رواية معجزة الزين الفصل الثامن بقلم اسماء علي
_ باباكِ عايش يا سارة!
_ عايش! إزاي؟!
لا أنا شُفته، بابا مات!
ضيقت عيني بإستغراب من كلامها
وحركت إيدي علي وشها، وقلت:
_ طب ممكن تهدي وأنا هوديكِ عن باباكِ عشان تطمني عليه؟!
_ بس..
_ ما بسش يا سارة!
لما تشوفي باباكِ هتصدقي كلامي.
بصيتلي لبرهه بدون إنفعالات
ملامحها هادية
وعينيها زايغة
بس الحزن بادي علي الإتنين.
قربتها مني بألم من حالتها
وطبعت بوسه علي جِبينها بهدوء،
وضمتها ليا بحب، وهمست بهدوء
وأنا بحرك إيدي علي رأسها:
_ حقك عليَّ يا سارة،
والله لأدفعه تمن اللِ عمله ده غالي، وده وعد مني ليكِ.
هي فضّلت الصمت
ومتكلمتش إطلاقاً،
أنا مش عارف إيه اللِ حصل خلاها
بالحالة دي!!
ولا هي قالت علي باباها كده ليه؟
أنا لازم أعرف عشان أقسم بالله ما هحله إبن..... ده.
شِلت سارة اللِ في عالم تاني
هي شاردة في اللاشيء بهدوء مُريب
ومستسلهة وساكتة بطريقة مُخيفة.
خرجت من المكان اللِ سارة كانت فيه
وطلعت لقيت مُراد واقف مستنيني.
الموضوع أطلع أسهل ما يكون،
شكله كان عارف إن أنا عرفت المكان
عشان كده سايبلي كام راجل من رجالة العِره هنا.
ولسبب غامض
سايب سارة وعمو عز هنا!
بيلعب معايا!
ومالوا نلعب بس علي طريقته المرداي!
_ زين!
عمك عز في العربية، حالته مش
افضل حاجة لازم يروح المستشفيٰ.
إتنهدت بهدوء، وقلت:
_ حالاً نروح!
وإفتكرت حاجه، فقلت:
_ لقيت اللِ قلت لك عليه؟!
_ لا وكمان شغاله!
رفعت حاجبي بإستغراب شديد
وهزيت رأسي بتفكير
الحوار مش هيعدي بالساهل
وبس ومالوا، أنا عايزه يجيب آخره.
_ يلا نتحرك، وبعدين نشوف الحوار ده.
قلتها وأنا بشاور علي الخروج من المكان
هز مراد رأسه بهدوء،
وخرجنا.
خطفت نظرة لِ سارة قبل ما
أحطها في العربية..
كانت غَفت، نامت يروحي!
شكل اللِ حصل مش سهل
لإن دموعها اللِ علي خدها ما بتقولش غير كده
وملامحها المرهقة وعيونها الزايغة وحالتها اللِ مش مُبشرة بالخير
مش هتعدي بالساهل، وأقسم بالله ما هتعدي بالساهل.
حطتيها في العربية،
ونيمتها براحه علي الكرسي
طبعت بوسه علي جبينها بشوق
ومسكت إيدها بهدوء وطبعت بوسه عليها
وبعدين وضعتها جانبها بإهتمام.
وبصيت لِ عمي بهدوء وإبتسمت،
بادلني نفس الإبتسامه بس بتعب.
قفلت الباب من عند سارة
وإتجهت لِ عمي، مسكت إيده
وبوستها بإحترام وقلت بقلق:
_ إنت كويس يا عمي؟!
_ الحمدلله يا زين، الحمدلله يا بني.
وحرك رأسه علي سارة بقلق، وقال:
_ سارة مالها؟
حاولت أهدي من قلقه، وقلت بهدوء:
_ هي بس نامت من كُتر الإرهاق والتعب اللِ مَرت بيه.
_ يعني هي كويسة؟!
_ أيوة يا عمي، إطمن!
وكمان ساعات هتلاقيها زي الكتكوتة الشطورة بتطنطت قدامك في البيت.
إبتسم بهدوء، ورتب علي إيدي بإمتنان، وقال:
_ شكراً يا زين، لول...
_ عمي!!!!
الكلام ده ما يتقاليش، إنت عارف إن ده واجبي
إنت وسارة ملزومين مني، إحنا أهل قبل ما نكون نسايب.
_ إبن أبوك فعلاً يا زين،
ربنا يبارك فيك يا حبيبي.
_ تسلم يا عمي!
قفلت الباب بهدوء،
وبصيت لِ مراد بإبتسامة
اللِ بادلني نفس الإبتسامة وهو بيرفع حاجبه بتسلية.
ضحكت بخفة،
وشغلت العربية وقبل ما أتحرك
خطفت نظرة للكتكوتة بتاعتي..
اللِ كانت غاطة في نوم عميق
ملامحها جميلة بطريقة واو
سارة جمالها هادي مش أوفر
برئية زي الأطفال
كتكوتة زي ما بقول.
والحجاب زادها جمال والله
قرب باباها منها بهدوء
وحضنها بشوق.
غمضت عيني بهدوء
كمحاولة أتمالك أعصابي وكده
وأفكر نفسي إن ده أبوها
عادي يا زين
عادي!!!
إتحركت بهدوء
وبعد دقايق وصلنا المستشفيٰ،
أصريت علي عمي عشان ينزل
نطمن عليه ونعمق ليه جروحه
بس هو كان مصمم إننا نروح وهناك
هنعمل كده، بس أنا كنت عايز أطمن علي صِحته فأصريت عليه أكتر
لحد ما إنصاع ليا ولِ كلامي.
ومكنش ينفع أسيب سارة في العربية لوحدها،
فَـ راح مُراد مع عمي عشان مكنش ينفع مُراد برضو
يفضل مع سارة في العربية، وكده كده حجة حلوة
عشان أكون مع سارة لوحدى.
سارة مش محتاجة دكتور حاليا
سارة محتاجة تأخد شاور بارد
وتتغذي حلو وبعدين تأخد دواها
وترتاح ساعات وتشوف باباها وهتبقي فُله.
معرفش الشيء اللِ مرت بيه من غيري
في الساعات دي بس هعرف، و لما أعرف
أقسم بالله بضعف الألم هيكون العذاب بس الصبر.
أخدت أنا مكان عمي جنب سارة
بعد ما نزل ودخل المستشفيٰ،
شدتها لحُضني وأنا بدقق في ملامحها بحب
كلها أيام عرفت تجيبني فيهم،
عرفت تأخد المكانه الأكبر في قلبي وان مكانتش كلها
عرفت تأخد تفكيري وإهتمامي وكل ذرة إنتباه فيا
عرفت تخترق الجدار الضخم من غير أي مجهود
اللِ محدش عرف يخترقة بعد ما بذل كل مجهوده
بس سارة غير طبيعاً
غير من جهة تانية خالص!
جُه عمي ومُراد،
وأنا مازالت مكاني
قررت ما قومش ومراد يسوق مكاني
وعمي يقعد مكان مُراد
ولو علي كاريزمتي قدامهم وهيبتي
فداها عامةً، المهم تكون جانبي ومعايا و... في حضني!
قالي مُراد
إن والد سارة بخير بس سوية إرهاق
لإنه مكنش بياخد دواه بجانب بعض الجروح
اللِ كان في جسمه ووشه،
وغير كده
جانب التغذية مكنش كويس
وكذلك الإضاءة كل ده الدكتور اللِ قال عليه لِ مُراد.
حمدت ربنا جوايا
إن كل حاجه تمام
وتعريضها إن شاء الله بسيط.
بس السؤال دلوقتي،
هننزل مصر ولا هنفضل هنا؟
* * *
_ يعني إيه يا زين!
_ يعني هنتجوز يا سارة.
