روايه الحب بالقلب الفصل العاشر
فتحت عينيها وجدت نفسها نايمه أعلى الفراش و نظرت بجانبها لم تجد احد ،ثم قامت ترتدي ثيابها التي كانت فوق الارض و خرجت تبحث عنه بالخارج وفي غرفته الخاصة به لكن لم تجده ، ثم ذهبت لتفتح باب المنزل
هبه وهي خارج من منزلها : ورد مالك في حاجه
ورد : آآ ه
هبه بقلق: مالك فيكي ايه
ورد : هو حسن عندكم
هبه بدهشة: حسن لا خالص هو مش عندك
ورد تهز راسها بنفي
هبه : طب متقلقيش ممكن راح مشوار ولا حاجه
ورد : اه اه ممكن
هبه : طب انا نازله السوق عاوزه حاجه
ورد بتنهيد: لا شكراً
و تغلق الباب ، وتنظر في الصالون و هي تتذكر ما حدث بليله أمس ...
حسن يقترب منها : انا هوريكي مراتي ولا
ورد بخوف : قصدك ايه ابعد عني
حسن بجنون : ايه عاوزه تحافظى علي نفسك علشان البيه
ورد بحده: بطل هبل انا مفيش حاجه بينا اصلا وانا قولت كده و خلاص
حسن يضحك بعدم تصديق: والمفروض اصدقك صح
ورد : عشان دى الحقيقه والله العظيم
حسن يقربها إليه : حتي لو الحقيقه ، انتي مراتي و مش بعمل حاجه غلط ، و يحملها
و يدخل بها الغرفه و لم يتركها حتي اصبحت زوجته و هي استسلمت له ،فهو في النهايه عشقها الأول والأخير وتتمنى هذه اللحظات معه ...
كانت مازالت تقف و تتذكر ما حدث و تقول الى نفسها بمرارة: ايه كنتي مفكره انه بعد كده هيبقي ليكي و معاكي اهو خد اللي عاوزه و مشي ، هه اكيد ندم على اللي حصل ،
كانت دموعها تهبط على وجهها وهي تتحدث ، هتفضلي طول عمرك هبله يا ورد وتنهار في البكاء و تلعن استسلمها له.
***
بعد حوالي شهر ، ومازال حسن مختفي
في محل العطاره :-
كمال : هو الواد حسن فين من فتره وهو مختفي فين
خالد بحيره : والله ما اعرف حتي مش بيرد علي التليفون
كمال : يعني هيكون فين ، تفتكر اتخانق مع مراته
خالد : مش عارف بس هبه بتقول حالتها وحشه مش بتخرج من البيت ، و لما بتسالها بتقول مفيش
كمال يتنهد : انا شكلي ظلمت البنت دي لما جوزتها حسن
خالد بعتاب : دلوقتي يا بابا بتقول الكلام ده
كمال : اعمل ايه كان نفسي يتعدل في حياته
***
هبه : يابنتي في ايه بس ، ولا بتاكل ولا بتروحي الجامعه في ايه
ورد بتعب : مفيش حاجه
هبه : طب كلي حتي شوفي وشك عامل ازاي اصفر خالص
ورد : ماليش نفس يا هبـ.. ولم تكمل جملتها ونهضت بسرعه تركض إلي المرحاض.
هبه صارت خلفها بقلق : في ايه مالك بس
ورد بتعب : مش عارفه بقالي كام يوم كده دايخه علي طول
هبه بشك : ها
ورد وهي تخرج من الحمام : ممكن اخذت برد في معدتي
هبه بقلق : ممكن و ممكن حاجه تانيه
ورد بعد فهم : حاجه ايه
هبه بتردد : حـ.. حامل يعني
ورد بعدم استوعب و صدمه : ايه لا لا مفيش حاجه زي دي
هبه بعدم تصديق : متاكده
ورد بتوتر : اه ، انا هدخل انام علشان تعبانه
هبه : طب انا همشي لو عاوزه حاجه اتصلي بيا علي طول
ورد بسرعه : هبه
هبه : نعم
ورد : ممكن ماتقوليش لحد اني تعبانه ، او موضوع الحمل ده عشان مش حقيقه
هبه : حاضر
ثم خرجت ، و ورد دلفت غرفتها تحاول أن تنام لكن لا تعرف وحديث هبه يرن في دماغها وتفكر به ، وتساءل نفسها : لو حامل الوضع هيكون ايه هو هرب و سيبها ، عشان خايف يكمل معاها، بس لو حامل هتعمل ايه ؟؟؟؟
و تنهض بفزع من على الفراش و تخرج .....
