رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والرابع عشر 114 بقلم بيسو وليد


 رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والرابع عشر 

 ووقفت "أيسل " مكانها تتأمل هذا المشهد الذي ترك أثرا طيبا في قلبها، والابتسامة الحنونة تعلو ثغرها شاعرة بفراشات كثيرة تداعب معدتها ...


فحركتها قدميها تجاه الفراش كانت تريد أن تكون جزء من هذا المشهد الأحب إلى قلبها.

فاستلقت فوق الفراش ووضعت رأسها على قدمه تاركة نفسها لجمال صوته الذي دوما كان يبعث الطمانينة في أشد مخاوفها، وبنفس اللحظة شعرت بنبرة صوته تتذبذب تأثرا بلذة تلك اللحظة التي أمن الله عليه بها، بيث يملأة الحب والطمأنينة، لا يكون منفرًا بل إنما جاذبًا إليه قبل أي شيء آخر، لقلب حبيب؛ كان أنيسا له.


جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات