رواية نارين بين الحب والوجع الفصل الرابع عشر
إنتِ كويسة يا آنسة؟
هزت رأسها ببطء علامة الرفض، ثم أبعدت كفيها المرتجفتين عن وجهها، ورفعت عينيها إليه.
وما إن التقت نظراتهما...
اتسعت عيناها في ذهول، وارتجفت شفتاها.
خرج صوتها ضعيفًا... متقطعًا... بالكاد يُسمع:
- ال... جل... لا... د...
تجمد عاصم في مكانه لوهلة، وقد انعقد حاجباه في دهشة.لكن فى اللحظة التالية ...انطفأ بريق عينيها وارتخى جسدها بالكامل ،لتسقط مغشيا عليها بين يديه .
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