***
اتسعت عينيها بعدم تصديق ، وهي تنظر الى
اختبار الحمل وهو " إيجابية "
ورد بدموع : يارب اعمل ايه ، مش عارفه حملي ده حاجه كويسه ولا وحشه ، بس ياتري لو حسن عرف هيعمل ايه ، اهو اختفي فجاه بس لمجرد قرب مني ، امال لو عرف اني حامل ، اكيد ندم علي اللي حصل ، ده ممكن يقولي نزلي خصوصا ان الشهر خلاص خلص و هيطلقني ....يارب تعبت من كتر التفكير
وفجاه تسمع صوت الباب يطرق ،لتركض تفتح و معتقده حسن قد عاد!.
ورد بخيبة امل : ايوه اي خدمه
= ايوه انا صاحب حسن
ورد : بس هو مش موجود ، ابقي عدي كمان يومين يكون رجع
= بس انا عايزك انتي مش حسن ، قالها امجد بخبث
***
كأن يتحدث في الهاتف خالد : أخيرا رديت
حسن بتنهيد : عاوز ايه يا خالد مش فايق ليك
خالد بحده: امال هتفوق امتي ، انت مختفي ليه و كمان ورد على طول في البيت مش بتنزل وتعبانه
حسن بلهفه : ايه تعبانه مالها
خالد يرفع حاجبيه : يا سلام لما انت خايف عليها كده بعدت ليه
حسن بضيق : خالد انت مش فاهم حاجه
خالد : طب ما تفهمني في ايه
حسن : آآآ آنا
خالد بنفاذ صبر : ايه ما تنطق
حسن متردد: انا لمستها
خالد يفهم : طب زعلان ليه ما هي مراتك
حسن بغيظ : يا خالد افهم كده يعني بقت مراتي رسمى ، مفيش مفر عشان كده بعدت
خالد بغضب : تصدق انك زباله و وطي ، لسه برضه عاوز تطلقها حتي بعد ما حبتها
حسن يتنهد : مع الوقت هنسي
خالد : وافرض ما نسيتش
حسن : يوووه هحاول ابعد عنـ..
خالد يقاطعة : خلاص انت حر ، اقولك احسن حاجه فعلا تطلقها هي ما تستاهلش واحد زيك
"ويغلق الهاتف دون انتظار رد منه"
***
في منزل حسن ،امجد بخبث : بس انا عايزك انتي
وقبل ان ترد وتغلق الباب يدلف هو و يقفل الباب بقوة خلفه.
ورد بفزع : انت مجنون اطلع بره
امجد يقترب : بقولك ايه خليكي حلوه كده
وهاديه و خلي اللي هيحصل برضاكي احسن ما يكون غصب عنك
ورد برعب : انت بتتكلم عن ايه
امجد بابتسامه مكر : هتعرفى دلوقتي
ويقترب منها ، لتتفزع هي بخوف و تركض وتدلف الغرفه و تحاول تقفل الباب خلفها ، ليكون هو الاسرع و يضع قدمه ،امجد : ليه كده ما كنا حلوين
ورد بخوف : والله لو ماطلعت بره هصوت و الم الناس عليك
امجد يحاول دفع الباب : عادي هقول هي اللي جابتني هنا
ورد ببكاء : حرام عليك انت بتعمل فيا كده ليه ، انت مش صاحب حسن امشي بدل ما يعرف و يموتك
امجد يدفع الباب و يدخل داخل الغرفة : يا ايه هه تصدقي ضحكتني
ورد وهي تبتعد : بقولك اطلع بره
امجد : انا مش فاهم عامله كل ده ليه ، امال لو كنتى حلوه كنتي عملتي ايه ،
(و ينظر الي تفاصيل جسدها بشهوه) ، بس اهو الوحد يغير و يستمتع شويه ، تعالي بقي و خلاص
ورد ترتجف بخوف و تركض على الشباك : والله لو قربت هرمي نفسي من هنا
" امجد يتفرغ ليكون في حد ساكن أمام الشباك لكن يطمن عندما يجد حائط و لا يوجد سكان، فذلك المنزل الدور الثاني "
امجد يضحك بعدم تصديق : لا ياشيخه هترمي نفسك المفروض اصدق و امشي صح
ورد بعصبية شديدة : اه احسن من زباله زيك يلمسني
امجد بغضب : زباله ماشي انا هوركي
"ويقترب منها بسرعه ، لكن يتوقف خطوات بذهول وهو يراها ترفع نفسها و سقطت من النافذه "
امجد بذهول : يابنت المجنون دي رمت نفسها بجد " ثم استمع صوت أشخاص بالاسفل عالية " و يركض من المنزل بخوف "
***
في محل كمال :-
خالد أستمع اصوات عاليه : هو في ايه
العامل : مش عارف
خالد بقلق: طب روح شوف
العامل : حاضر ، ويخرج من المحل ، ليرى ورد علي الارض فاقده للوعي و تنزف الدماء بغزارة ، ليركض بفزع لداخل المحل
العامل بخوف : الحق يا استاذ خالد ، دي ورد مرات اخوك علي الارض ودمها سايح "
خالد بفزع : ايه ، ويركض بسرعة ، و يصطدم في امجد وهو يركض بسرعة بخوف ، وخالد يركض بسرعة ليري ورد ، خالد بفزع : حد بسرعه يطلب الاسعاف
***
في المستشفي :-
ابراهيم ببكاء : بنتي مالها ، يعني ايه الناس تقولي حدفت نفسها و ليه
كمال بعطف : اهدي يا ابراهيم و ادعيلها هي في العمليات
ابراهيم : وترمي نفسها ليه وتعمل كده ليه
كمال وخالد ينظرون لبعض بصمت
ابراهيم بصوت عالي : في ايه قولوا
كمال بتنهيد : محدش يعرف حاجه ، انا كنت في البيت و سمعت صوت الناس ، وهي مرميه على الارض ومنعرفش حاجه
ابراهيم : يعني محدش كان معاها لما اتحدفت من فوق
خالد بتوتر : لا ، حسن مكنش موجود
ابراهيم بعصبية شديدة: قصدك ايه ، هي اللي رمت نفسها ، انا بنتي مستحيل تنتحر
كمال : محدش قال كده ، هي الوحيده اللي عارفه اللي حصل ، ادعيلها تقوم بالسلامه
ابراهيم بدموع : يارب قومها بسلامه انا مليش غيرها
خالد يبعد عنهم و يتصل بحسن
حسن : الو
خالد بحده : اسمع دقايق و تكون هنا ،
حسن بضيق : لا مش هاجي رايح نفسك
خالد بزعيق : افهم يا غبي مراتك وقعت من البلكونه ، و محدش يعرف اللي حصل
حسن بصدمه وفزع : انت بتقول ايه.. أنت بتقول كده عشان اجي متهزرش في الحاجات ده يا خالد
خالد : انا مش بهزر مرتك في المستشفى (ال...) بين الحياء والموت تيجي او متجيش انت حر ، ويغلق الهاتف
حسن غير مستوعب ما قاله ، ويشعر قلبه انقبض جامد ، ويخرج بسرعة و يصعد سياراته ويسوق باقصى سرعه حتي يوصل الي المستشفي ويركض إلي الداخل.
