رواية ظنها دميه بين أصابعه الفصل المائة والثلاثون
استدارت رغد بكامل جسدها نحوه وابتسمت بحرج، فأمام هذا الرجل تضيع جرأتها وتشعر وكأنها معراة ولا يسترها شيء.
....
دخلت ليلى غرفة شهد في قلق بعد أن هاتفْتها وطلبت منها المجيء إليها:
ـ في حاجة محتاجاها مني يا شهد؟ قوليلي عايزه تتكلمي في إيه، أنا هسمعك يا حبيبتي وإن شاء الله حياتنا هترجع زي الأول وأحسن كمان.
قطعت شهد كلامها قائلة:
ـ ليلى، أنا أخدت قرار في حاجة.
توجست ليلى في نفسها خيفةً وانتظرت أن تسمع ما قررته.
ـ سيف لازم يطلبني للجواز.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
