رواية حجرة التهميش الفصل الثاني عشر 12 بقلم اساور حسين

 


 

رواية حجرة التهميش الفصل الثاني عشر بقلم اساور حسين



شنفضهن نفض شو كِلهن التمن
لاعطوه النِطني ولا رضن يهدن

⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚ ⋆˚☆˖°⋆。° ✮˖ ࣪ ⊹⋆.˚

صـرت بين ناريـن تحرگني من كل جهة! 
واحتاريت بين الموافقـة وبين الرفض والحد من رجعة هذا الشخص لحياتي لا أنا الاعرفه ولا گلبي اليگـول هذا موطن استقـرارچ شلون اقبل اتزوجه! بـس العقـل لعب دورة وحـاول يسيطر ويكون هـو الآمـر بهذا الموقف ومن خلالـه تـم أصـــدار القـرار على هــذا العرض المُغـري والحُكـم والله الأعلــم نهايتـــة السعــادة لو النـــدم؟!!!!!

تحكمت بـأفكـاري وقـررت أتأنى بجوابي سلگت لساني ورديت
سُكرة : احتـاج فتـرة افكـر بيهـا واردلك خبر 

جـر نفـس من جگارتـه عرفتـه من نفخـتـه وجاوبني متلهف
لهـب : انتظرتچ قبـل وباقي انتظــرچ واني ممنـونچ 

مــديت ايدي اسلـم لأخته التلفـون وهو صــاح 
_ انتـظري سـكـر عنــدچ تلفـون اتواصـل ويـاچ 
_ ممنـوع التلفــونات بالـدار 

ذبيت التلفون عليهـا وگفت مقابيلها احاجيها وهـوَ بعده على خـط 
_ تگـدريـن تروحـين اخـذي راحتـچ اني عندي درس 

مَجـرة : هههههه لهـب مرتـك مـن هسـة تطردني 

سُكرة: بعـدني ماصرت مـرتـه واحتمـال بعمـري مـا اصير 

لـهـب : مَجـرة خليهـا علـى راحتهـا وامشي ارجعي للبيت 
راح يجيـي يـوم مثـل مـا اني رايدهـا هيَّ تـريدني 

تقـربت مني حضنتنـي بـاستني ورفعـت جنـطة صغيـرة خلتها بيدي 
مَجـرة : هـاي الجنطـة هـديـة مـن لهـب 

سُكرة: اخذيهـا هديـة منـي الچ ما استقبـل هديـة من غربه 

كملت ورحت فتـحت البـاب صحـت على سـت ساميـة منتظـره مقابيل المكتـب والفرحـة تتطافر مـن عيـونهـا راح تخلص من وحده دخلت على مَجـرة واني صعـدت لگيت دُجى مچتفه ايدها واگفه بصف الشبـاك منتظـرتنـي ورونـق على درج ترفعلي بحاجبها عود تحسدني 
رونـق : هـا ابـن التـاجر دزلچ اخـته ساحلتـه مـن شواربـه 
مدوختـه هم اختچ اني علميني شلـون اسحل شوارب 

سُكرة : اسحل شوارب اهلـچ هسـة ؟ 
رونـق : ما مكتفيه بسحل شوارب ابن التاجر ؟ 

سُكرة : الخويسه الحاسوده شعرفچ اجت اخته 
رونـق : ولـچ وعلي نسـر وافتـر عليكـم ألگط اخباركـم 

سحبتني دُجى من ايدي من طلعت ست سامية هي ومَجرة من المكتب 
رونـق : هـاي اختـه هيـچ حلـوة هـوَ شلون شوف الحظوظ 

دُجى: معليچ بهـاي واحچيلي شصاير 
_ متعب خابرني راح يسافر بشغل ، واخـوهـا خطبني 
وسلم بيدي عرض مايتفوت يا دُجى راح يـرجعلي بيت 
اهلي واعيش بي ومتعب ويانا لو وافقـت اتـزوجـه

دُجى: ووافقتـي ؟!
_ لا گلت افكـر لأن ماعرفه الرجال غريب عليَّ 
_ اذا توافقين وتتسرعين بالزواج ازعـل منـچ سُكرة ترا 
هـذا زواج معناتهـا حيـاة جديدة وقرار يغيـر كل حياتچ
لو تسرعتي بي تخلصيـن عمـرچ متندمـة ، لا تقدمين 
احد على نفسـچ ، ولا تگولين اخويـة ومتبهذل اخوچ زلمـة 
ويدبر امـره ، واذا بيوم يتـدمر فـ بسبب أستعجالچ 
وتأثيرة على مستقبلچ لا تزيدين همـومه عليچ 

سُكرة: يعنـي ارفـض ؟ 
دُجى : لا مـا نظلم الرجـال ويمكـن يطلع يختلف على اهلـه 
ويصونچ واهم شي يخاف الله بيـچ بس ادرسي هل قرار 
واعرفي بقرارچ لو تعيشين ملكـة لو تموتين وتخسرين 

سُكرة : دليني على صـح وامشـي بي 
دُجى: تـروحين للأساتذه ثلاثتهم كـون وتفوضين 
الموضوع بيـدهـم وتشـوفين شنـو رأيهـم متأكده
راح يفلسـون لهـب تفلس اذا يناسبچ لو ينطرد 

سُكرة: يمتى اروحلهـم ؟ 
رونـق : الأساتذة كلهم طالعيـن حبيبتي اثگلي 
واصعدي فـوك مستعجله بس تريد تتزوج وتعوفنا 
اقصد وتعـوف الـدار وبعد اكيد ما تعترف بينا 

خنگتها عبرتهـا وكشفتهـا عافتنا وصعـدت سـريع ركضت وراها 
حضنتها ادير بوجهه مني لزمت وجهه اباوع عيونها دم صارت 
سُكرة : هههههه هـا تبجيـن عليَّ ماتريدين فراگي 
رونـق : هاي مـو دموع أمثل عليچ عود مقهورة 

حضنتها من جتفها وامشيها للغرفة اضحك عليها 
سُكرة : تخلصين منـي تاخذين خانتي  
رونق : واخذ چربايتچ انام عليها 
_ وين يخلوچ تاخذيها يجيبون وحده بدالي 

غطت وجهه وگعدت بالگاع تبچي وتدفع بيدي من الزمها خلتني 
اضحك وابجي بنفس الــوكت اقنــع بيهــا 
_ ولچ عليمن تبجين هسـة اني وافقت يمكن ما اوافق 
_ لا توافقين چــا مـو متفقيـن نطلـع منـا سـويـة ؟ 

لميتها بحضني امسـح على راسها وبستـه 
_ لا تبچي بعـد مـا اتـزوچ 
_ چـذابـة كاتلـه روحـچ گتل على زواچ 
_ ههههههههههههه يـا خايسـة 

درت وجـهي على دُجى لگيتهـا مـاكـو دورتهـا بالغرفـة مـاكو بالحمامات 
اختفت ، عطت برونـق تعـوف النوح واللطم ودورهـا ويـاي بقت ادردم 
رونـق : تلگيهـا خـاتلـه بمكتب استـاذ كـافـل 

ركضت على درج مـن سمعت عياطهـا فـوك عثرت بالدرج وگعت على ركباتي لزمت المحجر بيدي وزحفت رجعت اركض وصلت الغرفة فنـار القـديمـة لگيت منـارة لازمـه كزازه وخانگـه دُجى مـن رگبتها ومخليـه الگـزازه على خـد دُجى وتصرخ بحقـد بيهـا 

منـارة : تريـدين تمـوتيني صاعـدة لو تبليني وتكتليني 
مثل ما تكتلين بفنار والبنات حتى يطردوني تريديهم 
يعاقبوني يا حقيــرة تكتليني جـايه 

دُجى: شفتچ تباوعين علينـا واجيت اشوفچ 
اذا محتاجـه شي وانـزل شعندي وياچ واكتلچ 

منـارة : لا جذابه اجيتي تكتليني تردين موتي 
دُجى : مـا اعرفچ ولچ عوفيني 

ماتحملت المنظر ركضت عليها ودفعتها كربحتها بالگاع حتى ، بس تشمر الگزازه وتروح غـاد من البنية لا تشوهـا وهي مبين مو بوعيها ابد فاقده وعينها دم صايرة عدوانيـه ، لزمت دُجى ايدها واني جريت الكزازه وهي 
تريد تضربنه جتفناها ورونق تذب على وجهه ماي وتقرا ايات بصوت عالي 
وهي تتخبل تعيط ودُجى تصيح كافي ماي غرگنا 

رونـق : خلوني بلكي يطلع من راسها الكرستال 
دُجى : لچ رونق كافي هذا ادمـان مـو جني ويطلع منهاا 

والبنية تعبت بقت تفر بجسمها بيدنا هلكانه ودموعها توگع على ايدي 
منـارة : اخ يمـه لحگيلي راح امـوت 

سُكرة : راح اهـد ايـدچ فـدوة لا تضـربين 
منـارة : جسمـي يوجـعني راسي والله راسي 
تعبـوني يصيحون براسي اريد انـام گولوا 
الأمي خلـوهـا تخليني انام لا تضـربني 
تعبـتني امـي تـعبتني لحگولي 

جـرت شالهـا مـن الگـاع وفـرتـه على عيونها منتهية ونـامت بالگاع 
حاضنـه روحهـا وتشهگ بالبچي مخنـوگه تصيـح تحچي ويه روحها 
_ لا تحجـون بـراسي تعبتـوني خلوني انـام حرام عليكم 
گلبي يـوگف بـس سـاعـة انـام واسمـع كلامكم اشتغل وياكم 

راحـت الهـا دُجى حضنـت ايـدهـا بأيد والثانية ضغطت على راسها 
منـارة : ارجـعلي بـويـة خلصنـي منهـم ارجعلي 

هـزت دجى راسهـا متذكـره ابـوهـا وگفت مسرعة مشيتها تنزل سـريع 
على درج ورونـق ركضت وراهـا نزلت ، بقيت بصفها تتگلب وجهه شاحب 
 ابيض چنها بلا روح وكفـت تعصر بجسمها وتفتر بالغرفة تضرب على 
راسهـا وتگعد من تتعب تضرب براسها تصيح 
_ كـون امـوت واخلص منـچ يمـه كـون تغمض 
عيني ومـا اشـوفچ بعد ولــچ يمـه شسويتي بيه 

اخذت ماي بيدي غسلتها وسألتها وجسمي يرجف 
سُكرة : امـچ خلتچ تتعاطين 
منـارة : لا بـس امـي خلتـه يدمرنـي ومـا اجت أطلعني 
تعـرفني انا بعـازتهـم همـه مـو بعـازتي مـا تريدني 

