رواية حجرة التهميش الفصل الرابع عشر 14 بقلم اساور حسين

 

 

 


 

رواية حجرة التهميش الفصل الرابع عشر بقلم اساور حسين




تلاگينه وشلون مَلگه تلاگينه
عيون تَحجي گلوب تحجي
وكلشي يحَجي وما حجينه

عيوني تفتر ببيناتهم ما مصدگة اشـوف گدامي استـاذ كُميل كـاعد على كرسي وست ساميـة على كرسي المقابيل كرسيه واستـاذ كـافل واگف متهيب ومستند على حـايط طابگ رجل على رجل منتظريني ادخـل صفنت عليهم وغـزت التساؤلات على عقلي من جهـة تعزز الشعـور بالثقـة والسيطـرة لروحـي لأن بعد ما ظلموني وغبنـوا حقي وطلعونـي مناك بذات نفسهم اليـوم اجوا متعنين يمي 

ومن جهه ثانية بتساؤلات عقلي شنـــو الحُكــم من جيتهـم وشنـــو الغـاية اللي راح تصـول وتجـول بيناتنـا وتالي تتحقق وترضي مسـارات عقـلي بهذا الاجتمــــاع

كمشني دمـار بمعدتي مـن شوفتهـا وهي تباوعلي وبعده الحقـد تارس عيـونهـا متشفيه من منظري الهلكان بسببهـا ، بقـت عيـوني تتبع استاذ 
كـافل يتقرب منـي وجـر اليـه كـرسي حتـى اگعد ، رفضت ودرت منه من 
رفعت راسهـا ، واني متباهيه بكسرتهـا وجيتهـا هنـا وهي بعـز رفضهـا 

كُميـل : شلـونچ بنتي دُجى 
جنت اريد اگله اني ما اتشرف اصير بنتك يا حيوان يا كلب يا قذر يا عربانة سامية يا حذائها الكعب لابستك وتمش بيك ابو أذانات ابو راس المصفح امداك وامده بنتك وابنك وياكم گال بنتي الحقير، بس حكم القوي خليتها بيني وبين ربي واكتفيت باوعت بوجهه بنـظره اگله بيها كل عقلك اني بنتك 
بس ولا رديت على كلامـه ابد لبسته عبالك ولا مـوجود ولا يحاجيني ولا اشوفه 

وتوقعـت لو درت وجهي على ابنهـم الأشگر الحاربوني حتى يحافظون عليَّ لان اسـم الله عليه لعبة هو مثل اللاعب يريدون يعرضونه بالمتحف،  ليگول 
هو نوره ساطع وابنهـم والله الكهـرباء طافيـة من الأبي بـوجهه العكره 

گلت هذا راح يخنزر وما يرضى لأن جايبهم وجايني واني لابسه وجهه 
المغنـدب ومغندبه عليهـم وجهي ما يگصه السيـف عوزي بعد بس اذبحهم وهم گلبي ما يبرد لا بيهـا ولا بزوجهه العـربانـة ، جتفت ايدي اريد اطـلع 
وهـوَ عرفني راح اهج منهـم وگف وره ظهـري وطبگ الباب وظل بصفه
وامـه تـريد تشيـل روحهـا وتـرگعهـا بالگاع شلون خطوطها الحمر ابنهـا الحيد السبـع الماكو منه اثنيـن خايف لا اطلع ومتمسك بيَّ گدامهـم 

تفشـل استـاذ كمـيل وجهه احتقـن واحسهـم مجبورين عبالك مدرس 
كُميل : شوفي بنتي الصار كله سوء فهم والطرفين غلطانين
إحنا جايين نصفي الگلوب ، أنتِ عشتي يمنا وبيناتنا 
ذكريات حلوة والفات بعــد مات 

دُجى: مات !!! قررت من ذاتك مـات وهاي هيَّ لازم 
انسى تعذيب زوجتك ، واهانتها گدام عينك وانتِ 
أيدتها وطردتني حتى ما كلفت روحك وانكسر 
خاطرك عليَّ واني جنت بيني وبين الموت شعره 
وسهلـة عنـدك تگلي سوء فهـم والصار مـات 

تنـرفت ام اظافر وگفت معترضه على صوتي العـالي عبالها اخاف 
دُجى : مـا انسى شگد انتـوا نـاس ظالمه وماعندكم 
مخافه من الله بعمري ما ابري الذمـة لزوجتك 
وگدامهـا اگولها خليتي إنسانه تلتزم بصلاتها 
حتى كل ما اكمل فرض من صلاتي ادعي عليچ 

اشرت عليَّ بأصبعها وعيونها على إبنها تعاتبـه 
ساميـة : مقتنـع كـافل ؟ راضي يالسبـع امك يتقلل 
منهـا من وحده زايعتها الگاع ؟ 

مـا گدرت اشوفه گلبي محمل عليهـا ما انطيتهم مجـال 
تكمـل وتدفـع ابنهـا لو زوجهـا عليه وتطلع هي الصح واني غلطانة 
دُجى : والله العظيم كل يوم أدعي تتعذبين 
مثل ما عذبتيني ونفس الوجع الصار بيه 
يصير بيچ وتبقين وحدچ محد يمچ لأن اني 
بقيت وحدي شفت المـوت بعيوني من وراچ 
انتِ انسانه ظالمة حسبي الله عليـچ 

اخذت جنطتهـا من المكتب مستهمه حتى تطلع وزوجها لزمها من ايدها 
ونظرته على واگف بظهـري بصف الباب منتظر منـه كلمة حتى يطلعون 
ما مهتمين ولا متندمين على مسوي بيه كل همهم ابنهم مـا يزعل منهم 
ويطلعون منا وهـوَ وياهـم مو ضدهم 

سـامية : اذا انتَ قابل أبنك يجيبك هنـا حتى بنية 
اصغر من بزرتك تهيـن بينا وتدعي وهوَ راضي 
وساكت اني ما اقبل واذا اظل دقيقة بعد اموتهـا 

كُميل : من زعلها تحجي ميخالف هسة تنحل 
سـامية : هـاي تنحـل وياهـا شوفهـا شلون تتعالى علينا 
حتى ما تقدر جيتنا عليهـا شنو بنت برلماني 

نزلت راسي مبتسمه هاي المره شايفه روحها شوفه گلت الها 
دُجى : واجيتي لو ما اجيتي لا تقدمين ولا تأخرين 

عاطت بيَّ المديرة مال دار شلون اقلل من ست سامية واجت تصيح 
دُجى : هم كاتليني وهم عبالكم لو اجيتوا 
ترجعوني راح اطيـر وافـرح واسامحكم ؟ عبالچ 
اني نفس قوم فنـار تمسح بذيالچ حتى ترضين ؟ 

دفـع العـربانة زوجها مالتها الكـرسي هـوَ وهيبته وبدلتـه ونافخ روحه 
وگف يصيح ورافع اصبعه يهددني بي ويأكد على كلامه 
كُميل: انتِ فد وحده ما مترباية وكل ادب ماعندچ ! 
دُجى : انتم متربايين والدليل ظلمتوا يتيمـة 

لثوانـي المكتب هدأت اصـواتـه وسـاميـة اجـت متوجهه عليَّ عيونها تجدح شـرار حسيـت بنفـس الثانيـة انسحبت من طرف ظهر فستاني واندفعت على حايط ورا الحـايـط وگف ابنهـا گدامي سد الطريق عليها يمنعها تنفذ افكـارهه وتزيد بغلطها وطغيانهـا ، بقت تعيـط محروگه حرگ مني 
سـامية : احجيلك كلمـة كـافل لا اموتها والله العظيم اموتها 

جـاوبهـا بثگل صـوته مجتف ايده ويـرد عليها
كافل :  نصحتچ قيمتچ تزيد من تقدرين المقابل وتحبينه
وبإيدچ نزلتي نفسچ وخليتي بنية من جيل بناتچ ترفع 
صوتها وتعاتبچ! 

سامية : وانتَ گلتها من جيل بناتي وتتطاول 
هاي لو وحده من بناتي وحجت هيچ السانها اگصه 

كافـل : انتِ سمعتيها ؟ ركزتي بكلامها تگلچ أذيتيني 
وأدعي عليچ وباقية ولا كأنوا تماطلين وما راضية تعترفين
ولا على بالچ ، والبارحة بالسانچ اعترفتي غلطانة والحد 
هسة ما شفت منچ فعل يصحح صورتچ بعينها 

ساميـة : منـو هي واصحح صورتي بعيـونهـا !

طبگت روحي على حايط من علو حسـه ويتقدم عليها خطوة بخطوتها ويعد
كـافل : امـانتي ، مسؤوليتي ، بكفـالتي ، هذني مـو بعينچ ؟ 

ضعف غرورها ولگت نفسها خسرت گدام اصراره تگله
ساميـة : خلص مثل ما ممشي  قوانينك براسنا واحترمتك والخاطـر عيونك اجيت وياك خلي أمانتك تحترم وتسد حلگهاا 

كـافل : شلون تريدينهـا تسكت !! شوفي حالتها 
شلون مدمرتها ، اني من أفكر باللي عاشته من وراكم 
 ما استوعب شلون امي يطلع منها كل هـذا 
والمصيبـة بعدچ مستمرة بالغلط ومتعايشه بدور المديرة 

استـاذ كُميل قرر يتدخل وينفض روحه اخيراً وصار بيناتهم يگله 
_ الزبدة شنو نريد نحلها ونرجع نكمل أشغالنا 

كـافل : تكملون المتفق وياكم عليَّ حتى اكمل اتفاقي وياكم 

اجـه ابـو صار ويايَّ وجه بوجه يحاجيني ضاغط على اعصابه 
كُميل : روحي بنتي جيبي غـراضچ حتى ترجعين ويانا 
اني حجيت وياهم واتفقت تطلعـين من مدرسة الأحداث 

رديت واني خايفة اخطف ولو نظره على استـاذ كافل 
دُجى: والحكم مو حكمتوني شغب ومخالفات وتعنيف 
مو كلهن سويتهن وحدي لو احكامكم شوكت ماتحبون 
تخلوها وشوكت ما يعجبكم تشيلوهـا ؟ 

المديرة : وتالي ويـاچ ؟ بنتي مو مقدرين الغلط الصار 
وجايين يرجعوچ وياهم بالعكس المفروض تفرحين 

كُميل : ترجعين ويانا تتصالحين انتِ وصديقاتچ وانتهى 

اخـذت وقتي رتبت كلامي حتى لا اخلي الغلط يركبني ورديتهم 
دُجى : اصير احسن منك واشكرك لأن اجيت ترجعني 
اني مرتـاحة هنـا ومستقرة رجعه وياكم ما ارجع 

نزلت مو بس عيوني حتى راسي من نظرة استاذ كافل حسيتها راشدي 
ولزگت روحي بالحايـط مـن عـافهم واجه گدامي يفر بيده يگلي 
كـافل : بشنو تفضلتي حضرتـچ 

لزمت ايد بيد ودرت وجهي على باب ما اباوعله يامن يطلعني 
دُجى : باقيـة هنـا 
كـافل : بكيفچ 
_ اي اني اقرر 
_ متوهمه 

خليت ايدي على يدة الباب فريتها فتحته حط ايده على باب وطبگه حيل 
كـافل : تصعدين تجمعين اغـراضچ وتنزلين انتظرچ بالسيارة 

دُجى : اذا تجبروني ارجـع للدار مالتكم اكتل روحي 

نطت عيونه من العصبية وجسمي سعفه گدامهن صار ، وبقيت ثابته گدامه
جريت الباب وهو ينافخ وحاير شلون يجبـرني ارجـع وساميـة من شافته 
بهالعصبية عرفت اذا طلعوا ماتمر على خيـر صاحت ورايَّ 
ساميـة : دُجى جيبي اغراضچ مثل ما طلب الأستاذ كافل 
وخلينا نـرجـع وكل الخلافات وسوء الفهم ينحل 

ماعبرتها ولو مقدار ذرة ومشيت بالممـر وحدي ، صعدت الدرج واشوف واحد يهف بالبدلة الرسمية والستره تطاير منا ومناك من سرعته وامـه 
وابو يتشكرون من المديرة على استضافتهم وطلعوا يسبون بيَّ 

تنفست براحة، اي مـرتاحة واحس رجع ولو جزء من حقي وكرامتي وگدرت
امسح بسامية الگاع ، وبعد اكو حجي بگلبي وما تستاهل اعاتبـها بي 
دخلت الغرفة شفتها فارغة بقيت اروح وارجع والمساحة ضيقة عضيت شفايفي والموقف براسي ويجيني كلام تندمت ما حجيته ورزلتها بي 

الدم جمد بعروگي على صـوت الصـراخ برا ، اجـر بخطـواتي اريد اوصل 
المكـان العيـاط ما اگدر لزمت بالحايط وامشي ويه هـوسة البنـات على حمام 
بابه مفتـوح والـدم بكـل زاوية بالحمـام عقلي وگلبي وروحي التعبانات صعب
يستوعبون المنظر الدامي گدامي خانتني رجلي گعدت بالگاع اضرب برجلي 
مـن شفـت الطفـل مذبـوح وامـه بصفـه ذابحتـه وذابحـه روحها منتحره

عقلي تشنـچ وصوتي ما يطلـع گعدت يمها ولزمت ورقـة يم راسها كاتبه
" ادعـولي الله يسامحني تعبت من نفسي 
وغلـطت بحق هذا الطفل جبته على دنيا 
بلا ابو ولا سنـد انـي رايحه وماخـذه ابنـي ويايه 
وصيتي تدفنـوني وتنومـون ابنـي بحضنـي بنفـس گبري " 

 انسحبت الورقـة من ايـدي ومـا اشوف بعد غيّر الأحذية العسكرية والمديرة
تجـر بينـا اطلعنـا من الحمـام والحـرس يلفون بيهـا وبالطفـل شالوهم والدم
يجري منهم بعـده بحرورتـه ، ضعفت ومـا ظلت طاقـة تعيني گاعدة بصف 
باب الحمام وفستاني متلطخ بدمهـا وگدامي صـديقتها گطعت شعرها 
ورافعـه ايدهـا مطبـوع دمهـا عليها ملخت وجهه والبنات يلزمنها تصيح 
_ ماتت يا عالم صاحبتي راحـت وعافتني وحــدي 

حضنوها البنـات يلزمن بيدهـا وهي تخرمش بوجهه وتصـرخ 
_ باستني قبل لا انزل گالت حضنيني ولا تتأخرين 
اصعدي والله اجيتها اركض ادورهـا ماكو لگيتها 
سابحه بدمهــا ليش عافتني مو تعرف ماعندي غيرهـا 

زحفـت الحـد ما گمت استند على حيطان وجسمـي متكسـر فتت الغرفة 
شفـت اغـراض ابنهـا الحليب والممه والملابس على چرباية مشربته حليبه 
ومبدله ملابسـه وانتحـرت واخـذت ابنهـا وياها ، گعدت مكوره جسمي ولميت
رجلي على صدري اشهگ وابچي بكل علو حسي كـون تاخذيني وياچ
يمه لـو ماخذتني ما مخليتني بهالدرب احـارب وحـدي 

دخلوا البنـات صديقتهـا وهي ترجف وجهه ازرگ رحـت قريب منها حضنتها 
وهي تلطم مـا اريد احاجيها لأن احس بيها واعرف كل الكلام ما يطيب خاطرها بقيت بس حاضنتها امسح على راسها وهي لازمـه بيديّ وتصرخ 
_ سودة عليَّ سـرى مـاتت وماعدهـا اهل يشيلون جنـازتهـا 
ماتت وكلهـا عافتهـا مـاتت وماعدهـا خـوات تلـطم عليهـا 

بجـت والدار نگلب فـاتحـة بنـات يلطمـن وبنات يصرخـن وكل جروحهن 
انفتحـت ولگوهـا بـاب يصيحـون ويطلعـون الغصه المكتومه بصـدرهـم 
انـدفع الباب فجأة والبنيـة بحضني ودخـلت سكـون تركض گوه تجر
 النفس ادور بعيـونهـا مـن شـافتني بقت فاتحـة عينهـا تباوعلي تگلي 
سكـون : بيـچ شي ؟ 

خليت 102 بحـضن بنية من البنات ويـانـا وگفت گوه امشي اجت 
سكـون ولزمتني من ايدي تسندني گعدتني على چربايـة وطلعت 
مستعجله ثواني ورجعت بيدهـا گلاص ماي قربتـه مني شربت شوية 
وبقيت متعجبة ابـاوعلهـا هي فهمت نظـرتي ابتعدت شوية وحجت 
سكـون : سمعت يگولون وحده من بنات منـام 8 انتحرت 
وگوه وصلت هنـا گلت بس لا هاي الغبيه انتحـرت 

غطيت وجهي بيدي ابجي وروحي تعبت 
دُجى: يـاريت اگـدر اسويهـا واموت روحي وأروح لأمي 

سكـون : تنـزلين جوه تغسلين وجهچ
_ لا راح اظل وياهن خطيـة 

ماطولت كلامهـا اكثر ولا طبطبت على چتف احد بينا لو تواسي سحبت روحهـا من بيناتنا وطلعـت بقيت اباوع وراهـا ومستغربـة ليش خافت اموت روحي اجت خايفة من موتي لـو تريد تتشمـت بموتي

دخلت المديرة على 102 گعدت يمها حضنتها تصبر بيها لأن الوحيدة 
صديقتهـا نعت تبجي تصرخ تلطم وينهد حيلهـا توكع يغسلون وجهه 
وترجـع تلـطم وجنهـا فتحت جروحي كلهـا ورجع موت امي يتراوالي
موتتها ويومهـا وكتلها مثل الفـلم رجـع ينعـرض بعقـلي

بقت المديرة والحارسة يمها مـن نامت أمنوها عدنا ونزلوا يكملون إجراءات 
گعدت بالگاع بصف الكنتور اباوعلها ودموعي ما نشفت ، ميلت راسي على كنتور وغمضت عيوني نمت بلا ما احس على نفـسي ، وفزيت من 
حسيت انسحبت من ايدي ونوموني على مخده شفت وحده من البنات تغطيني رجعت نمت وهـل نـومـه بعـدهـا خسـرت صحتي وقوتي 

افـز على صـراخهم وارجـع انام الحرارة بجسمي كسرت اعظامي 
يشيلوني البنات من الفراش يغسلوني ويبدلون ملابسي وارجع 
جنازة ونايمـة بالفـراش ، ومرات اسمـع صوت الحارسـة تگول 
_ مـا گعـدت صاحبتكم عدهـا زيـارة ، مـن تگعد گولن الها 
استـاذ كـافل رايدهـا وگلت اله مـريضة بالفراش واگعه
وترجع روحي تشردد من ضيم الدنيا بنومتهـا ما جنت متقبلة هالعيشة 
ومستثگله اكملهـا ، ومثـل المـرهـم اجـه صـوتهن يصبـرني 
رونـق : دُجى حبيبتي دُجى گعدي اجيت اشوفچ 

اسنـد بروحي ارفع بجسمي اريد احضنها ساعدتني اگعد حضنتني 
وسنـدت راسي على جتفهـا وادور على صاحبتي وهي تلزم بشعري 
رونـق : ليش شعـرچ مبلل والدنيا باردة ومريضة

دُجى : سُكرة ما اجت تشوفني

سندت ظهري على حايط وحطت مخده وعيونها تلالي بدموعهـا 
رونـق : شصاير بيـچ ولـچ دُجى شبيچ منـو ويـاچ
دُجى : محـد ويايه وتعبت لأن محـد ويايه 

عفـت الحجي ونسيت الـوجـع من شفت الباب انفتح وفـاتت سُكرة 
وگفت واطيح اجـت تمشي سريع حضنتني حيل وگعدتني مسطوره 
من وصعي تلزم بيدي وتحرك بوجهي وعاطت بيه 
سُكرة : يمـه دُجى مخلصه ولچ تردين تموتيـن 

گاعده ونزلت راسي نمت على رجلهـا وجسمي يرجف من التعب 
مسحت على راسي وباستني من راسي تنشف بشعري منگع
دُجى : احس صـرت زينـة والوجع خف
 من شفتكم ونمت بحضنچ مشتاقتلكم 

عضت اصبعهـا حيل وتهز براسها مقهورة 
سُكرة : كـون هسـة ارجع للدار اگطع فنار تگطع 
رونق : اويلي عليچ كرندايزر 

رگعتها على راسها واني اضحك عليهـا گلت الها 
دُجى : صدك كرندايزر
رونـق: والعباس تنعل والدي والديها غير بنات الدار بيدها 
سُكرة : اكتلها ويكتلني وراهـا عادي اهم شي اكتلها 

حضنتها وهي لازمـه بيدي تمسح على راسي 
رونـق : اگلچ دجـاجة ما تحضنيني نفس سُكرة 
امداچ وامده حظچ وحظي الخايس الما گعد حتى وياچ

مـديت ايدي لزمت ايدها وخليتها على گلبي 
رونـق : عود لأن اني جلد على عظم وسكـرة بيهـا لحمة 
_ ههههههه شنو الفرق 
_ مـو سُكرة حضنهـا دافي 

