رواية حجرة التهميش الفصل الحادي عشر 11 بقلم اساور حسين

 

 


 

رواية حجرة التهميش الفصل الحادي عشر بقلم اساور حسين




وبثـواني چف ضخمه وقوية ضغطت على ايدي ضبتها ونسحبت من بين البنات وجسمي استدار كله حسيت بگلبي ارتعد بمكانه وعلى وشك يطلع من صدري حتى الدم بجسمي اختل بدون توازن واني اشوفه واگف گدامي مستفرد بيـه ! عيـونه تارسها الشر والغيـض واضح ناوي على مصيبـة شلـون راح اوجهه هل طغاة وأخلّص مـــنـه
                                                                                                      
بـاجي كلثـوم : ولك چلب ايدك شيلها من بنتي 

صوت أنفاسه العالية قشعر جسمي وركبات رجلي ما تعيني 
بعد وتشيلني باوع بوجهي ويضغط على سنونه جنه جلب ويصيح 
غيث : لا وعايشة حياتها تضحك وتجهز للمدرسة 
بنت الكلب عبالچ اعوفچ بحالچ وانتِ سجنتيني 

طبگت سيارة سريعـة گدامنا هججت الترابه وشخطت التايرات 
يدگن بگلبي وانفتح بابهــا شفت مـرصد 
_اركـض صعدهـا حسابها ثگيل روحچ اطلعها اليوم 

اجر بيدي والبنات شمرن الغراض يضربون بيهم وباجي كلثوم
 تصرخ وتستغيث بالمنطقة وتريد تروح على محلات ترجع تجيبهم
_ لحگولنا راح يبوگون بنتي ياهل النخوه بنتي خطفوهـا  

يجر بيه عثرة وگعت على رجلي ورجع يوگف بيه ساحلني لنص الشارع اندفعت للسيارة جسمي صار صبه بيده من الخوف نبلع لساني وعيوني على بنات يضربن بيهم ويجرن بيَّ ويبجن بعلو حسهن وسكرة تضرب بي 
ولازمه بعباتي قوي وهو يجرها فجأة حضنتني حتى ما يكدر يصعدني

 وبهوسـة العالم بغمضة عين وركض الشباب والزلم بالشارع حتى يخلصون طبگت سيارة النجدة وغيث نعوجت رگبته ونضرب راسـه بالسيارة اباوع بوجهه ما مصدگه والساني ثگيل گوه نطقتها 
_ استـاذ سـرگال 

بعدني اريد استوعب صدمتي بغيث ومرصد ، وكملها واستاذ سرگال 
ما لحگت بس لمحته درت وجهي فاتحـة عيـوني وجسمي يرجـف من 
شفت الضابط فتح بـاب مـرصد واستاذ كافل سحله من ملابسه شمره 
بنـص الشــارع ودنگ يسد بيده وبطح بصفه غيث يگله الضابط 
_ اسبـوع افتـر وراكـم يا سرسريـة ردت الزمكم بالجرم المشهود 
خليتـها تطـلع حتى اصورك صورة وصوت تحاول تخطفها 

گعد استاذ خيبـر بالگاع يضرب بمرصـد على رگبته وذاك يخزر بكافل 
خيـبر: لابس جوزي مو نصحتك تحب اللون الأسود وألبسه 
يا قندره ابن القندره والعبـاس يحول حياتكم سودة 

غيث : استاذ كـافل احنه بس نريد نحجي وياها 
مو نخطفها والله واجيتك گتلك بنص دارك احاجيها 
وراها نختفي انتَ ما رضيت 

دفره بنص بطنه ورگع مرصد على راسه نرگع بالگاع وبنبرة عالية صـاح 
كـافل : اجيتني وگتلك البنية بحمايتي على گطع الرگبه
اخليك تحچي وياها بحـرف واحد ، وهاي الأيد لمديتهـا 
عليهاا راح اخليهم يكسروهـا وحگ علي اندمـكم على 
اليوم الانولدتو بيه

استـاذ خيبـر تقدم علينه رافع ايده ويهش بينا يستعجلنا 
_ على سريـع للسياره ذيچ بصف محل العبايات 
اريد اتحرك رجلي ثابته اول مره احس من صدك تعبانة وطاقتي خلصت 
مرعـوب گلبي من العـالم ترسني الخوف وين انطي وجهي البنتت لازماتني 
يمشني وعصرات دمار تروح وترجع بگلبي لزمته واسمع سكره تگلي 
سُكرة : صعدي دُجى لا تخافين اني يمچ ما اعوفچ  

لزمت بيـدها قوي وصعدت  واجت سُكرة تركض بصفي كعدت ،  ورونق من البـاب الثاني تبجي وايدها ترجف اعصابها تلفت وباجي كلثوم بالصدر صعدت تدعي عليهم ويباوعن على دوريـة والأساتذة باقين ما رجعوا ويانا
 حرك استاذ خيبـر السيارة وعيوني تظلم وارجع أصحى على ضربات سُكرة 
على وجهي وصراخ باجي كلثوم واستاذ خيبر يگلها 
_ هـاي وصلنا للمستشفى گعديهــا سُكرة لا تخليها تفقـد 

تجمعت عليَّ مصايب الدنيا الدرجة النفس يضيق احس راح اموت وگلبي يدگ سـريع وارجع افقد يوگف احسه يوگف وعيوني ما اگدر افتحها وكأنه 
حبل ويضغط على رگبتي لا اكدر اجر النفس ولا اكدر أصحى تعبـانة 
واتمنى بهالوكت امـوت صدك وارتـاح من مصايب الدنيا وبلاويها بيه 

فقــدت الوعـي منـو شالني شـلون وصلت للطوارئ ونمت وشنو الفحوصات 
الصـارت ماجنت واعيـه وعلى أفاقت الــدكتور صحـيت تعبـانة اهز براسي 
منا واجيبـه هنــاك مخنـوگه والوجـع برجلـي مـا ينوصف أون مـن الوجع 
ورجعـت صحيت هلكانـه على صـوت سُكرة وشهگاتهـا شفت السگف عرفت 
اني بالمستشفى بجيت بعز انهياري وهمست الهـا محروگ گلبي 
_ بقيت عـايشـة سُكرة مـا اريد اعيش رايده امي 
دفنيني بصـفهـا خلي عيوني تغمض وارتاح تعبت 

سُكرة: اسكتي دُجى اسكتي فدوة ويـن تريدين تعوفيني ؟ 

جاوبتهـا ومغمضه عيوني دموعي اخذت طريقها من عيوني الأذني 
دُجى: جنت اميـرة بحيـاة امي اريد يمهــا اظل محد 
يرحمنـي غيرهـا خليهـا ترجـع ترجعنـي اميــرتها 
وتحمينـي منهــم كـلهــم لچ اريد امي ماعندي غيرها اريدها 

سمعت حس باجي كلثوم تناشغ ولازمه ايدي تگلي
_ ماشفتي من حياتچ شي يمـه بعدچ صغيرة لا تتمنين الموت 
_ لو تعزوني صــدك ادعـولي اروح الأمــي اطلب منها تسامحني 
وهي راح تسامحــني ماكـو احـن مــن گلـب امــي عليَّ
 
كــافـل : يثعلــبة چــا احنـه ويـن رحنـا 

حضنت سكـره راسي تعدل بشالي وتگلي 
سُكرة: احنـه اهلـچ دُجى لا تكسرين گلبي بحجاياتچ 

بقـيت مغمضة عيـوني ودايرة وجهي ارجف اعصابي كـلها تالفه مهدئات ومغذيات وماعندي بعد اعصاب تتحمل هل ضغط ارجف ، وفـات استاذ 
خيبـر فتحت عيوني شفته بيـده علاگة ادويـة ومبتسم خلاهم على مجرات
وگف مقابيلي بنفس ضحكـتـه وصـوتـه الخـافت يطرب مسامعي بحنيته 
خيـبر: ست البنـات گعدت يابـوية اگول ليش العصافير 
برا رجعت تغنـي فرحـانة حست بگعدتهـا 

سـرگال : ويـن الــربط ؟ انتَ منــين تجـيب هل حجي 
تحفظه لـو تحضره مو هستـوك فتت وشفتها گاعدة 
يمتى گدرت تعدل الحچي براسك وتلقي شنـو فلمك ! 

خيـبر: مـن اشـوف ست البنـات الكلمـات تترتب على معزتهـا 

ابتسمت خجـلانـة ورجـع گلبي يدك دگاتـه مستقره 
بـاجي كلثـوم : اي الحمدلله شفنا هـل ضحكـة الحلـوة 
بعد سمعـت حجــايات استـاذ خيبـر شلـون مـا تبتسم 

جــر استـاذ خيبـر كـرسي گعـد عليه مقابيلي، واستـاذ سرگال بصف 
الشباچ واكف مسافة عن استـاذ خيبـر ، وليگدام جـوه رجلي ليغاد كراسي اثنين واحد منهم گاعد عليَّ استـاذ كــافل طابگ رجل على 
رجل الباب مفتـوح بصفــه مرجـع ظهره ومـاد ايده على كرسي الثاني مخليها على ظهره فـارش جسمـه مسيـطـر على اخيــر 

خيـبر : شلـونچ هســة احسـن گلوبنـا رادت توگف 
عليـچ مـن فقـدتي الوعـي بعـد لا تخوفيني 

جـاوبتـه وبعدني مخنـوگه بلعومي ناشف گتله 
_ مـن شفتـهم خفـت ماعرف شصـار بيَّ حسيت گلبي وگف 

خيـبر: گلوبهـم راح توگف من الكتل بالتحقيق 
صار اسبوع نتابع بيهم ومبلغين عليهم يوگفون 
گدام الدار ويحاولون يفوتون ما خليناهم من بلغنا
الضابط گال مايصير نلزمهم وهمه بس واگفين بالمنطقة 
ماعليهم اي مستمسك نقدمه للقاضي وبقينا نفكر وأقترح تطلعين انتِ المكان ويمشون وراهم حتى اول ما يوصلون 
الكم يلزموهم بالدليل 

دُجى: لـو مخلين عندي علم حتى لا انهبط هل هبطه 
والبنات ما يجني ويايَّ خطية بهذلتهم تبهذل 

سـرگال : وتبقن ترجفن وتباوعن منا ومناك وتفضحنا 
ردنـاها وضع طبيـعي حتى ينصادون عـدل هذولي لواته 

خيـبر : بس مـو علينه ، والعبـاس كـافل فحمهم 
الجني الأزرگ ما يلحگه نصب عليهـم حلف الهم 
يسيسهم بالبلب وغرگهم خلص منهم حتى 
تبلشين اداومين على راحتـچ مـا تخافين منهم 

تنفسـت براحـه من بعد الضغط وجاوبت استاذ خيبر بگلب مرتاح ومستقر 
دُجى : ماعرف شلون اعبـر وأشكرك استاذ خيبـر وشلون 
اجازي وگــفاتك ويايَّ الله يـرحم امـك على هيـچ تربيـة 
شكراً ، والله كـل مـا اصلي ادعيــلك بعـد اشكـرك هــواية

الوجـوه انسحبت لونهـا واستاذ خيبـر يلملم بالأبتسامة يجاوب 
بيـه ويأشر بعيـونه غـاد يرفع بحاجبـه لهناك واني ما فاهمه
دُجى: وانتَ استـاذ سرگال والله من درت وشفتـك موجود 
بعز خـوفي فرحت شفتك ظهر وسند الله يرضي عليك ويرضيك 

سـرگـال : واجبـي هذا عيـوني 

يـريـد يكمل ويجاوبني اكثر شـو هذا الرجـال مو وجهه اسود تحـول ازرگ مخلي ايده على خدوده يسوي روحـه يعدل بلحيته ويضم بالضحكـه مختنگ بيهـا خنگ واستاذ خيبـر مدنگ راسـه مايعرف وين يـودي روحـه وينطي وجهه، فزيت على دفعت الكـرسي واستـاذ كـافل نهــض مـن مكـانه عاگـد الحاجب قابض جفــوف ايـده مخنـزر وجـهه راح للبـاب ما يتحاجـه ولا يتفاهم
كــافل :انا اتـرخص ارفــع الزحمـة راجع للدار كملوا وارجعوا 

قبـل لا يسمـع رد اي مخلـوق هنـا طلع من الغرفـة والمستشفى بكبرهـا 
غمضـت عيوني تعبــانة وسكـرة لازمـه بيدي وعلى ضحكاتهم فتحت شفتهم 
خانگتهم الضحكة واثنينهـم طلعـوا برا مافهمت عليهـم الى من سمعت 
بـاجي كلثـوم : المفـروض تشكرين استـاذ كـافل لأن 
هو ظل وراهم وخطط الهـم ونبهني اخـذچ وتظل 
عيني عليكـم حتى يوفر ألچ امان من تداومين

تذكرت كلمـاته بالمكتب قبل فترة گال 
" احيـر من احميـچ دُجى ويا عيـن اعميهـا عليـچ " 
چان يقصـدهم وحاير بيهـم واني كلمـة شكراً استخسرتها بي 
استحيت من باجي ومن نفسي وحتى توضحلي سبب ابتسامة 
الأساتذة وطلعتـه وقــررت ضروري اول مـا ارجـع من المستشفى 
اتشكـر منـه يـا عيبت العيبه منـه معرض روحـه لخطر واني باردة 

غفيت بالنص سـاعة وگعدتني سُكرة تستعجلني نـرجـع لزمتني من 
ظهري گعدتني عدل على جرباية تعدل بشالي وتسد بسحاب العباية 
ونزلت تلبسني بحذائي ، مـن وگفت شفت اكو سرير ثـاني نـايمة 
عليَّ رونـق ورايحــة بسابــع نومـه باجي كلثوم تگعد بيها تضرب بيدها 
راحتلهـا سكــره هزتها هز ما تصحى سدت خشمها وحلگها خلتها تفز 
رونق : يا خايسـة ردت اموت الزقچه امداچ 

سُكرة: تعبت من التسمع والتصنت نـامت  
رونق : مـن عيونكـم حتى سمعي صـار ضعيف 

گامت اجت يمي ايدهـا ترجـف لزمت ايدها واني واگفه سألتها 
_ بيـچ شي ؟ 
_ لا زينه 
_ ليش ترجفين 
_ من أخاف تلزمني ماعندي اعصاب هسة باجر تروح 

سندتني هي وسكره كل وحده من ايد لگيت استـاذ خيبر ينتظر برا 
من شافنا وگف وراح يمشي قبلنا ، وصلنا الگراج صعدنا السيارة 
ومبين استـاذ سركال رايح باقي بس هـوَ خليت راسي على چتف 
سُكرة وغفيـت وعيوني على طـريق والشوارع المتروسـه عــالم 

دخلنـا بفـرع الدار حفظت شوارعه نزلت وبرغم مشاكل الدار بداخله 
احس بيتي وامـان اكثـر من الشـارع ارحـم ، بس مـا يجي مثل بيت 
الأهل ، لزمتني سكرة ورونق نزلوني لگيت البنات بصالة الاكل وقت عشه 
خليت البنات يصعدني وبدلن ونزلن سريـع جوعانات واني نمت بفراشي 
واسمـع صـوت طگطگه بالطابق الثالث طلعت من الغرفة وگفت على 
درج وزاد الصـوت والغرف والممرات فارغة كلهـم جـوا شنو هذا الصوت!!!

مـن سمعت صور خطوات بالممر الفـوك انهبطت وتراجعت اركض دخلت 
للغرفة اطگطگ ختلت بفراشي وتغطيت ويوني على باب انتظر البنات يرجعون ، ومـا احس غير بطبه قـوية صارت بالطابق الفوك غمضت 
وبقيت اقرا ايات حتى اهدي دگات گلبي دخيلك ياربي كون يصعدن 
البنات ، ورجعت الطبه من جـديد وصـرخـة اقوى من الطبه انهبطت 

هذا صـوت بنيـة ! عبالك بنية تتعـذب بس لا حابسات وحده فوك يعذبوها 
لو لا لا هذا مـو صـوت بنيـة شـو صار خشن لازم انزل لا ينزلون عليَّ 
جريت الشال بجسم يرعش لبسته وطلعت مـن الغـرفة وعلى درج اشوف 
رونـق اجت بيدها كلينكس تمسح شفايفها اشرت على طابق الثالث 
_ رونق اكو شي غريب فوك صوت عالي وطبات وعياط
مـا تروحين تشوفين منو هنـاك احاف يعذبون بنيـة 

بعدني اريد اكمل وهاي البنية وجهه صار اصفر وركضت للغرفة وللفراش 
ومن اريد افوت عـاطت وتملـخ بخدودهـا فاتحة عيونها هلكبرهن 
رونق : وين راجعـه ولچ دُجى اركضي صيحيهم 
رجليه ماتن من الخوف اخ يمـه گلبي راح اتخربط 

سُكرة: ها يا ستار شبيكم 
رونق : هاي دُجى الخايسة مادري شلون تحجي وگفت 
گلبي ولچ ليگول اباوع فلم رعب مو حجي ناقصها لحن رعب 

گعدت بالگاع ناسيه الخوفه والصوت الفوك وضحكت ضحك اختنگت بي على شكلها وجسمها شلون يرجف وتغم بيه وتفشر بصوتها المرعوب 
دُجى: شكد جبانه ونافخه روحها هل بنية على فاضي 
هههههههه واني عود شفتها واجيت اركض عليها گلت 
هاي سباعيه هسة اكول الها وتروح طلقة فوك تعرف شكو 
شو هاي اني احجي وجهه تكرمش وراحت طلقة للفراش 
نامت انوب تريد تبجي من كل عقلها يمه بطني ضحكتني 

رونق : والله سُكرة اجتني واني على درج فاتحه عيونها 
وجهه كركم وتگلي اكو صـوت فوك طگطگه ردت اشمر روحي
من فوك اجت ابالي ام عبـاية جانت امي تخوفني بيها 
تخليني ابول على روحي بليل اله ترتاح

سُكرة: لو ادري ما صاعدة وسألت شبيچن اكلتني 
من امداچ وامداهـا دخت صدعت امشن نامن

رونق : راح اظل بفراشي والله ملل فدوة سكرة كون تقبلين 
 تنزليني فد شوية الصالة التلفزيون اباوع شوية فدوة بعد اخاف انزل وحدي كون حبايه بخشمچ يدجى من خلستيني 

دُجى: الجبانه 

سُكرة : امشي سلايـه نامي بفراشچ وانتِ الثانية 
غمضي ونامي ماكو تلفزيون اليوم يولي خلونا انام 
ما شبعتن هو احنا صايرات فلم ما عايزين على فلمهم 
خلني اطفي الضوه واشوف وحده بيچن ما تنام
 وتخلصني من شرها 

مشيت لفراشي تغطيت وصدك جنت نعسانة وسكرة بدلت ونامت بفراشها 
اريد اغفي واسمع رونق استخبارات تهمس بنعاس 
_ دجاجة سُكرة تگول تريدين تروحين للمكتب تشكرين 
استـاذ كافل لان جفصتي بمصارين امه وام امه بالمستشفى 

_ اي صح ؟ 
_ چا نصيحة لا تروحين بالصدفة ها بالصدمة مو متعمدة 
_ اي صدگت بالصدفة كملي بالله 

رونق : سمعت استاذ خيبـر اتصل بأستاذ كـافل 
من طلع حجه وياه واجـه لأستاذ سرگال يگله كـافل 
كلش اعصاب صاير وگايله البنية تعبانة مو متعمده
 ما تشكرك معيط عليَّ ومجاوبه ومنو گال الك اريدها 
تتشكر مني هذا واجبي كمديرهـا احميهـا ما منتظر 
منهـا كلمة شكراً ولو اجتني تتشكر مني ارزلها 
واخليها بعد تخاف تشكـر واحد بينا 

دُجى: شدعوة يمـه شبي يدور الزله عليَّ ابن ام كعب العالي 

سُكرة: نامن مو گلت نامن 

دُجى: ولچ دسكتي خلي افتهم من هاااي المصيبة 
رونق : اني مصيبه هاي فوكاهاا يا ام عثوك 
هي نايمة واني افتر اجمع الها اخبار على حاضر 

سُكرة : خطية مو جابريها تجمع اخبار 
رونق : لو ابطل بس البيه ما يخليني 
دُجى: بيها جن يحب الأخبار 

دارت وجهه من عدنا وهدأت أصواتنا ورجعت اسمع طبطبات فوك 
سُكرة: دخيلك ربي شنو هذا الصـوت 
دُجى: رونق امشي اصعدي شوفي هذا الصوت من شنو 

اسمع خطواتها واشوف بس خيالها راحت تمشي ونامت على جرباية 
مال سُكرة ترجف وسكره خربانة ضحك عليها حضنتها حيل تگله 
_ عليچ الله سُكرة سكتيها هاي الخايسة تخوفني 
امداني لو مخليتهم يخطفوها وخلصانه منهـا احسن 

دُجى: هههههه تعالي نصعد اني وياچ نشوف الأخبار 
رونق : اريد انام عوفيني لچ سُكرة خليها تعوفني 

غطيت وجهي بالبطانية اضحك عليها بعد ما عاطت بيَّ سكرة انام 
واختفت ضحكتي من صارت طبات ركض فـوك وعياط بنيـة وسكرة 
وگفت على حيلهـا تريد تطلع واني وياهـا وركضت رونق سدت علينا الباب 
_ لا تروحن لا يصير بيچن شي مابيَّ حيل خلينا بعيدات 
همَّ البنات من يصير بينا شو ولا وحده تدخل احنا هم ما نتدخل نارهن تاكل حطبهن شلنه دعوة 

سكرة : ولچ سـلايـه خليني اشوف شصاير برا 
رونق: أختفى الصوت امشي نروح انام هاي ام عباية 

جـريتهـا من ايـد وسكـرة من ايد وفتحنا البـاب طلعنا على مصدر الصـوت 
صايـر جوا ، نـزلت على درج واشـوف مناره گاعدة بالگاع شعرهـا مگطع 
وجهه دم تلطـم على وجهه واستـاذ خيبـر مثني رجله وگاعد وياها بالگاع 
على الركبـه ويصيـح على العاملات يجون يلزمـوهـا وهي مثل المخبلة تعيط 
منــارة : فتحولي البـاب اريد اطلـع راح امــوت الله يخليك 
ابوس ايـدك استـاذ خليني اطلـع عقلي راح يـوگف عقلي 

خيـبر: لا تضـربين روحچ وراح اسـوي كل اللي بخاطرچ 

منـارة : تجذبـون عليَّ انتَ واستـاذ كافل تجذبون عليَّ 

ملخـت شعرهـا وسكـرة فقدت نـزلت عليهـا ركض وگعدت بالگاع 
تلزم بيـدهـا ومنارة تتخبـل بالزايـد تدفع بيهـا وتضربها وسكرة 
ما تهدها كل ما تضربها وتدفعها ترجع تملخ بروحها وهي ترجع
تحضن بيهـا الحد ما فحطت ومالت راسها على حضن سُكرة
تبجي وحيـل ماعدهـا تتحـرك تهمس الهـا بتعب 
منـارة : جسميّ يوجعني راسـي ولكـم راح امـوت 
خسروني روحـي غدرونــي الله ياخذنـي خليتهـم يذلوني 

واستاذ خيبـر وگف يخابر نزل على درج وهي دفعت سُكرة وتصيح 
على العاملات ما خلت احد يلزمهـا تدفـع بالكل واي احد يجي يمها 
تضربه حتى استـاذ خيبـر عجــز يقنعهـا بكـل وسيلة وحيلة هلك وياها 
ظل واگف متحزم ايده على خاصرتـه حاير بيهــا 

ودوي صـوت البنات ورايَّ يتهامسون بيناتهـم ولزگت رونق روحها بيه 
تهمس بأذنـي وتضرب على خـدهـا تگلي 
رونـق : لـچ دُجى منـارة تتعاطى كـرستـال !!!

فريت كل جسمي عليها انعگد السـاني فكيت عيوني ما مصدگـه 
رونـق :اي والله وتخبلت لأن صار اربـع ايام ما نايمـة 

بقيت اربط ببين كلامها هسـة وكلامهـا كل يوم تگلي منـارة تفتر بالدار ما تنام وتظل تراقب بيها وهي تخلصها بصف الشباك خرمشت جسمهـا ايدهـا وگفت تضرب بالشباك ونزلت على درج تشمر بروحهـا وصلت للباب الحديد رحت نزلـت اسـاعد سُكرة وانفتـح البـاب الرئيسي ودخـل بطـوله 
عالگه فيوزاتـه ومبين مگعدي مـن النـوم مطنگر فتـح ايـده وصفگ بيها 
كـافـل : خيـــر شصـــايـر صــوت صــوت 

انطبگنا على حـايط وخيبر فتح البـاب وهـي خـافت بقت تعصر بيدها 
تريد تصرخ وخلسهـا بصـوتـه بقـت تنـاظر استاذ خيبـر بنظرة خـوف 
اول مـا دخـل نزل على ركبـه گعد صـار بمستواهـا يحاجيهـا 
كـافل : مـو متفقـين منـارة شبيـچ ؟ 

منـارة : الحجي سهـل الصبـر بحالتـي صعـب جاي 
تموتـوني مـا اگدر اصبـر لأزم اطلـع وارجعلهم 

كـافل : يدمروچ دمـار اذا ترجعين طلعـه منـا مـاكـو 
تبقيـن وتتحمليـن واحنا ويـاچ وتتشـافين مو گتلچ
اظـل ويـاچ الحـد مـا ترجعيـن منـارة جديدة 

منـارة : مـو سهلـة والله شـاهد عليَّ تحملـت صبرت 
حـاولت ارجـع منـارة لگيتهـم مـوتوني اني ميتـه 
وامـشي بنصكـم جسـد تعبـان متشبـع بالسـم 

تحچي وتهرش بجسمها طلعت دمهـا وهوَ يلزم بيدهـا من طرف عبايتهـا ويـرفعهـا من جسمهـا رگعت راسهـا بالحايـط ودفعـته وگفت على حيلها تهز بالباب ظل الباب يروح وبرجع من قوتهـا قويـة بشكل والعاملات يسحبن بيهــا وهوَ يحاجيهـا مـا تسمعـه وصـاح بصـوت هز مسامعنا 
كـافل : على مـوتي مـا تطلـعين هذا المهجوم ما ينفتـح 
وهسـة تفـوتين منــارة گدامي فــوتي گــدامي  

ضرب خيبـر على چتف كـافل رجعـه وراح هو يحاول وياها 
_ ليش اتعبين روحچ منـارة تعالـي ويايَّ واساعـدچ 
منـارة : جيبولي استاذ بس هـل مرة اخذ والله اخر مرة 

تخبل كـافل من حجتهـا ظل يتلفت شاف البنـات رفع اصبعـة وصاح بيهـا 
_ اشششش ولا صـوت اسمـع 

واشر للعاملات سحبوهـا مـن ايدهـا وهي هدأت من عاط بيها بقت 
تكتـم بصـوتهـا ، اشـر على مكتبه يـودوهـا لزمنهـا من ايدها يسحبنها 
وهوَ خازرها تريد ترفض الروحه وياهن وتخـاف وتسكت وقبل لا بدخلن 
الممر مالتـه صـاح بيهـن مغير دربهـن 
_ على مكتـب سـت ساميـة ودوهـا 

فـوتنهـا وهـوَ جـر نفـس وسلـم ورقة الخيبـر گله 
_ دور المكتـوب بالورقـة الهـا ابره كبسول اهم شي جيبهن 

اخـذهـا مـن ايـده وهـذا التفـت حتى يروحلهـا شـاف البنات ابتـسم 
بـوجههن وحـده وحـده وجـهه طبيعـي هـو شافني هذا ابـن ام كعب 
ابـو وجهه طـارد الــرحمـة وشـو هـذا خنـزر بـوجهـي ورفـع ايـده 
گطـع احبـالـه الصوتيـة كون اميـن بعيطتـه
كـافـل : شعـدكـم هنـا كلهــا نـازله سينما ببلاش 
امشـوا على اقسامكم كلمـن بغــرفتهااا خمس 
دقايق وادز عليكم مدربات اشـوف وحده مو بسابع 
نومـه اعمــل العمـايل بيهـا يــلــة بســــرعـة گــدامي 

فزيـت مختـرعـة والبنات مخبوصات يركضن على درج والنص الدرج استوعبت اني هم اركض وياهـن من رهبة صـوتـه الرنـان درت لگيته 
بعـده واگف من شافني صكيت بمكاني اريد اگله هسـة ليش تعيط 
بوجهي اعصابك احجي بهدوء هز راسه وعـاط بيَّ 
كـافل : امشـي على غـرفتـچ يلـة على سـريـع 

كملت البايات وفتت الغرفـة بس اريد اطگ انفجر اتنفس گوه رفعت 
اصبعي عضيتـه بكل حيلي وعطـت فــاقده وسكره ورونق مصدومات
دُجى : اخخخخ يمــه گلبي اخخخخ يصيـح عليَّ أبو وجه المصوف ، وجــه الطـاوه ابـن ام كعب العـالي ولك الأسيود 
چنك فحمايه وموجره عـاف البنات كلهن يتبسم بوجهن هو 
شافني وعـاط وخنزر بهل عيـون الچلحه ولك الأملح
كـون اوگف گدامـه واگله الأملح الأجلح حتى الشمس كاتلتك

وسكره من بعيد تضرب على شفتهـا ورونق تسد بالباب وتروح غاد 
يريدوني اسكـت واني محتركه منه احجي فاقدة حجي هـواي كون 
اگابله واحجيهن بترس وجهه 
دجى : ولچن هذا اسيود اجلح املـح ورافع خشمـه للسمه 
لو حلــو شيسووي اخخخخ اني يگلي يلة على سريع 
حـاقد عليَّ على حقد امـه شمسويتلكم غير افتهم شسويت 
وشايلني شيول انت وامك وراگعيني ولچ يضحك بوجههن 
كلهن كلهن بس اني غندب وگلب وجهه وعيـط 

ضـاع هـل صـوت وتبخـر مـن وصلني صـوتـه من جـوا 
بكـل خشونة حسـه هز مسامعي يگول 
كــافل : دُجى غضــب دُجى تعــالي 

حطت سكره ايدها على راسها وگعدت على جرباية گالت
_ امشي ركضي روحيله لا يصعد علينا امشي 

رونق : بجاه علي ما سمع كلامچ لأن العقوبة نقل ركض 

كـافل : دجـــــى لـــچ دجــــى 

دُجى: امشن گولن نايمة مطموره قنادر امشي 
سُكرة: روحيله 
_ أهوو أهوو هاي رايحـة اركضله ركض 
لچ مـا اروحله هسة لو شميصير 

مشت رونق سـريع ومن الدرج جاوبتـه 
_ استـاذ نامت دُجى نعسانة 

كـافل : خليها تنزلي لا اعاقبچ انتِ وياها رونق 

جريت الشال اعدله على راسي وقبل لا تفـوت طلعت غصباً ما عليه 
ورحت انزل الدرج وهو متكتف ايـده وخازرني ما كملت البايات تفصلني 
عنـه تلاث بايـات بقيت بعيدة وهو صـاح 
كـافل : عنــدچ شـي احجـي بـوجهي ؟ 

بلعت ريگي ونزلت راسي گتله 
_ لا والله استاذ قابل شعندي ماعندي شي 
نعسانة واريد انام جنت نايمة وصحتني 

كـافل : اخـر مـرة اعيـدهـا عنـدچ شي شايله 
بگلبچ عليَّ احچي گدامي 

دُجى: لو عنـدي شـي اجي واحچي بـوجهگ استـاذ 
بالعكـس قبل شـوية گلت للبنـات انزل باجر اتشكر 
منك على سـويتـه ويـايَّ اليـوم تعبتك 

هـو مـو اسود انوب وجهه وهو عصبي يظلم بالزايـد ويأشر 
على فـوگ سحــب نفـس حتى يصيـح بـراحتـه يگلي 
كـافل : والــرعيده الفــوگ سويتيهـا ولچ ترعـدين 
صـوتچ يدوي ولچ الــوكحــه صـوتچ صــوتچ

ضربت على صدري وعطت متفاجئه ورجلي ترعش منه 
دُجى: اني استـاذ اني اصيح يمتــى 

صعـد اول بايتين واني رجعت صعدت بايتين رافعلي اصابعه 
كـافل : بـنت راعـد لا تـرعدين لا اسـويهـا ظلمـه عليـچ 
متحملچ اني واصله لليافوخ بنفخه اطيرچ اذا ما تجرين عدل 

دُجى : استـاذ هسـة اني ويـن حـاجيـه متنفسه 
عيطت عليَّ من دون البنـات كلهن وگلت ميخالف 
يا دُجى تحملي هذا مديرچ ابو الوگفات اسمعي 
كلمتـه وصعدت اريد انام فوگاها ارجـع اترزل 

كـافل : المظلومة المأكولة ومذمومة مكسورة الجناح 
فقيرة ظالمچ اني صوتچ ما ينسمع ظالمچ 

يستهزأ حضرتـه دنگت راسي اريد اعيط اگله عوفني بحالي لا اجلطك واصبر بروحي على هاي عصبيتـه يشمرني من فوك 
دُجى: هسـة شسويت استاذ 
كـافل : هرشتي رجلي هرش 

طلع استاذ خيبر من غرفـة ست سامية واجـه صعد تلاث بايات 
صار بوسطنا رفع ايده لكافل يگله 
خيبـر : على كيفك هدي نفسك 
كـافل : شنــوه مـا سمعتك عيدهـا 

حقـه كرة النار وين يعرف معنى كلمة هدي يعتبرها مسبه 
خيـبر: صلي على محمد وانزل مصار شي 

كـافل : تغشـم روحـك ما تسمعها تـرعد من فـوك ونزلت 
تراوغ تتثعلب براسي تسوي روحها فقيـرة                   

خيبر : هي ست البنـات فقيرة بس عصبيـة شوية 

كـافل : على روحهـا خـوش اصعـدي دُجى ونامي 
خليني اسمـع بعد صـوتچ ألا اصعد واسمـع كلامچ 
اني غلطت والله لو صاعد اسمعها شترعد چان عرفت 
شلون اتصرف وياچ الوكحـه اعلمچ اني اعلمچ

اگدر الزم الساني بس حاجبي وعيوني ما سيطرت عليهن 
خنزرن بوجهه ودرت وجهي والشال يرفرف وصعدت واني ادردم 
_ امداهـا من ذلة واگفه واترزل ولازم اسكت 

كـافل : لچ اسمع دردمـه منـچ 
_ استاذ مــو اني هـاي شـلون ورطـه 

خيـبر: گول يا الله وهدي روحك وتعال انزل 
كـافل : خاب انجـب 

خيـبر: هم صوجي والله انصحك 
كـافل :ولك يا نصيحة هاي الثعلبـة شلت حـالي بعمايلها

اشرت على درج من دخلت الغرفة اگلهن 
_ ولچن شسويتله وشليت حاله هذا خبلني شمسويتله 
سُكرة : ولچ غير صوتچ شعلوه 

_ عليج الله صوتي عالي ؟ 
_ اي والله من حجيتي صوتج شعلواته اضرب 
على حلگي وسديت الباب اريد اجي الزمچ 
وخفت تكتليني گعدت ورونق ختلت 

ذبيت روحي على چرباية اضرب برجلي واگلهن 
_ باجر اروحله اگله اذا شالعه گلبك انقلني 
رونق : هـوَ مرارته تريد تنفجر گبل يشيلچ ويشمرچ 

صفنت مقهورة من كلامـة وتعامله لزمت راسي وبجيت واحجيلهن
دُجى: اذا اني شليت حـاله هـو راح يخبلني اگله بعد 
لا تخوزر ما مسويتلك شي واگفه بحالي شبيك شايل 
بگلبك عليَّ ، واطلع كلشي بگلبي احسن أواجهه اي  
اواجهه خوما نظل هيچ حرب 

اجتني سُكرة بيدها گلاص ماي اخذته من ايدها شربته 
سُكرة: مابيهـا شي روحي تتفاهمين حقچ هذا وهم يمكن 
شايل بخاطره عليچ لان تجاهلتي من تشكرتي من الأساتذة

دُجى: والقران ما تجاهلتـه نسيته هي كلمة 
جان حجيتها وخلصت مـن شـر عصبيتـه 

مسحت على ظهري وتهدي بيَّ خايفة على صحتي 
سكرة : ميخالف حبيبتي كبري عقلچ وباجر تنحل 
_ مـا تنحل انسـان شايف نفـسة واعصـابـه بطرف 
خشمـه اهـم شي يمشـي كلمتـه مو مهـم كلام احد
 ثاني يريد هوَالكـل بالكـل 

رونـق : لازم يصـير الكـل بالكـل الأن هــوَ المديـر 
دُجى : احترگوا المدراء زين احترگوا 

رحت انطمرت على الفراش اغلي منـه والبنات كلمن بفراشها 
سُكرة: ميته قهـر على البنيـة منـارة واحنه نشك بيها 
نگول ليش ما تنام وتفـتر ليل نهـار أثاري احنا انام 
وهي متزوهره من العذاب والوجـع ومحد ويـاها 
المسكينه يساعدها ينصحها 

دُجى: باجر نروح عليها ندير بالنا عليها نسبحها
 نكعد وياها شوية نغير جو عليها اني اليوم بقيت 
مصدومة بيهـا خطية صغيرة منو علمها على هذا السم 

رونـق : محد يعرف هي جانت كله ويه فنار وسكون 
من راحن تركت الكل ورجعت حالتها تصير اسوء من قبـل 

غمضت عيوني وبقيت افكر بيهـا يا ترى شنو قصتها؟ ومنو هذا ابن الحرام جرجرها ووصلها الهاي المرحلة الصعبة من الإدمان؟ بنية بعدها
بعمر الشباب صغيرة شنو شافته بهالدنيا حتى تتحـول مدمنة كرستال 
أكو سر جبير والسر أظلم ، منو وراها غريــب لو القريبين عليها همّ سبب ضياعهـا دمرها هيچ راح يكتفون؟ لو ناوين يخلص عليها وهي بعــز شبابهـا !!!