سُكرة : منـو ؟ 
_ ذبــاحـي 

مشت طلعت من الغرفة ونزلت جوه تفتر تباوع على غرف البنات كلهن يشتغلن لو يسولفن ونصهم نايمـات راحت على شباك تضرب على جاماته تـريد تطـلع ودخـل استـاذ كـافل چنها تعـرف بوكته يجيها هسـة نزلت مستعجله مفرفحه روحهـا من شافهـا انكسر خاطرة عليها 
كـافل : اجيـت 
_ استـاذ كـافل انتظرتـك 

فتح باب الحـديد وبيده علاگه وراه بنيـة تمشي ومنـارة راحت على مكتب 
سـت ساميـة مشيـت وراهم استاذ كافل التفت عليَّ مستغربني 
_ شتسوين هنـا 
_ نزلت وياها شنـو دا تسوون ؟ 
_ تـاخذ علاجهـا 

دخل للمكتب والبنية شكلت الها كانوله وشكلت مغذي بالحايط 
منـارة : هذا مايفيدني اني متشبعه بي بعد 
كـافل : بـس ثقي بيَّ ومعليـچ 
_ تعبـت روحي 
_ أعــالجهـا 

حجاهـا وباقي واگف قريب منها يحجي وياها وهي تستمع اله 
_ هسـة تاخذين العـلاج وتنامين يـروح الـوجـع 
منـچ حتى باجـر تاخذين مثله يتنظف جسمچ 
وراهـا نگطع منه وترجعين بحيلچ وصحتـچ 
والله العظيـم اخليچ تكملين دراستـچ ويصير 
عندچ شغـل ومستقبل ، ابقي ورايَّ منارة 

استسلمت من رجّعت راسها على الحايط وهي مغمضة عيونها ما تگدر بعد حتى تجاوبه من كثر التعب والوجع ، واستاذ كـافل ما عافها دار وجهه جر الكرسي گعد مقابيلها ، هالأثناء خلصت الممرضة شُغلها وبدت تلم غراضها سلمت تهز راسها خفيفة وطلعت من الغرفة ،  بقيت واگفة بـالباب أنتظرها وأراقب المشهد وكل شوية أباوع، أشوفه بعده گاعد بـ مكانه نفس الگعدة ينـاظرهـا ذبــلانـه 

خلص المغـذي سـدهـا وجر گطنه وفتح لزگه رفع ايدها ونزع الكانولا
بهـدوء حذر بكل خطوة ويـاهـا وخلاهـا تگول يگول الهـا 
_ روحي فـوك تـاخذچ سكرة تنامين وترتاحين عسى مـا ساعة 

ما اعترضت اجت وكفت يمي اخذتها امشي بيها گال 
_ مـا اوصيچ دُجى ديري بالچ عليها ، أووو اقصد سُكرة 
ما اوصيچ اليوم عينچ على منـارة لا تعـوفيها وحدها 

تشكرتـه واخذتهـا على طابق الثالث فاتت للغرفـة تريد بس تنام خلت راسها على مخدتها نامت وصافنه طفيت الها اضائة الغرفة كلها 
بقت تغفي رحت على جرباية فنـار اريد انام عاطت 
_ لاا گومي منها هاي چربايـة فنـار 

ماردت اتجادل وياها واذا انام يعني هي فنـار وراحت بعد خفت يطير النعاس من عينها گعدت بالگاع ورجعت ظهري على حايط اراقبها بعدهـا تتحرك تحاول تنام وتفشل وتبجي وترجع تغمض وبعد ساعتين انتظـرهـا انتظمت انفـاسها واختفى صوتها مبيـن نـامـت 

سديت الباب ونزلت انتم بغرفتي فتحت الباب على اقل من مهلي لگيت دجى نايمة بفراسهـا ورايحه بسابع نومـه ، ورونق دايره وجهه غافيه والغرفـة دافيه عطرهـا طيب منظفينها ، مشيت غطيتـهن وضميت روحي بفراشي الف حسبـه بـراسـي صـارت بمنـو ومنو افكـر واحيـر 

وباليـوم الثـاني نزلنا على وجبـة الغده  اول مـا خطت رجلنا الطابق 
الأرضي وفتت صالة الأكل البنات ويايَّ لگيت سـت كبرى مجمعة 
البنات وتلقي بيهن محاظره 
كبرى: من اليوم الورشات اختيارية والتلفزيون بالأسبوع 
تشوفون فلم محدد من الأدارة مـاكو بعد مسلسلات ممنوعـه 

گببت البنات عليها يصيحن كلشي ولا التلفزيون متنفسنا الوحيد تالي
الليل من الملل لا تلفونـات ولا تلفزيون حياتنا بس ورشـات وهي معانده ثابتـه على قـرارهـا ، وبثبات رأيهـا كملـت قوانينهـم الجديدة 

كبرى: احتـاج انضباط اكثر ، الدار فالت على أخير 
اي احترام ماكـو ، ومـن اليـوم راح يكوّن عاملات 
على كل مكتب من المكاتب ممنـوع الدخول ، كـلام 
كـل البنـات مشاكلكم الشكاوي عندي بالمكتب بعيد 
عن ست ساميـة وباقي الأساتذة اني احل المشكلة 

وياهـا بنـات حرس اثنيـن يفترون علينا يا ويلها لتعترض ، صفگت 
بيدهـا حتى ينفتح وقت الأكل رحت اخذت تمـن ومرگه دجـاج باوعت 
على دُجى اخذت تمن وگلاص لبـن وراحت على ميز الطعام مالتنا 
رحت وراهـا ورونـق اجـت يمنـا گالـت 

_ تتوقعن راح يضيفون بعـد قوانيـن ؟ 
سُكرة : اكيـد سـت ساميـة شافت ست كبرى شخصية 
قياديـة وتعرف شلـون تفـرض قوانينهـا على الكـل 
راح تخلي شكـو شي ببالها براس ست كبرى ويطبقونه 

صـبت دُجى روبـه على التمـن وخبطتها شويـة اكلت 
سُكرة: بيـچ شي ؟ 
_ لا 
_ شلـون لا وجهچ مگلوب ؟ 
_ عوفيني اكل سكـاكـر راسي يوجعني 

كمـلت نـص ماعـونهـا وراحت على ورشت الخياطة للمدربة عجيبة 
ورجعـت علينا سـت كبــرى تستعجلنا والبنات خازراتها ما راضيات نظفنا الصـالـة بالأسماء بقـت تصـيح وحده وحده كل مجموعة تجمعها 
كبـرى : سُكرة ، رونـق ، ضحى ، مـريم  ، على الطابق 
الأرضي تنظيف الغراض والمكاتب كلها تنشال وتنغسل 
الغرفـة والبـردات وتـرجعـون كلشي لمكـانه فوراً 

اجـت دجى والمدربة وياها وگفت بصف البنات وبقت تعدد بالأسماء وتوزع نص على تنظيف الحمامات وست بنات على طابق الأول وسته بنات على طابق الثاني والثالث سبعه وحتى مجموعة ينظفون السـطـح الكـل توزعت اسمائهم وبقت دُجى ما ذكرتها تباوع عليها والبنـات يتهامسن بينهن شمعنى دُجى ماعدهـا شغل مثلهن 

اخذت ورقـة من ايد عاملـة ثانيـة وصاحت 
كبـرى : وينهـا رقـم 177 

ضهرت ابتسامة على وجـه دُجى مال وحده مستهزئه بالكلام هذا 
عرفـتها عصبت وزادت عصبيتهـا من أشروا عليها البنات 
_ اسمـي دُجى بغير اسم ما تحاجوني لان ما اسمعكم 

كبـرى : عندي الچ مهمة زينـة ، راح تبقين طول اليوم 
تغسلين كل البردات الموجودة بالدار وكل فرشات الأسرة 
والبطاطين ولحافات والملابس يتعقمن بمعطرات وديتول 
وكلهن تصعديهن للسطـح تشريهن يتعقمن بالشمس 

دُجى: وحدي !
_ اي اكيد البنـات توزع عليهن مهام اعمالهن 

دُجى: بـس سـت هذا الشغل يحتاج اربع بنـات تعرفين 
شنو اغسل بردات وملابس وفرشات تلاث طوابق دمـار !!!

كبرى: كل البنـات ما يعترضون وراحوا شوفي بعيني 
شلون راحن كل مجموعة تخلص مهامها بس انتِ تتراددين 

دُجى: ست بلا زحمة يعني اذا ااگلچ ميصير اشتغل هذا 
الشغل ارادد بيچ ، إذا اوضح الفكرة الج معناتها اراددچ 
لعد قرارچ من وحدي اشتغل شنـو غايته ويا مفردة تناسبه ؟ 

دُجى ... 

اجت سُكرة جرتني مـن ايدي وتعتذر من ست كبـرى وتصعـد بيَّ فوك 
سحـبت ايدي منها مـن وصلنا فـوك صحـت بيهـا گطعت كلامي 
سُكرة: لا تكبريها وتتعاقبين مبيـن هذا اتفاق راح 
يضغطون عليچ حتى تسوين مشكلة ويـه سـت 
كبرى حتى يثبتون للأساتذة انتِ صاحبة مشاكل 

دُجى ؛ يعني واذا ثبتوا للأساتذة عود اني صاحبـة 
مشاكل شيصير يشنقوني لو شنوو ! ولچ سُكرة مـنو 
گلچ دُجى تسكت على ذلـة وتسمح الهن يظلمنها ويتفقون 
عليها واخضع وارضي خبثهن حتى ارضي الأساتذة اخــر 
همي أساتذة هل مكان نفـسي اهـم منهـم كلـهم 

لزمت راسها كلامي مايقنعها ودمهـا محروگ منهن ومني وحايرة 
بين ترضيهن وبيـن خايفـة ايبس راسي وارجـع اتعـاقب 
سُكرة: خايفـة عليـچ منهن اقبلي بس هل مرة 
عديهـا اصلاً همَّ بالشهر مرتين يسوون هيچ حملات 
مو على طـول ، واني اساعدچ والله شبيج نتساعد 

فريت ايـدي منطق تفكيـرهـا ما يرهم ولا يقتنع بي تفكيري 
اخـذت ايـدهـا بيـن ايدي وگفت مقابيلها عيني بعينهـا 
دُجى: إنتِ أختي وعزيزة على گلبي اسمعي مني 
هالحچي واريد تحفظي اثنين أبد لا تسويهن بحياتچ 
لا تتساومين على حقچ وتتفاوضين عليه وتسكتين
ولا تقبلين بـ شغل ينفرض عليچ وبي ذل لكرامتچ 
بس حتى ترضين فلان وعلان على حساب روحچ!

ضربتها على ايدهـا موجره روحي من القهـر منهـم 
دُجى : لچ سكرة نفسچ وبـس دام إحنا مظلومات 
وعلى صح، ونعرف هالدرب بيه مذلة، ما نرضى بيه 
والله شنو بس هالمرة ترا هالمرة هي تكسر ظهرنا بعدين 
 من نقبل اليوم بهذا الباب ينفتح باچر يفتحون ألف باب 
مساومة ، واذا تنزلين راسچ الهم بعد جرعي المر وانتِ 
ساكته يكسروچ ويكسروني ومحد يگول اسم الله
 خطية مكسورات نرحمهن سُكرة العالم بيت بله

صعدوا البنـات يشمرون بالحمام كل بردات الطابق الأول شلتهـن 
افكك بيهن واخلي بالغسـالة وسكرة مستغربـة مني تگلي 
سُكرة: غيرتي كلامچ راح تنظفين ؟ 

فتحت كومدي ابيض صاير بالزاوية وعليه سلة ملابس اخذت منظفات 
زاهي صبيته بالغسـالة وشغلتها تترس ماي وتشتغل واني گعدت على 
كرسي مخلي بغرف غسالة الملابس الصغيرة وكمت افهمها 
دُجى : منو گال ما انظف ؟ راح انظف واسمع كلامها 
واطبقه بس على مرامي اني وطاقتي شوكت ما اتعب 
اوگف كل الشغل وافوت غرفتي ارتاح واكمل بـاجر 
ما اضغط على روحي حتى ارضيهم 

لطمت على رجلهـا ورفعت اصبعها تعض بي وتنزل من صاحوها وتصيح 
سُكرة: اوف منـچ مـن بنيـة لبراسچ براسچ الله يستر اليوم 

ابتسمت وحلفت بعمري ما امشي برأي احد ، ومصيبة امي ما تنعاد 
بيَّ فاوضهـا وقبّلت وكبرت طلبـاته وخسروهـا حياتها اتعلم من الدرس

افترت الغسالة وبلشت تغسل وعطرها طيب ورجـعت اضيف منظفات 
اكثر واشيل واخلي بالجديدات ، خلصت اول برده وخليتها بالسلة 
ورفعت بردة وعرفتهـا من لونها بـردة مكتـب ابـن ام كعـب العالي 
كتلة الهدوء اهـل الگلوب الصافيـة ، ذبيت عليها كومه زاهي ومعطر 
وغسلتهـا غسله محترمـة وصعدتها اشرهـا هي وبردت امـه يلمعن 

ورجعت نزلت اخذت بردة استـاذ خيبـر وابتسمـت هسة استاذ خيبر 
لو ياخذوني انظف مكتبـة وبيتـه ومنطقتهـم اقبل وممنـونه هـم وصح 
نوبات احسـه متحـرش بكلماتـه وغزلـه بـس داخل گلبي ومتربع 
ويشرب جـاي هناك ويغمس كعـك ابـو السمسـم 

غسلتها وعلى أقل من مهلي شلتها صعّدتها ، وشايل ثگلها على گلبي  فرشتها على حبـل گبال الشمس ونزلت فحطانه خلص حيلي يا صاعدة 
ويا نازلة ليگول عقاب تكسبت تكَسّب من اوامرهم وقراراتهم الحقيرة 
هدوا حيلي ضعفت شظل بيَّ بعد يا عقابات يا تنظيف ويا حرگ اعصاب 

خلصـت كـل بردات الطابق الأول من مكاتب وورشات خليتهن يلمعن وبقيت بمكاني اجمع بفرشات وبردات الطابق الثاني والثالث خليتهن بالحمـام ورحت سبحـت وبـدلت ونمـت بالفراش لا بيَّ ارفع ايد ولا احرك رجـل 
وعفـت الـدار وهـوستـه وخليهم راس يرگع راس هاي طاقتي وحدي 
وليفكر بس يگول ليـش قبل لا يكملهـا أنسي حروف اللغة العربية 

ثـاني يـوم گعدت من وكـت لگيت البنات نـازلات بدلت وافكر يمكن هل هدوء وراه عقاب واولهن من الأكل والشرب، خليتها على الله ونزلت باوعت على سبورة مابيها قصاصات اسماء المعاقبات دخلت قاعة الأكل شفت البنات گاعدات وحاجزات مكاني اخذت بيضه وجبن ورحت بصفهن ورونق عيونها 
وحلگها وحركاتها مبـين مفوله على اخيـر اخبار وتريد تسطرهن 

دُجى: صبـاح الخيـر شنـو سـر هذا الهدوء بالدار ؟ 
سُكرة: ينلام ذاك الرجـال الله يذكرى بالخير من يسميچ ثعلبة ؟ 

اشرت على اكل وسديت حلگي بيدي الثاني اغطي ضحكتي 
دُجى: لا تضحكيني عوفيني اكل 
رونق : دُجى احجي بطني انتفخت ؟ 

 غطيت وجهي كله خربت ضحك عليها وشلت الگلاص وراها
 اخوط بي وشربت منـه واجاوبهـا وسكرة تهز بيدهـا معاجبها 
رونق : سـت كبرى البارحة من سمعت بيچ على نص 
 ووگفتي اخذت موقف ورادت تروح تشكي منچ الأستاذ 
خيبـر وراها غيرت رأيها المصدر ست نبـأ 

وجهزت سكرة نفسها تكمل باقي الأخبار گالت 
سُكرة: واذا على هذا هدوء فـصايرة مصيبة 
رونق : مـا مـا والقران اني احجي اذا تحجيلها 
قبلي اليوم كله ما اكل وبذمتچ

گرصتها من جوه الميز ورونق رجعت الها الگرصه واجت من جهتي 
رونـق : متحمله عليها من البارحة 
سُكرة: مو اگول اهلس شعرچ هو باقي خصلات اثنين 
رونـق : ديلة ليگول شعرچ يسحل وراچ 

عضيتها من چتفها وركدتها تفرفر واني ذبحني الفضول 
دُجى: مو ذليتيني احجي ورمتي معدتي شبعت 
رونـق : اليـوم المدربات وست كبرى راحوا على مستشفى 
سـت ساميـة البـارحة بالليل وضعها ادهور وناقليها، ولچ 
گلت هاي حوبة دجى خلتچ تفرين الغرفة مثل المذبوحة 

دُجى: ليش صار هيچ بيهـا 
سُكرة: بعدهن ما راجعات من يرجعن تعرف هاي الأستخبارات 
رونق : يمكن ابنها من اخذها متعارك وياهـا ومتخربطة 
سُكرة : الله اعلم 
رونق : واني هم لازم اعلم حتى لا اطگع 

اكلت قليل ورجعت صعدت اكمل شغلي نزلت وجبة البارحة من السطح مـريت على مكتب استـاذ خيبـر من دخلتـه عطره طيب نظيف المكتب خليت البردة وطلعت على مكتب ست سامية خليت بردتها على تخـم وجذبت نظري وخطواتي اخذتني على مكتبها صـورة تجمعها بأستاذ كميل وهي بعمري تقريباً بنفـس المكتـب هذا رفعتها بيدي اتحسسها ورجعتها بمكانها وضبيت ايدي على بردة استـاذ غندوبـه فتحت الباب وصيح مثل صاحبه

بادرت ومشيت بمكتبـة هدوء بس صوت المروحة عالي ، تقربت وعيوني
 ما جذبني غيـر ترتيب شهـادات التقديد المرتبه على حايـط وعددها ولمعة اطارهـا الذهبي يجذب النظر ، وصورته المتغيرة بكـل شهـادة وبعمر مختلف كل شهادة بسنـة 

خليت البردة على التخم مشموره اريد اطلـع ولمحت اسمـي الثلاثي على 
المكتب مكتوب بخط واضح على ملفي ، مشيت فتحته بفضول أول صفحة مخطــوط بخـط احمـر رقم التسلسل " 177 " وصدمتني حالة أهلي عيشتهـم سبب مشاكلهـم وفاة امي لذاك اليوم انتهت ونذكر زواج ابـوية وسفره ، واسم مدرستي مخطوط ، حتى التفاصيل التافهة الي ما تهم 
أحد مخططه بخطـوط حمره 

 شريط عقلي بلش يوصل الأحداث يعني من چان يجبرني اگعد مقابيله على ذاك الكرسي ويبلش يسأل بيَّ يشوفني صريحة لو أراوغه وألعب على الحبلين هذا مدخلني فحص مصداقية وأنا
 مثل الغشيمة يا غافلة الچ الله وهو مدير ملعب تلعب كاشف حياتي وتفاصيلها ما ينخفي عليه شي 

رجعتـه المكـانه وطلعت من المكتب ورحت على ممر انطيت علم للبنات يرجعنها
وصعدت شريت الباقي كلهن وسكرة ورونق مخلصات الشغل يصعدن ويشرن واني اغسـل بتلاث ساعات كملنا اني وياهن بسوالنا وضحكنا ماحسيت بعد بتعب ، كملت ورجعت للغرفة بدلت ملابسي ونزلنا على ورشات راجعات المدربات ويتهامسن وحده تروح والثانية ترجع الموضوع مهم مبيـن 

وصـوت استـاذ خيبـر ينسمـع برا يسولف وضحكتـه رنت بالممر الخارجي عاليـة البنات بالقاعة بدون وعي انرسمت على وجوههن ابتسامة ما نعرف السالفة شنو بس هذا الرجـال حنيته ولطافته ويانـا تخلينا على حس ضحكته المحبوبة  گلوبنا تفرح قبل لا تبتسم شفايفنا 

تعلمت شلون اگص القماش وأفصل دشداشة وخيطت فصالها والمدربة 
ويانا خطوة بخطوة ساعـة وكملت الـورشة وانفتحت ورشـة الرسـم وعلى 
هذا الهـدوء ما گدرت ما اعبـر على خالتي ودخلتهـا وبديت اخــطط معالمها 
وارسـم عيـوني مثـل كل مـرة بأدق تفاصيلها وهل مرة رسمتها هادئة 
لا حزينة لا ضايجة ولا فرحانة بس احسن من قبل الهوسة راحت

 هدأت واني اخط اخـر تفاصيلها واختمهـا برسـم خطوط اسمي بخط 
چبير واضح وعقلي متخدر مرتاح بالـرسـم والكتـابة استمريت ورسمت خطين كتبت بيناتهـن 
" دجى كافلها الكافل ما جابته ولاده ليكرب منها وانا كافلها " 

نسيت هوايـة كلام الا هل جملة صعب على عقلي نسيانها، كورتها بيدي 
مثل نهـاية كل ورشة ارسمها وذبيتها بالسلة وطلعـت أني وسكرة على صالة 
الأكل ناسيه مـوضوعهـا ، اكلنا ورجعنا انظف الورشات ونرتب هوستها 
بقيت اجمع بالسلة وصلت للسلة مالتنا فارغـة ورسمتـي مختفيـة !!

مسحناها وخلينا معطر جو وطلعنا ، وقت الحديقة وبعدها البوب مقفولة 
وعاملات اثنين واگفات ياهيَّ تجي يطردنهـا يصيحـن بيهـا 
_ الأساتذة برا يتغدون امشن اصعدن بعدين تطلعن 

وگفت على شباك الفوك وضحت صورتهم گاعدين تلاثتهم ومقابيلهم طبلة ناصية وعليهـا غده استاذ خيبر وسرگال ياكلون ويحجون واستاذ كافل مرجع ظهره يشرب جگارته لابس هودي رجالي والكبوسه مالته مغطي بيها راسـه ومكفكف ردانه بارز بيها ساعته 

استوعبت روحي وصحيت عليها غير ابطل افضل العالم تفصل ونظرة 
الرسامة تروح مني ، تنفست من غاب عن عيني شوفتـه ثگلت انفاسي 
صعدنا وضحى كاعدة ويانا بالغـرفة نسولف ، اخذت كتاب رونق ألتهي
بي نمت على چرباية ولمحت منـارة مزلت من فوك لابسـة فستان وشعرها 
بعده رطب مسرحته ومرجعته كلـه وراحت وراها رونـق اقل دقيقة ورجعت 
گالت طلعت بالحديقـة للأساتذة 

نــص ســاعة واجت بنيـة گالت السكرة 
_ سُكرة مو جنتي رايده تحجين ويـه الأساتذة ؟ 
سُكرة: اي والله صار كم يوم انتظـرهم يلتمون 
_ تمـام استاذ خيبـر دزني عليـچ گال خلي سكاكر 
تجيني هسـة للحديقة 

اجت عليَّ لزمت ايدي وتريد تبجي من الخجل ونبرتـه ترجف 
سُكرة: لازم ابلغهم بقـراري اليـوم حتى يساعدوني 
دُجى: اي روحي ولا تخافين منهم احجي گلشي 

_ شنو رأيچ يساعدوني لو يرفضون 
_ ما يگدرون يرفضون هاي حياتچ وانتِ تقررين شلون تكمليها 

اخذت سُكرة نفـس عميق وعيونها ضاعت بالحيرة گالت 
_ عليـچ الله دُجى تعـالي ويايَّ اني متأكدة راح اخجل 
والكلام يضيع مني وما افهمهم عدل واحتمال ما اگول شي 

دُجى: شعندي رايحة وياج يمعودة عايزة مغثة 
ما صدكت اليوم راح يخلص بدون مشاكل 

سُكرة: اذا تعزيني وتحبيني صدك تجين 
ويايَّ لا تعوفيني وحدي 

اشرت على رونق وعطت بيها 
_ اخذي نقانق وياچ تفيدچ خوش تحجي لبقه بالحچي 

عـافت رونق دفاترهـا واجت گدامي 
رونق : اروح فدوة لوجهچ وعيونچ وشفايفچ وخدودچ 
وراسچ وايدچ ورجلچ وبطنچ وعقلچ وگلبچ والكليه والطحال 

دُجى: ههههههههه مشكوك بأمرچ 
سُكرة : خوش دُجى هي الصداقة مواقف 
وموقفچ هذا ما انسى ما وگفتي ويايه لا تنسين 

ضربت على رجلي وشمرت الكتاب وگفت ورونق غيرت من المدح للفشار كلشي ولا كتابها ، ورحت وراهـا جريت ايدها وهمست 
_ ادعي عليچ اذا تعاركت اني واستاذ غندوبه 
_ وليش تتعاركون 
_ لا أتحمله ثگل دمه  ولا يتحمل دمي العسل 

ذبيت حجابي بأهمال منـا ومنا مغطيه كل شعري ونـزلنا وصلنا للباب شفتـه مبتسـم وياهم اول مـا لمحنا اختفت ابتسـامتـه ونزل راسه وبينا وبينهم مسافه اخذ علبة ياكل بيها مثل استاذ سرگال وسكره تهمس 
سُكرة : هاي شگاعدين ياكلون 
دُجى : لبن حتى يصيرون بيضان كتلهم السواد

غصت سُكرة بالضحكة وجهه صار دم وگفت مكانها تغطي بوجهه 
واني درت عليها اعض بشفتي قبل لا نوصل الهم صـاح استاذ خيبر 
_ ست البنات وسكـاكر مرّة وحده يابه وردات دارنا هلا بيهن 

جريت سُكرة وگرصتها من ايدها ردت اشلع لحمها حتى تروح ضحكتها 
واستـاذ سـرگال مضيق عيونه خازرهـا وهي گوه تتنفس وگفنا مقابيلهم 
دُجى: هلا بيـك استاذ خـيبـر 
خيـبر: شلـونچ يوردة 
_ الله يسلمك استاذ زينـة 

سـرگال : مختنگه خاتون سكرة شبيچ ؟ 
_ شبيه استـاذ مابيه بس عثرت دُجى وضحكت عليها 

سـرگال : ماشفتهـا عثرت عيني عليها ادردم مبين 
ما عاجبها تجي هنـا ومجبـورة 

انقهرت فار دمي من طريقته وياها بس يريد يغلطها بكلامها وترتبك 
دُجى: اي مهدديني بالسچين يذبحوني لو ما اجيت وياها 

وابتسمت بنهاية كلامي حتى لا يعتبرها استهزاء ونهيت الموضوع بكلامي 
دُجى : اجت سُكرة حتى تحجيلكم بموضوع مهم 

حجيتها وعيني على ابن ام كعب صدره يصعد وينزل  مخنوگ والعصبية واضحة عليه وضوح الشمس، وجهه مغندب لدرجة اريد الزم ملامحه بأيديا واعدلهن موتني ، أفك تعقيدة حاجبه بأصابعي، وأمسح خطوط الغضب تارسة گصته ، عازل روحه من الموضوع كله وطلع تلفونه يگلب بيه حتى 
يلهي نفسه عود شوفوني مو يمكم والمـوضوع بكبـر مايهمني 

خيبـر : اسمعچ عيوني سكاكـر احجي شنو عنـدچ 
سُكرة: استاذ اني خسرت اهلي ومن بعدهم اعتبرتكم 
انتم اهلي وعزوه اليه وسند استند عليكم بيوم احتاجكم 
وگلت قبل لا اقرر اي قرار اجي ابلغكم بي واطلب منكم طلب واحد 

رفع ايده يأشر على عيونه متفهمها وعدل گعدته يستمع الها 
خيـبر: يتـم من العين هـاي قبل هـاي بس اطلبي وعد عيناچ 

سُكرة: استـاذ لهـب ابن التاجـر اسماعيل خابرني
ورجـع خطبني وفكـرت صار ايام وموافقة عليـه 

رجعت كـم خطوة انهبطت دگات گلبي ورجلي بقت اطگطگ من وگفت 
استـاذ سـرگـال وهديت ايد سُكرة وبقيت صافنا مـن صاح 
سـرگال : خابرتي منـين تخابـريـن وعلى يا اساس توافقين ؟!

بلمح البصر قبض استاذ كافـل على ايد سرگال وسحبه بحيله كـله 
وگعده رجعـه بمكـانـه وفاتحله عينه يخوفون اثنينهم وسكـرة تريد توگع 
مـن طـولهـا مـن نبرته العـاليـة ، وبعده يأشر عليهـا يصيح 
سـرگال : سمعـتهـا شحجت لو أذنك ضاربها خلل ؟ 

وغندوبه رفـع كـوب المـاي شرب منـه شـوية ورجعه بمكانه ورد ظهره 
كـافل : منـين التلفـون ؟ 

دفعـت سُكرة ليگدام حتى تحجي وتخلصني اشرد فوك واخلص من هل وجوه الغضبانة ،والبنية انثولت تباوع يمنة ويسرة وماتعرف شلون تطلع الحجاية
من حلگها، من شفتها قفلت ردت اضربها على راسها ، ما تحملت وحجيت 
وهوَّ هنا وجهه بعد ما يگصه السيف على طول ما أني أحجي داير وجهه للجهة الثانية يسوي روحه ما يشوفني ولا يسمعني ويتجنب يخلي عيونـه بعيوني وحزت بخاطري هـذا تعـاملـه كل مرة يصير أسوأ من قبّل ويـاي 

دُجى: اجت اختـه هنـا استقبلتها والدتك وخابرت اخوهـا 
طلع لهـب مشغله ويـاه وسافروا سوية حتى يجمع فلوس 
ولهب رجع خطبهـا وهسة منتظر موافقتها وهل مـرة وعدها 
مهرها يرجع بيت اهلها ويسجله بأسمها بس ترضى بي 
لأن الرجـال رايدهـا ويعزهـا ويجمعها بأخوها فـ هي وافقـت 

سـرگـال : مضروبة براسهـا اذا تقبـل لچ سُكرة مو حذرتچ
منـه مو گلت اذا ينفتـح موضوعة بعد ما يحـصل خيـر 

سُكرة: بـس اني وافقـت هـاي حياتي واني اختـار بيهـا 

ضرب على طبلة وصدح صوتها وگف يغلي واستاذ خيبر هم عصبي وياهم 
خيـبر: مو بهالسهوله توافقين لا اني ولا الأساتذة موافقين 
وغلط تجين وانتِ مقرره الموافقـة على اقل تنطين مهلة 
نسأل عنه شغلهم اخلاقهم سمعتهم 

كـافل : يـا سمعه هـاي وهمـه خطفـوها وشيلوها غلط اهلها  
ودمروا حياتها وحياة اخوها سنـين وجـايه هسـة موافقة 

سـرگـال : امشـي فـوتي وتشيلين هذا الموضوع من راسج 
فقدي الذاكرة اريدچ تفقديها لا اساعدچ وافقدها الچ 

دُجى : لو سمحتوا شبيـكم والله رد فعلكم غلط بغلط هذا تهجـم مو تفاهـم ، المفروض تفهموهـا وجهة نظركم 
بالموضوع مو تهاجموها من كل النواحي 