بصيتلي بتعجب كبير،
وكإني من الصبح قاعد اكلم في حيطة.
هنتجوز!
يجدع!
ردت فعل سارة لو كانت واخده الموضوع هزار
بس هي عارفة إن انا مليش في الهزار
علي الأقل في الموقف اللِ احنا فيه دلوقتي.
بلعت ريقها بتوتر، وقالت:
_ وهو مفيش غير الحل ده!
_ لا!
وبعدين انا قلت لك إن ده جواز مؤقت،
يعني لحد ما نلاقي باباكِ ونطمن عليه.
وقربت قعدت قصادها علي الكرسي، وقلت بهدوء غامض:
_ هي كلها أيام يا سارة،
أيام هتحدد مستقبلنا كُلنا.
ضيقت عينها بإستغراب، وقالت:
_ مستقبل مين؟
_ إنتِ وباباكِ...
وفضّلت الصمت ومكملش،
هي ملاخظتش إن أنا قطعت كلامي وأنا قاصد
هي مفكرة إن كده خلصت كلامي،
هزت رأسها بموافقه رغم عدم إقتناعها، وقالت:
_ يعني إحنا هنتجوز عشان تحميني، لحد ما نلاقي بابا وبعديها نطلق؟
_ إممم!
إتنهدت بحيرة، وقالت بقله حيلة:
_ ماشي،
ماشي يا زين، نتجوز.
_ وتيجي لما تشوف أبوها تقول زين اللِ خليٰ وزين اللِ عمل
لا يا غالية قوليها بنفس صافية كده عشان ربنا يفتحها في وشنا.
بصيتلي سارة بتعجب، وبعدين ضحكت وقالت:
_ لا متقلقش يا سيدي،
أشوف بابا بس وأنا هقوله علي كل حاجه
وإزاي اجبرتيني علي الجوازة دي.
_ هيٰ أول القصيدة الكُفر باين عليها.
ضحكت سارة، وقالت:
_ عيب يا سيد تقول إكديه،
إنت مع أُختك سارة برضو.
_ هيٰ من أولها أُختي؟!
يا صلاة الزين.
ضيقت عينيها بترقب، وقالت:
_ إحنا مش هنتجوز ونفضل إخوات زي ما إحنا؟!
هزيت رأسي بتأيد مزيف، وقلت:
_ أكيد، أكيد!
_ المهم يا زين،
آخر الليلة دي لو حصلي حاجة
عفريتي هتطلعلك في كل مكان تروحه، حتي كوابيسك.
_ يا ستير يارب،
وعلي إيه بناقصها الجوازة يا أخت سارة.
قلتها بنبرة مرحه وأنا بشوح بإيدي
ضحكت سارة، وقالت:
_ لا ما أصل تم صدور القرار مع توقيع الفرمان يا سي زين!
* * *
_ بابا!!
_ سارة!
إهدي، ده كابوس يا حبيبتي!
كُنا آخر الليل
وسارة مازالت نايمه
وعمو عِز دخل يرتاح بعد ما آكل
وأخد شاور وأخد العلاج بتاعه وكمان لما يأس من عدم صحيان سارة
بس قال يشوفها الصُبح لإنه مش هيرضيٰ يصحيها.
كنت علي الكرسي جنب سريرها
بعد ما أخدت شاور وغيرت هدومي
وغبلني النوم وأنا براقبها.
وفقت علي صوتها..
قربت منها بسرعة،
وقعدت جنبها وأنا بحاول أهديها!
_ بابا! بابا يا زين!
_ إهدي يحبيب عيون زين
باباكِ بخير، وحتيٰ نايم في الأوضة اللِ جنبنا.
وميلت جسمي مسكت كوباية الماية،
وقربتها منها، وقلت:
_ سَمي الله وأشربي يا سارة.
هي كانت بتتنفس بسرعه
وصوت نفسها كان عالي
حاولت تمسك الكوباية بس إيدها كانت بتترعش.
مسكت إيديها، وقربت الكوبايه
ليها، وقلت:
_ إشربي يروحي.
شربت،
وبعدين هديت شوية
وكانت منزلة نظرها لتحت ومغمضة عيونها بتوهان.
رفعت رأسها
وبصيت ليها بهدوء، وقلت:
_ سارة.
فتحت عيونها بهدوء، قلت:
_ إنتِ أفضل؟
هزت رأسها بِـ "آه"،
إتنهدت براحه، وقلت:
_ في حاجة بتوجعك؟
_ لا، بس رأسي بتلف!
_ قِلة آكل،
دلوقتي أجيب ليكِ تاكلي وبعدين تأخدي أدويتك، وتأخدي شاور عشان تفوقي.
هزت رأسها برفض، وقالت:
_ لا، مش عايزة آكل.
_ مفيش لا يا سارة،
أنا مش باخد رأيك، إنتِ كده كده هتاكلي
عشان دواكِ وعشان إنتِ لو إتحركِ هتقعي من طولك.
كانت لسه هتعترض، قلت:
_ مش عايز جِدال في حاجه تخصك يا سارة.
وقربت طبعت بوسه علي جبينها، وقلت بهدوء:
_ خمس دقايق وهكون عندك متتحركيش، تمام!
هزت رأسها بخفوت، إبتسمت بهدوء
وقمت عشان أجيب الآكل للكتكوتة.
حضرت ليها الأكل
عشان أنا زوج صالح وبعرف أطبخ
وبيريح حبيبت عيوني عشان تعبانة
حتي لو مش تعبانة برضو.
طلعت الأوضة،
وفتحت الباب بس ملقتش سارة علي السرير.
ضيقت عيني بإستغراب،
ودخلت حطيت الصينيه علي الترابيزة
ودورت عليها في الأوضة..
ولقيتها خارجة من الحمام بعد ما أخدت شاور باين.
قربت منها
وسندتها بحب، وقلت:
_ قُمتِ ليه؟
رفعت رأسها ليا، وقالت بخفوت:
_ روحت أشوف بابا، بس لقيته نايم
فَـ سبته وجيت أخدت شاور عشان أفوق.
_ إرتاحتي لما شوفتي عمي!
_ جداً.
قالتها بتنهيدة طويلة
بتعبر عن مديٰ التعب اللِ كان جواها.
_ يلا عشان تأكلي!
_ زين!
_ سارة مش عايز جدال كتير.
إتنهدت، وقالت:
_ بس تاكل معايا.
_ حاضر، هاكل معاكِ بس يلا!
وبدانا نأكل فعلاً،
أنا كنت جعان جداً حقيقي
لإني ماكلتش من الصُبح، أو من إمبارح مش فاكر حقيقي.
خَلصنا آكل وسارة أخدت دواها
وسرحّت انا طبعاً زوجها الحنون شعرها.
زوجتي الكتكوتة تعبانه بقي،
_ ها يا سارة هتنامي؟
_ آه!
هزت رأسها بسرعه
شكلها مش عايزة تنام
بس هتنام لسبب مجهول.
طفيت الأنوار، ووقفت قصاد سارة وقلت:
_ ممكن أنام جنب الكتكوتة ولا مش ممكن!
إبتسمت سارة بتوتر،
وبصيت لي وبعدين هز رأسها، وقالت:
_ ممكن، أكيد!
_ شكراً، كده كده كنت هنام.
ضحكت سارة، وقالت:
_ ولو العفو يا سي زين، أحرجني تواضعك علفكرة.
ضحكت بصوت عالي، وقلت:
_ متتحرجيش، أنا زي زوجك برضو.
_ والله!
أتعامل عادي يعني!
_ المرة الجاية بقيٰ.
_ عيوني.
_ يسلمولي.
إبتسمت بخفة ونامت
وأنا كذلك.
نمت جنب كتكوتي العسولة
شوفتها بخير
وشوفت ضحكتها
وإبتسامتها العسولة قبل ما أنام
هعوز إيه من الدُنيا بعد كده.
