رواية روح الروح الفصل الثاني عشر بقلم نوره عبد الرحمن
كان بيدور عليها زي المجنون وافتكر أن عنده صاحبه هشام خبير بالتكنولوجيا والاتصالات .. اتصل فيه بسرعه عشان يدور على محمد ابن عمها عشان هو الوحيد اللي ممكن يعمل كده ويخطفها...
لسه منظر اوضة الجناح مش راضيه تروح من باله طالع في عربيته بيدور في الشوارع مش عارف يروح فين .. لكن جوه شعور غريب اول مره يسيطر عليه غيره و رعب من اللي ممكن يكون حصلها .. و فجأه جاله اتصال من صاحبه
وقف العربيه بسرعه و رد على صاحبه بلهفه ايوووا قولي خبر كويس يا هشام
هشام انا عملت تتبع لفونه وعرفت أنه في منطقه مهجور في *****
اتجنن عمر وقلبه كان هيقف من خوفه عليها وقال بجديه ابتعلي اللوكيشن يا هشام
هشام بتعقل أهدي مينفعش تروح لوحدك قولي انت فين
بانفعال ونفاذ صبر ابعتلي اللوكيشن يا هشام انا مش عارف استنى بسرعه يا اخي ..
هشام بتفهم : ماشي ياعمر هبعتهولك و انا هحصلك و اتصل في البوليس.
عمر ابعتلي اللوكيشن الاول واعمل اللي انت عايزه
وفعلا اول ما وصلت رساله بالعنوان حرك العربيه بسرعه جنونيه و هو بيتوعد لمحمد بأنه هيدفنه و هو عايش ...
**********
كانت لمار في المطبخ بتحاول تلهي نفسها و تساعد ام حسن و برضو كان عندها فضول تعرف عن حياة كريم اكتر
ابتسمت بتردد و سألت : أم حسن
ام حسن : ايوا ياهانم.
لمار : مش قلتلك مش عايزاكي تقوليلي يا هانم
انتي اندهيلي لمار و بس
ام حسن ابتسمت وقالت : ماشي يا بنتي هااا بقى قوليلي انتي عاوزه تسألي ايه
لمار : يعني انا عندي فضول اعرف هي مامات عمر امتى اتوفت و كريم متجوزش بعدها ليه
ام حسن : الست أم عمر بيه اتوفت يوم ولادته و كريم بيه مرضيش يتجوز لحد اما بقى عمر بيه راجل
لمار بتسرع: ايوا وبعدين خطب أو في حد في حياته
ام حسن : انتي مش عارفه أن كريم بيه اتجوز من سنتين من سايلين هانم
لمار بصدمه: متجوز يعني هو متحوز دلوقتي
ام حسن : ايوا ..
لمار عيونها تملت دموع و قالت ططب مراته سيلين هي فين
ام حسن : اصلهم اتخانقوا هي و كريم بيه وسافرت
لمار : يعني ممكن مراته ترجع هما مش مطلقين صح
ام حسن :ايوا
سكتت لمار بحزن و اديها ارتعشت و هي بتقطع الخضار لكنها من غير ما تحس جرحت أيدها وصرخت بوجع ااييي
ام حسن بخضه: جرحتي نفسك يا بنتي كان لازم تاخدي بالك اكتر
انهارت لمار في العياط فجأة اول ما لقت حجه تعيط عشانها حجه
سألتها أم حسن بقلق : بتعيطي ليه هي وجعاكي اوووي كده خليني اشوفها..
لمار ضمت ايدها على قلبها و هي بتعيط و بتقول وجعاني اوووي بعد اذنك و طلعت أوضتها جري وهي بتعيط
شافها كريم ونده عليها لكنه مردتش عليه و قفلت الباب عليها واترميت على السرير تعيط بحرقه على قلبها اللي انكسر بسبب كريم
***********
وصل عمر المكان و كان هادي جدا دخل بحذر و هو بيتلفت حوليه بيدور على مي مش لاقيها لكنه سمع صوت شهقات عاليه الصوت ده عارفه كويس ده صوت مي .. جري ناحية الصوت من غير وعي منه و اتصدم لما شاف هدومها متقطعه وبتترعش وهي بتعيط ومحمد مرمي عالارض جنبها و دماغه بتنزف..
جري ناحيتها بخوف عليها و قال مي انتي كويسه
قالت بهستريه : انا قت*لته .. قت*لته يا عمر
كانت مش واعيه للي بتقوله جسمها كله بيترعش ...
قلع عمر الجاكيت بتاعه و غطاها بيه و راح يشوف محمد اللي اطمن أنه كان مغمى عليه بس...
رجع لمي و حاوط وشها و قال : مي اسمعيني اهدي .. اهدي هو كويس. لسه عايش
هزت راسها بنفي و قالت : أنا .. انا و الله مكنش قصدي اقت*تله و الله مكنش قصدي.
خدها بحضنه و حاول يهديها و هو بيقول: اشششش هو كويس اهدي يا مي مفيش حاجه حصلت و انا جمبك اهو اهدي هتصل في المستشفى وهيساعدونا ..
بص ليها بقلق و قال : المهم انتي كويسه
مي مردتش عليه فضلت ساكنه في حضنه بتكرر كلمه وحده مكنش قصدي ..اعمل كده
مسح شعرها بحنان و حاول يهديها لما وصل صاحبه هشام و معاه البوليس ..
************
في العربيه في طريقهم عشان يشوفوا مي بعد مابغلهم عمر بالحادثه ...
لمار بتعيط على مي وخايفه عليها اووي بعد مابلغها كريم باللي حصل معاهم ..
كريم وهو بيسوق العربيه : اهدي بالمار قلتلك عمر بلغني أنهم بخير و دلوقتي هتشوفيها وتتطمني عليها.
لمار ساكته و مش بترد عليه اتضايق كريم عشان هي متجاهلاه وقف العربيه بغضب و هي شهقت بصدمه وبصت ليه باستفسار ..
كريم بضيق : مالك ..
لمار ..
كريم بانفعال طفيف : أنا بكلمك مالك يا لمار و متقوليش انك زعلانه على مي عشان انتي عارفه أن مي دلوقتي مع جوزها و هي كويسه جدا ..
لمار...
كريم رفع وشها ليه بحده و قال بصلي هنا و اتكلمي مالك لو ما اتكملتيش انا هعرف منين سبب الزعل اللي في عنيكي ده .
لمار عيطت اكتر ..
كريم مكنش عارف يعمل ايه حس انه زودها عليها و خدها بحضنه و قال أنا آسف مكنش قصدي اتعصب عليكي كده .
اول ما دخلت لمار حضنه دفنت وشها بصدره و عيطت اكتر و كانت حاسه انها مخنوقه كان صوت بكائها مكتوم كانت محتاجه الحضن ده من زمان..
مسح شعرها بقلق و قال: اتكملي يا لمار مالك امك اتصالت فيكي... طب اخواتك محتاجين حاجه .. طب انتي حد مزعلك في البيت من الخدم اتكلمي عشان افهم عشان اعرف اتصرف .
لكنها متكلمتش و فضلت في حضنه عاوزه تحس بالامان اللي ممكن تخسره باي لحظه .. خسارتها لكريم واقفه على رجوع مراته و هي مش عايزه تخسره ابدا .. بعد ما لقيته .. ولا عايزه تكون السبب في خراب بيته . لكن مشاعرها مش في أدايها ..
كريم بعدها عن حضنه بصعوبه و هو بيقول بخوف عليها : طب بصيلي خلينا نتكلم ماشي ..
بصت بعيد عن عينيه و هو حاوط وشها ومسح دموعها و قال : كل الزعل ده سببه ايه قوليلي انا ممكن اساعدك
لمار ..
رفع وشها عشان بتبص في عنيه و قال: بلاش تقلقيني عليكي و اتكلمي
لمار بحرقه : انت .. انت .. بجد متجوز يا كريم و مقولتش انك متجوز ليه ... انا . انا حاسه اني مخنوقه روحي بتطلع مش قادره اتصور اني ممكن ابعد عنك بعد ما لقيتك. كانت بتقول كلامها و هي بتترعش من خوف خسارته .
كريم اتصدم مش عارف هي عرفت منين اصلا و قال : انتي عرفتي منين
لمار : مش مهم المهم انت متجوز بجد صح. قول كدب قول انك مش متجوز ريح قلبي يا كريم ارجوك
كريم. ..
لمار : متسكتش يا كريم ارجوك متسكتش انت بتد*بحني بسكوتك ده ..
كريم اتكلم بجديه : لمار انا وانتي مينفعش نبقى لبعض سواء انا كنت متجوز او لا ..
لمار .بانفعال:. ليه لا ليه .. عشان بتحبها مش كده . عشان بتحب مراتك و مش عايز تخونها معايا .. و انا زي الهبله بجري و رالك و كل شويه بعترفلك بحبي و انت في الاخر تطلع متجوز .. وبتحب مراتك
كريم : لمار
لمار : اسكت ياكريم اسكت ارجوك انا غبيه كان لازم اعرف من الاول من ساعت ما صديتني اول مره . انا عاوزه اعرف انت ظهرت في حياتي ليه خرجتني من الجحيم اللي كنت عيشاه و دخلتني في جحيم تاني عملت كده ليه ليه . ليه خلتني احبك انا روحي فيك انت روح روحي من جوه يا كريم فاهمني ليه تعمل كده وتسيبني متعلقه فيك كده ليه. .قولي اتكلم . قول اي حاجه