كـافل : حقـچ ست دُجى هـوَ احنا ناس همجيه مانعرف 
نتصـرف اني اكـول لو تستعطفين علينا وتفرغين روحچ
النا باليـوم ساعة تعلمينه بيها نبطل همجيه وبدربچ
دليني على الصح والغلـط بعـد انتِ اعرف بيهن 

متشدد بكلامه، ينتر بالكلمات نتر وعقلي يجاوبه كلمة بكلمتها اريد اموت هيـج وأردها بوجّهه واگله والله لأعلمك وأعلم أمك الي ما عرفت تعلمك أبو وجه المصوّف واگف يحاجيني بطرف عينه ما عاجبه ينبز بحجيي ويچكچك بيه يريدني بس انهد بي وغالطه لزمت روحي گوه منه كتمت تعداد المسبات وبلعتها وبكل برود وثقة هزيتـه وزيدت عصبيته بجوابي البارد من باوعت بنص عينه واكتفيت بكلمة وحدة
_  لا مايحتاج 

سحـب نفـس وبصـوت عالي زفره مشتاط مني شوط حسرة اتنفـس وياه 
وتداخل ويانا استـاذ خيبـر يهدي الحرايق الصـارت ونظرات الغيظ وهـوَ گعد على كـرسي يلاخصني مـن فوك ليجوه ويطگ بالجداحة يشغل الجگارة 

خيبـر : صح كلامهـا العصبية ماتفيد خلونا بالمفيد 
سُكرة هذا زواج مو لعبـة لازم تفكرين بدل المره ألف 

دُجى: واني فهمتهـا هيـچ هذا زواج ومصيرها متعلق 
بجوابها لازم تختار الشخص الصح للي يصونها 
لأن بعد موافقتها ماكو شي يرجـع على حالة 
والزواج مسؤولية وعشرة عمر مو لعبة 

على صـوت المغندب الثاني فزيت وانبلع الساني من هددهـا بصريح العبارة 
سـرگال : تلغيـن الموافقة وتقلعين الزواج من راسچ 
ولا عشرة عمـر ولا عشـرة سنـة بعدهـا صغيـرة تكمل 
دراستهـا لا وحگ العبـاس ازعلچ سُكرة والزعله ثگيلة 
زعلة تخليچ تندمين على اليوم الانولدتي بيه! 
تفهمين لو أفهمچ بطريقتي؟

سمعـت صـوت بلعة ريگ سكـره وخـوفهـا منـه ، عافت المكـان وراحت تمشي واسـمع شهگتها تبجـي من تهديده خفت وتراجعت واستاذ خيبر وكافل اثنينهم موجهين عيونهم خازرين سـرگال ما راضين بتهديده واني اركض وراهـا سمعت كـافل يحذره بنبرة الثگيلة صـاح بي 
_ شقصدك ولك ؟ منـو سمحلك تهدد 
اهينك هسـة تهدده  البنيـة گدامي تخبلت !!!

خيـبر: والقـران عيـب هـل تصرفات المفروض ماتطلع من مدراء 

وصلت للشباك الفوك وشفت استاذ سـرگال عافهم وطلع برا الدار كله وراه راح كـافل واقل من نص سـاعة دز استاذ خيبر على سُكرة وراحت ما طولت دقايق ورجعت گالت اعتذر مني على صار وعدني راح يهتم بالموضوع ويسأل على لهب واهله وعلى اخوية ووضعه ويرجعلي خبر 

دُجى: واحد يرفع والثاني يكبس خبلوني ماعدهم 
شي اسمه هدوء ادري شبيكم ما شايفين لچ اني 
اگدر اصيح واگول ميخالف يدجى عيب تحملي 

رونـق : انجبي لچ غير شفتچ اطگطگين من الخوف 
شايفة استاذ كافل شلون يباوعلچ لو بدالچ اجرها مناشغ

دُجى: يجـي يـوم انهـد بي والقران اني مخبله لو فقدت 
بيوم اخلي يلزمني يطلعني دفـرات مـن الدار 

سُكرة: رونـق سـدي حلگچ لا تعلگيها هي بلا شي مخبلة 

رونـق : اروح افتـر بالدار اشمشم اخبار 

عافتنا وراحت وبقيت افهم بسكرة ماتوافق سريع وتتعرف عليه اكثر قبل 
لا تخطي وتتزوجـه ، ورجعت اخذت الكتاب اقرا بي لأن بعد مابيه اطلع 
وانغث ، صعدت رونق بوقت متأخر شايفة فلـم وقبل لا تنام گالت استاذ 
كافل رجع للدار وياه ممرضة وصاحوا منارة وراها طلعوا ومنارة صعدت 

غفيت ساعة وگعدت على صوت طگطگه نزلت لبست برجلي وخليت شالي وفتحت باب الغرفة على كيفي البنات نايمات لمحت منارة گاعدة على شباك تلوب وتعصر برجلها متأذيه نزلت إلها ومتردده شافتني ودارت وجهه مني 
منـارة : امشي اصعدي لا تجين يمـي 

دُجى: بعدچ گاعدة ، مبين جسمچ يوجعچ اساعدچ بشي ؟ 

نزلت من الشباك بسرعة دفعتني من صدري وصعدت كارهتني 
ولا اطيقني رجعت للغرفة وعفتها رحت على سُكرة گعدتها 
_ سُكرة هاي منارة خطية وحدها بالغرفة الدار كله 
نايمات بس هي تلوب وتبجي شفتها وماتقبل اساعدها 

ذبت البطانية وجرت شالها صعدت يمها واني لفيت راسي ونمت انتظرتها ساعة والساعتين مـاكو البنية نمت والثاني يوم من نزلنا على صالة الأكل شفتها گالت نومتها ونامت يمها ما گدرت تعوفها ، اكلنا شوية دخلنا الورشات مثل كل يوم وأجرنا اليوم مدرسات يراجعون النا الدروس حتى 
نتهيأ للدراسـة ونتذكرها ، وكت الغده دخلنا ناكل ونضحك والبنات يمثلن 
الفلم مال بارحة وحده تحزر بينا نظفنا القاعة كلها وتوزعنا 

دخلت الباجي كلثوم گعدت يمها تسولفلي على اولادها ومرضهم ومن 
طلعت لزمتني رونق من ايدي تركض بينا اني وسكرة على درج فوتتنا 
للغرفة مستعجله عبالك مستغله جواهـا نار طبگت الباب وگالت 
_ عندي اخبـار المصدر العاملات ينظفن بالحمام 
واني حبست روحي بالتواليت حتى اسمعهن 
وما انطرد اختنگت الخاطر هل اخبار الدسمة 

سُكرة : احجي الاخبار الحلوة والخايسات عوفيهن 
رونق : اكلچ تسمعين الزين والموزين مو صار ساعة خاتله 
بالحمام ليگول ذبانه ومخنوگه وعلى حاضر ادورن يفرح وحزين 

دُجى : ليسمعچ يگول احنا ندفع بيچ تجمعين اخبار
 ونكتل بيچ لو ما فرفرتي وجبتيهن النا 

رونق : هـا يعني ما تريدن اخبـار ؟ 

سُكرة: نريد ولچ يلة احجي 
رونق : اعتذري انتِ وهاي دجاجة 

سكرة : تحجين لو ما تحجين 
دُجى : احجي وانجبي لا تذلين بينا 

عافتنا وراحت للباب تريد تطلع وذبت روس اقلام 
رونق : يلة عبالي احجي ست سامية ليش ادهورت 
حالتها ودخلت للمستشفى، ورد فعل استاذ كـافل 
وشمسوي استـاذ سـرگـال بيها بذاك اليوم 
بس طلعتن ما تستاهلن وما تحبن الأخبار 

سمعت بأسم ام كعب العـالي وابنهـا وگعت من الجرباية اركض عليها 
وسكرة ورايَّ لزمناها على درج جريتهـا من شالهـا وصعدتها تگلي 
_ راح اشتكي الأستاذ كافي اگله يعنفني حتى يتكفلني 
واصير بحمايته ولليأذيني يصيـر خصمـه مو خصمي 

سدت سُكرة حلگها خنگتها واجر بيها شمرتها بالغرفة 
رونق : تسحلن بيه ما تحترمني ؟ 
سكرة : ولچ احچي ؟ 
رونق : عود ردت أفرحكم بخبر يخبل ما تستاهلن 

رحت فتحت شالها امسح على راسها واحجي وياه بصوت انثوي 
اغريها هل خايسة بس تخلص اعضها من يافوخهـا 
دُجى : يلـة سامحيني واحچي مو احبچ وتحبيني 

مددت رجلها وهي گاعدة واشرت السكرة على رجل 
ورجلها الثاني اشرتلي عليها تگول النا بكل ثقة 
رونق : رجلي تعبت من الوگفه سوولي مساج 
مو على حاضر تسمعن الأخبار حار ومكسب 

كفختها على راسها وسكرة دفرتها برجلها رجعت وگفت گالت 
_ اي ابقي انتِ وياها مثل الأطرش بالزفه گاعدات 
واني افرفر واعرف الصغيرة والچبيرة 

نزلت وعافتنا نضرب اخمـاس بأسداس تريد تذل بينا سلايه اي والله جنها سلايه مال سمچ هلگدها ، والفضول اخذ حيفه وبقينا نربط ونتوقع ما لگينه روحنا غير ننزل الهـا بالحديقة نتوسل بيها تحچي وهي قافلة تگول 
_ راح تزيد طلباتي عليكم تسوون اللي 
اطلبه عود من نصعد احجي 

تنفست غضبانه طفح الصبر راح اكتلها مثل فنار وربعها والله 
دُجى : يلة ميخالف شرايده وتحجين بسرعة 
رونق : بعدين هسـة المدربة تريدني عندي شغل 

حجتها وراحت اختفت الوجبة العشه رجعنا شفناها صبينا 
اكلنا وهي راحت گعدت بمكانها ومن أجينا نريد نگعد گالت 
رونق : امشي انتِ وياها وحدة تصبلي اكل والثانية 
تجيبلي بطل ماي وزلاطه وخلوا هنا گدامي حتى احجي 

حكيت طرف حنچي وردت اكفخها راشدي وسكـرة لزمتني رحت صبيت الها وجابت سكرة الزلاطة وعصير وماي الها حطيناه گدامها وگعدنا ناكل متحمليها خلصت گلاص المي ومدت ايدها 
رونق : گومي دجى ترسي الگلاص ماي وتعالي شربيني 

اخذته من ايدهـا لأن سرسحني تسرسح الفضول والله اذا يطلع الموضوع تافهه الزم راسهه واغططه بالماي ، ترست الگلاص وادردم بداخلي عليها 
لو مسويلها مساج الرجلها الخايسة ومخليها تحجي ولا هل ذلة انوب 
حتى رونق تذل بينا باخبارها ، خليت الگلاص مقابيلها من گعدت گالت 
رونق : ولچ دجاج شربيني  

گرصتها من ايدها واخذت الگلاص اشرب بيها وسكرة تمسح مكان الگرصه مالتها حتى لا تخبث بالزايد من خلصت باوعت على سكرة تگلها 
رونق : فشري على دُجى لأن گرصتني 

سُكرة: راح نلزمچ ونكتلچ 
رونق : هـا هيچ صديقتچ الخايسة ما تنطين بيها 
طبچ طوب انتِ وياها ما احجي ولا خبر وللعلم 
سمعت اخبار اكثر من المدربات 

دارت سكرة وجهه عليَّ مستسلمه الها منفذه كلامها 
سُكرة : دُجى انتِ فد وحده خبيثة وسرسرية
ليش تگرصيها رونق القمر الحلوة الطيبة 

رونق : سبيها عدل هي هاي هم مسبه 

سُكرة: دُجى الغبية الحقيرة الچلبه امداج دُجى امداچ

دُجى: صدك امداني ما احطها بنص قاعة الأكل واكتلها 

عـافتنا وخلت ماعونها وگفت تگول النا بصيغة امـر 
_ نظفن مكاني وتعالن ورايَّ فوك بسرعة 

من راحت شلنا الغراض ونظفنا القاعة والبنات ويانا وصعدنا فوك 
لگيناها بنفس مكانها گاعده ماده رجلها اشرت عليهن گعدنا بالگاع 
مثل الشاطرات المؤدبات نسويلها للزعطوطه مساج حتى ترضى، باوعت السُكرة ودرت وجهي عليها واني واصلة حدي، لوما الفضول راح يموتني جان هسة شبعتها گرص وكتل والله وحلال بيها هل فصمه ، وسُكرة على نظراتي وقهرتي نزلت راسها تضحك بصوت ناصي تهمس

_ تحملي يا اختاه لحد ما تحجي الدرر العدها 
ونكتلها هي بعد كرامتنا راحت بالرجلين اليوم 

 وباوعت لنا بنظرة فخر لأن ماسحه بكرامتنا الگاع گالت 
 رونق : ها شو تتبسبسن ترى إذا ما عجبني 
الوضع اگومن أنام وما احجي ولا حرف وتبقن 
مدودات على اخباري 

عدلت گعدتي وتنفست اطول بال وياها الحقيرة 
_ لا عيني حبيبتي الوردة مالتنا هاي رجلج صارت 
زينة مبين يلة فضيها واحجي شنو الأخبار الي 
سمعتيها وموتينا عليها 

رونـق : ابقن بالگاع جوايه واحچي 
ضربت سكرة الگاع وعاطت بيها 
_ باقيات ولچ احجي بس احچي خلصينيي متت 

رونق : استاذ كـافل من راجـع للدار مواجهه امه بكلامچ 
وهي نكرت موقع ورقة وگايل الها بالحرف الواحد 
"بمكان ما أحميهن، تطلعوني بنظرهم مو زين مشوهه صورتي " 

بقيت اباع على سكرة وهي مستمرة 
_ لأن تظن بي هو راح يحب وحده من الدار گال بيها 
اهانة اليه قبل لا تكون للبنات وگايل الهم بعد هيچ 
دوام ما أداومه وراح يسافر يشوف شغل ثاني وامه 
رايحة وياه للبيت هناك مخبلهم ومجمع الجنط ومقرر 
يسافر وحاجز 

جرت نفس ارتاحت شوية وكملت 
رونق : تدهورت حالتها ومدخليها مستشفى ، وعرفت 
هناك من واصلين ابو متعارك وياه عركه للضالين لأن 
امه وصلت للموت بسبب قراره وهو معاتب ابو ومبلغه 
مايحب الأتهامات ولا الطعن ولا يرضى هيچ مواضيع 
تنفتح ويه البنات بالدار مو حلوة بحقه 

سكرة : والله زحمة الصراحة وعيب 
رونق : وحسب ما عرفت ست سامية جذبت كلامچ 
كدامه وتحلف بس نصحتچ ما اتهمتچ وهو متخبل 
بالزايد گايل الها انتِ ليش معانده تفتحين عين البنية 
على هيچ مواضيع من المستحيلات تصيـر 

سكرة : اي عفية حتى اذا هي مو ببالها تخلي براسها 
رونق : اي عفية ، عاد هي گايله ظلت تتشرط تگله 
 راح اظل بقلق عليك وما تنطفي نارها اذا ما تزوجه 
ويستقر بحياته وزواجه 

سكرة : خليها تزوجه هي منو تجرعه استاذ كافل 
رونق : هو رافض وگايل الهـا ما لگيت الترهملي 

دُجى : الله لا يوفقها شنو من قابلية عدها 
رونق : دسمعي المصيبة بعد ، وراها مخيرهـا يا اما 
هو يظل بالدار لو هي تظل وهي ما تگدر ادير الدار 
وحدها فـ گالت تروح اداوم ويه سوگال بدار المسنين 
ويظل هوا بس ما يمعنها يومية تجي تشوف الوضع هنا 

سكرة : يعني ست سامية بعد مو مديرتنا ؟ خلصنا 
دُجى : حبيبتي هي مديرة الكل غير زوجها وابنها 
اصحاب المكان يعني وين ماتروح وتجي تتأمر 

رونق : اي بس استاذ سركال رافضها اداوم وياه ومتخبل 
عليها گايل الأستاذ كميل اني وزوجتك ما نتراهم بمكان 
واحد اني شردت من الدار من عمايلها السوده بينا 
خليها بعيدة مني لا هم اترك الشغل واهچ 

سُكرة: يمعودة استاذ كميل مستحيل يستغني من سرگال 
رونق : بالضبط رافض ومهدئ الأمور بس الجو متكهرب 
على اخير وبعدها عالكه بين استاذ كافل واهله ومايعرفن 
السبب المدربات وكلّها تتسائل ليش هيچ ست سامية تسوي!

بقينا نتناقش ساعة كاملة بدقايقها اخر شي لزمت رونق وعضيتها 
ابرد گلبي بيهـا الحقيرة ورحت نمت بفراشي وهي ختلت بفراشها 
والكل ساكت صافنين بالسگف ورونق هدمت عقلي وتفكيرة من گالت 
رونق : دُجى لا تزعلين من كلامي بس معقولة 
ست سامية تسـوي هيـچ لان تخاف على استاذ كافل منـچ ؟ 

دُجى: ليش شايفتني اكل بشر ؟ 

رونق : عليچ الله لا تزعلين مني بس كلنا البنات منتبهين 
استـاذ كـافل يهتم بيچ بطريقة غريبة ومن يشوفچ يباوعلچ 
بنظرة اغرب من الغريبة وحتى يخلق المشاكل حتى يتعارك 
وياچ ويصيح عليـچ ويعاركچ 

دُجى : قصدچ كل ما شافني خزرني وين ما احط 
رجلي واتنفس بكلمة يعاركني وما يصدگ يوگفني 
گدامه ويتأمر ويريد بس يمشي كلمته عليَّ ، هذا 
التعامل بعيـونچ وعيونهـن مميز ؟ 

رونق : مو قصدي والله بس .. 
دُجى : بس شنو رونق شبيكم يعني امه لأن يتصرف 
ويايَّ هيچ تتهمني اغري ، بس اني من اغري واحد وجهه 
مصفح اعارك بي واترادد وياه حتى ما يمشي كلمته عليه 
المفروض امه تفرح 

سُكرة: تميـز عن تميـز يفرق 
دُجى : شنـو قصـدچ سُكرة شبيچ حتى انتِ !!!

بقت ساكته ورونق دارت وجهه حتى لا ازعل منها واني درت وجهي منهن وعقلي ظل يوجعني من كثر ما ابعد عنه الأفكار السوده ، غمضت عيوني جبرت روحي انام وما افكر اكثر بالموضوع حتى لا ايبس راسي والله العظيم حتى اطلع من هذا الدار لو انفتح الموضوع مرة ثانية 

الثاني يوم الأستاذه داوموا طبيعي واحنا خلصنا الروتين مثل كل يوم 
واليوم الثالث نعاد بي نفس الروتين والرابع والخامس وخلص الأسبوع 
ما نلتقي بأحد وست سامية وكبـرى مختفيات والدار بكبرى هدوء 

وياريت ما دخل علينا الأسبوع الثاني ، وتمنيت بعمري ما دخلت عتبة هذا الدار ولا مكمله بي ولا عرفت اصحابه ولا علقت روحي بأثنين صارن ويه روحي النفس اللي اتنفسـه ، وگفت على رجلي وجنت اگول ربي الحمدلله تنفست راح ارجـع اقوى واخذ حق امي ونسيت المتعذب يظل طول عمره من كل صوب يترگع والمصايب مـا تعوفه بيوم يــرتاح 

كاعدة على شباك الجبير منتظره البنات يطلعن من درس الأعمال اليدوية 
والأساتذة بمكتب استـاذ خيبـر گاعدين وبس استاذ كافل بمكتبة يشتغل
والعاملات ينظفن ، ومثل العاصفـة دخـلت علينا ست ساميـة تركض تصيح 
بأسم ابنها وهـوَ طلع من المكتب خـايف عليها لزمهـا من ايدهـا گعدها 
على كراسي الممر وصاح بالعامله تجيب ماي من البراد ، اخذه من ايدها 
شرب امـه وگعد يمها مايل جسمـه ألها ولازم ايدهـا يگلهـا 
كـافل : اهدي يمـه شصاير وياچ ؟ 

جانـت تبجـي وخايفة جر كلينكس من جيبه ينطيها ما مسح دموعها بيده تعجبت ، خلاها تجـر نفـس والأساتذة طلعوا وصدمتني مـن گالت 
سامية : خـابروني من دار ايواء **** فنـار لگوها 
يابسه بفراشهـا يگولون هي والميت سوية منتحره 

مـن سمع بطاري فنـار عـافها ووگف على حيلـه يجاوبها بكل برود 
كـافل : مالنا شغل بيهـا بعد هي بذمة دار ثاني 

دگت على صدرهـا وتبچي عليها بحرگت گلبي شككتني بأمرها 
ساميـة : لا تكسر بگلبي يمـه انتِ تعرفني احبها 
ومتعلقة بيها هل بنية اعرفها من هي طفلة وكبرت 
گدام عيوني ما اگدر اسمع بيها مريضة واعوفها 

كـافل : والمطلوب ؟ 
_ نـروح نرجعهـا 
كـافل : مـابيه حيـل اضحك 

طفرت ليغاد على شباك حتى لا تشـوفني من راح للمكتب واحت وراه 
بقيت اريد الوكت يخلص ويطلعن ياربي شلون لو قنعتـه ورجعها 
شيخلصنا من دوخت الراس وين اروح بذاك الوكت واخلص من شرها 

رفرفت روحي على بنـات نـزلت اركض عليهن من شفتهن 
طلعن لزمت رونـق وسكرة من ايدهن اگول الهن 
_ لو تعرفن شصار 
رونق : سمعت صوت ست سامية تبجي شصاير 
فاتتني امداني وامده حظي ليش فتت للورشة 
هسة شسوي بالأعمال اليدوية اني ام دوده ولا اتوب 

دُجى: لچ سدي حلگچ اجت تبچي تريده يرجع فنار 
لأن منتحره ولگوها يابسه بفراشها وعافها وراح 
للمكتب وركضت وراه ومسدود الباب عليهم شسوي 
هسة لو رجعت فنـار وحطت ايدها بيد سامية 

رونق : يشگن حلوگنا 
سكرة : والله تصير مگاصب 

دُجى: انعل والديهن 
سُكرة: مو هي هنا المگاصب لو كاتل لو مكتول شيخلصنا 

صگيت بمكـاني من طلع هوَ وياها يمشون وهيَّ تمشي ومتباهيه 
بي لان يمشي گدامها ورافعه راسها قنعته يرجع الچلبة مالتها 
مشتاقه الها تهوهو الهـا 
دُجى : ابنها المنشز اذا صدك رجعها افوت عليه ارعد
سكرة : يسوون عليچ شدة يا ورد يكتلج ويشمرچ 
الهن يكتلنچ وما ينقلچ حبيبتي يحبسچ بالمكتب 

ورونق تغمز بعيونها عطت بيها 
دُجى : شو تغمزين بعيونچ تريدين افگسهن 
رونق :دروحيله گوليله يا كافلي يا حمايتي ما اقبل ترجع فنـار 
سُكرة : لا خطية يتخربـط 

شفتهـن سـاكتات ويباوعن ورايَّ التفتت شفتـه يفر بالمفاتيح مال 
مكتب ابتـسمـت بـوجـهه وبلعت ريگي خلسني من الخوف گتله 
دُجى: هــا شرايد 

وسكرة ورونق يجرجرن بفستاني من وره حتى اصحصح وارد عدل 
بقيت سـاكتـه ابـاوع بعيـونـه وهـوَ يبـاوعلي والممـر هـوسـة اذني 
صـوفرت وقشعريرة لزمتني وگلبي تخربطت دگاتـه گتله 
دُجى : استـاذ مـا سويتلك شي سـاكتـه 

رفـع المفاتيح گدامي وبعـد عيـونه للجهه الثانية ونزل يشوف حذائه 
ويحاجيني بثگل نبـرتـه مـا طايـق روحـه مثل كـل مـرة يگلي 
كـافـل : تروحين تفتحين المكتـب مالتـي تلگين ملف بي 
اوراق مهـمة تلزميهـن وتنقلين الكتابة مالتهن بورقة 
بيضه فـارغة تلگيها بالجرارة الثالثـة على سريع 
بعد ساعتين عنـدي طلعة ومحتاجهـن 

رمشـت بعيـوني واشرت على سُكرة 
دُجى: سُكرة احسن مني خليها هي تنقل خطها حلو 
كـافـل : لا ، رايدچ انتِ 

اخـذت سكـرة المفتاح من ايـده 
من بقيت واگفه ما اخذته وهوَ منتظرني وجـرت ايدي خلته بيها وسحبتني  گدامـه تمشيني للمكتب احتـاريت بيا طريقة اصيح واگله ما اشتغل عندك وهذا عقاب مو مساعدة 
سُكرة: عليـچ الله سدي حلگچ بالمكتب فشري بالمكتب 

دُجى: اشتغل عند الخلفوه ؟ عندي ميانه وياه ويشغلني 
اكتب شنو اكره الكتابة وخطي مجعمر مثل وجهه اصخم 
الورقة مثل ما وجهه مصخم خلي يخلي امـه ام اظافر 
تكتب لو يخاف اظافرهـا تتكسر لگاني على گد ايده 

كـافل : دجــــى اسمــع رعيده لو متـوهـم ؟ 
دُجى: متـوهـم استـاذ هـاي مـن بـرا 

جـريت المفاتيـح من سُكرة ورحـت للمكتـب وحـدي امشي فتحت الباب ودخلـت مكتبة دافي وعطره بـرتقـال مشيت كـم خطـوة وشفـت بـاقة ورد چبيـرة مشمـورة بالزبالة وذبلان وردهـا وفوك الورد كـارت،جذبني ومشيت بخطوات سـريعة اخذته وگعدت على تخـم قريت المكتـوب 
" عجب گلبك مـا يشتاگ "

من منو الكارت ؟ ومنو صـاحب الورد ؟ وليش الورد بالزبالة وذبلان غريب ! 
رجعت الكـارت مكـانـه ومشيت للمكتـب اخـذت الملف وفتحتـه مستغربة منه
كتابة مطولـة وناعمـة خططتـه وكل شـوية ايدي تغلط وتمسح كلمـة ، فتحت 
ثـالث جـرارة لگيت نفس الجداحة اللي شفتها اول يوم دخلت المكتب مفصخه 
ومفاتيح هـوايـة بأحجام واشكال مختلفـة وشكلهن غريب ما شايفة منهن ابد 

اخذت ورقتين فارغـات وبلشت اكتب واضغط على خطي حتى يطلـع حلو وگعت ايدي وبعدني بأول ورقـة اخطهـا خـط مـن اكتبهـا وبيـن خط والثاني 
موجـود اسمـة كل الكلمات اكتبهن بخط حلو من اوصل اسمة اسوي كامل مو كـافل واذا سألني اگله توهمت مو نفس الأحرف مثل ما وگع ايدي بالخباثة اني هم اخبث ما اسوي مثـل ما يريد وعلى مرامه ما اشتغل عنده 

وفكـري مشدوه بفنـار وساميـة لو تنازل ورجعهـا معناها ايام سودة تنتظرني 
اختنگت ونقبض گلبي جنت احـس منتظرتني ايـام ما متوقعتهـا بس ما تصورت بهالقسوة والظلم هذا الدمـرني 

ختمـت الأولى والثانيـة وصلت للثالثة بأخر سطر واندفـع الباب ودخل 
شـافني گاعدة على الكرسي مالته واكتب على مكتبـة وهوَ عينه بهامته 
وجـه ما يگصه السيف ولا يتفـاهم ذب القمصـه شمرهـا على تخم ويشمر 
بيـده على بـاب ونبـرة صـوتـه كلها أمرّ 
كـافل : اطلـعي بـرا ، اصعـدي فـوك 

شمـرت القلم مهضومـة مـن اسلـوبه ومن شمـرتي رن صوت القلم وگع بالگاع مشيت انافخ مخنـوگـه منـه خنگ وصلت للبـاب والدموع تجمعت بعيني صـاح بيَّ بصـوته العـالي استوقفني بمكـاني ويتقدم من يحجي 
كـافل : تنافخيـن وعصبيـة شبيــــچ ؟ 

رفعـت ايدي متلطخه بالحبر تلطخ واصبعي طابع عليه القلم بكثر 
ما كتبـت ونبرتي ترجف بيـه بچيه لو بجيتها ما اسكت بعد وجاوبتـه 
دُجى: ايدي تكسـرت بالكتابـة وانتِ تصيح عليَّ 

كـافل : واذا صيحت ؟ 
دُجى : المفروض تشكرني سـاعدتك 
كـافل : وشلون اتشكر منـچ ؟ 
_ گول شكراً دُجى 
_ امشـي روحـي دُجى 

كتمت النفس مو بس الكلمات القوية المتسطرات براسي عليَّ وفتحـت البـاب وطبگته بكـل قوتي ومشيت الممـر وحتى لو يصيحني مـا ارجـع واذا رجعـت ما اعديها رحت دخلت على مكتب استاذ خيبـر فارغ اريد اشكيله على مديرهم مو معقول تصرفاتـه تسوي ضغط وسكـر ومـا 
اسمح اله يعاملني بهالاسلوب 

صعـدت الدرج وللنـص واسمـع صـوت البنـات عالي بـرا يصيحن 
_ رجعت فنـار 

غمضت عيوني اصبر نفسي هي من تلتم تلتم عليَّ ، هوَ بالمكتب ما طلع لمحت استاذ كُميل وست ساميـة وياها دخلـوها ، ورحت للغرفة سديت بابها لا اريد اشوفهـا ولا تشـوفني العـار رجعت ، بقيت طول اليوم بغرفتي وعرفت من البنات ست سامية مرجعتها على قسمهـا فـوك ترتاح لان مريضة وصافيه جلد على عظم من التعب والله اعلم شصاير بيها هناك 

الليل كـله اشكي الهن على سواه بيَّ واسلوبه ويضحكن عليَّ 
سُكرة : لچ لو طالبه من استاذ سرگال يعتذر بي مجال 
ولا تطلبين من استاذ كـافل صار كم سنة هنا مغندب 
دوم وتنعد على اصابع شوفتي لضحكته ، واستاذ خيبر 
وسرگال من يحجون يگولون عمري وگلبي وحياتي الا 
هو ابد ما اسمعه يگول مثلا ها گلبي شتريد عيوني 
حبيبي شي ابد ما يحجي بيهن انوب يگول شكراً 

دُجى : مسلمتـه بيـد الله ياخذ حقي منـه 

وغطيت راسي وبقيت افشر وادعي عليَّ الحد ما اخذت عيني النوم 
وغفيت الثـاني يوم عـاطت بيً سُكرة انزل وياهن راح يخلص الريوك 
رحت للحمامات رونق ويايَّ غسـلت وجهي ورجعت ابست فستاني 
الأسود ونزلت گوه مفتحه عيـوني واسمع صوت يدوي بالقاعة صايرة هوسـة