نمت الثاني يـوم فزيت على صوت رونق تتعارك هي وسكرة 
_ نايمات للظهاري وفات وكت الريوك غير تگعدني جوعانة 

سكرة : ما گعدتينا انتِ غير تعبانات ونايمات
 فد ساعتين يصير الغده ننزل ناكل 

گعدت امسح بوجهي احس بنفس احسن من البارحة 
_ صباح الخير  
حجيتها وكفت اخذت شالي وملابس نظيفة ورحت للحمامات سبحت على راحتي بماي دافي وطلعت لگيت المدربة تصيح البنات للورشة مال اعمال يدويـة ماحبهن ، نشفت شعري ولفيته بالشال عدلت ملابسي ونـزلت 
على درج شفت مجمـوعة داخله للورشة والباقيات يفترون بالممرات 
ونصهم فـوك اخذت نفس طويل وباوعت على ممر مكتب استاذ كافل 
متـردده اروح لـو اغلس بعـد وامشيها عادي ؟ 

بعـدني بحيـرتي ورجعت على حايط من انفتح مكتب ست سامية وطلع استـاذ كـافل وراه مره متأنقه على اخر حبايـه من الملابس الرسمي والكعب العالي والشال المرتب والاكسسوارات الراقية وراها ست ساميـة طلعت تحجي وياها من شافتني بالممر مال مكتب تكهربت تكهرب 

هوَ شـافهـا شلون تريد تاكلني اكـل بسنـونهـا سلم على مره واجـه 
يمشي على مهلـه ايد بجيب البنطرون وايد الثانية يرفع بشعره لابس قميص اسود والبنطلون اسود فحـم وحذائه تلمـه اول ما وگفت 
مقابيلي خله ايده الثانية بجيبه يهزلي براسه وعطره الرجولي 
كفخني من قوته سابح بي سباحه 
كـافل : جايه على مكتـبي ؟ 

بـاوعت على والدتـه ونزلت عيـوني خجلانـه منـه گتله 
_ لا 

جريت نفس طويل عجبتني ريحة البرودة بعطره وحكيت رگبتي 
رجعت ليوره من مشى للمكتب وبنبـرة الأمر المعتادة يكلي 
_ لحگيني على مكتـب رايدچ بشغلـه 

ظلت عيني على امـه طلعت توصل المره للباب وبعدها عينها علينـا 
نزلت فستـاني ورحت وراه ومتحيره خايفة تصير مشكلة ردت اگله 
واستحيت من دخل المكتب وشـال الكراسي الأثنين نزل واحـد والثاني 
ابتعد اربع خطوات ونزلـه ونظراتـه متوجهه عليَّ واني بالباب ثابته 

گعد على الكرسي مـالتـه واشـر بيده گال 
_ اگعدي مقابيلي 

دُجى: اخاف تصيـر مشكلة؟ 
كـافل : بحمــايـة الكـافل ، لا تخـافين وانتِ بمكتبي 

فتـح طـريق النقاش هادئ مـن گعدت على كرسي منطيني مساحتي بالتعبيـر لميت رجلي لازمه ايد بيد وهو مرجع ظهره على كـرسي ملامحـة ساكنـه مابيهن معالم اعصاب 
دُجى: استـاذ انتَ يضايقك وجودي ؟ 
كـافل : لا ، انتِ عنـدچ مشكله ويايَّ ؟ 

دُجى : لا ، بس انتَ تگول شليت حـالك 
كـافل : جنت عصبي نسيت شحجيت 

دُجى : يگولون العصبي اذا حجه يحچي اللي بگلبه 
كـافل : شليتــي حــالي بوكاحتچ

دُجى : استـاذ انتَ گبالي وكلـه وكحه وثعلبة 
بگلبك الله اعلم شلون تحجي عليه وتسب 

_ اني زلمة لبگلبي على الساني ما اسب بگلبي 
هسة تطلعين انتِ تسبيني بكلبج وعبالج اني مثلچ

_ لا ابد ، اني مثلك البكلبي نفسه على لساني 

تنرفزت من جوابه 
_ تمـام 
_ استـاذ اسلـوبك بارد و
_ وو شنـو مـو هذا مطلبچ
_ اني 
_ اي مو ضايجـة من عصبيتي وتريدين اعاملچ 
نفس باقي البنـات يجـرالچ هـذا اسلـوبي ويـه الكل 

وگفت على طولي ماعرف المكان خنگني گتله 
_ تمام اترخص استاذ 

_ جهزي نفسچ وانزلي عدنا موعد ويه القاضي 
_ قاضي ؟ 

_ اي قضية غيث وجماعته تنطين كل قصتهم للقاضي 
وتعترفين عليها وتحجين حادث البارحة حتى ينحكمون 
وتخلصين منهم وتبلشين دوامچ مأمنه 

قبل لا اطلـع وصلت للباب ورجـعت گتله 
_ مـا حصلت خبـر على خـوالي ؟ 
_ بعد بعد بعد 

راح على مكتبة يشتغل مخبوص غمضت مقهورة لزمتني الغصه 
تقربت من المكتب لازمه بفستاني حيل رفع عيـونه عليـه گتلـه 
دُجى: استاذ خليني على بالك  
كـافل : دومـچ على بــالي 

ابتسمت بـوجـهه استغرب من ابتسامتي ظل مركز بوجهي خلاني ارتبك وتختفي الابتسامه طلعت على سـريـع من المكتب وسديت الباب ورايَّ وجسمي كـله يرجف متخردل وضعي كله مـن نظـرة عيـونـه الغـريبة 

تگابلت اني وست سـاميـة وجـهه لوجه اجـت متـوجـهه عليَّ لزمتني 
من ايـدي ضبت لزمتهـا قوي تصك بيها وعيونها تجدح بالشـر 
_ شنـو فلمچ تتعمدين تكسـرين بكلمتـي ؟ 

لزمت ايدهـا ونيت متوجعه منها صحت بيها 
_ ست عـوفيني ما اسمحلچ تمدين ايدچ عليـه 

فكت عينهـا تحذرني وتحجي سريـع 
_ حسـج لتعلي بوجهي وكلامي خلي ترجيه بأذنچ 
انتِ بنيـة مراهقة عواطفچ متحكمة بيچ والمديـر شاب 
تدخلين المكتب انتِ او اي بنيـة بالدار ثالثكم الشيطان 
عيب بحقـچ وحق المدير يـا حيـوانـة افتهمي بالحسنة
احسن مـا ارجـع اسحولچ بالـدار واهينچ گدام الكـل 

دُجى : أمانتي عنـده وهوَ متكفل قضيتي حاجتي 
عنـد المـدير وانتِ تكرهينـي واستـاذ خيبـر معتمد 
على استـاذ كـافل لهالحالة شأسوي مضطره احجي وياه 

_ اسمعيني زيـن دُجى كـافل خـط احمـر وحـلم بعيـد 
مـا تنولي ديـري بالچ عـواطفچ تاخذچ المصيبـة اكبر 
من تحملچ تـرا اذا وصلت الشغله لأبني ابويـة ماعرفه 
ضروري تعرفين مقامچ بنيـة مهمشـة بلا اهل بلا شهادة 
ولا مستقبل ، وابني شهـادة وحسب ونسب وسلطـة 
بعيـد وراچ وراچ مـا اخليـچ تنولين طرف سترتـه 
لا انتِ ولا احسن وحده بهذا الدار تغري وتغوي بكيدهـا 

دفعتني غـاد عنهـا من هز الممـر صـوتـه من باب المكتب شافها  
كـافل : شصـايــر هنـا !

دمـوعي توگع على خدي اريد اشيل عيني منها مصدومة بكلامها 
وبلشت تتوضـح عندي تفكيـرهـا متخيلتني رخيصة لهالدرجة وافكر 
اغوي شغـوي وليش اغري اني مـو هيـچ والله مـو هيـچ ، خطواتـه 
يخطيهن على گلبي كرهتـه بالزايد بسبب اتهامهــا عفتهـا واصعد 
الدرج وامسح بدمـوعي ما طايقة نفسي ولا الدار بكبره 

ملخت روحي اختنگت اريد اطلع منا رخصت روحي بما فيه الكفاية
اتهامات وضرب واهانـة وذل تحملت كلشي بس توصل بيها تطعني 
بشـرفي تتهمني اغري ابنهـا ! ما اصدگ لالا مستحيله يعني اذا 
دخلت مكتبة اغري واغوي عجيب تفكيرها عجيب ، امشي بالغرفة
متزوهره ودموعي ما تنشف امسحن ويرجعن اضعافهن وكل كلمة 
تحجيها افسرهـا بعقلي واحترك اكثر حسبي الله عليچ يا ظالمـة 

لزمت رگبتي اريد اتنفس ما اگدر رحت للحمـام دخلت وسديت الباب فتحت المـاي اغسل بوجهي وجسمي يرجف من العصبية اتمنى انزل
 واگله امك طعنتني بشرفي بس استحي انطقها گدامـه شگول تگلي تدخلين مكتبه تغري بشنو اغري ، بلبسه بيهـا خير بشكل زين دومي متعذبه لا بأكل زين لا بلبسه عدله واگول اصبر باجر الله يفرجها 
ويرجعون خوالي ياخذوني عدهم واخلص منكم كل همي اخلص 
من دارهـا وهي تطعــن بشـرفي ويه ابنـهـا 

اندفع الباب وفاتت سُكرة خايفة ادور عليَّ لزمت ايدي وجرتني ألها 
سُكرة : شحجت وياچ سامية ، جنت بالورشة وفات 
علينا استاذ كافل صاحني گال روحي شوفي دُجى شبيها 

ضربت هلى وجهي وطلعت من الحمام دخلت للغرفة اناشغ 
دُجى: شعلي بدُجى شله دعو لا يدخـل ابد بيـه ابـد 

سكرة : عزا مو رحتي للمكتب مالتـه شصار زعلچ بكلمة ؟ 
دُجى : گلبي تعب تعرفين شنـو گلبي تعب جبتها تعذبت 
بطفولتي عيني على باب منتظره ابوية يرضى على امي 
حتى يجي يحن عليَّ ويشوفني 

دگيت على رجلي ولزمت رگبتي اريد اجر النفس واصيح 
_ وخسرت امي انشمرت بالشارع عافني ابويـة 
بالشارع ولچ واخذوا بيت امي وحقها وگعت بيد 
زوج عمتي وملخني وشردت والفندق وعذابه 

لزمت ايدي حتى ما اضرب روحي متخبله 
_ وگعت بيد ناس رادوني تجارة وحافظت على نفسي 
كل هذا المر ومحافظة على شرفي وما خليت احط يشوف
 شعره من راسي وتجي هسة الچلبة سامية تطعني بشرفي 

غطيت وجهي بيدي وجسمي سعفه صار بيدها ، وبنية اجت فتحت 
الباب تبلغنا اكـو اصطفاف جوه لمه ولازم كلنــا موجودين ومستغربة 
تباوعلي لان ابجي وگفت افتر والبنية راحت 
سُكرة : احجي شنو گالت 
_ وتروحين تگولين اله مو دزچ تجمعين الأخبار
_ غير خـاف عليچ 
_ واني مـا اريد بعد يخاف عليَّ ويشيل ايده مني 
والأمانة خلي بسلمها الأستاذ خيبر هسة تروحين 
تبلغي اني لا بحمايتـه ولا يكفلني وامانتي يسلمها 
الأستاذ خيبـر مـا اريد منه بعد اي شي خلي بعيد 

اجت شايطه مني لزمت ايدي وهزتني تصيح 
_ تريدي يتخبل عليـچ ، لچ والله اذا احچي هذا كلامچ 
يدمرچ الحد ما تنزلين ويخليچ گدامـه تحجيله من الألف للياء 

جريت ايدي ورحت بصف الكنتور اجاوبها 
دُجى: لا تبلغي راح يعرف من استاذ خيبر 
لأن اني بنفسي راح انزل الأستاذ خيبر وابلغه 

مسحت وجهي بشالي حيل ونزلت وهي ورايَّ تركض 
_ لا تلعبين ويه استاذ كافل دجى انتِ مو گده خلي 
من جانبچ لا تخسري يا غبي هي غايتها تخبله عليچ 
وتخلي يحقد وسوتها قبل بيَّ ليش تعيدين غلطتي 
لچ هذا استـاذ سرگال وجهي ما يطيقه شرد من الدار 
حتى لا يشوفني استاذ كافل مخليچ بحمايته ولو 
شال ايده منچ ادمرچ سامية 

ثبتت بمكاني من شفت استاذ خيبر وكافل وسامية ونفس المره الطلعت من المكتب واگفين بالحديقة والبنات مقابيلهم ردت ارجع اصعد  والمدربـة عاطت بأسمي واسم سُكرة كلهم التفتوا علينـا اضطرينا نمشي ونعبرهم نوكف 
ويَّ البنـات صـرت اخر وحدة بأخر سره وعيوني ما رفعتها عليهم بس 
صـوتهـم يـوصل يمـي واضــح اسمعــه يگول 

كـافل : سـت نسيبة وشكران مفصولات عن الخدمة وتعرفون مهام 
الدار تحتـاج ادارة مكثفه ، وظّفنا من دون الكـل الأستاذة كبرى 
تاخذ دور المرشدة خي وست ساميـة هنـا 

رفعت نظراتي مـن شفته شكلـه وسترته ترفرف تذكرت كلام امـه اريد ابجي لازمه روحي گوه الخايسة الله لا يوفقچ اسيود واتهمتيني بي لو اشگراني شتسوين تذبحيني بنص الحديقـة ، نار موجره بگلبي منها ومن ابنها 

_ اني سـت كبرى دوامي ارشاد تربوي ، عمري 38 سنـة متزوجة ومنفصله عندي اربـع بنـات وانتوا راح تصيرون
 وياهن نفس المعزه 

رحبوا بيها البنات والأساتذة دخلوا بقت بس هي وست سامية تعرفها 
على بنات وحده وحده بالأسماء وصلت يمي باوعتلي ورفعت صوتها 
_ وهـاي رقمـهـا 177 اسمهـا من اليوم احفظي 

كل ظنها استحي واسكت ضحكت بصوت مسموع وعلقت على كلامها 
_ ست كبـرى اني اسمـي دُجى راعـد ال همـاس 
فرحتنـي شـوفتـچ وأهلاً وسهلاً بيـچ بالـدار 

ايتسمت بوجهي وست سامية عيونها صارت بهامتها وزادت عصبيتها مـن عفت المهزله ودخلت الداخل الدار شفت استاذ خيبر واگف هو واستاذ كافل بالممر من بعيـد ، واستاذ خيبر مكتبـة قريب من البـاب الخارجي 
بقيت واگفه انتظره يكمل كلامـه ويجي بس هو شافني ابتسم عكس 
ذاك استغرب وغندب لأن واگفه انتظـر هنـا 

اجـه استاذ خيبـر يحاجيني مـن بعيد 
خيـبر: جهزتي روحچ حتى تروحون لو بعدچ 
دُجى : استـاذ اذا تسمح اريد انتَ بنفسك تاخذنـي 

صغـر جفونـه بشـك واني غاصه اريد ابچي ودار وجهه على استـاذ كـافل ، والثاني سمـع وشـاط قبض ايده كاتم غيضه ويتقدم علينه 
_ منو ياخذچ ؟ 

هبطت روحي من الخوف فتحت باب مكتب استاذ خيبر وفتت 
وهوَ دخـل ورايَّ يرفع وايده يفرهـا واستاذ خيبـر لزمـه من زنده 
كـافل : سمعتهـا صح هـاي لو اذني سمعها ثگيل 

خيـبر : خليني افتهـم منهـا شبيـك وياها 
حسرة تنفست وگبيت على بنيـة 

دفعـه استاذ خيبر واجـه قريب مني واني دموعي وگعت 
خيـبر : مو اتفقتوا ياخذچ استاذ كـافل هو تحقيق 
ساعة بس يخلص وترجعين هنـا لا تخافين 

دجى : ما خايفـة بس اريدك انتَ تاخذني 
كـافل : اسمعيني زيـن اني ما إمشي بكلامچ كلمتي 
الماشيـه وبلغتچ قبل شوية اني اخذچ للتحقيق معناتها 
اني اخذچ برضاتچ غصباً عليچ تروحين ويـايَّ ما تمشين 
ويه غيـــري 

خيـبر: كـــافل صـوتـك لا ترفعـه اكثـر على بنيه
 لا تگعد تكسـر القوانين امشي اطلــع بــرا 

لزمـه من سترتـه فرها بيده وصـاح 
_ لك خيبـر احتــرم نفسك شنو انتَ تطردني 
مـا تسمعهــا شلـون تخلي عينها بعيني وتتحداني 

خليت ايدي على راسي وصحت خفت يتضاربون 
_ كـافي استاذ ما اتحداك والله العظيم ما اتحداك 

دفعـه من صدره واستاذ خيبـر صافن بوجهه مصدوم 
كـافل : امشي اطلـعي گدامي هسـة نـروح 

هزيت راسي وبقيت واكفـه وخيبر واگف مصدوم بتصرفات استاذ كافل اكثر منـي ، گلبي دگ بكل سرعتـه من شفت ست ساميـة واگفه بالباب  
بظهرهم وسمعت كل الكـلام وهوَ تعداهـا وگف برا مشيت منها امشي 
وراه وست كبرى والعـاملات بالحديقـة تعديتهن امسح بعيـوني وطلعت امشي بظهره فتـح سيـارة استـاذ خيبر اول ما صعدت طبگ الباب طبگه 
حسيت كسرها وصعد رجع طبگ الباب من جهته غمضت عيوني ولزگت روحي بالباب مال سيارة وهو من كثر عصبيته صدره يصعد وينزل 

النـص الطـريق وهوَ سـاكت عبرنا الدار والمنطقة كلهـا وسألني 
ونبرتـه خافتـه يادوب تنسمـع وايده تهتز هوَ مخليها على ستيرن 
كـافل : شبيــچ ؟ 

درت وجهي على شباك نعوچت رگبتي عوج وشهگت گتله 
_ استـاذ لا تحاجيني 

شخط السيارة وركنها بصف الرصيف درت وجهي من نزل ايده
 على رجله لازمهـا يهدي رجفتهـا ورفع عيـونـه عليَّ يگلي 
_ ادري بيهـا شحجـت ويـاچ 
_ وترضهــا ؟ 

عيـونـه تارسهـا القهر هزلي راسـه لا ودنگ گتله 
دُجى : ولا اني اقبلهـا على روحي اني بنيـة خسرت 
كلشي والباقي سمعتي وشرفـي ما اسمـح الوحده 
مثل امك تهين بيَّ وتقلل مني الخـاطر ابنهـا اللي
 مـا اگدر اشـوفـه بيوم 

عصرت عيوني امسح بيها اريدها توگف دموعها وهل غصه 
تروح واني احاجي وافهم بي قراري 
_ استـاذ شيل ايدك من حمايتي ومـا اريدك تكفلني
 سلم ملفي الأستاذ خيبـر وخليني بحمايتـه هي 
مـالها شغل بي واني مأمنه بالأستاذ خيبـر 

من شفت وجهه عرفت اني جنت بملعوب من استـاذ كـافل ومـا چان يعرف شنـو امـه حجت ويايـه هاي حيله من عنده حتى يخليني احجي مثل الثوله 
يستدرجني بكلامـه  بدون ما يتعب روحـه ويـايَّ ويتعارك حتى يعرف فاتح عيـونـه ومن العصبية ما يسيطر عرف شحجت وليش فجاة رفضته وقبل دقايق اني جنت اوصي يبقيني على باله وما ينساني 

نظراتـه خلاها بوجهي وبنبـرة عتب گال 
_ واني دُجى مـا تأمنين بيَّ ؟ 
_ استـاذ يخسروني سمعتي لو بقيت بحمايتك 
مـا اريـدهـا كفيت ووفيت خـلص مني وخلصني 

هـز راسـه اي وحرك السيـارة وكمـل الطـريق بينا المحكمة وعلى وقت 
وصلنا نزلت امشي وراه وهوَ كل شويـة ملتفت يتأكد مني موجودة 
فكّرت بالألف مرة اشـرد وصارت عندي فرص ما تنعـد ، گعدت على 
كـرسي لازمـه الأسوار شلـون اعوفهن واعيش بدونهـن بعد ما اتحمل 
اكمل يـوم واحد بدون حنية سكرة وسوالف رونـق هذني بروحي متعلگات 

صاحني المحامي وياه واگف فهمني واني بس اهز براسي دخلوني على قاضي وهوَ ينتظر برا ممنوع يدخل ، بقيت بين السؤال والجواب ولازم احجي بالتفصيل والمحامي يقدم ادله وبراهين واذا ماعرف اجاوب يساعدني بالساعة طـولت نشف ريگي وطلعوني بعد ما وقعت 

صـرت بنص الممر ادور على استاذ كـافل مـاكو ومن بعيـد دخل استاذ خيبـر يمشي سـريـع سلم على محامي وافتهم منه گـله 
خيبر : استـاذ كـافل ينتظـر منـك مكالمـة 
ويفتهم منك الموضوع شخصياً اشكرك 

والتفت عليَّ يستعجلني يمشي وياه امشي وعلى طول الطريق 
ما يحاجيني نزلني مقـابيل الـدار مـن دخلنا شفت سكرة لازمـه 
منـارة منزلتهـا للصالة مـال اكل حتى تـاكل ، ورونق اجت تركض 
من صعدت هي ورايَّ كاتلها الفضول كتل گالت 
_ عليچ الله شصاير ؟ وليش استـاذ كافل رجع 
وعافچ واخذ امه وطلع من الدار وجانت خايفة منه ؟ 

هزيت راسي ما ادري ودخلت للغرفة اذب بالشال 
رونق : احجي لا اتهور ومن يرجع استاذ كافل اروح اسأله 

دُجى : سويها وشوفي شلون يتوبچ من هذا طبعچ 
رونق : هذا مو مكاني اني مدفونه بنصكم امداكم يا كتومين 

غطيت وجهي مخنوگه ابجي اجت يمي واگفه تسألني شبيَّ حضنتها 
دُجى: اريد اشرد منـا واخلص وانتِ وسكرة شلون بيكم 
شلون ابتعد واعوفكم وبعد ما اشوفكم ما اگدر 

رونـق : لا عليچ العباس لا تسويها مو خوات مو تعاهدنا 
_ لچ والله مـا مرتاحـة هنا كلها تضغط عليَّ 

رونق : انعل ابوهم كلهم المهـم احنا سويـة بمكان واحد 
حلفتچ بروح امچ ما تعوفيني مثل اهلي لا تخليني اتعلق 
بيچ وتروحين بعد ما اوگف على رجلي لو وحده بيكم تهدني 

حضنتني حيل تبجي واني ابجي فـاتت سكرة من شافتنا 
ضربت على خدودها خايفة تصيح وتكمز بمكانها 
_ يمـه منو وياچن عزززا العزاني منو ضاربكم 

گعدت رونق بصفي تمسح بعيونها واني امسح بدموعي 
دُجى: ماكو شي شبيچ بس گلت اطلع منا وگالت لا تطلعين 

شالت النعـال مالتها ولزمتني من ايدي ضربتني على راسي وضهري وكمزت على رونق ضربتها على رجلها وايدها ولزمت ايدها عضتها حيل 
وهي كعدت بالگاع تزحف واني خلتني اركض برا الغرفة اختل منها تصيح 
سُكرة: الخايسات الجايفات هبطت گلبي هبط منهن عبالي 
كاتليهن يبچن ليگول اهلهن ماتوا امداچن فگوره يولولن 

طلعت برا الغرفة واني بصف الشباج باقي درج واحد وانزل جوه 
واني ما اريد انزل وهي متحلفه تريد تكمل ضربها صايره اعصاب 
القزمـه وتركض ورانا رفعت ايدي اتوسل بيها بصوت ناصي 
_ عليچ الله لا تصربين خلي اصعد بعد مـا ابجي 
سكرة : بنت امچ وابـوچ اصعدي يا خايسة ام دميعة 

ونزلت الدرج ركضت نزلت والعاملات يباوعن ابتسمت بوجهن وسويت روحي رايحة للصالة مال اكل فتت ببها وهي ذبت نعالها وفاتت ورانا
 لگيت رونق مخليه ماعونها وتاكل مكسوره عينها ما ترفعها على سُكرة 

صبيت بالماعون تمن واخذت زلاطـة وبالكاسه صبتلي تبسي 
ورحت بصف رونق گعدت وهي عافتنا واخذت اكلها وراحت 
بصف منارة توكل بيهـا وهي تهز براسهـا ما متقبله الأكل 

سُكرة ... 

گاعدات ياكلن گدام عيـوني دايرات وجهن عني ابتسمت وگلبي يگلي 
هـا خليتي الچ نقطة ضعف غير اخوچ متعب ناقصچ ضيم وتزيدين 
بروحچ ، احسهن مو صديقاتي احسهن بناتي الصغار واني امهن 
ومرات اني اصير اختهن الصغيرة وياخذن دور امي المحرومه منها 

اخذت منـارة غسلت الهـا وصعدتها للغرفة جبت الها ملابس وفوتتها 
للحمـام گعدتهـا اول مـا رفعت ملابسهـا نزلتهن وشهگت من هول المنظر 
جسمهـا مشوه من الطول للطول مصلوخ بخطوط اثرهن باقي ما ينمحي 
لا على جسم ولا بالروح ومن شهگتي نزلت ملابسها وگفت 
منـارة : روحي لا تلعّب روحچ من جسمي اني اسبح روحي 

سُكرة: لا ولچ لا ما تلعب روحي بس انصدمت 
منـارة : لا تحجين الأحد عنهن عفيـة 

لزمتها من ايدها اطمنها وگعدتها رفعت الفستان گله وعيني 
طاحت على أفخاذها بين مسـافة والثانية اكو طبع حرگ سچين 
مطبعة بيهن خلت ايدهـا عليهـن ونزلت راسها خجلنـه مني 

فتحت الماي على راسهـا واخذت الشامبو بيدي فتحت شعرها على طوله اسود وجهه ما بي اي اشر او شخطه صـافي اباوعلها واني افرك بشعرها وجروح زندهـا خلتني افقد السيطرة على روحي رفعت ملابسي 
غطيت وجهي وبجيت محروگ گلبي حرگ عليهـا كل حرگ بيها يروي 
قصة عذاب شلون تحملت ؟ بذاك الموقف شلون جانت تعذب بيدهم 
ليش هيچ مسوين بيهـا ليش يا ربي احنا البنات متعذبات يمتى نرتاح 

منـارة : لا تبجين حبابة 
سُكرة: منـو مسوي بيچ هيـچ 
منـارة : اذا تعرفين منـو توگعين من طولچ خليني 
مخليتهـا بگلبي تاكل لا اطلعها القصـة ودمرني 

ليفتها وما بطلت " حسبي الله ونعم الوكيل " على كل واحد يأذي بينا 
واحنا عايشـات لا حـول ولا قـوة عدنا مثلهم واندافع على روحنا 

نشفتها وطلعتها من الحمام لفيت شعرها بالربطة ونومتها على فراش 
ايدي على راسهـا خليتها اقرا ايات وهي تسمعني وادعي بداخلي كون تنام هل بنيـة حتى لو سـاعة وحده ترتاح بيها ، بقيت يمها وهي تلوب 
تفتر منا وتجي مناك جبرتها تظل مغمضه الحد ما نامت ارتاحيت 

عفتهـا ونـزلت شفت البنات مخلصات وكعدات بالمطبخ وباجي كلثوم 
كاربه عليهن يغسلن الجدوره ودجى تگول الهـا 
_ اكلت بس تمن التبسي مو طيب بي طعم بهارات 
كلثوم : ههههههه مو اني طبخته هاي العاملة الجديدة
 وراحت هسة البيتهم بعد كل يوميه اخليها تطبخ 

دُجى: لا بداعت ولدچ باجي والله هسة جوعانة 
ما ينطاق هو التبسي بدون بهارات ينطبخ 

سُكرة : كون العشه من ايدچ الحلوة 
باجي كلثوم : ليش مو من ايدكم الحلوة 

دُجى : نطبخ ؟ 
_ اي شكو بيها 
دُجى: باجي اني جنت المدلله عند امي اگعد الظهر 
البيت نظيف وانواع الأكل على طباخ ومن تصبلي 
الماعون ما اغسله هي تغسلهن و 
العبرة خنگتها دارت وجهه تجلف بالجدورة ما تگدر تكمل حجيها 

باجي كلثوم : الله يرحمهـا 
دُجى :جنت عايشة بنعمة بجالها ما قدرتها 
الله سبحانة عاقبني واخذها استـاهل 

راحت شربت مـاي واني رحت على ورشة بلشت رجعت صحتهن ودخلنا الورشة الرسم نتعلـم اليـوم رسـم الوردة ولازم دُجى ترسم على هواهـا وتخط بيهـا ورسمت الدمـوع نـازله همست الهـا 
_ حتى رسمتچ تبجي  ؟ 
_ مثلي قابل ابجي وارسم تضحك 
_ يجي يوم وترسميها تضحك 

كورتها بيدها وشمرتها بالسلة وترخصت من المدربة وطلعت واني ورونق والبنات باقيات نرسم بالخطوات ونقلدها خلتنا نضبطهـا ورسمناها وحدنا كل وحده الشكل يعجبها، خلص وكت الرسم بقينا انظف وادور بالأوراق 
على رسمة دُجى ماكو بالسلة اختفت فصح ملح وذاب !!!

