رواية حجرة التهميش الفصل الخامس عشر 15 بقلم اساور حسين

 

 

 

رواية حجرة التهميش الفصل الخامس عشر بقلم اساور حسين


                                                                                                      
 دخلت وهوَ گاعد مقابيلها على نفس ملامحه البارده تفاجئت من ما انتبـه ولاحظتـه صاب تركيــزة وياها بكُـل حواسـة حسيتـه مغـوش الدنيا كلها بهـاي اللحظة وبـس هي موضحها من طريقة ثبـات عيونـة عليها واستمـاعة الهـا بأهتمام مايظهر الا للمُقربيـن من الدرجة الأولى!!!!!!!!!
بقـيت بين ابتعد بين اظل گدامهـم البنيـة فـاصـله عقلهـا من الكون وكل همها تقنعـه وتـرضي تتوسـله وگطعت گلبي من  حجـت بين شهگاتها مخنـوگه 
_ هد حيلـي عذابك وخليتني أتوسل باليسوى والمايسوى 
بس علمود ألمح طولك تعبتني والله تعبتني! لو كاتلني بذاك 
الحادث، لو منتهي عمري بذاك اليوم ولا عايفني عايشة 
بهالضيم وأموت باليوم ألف موتة
كل كلامهم مـر سـريع بين رد وسؤال وكسرة وعتاب ، وهوَ شـاد اكتافه ضـاغط على اعصـابـه ما طايقهـا ونگلب من بارد النار موجره من ذكرت الحـادث وگف على طـوله دافع الكرسي نرگع بالحايط وراه ورفع اصبعه بنبرة تهديد ووعيد صاح بيهـا  
_  منو گلچ رهين عفتها عايشـة ؟ 
 رهين مـاتت بذاك الحادث ماتت بعيوني وگلبيبقيتي بالسيارة واحترگتي مثل ما حرگتي گلبي بأفعالچ
رهـين : لا تضيعني كـافل تعبتني 
كـافل : اطلعي بـرا 
رهيـن : بعـد ما أهمك ؟ 
كـافل : فرحان وانا اشوف الدنيا دارت بيـچ 
رهين : ندمانة 
كـافل : شيفيد الندم وانا مشيعچ بگلبي ودفنتچ صار سنتين 
تقـدم وهوَ رافض وجودها وياه بنفس المكان وكارهه هل حوار وصعب يكمله وگف بصف الباب بعدني لازمـه اليده مالتـه جره بكـل حيـله يريدها تطلع وهي منهاره تبجي بصـوت مسموع ومخنوگه تمسح بدموعها وترجع توگع على وجهه كلشي بيها مهدوم مشت تريده يباوع الها رافع راسـه مايرضى حتى يلمح خلقتهـا 
والفضول يخلق الف سؤال بداخلي منو هايه البنية وشنو قرابتها من استاذ كافل وشنو سبب انهيارها بهالطريقة وشنو غلطها الصعب اللي سوته وخلت شخص مثل استاذ كافل يعطف على كل وهي مجردهـا من حمايته ومارف رمش من رموشه عليها !!!!
تراجعت كم خطوة حتى اشرد من جو المشاحنات اول ما درت وجهي بعدني بالممـر امشي هي تعـدتني وراحت تمشي وساميـة من صدمتها بوجودي ما انطتهـا اهمية وبقت صابه كل نظرهـا عليَّ احسهـا بركان على اي ثانية ينفجـر وهل نظرات المصدومة الحايرة المقهورة تعجبني تغذي وتبرد نـار گلبي 
البنيـة لزمـت ايـدهـا حتى تخليهـا تنتبه عليهـا وهي دفعـت ايـدهـا واجت متـوجهه عليَّ غمضت عيوني وحلفت بگلبي اذا اطخني بس اطخني اگطع ايدهـا وأعلگها الهـا گلادة ، بس جنهـا افتهمـت نظرتي المشحونه وايدي 
ترجف على كتله تلوگ لوجهه ضامه الها ضيم اخليها تتلفت من الخوف وصلت المكتبة فـاتت ودخلت هـو رگع الباب اسمعـه يگول الها 
كـافل : بعدين عقلي مو براسي بعدين يستقر عقلي وانا بنفسي اجي للمكتب افهمچ ، هسة عديها واطلعي گلبي ظلّ يدك بكـل سرعته منا منظر هل بنيـة اللي من شافت استـاذ خيبر دخل للدار تخبلت وزادت بالبجي اكثـر وطلعت من الدار كله تركض 
وهوَ دار بكل جسمه متفاجئ من تواجدهـا ومن جهه فنـار ومنارة واگفات واضح من وجوههن اذا اكمل خطواتي واروح السكرة ورونق اللي خلوهن وراهن ما يعدنها وراح تصير كارثة هنـا وبظهري ساميـة الكوبرا الكبرى اللي لو وگعت بيدها هسة لا ترحمني ولا ارحمهـا وابنهـا بغيـر عالم ما مستوعب حياته حتى يستوعب الخطر اللي اني خليت روحي بي ليش رجعـت ياربي ليش
بهوسة افكـاري وحيرتي حـاولت ما انكسـر لو يدخـل الخوف ملامحي 
انفتح باب مكتبـه طلعت سامية ، درت جسمي وجهـي من شفتـه بودي اگله شوفني لا تكسر كلمتك وخـاطري گدام عيونهن على اقل لاحظني احميني منهـم مثل ما دگيت صدرك ووعدتني لا تخليني بنص حقدهن وساميـة شافته وتأكدت هوَ فاصل الدرجة مايكدر يحجي والجو فرغ الهن
سـد الباب بـوجهه الكـل ودرت بحيرتي على سكرة ورونق باهتات فاتحات عيونهن مصـدومات والمصيبـة استـاذ خيبـر اختفى من الأنظار واضح راح ورا البنيـة رهين ، نظـرات الوعيد بانت على عيون لا وحده ولا اثنين گدامي وزاد الطين بلا دخلت ست كبـرى سامية شدت احزامهـا وصاحت بيها 
_ كبرى جيبيهـا على مكتبي 
وصلت بصفي وساميـة قريبة مـن مكتبهـا لـزم تخطيطهن ضربـه بعـرض الحـايط وقبل لا اخطي اي خطوة ويـاهن گدرت اتنفس من سمعت صوته 
كـافل : تعـالي دُجى 
خليت عيوني بعيون سامية وفنـار ابتسمت والتفتت گتله 
دُجى : اجيتك استـاذ 
عـاف الباب مفتوح وراح على مكتب بيده التلفون ، دخلت اريد اگله ابن ام اظافر مقلمه من البداية وفوتني احسن هسة ردت انكتل ولك رادوا يموتوني اول ما صرت بوسط المكتب هوَ راح للباب فتحـه على النص يگلي
كـافل : على طول دوامچ بمكتبي تبقين الباب مفتوح على نص مو حـــلوة بحقچ ينطبگ باب علينـا وما ارضى احد يذكرچ بحرف يعيبچ هزيت راسي موافقته بتفكيره وعقلي يمهن هذني الحقيرات وما خفيت خوفي بقيت على وگفتي اشكيله وما ضميت مشاعري گتله 
دُجى : لو مطول دقيقه ناسيني بيها چان صرت اطيب  اكله دسمه ياكلونها من الصبح ذب حسـرة وراح گعد على مكتبه وجاوبني وهو يخابر 
كـافل : خيولون انسي لا تفكرين بيهم وانتِ بمكتبي اشر على طبلة بصف التخم بعيد عن مكتبة وكمل كلامه 
كـافل : والأوراق على طبلة رتبيهن بالتسلسل اخلص المكالمة واطلع أتفاهم وياهم رحت على طبلة اريد اغم روحي لأن خفت اسوي وياهن مشكلة جنت مترددة ارجع اتعارك وأتعاقب وانحرم من صديقاتي ، لزمت الأوروق ادردم بيني وبين روحي عليَّ لو ما طالع چان امه الخايسة فطستني شلت الأوراق اقراها واعدلها بالتسلسل ارقامهن وصاح بصوت من الهبطة ردت اطير الورق ماعرف شلون ضبيتهن بيدي راد يجلطني 
كـافل : اسمعني زين اذا رهين رجعت وشفتها مرة ثانيـة 
اعوفهـا واجيك وفوج زلم ما يمنعوني منك سيطر عليها 
وخليها بعيدة مني لا ابجي امك عليك اني مخبل لو فقدت اجمعكم بنص بيت واحد احرگك واحرگها واحرگ روحي رگع التلفون بالمكتب وراح يمشي يرجع بشعره وياخذ نفس طويل يهدي اعصابـه ورجع اخذ التلفـون يبحث على رقم واتصل بي شتت انتباهي على شغـل ثواني وعرفت بمنو اتصل 
كـافل : سـرگال محتاجك تعـال هسـة بقت عيوني على ورق بس تفكيري متشتت هوَ ليش صوته مهروز وجهه 
يكسر الخـاطر ؟ ليش هل بارد تحـول الشخص مهدود حيله يريد يوگف ويستوعب ويرجع يگعد رجله مـا تشيله مهضوم ! رفعت عيوني اشوفه گاعد على مكتبه وايده على راسـه جنهـا همـوم الدنيا كلهـا تجمعت عليَّ 
وگفت وابد ماترددت اخذ گلاص واترسه ماي من البراد الموجود بغرفته ومشيت متـوجهه عليَّ وگفت گدام الكرسي مالته وخليت بيناتنا مسافة مديت ايدي واني احاول اخفف عنـه 
دُجى: استـاذ كـافل تشرب ماي؟ 
بطرف عينه شافني وفر الكرسي عليَّ اخذ گلاص الماي حتى ما يفشلني شرب قطرة وحسيت حتى هل قطرة گوه بلعها غاص بحزنه وحط الكوب 
على مكتب مرجـع ظهـره على كـرسي باوع بـوجهي ثواني وگال 
_ شلـونچ اليوم ؟ 
دُجى : اني اليوم زينـة انتَ مـو زينة أحوالك 
ذب حسـرة طويلة ورجع على نفس وضعه وايده على راسـه يحاجيني 
_ كملي الأوراق خليهن بملف حتى نطلع تأخرنا اول مرة انتبـه عليه واشوفه انسان منكسـر مستصعب يحجي ويشكي رخت اجتافه ويه ذبت الحسرة ونزل راسـة صافن لبعيد ومبين يفكـر 
وهل نظرة الطويلة رجعته للماضي، مشيت رجعت على اوراق اعدلهن 
ونظراتي كل شوية تجبرني اشوفه رجع الوضعه والبرودة لو بعده مهزوزنفض نفسه وگف عدل ملابسـه واجـه يمي بيده فايل اخذته من ايده جمعت 
الأوراق وهوَ سبقني للباب ،  مشيت وراه طلع للممر يمشي يتبع صوت دوي حس البنات المجموعات بصالة الأكل على وجبة الريوك مستغل هل لمة 
شد ظهره بثقة ودخل بخطوات الهن ثگل بالمكان لا يلتفت يمنه ولا يسرة والبنات على دخلته وگفوا يرحبون بي مـن رفع صـوتـه يگول 
كـافل : صباح الخير عليكم اجمعين بناتنا
ردوا السلام كل البنات بدون استثناء وعيوني تتنقل عليهن كلهن موجودات فنار ومنارة گاعدات على ميز واحد والعلاقة قوت اكثر ، وسكرة ورونق على ميز واحد اگدر اشوف الحماس بعيونهن مايعرفن يخفن هل ضحكات
بلش يحجي اللي عنده ودخلت سامية وراهـا كبرى وبعدها الأساتذة اثنينهم منتظرين وراه افتر بجسمه عليه اخذ اول ورقة اللي من توتري ما قريتها عرفت محتواها من بلش يقراهـا ويبلغ بيها بعد ما اخذ القرار من راسـه 
كـافل :اصريت اجي بنفسي ابلغكم بأسماء المستحقات 
يطلعون بعد بلوغ السن القانوني وحولت ملفاتهن على
 التطوع انتوا اليوم بين حلول اثنين الأول تطلعون وتواجهون الدنيا برا، وهذا خيار استصعبه وما أنصحكم بي والثاني تصيرون ذكيات وتختارون درب التطويع تضمنين مسكن مجاني ووظيفة تعلمچ وتفيدين بيها المكان الي عشتي بيه سنين وتساعدين بنات غيرچ وكشفت كل البنات نفس القرار ماخذين وحاسبات حساب لهذا اليوم 
_ استـاذ ماعدنا احد غيركم لا بيت ولا اهل واحنا ندرس 
اذا طلعنا منكم نخسر روحنا كملوا جميلكم واحنا 
متطوعات يمكم نكمل احلامنا واجبنا مانقصر بي اتجاه هل دار وكل مكان تابع الكم 
كافل : بارك الله بيكم الحمدلله ماضاع بيكم التعب 
ولا وحده اختارت الشارع عرفتوا تميزون القرار 
الصح ابقوا على نهج الدراسة والتطوع واساعدكم 
بالصغيرة والجبيرة وبكل خير وشر تلگوني سند الكم 

تشكروا البنات من عنده وهوَ مد بمشيته توجهه لأستاذ خيبر سلمه الورقة 
حتى يعدد اسمائهن البنات ينتقلون تطوع بدار المسنين يساعدون هناك ومايقصرون باحتياجات كبار السن ، ما رفض استاذ خيبر بس گال 
_ اعددهم ارقام لو اسماء ؟ 
كـافل : البنات يقررون
واختاروا البنات اسماء نفذ استاذ خيبر وعدد الأسماء وصل لأسم فنار عدده وياهن مندمچ وگف عنده معترض على تواجد اسمها گال 
خيبـر : فنـار اسمهـا يشطب ماتطلع برا الدار وملفهـا عندي يمنع القرار بي بغير علمي وموافقتي حجاهن وهو موجهه عيونه وكلامـه الأستاذ كـافل الوضح عليَّ انغث منه بس إدارك الموقف وهز راسـه اي وكمل استاذ خيبر وتوجهه المتطوعات دار الأيتام وعدد اغلب جماعة فنـار عرفت تفكيرة بدون ما اسأله يريد يخفف أحمال من الدار حتى يسيطر على اكبر عدد 
أدخّل استـاذ سرگال وتقرب للوسط نظراته مركزها على ست سامية واگفه بصفي نظراتها حادتهن لأن ما رجع الها بالقرار ومصبره نفسها گالت 
ساميـة : ورقم 177 شنو سبب رجعتها ؟ واجباتها تعليمات 
التفت بكامل قامتـه مدخل ايده بجيب البنطلون رافع صوته بجوابه 
كـافل : دُجى راعـد ال همـاس
بحمايتي رجعت متطوعـة بمكتبي
سامية : قلت موظفين وتصير بمكتبك !!
ياريت قرر يرد تعجبت من ابتسم بتصنع وراح بهدوئه يمشي 
بين ميز الأكل مال بنات مكمل كلامـه 
كـافل : القرار الأول يخص التطوع والأسماء بلغتكم بيها 
أما القرار الثاني فيلغي قانون قديم بالدار من هاللحظة 
ينتهي شي اسمه نظام الأقسام ومسؤولين الأقسام 
الأمر والنهي يبدأ وينتهي من ايدي وبمكتبي يصدر القرار ويتنفـذ 
عفت كل الوجوه وخليت عيوني بعيون فنار ناطات نط من الصدمة ولو ما خايفة تصرخ وترفض بقت منهارة لازمة بالميز وواگفه معترضة على كل قرار صدر منهم ما عجبها لا تطوع صديقاتها بهذا الوقت ولا وجودي
وتطوعي ونرفزها المكان اللي اتواجد بي وزادها عليها ثگلها من سد 
البوب بوجهه من لغه نظام القسم وهذا يأمر وقسم يخطط بعد كلمن  بطابق وانتهى 
انطعنت بسجين سامية مو بكلمات عافت كل القوانين والقرارات ولزگت 
سامية : أوافقك على قراراتك بس تطوع مكان 177 غلط 
كـافل : مدروس وصحيح ورابده 
خلص منهم دار وجهه وطلع من الصالة راجع المكتبة واستـاذ سرگال 
عاف الكل وراح على سامية متشمت شماته مابعدها شماته يگلها 
سرگال : رايـدهــا 
ضحك من خلت نظرتها الحاقدة عليَّ وكمل
سركال : هذا كافل ابنچ قراراته مدروسة مايتراجع منها بعد 
راح للباب وقبل لا يروح استدار بجسمه وگال 
سرگال : تعالي دُجى 
ومبين ماحب اظل يمهن واني فاصله عن كلامهم انفخ بنار گلبي 
وطفيتها بكسرة غرور سامية وگعدت فنار مربطة ايدها ورجلها بعد 
مشيت ورا دخل مكتب استاذ كافل الراجع على مكتبة ولازم راسه من شافهم وشافني موجودة وگف  فتح الباب على حيله وگال 
كـافل : رايدك سرگال بالحديقة ، وانتِ دُجى رتبي المكتب 
والباب يظل مفتوح اني گدامچ هناك بالحديقة ابقي گدام عيوني 
عرفت قصده اكثر من راح هو واستاذ سرگال وكافل من مكتبة وطلع الهم برا وظل گدام الباب الخارجي بين كل دقيقة يراقب الباب ويرجع يحاجينهم  ويندمج بالشرح يشمر بيده واضحه العصبية واني صافنه بالطبلة كل شغل ماعندي مكتبة نظيف ومرتب ، وكل الأوراق والملفات منظمة بقيت اغفي وعيوني تثگل واوگف امشي اروح وارجع حتى يروح النعاس مني 

سـاعة كاملة يحجي وياهم رجع للمكتب وسرگال وراه 
كـافل : البنات المتطوعات باجر تاخذهن يمك 
اليوم خليهن يجمعن غراضهن 

سرگال : تمام ، اروح ؟ 

كـافل : لا ظل بمكاني اليوم عندي شغل 
دخل استاذ سرگال للمكتب وهوَ من صدك جمع اغراضه واشر عليَّ ينبهه 
_ تنطيها شغل ماتخليها تطلع من المكتب ابد 

راح يمشي وياه للممر يگله 
_ وين رايح ؟ 
_ على بيتي 
_ للوحـش مالتك 
_ اطفي نار گلبي بيهـا 

عافـه وراح صاح وراه خايف عليَّ 
سـرگال : لا تسوق سـريع كافل 
كـافل : حلاتهـا بخطـورتهـا 

سـلم وعافني ويه هذا الثاني ابو خزره وراح ، رجع فات للمكتب 
رفع اوراق وشال لابتوب يخلي على طبلة بصف التخم ويگلي 
_ اكو جدول دخلي معلومات السلة الغذائية على مدار شهر 
_ ماعرف 
_ علم الذرة ؟ اگلج المعلومات موجودات بالورقة 
والجدول جاهز بس تباوعين بالورقة ودخلين
المعلومات بالجداول فضت خلصت 
خفت منه ومن صوته الخشن اخذتهن واشتغل حتى لو ماعرف اخربط 
وادخلهن وما اسأل ولا سؤال واسمعه هذا اضرب من عصبية استاذ كافل 

گعد على مكتب يگلب بالتلفون ودقايق وطلع برا المكتب يفتر بالممـرات 
ويرجع للمكتب ما يطول ويرجع يفتر بكل الدار قربت اكمل وهو يجذب 
انتباهي من يدندن ويطلع من المكتب عبالك يدور على شي ضايع 

دخل يعدل بلحيته وبثگل نبرة صوته يسألني ويلهي روحه 
بالأوراق حتى لا يباوع بوجهي ويشوفني 
سـرگال : صاحبتچ ورا الريـوگ واختفت 
حتى مانزلت للورشات ؟ 

جوي التغافل والمراوغة ودخل ملعبي وگلبي مفحم منه هل مفحم گتله 
دُجى : رونق ؟ تلگاها تشتغل فـوك 

من كتم صوتـه وظل يتحمحم رفعت نظراتي اباوعله رافعلي حاجبة اشرتله براسي شكو ورجعت اشتغل بالأوراق منتظره اسمع منه بس راسـه طابوگه عافني وطلع للممرات گتله بگلبي ظل افتر سُكرة اليوم ما تنزل ما دامك موجود ومدير صاير عليها 

كتمت ابتسامتي من رجع دخل گعد على مكتب والباب 
عايفه مفتوح على حيله يراقب بالساعة وگال 
سـرگال : صاحبچ سُكرة هم مختفية ؟

دُجى : الله اعلم بشنو مشغوله 

مبين مدقوق من اجوبتي من طريقة نظرته وخزراته الا متناهية وگلبي مرتاح من اخبث احب الخباثة على الأسيود للظهر صار وكت الغده 
والبنات كلهن نزلوا ولا رونق ولا سُكرة نزلوا گال 
_ تروحين تشوفين صاحباتچ ليش الوحيدات ما ينزلن ؟ 

دُجى: استاذ كافل گال ممنوع اطلع من المكتب 
ماحب اتورط ويعاركني اذا تريد دز بنية من البنات 

سـرگال : مايحتاج براحتهن بس گلت يمكن 
انتِ تريدين تروحين تشوفيهن لان عجيبات 
من الصبح نزلوا والحد هسة مختفيات 

دُجى : استـاذ حتى عدد السلات الغذائية اكتبهن  
غمض عيـونه يتحلى بالصبر ويجرع مرورة الثگل مضروب 
بواري حاده من حرگت گلبه مني راح گعد على مكتب يدردم 
سـرگال : صدگ ثعلبة 

كملوا الغده واني قربت اكمل هل جرايد والجداول امتلت مكتوب تقريب 
السلة الغذائية يجردون سلات الأكل اللي تدخل للدار من تبرعات التجار 
ومساعدة العتبات المقدسة حتى يعرفون الزايد والناقص منهن بالجرد 

رفعت گلاص الماي اشرب ودخل يهفهف علينا بقميصه وعطره يهفهف 
طالع جديد بالباكيت سابح وسرگال وگف يگله 
_ هـا شو رجعت ؟ 
_ بردت 
_ حرگت الشوارع بالـوحش  
_ بردتني ورجعت منهـا مرتاح 

مـركزه وياهم مو فاهمه كل كلامهم ، ترخص استاذ سرگال واستاذ كـافل راح وراه يوصله بـرا دقايق ورجـع طبگ الباب وتركه مفتوح على نـص 
خليت عيوني لازگه باللابتوب مـن شفـت رجله جابته عنـدي يشوف الشغل وگلبي يدگ بكل سرعته مـن وگف ورايَّ مد ايده على ظهر التخم وره ظهري وحنه جسمه ساند ايده الثانية على مسند التخم ومقدم جسمـه غمضت عيوني ارجف كلشي بيه يرجف من قربـه وبكل نفس اخذه اشم عطره واتخردل 

نقل نظرته من الشغل الوجهي يشوفني ايش ساكته ونزل جسمه اكثر ملت جسمي غـاد عنه لا ارادياً اريد ابجي من حركاته وجسمي تشنچ ضاغطة على قلم بيدي وباوعتله 
كـافل : كملتي ؟ 

هزيت راسي لا ورجعت اباوع على شغل اريد ارفع الورقة جريت الأوراق گلها وگعت بقيت اباوع الهن وهوَ ما متهم گتله 
_ بقت اخـر ورقة واكمل تأخرت ؟ 

حرك ايده وره ظهري يشتت تفكيري وابتسم 
كـافل : تغديتي ؟ 

درت عيوني على ايده اللي تتحرك ومرجعه ظهري بعيده ايده مني بس خردلت وضعي بس اريده يروح غـاد مني واني كاتمة النفس گتله 
دُجى : بعدني 

رجـع جسمـه من شافني خنگت روحي بكثر ما كتمت النفس واول مـا رفع جسمه واستقام بوگفته طفرت على جهه الثانية وگفت گتله 
دُجى : عادي اطلع اشوف البنات واكل ؟ 

ظل يمشي مكمل مشيتـه للمكتب وگعد بكل هدوء رفع القلم 
جر ورقة وقع عليها ورد جوابه بعد ما رفع نظرتـه عليَّ يگلي 
كـافل : بعدين ، كملي شغلچ 

دنّگت جسمي ألملم بالأوراق مطشرات وكل الشغل تخربط بلمحة بصر وضيعت حتى الصفحة جنت أكتب بيها فار دمي وكون أرفع صوتي واخزي على هذا تصرف شكد حقير ونفسية مثل أمك وجه الصالنصة هسة شكو جاي يمي تمدد وتكمكش بالتخم بيك سوله

هاي الحركة المستفزة سوّاها بالمستشفى واليوم عدها بعين صلفة بس ما أسكتله اذا يعيدها الا أرزله رزالة غسل ولبس وأعلمه شلون يحترم حدوده ويوگف بعيد ويباوع على الشغل شكو يمد ايده شكوو
يقربها من ظهر التخم ويحركها ليش تلعب بأعصابي؟!

فركت وجهي مخلص صبري گوه مصبره روحي ما انهد بي ، وهوَ گطع 
افكاري واني مخبوصه بالأوراق اريد احصل اخر ورقة استغلتها گال 
كـافل : شبيج دايخة ؟ تاريخ البارحة اخر ورقة اشتغلتيها 

دورت بين الأوراق على تاريخ البارحة وقارنتها بالجدول طلع كلام الأسيود صحيح اكتب واغلي غلي منه گوه على روحي مكمله، خلصتها وگتله 
دُجى: كملت استاذ اخذ استراحة ؟ 

كـافل : جيبي يمـي اجيك شغلچ  

شلت اللابتوب وحذره لا يوگع وابتلي واوگع بلسانه خليته على مكتب 
ورحت على جهه الثانية باعده نفسي وهو يقارن بين الأوراق وشغلي 
كـافل : نص الجدول غلط 

دُجى : عدلهن 

حجيتها رفع راسه شافني ما عاجبني كلامه ومبرطمه 
كـافل : ما داخل مزاجچ كلامي 

دُجى : استاذ غير اول مرة اشتغل هذا الشغل 
شعرفني وانتَ حتى ما علمتني واستاذ سرگال 
اخاف احجي وياه بكلمة يعيط بيه روحه بطرف خشمه

كـافل : اعصابچ ست اعصابچ سنيوريتا اعصابچ هـانم 

دُجى : شحجيت ؟ 

كـافل : نـار واگفه گدامي احتريت من نارچ تلهب علينا 

لـزمت الساني سيطرت بس نظراتي شيلزمها باوعته بطرف عيني 
ما راضية انافخ واريد بس اطلع بهتت من گال 
كـافل : جيبي ذاك الكرسي وتعالي اعلمچ ام راس 

دُجى : نظري قوي بس دير اللابتوب واشرحلي اشوف وافتهم 

اشر على كرسي ولا معبر كلامي واذا احجي هسة راح اجادل ذاك الجدال وراه طرده تنفست عنـاد وگتله واشرت على كراسي الموجودة مقابيل المكتب وگعدت على واحد وعيوني على طبلة بطريقة مو مباشرة 
اطلب منه يتفهم موقفي ويجي مقابيلي على مكشوف يعلمني 

اخـذ نفـس وابتسم وخفاها بس لمحت طرف ابتسامـته غريبة عبالك جان يختبرني اسويها واگعد وره المكتب وهو موجود هناك لو اظل على عنادي واحسب حساب الكل احتمال وتفكير يصير اخذ اللابتوب وقربه من المكتب قريب واگف واني كاعدة يعلمي شلون انسخ واعدل وارتب ومبين مامتهم هو عادي عنده متعلم 
بنفسي اطلع هسة اشوف فنار شصار بيها وشنو سوت ما سوت من مصايب بعد هذا القرار جريت نفس واكتشفت جنت خانگه روحي من كمل شرح وابتعد بعد نص ساعة شرح ، فهمت الشغل والتنزيل دخل عقلي من شرحة سريع من رجع على مكتبـة وسمعت اصوات برا گتله 
_ استـاذ عادي اطلع ؟ 
كـافل : تلوب 
استغربت وماسمعت عدل گتله 
_ شنو استاذ ؟ 
_ تلوبين على فنار روحي شوفيها بردي گلبچ
اريد ارفض واعترض على اتهاماته ولا ينطي مجال اخذ تلفونه يلهي روحه مني واني غليت غلي انطحلت طحل طلعت من المكتب صعدت بوجهي فوك حتى ما شفت البنات كلها ملتمه بالحديقة طالعات اصعد واسب بي وبأمه ادور عليهن ماكو سبيتهن وفشرت ونزلت ادورهن لگيتهن بالحديقة گاعدات وجههن ما يتفسر رحت يمهن عطت بيهن 
_ وين مختفيات ما تسألون عليَّ گطع بيچن
رونق : شبيچ شايطه علينا 
دُجى : جمعولي فلوس ولكم اريد فلوووس 
رونق : شعندچ بالفلوس
دُجى : لچ اريد فلوس اروح لأبو الكهرباء ادفعله يرفع 
جوزة وجهه الاسيود موتني الأملح عليمن ما يتفاهم 

سُكرة عود مقهورة ماعرف شبيها ضايجة بس اختنگت بالضحك 
_ ولچ شگد تتنمرين على رجال عوفي بحالة 

_ خلي هو يعوفني يعتقني لوجه الله 
رونق : احجي الصدك طخطخ لو كمكش ؟
حجيتلهن وضربت على رجلي وعضيت اصبعي 
رونق : مايقاوم 

سُكرة : انجبي رونق خلينا بالمهم 
رونق : اكو اهم من استـاذ كـافل ؟ 
دُجى : شصاير ؟ 
سُكرة : سامية كسرت فنار بالصوندة تخيلي ! 
وماعرف الصار بس استاذ خيبر خلصها من ايدها 
رونق : اتعجب على استاذ خيبر يدافع لوحده مثل فنار 
سُكرة: هو يحب كل البنات وما يرضى عليهن 
اكيد يدافع عليها حتى لو خبيثة اصلاً عرفت 
بيوم ما رجعت فنار استاذ كافل رجع للمكتب 
ما قابل يرجعها ، واستاذ خيبر معاند وياه 
ورجعها للدار خايف عليها ومقهور 

دُجى : المهم هسة شنو الشي الصعب اللي يخلي 
ساميـة تضرب فنار بصونده ترا واگفه هي تموت عليها 

رونق : الليلة سهرة للصبح يعيوني احط بيچن ملح 

سكرة : الصراحة فضولي ما اخفي اريد اعرف شصاير 
وحتى ست سامية عافت الدار جمعت اغراضها وراحت 
سمعت يمكن متفقين تنتقل على دار الأيتام هنا بعد 
ما يصرف الها 

رونق : حرامات تنقل خلي تنجلط من تشوف
 دجى بالمكتب مال استاذ كفاكف هو اني 
صاحبتها غرت منها لعد فنار وجماعتهن 
الله يساعدهن على ما بلاهم 

عقجت ملامحي بوجهه وگعدت ماده الها ايدي اسوفها شكد تعبانة 
دُجى: تعبت والله ماريد اشتغل من الصبح واني 
انزل معلومات ، انوب اسلمه الشغل يگلي غلط 
يمه كلبي اريد ابطل 

نفخت شايطة من سمعت ضحى ورايَّ تنطيني علم وهي 
جايه تمشي سريع بحيث البنات أغلبهن التفتوا علينا مركزات 
ضحى : استـاذ كـافل يريـدچ دُجى 

 دُجى : استلمي بعدني حتى ما متنفسه 
رونق : مايتحمـل 

گرصتها سُكرة عضيت الها اصبعي وقبل لا أروح اتذكرت ورجعت 
دُجى : اگلج سُكرة استاذ سرگال خبصني خبص عليچ 
لان ما نزلتي حتى على غده وراد اشوفچ وين ماقبلت 

رونق : ليش ما قبلتي ؟ 
دُجى: ليش يريدني اني اروح اشوفها وينها 
ليش ما هو بنفسه يطلب يشوفها ويطمئن عليها 
شنو حضرته يستنكـف لو هي شوفت نفس على سكاكر 

رونق : هـاي انتِ شلون تفكرين عمي راح تهيجين مرارتهم 

دُجى : اگلچ عيني ام مرارة لا تدخلين بعدچ صغيرة

رونق : حتى بهاي حظي خايس انتِ وهاي القزمة اكبر مني 

ضحى : عيني دُجى يمكن نسيتي الأستاذ بالمكتب ينتظر 

اشرت بيدي تصبـر وسألت سُكرة اخر سؤال 
_ اگلچ صدك وين جنتي وليش ما نزلتي ؟ 
سُكرة : هيج بقيت گاعدة اقرا كتاب اني ونقانق 

عضت رونق التفاحة وتدفر بالحايط خفيف وتحجي بكل ثقة 
_ جذابة بقت مخلوسة فوك لأن تخاف تشوفه وتجفص 
گدامه وتگله وافقت تتزوج لهب ابن ابو لهب 

ضـربت على صدري وشهگت بصوت عالي ولطمت على وجهـي بأثنين
اديناتي والبنات بقن يباوعن عليه لزمتها من ايدهـا وصحت 
دُجى : هـاي تحجي صدك وافقتي على لهب ؟!

ضربت على شفتها تسكت بيَّ وتضرب برونق خلت دمي يفور اكثر 
سُكرة : هسـة وكتها وتحجين ما تضمين سالفة 

بهتت مصدومة بيها مقهورة من كلماتها 
دُجى : ليش شوكت وكتها تحجين ؟ 
وتگرصين بيها ماتريديها تحجيلي اني غريبة !!!