 دخلنا اني والبنات واشـوفهن ملتمات على فنار يطبلن الها بعـد رجعت واستـاذ كميـل راضي برجعتهـا ، اخذت الماعون والبنات ويايَّ صبيت بماعونـي واخذت ماعون سكرة ورحـت بمكـاني گعدت واجت سُكرة بيدها گلاصات الچاي حـاره تفـور خلت واحد بصف ايدي بقيت اكل واشرب 
چاي والنوم بعيني بعده ، مـا احس غير الجـاي اندفع وگع بحضني 

رفعـت عيني عليها امسح بالجاي حرگني ابتسمت بوجهه وببرود حاجيتها 
دُجى: هاي منـو هنـا فنوره الأموره 
فنـار : تاج راسچ وراس امـچ المصرية وعشيـرتچ وعشيرتها

مـديت ايدي طبطبت على زندهـا وكل ضربه تبعدها خطوة 
دُجى : تمـام ديلة خلصتي امشي منـا 
فنـار : شنـو شعـورچ من رجعـت صگارتـچ ؟ 

دُجى : المدمغـه مالتي ادمغ على فرگچ اطلع الطاقة السلبية 

فنـار : هـاي قبـل بس هسـة راح اخليچ تشوفين بعينچ 
وتحسين بجسمچ هـوَ هدف واحد عندي يصير وراها ارتاح 

سُكرة: تكفي الشـر فنـار وخلينا مرتاحين 
هم رجعتي ورجعت المشاكل 

فنـار : ليش قبل لا تجي صاحبتچ اكو مشاكل ؟ 
اكو غيرهـا سواهن للمشاكل وفرگتني من صديقاتي 
بس شوفي دُجى اطلع **** 
اذا ما اخليچ تبجين دم 
واوجر النـار بگلبچ احرگچ بيها 

ابتسمت هزيت راسي وكملت اكلي ما انولها منوال راسهـا ابد وهي 
راحت المكتب ست ساميـة شفتها اليـوم مداومـه ، اجت رونـق گالت 
_ لا تنقهرين خليها تولي 
_ بسيطـة سهلة اعلمهاا 

سُكرة: گلت تابت انوب رجعت اسوأ من قبل 
دُجى : طبعها الخباثة، وطبعي احب اخبز بشر 
ولو تخبلت عليهـا اخبزهـا واشوفهـا بنت المصرية 
شبيدهـا تسوي وخلي شيصير يصير وراهـا 

شلت الماعون ذبيتـه بالزبالة وصعدت فوك سبحت ورجعت الغرفة ما طلعتها مابيه اتصادم وياها وتصير مشاكل حاولت اظل بعيده عليها بس هي جـانت راسمه ومخططه وناويه نيتها

الثاني يـوم طلعت على غده هي جايه تاكل قبلي من كملت ماعونهـا مـرت من يمي شالت ماعوني بعدني توني بلشت اكل بي مليان ملي وشمرته ويه ماعونها بالزبالة ومنا اني بلا ريوك والبارحة على لحم بطني نمت جوعانة بقيت اباوع عليها وهي ضحكت ضحكتها الحقيرة وطلعت على مكتب ست سـاميـة ولا كأنوا سوت شي 

حضرت ورشة الرسم رسمت وياهم حديقة وجريت بظهرها عيـون غضبانه وحاجب مـرفـوع والغضب تارس هالعيـون ، ذبيتهـا من طلعت سكرة ورحت وراهـا للحديقة گعدنا شوية نسولف ساعة ونـص وصعدت اضحك وياها 
شفـت باب غرفتنا مفتـوحة والفراشات بالكاع اللحف مشگكات والجرجف
مكصكص ونشف دمي من شفت دفاترنا مگصصات ومشلعات وصدريتي 
صايره وذر وذر صغار 

ركضت على رونق ورجلي ماتت گعدت يمها امسح بوجهه صايرة دم 
شايلة غراضها يحضنها تبجي عليهن كلهن مشگگات والأقلام متكسرة 
وقميصها كله حبر مشخط والصدرية من الوسط صايرة دائرة 
شلتهن تشوفني وگوه تحجي مخنوگه 
رونـق : ليش دُجى حرگوا گلبي عليهن ليش شگگوهن 

سُكرة حضنتها تبجي وياها وگفت متخبله رجعت وشرها وياها صاير اضعاف رجعت ومناويه ترسي على بر رجعت وناويه اموتها هل مرة مو 
بس تنطـرد الحيوانه ، بعدني بالممر وحسير نسحبت ورجعتني سكرة 
على غرفة ورونق لازمه اقلامها المكسره بيدها تناشغ وساده الباب 
رونـق: لا تروحيلهن حبابة خليهن يولن 

سُكرة: هي غايتها نتعارك وياها فدوة اروحلچ 
گطعي مصارينها من تجاهليها لچ فدوة اروحلچ 
لا تحرگين گلبي عليچ وابقي يمنااا 

مـا اگدر احجي ولا كلمـة براسي تفكيري كله شلون اوصلها وامزقها تمزق والقران اذا توكع بأيدي انام عليها ومن رگبتها اعضها انعل والديهاا هل سافله الملحده مستحيل هاي بنية مثلنا شلون گلبها يطاوعها تحرگ گلب بنات على اغراضهن هسة منين نجيب ونشتري من جديد منيـن الله لا يوفقچ فنـار اخ لو الزمچ بيدي هسـة اخخخ يمـه يا ميثـاء يا يمـه 

بقت رونق كاعدة على باب حتى لا اغافلهن واطلع وتبچي منهارة على غراضها ، وسكرة تلملم بالغرفة تدعي عليهن وتبجي واني اطحن بروحي باقية گاعدة بالكاع اباوع على حال الغـرفة وهوستها ما باقي شي على حاله 

لمحت جوه الچربايـة مشمور اعـز كتاب لرونق وتحب تقرا وتعيد بي مشگگ وكل ورقة بجهه ، غطيت وجهي ابجي خايفة عليها لو شافته شلون وخفت اروح اتحرك وتنتبه عليَّ اغطي انرعبت من فكرة يصير بيها شي ادري بيهـا ما تتحمل الضغط وبس السان هي خوافه 

دُجى : رونق ريگي يبس ودخت عادي 
تجيبيلي من الممر ماي بارد 

رونق : سُكرة تعالي انتِ بصف الباب عليچ العباس 
لا تخليها تطلع وتروح الهن وتتعارك 

اخذت مكانهـا سكرة وهي طلعت تجيب الماي اخذت الكتاب ولميت اوراقة مثل المخبلة اركض وسكرة من شافته بيدي ضربت على خدها وصاحت بصوت مقهور : يــا لااا لااا 

جمعته خليته جوه چربايتي ومسحت عيوني هي فتحت الباب واني دفعت سكرة ودفعتها اريد اطلع وجرني شمرني وگعني بالكاع ضربت على وجهي حيل عميت عيوني اعيط بيهن 
_ عوفني اروحلهاااا راح امووت من القهرر ولكم عوفوني 

سُكرة: لو رحتي تصيررر مشكلة افتهمي ما نريد نخسرچ 

بقت اليوم كله ترتب ورونق تساعدها يمنعون بيه اطلع وخلصن هل يوم وتأكدت مني شبعت بجي وعيوني ورمت ونمت وهي ورونق نامت هلكانات من القهر ، الثاني يوم لگيتهن گاعدات قبلي ردت انزل اتريك ما يخلني 
وبقيت احجي وياهن وحده تصبر بالثانية شوية برد گلبي وگلت الله 
ياخذ حقنا منهـا مـا دام هل اثنين سالمات الباقي يتعـوض 

للظهـر خـرطت روحي من الجـوع بس اصواتهن عاليـة وهاي سُكرة ما ترضى ننزل مـن شافتنا دخنا وهو بالأصل الأكل قليل وما نلحگ ناكل گالت يلة ننزل للعشه ، نزلت لگيت مسوين كباب وبتيته وجاي اخذت خمس قطع جوعانة وزلاطـة من شفتهـا مـاكو ورحت خليتهن بصف البنات وترست گلاص چاي حتى يروح وجـع راسي وگعدت اكلت اول لفة والثانية والثالثة واشرب بالچاي حار خلصته 

وراحت جددت رونق گلاصاتنا ، ورجعت تاكل وعـطت وادفر بالميز وگعت من الكرسي من انصب على راسي ووجهي چاي حـار من القوري للگلاص بقيت ارافس وروحي تفرفح بالگاع ، وضحكت فنـار تدوي بالقاعة
وكل البنـات مالهن صـوت 

الا رونق وسكرة يرجفن يشوفن شبيه لزمت وجهي وگمت على حيلي اريد اغسل وجهي وراسي شعري گب حار من حرارة الچاي وخايفة وجهي احترك ما احس غير انسحبت من راسي وگعت بالكاع ودفره صارت بين ضلوعي وگفت انفـاسي بلحظتها 

مـا اشوف غيـر تمددت فنار بصفي بضربة بالكرسي من ايد رونق وتصيح
رونق : عـوفيهااا لچ سـ**** خايسة امـوتچ اليوم يا جايفه

وعياط سُكرة خلاني افز ناسيه الوجع وگفت على حيلي من شفتها لازماتها يضربن بيها من قسم فنار دفعت رونق تروح تشوفها ونمت 
على فنـار عضيتها براسها عضه حسيت بطعم دمها بحلگي وگعدت 
فوك بطنها اناوب ايدي عليها بوكسات على وجهه وصدرها وگلبها 
بكل حيلي ما احس ولا افكر بس اريد اضربها املخها اگطعها بسنوني 

نشغت وروحي طلعت على ضربة صـونده يابسه على ظهري ما استوعبت 
وجع الأولى انض ربت الثـانية تضاعف الاذى بروحي وما سيطرت بعد وگعت بالگاع رافعه ايدي احمي وجهي شفت ست سـاميـة گدامي 
تض رب ض ربة بعد ض ربة بدون رحمة بقيت ارجع ليوره وكل صرخه اصرخها احس بگلبي راح يوگف صـرت بالزاوية بالقاعة وهي ترفع بيها وتنـزلها على جسمي والدنيا ثلچ حاولت اقاوم بس انتهت طاقتي وفقـدت الوعي بلحظتها فقــدان وقتي ما چنت عرفت شنو مضمـوم الي وراه من دنيـا مبهمة وحيـرة مشاعـر بين مـوقــف تعز بي روحــي عليَّ ومـوقــف يرجـع لروحــي ضواها بعد ما تنطفي وتنتهي..!!!! 

               𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖°  سُبحانَ اللَّه 
❀˖°  وَالحَمدُ للَّه
❀˖°  ولا إلهَ إلا اللَّه
 ❀˖°  وَاللَه أَكبَر


تعليقات