حسن بنهج: ورد فين ، حصل ايه
كمال و خالد ينظرون اليه باستحقار بصمت
ابراهيم بحزن : في اوضه العمليات ادعيلها
يخرج الدكتور من غرفه العمليات و كلهم يركضون إليه.
ابراهيم بقلق : بنتي مالها يا دكتور
الدكتور : للاسف الخبطه كانت جامد عليها ده غير الكسور اللي جسمها
حسن بخوف : يعني ايه
الدكتور : لو ما فقتش خلال اسبوع او اتنين هتكون دخلت في غيبوبه ، وطبعا مش محتاج اقول الجنين نزل
حسن بصدمه : جنين
كمال /خالد ينظرون لبعض
ابراهيم بحزن شديد: هي كانت حامل
الدكتور : انتم ما كنتوش تعرفوا
حسن بألم وعدم تصديق :لا
الدكتور : ربنا يعوض عليك
حسن يشعر الدنيا بتلف به و يغمض عيناه
ابراهيم بخوف : يعني ايه البت هتروح مني
كمال : يا ابراهيم شد حيلك واهدي
ابراهيم بدموع : دى بنتي الوحيد
حسن يذهب الي خالد : هو ايه اللي حصل. وقعت ازاي
خالد ينظر له و يحكي ما حدث!
حسن بصدمه : يعني ايه رمت نفسها
خالد بضيق : لا طبعا
حسن : امال ايه
خالد كاد أن يتحدث بالحقيقه لكنه قال : مش وقته بعدين
حسن بإصرار: هو اللي مش وقته اتكلم في ايه
خالد ينظر له بقرف : انت اللي عندك الرد على السؤال ده ، صحبك كان بيعمل ايه هناك
حسن بدهشة : صاحبي مين
خالد : امجد
حسن بصدمه : امجد
خالد : متهيالي كده عرفت أجابه السؤال
حسن يشعر الدنيا اسود حوله ويقول بغضب : اه يا امجد الكلب
***
في المستشفي :-
حسن برجاء : دكتور ممكن ادخل اشوفها
الدكتور : لا طبعا مينفعش
حسن بترجي : دقيقتين بس حتي
الدكتور متردد : ماشي بس ما تطولش عندها
***
هبه بدموع : خالد ورد مالها
خالد : انتي ايه بس اللي جابك وانتي على وش ولاده
رحاب بقلق: هي مالها يابني
خالد : محدش يعرف حاجه ، ادعيلها
هبه بدموع : يارب
***
دخل حسن الغرفه فوجدها نائمه..وكان هناك العديد من الاسلاك حولها..ولكنها كانت في عالم اخر.. فجلس بجوارها وامسك بيدها و قبلها قال بدموع : ورد متسبنيش انا بحبك
والله بحبك من اول يوم خبط فيكي وزعقت ليكي جامد ، وانتي سحرتي قلبي و ملكتي للأبد ، ارجعلي و سامحيني وخلينا نبدأ صفحه جديد ، ارجعلي وانا هعملك كل اللي انتي عاوزاه ، وهعيشك في سعاده ، انا بحبك يا ورد بجد ، عارف أني اتاخرت كتير ، بس والله هعوضك ، بس متسبنيش
***
بعد اسبوعين ... حسن طول الوقت جانبها و ورد يتحدث معها و يترجها تعود للحياه ، ولكن هي للاسف كما هي دون استجابه ،امام الغرفه حسن كأن يجلس على الكرسي ، و على وجهه التعب ظاهر
كمال : يعني كان لازم تعرف قيمتها لما هتروح منك
حسن بفزع : بعد الشر ، هي ان شاء الله هترجع
رحاب : طب تعالي كل واستريح انت بقالك اسبوعين على كده
حسن بتعب : مش هرتاح غير لما ورد تفوق
كمال بجدية: انت حبتها
حسن ينظر له و كاد أن يتحدث ليجد الطبيب و الممرضه تركض على غرفه ورد
حسن يركض إليهم : في ايه مالها
الممرضه : القلب وقف
حسن ينقبض قلبه و يدخل خلفهم ، ليري
الدكتور ماسك الجهاز و عمال يعمل صدمات للقلب...مره...وراه مره...
الدكتور : للاسف مفيش استجابه للقلب
وعندما سمع ذلك حسن سقط بالارض ليضع راسه بين ايديه و ظل يبكي .. و كمال و رحاب يقفون هم الاخرين بخوف
الدكتور 2 : نجرب تاني و نزود الكهرباء
زود الكهرباء و صنع صدمات مره ثانيه..مره
...واتنين...وثلاث...والقلب رافض يشتغل
الدكتور الي الممرضه : بلغي اهل المريضه
انها توفت وشيلي الأجهزة
حسن أستمع الحديث لينهض : لاااااا لااااا مش هتموت اوعي
الدكتور : بس القلب وقف خلاص
حسن : لااا اوعي تقرب منها
ويقترب اليها حسن بدموع : حبيبتي اصحى يالا بلاش دلع
ورد : ـــــــــــــــــــــــــــ
حسن : يالا علشان خاطري ؛ انتي عايزه تعرفى غلاوتك عندى قد ايه يعنى ، طب بحبك بحبك ايه انا بموت فيكي كمان
ورد : ـــــــــــــــــــــــــــــ
حسن : مش مصدقه صح طب قومي وانا اعرفك بحبك قد ايه
الدكتور : يا استاذ ماينفعش كده هي خلاص ماتت"
هو يتجاهل كلامه و يكمل: طب فاكره الدبدوب اللى كنتى هتموتى عليه ولقيتيه تاني يوم قصاد الباب كنت انا اللي جايبهلك بس مردتش اقولك اه والله انا ؛ طب مش كان نفسك تروحى السينما معايا وانا مردتش قومي و انا والله هوديكي دلوقتي يالا قومي
ليدخل والده ينظر اليه بحزن
حسن بالم : انتى مش بتردى عليا ليه ؟؟
طب فتحى عينيكى لو سمعانى ، طب حركى ايديكى يا حبيبتى
حسن : بابا هي مش بترد عليا ليه هي زعلانه مني
رحاب تدلف إليه وتقوله : يابنى حرام عليك اللى بتعمله فى نفسك وفينا ده ماتعذبهاش وتعذب نفسك وتعذبنا ادعيلها بالرحمه "
حسن بزعيق : انتى ليه بتقولى كده هى مماتتش والله هى بس مغمى عليها ، وهتقوم دلوقتى وتبقى زى الفل ؛ حبيبتى قومى بقى قلبى وجعنى والله مش قادر استحمل
ليقول كمال: خلااااص بقي هي ماتت
حسن : لااااا مامتتش ؛ يا بابا انا عارف اني زعلتها كتير و جرحتها و اذتها وكنت زباله اوي معاها، و كنت بعاملها وحش جدا بس والله ندمان ،خليها ترجع الي وانا اقسملك اني هعوضها عن كل ..و الله كنت راجع اعوضها خليها تصحي؛ ماقدرش اعيش من غيرك معايا ، قوووومى بقى ..طب قومى وانا والله عمرى ماهزعلك ، تاني هعمل كل اللى انتى عايزاه ، و كان نفسك فيه وانا بغبائي ضيعتها و حرمتك منها ؛ وضيعت كل حاجه ياريتني كنت اعترفت اني بحبك من الاول متموتش حرام عليكى انا مش هعيش فى الدنيا دى من غيرك
كمال بحزن : هيفيد بايه ندمك دلوقتي مفيش ميت بيرجع يابني
ليصرخ بوجع قائلا يااااااااااااااااااااااارب " ليه كده ؛ يارب انا مكنتش عامل حسابى على كده
#عوده _الي_الوقت_الحالي