ودخلت على ورشة الشمع اشتغلت بيها بحب اصنع براحتي والمدربة اموت على كلامها ونصايحها النا بكل درس ندخله يمها توعينا وتعلمنا وتنصحنا 
نطور من نفسنا وما نعتمـد على احد وننجح الخاطر مفسنا مو الأجل شخص 

كملت يومي تعبانة رحت تعشيت من طلعت استاذ خيبر صاحني 
ابتسم بوجهي وابتسمت خجلانـة من دخلت جر طابوگه وفتح 
الباب اشر على تخم وگال 
_ هاي قرطاسية المدرسـة نسيتوها بالسيارة مالتي 
_ صدك والله ، واني عبالي ضاعن بالشارع 
_ يمي وحتى لو ضايعات اروح واشتري الكم نفسهن 

شلتهن بيـدي وقبل لا اروح گلي 
_ ديري بالچ على روحـچ 
_ دير بالك على روحك استـاذ خيبـر 
_ سكــاكــر دارنـا 

طلعت من مكتبه وصعدت فوك شايلتهن بيدي من شافنهن صار عدهن قوة اجني يشوفن بالعلاگه ياخذن بشوفن ياهيه مالتهن وگعن علاگتي بالگاع غميتهن واخذتهن للخانه مالتي گعدت بالگاع ارتب بيهن ورونق فرشتهن يمها تگلي 
رونق :اليوم انومهن يمي قريب من راسي وباجر اضمهن 

سكرة : دمشي ضميهن واحترمي روحچ سلايه 
 تنومهن يمها مو جاهل انتِ ومشتريه ملابس العيد 

رونق : شعليچ ولچ القزمة ضمي غراضچ لا تحطين 
خشمچ بغراضي عود هي جبيرة تتأمر علينا امداچ 

سديت خانتي ورحت عليها اخذتهن لمتهن ودتهن للخانه مالتها 
تعدل بيهن وجابت بس دفتر واحد وقلم خلته جوه راسهـا 
دُجى : اني هم اخلي جوه راسي دفتر وقلم 

سكرة : عود هاي العاقلة 
دُجى : ههههههههه حتى نصير ذكيات 
سُكرة: قصدچ ثولات 

نمتّ بفراشي وبالي كله على متعب صار كم يوم غايب مني وعود وصيته يجي كل كم يوم يطمني عليَّ ، غفيت متغطيه وادعيله كون هسـة گاعد 
جوه سگف يحمي من البرد وهو طلع ماعنده فلوس ولا شغل 

الثـاني يوم خلصنا هوست الريـوك وصعدت انظف واجتني بنية گالت 
_ يريدوچ بالأدارة بمكتب ست ساميـة ضروري هسة 

عافت دُجى اللي بيدهـا واجت خايفة وجهه انسحب لونه رحت البنية 
واني البس بالشال اكلت اظافرها من التفكير تگلي 
دُجى: شلون اذا سوتها عناد ونقلتچ منا شسوي ؟ 

سكرة : ما أتصور تسـويها الأساتذة 
بوجهه يوگفون ما يرضون 

دُجى : واذا الأساتذة صاروا ضدنا 
_ ليش شسويتي دُجى 
_ سحب لساني وعرف گلشي وگتله ما اريد حمايتك بعد 
_ غبيــة والله غبيـة والقران غبيـة انتِ ثوله زين 

عفتهـا وطبگت الباب ورايَّ محروگ دمي منها خلت سامية تحقق مرادهـا ومثل ما خلت استاذ سـرگال يكرهني نجحت اطفش استاذ كـافل من دُجى لعبت عليهـم ونجحت منتظرتنا ايـام سوده وياهــا 

نزلت على ادارة متوجهه المكتب ست شامية دگيته وسمعت صوتها 
تسمحلي ادخل اول ما فتحت البـاب صارت مقابيلي مَجـرة اخت 
لهـب وگفت وضحكتها على ملامحها واضحه اجت لمتني بحضنها 
حضنتني وتبوس بوجهـي وجرت ايدي گعدتني مقابيلها 

وسـت ساميـة تريد يطلع عدها اجنحة واطير ماعرف شنو سامعة 
بالبداية جنت غافلة وبعد دقيقة من گعدتي والسلام گالت 
سامية : اعوفكم تاخذون راحتكم گلبي اني عندي شغل 

تشكرت منها مَجــرة وهي طلعت گلت الها مستغربة زيارتها 
_ ليش اجيتي ؟ 
_ اشـوفچ اطمن عليچ معتبرتچ اخت وصديقة 
_ بس اني ما اعرفچ 
_ وگلت الچ اعرف ابسط تفاصيل حياتچ واعظمها 

طلعت تلفونها من جيب الجنطة واتصلت على اسم لهب 
سُكرة: مـا احچي وياه وانتهت زيارتچ روحي ولا ترجعين 
وگفت وهي فتحت الصوت رف گلبي من سمعت صوته 
متعب : سُكرة خـوية اني متعب 

جريت التلفون من ايدها وگعدت كلي لهفة لصوته 
_ هلا يا نور عيوني شلونك حبيبي ليش اختفيت ؟ 

متعب : راح أسافر سُكرة سفر شغل اجمع كم فلس 
حتى ارجع واأجر بيت ونرد سوية 

سُكرة: لا تسافر متعب گلبي عصرني من سفرتك 

متعب : ما اطول والله،  استـاذ لهب كثر الله خيره 
ساعدني وگعدني بالبيت مالته وما قصر ويايه 
لا تخافين عليَّ اني زين وگاعد اجمع قربنا من حلمنا 

ودعته وما مرتاحة ابد سدت الخط مجرة وبقت التلفون بيدها 
مجرة : ابد لا تخافين على اخوچ لهب يخلي بعيونه 
سُكرة: والمقـابل ؟ 

رن تلفونهـا مرة ثانية سلمتـه بيدي فتحت خط وردت اشمره من سمعته 
لهـب : السلام عليكم شلونچ سكر 
_ احــم زينـة اتفضل 

اسمع طگت الجداحة سحب نفس من الجگارة وسألني 
_ فكرتي بطلبي ؟ 
_ يا طلب 
_ نتـزوج 

خنزرت بوجهه اخته جنها لهب واگف يمي صحت بي 
_ مــو رفضتك ؟ 
_ ارجـع اطلب مـرة ومرتيـن وعشـرة مشتريچ 
بدمـي وگلبي رايـدچ ودام اريدچ اتحمل واحاول 
لو أنولچ اصيـر ملك 

ردت اسد التلفون بوجهي صحت بي 
_ گلت رفضتك وبعد لا تجوني وعوف اخوية بحالة 
لهـب : اسمعيني يا بنت الناس لا تحرگين گلبي عليچ 
مرة وحدة خلي خاطرچ ينكسر عليَّ واسمعيني 

تأفأفت وصبري بلش ينفذ واخته صافنه بوجهي گتله 
_ احجي اسمعك امري الله 
_ تتذكرين البيت مالتكم من اخذه ابـوية منكم ؟ 

_ اي وگعد بي عالم وهو مو بيتكم بعده بأسمنا 
_ ابوية لزم اخوچ وتنازل عنـه وانتِ هم تتنازلين 
وراح ياخذه تعويض واعرف البيت عزيز عليچ ارجعه
 بأسمچ ونتزوج بي واخـوچ يعيش عدنا معزز مكرم 

صفنت صفنـه طـويلة الخوف التوتر القلق سيطرت على عقلي والافكـار براسي تعددت واحتـارت شسوي وشنـو السبيـل اللي اگدر انقـذ بي روحي من هذا التشتت الواگعة بي! من جهه خايفـة من عنده ، ومن جهه ثانية لو صدك سواها وسلمني بيت اخلي بأسمي أصيـر بيه الآمرة الناهيـة ويلتم شملي اني واخوية ، صـرت بين ناريـن لاهبة تحرگني من كل جهة! واحتاريت بين الموافقـة وبين الرفض والحد من رجعة هذا الشخص لحياتي لا أنا الاعرفه ولا گلبي اليگـول هذا موطن استقـرارچ شلون اقبل اتزوجه! بـس العقـل لعب دورة وحـاول يسيطر ويكون هـو الآمـر بهذا الموقف ومن خلالـه تـم أصـــدار القـرار على هــذا العرض المُغـري والحُكـم والله الأعلــم نهايتـــة السعــادة لو النـــدم؟!!!!!... 

              𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖°  سُبحانَ اللَّه 
❀˖°  وَالحَمدُ للَّه
❀˖°  ولا إلهَ إلا اللَّه
 ❀˖°  وَاللَه أَكبَر


تعليقات