غمضت عيوني وجاوبتها واني مرتاحة بنومتي 
_ اي والله دافي چنهـا حضــن امــي 

رونق : هنا رجل كرسي يمچ همزين نقلوچ خلصت منچ 
سُكرة : صح رونق خلّصت منـچ ومرتاحـة
 حتى يوميه ولا تبجي ولا تتمرض علمودچ 
ولا تگطع دروسها والورشات لأن انتِ ماكو 

دُجى : لا شحدها اطيح حظها اذا ما تنتبه للدراسة 
حجيتها وغمضت متأذين الوجع بجسمي مهشمة تهشيم 

سُكرة: دُجى ليش هيج راجعه منتكسه حالتچ 
حجيت الهـا حادث موت البنية ونفسيتي تعبانة من سامية وذكرياتها وضربها واهانتها مقهورة لأن دخلت مدرسة احداث ومحكومة بلا ذنب روحي تريد حل امنيتي بس اعرف نهايتي شلون تاليتهـا وين أصفى احس ويـن ما اروح هـل اماكـن مو مكاني ولا هاي الحياة اللي احلم اعيشها ، رسمت دنيا حلوة بطفـولتي وهسـة صـرت هـامـش حقـوقي مسلـوبـة ضايعـة وحكـم القـوي يمشيني بقراراتـه 

سُكرة: ارجعي ويانا على اقل سوية نعيش وحده 
تصبر الثانية لا تطلين هنا الغـربة والوحـده ادمرچ 

دُجى : مستعدة اعيش هنا واموت من الغربة والوحدة 
ولا أعتب عتبة الدار ذاك وارجـع لفنـار وشلة سامية 

رونـق : ارجعي لا تگولين ما ارجع والله انقهر منج 
وبعد ما اركز بدروسي ولا بشغل الورشات 
والله تعلمت ارسم حتى اتذكرچ حبابه دُجى ارجعي 

بقيت مركزه بوجهه من اروح فدوة لوجهه ودموعها 
دُجى : تغسلين سامية بدموعچ لا تبجين ولج لا تبجين 

دفعت ايدي منها زعلانة وكفت على حيلها 
رونق : ترجعين لو اروح منچ بعد ما ارجع زعلي ثگيل 
دُجى : رونق تحبيني
_ چا ليش اتوسل ترجعين لو ما احبچ تگول طبهـا حرش 
بس امده گلبي الفطير كاتل روحه على الصحبه 

سُكرة : معليچ بيها ارجعها غصباً على خشمها 
حجيت الهن وفهمتهن رجعه ما ارجع واستوعبوا قراري مابي رجعه 
ومعانده ما اغيره ومرتاحة بقراري ، ملوا من الرجعه فـروها فر على نزله 
سُكرة: ولچ ما انزل وحدي لو اعرف ابات هنا
غير گابه الفيوزات براسـه وصاير ترللي مديرنا 

دُجى : ترللي شنو انوب.  
رونق : قصدها استاذ كافل ترللي معناتها مخبل 
هو صدك صـار مخبل مـن عنـادچ جاب الطريق 
كله يدردم عليچ وعلى عنـادچ 

دُجى : عنده عين يحچي ابن ام كعب العالي 
سُكرة : عنده عيـن اكيد ويستحق يشوف روحـه 
على افعاله هـوَ صح قليل كلامـة بس افعاله ترفع الراس 
وحسب ما سمعت جايب اهله هنا حتى يراضوچ معناتها
 يعرفچ ما ترضين اذا ما يرد اعتبارچ وكرامتچ ويرجعوچ 
معززه مكرمـه مرفوعـة الـراس هذا يحقله يشوف نفسه

دُجى: ترا هذا ابنها ابن ام كعب الحيه 
سُكرة: ماكو احد بينا اختـار اهلـه ، هاي احنا مكسورات
من اهلنـا مصايبهم بينا تشيب الراس 

دُجى : بس سامية بعدهـا مرتاحة وعايشة طبيعي 
رونـق : بس حرگ شهايدها وتعرفين هل شهايد شگد مهمة ؟ 
وجابها من برا رجعها العراق جابهم يمـچ يرد اعتبارچ 
طلعهـا من الدار وظل بس هـوَ مدير دار الأيواء المـشردات 
شتريدين بعـد يضرب امـه لو يكتل ابـو ترا مهما يكون 
اني اعرفچ ما يهون عليچ يأذي اهله هـل اذيه وعيب 

سُكرة: وحتى لـو هي قبلت استاذ كافل مايسويها 
لأن انسان واعي ويحب اهلـه صح غلط متقبلهم 

رونـق: المهم هـوَ يحاول يرضي الطرفيـن ومتمسك 
برجعتچ يا گلبي يريدچ عنـده بالـدار 

دُجى: يدافعن المدير مالتهن وعايفات صديقتهن 
سُكرة : يستاهل ادافعله خـوش زلمـة وجذب الكل 
ودافع عنچ بغيابچ وماتعب ولا يمل وهو يدورچ 

دُجى : متفقات عليَّ صار هو زين واني مو زينة
سُكرة : شوفي دُجى اذا صدك عندي خاطر يمچ 
تنزلين ويانا دقيقة دقيقتين واصعدي قابل شيريد 
منچ ياكلچ خوما ياكلچ

دُجى : مرة ثانية وعـد انزل وياكم اشوفـه هسة تعبانة
عيب شكلي مخربط وجهي شاحب مدري شلوني 

رونق: لا والله تخبلين جنچ عصفور ملون حليوة صغيروني 

سُكرة : الرجـال يومية يجي ويرجع مايعرف عليچ شي 
وخاف جابنا حتى نعرف صدك مريضة ، ومستحيل 
يقبل يروح اليوم بدون ما يشوفچ 

رونـق : يريد يكحل عيونـه بشوفتچ خطية دوختي 

دُجى : انجبي 

سُكرة : تأخرنا ولچ صار ساعة يمچ گالوا بس نص ساعة 
دُجى : هاي الخاطركم راح انزل اشوف ابن ام اظافر مقلمه 

استهمت سُكرة الخاطرة جالت فستاني بدلتلي وعدلت الحجاب شمرته 
منا ومنا ولـزمت خدودي گــرصتهن بكـل حيلها هزت ايدها رونق تگلها 
رونـق : شتگرصين منها لو تگرصين منا الباجر 
ما يصيرن ورديات كل دم ما بيها مخلصه البنية 

ضحكت ومابيه حيل حتى اكملها سندتني سُكرة تنزل بيَّ ورونق 
ورايَّ تمشي تخاف اوگع گوه سانده روحي ومكمله مشي وياهن 
وصلنا الأدارة دگت سُكرة الباب وفتحته اول مـا دخلت شفتـه گاعد 
يشرب جگارته وجهه محتقن من الأنتظار طفاهه من دخلنا وكف 
جــر نفـس طويـل مـركز بيَّ وقبل لا يفكـر شنو يحجي گال 
كـافل : اجت المدوختني  

عصـرت سُكرة ايدي ردت اكفخها لو ما استـاذ الغنادب گدامي استوعب
كلامـة وظل يتحمهم وجهه يحتاج طبر يحلل هل ملامح گال 
كـافل : مو دوختي صديقاتچ بعنادچ 

گعدتني سُكرة على تخـم وجسمي سعفة ينفض ماعندي حيل امشي 
كل هاي المسافة وانزلها والمكتب يفـتر بيَّ رجعت راسي على تخـم 
وهـوَ تخردل وضعـه شال گلاص الماي وقدمه السكرة حتى تشربني 
مـا گدرت حتى المـاي واشربـه رفضت ولزمـت راسي گلت الها 
دُجى : رجعيني بفراشي انام سُكرة عفية لا اوگع 

تخبل تهستر ظل يصيح وصاح على مديرة تكتب قصاصه يوقع عليها واطلع بمسؤوليته للمستشفى ومتخبل مني شلون گلت رجعيني للغرفة وحتى سلام ما گدرت اسلم عليَّ ويعيط 
كـافل : ليش نايمة بالغرفة شنو شفاء ذاتي تسوين غير
 ميته تريدين تموتين هذا عنـادچ وين تريدين توصلين بي 

واني باقية لازگه روحي بسكرة وهي رافعه ايدها تهدي بي ولا عبالك يشوفهـا ، اجت المديرة وقعت وسلمته قصاصة ساعتين زمان ويرجعني 
لازم وتگله 
_ لأن اعرفك راح اقبل تروح وياك هوَ ممنوع تطلع 
انتَ تعرف استاذ هاي مسؤولية وغلط طلعتها ويه غريب 

ولا يهتم الكلام احد ضارب الدنيا بعرض الحــايط ، صـاح بسُكرة 
تساعدني يمشي مقابيلنا واني گوه اخطي هل خطوه لگيت سيارة 
عرفتها مال استاذ سـرگال تنتظرنا بالبـاب تريد تصعدني يمهن فززها 
كـافل : صعديهـا بالصـدر وين مخليتهـا ليوره وين 

سُكرة : اي استاذ هسة والله هسة صعدتها 
تقربت منها وگرصتها من ايدها 
دُجى : انتِ اصعدي بالصدر اني ليوره 
سُكرة : انجبي واصعدي يكتلچ ويكتلني روحه بطرف خشمه 

كـافل : مــا تصعدون عجــيب 

اخذت نفس وذبيتـه حسـرات على روحـي وبگلبي اگله 
_ ماكـو غيرك عجيـب غـريب الأطوار 

صعدت مثل ما اتفضل وگعدت بالصدر والبنات ليوره هـو والله المفروض 
سُكرة تصعد معتبريها جبيرتنا الغبيره ، كتمت حتى النفس بكثر ما ينافخ 
ومتعصب عليمن مانعرف حارگ اعصابـه شكو ما معلوم ، من الطسات 
ويلوف بالفروع السيارة افترت براسي وغثيان لزمني هـوَ يسوق وايده 
مدها على ستيرن قربت ايدي ولزمت ايده مـن قريب من عكس ايده قوي 
دُجى : دخت استـاذ دخـت اوگف دقيقـة 

داس بريك بوسـط الفـرع وفتـح السيارة نـزل يمشي مستعجل اجـه عليَّ 
فتح الباب من جهتي ويريد يمد ايده ينزل رجلي من السيارة دنيت روحي 
من ايده احير بالدوخه لو بيك دروح مني روح ولك روح خبلتني ، وراح فتح 
الصندوگ جاب بطل مـاي ترس ايده وشمرهـا بوجهي ليگول طاسة مو ايد 
اختنگت بقيت اكح ومخلوسـه حركاتـه مال حاقدين مو خايفيـن 

دُجى: استـاذ اختنگت غرگت اريد اتنفس 

كـافل : ما تتنفسين لازم خشمچ ام راس 

خزرتـه وبقيت اجر بالنفس گوه مخنوگه گتله 
_ حتى الدوخه راحت هوَ هيچ 
كـافل : اي مو غطستچ بالبحيرة 

ميلت راسي على كرسي السيارة واترادد لساني ما متربي ما مصگور 
دُجى: چـا ايدك البحر الأبيض بذاتـه 

كـافل : هم يله تكفي راسچ اليـابس المحجـر 

شمـر البطل وسكره تگرص بخصري من وره تهمس تخاف يسمعها 
سُكرة : ولچ سدي حلگچ سدي من كون سداده تسدچ 

دُجى : انجبي لچ ما تشوفي شلون غرگني اختنگت 

اجـه منفعـل يشمـر بيـده ورافعلي هل حاجب للهامة يگله 
كـافل : احسن لچ هيچ تريدين تموتين شنو هذا عمي 
عنادچ راح نسوي ثواب نوزعه على عالم وهم ما يخلص 
صلفه ووكحه ما تنجرعين ولا تنبلعين لبراسچ براسچ

دُجى : هـو شنوو شكوو شنوو !! 
كـافل : ما ينحچي وياچ نار ومشتعله وتمشي 
على گاع هدي عمي اعصابچ هسة الا استخدم 
وياچ اسلوب يعدل مسار عقلچ الأعوج وتفكيرچ 
هذا تفكيرچ اريد افتح عقلچ اشوفچ بيا زاوية 
تفكرين بي مو معقول هل عناد مو مال وحده 
عاقله شلعتي گلبي بعنادچ شلعتي 

دُجى : سكـــرة من يمچ بــطل مــاي الأستاذ كـافل اختنــگ 
حجيت هيچ لو تخبـل بالزايد كـاتم بگلبـه وشايل عليَّ واگف گدامي 
بصف الباب واني كاعدة يشمر بيده يگلي 
كـافل : بقي المـاي الروحچ الخلصانـه اني مـا احتاجه 

طبگ الباب وراح يمشي يرجع يصعد واني عطت قبل لا يوصل وجهه الچوب وجه الصالنصه المحروگه ابن ام كعـب العـالي ، وسكـرة سدت حلكي بكل قوتها تأشر على كاميرا مخليها تسجل بالطريق بنفس الوقت هي تسجل صـوت تعيط بيَّ وهو شافها تسد بحلكي ضحكت ورجعت كعدت تهمسلي 
_ لا يرجع التصوير ويسمع التسجيل سدي مصيبتچ

بقت رونق من الخوف تحجي ويه الكاميرا وحدها 
رونـق : استـاذ اذا تسمع التسجيل هي مو قصدها اسفين 
كل احنا لا تفتح الموضوع الله يحفظك ويحفظ اهلك 
سُكرة : اجه اش اش اسكتي انشهرنا 

ملت راسي على جام الشارع اباوعلها واحس روحي مسجونه مو حره 
جنت اطلع وافوت ما متقيدة بس هسـة امشي بالشوارع اخاف منهن 
واعرف بروحي ميصير امشي بيهن محكومة ، وگعت دموعي وعيني 
رفعتها ادعي اخلص ادعي الله يعوضني خير بعد هذا التعـب 

وگفت السيارة گدام مستشفى اهلي ونزل والبنات نزلوا گعدت من فتحت 
سُكرة الباب تنزل برجلي تعدل بشالي حضنتني من خصري ونزلتني 
والمطنگر گدامي متكهرب اول ما اجيت وگفت قريب منه والهوا بارد عالي عطره دخّل انفـاسـي وهـوَ يحاجي بسكرة يگلها 
_ تگدرين تمشيها لو اخـذهـا منـچ؟ 

دُجى : تگدر تمشيني واني اگدر امشي 
تجـاهلني وراح يمشي گدامنا ايد بجيب البنطلون والثانية يكتب رسالة 
بتلفونـه من وگفنا بالاستعلامات البنية شابه سلم عليها وگال 
_ بلا امـر عليچ خويـة اريد الدكتور علي اميـر  

گصت وصل اخذه منهـا ودلته على غرفتـه راح يمشي ويتلفت علينا 
ورونق خانسـه ما اسمع الها صوت بس تباوع بعيـونها تجمع احداث
دگ الباب واشر السكرة ورونق ينتظرون برا ودخلنا على دكتـور 

بعده شاب وگف من شاف استاذ كـافل وسلم عليَّ يرحب بي 
جر الكرسي واشر اليه اگعد وهوَ گعد مقابيلي بعد السلام گال 
علي : مـن يوم الحادث مالتك واختفيت اخابرك رقمك مغلق

حك لحيـته وهو يجاوبه 
كـافل : تلفوني تكسـر بالحادث وغيرته هو والشريحه 

علي : والبنيـة شصار عليهـا زينة
والله انتَ كـافل من يوم يومك اذا صرت عصبي تحرگ 
الأخضر واليابس همـزين طلعتوا من الحادث سلامات 

طگطگ رگبته ويضحك بوجهه ضحكه تسليك وما جاوبه على سؤاله 
بسرعـة توتر وغيـر المـوضوع من شاف عيوني بحلقت وانفتحت عليهم 
كـافل : المهم هسـة علي اريد تحاليل دُجى وضعها مو تمام 
_ منو هل بنـوته
_ دشوف شغلك 

علي : مرحبا شلونچ 
_ مو زينة راسي على طول يوجعني ودايخـه وعندي حرارة 
وجسمي ما اگدر احركه واذا نمت يزيد بيه الوجع ما يروح 

تقرب اجـه يمي حط ايده على راسي ولزمني من حنچي گال 
علي : بالله افتحي عيونچ حيل 

حكم لزمتـه على حنچي ويحرك بوجهي منا ومناك وراحت نظراتي 
على استـاذ كافل من وگف على حيلـه واجـه وكف بصفي يگله 
كـافل : هـا شبيهـا

اخـذ الدكتور ايدي يگلب بيها يشوف الأورده وهي ترجف 
ماعندي اعصاب حك استاذ كافل لحيتـه يذب نفس يگله 
كـافل : علي ليش مو تحاليل احسن 

علي : اخيك اني ولك فحصي احسن من التحاليل 
كـافل : هو لان خويي ردت تحاليل مو فحص 

علي : بالله دُجى افتحي الحجـاب
كـافل : استغفر الله 

فتحت الحجاب اطبق كلام الدكتور لأن گال 
علي : لازم افحص اذنها يمكن عدها التهاب
 يسبب هاي الدوخة والحرارة 

لابسه كب جوه الشال ما بين شعري بي طلعت اذني والدكتور راح 
جاب ادوات الفحص وهوَ قريب مني خزرني واشر على رگبتي اضمها 
لفيت الشال عليها من الوجع ذبيته اريد بس اخلص من الوجع ، ورجع 
الدكتور وهوَ لازگ بي فرد لزگه من فحص اول وحده راح على ثانية صاح
علي : كـافل روح مــن ذيچ الصفحة ادري شبيك شلون افحص

استدار وراح على جهه الثانية مال كرسي وايده مخليها على ظهرالكرسي وهذا الدكتور بصفي اختنكت ردت اعوفهم واطلع لو مو عيب ظل ينافخ من گال مابيها شي اذنها خلي نسوي فحوصات 
كـافل : من البداية گلت سوي تحاليل شلك بالفحص 
بس حـرگ اعصـاب على خالي بــلاش 

علي : شلون لعد غير إجراءات وفحوصات 
وبعدين تحاليل نتأكد من كلشي للضرورة 

كتب ورقة بيها التحاليل وگف يمسي وصاح نروح وراه وگفت اريد امشي 
والدكتور يمشي سريع طلع گدامنا وهوَ طبگ البـاب بكل حيله يگلي 
كـافل : لفي الطركاعة لفي المصيبة لفي الورطة 

فتحته وانطيتـه ظهري اعدلـه وهو ينافخ يگلي 
كـافل : المفروض قبل لا تفتحي تسأليني اقبل لو لا 
مو بكيفچ تتكشفين وگبل شمرتي الشال وطلعتي الرگبه 

دُجى : غير فحص قابل يكشف من وره الحجـاب
كـافل : لا تتكشفين واذا شكو بيهاااا حريـة ديمقراطية 

لو اگدر اردگ واگلك مالك شغل ولك مو ولي أمري انتَ تسكت صوتك ما اسمعـه ليسمعه يگول تتكشفين يفكر مكشفه ملابسي مو أذني وهسة 
حتى لو انتَ شعليك اوگف گدامه اگله لا تدخل واخلي شيصير يصير 
لأن گلبي منتفخ مورم منه ومن خزراتـه ونظراتـه وحركاتـه وتصرفاتـه 

كـملت لف الحجـاب ورحت على باب اريد افتحـه صـاح 
_ عوفي اني افتحـه  

بـاوعت بوجهه وماگدرت اشيل ايدي منها فريتها وفتحته وطلعت 
يريد گوه مروه يمشي كلمتـه حتى لو بشي بسيط يمشيها وصعب
اقبل خليتـه وطلعت لزمتني سُكرة وهو مـا گدرت بعد اباوع بوجهه 
بس سكـرة من كد ما وجهه محتقن سألته 
_ يا ستـار بيها شي خطـر

ضـرب على صدره منفجـر بوجهه بالكلام يگول الها 
كـافل : الخطر بيَّ مو بصاحبتچ ام راس 

راح يمشي گدامنا من صاح علينا الدكتور همست لسكره 
_ شوفي والقران اذا يگول بعد ام راس ما اسكت 
_ تكفي الشر 
_ ما مـا راح اغني للشر اخبل ابن سـاميـة الشاميـه 

دخلت على قسم التحليلات گعدت على كرسي واجت بنية رفعت فستاني
من ايدي واني ارجف من الأبره تقرب كلش وكف وهم حط ايده على الكرسي هسة هناك نگول ابو الغيرة والنخوه على بنات دارك هنا بنية شكو تخلي ايدك يمي فوك الوجع حتى الأبرة نسيتها وسحبت وراحت واني تركيزي بيده اللي تمشي على الكـرسي وكل ما يتحرك يلفحني عطره 

علي : دقايق ويطلع التحليل تعالوا استريحوا يمي كافل 

كـافل : اريد غرفة حتى تاخذ علاجها بيها 
وأبقيها الليلة بالمستشفى 

دُجى : ميحتاج استاذ يسجل علاج وارجــ... 
كتـم صـوتي ونـزلت راسي ودرت وجهـي مـن گطع كلامي بخزرتـه احس
لطمـني لطـم على حلگي لـزمت ايد رونـق گرصتها وهمست 
_ بعـد حتى انتِ وسكـرة لا تجوني امداكم وامده شوفتكم 

ضمـت شفايفهـا ليجوه تكتم بضحكتها وسكـرة تغطي وجهه بالحجاب 
وهـوَ راح يمشي وياه الدكتـور ينطينا غـرفـة ومـن بعيـد اشر نروحله 
الممـر بكبره افتـر بيَّ وجسمي بيدهـا يرجف وشلت طاقتي دخلنا 
للغرفـة والدكتـور ابتسـم بوجهه يگله 
علي : هـاي نفس الغرفة اللي نمتوا بيها بيوم الحادث 

كـافل : شبيك علي انچلبت

علي : هـا شبيك 
كـافل : مـن كـون شبت بيك وما تنطفي 
بعد شبيك الخاطر العباس لـزگت خومـا لزكت 

علي : ههههههه ولك هسـة اني شحجيت
كـافل : هـوَ انتَ شبقيت ما حجيته لحيت والله لحيت 

علي : يا كلمـة رديّ بمكانچ وحتى الغرفة ابدلها 
خـاف بيهـا ذكـريات تزعلك نشوفلك غيـرهـا 

 كـافل : شوف مهجومه ثانيـة البنية تنام بيها 
لا تتخربط ولوك لوك بطل غثيتني صعـدت 
لحموضة منك ضربت باليافوخ 

غير الممـر ودخلنا بالثاني فتح غرفـة تختلف عن ذاك الممر دخلت والبنات
يمشني للسرير الغرفة دافية بيها تخـم على طرف الشمـال وبالطرف الثاني ملحق للملابس والأغراض وحمـام داخلي مسدود بابه تمددت وكورت نفسي حتى تروح الدوخـة وجع بجسمي يزيد والحرارة اشتعلت بوجهي وذبلت عيـوني منهـا بقيت لازمه بيد سُكرة وأون من الوجـع 

غفيـت بالساعـة وصحيت على إبرة المغذي بيدي والممرض يثبتها بلاصق 
والبنات گاعدات على التخـم وعلى راسنـا واگف من الجهه الثانية بصفي 
استـاذ كـافل يباوع على الممرض شلون يخلي المغذي ومـن رفع ايدي 
لمحت بيها شعر طالع بأماكن متفرقة متت بدمي سحبتها حتى لا يركزون 
بيها وسويت روحي نايمـة مـن الفشله 

حسيـت بالعلاج يمشي بجسمي وصل طعّم ببلعومي مـر والراسي بحيث 
بنفس الدقيقـة خف الوجع ويـروح مني من بعد ايام وجسمي المتشنج من الوجع سكن وارتاح مرتخي من بعـد ايام ألم عشتهـا صعب افكـر بيها 
درت جسمي بـراحـه نايمـه واتگلب ورجع الممرض شكل مغذي ثاني وضرب بي ابره وحـط لاصقة بـاردة على گصتي ويگول لأستاذ كافل يضغط عليها 

بحلقت بعيوني عليَّ اول ما حسيت بطرف اصبعـه على گصتي 
رفعـت حاجبي وهمست مخـروعـه مـن طختـه 
_ هــا 

رد بكل بـرود الدنيا فاتح عيونه رافعلي حاجبه يقلدني 
كـافل : شكـو

دُجى: شنو

كـافل : شصار 

دُجى : إيه ده

كـافل : محصلش حاجة 

رديت راسي غــاد عنـه وداركت سُكرة الموقف والمشاحنات اللي جرت 
واجت اخذت مكانـه وضغطت على لاصقة واشرت بيدهـا تكله 
_ استـاذ تعبت اگعد ارتاح اني يمهـا 

بقيت اباوعله والوضع ما عاجبني سُكرة لزمـت وجهي بدون مـا ينتبه 
دارتـه عليها تعضلي بشفتهـا واني اهمس الهـا بصوت نـاصي 
دُجى: يطخطخ بگصتي 

رادت تگطع شفايفها من العض وتغمزلي بصوت ما يسمعه غيرها گلت 
دُجى : اليـوم مرتاحيتله يكمكش 

سُكرة: ولچ لا يسمعچ العباس عليچ سدي حلكچ 

باوعت خطف على رونـق گاعد بصفهـا وهي بسابـع نومه ماتدري 
بروحـهـا ابـو عبايـه گـاعد بصفهـا ، غمضت مـن سكن راسي والعلاج 
مشى بيـه نمـت بالساعتين مـرتاحـة راسي فـارغ ومأمنه كلهـا يمي 

وعيت وصـوت احبـه يطرب مسامعي صحاني من احلى نومه انـامها 
واحس بدخلته الغرفـة بكبرهـا دفت بابتسامته الحلوة وكلماته الطرب 
خيـبر : بـويـة وينهـا ست البنـات يگولون مريضـة بويـة 
كون بيـه مو بيكم المرض وردة من ورداتي ذبلانة كون بعدوينچ 

شگت الأبتسامة وجهي من الأذن للأذن ولو بيه حيل اصفگ من الفرح 
خيبـر : برا وبعيد روح يالمرض عنهـا ولا تذبلها 

دُجى : هلا بجيتك استاذ فـرحت بشوفتك وصـرت زينـة 

طلع ايده مـن وره ظهره وطلع اربع وردات مغلفهم اخذتهن منـه 
واحس بگلبي لزمـه خفقان الفـرح وصعب اكتم هل ابتسامـة گتله 
دُجى : شكراً استـاذ جيتك وشوفتك كـافي عندي والله 

خيـبر : ترا اني زعلان منچ لا عبالچ نسيت الطردة 
وما تريدين تشوفيني ولا تقبلين تسمعين مني 

رفعت اصبعي احلف بي مقهورة انطحنت لأن زعلان 
دُجى : لا امـانـة استـاذ لا تزعل مني والله جنت عصبية 

قلدني ورفع اصبعه يأشر لا وبعده زعلان ما يرضى بسهولة گتله 
دُجى : والله استاذ فد أعزك وزعلك مايهون على گلبي 

خيـبر: شفتها محبتي عندچ بالطرده وبالشده 
دُجى : مدري شلون زعلت منك انت ابد ما ينزعل منك 
اصلاً دائماً اگول السكره استـاذ خيبر تاج على راس 
گاعد بگلبي تشرب جـاي وتغمس كعك ابو السمسم 

خيـبر : هههههههههه رضيت بالله العظيم صالحتيني 

دُجى : بعـد لا تزعل مني أنقهر والله 

خيـبر : ابد حتى من اجيت ما زعلان اريد اضحكچ 
وافرح عيوني بشوفت هل مبسم الحلـو 

خدودي وجت نار من كلماتـه وعلى طبت الضربـة على ظهر 
استاذ خيبـر اختفت ضحكتي وبقيت بالعه لسـاني مركـزه 
كـافل : هـا هلا بيـك اجيـت 

رجـع استـاذ خيبـر ايده ليوره يميح بظهره يگله 
_ شسالفـه مو شفتني 
كـافل : تعـال بــرا رايدك بسالفـه 

خيـبر : اي ادلل بس دقيقه 
رجـع دار وجهه عليَّ يستفسر مني 
_ شگال الدكتـور من شنـو تشكين

دُجى : جنّت نـايمة مادري على صوتك گعدت مصحصحة 

سُكرة : گـال عدهـا سـوء تغذية ، والتهاب حـاد 
وصدمة نفسية تحتاج راحة وفيتامينات وترجع تمام 

خيـبر : خير ان شاء الله اني موجود شنو على بالچ 
وبنفسچ بس گولي استاذ اريد فلان شي والله تلگي 
عندج بنفس اليوم ابد لا تترددين لو تستحين مني زين 

دُجى : هـذا كلامك كافي ويوفي اشكرك استاذ خيبر 
اشـر على عيونه منا ومناك ابتسمـت وهوَ يبتسم والتفت وراه گال 
_ ويـن استاذ كـافل
رونق : طلع من وصلت " على صوتك گعدت مصحصحة " 

استأذن وطـلع وراه ورجعت غمضت عيوني لازمـه بيد سُكرة 
دُجى : تعبتكم وبهذلتكم اسفـة 
سُكرة : تعبيني راضيـة اهم شي باقين يمـچ 
رونـق : والله ولا تعبت شبعت نـوم واستاذ كافل غطاني 
بالقمصله مالته مسبحها بالعطر ، وغيرت جو بالمستشفى 
اعتبرهـا سفره وجمعت اخبار جديدة مواضيع اسبوع گدام 

مـد استاذ خيبـر راسـه گطع كلامنا يسأل 
خيـبر: بنـات جوعانات

سُكرة : لا استاذ شبعانات 
رونق : والله استاذ عصافير بطني ماتت من الجوع 

ضحك بصـوت عالي ورفع ايده يفتحها ويكمشها يگول الهن تعالن 
وسكرة تخجل منهم ورونق تجر بيهـا تروح وياهـا وأستاذ خيبر ينتظر 
بـرا قنعتها عدلن ملابسهن وشالاتهن وراحـن وياه وهوَ بكلامه يلطف 
الهن الجـو ويغير مزاجهـن يحـاول يرضيهـن 

رفعـت جسمي شوية على المخدة وثلجت اطرافي اغطي برجلي ودخـل 
استـاذ كافل وخـربت أوضاعي وخفت لا يحجي كلمـة ونتعارك ويزيد وهنـا احتاريت بيـن أتجاهله وبيـن اشكره على وگفتـه وموقفه هذا توجـهه للتخـم وگعـد هنـاك لزم راسـه بيدي دفعت نفسي حتى اتجرأ واحجي وياه 
دُجى : استـاذ كـافل 

رفـع نـظراتـه لـوجهـي محـاوطه نظرة بـاردة اكتافـه شدها متهيألي 
يستمـع يحرك براسـه بمعنى شبيـچ طأطأت راسي وكملـت على كلامي 
دُجى : شكراً على كلشي سـويتـه علمودي 
استاذ اني مـاعرف شلـون اجـازيـك واوفي وگفاتك بشدتي 

رخت اكتافه القوية وانحنت ونظراتـه البارده رجعت تلمع غريبة شفـت ابتسامته بينت وخفـاهـا وهوَ يتقـرب من السـرير ودخل ايده بجيوبـه يگلي 
كـافل : بعدهـا حرارتچ مرتفعه
_ لا طبت 
_ چا شعجب تشكريني

خليت عيوني تباوع بعيـونه اتأكد من جوابه 
دُجى : تعبتك
كـافل : من يا ناحية
_ مشاكل ومرضي 
_ لـو كـل الدنيا عليچ اني ويـاچ 

دُجى : يعني مـا مليت وثگلت اهمومي على جتافك
كـافل : لو انسدت كـل البوب بوجهچ تلگين جتفي سند لهمومچ 

ماعرفت وين اضم روحي منـه بقيت اركز على كل الغرفة واغراضها 
مـا عدا هوَ ولزمت ايدي اعصـر اصـابعي من سمعت صـوته يگلي 
_ تدرين شنو متعبني وخانگني منچ
_ شنـو
_ عنـادچ

دُجى : طبعي 
كـافل : والمراوغة يا ثعلبة
_ استـاذ مو مراوغة 
_ چا وكاحـه 
_ استـاذ شبيك ويايَّ

فجأة نشف الدم بجسمي مـن گعد على سـرير قريب مني دنيت روحي 
صـرت بطرف السرير تصلب ظهري من كتمت انفاسي وصوتي اختفى 
نزلت نظراتي على رجلي وبقيت اراقبه بطرف عيوني خايفة حتى عيوني تلتقي بعيـونـه توترت لا يسمـع دگات گلبي العـاليـة مـن كلماته يفهمني 

كـافل : ابـوية انتِ سمعيني عصبيتي ويـاچ 
من خوفي عليچ وعنـادچ يبني حيـاطين 
سوء الفهم اللي اريده منچ تسمعين الكلمـة 
مو صعب مطلبي خليني احل مشاكلچ 
كلها وانتِ ارتاحي تمـام

الف سؤال يفتر ويدور براسي بالثواني معقولة يلاحظ خوفي
معقولة يتقصد يخوفني لو گعد هنـا حتى يطمني وأفهمه رديت 
ونبـرة صـوتي مو بس اهتزت جنت احاول اغصب روحي على جواب 
_ تمـام 

سمـع الرد وبسهولة عـدل گعدته وفر جسمـه قليل عليَّ واكتشفت نفسيـي اخاف منه بالهدوء اكثر من العصبية وين ورطت روحي شلون أشرح هدوءه وثگل صـوته هذا قفل عقلي ونشف دمي ولك روح مني غـاد 
رجعت اكثـر على حـافه راح اوگع واتفشل يربي شبي هـذا شگول عليچ
سُكرة انتِ وام بطن السلايه من عفتني وياه ورحتوا وملت الهن ما مرتاحتله 

كـافل : اذا بيهـا تمام وتسمعين الكـلام هسة من نطلع نمر 
على المدرسة اخذ ورقة منهم استلمچ وترجعين ويانا للدار 

عـدلت گعدتي وبنتــر وصدمـه من قراره صحـت 
دُجى : ابد لو تنگلب الدنيا على راسي للدار مـا ارجـع 

 مـا حسيت إلا وگف على حيله بطوله وعرضه اجتـافه وصار فوگ راسي
فكـه تشنج ويرفع بيده يشمر بيها يحذرني صاك على سنونه 
كـافل : بـابـا انتِ مخبلــة لو تريدين تخبليني

غيّم وجهه وهو مناك جان مغيم وبرز شريان رگبته وظل يحاول يسيطر على النرفزه واني عدلت روحي ارد عليَّ بهدوء بلكي هو هم يهدي 
دُجى : استـاذ من البدايـة گلت رجعه للدار مالتك ما ارجع 
كـافل : اذا مترجعين وين اشوفچ بعد وتسمعين كلامي 
واساعدچ غير عبالي ترجعين للدار شنو ولج ترديني 
رايح وراجع عليچ ماعندي شغل وعمل افتر وراچ

دُجى : تمام استاذ لا تجيني بعد ابد بس عندي 
طلب واحد يمك الجنطه خليها عندك امان اكثر 
بين ما اطلع واخذها منك اعرف مسؤوليه وصعبة 
عليك بس والله اخاف عليها واني ماعندي مكان 
احافظ بيها عليها وو

كـافل : اسمعي دُجى ترجعين برضاتچ غصب ترجعين 
هزيت راسي لا ما ارجع واشوف الرجال توسعت عيونه عليه غضبان وثبت نظراته تجدح بوسط عيوني لحد ما حسيت روحي أريد أختفي من گدامه

غمض عيونه صبره خلصان وجر نفس كلش طويل يبرد بيه دمه الفار مني ورجع گعد هل گعده بنفس المسافة القريبة ينصي صوته وجرد نبرته من كل العصبية واجاني بلوفه ودرب جديد وهو يگول
كـافل : بالله اجي وياچ بالدار ما ترجعين مثل ماجنتي 
قبل نزيله من المشاكل اسمعي حلي الثاني وشوفي 
يرضيچ لو لا زين 

دُجى : اي استاذ اسمعك 
كـافل : ارجـعي متطوعة مساعدة ساعديني  

بلعت ريگي ومجبورة اجاوبه 
دُجى : استاذ انتَ تفهمني
 _اي جـاوبيني 
_ بس گلي تفهمني
_ مـو گادر افتهم غيرچ

بين انكسار نفسي وتعب جسمي وبأسوأ حالتي النفسية والمعنوية ابتسمت بوجهه ابتسامة خرجت عن ارادتي على اثـر كلماتـه مو بكيفي ولا بمزاجي ابتسمت وتوسعت اكثر وكبرت وسرعت دگات گلبي  من هدأت ملامحه ويميل براسـه مبتسم ابتسامة بانت بيها بياض اسنـانه ورفع عيونه ذبلانـه لعيوني
يـركـز وشفت بعيـونه نـظره مليانـة حنية 

كـافل : اصبـر تريدين
_ اي لا تضغط عليَّ 
_ ما اضغط عليچ اعوفچ تفكرين 

جمدت نظراتي بوجهه وهو مصمم يملي الغرفة بـصوته الرزن جان يباوعلي 
مركز بيه يمنعني حتى انزل عيوني واتهرب من عيوني ركز بـوسط عيوني يگلي
كافل : ترجعين يمي متطوعة وشحده اليگرب منچ 
أخذيها كلمة مني محد يتجرأ بعد يرفع ايده عليچ 

بهاي اللحظة حسيت اريد يظل يتردد بمسامعي صـوته وهو يطمني ويهدي گلبي من الخوف نظراته وكلماته وتصرفاته  بمثابة درع صارن يحميني من الدنيا وظلمهـا وخفت انطق بأي كلمة وينفر ويكرهني وهو زين وماعندي 
احد استند عليَّ لازم على اقل يلين اسلوبي وياه الحد ما احصل خوالي 

دُجى : استـاذ مو ارفض بس اريد افكر عادي 
تصبر وما تضغط عليَّ وبعدين من اصير زينة اقرر

كـافل : ماعندي حل ثاني غير اصبر وما اضغط عليچ 
حتى اشوف وين تاليها ويه هل راس اليابس يالوكحـه 

تحـرك من مكانه من سمع ضحكت البنات واستاذ خيبر دخل علينا 
طلع الباكيت من جيبه ينطي علم لأستاذ خيبر يگله 
_ طالع اشرب جگارة بالحديقة جوا تعال رايدك 

راحوا اثنينهم اشرتلهن يطبگن الباب واجت سُكرة عليه ضربتها على ايدها ورفعت اصبعي عضيته بكل حيلي اشكيلهن واشكي منهن 
_ ليش تعوفني وحدي أني وأستاذ كـافل وتروحون 
والله حسيت كلبي وكف ورجع يدك من شفتكم 

رونـق : عزا شسوه بيچ احجي كمكش

سُكرة : عمي لا تبلون الرجال يكمكش شنو استاذ كافل 
رجال خلوق وثگيل ماعنده خفيه حتى يتحرش لو يكمكش 

رونق : لعد شبيها البنية مخطوف لونها

دُجى : كلبي يدك سريع مــن الهبطة ولجن كعد 
هناا والله هنا هذا مكانه يمي بصفي لزك 

رونق : يتدحس بيها وتگلي ثكيل ولج استاذ كافل 
بي شي غريب والله غريب لا تگولين ثگيل هاي عليچ
وعليَّ ثگيل دا يكمكش ويتدحس بيها 

دُجى : انجبي رونق ترا صدك ثگيل بس يتلزگ 

سُكرة: ومن كمكش غير الممرض طلب منه يلزم لاصقت الحرارة 

دُجى: اريد انام رجعت براسي الدوخة 
_ دقيقة اكلي ونامي جبت الچ معلاك يزيد دمچ اكلي 

كعدت بصفي توكلني وحجيت الهم الصار بالحرف الواحد نطت رونق 
رونق : شمعنى انتِ متطوعه اني هم اريد اصير متطوعه 
سُكرة : بعد من تبلغين سن الرشد تطوعين عدهم 
رونق : شنو ناس وناس حتى بهاي حظي ما گعد 
امده حظي لو اعرفه بيا طينه نايم ومبربع بيها 
اروح اسمطه سمط واگعده 

گطع كلامنا الممرض من دخل وياه الأساتذة غير المغذي وشربوني حبوب 
اقل الربع ساعة وعيني ثگلت وجسمي استرخى وغفيت بعد ما مسحت ايدي وشفايفي سُكرة وغطتني بالبطانيه من البرد واني غافية اسمع دوي كلام 
مـر الليل بكبـره واني ما حسيت على روحي الثاني يـوم للظهـر وعيت على 
صوت الممرض يسأل على صحتي واسمعه يجاوبه 
كـافل : طول الليل نايمة ما شكت ولا گعدت 

راح الممـرض واني صحصت عدلت روحي وگعدت الغرفـة فـرغه وما اشوف غير واحد وگف من الگاع على حيلـه ايده على راسه يم اذنه صـاح بصوت مسموع 
كـافل : الله اكبر 

راح الممرض ورجعت غفيت دقيايق بس وحسيت روحي بديت اصحصح عدلت نفسي وگعدت الغرفة إضاءتها خفيفة ودافية بابها مسدود وفارغة والجرباية الچنت نايمة عليه عالية حاجبه عني الأرضية ما حسيت الا خطف نظري واحد وگف من الگاع وعلى حيله بطوله وعرضه رفع ايده لـمستوى إذنه يرتل بكل خشوع 
كـافل : الله اكبــر 

سجـد السجده الأخيرة وركع رافع ايده بكل خشوع يدعي 
كـافل: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك
ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً ورجعت لك فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت اللهم اغفر وتب عليّ واجعلني ممن تبدّل 
سيئاتهم حسنات يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك

غمضت عيوني اكثـر من قبل بعد ما رن تلفونه وفتح خط 
يحجي بصوت هـامس حتى لا افـز من نومتي 
كـافل : وعليكم السلام يمـه اي صليت الحمدلله 
وين اني ابنـچ حارگ روحي بنـار وبردان بيهـا 

سكت يستمع ولعبت روحي من سمعت صوتها المكروه وهوَ رد عليها 
كـافل : عليمن شالع گلبچ ههههههه يا متزوج ومختفي 
لا والله شسالفه عندي شغل وهل مختفي راجع اليوم 

طگ الجكارة جر نفس وكمل يرد عليها 
_ تريدين تشوفيني عريس يعني اذا لگيت 
اللي ترهمـلي تروحين ويانا  تخطبيهـا

ثبتت مثل الطابوگه ومصبوبه بمكاني من سمعته غير الموضوع 
كـافل : بعدني ما لگيتها افرحچ بعرسي 
بس احصل اللي توگع على علتي ابنچ علته عله 

ذب نفس من الجگارة واسمع خطواتـه يتحـرك بالغرفة ومكمل 
كـافل : مو خابرتها اريدها تكوي ملابسي 
ساعتين تلاثه وراجع هي وينها بالله احجي 
وياها ليش ما تجاوبني من اخابرها 

فتحت اذني والحواس الخمس مشتغلات عندي فضول اكتشف حياتهم 
كـافل : الو شلونج عليمن زعلانـة
ابـويـة وآهلي حقچ اطلعچ من ارجع غيري جو 
واليوم راجع باقيّ ويـاچ زين وبعد شنو على 
بالچ اشتريلچ بس نستله وعصير غيرهن تريدين 
راح اشتريلچ بعد كم حاجة حتى لا تگولين بخيل 
حفظت طلعاتچ اختلافية جهزيلي غده مــن ايدچ 
ماحب باميه وتمن سويلي غير اكله على سريع 

فتحت عيوني شفتـه طفه الجگارة من رجع يحجي ويه امه وردت اخبلهـا مثل مـا خبلتني وابهذل احوالها مثل ما كسفت احوالي اريد التفكير يدمرها مثل ما دمرتني وغربتني ورجعتني للصفـر ما اريدها ترتاح وهي ضيعتني 
رفعت جسمي واني اون من الوجع واجر بالكلمـة جر من احجيها 
دُجى : استـاذ كــافـل تعـال عطشانه 

غمـض عيـونه ورفع التلفون مـن اذنـه وگدامي ما يبين بس اسمع صياح سامية وخوفتها وتلخبطها بالكلام رفعـت جسمي قليل وهوَ اجاني گال 
كـافل : بعدين اخـابركم صار عندي شغل مهم مـع السلامة 

گعدت منتظرته واسمعها تحجي وهوَ يجاوبهـا بعدين بعدين وطبگ الخط وراح على ميـز فتح بطل مـاي صغيـر وراد يقترب يساعدني اگعد رفعت أيدي امنعه وصعدت جسمي اكثر واخذت بطل الماش شربتـه كله ينزل مثلج مجرش على كلبي من اسمعها حرگت التلفون ترن وينطفي وترجع ترن 

اخذ البطل الفـارغ مني ورجعه على ميـز داير وجهه مني گال 
_ عدلي حجابچ رگبتچ طالعـة 

لفيتـه على راسي ورگبتي واحس بصحتي تحسنت راح 
على سجادة يلم بيهـا ويسأل بيَّ 
_ شلـونچ اليوم
_ زينـة 
_ شوكت ترجعني
_ تريدين تخلصين
_ لا بس 
_ يجي الدكتور يشوفچ وراها اطلعچ 

عافني وحدي بالغـرفة وطلع منها ومبين البنات من البارحة رايحات رجع بعد ربع ساعة بيده علاليك حطها على ميز وراح لبس ذب القمصله 
واجـه فتح الاكل واخذ لفـه مغلفه وحط بيـدي وبطل عصير برتقال 
دُجى : ماعندي نفس اكلها 
_ اكلي حتى اكدر ارجعچ للدار مطمن وتخلصين مني 

انقهـرت من نبـرتـه بالكلام ومبين محترگ دمـه وهو يحجيها يعنيها 
بلعت يگي من مـد ايده يقرب العصير حتى اشربـه بقيت متدودهه
رمشت وحجيتهـا واني اعني واثقة بكـل كلمـة احجيهـا 
دُجى : اخـر شي اتمناه اخـلص منك 
كـافل : عيونچ كاشفتچ تريدين تخلصين مني 

هزيت راسي لا وهـوَ أخذ نفس اقترب خطوة وحدة 
يستمـع وشكـد واضح مهتم لجوابـي وتهمـه إجابتي 
دُجى : احـب حمايتك والأمان بوجودك 
كـافل : يتـم حفظ كلماتچ الحلوة بمحفظة گلبي 

نـزلت راسي اتهـرب منـه واكلت نص لفه وشربت العصير كـله گلبي حـار 
من كملت شربت علاجي وهوَ وگف مقابيلي يعلمني اسرب كل شريط بوقتـه نص ساعة بعد راحتي وجمع اغراضنا اجه الدكتور شاف وضعي 
طمني صرت احسن وطلعنا هـوَ يمشي قبلي اني وراه وكل كم خطوة يوگف يتأكد من وجودي ويـرجع يكمل من صعدنا بالمصعد طلب مني 
بنبـرة يا دوب سمعتهـا ومتردد حذر من جوابي 
كـافل : امشي بصفي لا تروحين بعيد 

مـن اسلوبـه ونبرتـه خلاني بموقف صعب ارفض طلع قبلي من المصعـد ومشيت بمستوى خطـواتـه قريبة منـه وهوَ مكمل ما يحجي بس ملامحه 
مو مغندبـه ولا متشنجـه إعتيادي ويتبسم بالوجوه 

صعدنا بالسيارة الطـريق كله خلصنا هادئين مو عوايدنا ما تگب عـركة 
نـزل فتـح بابي وجر الأدوية لازمها بأيده وأيده الثانيه مخليها ورا ظهري 
بدون ما يطخني الحد ما كملت كم خطوة وشاف توازني تمام مو مثل 
ما اخذني ابتعد كم خطوة ودگ الباب على مدرسة الأحداث 

استقبلتني الحـارسـة يلم على مدير والمديرة تشكر منهـم وقبل لا تاخذني 
الحـارسـة صـاحني بأسمي وگفت مقابيله اشر على راسي وگال 
_ فكري بالرجعه اعوفچ تفكرين وراجع اسمع جوابچ 

اكتفيت حركت راسي اي وابتسمت وصعدت فـوك وهوَ راح لحياتـه واني رجعت لنفس الغـرفة بين مرض البنات وانهيارهم نمت بفراشي وقبل 
المغرب رحت على حمام سبحت ورجعت انشف بشعري وصار وقت وجبة العشه ماگدرت انزل بقيت بالفراش والبنات رجعوا ما يگدرون ياكلون 

غفيت وراسي رجع يصدع گعدت فازه شربت عصير واريد اشرب العلاج 
دخلت الحارسـة على منـام اشرت اليـه اجي وياها وتجر بشعـري مشيت 
ويـاهـا گالت عنـدچ زيارة وصلتني للأدارة ودفعت الباب شفت استاذ كافل سابح طالع جديد ومبدل ملابسه بعده اسيود ولابس اسود طالع بيت 
مگطوعه بي الكهرباء يلمع بسواد وعطره معبي المكتب وفول الرئه 

دخلت حكيت طرف خـدي متوتره وهـوَ اشر على جهة التخم بصفه 
فارغة وبيني وبينـه نفـر كامل فـارغ استغربت من رجعته گتله 
دُجى : مرحبا استاذ 
_ شلون صرتي
_ الحمدلله شنو نسيت شي بأغراضي
_ لا 
_ لعد ليش رجعت بليل وانتَ الظهر رجعتي 
_ مـا خلصتي تفكير

ابتسمت بوجهه وهوَ غندب وعطل القبول بوجهه رفع حاجبة لو بيدي موس ازين هذا الحاجب قالقني قلق بي عليمن رافعه عليمن شمسويـه 
دُجى : حتى مـا لحگت افكـر 
_ شطلعت هاي شيرادلها فكري هسـة 

دُجى : احتاج وقت استاذ اني شايله فكرة الرجعه 
_ ارجـعي برضاتچ نصيحة احسن من البهذله 
_ يا بهذله
_ ارجعچ وعلي ترجعين 

رفعت اصبعي احذره وخزرتـه مثل ما خزرني بس اطگطگ 
دُجى: استـاذ لا تهددني 
_ يا ثعلبــة مليت من المراوغة قبلي وارجعي 
_ مو ثعلبة
_ وكحـــه 

بقيت على قراري ورفضي وعافني بقمة عصبيته وطلع هزيت ايدي وصعدت نمت نعسانـه من قوة العلاج يطفي عقلي نمت هل نومـه 
الثاني يوم كعدت صليت ونزلت تغديت وصعدت اشرب بالعلاج ودخلت سكـون وكفت مقابيلي 
_ سمعت جنتي بالمستشفى 
_ اي 
_ من السم مالتچ 
_ اهوو سكون روحي مني مابيه حيلچ

لزمت علاجي بيها تسأل بيه عليهن وبقت يمي بالنص ساعة جريت دفتر الرسم رسمت عيوني عليها خطوط هواي وزدت السواد داير ما دايرها فحمتها من التعب وهيَّ گاعدة يمي ماتحجي بالنص ساعة وراحت 
اجـر بالخطوط وبقيت افكـر واحسب حساب المستقبل ومتحيرة بين 
اقبل وبين اتجاهل هل عـرض والتطوع واظل عايشة هنا 

ماترك مجال للتفكيـر اجت بلغتني الحـارسـة هم رجع اليـوم وسأل عني وجنت نايمـة ، للعصـر قبل لا تصير وجبـة العشه نـزلت للحديقة وسمعت 
الحارسة تعيط ورايَّ عرفتـه هم رجع لا يمل ولا يهيد هل رجال يا رايح يا راجع حتى تفكير براحتي حرام افكـر بوجودة وملحته وعناده يحـاول 
ويحـاول يوم واليومين ودخلت ومثل جواب اول يوم رفضت هل رجعـه 

اخـذ مـوقف وزعل وباليـوم الثاني ما رجع حضرت ورشات اعمال اليدوية 
والمرسم وطلعت للحديقة ورحت للحارسـة اضيع وكتي وياها بالسوالف وهي تحجيلي على حياتها وصارلها 12 سنـة هنا دوامها وشهدت على بنات دخلوا وطلعوا بيهم الزينة وبيهم دربها اعوج ما تنصلح وبيهم تهمة باطله وحتى وانصدمت اكو بنات ماعدهم غلط غير مشتغلات بالشارع او مطاعم بعمر صغير صادر بيهم امر يدخلون مدارس تأهيل 

