا فكرت اتجاسر عليك
خليتـه ورحت والذابحني ذبـح
هـو مـايجاوب ولا يفكـر يبرد النار المشتغله بكلبي ويبـرر كلامه وتفكيره اتجاهي وليش هيج تغير ، وعيوني يتراوالها شكله قبل شوية من دخل عليَّ نظراته تنط شرار وبخشونة صوته يگلي
سـرگال : هذا التصـرف الجسـر سـويتي هسـة مرة الثانية
ما يتكـرر ، دخله الچ بهذا الدار ممنوعة لا تخليني اتصرف
وياچ تصـرف يزعلچ مني ،
خلي الذكريات بيناتنا حلوة
لو رديت بنفس الوقت ما گدرت برغم سؤاله وتهديده جنت اباوعله بحيره
مـا متعوده يحاجيني بمثل هيچ لهجة واسلوب خشن فكرت الوكت الفات عدل الموقف الصـار ونسى ويرجع يسندني بس بعده على نفس كلامـة رافع ايده من حمـايتي
دخلت للحمام غسلت والدموع اختلطت ويه الماي گلبي يريد يوگف
لبست ونشفت شعري كله ماي لفيت شالي وطلعت مستعجلة
صـار بوجهي استـاذ خيبـر نظراته تـارسهـا الخـوف
خيـبر: كملتي سكـاكـر ؟
سُكرة: اي استاذ كملت
درت عيوني من ذاك الفات مـو هوَ نفسـه متغيـر شگد جنت احترمه واقدره بأسلوبـه هذا خلاني اكـرهه واحقد عليَّ صوت اشـوفه حقير حاله حال اهلي خلص تمثيله بعد يروح فدوة الأستاذ خيبـر ولا تغير بيـوم عليَّ
لكيت البنات يدورون عليه وگاعدات يلعبن دومنه ويه باجي فاطمة
صار دوري ألعب وياها وهي كل وحده تكعدها تلعب وياها تسألها
فـاطمة : وين اهلچ ؟ ميتين عايشين
سُكرة: عايشين وماعرف اراضيهـم عايشين مستقرين
وايامنا روتينها واحد عندي أخ واحد نروح ونرجع اني وياه للمدرسـة ،
وبيوم رجعنا عدنا امتحان وگاعدين نـدرس وفجأة دخلوا علينا زلم مسلحين يدورون على امي وابـويـة تـاجر اسمه اسماعيل
گلب البيت عليهم فص ملح وذاب وبس اني واخوية يمهم
فاطمة : يـا يمه وينهم وشلون عافوكم عايشين
_ وهوَ سودة عليَّ يحميني مخليني على حايط وهمه يدورون ويسألون بينا وينهم واحنا مانعرف
بقينا وحدنا من طلعوا نفتر بالشوارع نسأل عليهم
ملابسهم بعدها بالكنتور واحذيتهم موجودة بس اهلنا ماكو واحنا اطفال وحدنا الجوارين يدورون ويانا يوم ويومين واسبوع وعشر ايام تعبوا ومسؤولية صرنا عليهم
بجت وهي تسمعني وكملت الها ابجي على حالنا واخوية
_ اخذنا جوارينا وصلنا على دار الأيتام بقيت هناك
واخوية بدار الأولاد من عمر 12 سنة الحد ما صرت 15
عرف التاجر بمكاننا واجه اخوية وطلعه من الدار ينطي
مده يدورهم اذا ما يخلص يذبحني
مسحت عيوني وهي لزمت بيدي والبنات صافنات
_ تحولت على دار ايواء استاذ كميل وحجيت الهم القصة والأساتذة يدورون ويه اخوية على اهلي وخلصت المده
وهسة يدورون على اخوية يكتلونه وهو شارد يدورهم
وكل عمره 16 سنـة ضاعت طفولته وشبابه شارد
وصلوا اليه قبل خمس اشهر وانطوني اخر تحذير بس
يخلي يكتلوني اني واخوية وما باقي غير كم يوم وينفذون
دُجى: عـزا زين ليش يدورون عليهم
سُكرة: يگولون ابوية مخلي امي تضحك على تاجر اسماعيل واخذت منـه 500 مليـون نصب واحتيال
واخذوهن وشردوا والمشكلة التاجر عنده خمسة ولد واحدهم ياكل الگاع شطوله والشر تارس عيونهم
بقت تصبـر بيهـا وصاحوا بينا نرجع للدار غربت الدنيـا والجوامع
بلشت تقرا قـرأن نلبس بالحجابات واسمع استاذ خيبر يحجي بالتلفون
_ كـافل وينك بالدار لو طالع ، هـا خوش يلة اخذ راحتك
سـركال : هـا وينـه ؟
_ مـاخذ دراجته الوحش ويفتر بيهـا بشوارعنا
رادت دُجى تطلع لزمت بيدها امنعها وهمست
_ انتظري خلي يروح هذا بالأدارة ونطلع
بقت يمي تعدل بشالي وتسولفلي على هل يوم شكد حلو وارتاحت من حجت ويه النسوان الطيبات هنا ورجع استاذ خيبر يصيح بينا لزمت بيدهـا وطلعنا ورونق تمشي مقابيلنا وصلت للبـاب اريـد اطلع وانقبض گلبي ورجلي يبست بمكانها بعد ما تشيلني من لمحت اولاد التاجر اسماعيل مراقبينه بسيارتهم اول مـا شافوني اجونـا خمستهم عبروا الشارع وبس استاذ خيبر واگف بصف السيارة انعگد لساني اجر بملابس دجى وهمس
_ اجوني راح يموتوني دُجى اشهد ان لا إله إلا الله راح امووت هذولي هذولي اولاده
وهو كاعد بالسيارة مترقب افعـال اولاده بينـا صاح واحد بيهم
_ خيـبر حيدر الكرار
بمجرد ما التفت استاذ خيبر رفع ذاك حديده وضربها براسه وگعه بالگاع فـاقد الـوعي وعياط البنات وصرخاتهم بخوف اتعالت رج المنطقة رج تمنيت احد يساعدنا يجينا ماكــو وحدنـا بنص وحوش بشريـة ماعدهم رحمـة! بنص هاي الضجة والتشرد اللي عشته لمحت خطوات مشؤمة ارتجف گلبي بخوف ورعب منها اتقدم واحد بيهم متهجم ناوي الشر والأذية ضب على ايدي وسحبها حيـل يجرني منهـا وياخذني القدري المحتوم ونهايتي المكتوبـة والما چنـت متوقعة راح أمـر بيها واعيشها بيـوم من الأيـام..!!!!!
𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر
