روايه الحب بالقلب الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجه السيد


 روايه الحب بالقلب الفصل الحادي عشر 

كمال يدمع بعينه بحرقه إليه
ام حسن تقترب عليه و تاخده في حضنها و تطبطب عليه : بس يا حبيبي اهدي
حسن ببكاء مثل الاطفال : ورد يا ماما ، انا عاوزها و الله بحبها خليها ترجعلي 
والدته تمسح دموعه : نصيبها كده يا حبيبي
حسن يصرخ بوجع : اااااه 
الدكتور يصعب عليه الموقف و يقول لـ الدكتور 2  :  خلينا نجرب تاني انا حاسس ان ممكن قلبها يشتغل 
الدكتور 2 : دكتور خلاص احنا عملنا اللي علينا هي عمرها انتهاء  
الدكتور بجدية : خلينا نجرب اخر مره 
الدكتور 2 يهز راسه بتفهم ويذهب ليفعلون صدمات تاني للقلب.... لكن لم يعمل....و مره اخرى... ايضا مزال رافض القلب يستجيب...
ليقول: اخر مره ، ويفعلها.
حسن يرفع وجهه من حضن والدته بدعاء:  يارب...يارب...يارب..
وفي نفس الوقت الدكتور يضرب الجهاز في قلبها وجسدها يهتز....والممرضه : القلب اشتغل يا دكتور 
الدكتور يتنهد : الحمد لله 

كمال /رحاب يبتسمون بسعادة  : الحمد لله 
وحسن يشعر بأن روح عادت له و يتنفس بصعوبه ويحاول يجمع اعصابه التي فقدها : الحمد لله 
الدكتور : اتفضلوا حضرتكم بره ، هي الحمد لله القلب رجع 
حسن يذهب ليجلس جانبها : انا مش هطلع 
الدكتور بدهشة: نعم مينفعش طبعا 
حسن بتصميم : لا ينفع انا مش هتحرك من جنبها غير لما تصحي 
الدكتور بقله حيله : طب البس حتي لبس معقم 
حسن بضعف: ماشي هات 
ويخرج الجميع ويظل حسن بمفرده جانبها .. 
وحسن يقترب من ورد يقبل راسها : كده عايزه تسيبيني ده انا اموت من غيرك (بارتياح ) الحمد الله 

***
في الخارج :- 
خالد بصدمه : ايه قلبها وقف 
كمال : اه و الحمد لله رجع تاني، بس اوعي تقول لابوها ، ده ممكن يجريله حاجه 
خالد : هو فين صحيح 
كمال : راح يصلي و يدعيلها 
خالد : و حسن فين 
كمال : مش هتصدق قاعد جنبها مش عايز يسيبها ، مش عارف اللي غير حاله فجاه كده ، ده لو شوفت شكله لما قلبها وقف مش هتصدق .. ده كان بيعيط زي العيال الصغيرة

خالد ساخر  : لا حنين 
كمال باستغراب: بتقول كده ليه ، ما ممكن يكون بدءا يحبها فعلا 
خالد باستهزاء: هو لسه هيبداء
كمال : في ايه يابني انت مخبي عليا حاجه 
خالد بتوتر : لا مفيش 

وكاد أن يتحدث كمال ليسمع صوت صراخ هبه
ليركض إليها خالد بخضه : في ايه مالك 
هبه بوجع : اااه مش قادره ااه شكلي بولد 
خالد بقلق  : تولدي ايه ده انتي لسه في السابع 
هبه بالم : مش عارفه الحقني يا خالد اااه
كمال : شيلها يا بني بسرعه و روح شوف دكتور 
خالد بتوتر : حاضر 

واقترب منها ليحملها ويذهب سريعا
كمال يتنهيد : هي المصائب كده مش بتيجي غير وراه بعض ، ربنا يستر 

***
بعد الكشف 
الدكتور : لازم تولد حالا 
خالد بخوف : ليه مالها 
الدكتور : متقلقش بس مينفعش تستني اكتر من كده.. لازم ولاده قيصري دلوقتي 
خالد بقلق : طيب هي هتبقي كويسه 
الدكتور : ان شاء الله 

***
بعد عده ساعات 
هبه تفتح عينيها ببطء شديد
خالد بفرحه : هبه الحمد لله ، حمد لله على سلامتك يا حبيبتي 
هبه بتعب : هو ايه اللي حصل 
خالد بحنيه : والدتي يا ستي و جبتي بنوته زي القمر شبهك 
هبه بلهفه : ولدت ، هي فين ، كويسه ،  اوعي تكدب عليا يا خالد 
خالد : بس..بس اهدي هي في الحضانه عشان جت قبل معادها بس 
هبه بشك : يعني هي كويسه 
خالد : والله كويسه متقلقيش 
هبه بارتياح : الحمد لله 
خالد يقبل راسها : حمد الله على سلامتك يا حبيبتي 

***
بعد عده شهور وما زالت ورده لم تستيقظ من الغيبوبه.. كمال : وبعدين بقي يا ابراهيم اهدي مش كده 
ابراهيم بدموع : يعني عايزين اعمل ايه والدكتور بيقول مفيش اي استجابه ليها ، ده بقلها شهور كتير كده ، (بحزن) انا حساس اني مش هشوفها تاني خلاص 
كمال بعتاب : ليه بس كده وحد الله و ان شاء الله خير 
ابراهيم : لا اله الا الله  هو حسن لسه قاعد جنبها 
كمال بتنهيد : اه 
ابراهيم وهو بيمسح دموع : مكنتش اعرف ان حسن بيحب ورد كده
كمال بشرود : ولا انا 

***

داخل غرفه المستشفي :- 
ورد نائمه أعلى الفراش في عالم اخر ، و نصف جسدها متجبس ، و حسن مازال يجلس بجانبها و متمسك بيدها 
حسن بحزن : يلا بقى قومي وحشتني اوي ، قومي انا عرفت قيمتك و الله خلاص متحرمنيش منك (و يقبل يدها )
ليشعر بـ يدها تتحرك بين يديه 
حسن بلهفه : ورد انتي سمعني 
ورد :_______
حسن برجاء: ابوس ايدك افتحي عينيك 
ورد تحرك يدها مره ثانيه : ______  
حسن بفرحه: يلا يا حبيبتي حاولي
ورد تفتح عينيها بالعافيه 
حسن بسعادة : ورد حبيبتي الحمد لله ، سامعني يا قلبي قولي اتكلمي عايز اسمع صوتك
ورد تنظر اليه وهي تحاول تتذكر ما حدث 

حسن يقبل يدها : استني هروح انادى على  الدكتور 
وبعد مده يعود حسن ومعه الدكتور ليجدها أغمضت عينيها مره ثانيه..  
حسن بحزن : والله يا دكتور فتحت عينها 
الدكتور : طب استني ، ويكشف عليها 
الدكتور : متقلقش ده شئ طبيعي
حسن بلهفه : يعني هتفوق تاني 
الدكتور ؛ ان شاء الله
حسن يتنهد بقوه : يارب ، انا اما صدقت انها رجعت 

وفي تلك اللحظة ورد تفتح عينيها مره ثانيه 
حسن بلهفه : ورد 
ورد تنظر له بتعب : آآ 
حسن : اتكلمي يا حبيبتي
ورد : آآ حـ
حسن : هااا  
ورد بصعوبه : حـ.. سـ.. نـ..
حسن بأبتسامة سعيده : عيون حسن انا اهو 

***
ابراهيم يضمها بسعادة : بنتي حبيبتي الحمد لله 
كمال : يا ابراهيم براحه علي البنت
ابراهيم بلهفه : وجعتك يا حبيبتي 
ورد بضعف : لا انا كويس 
ابراهيم بارتياح  : الحمد لله 
حسن كان يقف من بعيد و يبتسم 
الدكتور يطرق الباب ويدخل : صباح الخير 
الجميع : صباح النور 
الدكتور لـ ورد : عامله ايه دكتور 
ورد بتعب : جسمي كله وجعني اوي 
الدكتور وهو يقراء ورق الفحص الخاص بها: معلش ده طبيعي معلش استحملي فتره وهتعدي  
حسن بقلق: طب ما تديها حاجه تخفف وجعها 
الدكتور : هي وخده بس عادي 
حسن : طب اعمل اي حاجه ما تخليهاش تحس بالوجع 
الدكتور : واضح ان جوزك بيحبك اوي يا مدام ورد

ورد كانت صامته
الدكتور : المهم ما تقلقوش احنا كمان يومين و هنفك الجبس ان شاء الله ، عن اذنكم 
ابراهيم يتذكر : و انتي صحيح ايه اللي حصل ، خليكي ترمي نفسك 
ورد تنظر إلي حسن مطولا و هو الآخر في انتظار اجابتها بفارغ الصبر..
كمال : احكي يا بنتي متخافيش 
ورد تغمض عيونها وهي تتذكر وتحكي ما حدث كيف احاول امجد ان يعتدي عليها. 
كمال /ابراهيم ينظرون لـ حسن بغضب 
ابراهيم بغضب : وصاحبك ماله و مال بنتي يا حسن 

حسن مصدوم من اللي سمعه واخفض وجهه في الارض 
كمال : ما ترد 
حسن بخجل لاول مره : وانا هعرف منين ده حيوان بس لما اشوفه والله لوريه  
ابراهيم بحده : يعني انت السبب فى  اللي حصل لي بنتي 
حسن بندم : انا اسف يا عمي ما كنتش اعرف 
كمال بحده : الواد لازم يتجاب ، ويتسلم لي البوليس فاهم ،و تقول كل حاجه تعرفها عنه 
حسن : حاضر

ابراهيم الى ورد : معلش يا حبيبتي ، المهم انك بخير و الكلب ده ملمسكيش  
ورد بجمود : الحمد الله 
كمال يقوم  : يلا يا ابراهيم نروح نصلي الظهر 
ابراهيم : ماشي ، و يقبل رأسها ويخرجون

حسن اقترب ليجلس بجوارها على الكرسى الذى يوجد بجانبها : احم احم محتاجه حاجه 
ورد تهز رأسها بلا 
حسن : طب في حاجه بتوجعك 
ورد تهز رأسها بلا مره ثانيه.
حسن بضيق يحاول يخفيه: ماشي 
ورد من غير ما تنظر إليه : لو زهقت ممكن تروح 
حسن باستغراب : امشي و اسيبك لوحدك لا طبعا 
ورد بجفاء: متقلقش هقولهم انا اللي قولت كده 
حسن بعدم فهم : هتقولي لمين 
ورد : هقول لي بابا و عمي ، احسن ما تقعد غصب عنك 

حسن بضيق : ومين قالك اني قاعد غصب عني ، انا قاعد برضايا  
ورد بلا مبالاه : انت حر
حسن بضيق من طريقتها في الرد ويصمت
ورد لتضع يدها على بطنها : هو نزل صح 
حسن باستغراب : هو مين 
ورد بحزن : ابني 
حسن بالم : اه 
ورد دموعها تنزل على وجنتيها و حسن يتطلع إليها بحزن 

***
وفي اليوم التالي جاء معاد ازاله الجبس 
ورد : اااه 
حسن يمسك يدها : معلش يا ورد امسكي فيا 
لكن ورد تبعد يدها من يده بحده
الدكتور : خلاص اخر حاجه اهو ؛ حولي بقي تحركي رجلك كده 
ورد تحرك رجل بصعوبه : اهو 
الدكتور : كويس جدا الرجل التانيه 
ورد تحاول لكن لا تعرف. 
الدكتور : معلش مره كمان 

ورد تحاول بتعب : انا مش حاسه بيها اصلا 
الدكتور بشك : متاكده 
ورد : ايوه 
حسن ينظر الي الدكتور : هو في ايه .. في حاجه
الدكتور : لا خير ان شاء الله ، هنعمل اشاعات ونشوف 
حسن : طيب 
الدكتور : هستاذنك بره لو سمحت 
حسن بقلق : طيب هاجي 
ورد بصوت عالي : استني هنا هو في ايه 
الدكتور : مفيش حاجه 

ورد بحده  : امال وخده بره ليه ، لو في حاجه قول هنا ، وبعدين انا دكتوره وفاهمه 
حسن : ورد حبيبتي استني بـ..
ورد : هشششش ، ( وتنظر الي الدكتور) 
رد عليا رجلي مالها 
الدكتور : احم يعني بصراحه انا شاكك ....
ورد بنفاذ صبر : مالها 
الدكتور : مـ.. ممكن متعرفيش تمشي غير علي رجل واحد بس 
ورد بصدمه : قصدك اني اتشليت 
الدكتور : مش بالظبط 
ورد بزعيق : امال ايه 
الدكتور : حضرتك ممكن تمشي بعكاز ، وبعدين مش احسن من انك تتشلي 
ورد بالم : ااه لا في فرق صحيح

الدكتور بسرعه : وفي علاج ممكن انك تمشي ان شاء الله 
ورد بدموع  : ممكن 
ليرحل الدكتور ،و حسن يقترب منها بحزن : هو مجرد وقت يا ورد و هيعدي 
ورد بانهيار : اسكت انت بالذات 
حسن يقترب ويضمها بقوه : لا مش هبعد 
ورد تضرب على صدر : بقولك ابعد عني 
حسن يحكم عليها في حضنه ويقول : مقدرش   
ورد بالم : لا تقدر زي ما حاجات كتير قدرت عليها 
حسن ينظر بحزن و ندم .. ورد بانكسار : اكيد فرحان ، اهو مش بس متجوز واحده شكلها وحش لا و وبتعرج كمان ، "وتنهار ببكاء جامد 
حسن بحزن : بس يا ورد بالله عليكى مش قادر اسمع 
ورد ابتعدت من حضنه وتنظر اليه :  بس انا مش هسكت 
حسن بقلق  : قصدك ايه 
ورد بجديه : طلقني


تعليقات