ويوم ثالث خلصو لليل عرفت موجود نـزلت اول مـاگعدت على كرسي وهو على كرسي مقابيلي وبصفي المكتب باب المكتب مفتوح لأن فارغ گال 
_ مبين زينـة واحذتي وكت بالتفكير 
اخر مرة اجي واسأل ترجعين

دُجى : اني والله مو عناد بيك ولا راضية 
على جيتك كل يوم والثاني بالعكس ازعل 
اعرف الطريق بعيد من داركم لدارنا بس صدگني 
هنـا احسن ومرتاحة بعيشتي ومايحتاج اغير مكاني 

كـافل : ترجعين متطوعه مساعدة المدير ليش هل عناد
وين محكومـة لو نزيلة وين المتطوعه عقلچ ولچ عقلچ 

طگطگت اصابعي وعضيت شفتي من نزلت راسي وهوَ تحول 
من انسان الفحمه موجره توجر رگع على رجله ودگ على صده يگلي 
كـافل : ولچ اني هم غلطان حاسب حساب لزعلچ 
ويهمني ترجعين محترمچ ومقدر زعلتچ وانتِ وحده 
متكبره كل احترام اليه يمچ ماكو والمفروض تتعاملين 
بالمثل ما اقدرچ لان ما اشوف منچ تقدير ولا احترام 
متعني هاي كم مره اجي متعني رايدچ اگلچ رايدچ 
ترجعين يمنا للدار وانتِ نفس قلة احترامچ ما تتغيرين 

عـافني جزعت روحـه من المحاولات وراح فاير دمـه قبل لا يعبر الباب 
الخـارجي ركـضت ولزمت اركبي فحطانـه وگوه اجر النفس من صحت 
_ دُجى : استـاذ كـافل 

التفت وجهه محتقن مو بس مغندب يريد يلزگني بالحايط وگفت عدل من 
شافني وخليت ايدي على صدري لازمـه گلبي واخطي خطوات محسوبـه 
وگفت مقابيلـه خليت عيوني مركزه بعيـونه وحجيت وياه واثقة من كلامي 
دُجى : اقبـل راضيه ارجـع بحمـايتـك 

وقبـل لا يلحگ يستـوعب اول جـواب مني كملت محاوله وياه اذا فبل اكمل بموافقتي وارجع وياه واذا رفض اخلي هل رفض حجـه واكمل عيشتي هنا 
دجى : عنـدي كـم شرط اريدك تفكـر بيهم وتوافق وارجع 
_ لا تتشرطين عليَّ 
_ اعتذر منك استاذ تعديت حدودي أترخص 

انطيتـه ظهـري راجعـه داخل الدار وخطوة بعد خطـوة كملته قبل لا اختفي من گدام عيـونـه انسحبت من طرف فستاني واندفعت على حايط وابتعد مني مرجع ايده وره ظهره محكم لزمتهـا وعيونه نطت تجدح بغضبها 
كـافل : هـاي اول واخـر مرة اقبل تتشرطين على مديرچ 

سايرتـه ورجعت اكثر على حـايط اترك مسافـة واني ابلغه بشروطي 
دُجى : اصير مساعدتك بمكتبك
كـافل : مقبـول 

وحتى اكسر عين فنـار ومديرتـه وابطلها من دور المديرة والمسؤوله گتله 
دُجى : ولأن اني المساعدة الجديدة وعندي نظرة على دار 
من داخل بمعيشتـه تقبل ألغي نظام الأقسام ماكو بنية 
مسؤولة عن الأقسام المسؤول الوحيد والحل والربط بيده 
المديـر والقرار يصدر من مكتبك 

قلص عيـونه وافتهمتها فاهمني ما ناوية على خير وگلت خلص هذا الأنسان ذكي ومستحيل يسمح لوحده مثلي تقرر مثل هيچ قرار واخذ 
وقتـه بالسكـوت وحاصرني بجوابه مثل ما حاصرتـه بشروطي 
كـافل : مقبـول 

ردت اكمـل بشـروطي بـس گطع حبل القوة والسلطـة من رفع ايده مقابيل وجهي يمنعني اكمل واضح واصل الأقصى مراحل التحمل
لملمت نفسي 
وأكتفيت بهالكم شـرط والعافيـة بالتدريـج ارجع واشـف وين تاليها 

دخل يتفاهم وياهم واني صعدت اجمـع بأغراضي اخذ موافقة يستلموني 
وباجر يكملون إجراءات تسليمي من مدرسة الأحداث الدار ايواء وتأهيل 
الوقت عبر 9 بليل صعدت بالسيارة الف فكرة براسي خايفة متردده 
اخاف قراري غلط من قبلت ارجـع وياه اخاف اتورط بالأصعب 

دخلنا المنطقة الـدار كـل مـرة اطلع من هذا المكان وارجعله بمشاعر تختلف 
من الخوف للقلق للحيرة للأمان والاستقرار والرهبـة عشت كل المشاعر نزل جنطتـي وبيدي دفتـر الرسـم مالتي ومحفظة الأقلام متمسكة بيهم حرك راسـه بمعنى تعالي رحت قريب منـه دگ الباب وفتحه الحارس بعد ما تأكد منو 

دخلنا والدار اظلم إنارته خـافته كل الأقسام نايمات اخذت 
الجنطـة من ايده ضايعـة ضياع ماعرف شسوي گال 
كـافل : اصعدي سلمي على صديقاتچ ونامي ارتاحي 
وباجر من سـاعة 8 الصبـح يبلش دوامچ بمكتبي 

صعـدت هل درج وگلبي يدگ سريع اشتاقيت لهذا الشباك وفرت الدرج 
وباياتـه وريحـة القسم ومكان الغـرف وشكل الممـر وباب منامنا لزمت اليده 
وفتحتهـا انسحبت مـن ايدي ولگيت روحي بنص الغـرفـة وانفتح الضوه 
انطبگ الباب وما اشوف غير رونق فاتحة شعرها وتفر بي مثل ذني بالتلفون تدبچ بالغرفـة وطير شعرها منا وهناك وسكرة تغني
سُكرة : يما هنا يما دُجى رجعت مساعدة المدير يما 

لزمت رونق ايد وسكرة ايدي الثانية يفرون بشعرهن ويگمزن يرگصن من كل حيلهن وفرحتهن هاي اول مرة اشوفها يكمزن ويخلني اگمز غصب 
گعدت بالكاع تعبانة من الضحك وبعدهن يردحن ردح بركصتهن يعبرن على فرحتهن برجعتي واني اصفك الهن اخذني الواهس وياهن 

تعبت رونق وگعت وسكرة وگعت على رجلي فحطانـه 
دُجى : شلون عرفتوا اجيت
سُكرة : فتاة الأستخبارات تحومي بالدار وعود نايمة فزت 
على دگ الباب وفضولها سحلها شافتكم وسمعتكم واجت تهوس گوه سكتتها حتى لا احـد يسمـعها ويعرفون 

دُجى : واذا يعرفون عادي 
سكرة : لا مو عادي باجر من الصبح تنزلين بجمعتهم 
ونسـويلهن جلطـة جماعيـة لفنار وساميـة وجماعتهن 
اللي من يوم رحتي مسويات بنات الدار عبيد 

دُجى : من الصبح أخلي يكسر خشمها الخايسة 
رونق: اخ ياربي حمـاس راح اظل كاعدة للصبح 
منتظرة اشوف وجوهن واسمع كلامهن ويبرد گلبي بيهن 

رجعت سكرة اغراضي بمكانها وكعدت على جربايتي نمت عليها وصحت 
_ الله جربايتي الحبيبة اشتاقيت الها ظهري تكسر من الگاع 

بس شفت سُكرة على فراشها عفت جربايتي ورحت هي افتهمت وفتحت البطانية نمت على رجلها تلعب براسي وتغنيلي بصوتها الحنين الحد 
ما نمت ومن السبعة الصبح گعدتني رونق مصحصحة عيونها مفتوحه شكبرهـا ولازمـه فستـان اسود يجي مضبوب مخروط من فوك ومن جوه مثل الفساتين كلوش فضفاض مخصر عاى جسم گالت 
_ هذا سُكرة اشترته جديد گالت تلبسه دُجى وتنزل ب8 
_ ماكو صباح الخير 
_ هو صباح خير هذا منتهين منه خيرر على أخير 

اخذتـه منها علگته وبلا ما اخلي احد يحس ويشوفني ركضت غسلت وجهي فرشت اسناني بالحمامات ورجعت لبستـه وهي هم لابسـه فستانها 
دُجى : هذني فرحانات واني شايله هم شلون راح اصبح 
كل يوميه على ابن ام كعب العالي واصبح بوجهه المغندب 

مسحت وجهي بالكلينكس خليت مرطب بشفايفي وصعدت سُكرة
_ من اول يوم دوام متطوعه ومساعدة مدير تتأخرين
_ بعد وكت 
_ الظاهر حتى المدير متشوق للدوام داوم من وكت 
_ الله يستـر 
رونق : الله يستر علينا على باقي الله لا يستر 

رتبت شالي ولفيتـه بطريقة غير عن كل مرة هل مرة متطوعه مو نزيله 
اخذت نفـس ونزلت والبنـات ينزلون ويانا ونص بنات القسم مالتنا من شافوني انزل يجوني يسلمون متعجبات شلون رجعت بعد الصـار من كوارث

 اضحك وياهن واسلم بعالي صـوتي وما اشوف غير فنـار وساميـة يطلعن من صالـة الأكل وعيونهن تريد تطلع من محجرها ما مستوعبات وجودي بهذا المكـان مرة ثانيـة تظاهرت بالعمى وكملت طريقي 

امشي بكُـل ثقة مسيطرة ومتجاهلتهم تجاهُـل تام تعديتهم اخطي المكتب مدير دارهـم فتحت الباب وما لحگت اشبع من صدمتهن انصدمت صدمـة اكبر جمدتني بمكاني

وسعت عيوني بتعجُب من شفت بنيـة غريبة بداخـل المكتب ببشره سمره لابسـة فستان وذهب تـارس ايدهـا گاعدة على كرسي ودموعها مبلله وجهه كله منهاره وشهگاتها ما كتمتها حتى بعد ما شافتني استمــرت

 دخلت وهوَ گاعد مقابيلها على نفس ملامحه البارده تفاجئت من ما انتبـه ولاحظتـه صاب تركيــزة وياها بكُـل حواسـة حسيتـه مغـوش الدنيا كلها بهـاي اللحظة وبـس هي موضحها من طريقة ثبـات عيونـة عليها واستمـاعة الهـا بأهتمام مايظهر الا للمُقربيـن من الدرجة الأولى!!!!


تعليقات