* * *
_ سيد أخويا!
_ أختي فاطمه!
_ وحشتيني أوي يا سيد.
_ وإنتِ كمان يا سارة
إنتِ نسيتينا يا بت!
كنت أنا ملك ورزونه بنتكلم
وحشوني أوي والله بجد.
_ مقدرش والله، بس الغربة يا خوي.
_ يقطعها يا خيّتي.
_ إوعك كده يا ملك، خلينا أسلم عليها.
_ رزونه عامله إيه؟ وحشاني أوي والله.
_ وإنتِ كمان والله يا سارة
البيت ضلم لما مشيتي.
_ هنحور،
دي الكهربا اللِ قطعت!
ضحكت بغيظ، وقلت ل رزان:
_ رزان إضربها علي قفاها المش محترمه دي.
ضربتها رزان فعلاً علي غفلة
وملك إتصدمت من الضربة،
بصت لها رزان، وقالت:
_ سارة اللِ قالت إضربيها.
_ ولما أشتمكم دلوقتي هتكونوا مبسوطين!
_ إيزي إيزي، ما إنتِ مهزقه!
_طب نلم روحنا، عشان لسانا ماسك نفسه بالعافية.
_ عيوني يا سيد يا خوي.
_ المهم يا بت يا سارة!
_ خير يا بت يا ملك!
_ هو أنا مقولتلكيش علي الحتة الجديدة؟
_ لا مقولتليش!
_ مش إحنا هنشتري فساتين جديدة!
_ لية؟
_ عشان أخُتنا عروسة مثلا!
_ أُختنا مين؟
قلتها بتعجب وغباء في نفس الوقت.
_ توقعي كده!
_ ما هو أكيد مش إنتِ!
ضحكت رزان جامد عليا،
بصتلها ملك بطرف عينها، وقالت:
_ ضحكتك أوي يا رزونه!
_ أوي اوي يا ملوكه.
ضحكت عليهم بحب،
ياريتهم كانوا معايا
يلا قدر الله وما شاء فعل.
_ ثم نِحف قصف جبه شوية يا أخت سارة
عشان نعرف نأكل عيش الله يسترك يعني.
ضحكت، وقلت:
_ حاضر، بس مين برضو العروسة!
_ رزووووونه!
_ بجد! بتهزريييي؟
_ اعرفك عشان أهزر معاكِ يا بت.
_ يا ست إنتِ روحي دلوقتي!
بجد يا رزان!
_ شوف البت بتكلمني إزاي!
إنتِ يا بت يا سارة!
_ آه يا سارة، عُبالك!
_ إنتِ يا بت يا سارة؟
_ حصل إمتيٰ الكلام ده؟
_ من يومين كده!
_ إنتِ يا بت يا سارة!
_ يومين كاملين ومتقوليلش يا جزمة.
_ إنتِ يا بت يا سارة!
_ عايزة إيه؟
قلتها بزهق وصوت عالي،
ضحكت رزان بصوتها كلها وهي بترجع لورا،
بصيتلي ملك، وقالت:
_ أقولك علي العريس!
ضحكت علي ملك، وقلت:
_ يا شيخه منك لله، روحي.
_ حبيبي كلنا مننا لله.
_ طب مين العريس يا رزان؟
_ أنا اللِ هقول، محدش يتكلم غيري.
قالتها ملك بحدة مصطنعه،
_ اي حدي يقول!
_ توقعي مين؟
_ هتقولي ولا أقفل في وشك!
بصيتلي ملك بصت ابله نظيرة كده
وقالت:
_ هقولك، بس بمزاجي.
_ قولي!
_ يوسف!
_ يوسف مين؟
بصت رزان وملك لبعض بإستغراب
وبصيتلي ملك، وقالت:
_ يوسف يا سارة
يوسف إبن عمك جميل!
فتحت عيني بصدمه
وأنا بستوعب الإسم، وقلت:
_ يوسف!!!!