سُكرة: لا والله هذا مو قصدي بس ردت .... 

دفعت ايدهـا وعفتها ودخلت للدار وهي تمشي ورايَّ تگلي 
سُكرة: عليج بروح الغالية ما تزعلين مني 
ترا البارحة رجعتي ، جنت اريد نكعد وحدنا 
بالغرفة واحجي كلشي شتعرفين اضم عليچ

خليتها تحجي وحدهـا ودخلت ممر غرفته الباب مفتوح اول ما دخلت انافخ من القهر والحيرة ماعرف وين أولي صك مسامعي صوته البارد المستجوب
كـافل : دزيت عليچ ما تجين ؟ 

التفتت عليه بملل نظرته بكل برود وجاوبته بنبرة عناد طفرت روحي 
دُجى : مو هاي اجيت بعد شصير طيارة خوما طيارة 

فز وفتح عيونه على وسعهن ضرب المكتب بجف ايده متنرفز
كـافل : ولچ شـو انتِ ما تستحين تصيحين بوجهي ؟! 

دُجى : استـاذ وين صيحـــت بوجهـك شوكت صيحت شوكت 

اجـه يتقرب يمي وكل خطوة يشبخها ما يمشيها صار ونزل لمستواي 
يباوع بعيوني وبصوت ناصي بس يرعب بگلبي يتوعد گال 
كـافل : دُجى صــوتچ بوجهي ما يعلى 
دُجى : گلت مــا عليـت صـــوتي 

ارد ومن العصبية ما احس على روحي رافعه صوتي فاقدة الأحساس والسيطرة ، تخبل ورگع الكرسي برجله شايط عليَّ يأشر باثنين اديناته 
كـافل : تريدين تخبليني وهذا الصياح
تعالي ضربيني بوكسي وفضيها 

اندفع الباب ودخل استاذ خيبر يباوع بوجوهنا وبيده ملف 
خيـبر : يــا ستار شبيكم

راح استاذ كافل يمشي بعيد ويستغفر يرجع بشعره واني
 رحت گعدت على كرسي ما اريد ابجي بس وگعت دموعي گتله 
دُجى : استـاذ كافل يگول رفعت صوتي بوجهه واني ماسويتها 

وجه السؤال مباشرة الكافل 
خيبر : خيركم كـافل ؟  

جر نفس يهدي بيَّ بركان عصبيته تنفس وعدل ياخة قميصه متأني بخطواته وراح متوجهه المكتبه گعد ورا المكتب ومد ايده على ملف استاذ خيبر اخذه منه ودخل بدوامة هدوء فرض هيبته بالمكان من سـد الموضوع
وهنا اخذت حقيقة ثابتة على هالرجال كافل من الصنف القليل الي لو ادوس بمصارينه وتكسر بضلوعه ما يشكي من أحد ولا يحب ينزل المستوى لقال وقيل ويشكي لهذا والذاك 

بقيت واگفة بمكاني ومستغربة تصرفه تصرف عكسي تماماً اني بسرعة شكيت منه والرجال أبد ما نطق بحرف ما گال عصبية ولا اشتكى وگال تصيح بوجهي سكت وغير الموضوع نزل عيونه على الأوراق الي أخذها  يگلب بيها وسأل بفضول حتى ينسينا الصـار رغم ما عاجبة 
كـافل : شنو هذا الملف؟

شبك استاذ خيبر اصابعه واحد بالثاني وگف بظهر مشدود يگله 
خيـبر : هذا ملف فنـار 

كـافل : اي واضح گدامي اسمها ، المطلوب ؟ 

تقرب خيبر خطوة وصار قريب من الأسيود يحاجي 
عبالك سر ومبين حتى اني مايحب اسمع  
خيبر : وقعلي على ملفها راح أستلمها 
وأتحمل مسؤوليتها بمكانك 

 رفع استـاذ كافل إيده وفرك وجهه حيل ليگول گاعد يلزم بروحه غصب ودمار گصته برز من عصبية اللي دا يحارب بنفسه يكتمهـا ويسيطر عليها رجع ظهره بسـرعة على الكرسي وظل صافن على الأوراق بملامح ضايعة طول بالسكوت وهو يفكر بتبعات موافقته قبل لا يجاوبه بنبرة مبهمة
كـافل : تدلل أوقع وتستلمها ، بس أنتَ تدري 
بهالخطوة شراح يصير وراهـا فكرت لبعدين ؟ 

استاذ خيـبر ما جاوب بس تبادلوا نظرة طويلة وسريعة واني گاعدة افرفر بنظراتي  بيناتهم، گلبي ما مرتاح ومو فاهمة شي بس عندي احساس أكو مصيبة أو سر جبير ينطبخ على نار هـادئة اكو اسرار ورا هالملف

كافل ذب نفس مستسلم وسحب القلم وبسرعة وقع على طرف الورقة ودفعه كـافل : براحتك خويي هاي وقعتهـا أخلو مسؤوليتي منها 

سحـب نفسـه بعد ما اخذ مطلبه وطلع وعـافتي وحدي ويه المجمر 
فرفح گلبي مـن ثبت عيـونه بوعيد واشرلي وهو يدور بالكرسي 
كـافل : تعالي گدامي شراره  

مشيت ما مبينه ارتباكي وتخبط دگات گلبي ولا الفشار اللي محاربة 
روحي ما اطلعه واسويها مجازر لان بلش يضغط عليَّ وگفت بالصفحة 
الثانية من المكتب وهو بمكانه شاده ايد بيد اعصر بيها وهوَ سكت واني 
سكتت منتظرته يحجي ما يحجي منا لمن رفعت عيني واني على وگفتي تعبت اشوف ليش ساكت هسترني لگيته ينفخ بجگارته 

طبگت حواجبي لا ارادياً وگلبت عيوني ما اباوعله گال 
كـافل : اخـر مرة اسمعچ تشكين مني گدام احد 
هاي التصرفات اكرهه سوء الفهم بيناتنا يظل بيناتنا 

_ هـو سألني 
_ وسألني ، مارديت المهم حذرتچ لو سمعتچ يا دُجى 
تشكين مني مايصير خير صـار واضـح ؟ 

عنـادي برز نفسـه وكرامتي استهمت تعاتب ليش ساكتت 
وهو موگفني يمسح بيَّ الگاع بالرزايل 
كـافل : واضـح 
_ شنوه ؟ 
_ دُجى !!!
_ استـاذ يعني شسويت 
_ نهـايتي على ايـدچ والله امشـــي من گدامي امشي 

هميت والزعل على وجهي مبين اريد اهج من مكتبة ثبتني بمكاني ورفعلي اوراق شمرهن گدامـه على مكتب ما يحترم شلون اني ما انطي على مايه 
هوَ هم يركب راسه ومطلع ملابس الكرامة من الغسالة لابسهن ويعاند 
كـافل : اكعدي هنا على كرسي وعدلي الأخطاء على مكتب 

اخذتهن وحاصرتني الدمعة لازگه بعيوني بس ابتسمت واخذتهن وگعدت مثل ما يريد اعدل وادردم بگلبي على هذا الفحمايه ولك كون اخليك على نار واشغل بيك نرگيله انطيها الواحد سكران يشربك يفوخ بيك گلبه وبعدين يدفرك ويوگعك وتنكسر يالفحم ، يقهر بيه لان اظافري مو مقلمه 
مثل امه ام كعب ،  جنك عين وحده مكحله وبجت وتصخمت 
كـافل : هرشتي رجلي هرش 
فتحت ايدي ردت انفجر گتله 
دُجى : هسة اني متنفسه شلون استاذ 
اكتل روحي وأريحك مني 
كـافل : جنت اسمع المصـريات فلفل حـار واليـوم صـدگت 
رجعت اشتغل بالأوراق وجهي ما ينگص بطبر انافخ منـه شلون نكمل نشتغل سـوية على هل حال اني انجلط لا فنار ولا سامية ينجلطون مـا اگدر اجرعه ماينبلع ولا يتعاشر اريد اهج اشرد هسة اشوف استاذ 
خيبر اطلب اطوع عنده وهذا وجه الطاوة المحروگه خلي يدبر وحده غيري 
طگطگت رگبتي ووگفت جبت گلاص مـاي شربته وترسته بعد خليتـه بصفي وركزت حتى لا ينطيني ملاحظات وهوَ مقابيلي يشتغل على حاسبة مرتاح على كرسي مخلي ايده على شواربه يعدل بيهن مردت اصابعي الحد ما سمعت صوتهن يطگ وكملت خمسة وعيوني بلشت تغفي والساعات تمر والورق ما يخلص ما خلاني اليوم كله اطلع من الغرفة
 لو اتنفس براحتي مگابلني وگاعد 
عيـوني دمعت من التركيز وبطني طلعت صوت من الجـوع دگ على مكتب 
بقلمـه يجذب انتباهي رفعت عيوني وبعدتها بسرعة ما اريد اشوفه 
كـافل : امشي لباجي كلثوم تنطيچ صينية اكلي 
دُجى : واني اخذ استراحة ؟ 
كـافل : امشي هسـة استعجلـي 
من الخبصه حتى القلم نسيته بيدي وطلعت لگيت البنات وجبة والثانية 
يدخلون الصالة الأكل ، ابتسمت بوجههم ودخلت من ممر المطبخ ادور 
بوجوه العاملات على باجي كلثوم شفتها تغسل بالخضره رحت بصفها 
سلمت عليها وهي باستني بخدي ترحب بيه گالت 
_ عفية عليچ سباعية اخذتي بكلمتي ورجعتي 
حجيت بصوت خافت حتى محد يسمعنا وعيوني عليهن 
دُجى: صح رجعت بس ما اخذت بكلامچ ما اخلي  
استاذ كافل يشيل شيلة غلط وذنب اهله وغلطهم 
ويايه محد بينا اختار اهله ، وبعدين شلون اغدر
 واتفق على رجال ساعدني ويحميني من اهلي 
ياقبل الغربة وصاين امـانتي !

كلثـوم : بنت اوادم مترباية ما قبلتي بس اكو غيرچ
متفقه ويه امه وناويه عليج تخبلچ وعلى استاذ كـافل توگعه 
دُجى : شنو قصدچ باجي ؟ 
_ ما اذكر اسماء وتصير مشاكل بس خلي عيونچ مفتوحة 
_ تقصدين فنـار ؟ 
_ لا

حيرتني وجرتني من ايدي خلتني اغسل ايدي وانظف الخضره وراحت تعدل بالمواعين تجهز صينية مرتبة واني بطني تزقزق سويت لفة صغيرة 
عضيت منها وهي شالتها تگلي 
_ اخذيها لأستاذ كافل 
_ خلي العاملة تاخذها اني زحمة اخذها 
على يا اساس اشيل صينبة اكله ما

مشيت وبيدي بس القلم واكل باللفه قبل لا ادخل المكتب كملتها ودفعت المكتب ماشفتـه مـوجود مشيت گعدت بمكاني واني اعبر على فرحتي 
دُجى : حتى المكتب منور من يطلع عماني بسواده 
نشف الدم بجسمي ورجلي بـادت القلم وگع من ايدي من طلع من جوه 
المكتب دافع الكرسي ليغاد رفع ايده على راسـه وصـاح بعلو حسـه 
كـافل : الله اكبـــــر ، سمع الله لمن حمده

حبست انفاسي واني اشـوفه خـاشع بصلاتـه من نزل السجدة الثاني لطمت على وجهي سمعني والله سمعني جنت احجي بصوت عالي الله 
لا ينطيني وين انطي وجهه وبيا حجه اتحجج وابـرر بيا عين اشوفه 
عمي رجال يصلي وجهه نوراني اني السويده اني 

بعـده يصلي طفرت طلعت من مكتبه اركض واتلفت لا يكمل ويصلخني برزاله ياربي كون خاشع الدرجة اذنه طرشه من الدنيا ياربي لا تفشلني كون ما سامعني كون يسكت ربي كون يكتمها بگلبه مثل ما اني اكتم فشاري بگلبي ياربي بعد ما اعيدها بس كون يسكت برداً وسلاماً 
قل لله ينجيكم منها ومن كل كرب  

صعدت للبنات لگيتهن مجهزات روحهن حتى ينزلن ضربت على خدي وگعدت من الفشله احتريت اشرب بالماي واحجي الهن وخليتهن على واهسي يلطمن ويايَّ شيسكته هذا منين اطفي ، رحت توضيت اصلي ونسيت حتى ادعي على حيه سامية بقيت بس ادعي يسكت مني 

من كملت اخذني البنات يقنعون بيَّ اسوي الوضع طبيعي واذا صاحني 
وفتح الموضوع اعتذر ، دخلت على صالة الأكل من شفت العاملة اخذت صينية الأكل على حديقة واستاذ خيبر راح وهوَ طلع من مكتبة يمشي
رزن وجهه مغندب يباوع على اقسام وعبرنا وراح على حديقة يتعشى

تنفست وفتت اخذت وجبة واخيراً اكلت واول ما كملت رحت اغسل وهوَ 
متوجهه للمغاسل من لمحني وراه صـاح بأسمي جمد رجلي ابتسمت بوجهه ورحت امشي وگفت قريب منـه منتظره يحجي غسل وكمل طلع كلينكس من جيوبه مسح بي وجهه وايده والتفت عليَّ يگلبي 
كـافل : لا تنسين تشـربين الدوه مالتچ 

عـافني واگفه فشلانه من نفسي وراح للمكتب صعدت شربت علاجي ونزلت اكمل شغلي لگيته متمدد على تخم وايده على راسه 
_ فوتي كملي شغلچ 

دخلت للمكتب أحسب حساب النفس الي أتنفسه كملت الفصل الثاني وجمعت اوراقة نظمتهم ، وظلّ الفصل الأخير فتحته أجهز بيه وأدقق حرف بعد حرف وأقرا وأعدل بكل طاقتي لأن النعاس بلش يتغلب على قوتي
العقلية ، عيوني تنگلب گوه مروه افتحها وكل ما اغفي افز افركها حتى اقاوم هل نعاس وارجع وأعدل الغلط ويرجع عقلي يگلي ولچ كافي تعبت احتاج انام ويروح بسواد حلم خاطف 

من الصبح گاعدة وهسة الساعة بثمانية ونص على فرد گعده وفره وزيدتها 
من اكلت وشبعت وبطني وجسمي ارتاحوا بقيت اعصر بعيوني كملت الورقة الأولى وبس وصلت النص الورقة الثانية فقدت السيطرة على روحي وغفيـت ما حـاسه على نفسي بعد 

فزيت مضيعه الوقت شگد مر منه وشلون نمت على هذا الخشب البارد 
فركت وجهي اريد اصحصح وثبتت بمكاني من شفت استاذ كـافل مقابيلي گعد على مكتبه ودرت وجهي بسرعة على تخم عفته نايم هناك شلون اجه هنا وشبسرعة معقولة لهالدرجة طولت بالنومه !! 

شدّ أكتافه يتهرب من نظرتي عيـونه ذبلانـه بيها خطوط حمره من التركيز 
وبيده اوراق اللي جانت بيدي يدقق بيهن ويكمل شغلهن دار الكرسي كله 
من وجهي مايريد يشوفني ملامحه نفسها رجعت جامده بلع ريگه وعدل 
حاجبه باوعلي بطرف عينـه وتنفسـه مخربط نظرته هـاي بالذات غريبة 

دُجى : رجعهن استاذ اكملهن 
كـافل : كملتهن امشي روحي يلة 

وگفت على طولي مستغربة اسلوبـة وعصبيته حتى كلمة عاشت ايدچ 
يستخسر يحجيهـا گدامي ويجبر بيها خـاطري ، خليت القلم ورجعت كلشي بمكانه درت ظهري وطلعت من مكتبه اصعد للمنام وگلبي 
يوجعني من تصرفاته وبروده هذا وكلماته تقهرني 

سُكرة ... 

يـومين خلصوا خف حمل من ظهري برجعت دُجى جنت اخاف واتجنب 
ابلغها اني ورونق بعد ما حجينا لأستاذ كافل كل يوم نتهدد بطريقة شكل 
اريدها بس تستقر وتصير زينة بعدهـا مريضة والشغل منعها من عدنا 
وكل هذا التعب ، بس جنت واثقة استاذ كافل يشغلها ويتعبها حتى تظل 
اطول وقت ممكن بالمكتب ويخلص من تصادم البنات والمشاكل 

وبيـوم الثالث گعدت فازه على صوت دگات الباب من فتحته شفت ضحى 
_ عايشات ميتات الساعه ب12 راح يصير وكت غده 

باوعت على بنات بسابع نومه عفت الباب مفتوح وركضت الدجى
اهز بيها وهي فاتحة شعرها على طوله ونايمة صاير على وجهه 
وتتمايل لميت شعرها وعطت بوجهه 
_ ولـچ دُجى مو گلچ من الصبح تجين عنده مؤتمر ولازم 
تخلصون الشغل راح الوكت طار الساعة ب12 

دُجى: عوفوني بحالي ولي من وجهي انتِ وياه 

اعرفها بعدها ما مصحصحة اجت رونق على صوتنا النوم بعيونها گالت 
رونق : لبسوا الشالات استاذ كـافل اجه للغرفة 

طفرت من مكانها تتلفت ودور شالها وتلم بشعرها واني خربت ضحك من استوعبت جذب رونق راحت تركض وراها للحمام واني كفيت ملابسي عدلت فراشاتنا ورتبت الغرفة بين ما خلصن رحت غسلت ورجعت لگيتهن مبدلات راحـت دجى غفت بين ما كملت گعدتها ونزلت لگيت البنات مخلصات ورشات اثنين 

دخلنا على وجبة الغده دخلت ورانا فنـا ايدها زرگه ، ودُجى راحت اخذت اكلها ومن اجت تاكل البنات كلهن نصب تركيزهن على باب من لمحنا استـاذ كافل گاعد بالممر وبيده تلفونه يگلب بي ، كل وحده بينا اخذت مكانها لو اشمر الخاشوگه هسة اسمع صداهـا العالي من السكـون 

كملنا لملمنا الصالة وطلعنا نغسل شفنا استاذ كافل ماكو ، فتحوا باب الحديقة دُجى گالت اتمشى اهضم الأكل وادخل للمكتب وتلزمها شغل 
بعد هي تأخرت ، گعدنا نحجي بالدروس التقوية والدوامات كل فترة 
يحددون وقت الها ويرجعون يأجلون بيها خربوا حماسنا 

الشمس عاليـة والجو بين البارد والدافي ، صدى صوت الباب اندفع 
ودخل سرگال يمشي مستعجل بيده تلفونه داخل جوا ما ارتاحيت 
ولعب گلبي من دخلته ، شغلت روحي ويه البنات وسمعت دُجى ادندن 
ويه روحها تغني دائماً احس صوتها حلو بس هي ترفض تغني 

گطعت كلامنا وضحكتنا بظلها الحجب الشمس علينا وگفت مقابيلنا 
شازه حيلها ضربت على جتف دُجى تگول الها 
فنـار : لو منچ وانكتل وانطرد ذيچ الطرده ما ارجع 

دُجى : بعد الخـاطر ابن ساميـة مديرنـا رجعت 

فنار : ما اخليچ اطولين ولعب على روس الچبيرة ما تلعبين 

رونق : الصراحة هي ما تريد تلعب على روس الچبيرة 
اي وداعت امي ونظر عينها ، بس الروس الچبيرة الناس المهمة 
تريدهـا ومقدريها ومشترين خـاطرها وردوا اعتبارها ورجعوها 

دُجى : عندچ نقانق كلامها جواهر إخذي الأوكي منها 

فنـار : صديقاتچ باح قريباً تودعيهن بعد تبقين 
وحدچ بين ايدي انتقم عليچ انتقام 

انفتح حلگي وعيوني توسعت من وگفت دُجى ادگ على رحلة 
وتغنيلها بصوت مسموع بلهجة مصرية بالحديقة وتحرك الها جتفها بدلع 
_ غيرانـه وهتمـوت منـي اول ماشوفها بسمي 
اعمـل أيـه بخفـة دمـي سكـر على شربـات ورد 

ورفعت ايدها وقبضت الثانية تسويلها حركت الحسد والغيرة 
وفنار شاطت منها تريد تضربها ودجى تگلها 
دُجى: حلمي ومنايا تمدين ايدچ عليـه 
لچ والله اخلي يكسرها الچ 

فنـار : انعل ابوچ لابو امچ المصرية الساقطات 
ماعرفت تربيچ ام الزلم تتلزگين بيهم الرخيصه 

ضحكت دجى بوجهه تستفز بيها اكثر 
دُجى : هاي ايدي رجعتها غلطي ضربي براحتچ
بعد اني تبت ما اضرب ولا اتعارك اريد اشوف ابن تكچ 
اللي تدفعچ وكسرتچ بالصونده شيسوي وياچ لو سمعچ

دفعتها وراحت فـاتت وهي مشت وراها سحبتها من ايدها ودفعتها على حايط ركضت وراها لزمت فنار من دشداشتها وشمرتها عطت بيها 
_ عوفيهااا مريضة ما تريد تتعارك وياچ يا چلبه 

على صـوتنا اللي ارتفع فجأة طلع استاذ خيبر وگف بالنص وفنار 
بعدها تريد تضرب دُجى لأن تتجاهلها وهو يراوغ وياها ما يخليها توصل 
وصار يتقدم عليها حتى ترجع وهي صدگ ترجع وتحجي وياه بعصبية 
فنـار : هل حقيرة اكرهه ما اتحمل اشوفها من وراها 
انضربت من وراها خسرت صديقاتي اريد اشرب من دمها 

خيـبر : بتصرفاتچ هاي راح تبقين تخسرين اكثر 
تصرفي بأدب حتى ترجعين مثل قبل واحسن 

فنـار : ما اريد ارجع لعد لو اني لو هاي بنت المصرية القندره 

دُجى : امداچ وأمده تربيتچ تحجين على وحده ميته 

فنـار : انعل ابوچ لابو موتاچ 

خيـبر : لچ فنـــار تخبلتي ماعندچ احترام مو واگف 
گدامچ مو بعينچ شنو هل اسلوب واللفظ الطايح حظها 

باوعت على استاذ خيبر تبجي وتشهگ وتصيح 
فنـار :  اي اني ماعندي اسلوب ومو زينة صرت وطايحة 
حظ وهاي تالي وكت من اجتكم صارت هي الصح والحق 
دوم وياها ومؤدبة واخلاق واني طز بيه طز 

طلعوا المدربات واستاذ خيبر قلل صوته يهديها وهي متخبلة حتى على الرجال جابها خلاها بكل وسيلة قافله تگلهم ودوني للأحداث ويه سكون 
ما اگعد يمكم ، درت على صوت استاذ كـافل يگول الها بكل برود 
_ صـوتچ لا اسمعه امشي گدامي صعدي فوك 

دخلت دُجى قبلها وعافت المكان توجهت على حمامات رحت اني ورونق وراها وفنار انكتم صوتها بقت تعاتب ما تگدر تعلي صوتها اباع عليها من بعيد استاذ خيبر وكافل وسرگال واگفين يمها وهي كاعده خلسوها مو قنعوها وهي ولا تعبت من البجي احترگ گلبها من هل بنية 

واگفه على مغاسل احجي ويه دُجى وفزيت على صوت خشن ورايَّ 
سمتعه يگول كلمتين ومن درت شفت بس ظهره متوجهه للمكتب 
سـركال : سُكرة ورايَّ على مكتب خيبر 
بقيت اباوع بوجوه البنات وبهت لوني وحيلي سوية 
دُجى: ما تروحين شنو خايفة منه مسويه مكسوره 
رونق : اي روحي بس لا تحجيله هسة
الف مرة تراجعت بين اروح وبين اسوي روحي ما سمعته بس تخربط وضعي من شفت باب المكتب مفتوح وهو گاعد بيده جگارة موجرها ويحرگ بدخانها صدره ، باوعت على شالي وملابسي مرتبات مشيت على جهة مكتب استاذ خيبر اول ما دخلت حط طابوگه وطبگه ظل قليل مفتوح ، طگطگ اصابعة من راح گعد على تخم واشر على مكان بصفه اخذت نفس ورحت بصفه گعدت ورجلي ترعش من الخجل مو بس خوف 
سـرگال : سُكرة شضامه من فلك اسود ؟ 
سُكرة : وعليكم السلام استاذ أهلا وسهلا الحمدلله زينة انتَ شخبارك مختفي ويه كل كلمة انطقها يزيد وسعت عيونه منتفض من كلامي وگف على حيله ناوي يخوفني رفعت راسي خليت عيني بعيونه گلت راح يخجل ويسلم من بعد لأيام الطويلة فاتت وهو مختفي بس نسيت هذا سرگال عنفص وجهه وضرب على كرسي بصفي ملت جسمي من صاح 
سرگـال : اسمعها منچ ضامه شي عليَّ ؟ 
لميت شفتي اخفي رجفتها من العصبية ايدي ترجف وبعناده
ما انطي جواب يشفي غليله مثل ما بعاملني اعامله بالمثل 
سُكرة : ماعندي شي اضمه ، وعليك انتَ بالذات اضم ليش ؟ شنو السبب اللي يخليني اضم عليك ! 
سرگال : سُكرة اخر مرّة اعيدها صاير وياچ شي ماعرفه ؟ 
هزيت راسي لا ودخلت ابطن عينه اتحداه ما مهتمه النظراته اللي 
يعرفني اكرههن وهذا اسلوبه يشعل النار بگلبي ويعيده الغلط 
سـرگال : موافقة على ابن التاجر ابن الكلب احترگوا عشيرتچ ليش تجذبين عليَّ ابتسمت واني اباوعله من فوك ليجوه وگفت على طولي هو نار واني ثلچ گدامه هذا الأسلوب يحرگ روحهه مثل ما اسلوبهه يدمرني 
سُكرة : مـايخصك 
سـركال : شنو تفضلتي ؟ 
سكرة : ببساطه يا استاذ حياتي ما تخصك وما اسمحلك 
تتدخل بحياتي وهـاي اخر مرة اسمع تسب عشيرتي 
مرة الثانية اقدم بيك اعتراض تجاوز لأستاذ كافل اخلي 
ياخذ اجراء وياك بهذا تجاوزك وصوتك العالي تعوذت الشيطان اريد اطلع اعترض طريقي وجرني من طرف الفستان دخلني للمكتب وگف بالباب رافع ايده يأشر بيها ويصيح 
_ وينك كــافل استـاذ كـافل هنا شوية محتاجك تعـال 
بلعت ريگي وانتفضت اكثر من تصرفه من اجه استاذ كافل 
سركال : يابه تريد تخليك تاخذ بيَّ اجراء تجاوزت على عشيرتهـا اسجني سد علي الهوا والماي 
سُكرة : اني غلطانة اجيت هنا والله اريد اطلع 
كـافل : امشي اطلع برا سرگال امشي لا تخليني اتجاوز عليك 
سرگال : لك مخبله عاقله موافقة على واحد ابو ما ظل شي حرام ما تاجر بي لك بكيفها تتصرف 
سُكرة : اكيد بكيفي واخوية ولي امري موجود ويشتغل وياه قابل بكيفك امشي انتَ وهذا اسلوبك 
سرگال : شبي اسلوبي شبي من انعل ابو ....  
سحبه استاذ كافل شمره على كرسي واني شردت من المكتب كل دمعه توگع من عيوني اكبر من الثاني ودمي كله يغلي اصعد ودُجى ورونق ورايَّ دخلت للغرفة منهارة ابجي واصيح گلبي محروگ 
دُجى: لچ شبيچ منو وياچ ليش تبجين حاجيني 
گعدت على جرباية لزمت ايدي حضنتني ورونق تشربني ماي گعدت 
يم رجلي واني انتهيت من القهر والبجي اشكيلها وگوه احجي گوه 
سُكرة : ولـچ دجى استاذ سرگال يسبني من شوكت 
هو يسبني چان لو زعلت يحير شلون يرضيني 
ويصالحني چان يحترمي ليش هل حقد ليش 
هل غل شلون يطاوعه گلبه يعاملني بهاي الطريقة 
يحسسني اني رخيصة وافقت على واحد رخيص 
مسحت دموعي وسحبت نفسها من بيناتنا وطلعت جريت الحجاب اعدل بي وركضت وراها اريد الزمها ماقبلت هدت ايدهـا مني ونزلت جوه 
بعدهم بمكتب استاذ خيبر ، كافل وسرگال واحد مگابل الثاني وخيبر 
على مكتبة دگت الباب وفاتت وگفت مقابيل استاذ سرگال تحجي 
دُجى : بلا زحمة استاذ لا تعتبرها تهجم او تدخل مني 
بس سؤال انتَ شنو تشتغل هنا بالدار هذا بالذات ؟ 
كـافل : دُجى لا تدخلين هوَ يعرف غلطه وراح يعتذر 
دُجى : بس لحظه استاذ كافل خلي استاذ سركال 
يجاوبني على سؤالي لأن ضروري اعرف هو مدير هنا ؟ 
سرگال : اي مدير هنا وبكل مكان ؟ 
دُجى : والمدير يسب نزيله عنده ؟ هي هاي اخلاق المدير !!
كـافل : سُكرة تعالي هنا يمي ، يلة سرگال اعتذر 
دُجى : هي مو بحاجة اعتذر ، وكلمة الأسف ما تفيد 
المهم الأستاذ سرگال يعرف حدوده وما يتعدهـا البنية 
عدها ولي امر وهو مسؤول عنها مـا مسموح له ولا لغيرة 
يتدخل لو يغير قرارها هي رايده هل شخص ومتفقين والرجال رايدها ومؤدب ومحترم ومقدرها بعد مو من حق احد يدخل 
وجوههم ذبت الوان يريدون يردون بس هي ما تتجاوز وكلامها بكل هدوء تحجي حتى ما يلگون ولا عذر يهاجموها ولو بكلمة 
دُجى : وصدگ زين منها راح تسكت على مسباتك اني لو بمكانها واحد يسبني هل مسبات 
سرگال : اي شنو تسوين ؟ 
دُجى : بذاك الوكت راح تعرف شبيدي اسوي 
حجتها وسحبتني من ايدي وطلعت من المكتب بكبره واني امشي 
وياها فوتتني للحمام غسلت وجهي واني مفحم گلبي گلت الها 
سُكرة : حتى لو متردده بلهب عناد بي اوافق 
واقدم الخطوبة والعقد 
دُجى :  غبية اذا تفكرين تحرگين گلب احد من تقبلين بشخص ثاني فكري عـدل لچ هذا زواج مو لعبة تفوتيها وتگدرين تعيديها الزواج بصمة تظل بحياتچ ما تنمسح 
رجعت للغرفة متندمة كل ما اصير مقابيله ما اعاتبه واخلي بس هو يقوة افكر اني غلطانة بس هو غلطة اكبر مني ، بقيت لا ساعة ولا ساعتين ودُجى ما عافتني ورونق تنزل وترجع تصعد تگول بعدهم بمكتب استـاذ خيبر ، ساعة بدقايقها وثوانيها اجت ضحى گالت 
_ سُكرة حبي استاذ كافل يريدچ هسة ضروري بمكتبه 
دُجى: انزلي وفهمي الموضوع كله هم اعرفي شنو رأيه لازم نخليهم بالصورة حتى فرضاً اهله مو زينين صار شي ما يگولون هي سوت هيچ بروحها 
سُكرة : تجين ويايَّ 
_ ما اگدر والله مو انتِ حلگچ فكاكه ويقهرني تلوچين 
لوچ بالكلمة لا بالعصبية تعرفين تحجين ولا من انتِ هادية ادافعين وتوضحين ما اتحملچ 
سُكرة : دتعالي عليچ الله 
_ عذريني مو تگب عركة ثانية اني واستاذ غنادب خليتها ونزلت اخط بخطواتي گوه وصلت للمكتب دگيت الباب وحتى مغص لزمني ببطني من فتحته ودخلت وشفت بس استاذ سرگال ردت اطلع سد الباب عليَّ ما يرضى گال 
سرگـال : حقچ عليَّ 
سُكرة : عوفني اطلع استاذ ما اريد احاجيك 
سرگال : لو ما اخاف عليچ والله العظيم ما اهتم 
سُكرة : لا تخاف عليَّ اني گدها واتحمل قراري 
سرگال : سكـره باوعيلي شلون توافقين على واحد 
ماتعرفين غير اسمه غلط تصرفچ ما ارضاها 
سُكرة : راح نخطب ونطول سنة خطوبتنا اتعرف عليَّ ويتعرف عليَّ وهوَ يحبني ماشفت منه غير كل الخير 
سركال : من انعل والدي والدي احترگت عشيرتكم 
خليت ايدي على باب اريد افتحها وهو يضغط عليَّ اكثر يهدي بروحه
سـرگال : ابقي هنا عدنا شعندچ مزوجته ؟ 
سكرة : اريد اعيش ويه اخوية 
سرگال : اخلي يجي هنا للدار حارس عامل اي شي 
سكرة : تعبت اريد اعيش وياه بوسط بيت دافي ملينا من البهذلة واخوية شيب من الشارع 
سرگال : لا تستعجلين سُكرة 
سُكرة : ليش ما استعجل ؟ 
سـرگال: خايف عليچ 
سُكرة : ومن اخذت موقف مني وتغيرت هم جنت خايف ؟ 
سرگال : من سويتي كلشي اكرهه عناد مماطله كلام 
مشاكل حتى اطلعچ من مسؤوليتي شيسموهاا ؟ 
سُكرة : انت من ما تحملتني وابتعدت ايام واشهر شيسموها ؟ 
سرگال : خايف عليچ 
_ تخاف عليَّ تعوفني ؟ 
سرگال : خفت اجيب الچ الكلمة ويعذبوچ 
سكرة :جنت أتمنى متصرف ربع تصرف أستاذ كافل زلمة عاند الدنيا والناس واهله على مود أمانته وما عافهاوگف ثابت بوجه اتهاماتهم والضغط،والضرب وجذبهم وتلفيقهم عنده ثقة بكفيلته،افتر وراها شهر وايام وما ملّ ولگاها لأن حارب حتى يلگاها ومن عرف الصار بيها رفع من شأنها وقدرها ورجعها معززة مكرمة وگعدها بمكتبه
سرگال : وجنت اتمنى لو متصرفه مثل صاحبتچ 
عاندتهم ما خافت منهم ما سمعت كلمتهم ما هزها تهديدهم ما جذبت ولا نفرت من مديرها بحجة الخوف 
سُكرة : ولهنا وانتهت لا اني بشجاعة دُجى وضليت ولا انتَ بقوة وثقة وامـانة استـاذ كـافل واستمريت.....
دُجى ... 

بقيت منتظرتها سمعت كل الكلام منها ورفضت افتح الموضوع احترمت قرارها ، خليتها ترتاح ونزلت اشوف شغلي اللي هملته اليوم كله اول ما نزلت شفت ضحى بالمكتب واستاذ كافل گاعد على كرسي مكتبه عطر البرتقال بغرفته ترس انفاسي هي ترخصت منه وراحت تگله 
_ صـار استاذ هسة اصيحها الك واجي 

وگفت مقابيله لگيته مخلص نص الشخص ومدخله للحاسبه 
دُجى : مرحبا استاذ 
_ هلا 
فر الحاسبة عليَّ اخذتها مثل كل يوم وخليتها على طبلة التخم ورجعت شلت الأوراق بيدي والقلم ورقة مسودة ورحت گعدت اكمل باقي الجرد مال مواد واغراض واحتياج الورشات من دفاتر اوراق أقلام أقمشة شمع الوان 
رفعت راسي على صـوت منارة وهي تدخل ونبرتها مرتاحة مبتسمة 
منـارة : هلو استاذ كافل 
_ كل الهلا بمنارة شلونچ طمنيني عنچ ؟ 

وگف على طوله اشر الها تگعد على كرسي الموجود مقابيل المكتب 
وهوَ راح گعد مقابيلها اشوف بس ظهره نزلت راسي من جاوبته 
منـارة : كلش زينة بفضلك استاذ من بعد فضل ربي 
فضلك ما انسى خليتني ارجع اعيش بعد ما موتوني 
كـافل : هذا واجبي وبعدني اگلچ انتِ بأمانتي 
وراح توصلين تكملين حلمچ وتصيرين محامية 
وبالمستقبل اكيد احتاج وگفتچ وتساعديني 
اشرت على عيونها وجهه صار دم من الخجل تگله 
منارة : استـاذ انتَ لو تريد عيوني ترخصلك 

كـافل : سالمة عيونچ 
سحب ورقة قربها منها اخذتها گال الها 
_ مثل ما طلبتي جبت قبولچ وراح اداومين هل سنة 
ان شاء الله تكملين الخامس ويظل السادس 
رفعت ايدها تمسح دموعها بطرف ردن فستانها وصوتها يرجف 
وعيونها من تحجي وياه تلمع وكلماتها من تحاجي حلوة 
منارة  : استاذ ما اصدگ سويتها هي مو صعبة عليك 
انتِ طلعتني من الموت قبول ودراسة ماتصعب بس 
كثرة وگفاتك الحلوة ويايَّ استاذ شلون اعبر واشكرك 
والله قليل بحقك كلمة شكراً من گلب ولسان اشكرك وادعيلك 
وگف مجتف ايده الصدره ويجاوبها ونبرته تغيرت هم بيها فرحة 
كـافل : فرحتچ هاي تكفيني وتفرحني 

دُجى : ناقصكم بس لحن تركي 
ولزمتني الضحكه اسد بحلگي وصوتها يطلع دار بس راسه ومنارة قلصت عيونها ورافعه حاجبها مصدومة ضحكت ما تحملت وسديت حلگي من رفعت راسي وشفته خازرني واني اسد بحلگي اريد الضحكة تروح مني ما تروح بقيت خانگه روحي ومنزله راسي اتهرب منهم راح يبلعوني جلوحه ملوحه وام التعاطي 

دُجى : مو قصدي كملوا الموضوع بس صفنت 
والساني حجه وحده بعد ما احجي كملوا 

وگفت منارة ما طايقتني ابد وزادت من حصل هذا الموقف وهذا ذبحني اريد يرفع عيونه مني هو مغندب عاگد النونه املح اجلح گوه ينطاق واني الضحكة الحقيرة ما راضيه تفك مني فشلتني تذكرت من جنت بالمدرسة واگعد بالرحلة الأخيرة وتجيني الضحكة بالوقت الغلط واترزل واتعاقب من وراها وما تروح مني ومن اطلع من الصف تروح هنا هم نعادت بيه بس ردتها تروح مني فشلتني ماكو لزكت واني اتذكر كلامهم ناقصه لحن 

وجهي احتقن اختنگت بالضحكة وين انطي وجهي منا هو عرفني مو بيدي السالفة وتعب بگد ما ظل ساكت وبس يباوعلي التفت على منارة 
كـافل : تگدرين تاخذين راحتچ 

منارة : استـاذ عندي هدية سويتها بيدي ألك 
عادي اجيبها لأن ما قبلوا الأدارة ادخلها 
جر قصاصة كتب بيها ونطاها الها گال 
_ انطيهم هاي الورقة ويفوتوها روحي جيبيها منتظرچ 
اخذت الورقة قبل لا تطلع وسويت روحي مندمجة بالكتابة من طگت 
الحذاء عرفتـه اقترب حـط ايده وره ظهر التخم وگفت بلعت ريگي وگتله 
_ عادي اروح اشرب مـاي 
تقدم كم خطوة رجعت خطوتي من سمعته يگول 
_ چان انتِ لحنتي لو تعرفين بس تغنين 
_ يمتى غنيت 
_ بالحديقة اغنيتچ اعمـل أيـه بخفـة 
دمـي سكـر على شربـات ورد ،  وهز الجتف ؟! 
ضربت على صدري اضم بضحكتي بعدها وشهگت اخفف ثگل الموقف گتله 
دُجى : اني ، محصلش 
كـافل : لأ يشيخه محصلش ؟ 
_ اه محصلش يا استاذ من بعد اذن سيادتك عاوزه اخرج 
رفع اصابعة ليفوك يعددهن يگلي 
كـافل : تدخلين بعيوني بالجذب ، نكاره ، وكحـه 
وعنودية ، ثعلبة ، وراسچ يابس ، وصلفه ، جسرة 
لسانچ اطول من طولچ ، بس اروض راسچ اليابس 
اصبريلي ، انا گادرلچ وراح اگدرلچ
دُجى : گادرلي ؟ شلون گاردلي 
تقدم اربع خطوات رجعت ليوره انضربت بالحايط حافظ 
على مسافة بيناتنا بعيد ورجع اكثر من نزلت عيني گال 
كـافل : كـاسر عينچ ، اكدرلچ 
ارجع للمكتب من اندك الباب مرة ثانية رجلي جنها داست على صمغ ثبتت 
بمكانها واحس گلبي يدگ حتى بعيوني هسة اني شجاني وضحكت 
وصرت بالسان ابو جلحه وجه الجينكو دخيلك ربي هاي كل اسود هيچ 
دخلت منارة باوعت بنظرة عليَّ وكملت دربها للمكتب فتحت لفاف رگبه 
لون اسود وبطرفه حايكه اسمه بخيط لون ابيض اخذه منها على اقل 
من مهله سحبه من ايدها وفتحـه على اذنين اديناته بقيت اباوعله 
انتظر يبتسم ماكو وجهه مغندب بعده ما ينجرع ولا بنبلع 
كـافل : عاشت ايدچ عجبني شغلچ 
منارة : راح تحتفظ بي ؟ 
كـافل : طبعاً 
_ تلبسه ؟ 
_ يفيدني من اصعد بدراجتي ألبسه عشتي 
طبگه مهتم بي يعامله بكل لطف وحطه مقابيل عيونه على مكتب وهي من تأكدت عجب الأستاذ رجعت تتشكر منه وطلعت من المكتب رجعت بمكـاني ما نطقت بعد وياه بحرف ولا حاولت افتح موضوع ولا هوَ حب يسمع مني حتى الشغل ما يستفسر عليَّ ، ما صدگت خلصت ورجعت اللابتوب بصفه وعفته وطلعت من المكتب لأن تعودت اشتغل وحتى كلمت عشتي اللي وين ما يمشي يحجيها ما ينطقها يمي 
صعدت هلكانه حرف ما اگدر احجي ماعرف شلون گدرت گوه اخذ حمام وادخل الغرفة اخلي راسي على مخدة وارجع انام العلاج هذا يخلي راسي على طول ثگيل واريد بس انام 
الثاني يوم علگت براسي ما اداوم بالمكتب وبقيت من گعدت ااحد ما خلص اليوم بين الورشات ودروس التقوية وصالة التلفزيون خلصت بيها يومي اني والبنات بين سوالف وضحك وذكريات وصعدنا كملنا سوالفنا فوك واجت 
سكرة بيدها جكليت اخذنا كل وحده وحده اكلناها ورحتا بسابع نومه 
الثاني يوم كعدنا على صـوت رگعات وضرب بوب الحديد وصوت زلم خشن تتعالى بالدار ، لبسنا شالاتنا وطلعنا نباوع عليهم من فوك سكرة اول ما شافت التاجر واولادة يعركون بالأساتذة يريدوها 
 گعدت بالگاع ادگ على رجلهـا وتصيح 
_ ولچ يمه وينچ متعب راح يموتونه ولچ يمه لحگيلي يمه 
جسـام : كشفناهم هي واخوها عدهم تواصل ويه اهلها وراح تسافر وياهم واخوها سافر قبلها اخووها تأكدنا منه طالع خارج العراق اخذوا بزرتهم وشردوا ب500 مليون ولكم اذا ما تنطوها الدار نحركه على روسكم وعلي جيبوووها تعترف اخـوهـااا وين اخـوهاا 
كـافل : والبنية هم سافرت مابقت هنا بالدار روحوا دوروها 
خيـبر : تلم ولدك وتروح لو اطگ الحوصله وانعل والديكم 
سُكرة : متعب واح يوگع بيها متعب راح يكتلونه 
خليني انزل ياخذوني ويعوفون اخوية ولكم كلشي ولا متعب 
ماعندي غيرة بالدنيا ماعندي تعب متعب تعب فدوة عوفيني 
لزمتها اسد بحلگها حتى لا يسمعوها وهي ادگ وتلطم تخبلت 
دفع وضرب وصياح والحراس ادخلوا واستاذ كافل ما تحمل هذا اللي اسمه جسام دفعه على حايط وضربه بوكس على عيونه خلاه لازمها ويفتر بالحديقة وخيبر يجر بأبوهم من ياخت ملابسه سحله وشمره بالشارع والحرس يضربون بولدهم طردوهم وطبگوا الباب بكل حيلهم وراهم 
جسـام : اذا ما افجر داركم معتب ولكم سفله حرامية 
مختلين وحده سـ*** اهلها حرامية وتضربون بينا 
سهلة اذا ما اكتلكم جلاب حيوانات 
واستاذ خيبر يلزم بأستاذ كافل حتى لا يطلع وهذا ما يتحمل طگت عنده الغيـرة ولزم الباب باثنين اديناتـه وطلع الهم بس نسمع التكسير مال كزاز السيارات والمسبات 
كـافل : تعالوا مخانيث اكسر عيونكم مثل ما اكسر 
سياراتكم اگصب رگاب كلمن يتعدى ويطاول 
شواربكم بالقندره احلقها زلمة ابن زلمة يوصلني 
دخلوا فحطانين يجرون گوه النفس لزم بطل الماي يغسل وجهه بالحديقة 
وراح يخاب يبلغ عليهم وصاح على خيبر يسحب تسجيل الكاميرات 
وحظهم گـاعد الكاميرات ما مسجله مثل ما صارت بيوم ما طلعوني 
من الدار سحل هم جانت ما تسجل متت بدمي وسكرة هلكت من البجي والنوح ، سمع بيها استاذ خيبر جابها للمكتب يهديها وگعد يحلف الها 
لو مهما يصير ما يخليها ترجع بين ايدهـم لا هي ولا متعـب 

سُكرة : الله يخليك بس دور اخوية وين ؟ 
_ يتـم بس لا تبجين تحرگين بگلبي من اشوفچ 
تبجين واني گاعد هنا واحلف الج حظهم اطيحه 
والله العظيم ما تعدي الهم وبلغنا بيهم راح ينسحلون 
بقت فوك خايفة وكل فرض تصلي بوكته تدعي وتبجي وحقها اخوها الوحيد ماعدها غيرة ما خايفة على نفسها بكثر ما تخاف على متعب ويهزّها 
طاري تگلي 
_ خلي ياخذون روحي ولا يطخون متعب 
خليهم يكتلوني دُجى اتحمل الوجع بس لا يأذوني بأخوي 
حضنتها واتمنى لو بيدي شي ابرد گلبها بي بقيتها بحضني للصبح 
ما طلعنا من الغرفة ولا نزلنا اليوم كله ، الثاني يوم بقت تصلي واني 
ورونق نزلنا حضرنا ورشة رسم وبنص الدرس فتحت المدربة الباب وطلعت 
على صوت استاذ كـافل واگف منفعل وجهه محتقن من العصبية شايط 
وبنية بعمري تقريباً شابه على درج لازمه جنطة واكفه خـايفة 
كـافل : انطيني الموجود بالجنطة 
_ بس ملابسي 
_ انطيني السمممممم 
_ ماعندي شي بيش احلف 
_ لا تحلفين اريد السم اريده 
طلع خيبر يقنع بيها وهي ثابته على كلمتها ماعدها شي وماتقبل تنزل وياهم تروح لا المكتب ولا صالة ولا مدربة ولا عامله تقنعها وهمه ما يريدوها تتفشل گدام احد ويعرفون ويسمعون بيها ، بس هي عاندت وهو فار دمه عليها يروح ويرجع بالممر يصيح تنطي الجنطة
تجاوبه 
_ جابت شغلات نسائية ميصير تشوفهن عيب 
كـافل : لأخر مرة اگول امچ شنو جابت سمعت وشفت 
بعيني شنو جابت ترا ما تعبر عليَّ انا كافل ال رماح
تعيشين بأمانتي ماقبل الماي ما تمشي من جواي 
افتهمتي لو اتصرررف ؟ 
وهي تبجي وترجف گعدت على درج حاضنه الجنطة تگله 
_ ما جابت شي امي الله يخليك عوفني استاذ 
_ خيبر خابر امهاا تجي تاخذها خابررها 
_ لا استاذ لا هاي الجنطة اخذها 
جرها من ايدها فاقد كل اعصابه نفسه ما متحمله يخزر بالكل 
فتحها وطشر اغراضها والكل انصدم من شافوا جگاير بواكيت 
وبطل بي كحول ، وحبوب منوم تسبب ادمان ، شالهن كلهن 
رجعهن بالجنطه وبعد ما قبل يحجي وياها قفل 
كـافل : خابر امهـا مثل ما جابتها تاخذهـا 
_ بعد ما اعيدها استاذ والله ما اعيدها 
شيقتنع بعد وبيا طريقة يسمعها وهو قفل بعد ما يرضى يتفاهم واستاذ خيبر نفذ كلامـه واتصل بأمها ، لأن يعرفون هل نماذج يخلوهن حتى يطببون اشياء ممنوعة يبيعوها للبنات هنا 
واحنا ورجعونا للورشة حتى لا نشوف ولا نسمع بعد 
ورونق بقت تطحل وتلوم بروحها لان فاتت الورشة وتندب حظها 
ساعة وخلصنا من الورشات ودراستها دخلنا صالة الأكل ناكل 
ومنارة هي وفنار گدامي گاعدات وحده تبسبس الثانية اخذت 
فواكهه مالتي وحصة سكرة وصعدت خليتها تاكلهن وكعدت يمها 
احجيلها وهي تحجيلي على طفولتها 
للعصـر نزلت متوجهه للمكتب مالته ، دگيت الباب ودخلت من سمعته 
يقبل ادخل مشيت عنده من شفته ما سلم اني هم ما سلمت بس اقتربت 
اخذ الشـغل سحب الحاسبـة من ايدي وراح وگف وراح يمشي على تخم 
وطبطب على مكان بصفه جريت كرسي حتى اظل بيناتنا مسافة وگعدت 
مقابيله من گال 
كـافل : عندي موضوع مهم لازم احجي وياچ واريد تركزين 
عدلت گعدتي وبكل حواسي ركزت وياه مثل ما طلب بقيت مركزه بوجهه 
وهو شغل الجگارة رجع ظهره اخذ مساحته بالكلام وهو يبلغني 
كـافل : وصلت العنوان خوالچ واحد واحد 
بهاللحظه حسيت گلبي رفرف يريد يطلع من مكانه 
والأبتسامة اخذت مساحتها بوجهي واني احلف بي واگله 
دُجى : والله استاذ لگيتهم معقولة حصلت عنوانهم ؟ 
كـافل : من يوم انطيتچ كلمة ما وگفت ولا يوم ادورهم 
وحصلت عناوينهم ووفيت بوعدي الچ 
دُجى : اروحلهم اريدهم الله يخليك استاذ خليني اروحلهم 
رفع ايده بوجهي يريدني اهدي من حماسي 
واختفت ابتسامتي وبهتت فرحتي من كمل كلامه وگال 
_ بس اكو مشكلة 
ضعت ودعيت قبل لا اسمع كلامة هل فرحة اللي اجتني ما تنكسر 
وتكمل واحصلهم واشوفهم واخذ حق امي قبل لا يضيع بالرجلين 
دُجى : بأي وسيلة اسافر الهم المهم عندي اوصل لأهل امي 
كـافل : بعدچ ما بلغتي السن القانوني المسموح الچ 
تسافرين وحدچ ممنوع ، اذا مو بموافقة ولي امرچ 
مايطلع الجواز وتسافرين يرجعوچ ما تطلعين برا العراق
عقلي مايستوعب هل كلمات لزمت راسي دايخة گتله 
_ يعني شلون ما فهمت ؟ 
كـافل : الشخص الغير بالغ سن الرشد مايصير يسافر 
اذا مو موافقة من الأب وابوچ مستحيل يرضى تسافرين 
لأن يعرف راح ينفضح گدامهم ، وعمامچ هذولي غسلي 
ايدچ منه





عقلي مايستوعب هل كلمات لزمت راسي دايخة گتله 
_ يعني شلون ما فهمت ؟ 
كـافل : الشخص الغير بالغ سن الرشد مايصير يسافر 
اذا مو موافقة من الأب وابوچ مستحيل يرضى تسافرين 
لأن يعرف راح ينفضح گدامهم ، وعمامچ هذولي غسلي 
ايدچ منهم اسمچ ما يحبون يسمعوا مو انوب يسافرون 
وياچ ، وخوالچ برا صعب توصلينهم 
غطيت وجهي بيدي الأثنين ابجي اختنگت بعدني ما لحگت افرح 
اجتني هل مصيبة ليش ياربي والله تعبت اريدهم اوصلهم 
دخيلك ربي ساعدني اخذ حق امي يارب ماعندي غيرك 
كـافل : لا تبجين راح نشوف حل وعد 
دُجى : بس فهمني ليش ممنوع ؟ 
كـافل : الغير بالغ يخافون عليهم من تجار الأعضاء والخطف 
وغيرها فـ سفرهم يحتاج موافقة ولي امر او بصحبة الأهل

13 تعليق
دُجى : وبهالحالة شسوي وين انطي وجهي لازم اوصل 
وأسلمهم لأمانة لازم اخليهم يعرفون ويسمعون ويشوفون 
الجريمة هاي الجنطة لازم اسلمها الهم استاذ لازم 

17 تعليق
كـافل : الجنطة ممنوع تطلع من المكتب اخاف عليچ منها 
توصل المطار تروحين دوس بالرجلين لو وگعت بيد الدولة 
انسي الجنطة المهم تسافرين وتحجين الهم ويجون 
وياچ هنا اسلمهم الجنطة 
اغطي بوجهي وامسح بي وجسمي كله ينفض من القهر حايرة بزماني زاد ضيمي جنت احتاج بس عنوانهم هسة صار عنوان وسفر ممنوع 
واني عندي جنطة تكسر الظهر حملها 
كـافل : لا تبجين دُجى
_ ساعدني استاذ الله يخليك بس هل مرة ساعدني 

استعدل بگعدته طفه الجگارة ثبت بملامحه واثق بكلامة وهو يبلغني بقراره 
كـافل : حتى تسافرين تحتاجين ولي امر مسؤول عنچ 
تصيرين بأمانته ويگدر يطلعچ برا العـراق 

439 ت
اخذت الكلينكس من ايده امسح بالدموع من وجهـي وگتله بضياع 
دُجى : بـس شلون يعني مسؤول عليَّ اني 
اهلي كلهم ما يريدوني ويخافون من سفرتي
مسح گصته اللي بلشت تتعرگ ونضراته مركزه بيه يدرس رد فعلي ويحزر افكار عقلي جـر نفس وزفره بحيـرة وهو بيـن متردد واثق مقرر ونافر كلها ثواني وانصدمـت ، بلعـت ريگي ورعشت ايدي متوتـرة مذهـولة من وگـع كلامـة على مسمعي وصعقني بـ عــرض قائـم على لا شيء أصلـة غاية وهـدف واحد نطقـه بجفـاء بكُـل ثكل ومن دون رضـى تـام ولا مُسمى مُجــــرد تمهيـد يتــم بين طرفيــــن!!!


           𐙚 الباقيات الصالحات 𐙚
❀˖° سُبحانَ اللَّه 
❀˖° وَالحَمدُ للَّه
❀˖° ولا إلهَ إلا اللَّه
❀˖° وَاللَه أَكبَر


تعليقات