رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والتاسع والعشرون 129 بقلم سهام صادق


 رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والتاسع والعشرون 

وأخرجت كل ما لديها حتى حادث العم سعيد وما حدث لشهد بسبب سمية.

اقترب منها عزيز بلهفة وشوق وعتاب، فأشاحت بوجهها عنه حتى لا تخونها دموعها.
أخفض رأسه بحزن مطبقاً على يديه، وقال بنبرة شجية:
ـ "خلتيني زي الغريب يا ليلى، لدرجة دي مش عايزة وجودي معاكم! لأ وكمان بتقوليلي بكرهك وعايزة تسبيني؟".
ومدَّ ذراعيه ليضمها إلى صدره حتى يثبت لها إنها جزء منه وهو جزء منها لا ينقسمان، لكنها تراجعت إلى الوراء قائلة بصدّ:
ـ "أنت بقى عندك أولويات غيرنا يا عزيز بيه".

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات