روايه الحب بالقلب الفصل الثاني عشر
ورد بجديه : طلقني
حسن بصدمه : ايه
ورد : بقولك طلقني
حسن : ورد انتي تعبانه ، ومش عارفه بتقولي ايه ، اهدي الاول و نتكلم بعدين
ورد : لا بالعكس انا عمري ما كنت عاقله زي دلوقتي طلقني و كفايه اوي لحد كده
حسن يحاول ان يتماسك : ليه عاوزه تطلقي
ورد بضحكه حزن : ليه ، مش ده كان طلبك من الاول ، مش انت اللي قلت كده من اول يوم جواز لينا ، ما تعشيش الدور ، انتي عمرك ماهتكونى مراتي ، واول ما ضعفت و لمستني اختفيت فجاه ، عشان ندمت علي كده ، انا بقي بوفر عليك وبقولك طلقني ، ومتخافش زي ما اتفقنا انا اللي هقول عاوزه اطلق
حسن بتأثر : ورد علشان خاطري اهدي ، انا والله ندمت ومش هطلقك
ورد : ايه شفقه مش كده
حسن بضيق : لا
ورد بصوت عالي : امال ايه
حسن : عشان آآ
ورد بحزن : صعبه اوي كده
حسن يتنهد : ورد انتي تعبانه بلاش نتكلم دلوقتي ، واوعدك هتكلم وهقولك على كل حاجه ، نامي و استريحي دلوقتي
ورد بحزن : ياريت اعرف استريح
حسن بألم: حاولي
***
هشام وهو يفتح الباب : حسن
حسن يجذبة من ملابسه : فين امجد
هشام : ما تنزل ايدك كدا في ايه
حسن بغضب شديد : بقولك فين امجد
هشام يبتعد عنه : معرفش بقاله شهور مش بشوفه هو في ايه لكل ده
حسن بانفعال : في أنه الزباله ده موته على ايه ان شاء الله
هشام بتوتر : هو عمل ايه
حسن : انا مش قولتلك ابقي قوله ان الموضوع اللي اتفقنا عليه خلاص مش هيحصل
هشام : حصل و قولت لي
حسن بدهشه : يعني انت قولتله
هشام بتأكيد: ايوه
حسن : وهو عمل ايه لما قولتله
هشام : سال عليك قولته انك مسافر شرم الشيخ
حسن يحاول يمسك اعصابه : اه يابني*** بيشوف انا فين ، اتصل بيه من تلفونك دلوقتي
هشام بحيره : هو في ايه لكل ده
حسن بغضب : اتصل بس و ملكش دعوه
هشام : حاضر ، ويدخل يجيب " التلفون و يتصل به ، وكل ذلك تحت أنظار حسن "
امجد : الو هشام
حسن يخطف التلفون منه : الو يا زباله يا وطي ، ايه اللي انت كنت هتعمله في ورد ده
امجد باستغراب : حسن
حسن بانفعال : ايوه حسن يا واطي ، انت ازاي تفكر تلمسها
امجد ببرود : ما براحه على نفسك مالك ، وبعدين اللي حصل ما كان كل بمزاجك ، وموافق ولا ونسيت
حسن بندم : صح انا اللي غبي مفهمتش من الاول انك زباله و وأحد شهواني ، واكيد هتعمل فيها حاجه ؛ اهي كانت هتموت بسببك
امجد باستفزاز : طب كويس انك عارف
حسن يجز على اسنانه بغضب : بس اللي ما تعرفهوش اني بلغت البوليس عنك
امجد بخوف : بوليس
حسن بشماته : اه ادعي بقى ، يآرب يلاقوا قبل ما انا اوصلك واخلص عليك
امجد بخوف: انت اتهبلت ما كنت موافق على كل حاجه وممكن اجيب سيرتك معايا
حسن بلا مبالاه : مش مهم خليك بقي زى الكلب كده هربان ، ويغلق الهاتف.
حسن : خد تلفونك
هشام بصدمه : هو ايه اللي عمله امجد ده صح
حسن بغضب : ملكش فيه انت كمان ابعد عني
***
الدكتور وهي ينظر في الاشاعه : للاسف زي ما توقعت
حسن بحزن : يعني ايه يا دكتور مش هتعرف تمشي تاني عليها
الدكتور : مش بالضبط كده ، هو في علاج ، وجلسات تتابعها مع دكتور
حسن : طب الموضوع ده هياخد قد ايه
الدكتور : مقدرش احدد طبعا ، بس هي حلتها صعبه شويه يعني ممكن الموضوع ياخد وقت معاها
حسن يتنهد : طب يا دكتور شوف دكتوره كويسه وبلغنى علشان نبدا
الدكتور : حاضر ، بس في حاجه لازم تعرفها تاني في حالتها
حسن بقلق : هو في حاجه تاني
الدكتور : للاسف ايوه
حسن بتعب : ايه تاني
الدكتور : .............
***
ابراهيم : خير يا حسن في ايه
حسن يتنهد قوه : ورد مش هتقدر تمشي غير علي رجل واحد ، بس ده مؤقت
ابراهيم بصدمه : ايه انت بتقول ايه يا حسن
حسن : للاسف دي الحقيقه
ابراهيم بدموع : يا حبيبتي يابنتي ليه كده بس
حسن : عم ابراهيم ، مينفعش كده ، لازم تمسك نفسك عشان ورد ، كفايه حالتها
ابراهيم : استغفر الله العظيم ، طب هي هتفضل كده على طول
حسن : لا الدكتور بيقول في علاج ، بس هياخد وقت ، عشان كده لازم نكون جنبها
علي طول
ابراهيم بحزن : ماشي يا بني
***
في غرفه ورد بالمستشفى :- حسن وهو يغلق الحقيبة : يلا يا ورد ، انا لميت حاجاتك
ورد ببرود: يالا فين
حسن : يالا عشان تروحي بيتك
ورد تتجاهل إياه: بابا انا هروح معاك
ابراهيم باستغراب : ليه يابنتي
ورد : معلش يا بابا انا هستريح عندك اكتر
حسن بضيق خفيف : و متروحيش بيتنا معايا ليه
ورد دون النظر اليه : كده انا عايزه اقعد عند بابا
ابراهيم : يابنتي جوزك اولي بيكي ، على الاقل هيعرف يساعدك عني
ورد بدموع : انا مش محتاجه مساعده من حد ، انا اعرف اساعد نفسي كويس اوي
ابراهيم بتبرير : يا بنتي والله ما قصدي بس
ورد تقاطعه بتصميم : بابا انا هروح عندك وده اخر كلام ، حضرتك مش عاوزه بقى ، انت حر
ابراهيم بزعل : انا مش عاوزك ، خلاص تعالي
حسن بغضب : هو ايه اللي تيجي ، مش ملاحظه بتقررى من غير رأي جوزك ولا ايه يا هانم
ورد : لا مش جواز عشـ ...
حسن يقاطعها بحزم: خلاص.. خلاص ، انا بتكلم في ايه اصلا ،
ويذهب اليها ليحملها ورد بصدمه : أنت بتعمل ايه نزلني
حسن يخرج من الغرفه : .......
ورد بغيظ : انا مش بكلمك
حسن ينظر إليها : دلوقتي بتكلمني ، ماانتي مكنتيش عاوزه تردي عليا جوه
ورد بعناد : انا عاوزه اروح عند بابا
حسن ينظر إليها بقوة : لا ومن هنا و رايح مش هتبعدي عني
ورد تفرح رغم غضبها ، ثم تصمت ولم تستطيع الرد .
***
في منزل حسن :-
وهو يضعها علي الفراش بهدوء : مرتاحه كده
ورد بحنق : طالما قريب مني يبقي اكيد لا
حسن يتجاهل كلامها : طب يلا عشان تاكلي وتأخذي الدواء
ورد : مش عاوزه منك حاجه
حسن بغضب مكتوم : ورد كفايه بقي عناد ، زعلك مني حاجه ، واكلك و دواكي حاجه تاني
ورد تنظر اليه بغيظ
حسن يقترب منها و يفك حجابها
ورد : انت بتعمل ايه
حسن : عشان تاخدى راحتك ، يلا كلي بقى وخدي العلاج (و كادت ان تتكلم ورد ) وبعدين ثم صمتت بتعب،و استسلمت له ...
حسن بابتسامة : شاطره ، عاوزه حاجه مني
ورد بتعب : لا عاوزه انام جسمي وجعني
حسن : احم طب تحبي اساعدك تغير هدومك
ورد برفض : لا
حسن بحنيه : ورد ذراعك اكيد وجعك مش هتعرفي ، وبعدين انا جوزك عادي
ورد تنظر إليه نظره مطولا : بس ليا ذراع تاني الحمد لله ، ربنا ما يحوجني ليك
حسن بغيظ : ايه يحوجك ليا دي ، انا جوزك
ورد بحزن : جوزي من امتي
حسن يتنهد بقوه : انتي عايزه ايه دلوقتي
ورد بتعب : اطلع بره عاوزه انام
حسن : حاضر.. ويخرج ويتركها بمفردها.
***
بعد مرور اسبوع في منزل كمال :- حسن كأن يجلس و واضح علي ملامحه الحزن ،خالد متسائلا: مالك
حسن بحزن : ورد مصممه علي الطلاق ، مش عارف اعمل ايه
خالد بجدية : طلقها
حسن بتعجب : نعم
خالد ساخر : ايه مش كانت دي رغبتك من الأول
حسن بضيق : كانت لكن دلوقتي لا ، انا بحبها و مستحيل اطلقها
خالد بعصبية: لا يا راجل .. هو في واحد يحب واحده يبعت حد يعتدي عليها ، ده حب من اي نوع ده ؟؟...
حسن ينظر اليه بصدمه
خالد بغضب : ايه مصدوم صح أن عرفت ازاي؟ سمعتك وانت بتكلم هشام و بتقوله على اللي عمله امجد ، انا كنت شاكك من الاول ، يا اخي انت جنسك ايه في واحد عاقل يعمل كده ، وعشان ايه؟ اتجوزتها غصب عنك و شكلها مش عجبك ، تروح تجيب حد يعتدي عليها
حسن بندم شديد : كفايه يا خالد
خالد باشمئزاز : ايه مش دى الحقيقه
حسن : والله ندمان ونفسي تسامحني و تغفر لي، وانا والله هعوضها عن كل حاجه
خالد :هي تعرف
حسن بسرعه: لا واوعي تقولها يا خالد، دى ممكن تسبني لو عرفت حاجه زي دي
خالد بتعصب : وانت عايز منها ايه تاني ، ما كفايه ، بقيت بتعرج بسببك ، واوعي تقول بحبها ، انت مجرد شفقه مش اكتر
حسن برفض : لا بحبها
خالد يتجاهل : طلقها يا حسن و سيبها احسن لانك كده بتعذبها اكتر
حسن بانفعال : قولتك لا مش هطلقها ، انا بحبها ، بحبها ايه لا انا بعشقها كمان ، ومش عطف ذي ما انت بتقول ، انا مقدرش اعيش من غيرها ، (خالد كاد أن يتحدث ) عاوز تقول ايه انا واحد واطي ماشي و غبي و ما تستاهلهاش وهي احسن مني ، ماشي بس والله ندمان ، انا عارف اني اذتها كتير ، وكنت بسمعها اوحش كلام ، وهي كانت بتسكت ، وعمرها ما اشتكت مني ، وغلط اكبر غلطه في حياتي لما سمعت كلام الزفت امجد ،واهي بقت بتعرج بسببي ، بس والله كان اتفقنا انه ميلمسهاش بس هو طلع واطي ، بس انا السبب برضه ، عشان وافقت من الاول ،(بالم) تعرف بحس بايه كل ما اشوفها علي السرير مش قادر تتحرك ، وانا السبب ، قلبي بيوجعني اوي عليها ، بس مش شفقه ، والله بحبها اقسملك اني بحبها ، يا ريت اقدر ارجع الزمن ، انا عارف اني عرفت قيمتها متاخر اوي ، ياريت اقدر امسك الكلب امجد ده والله لـ...( ليصمت وهو يراه والدها امامه )
خالد بصدمه : بابا
حسن بخوف: آآ بـ بابا انت هنا من امتي
كمال يقرب و يضرب بالقلم جامد :
حسن ينظر اليه بصدمه :
خالد بقلق: بابا
كمال بغضب : ياريتني كنت عملت كده من زمان ، انت يا واطي تعمل كده ، انا مش قادر اصدق اللي سمعته
حسن بخجل ؛ بابا انا
كمال بزعيق : اسكت مش عاوز اسمع صوتك ، انت ايه معندكش دم ، كل ده عشان
جوزتهالك غصب عنك ، كنت عاوزك تتعدل. وتبقي راجل ، ( بقرف) بس صحيح ديل الكلب عمره ما يتعدل
تتدخل رحاب : في ايه صوتكم عالي ليه
كمال : تعالي يااختي شوفي اخر تربيتك في ابنك ، تعالي شوفي البيه ابنك عمل ايه ؟.
اما عن ورد كانت تسمع اصوات صراخ في الأسفل عقدت حاجبيها بتعجب، ثم حاولت أن تنهض وتسند علي العكاز ، حتي تعرف ما يحدث.. لتخرج من المنزل لتجد هبه في وجهها : هو في ايه .. ايه الاصوات الزعيق دي
هبه : مش عارفه ... بس انتي ايه اللي قومك من السرير
ورد : تعالي نشوف في ايه الاول،
تقدمت هبه تسندها حتي تهبط السلالم و تنزل لتصدم من ما سمعته!
رحاب : عمل ايه
كمال : البيه طلع هو اللي متفق مع صاحبه يعتدي علي ورد عشان يطلقها
رحاب بصدمه : ايه
هبه تشهق : يا نهار اسود
ورد كانت مصدومه وتشعر أن الدنيا بتلف بها
حسن بخجل : يا بابا مش كده هو
كمال مقاطعة : هشش بس تعرف انا اللي غلطان انا اللي جوزتهالك ، بس معلش ، زي ما جوزتهالك هطلقها منك دلوقتي
حسن يرفع وجهه ليري ورد أمامه وتنظر إليه بنظرات عتاب و قهر ليقول بصدمه يهمس : ورد
كمال بأمر : يلا ارمي عليها يمين الطلاق
