رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والخامس عشر 115 بقلم بيسو وليد


 رواية أحببتها ولكن الجزء السابع ( حرب الاعداء ) الفصل المائة والخامس عشر 

قالها ليس ليتعالى به ويتكبر عليها، بل كان غرضه الممازحة كما أحب دوما أن يمازحها

فضحكت عندما فهمت ذلك واسندت رأسها فوق كتفه قائلة :

أيوه بالظبط، أبوه فعلا كدا وأنا بحبه.

رسمت الابتسامة فوق ثغره ولف ذراعه حولها يضمها لصدره ولثم رأسها بحب، فلم تفشل يوما أن تجعل حبه لها يتفاقم، بل هي تعلم جيدا كيف تأسره بنظرة صغيرة وهو لم يكن سوى محبا لها ولوجودها الدائم حوله، وفوق كل ذلك كانت وستكون المرأة الوحيدة التي تراها عيناه، كيف لا وكانت الوحيدة من قبلت به وهو يسير ببصيرته، فقط لأنها أحبته في جميع حالاته، ومقابل ذلك قد توجها ملكة على عرش قلبه.

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
تعليقات