روايه الحب بالقلب الفصل الرابع عشر
حسن برجاء شديد : فرصه ...فرصه واحد بس واوعدك المره دي هحافظ عليكي و علي حبي ليكي ، و حبك ليا ، ورد انا اتغيرت كتير ، وانتي السبب في التغير ده ... ممكن تديني فرصه تانيه؟
ورد تصمت قليلا ثم تقول : لا
حسن بخيبة امل كبيرة : ليه بس والله ندمان و المره دي هحاول اعوضك بجد
ورد بحزن : حسن دي مجرد شفقه مش اكتر عشان اللي حصل بسببك
حسن بانفعال : حتي انتي كمان هتقولى زيهم ، لا يا ورد انا بحبك بجد ومقدرش اعيش من غيرك ثانيه واحد
ورد بانفعال هي الأخرى : عشان معنديش استعداد اتوجع تاني انت مش هتتصلح ولا هتعوض لان مفيش حاجه تتصلح انت ما كسرتنيش بس انت دمرتني ، حولت كل الحب اللي جوايا ليك لكره كبير ، لدرجه اني مش قادره ابص في وشك حتي ، و عمر ما في حاجه هتتصلح بينا عشان مفيش حاجه كانت بينا اصلا من الاول ، حتي العيل اللي كان ممكن يربطنا ببعض راح ، عارف ليه عشان عمرنا ما هنكون لبعض ، فاكر لما كنت بتقول انا بالنسبه ليك مش ست ، انا دلوقتي بقولك انت مش راجل في نظري ....ودلوقتي طلقني
حسن بغضب مكتوم : ورد حسبي على كلامك
ورد بقسوه : هو ده الكلام اللي عندي
حسن بحزن : انا عارف اني ظلمتك كتير و انتي ملكيش ذنب في حاجه ، بس والله ندمان
ورد تتجاهل : هطلقني امتي
حسن بزعيق : مش هطلقك و اللي تقدري عليه اعمليه ، انتي مراتي و هتفضل مراتي ( يهدأ قليل) يلا البسي هدومك عشان معاد الجلسه بتاعتك انا اتفقت مع الدكتوره ، اول جلسه ليكي النهارده
ورد تستغرب تغيره المفاجئ و كانت هتحن لكن تقول بعناد: مش هروح
حسن بغيظ و يقرب و يخلع الجاكت اللي لبساه رغم عنها.. ورد بدهشة وتبعد ايده : انت بتعمل ايه
حسن : هغيرلك هدومك ، انا تعبت من العند بتاعك ده ، وقلت قبل كده زعلك حاجه و علاجك حاجه
ورد بزعل : مش هيفيد بحاجه
حسن لم يتحدث ويكمل خلع الجاكت
لتقول ورد بسرعه بخجل: خلاص.. خلاص
حسن بتحذير: هتكملي ولا اكمل انا
ورد تنظر إليه بغيظ
حسن : شكلك عايزاني اكمل انا (ويقرب مره ثانيه)
ورد بسرعه : خلاص ابعد هغير انا
حسن يبتسم بنصر و يخرج ، وهي تنظر إليه بغيظ ، لكن تهدي عندما تتذكر اهتماماً بمعاد الجلسه التي حددها و متذكر الموعد.. حتي بعد ما رفضت الرجوع اليه..
***
ابراهيم : خير يا ابني
حسن : ها مفيش يا عمي انا بس مستني ورد عشان نروح اول جلسه لرجليها
ابراهيم يفرح باهتمامه: ماشي يا ابني ، بس هو في ايه ..هو انتم متخانقين ولا حاجه
حسن : ها هو مش بالظبط ياعمي ، بس ورد من ساعه تعبها و هي حاسه انها قليله في نظر نفسها عشان كده يا عمي لازم نبقي جنبها و وما نسيبهاش حتي لو هي اللي طلبت كده
ابراهيم بابتسامه : ماشي يا ابني ، ربنا يشفيها .
حسن : يارب
***
في المستشفي :-
الدكتوره : يلا حولي مره كمان
ورد بتعب شديد : مش قادره
الدكتوره : مش قادره ايه بس احنا لسه عملنا حاجه
ورد بدموع : بجد مش قادره
كان حسن يقف و متابع بدموع محبوسه في عينيه
الدكتوره : طب خلاص كفايه كده النهارده ،
(و تنظر لحسن) ميعادنا بعد اسبوع
حسن بخفوت : ماشي (و تخرج الدكتوره)
حسن يقرب على ورد بسرعه و يحملها و يضعها على الفراش و يحضنها ، و هي تنفجر في البكاء
حسن : في ايه بس بتعيطي ليه ؟
ورد بدموع : انا حاسه اني مش همشي تاني
حسن وهو بيمسح دموعها : هششش اوعي تقولي كده ، هتمشي اكيد بس هي مساله وقت
ورد بصوت متحشرج : يعني تفتكر همشي وفي أمل؟
حسن بلطف : طبعا ، خلي عندك امل في كده ، وبعدين انا معاكي اهو
ورد تهز راسها بنعم بصمت
حسن يبتسم : يالا عشان نمشي
***
بعد عده ايام في منزل كمال :-
خالد : وبعدين يا بابا هتفضل كده
كمال يتنهد : عاوز ايه يا خالد
خالد : ولا بتروح الشغل ولا بتاكل
كمال بضيق شديد: مليش نفس ، كل ما افتكر اللي عمله اخوك بتجنن ولو ورد كان جري ليها حاجه وحشه، مكنتش هعرف ابص في وش ابراهيم ، انا السبب عشان جوزتهاله من الاول
خالد : نصيبها كده يا بابا ، بس خالتي رحاب ذنبها ايه ؟
كمال بضيق : مش تربيتها ، ياما قولتلها بلاش الدلع الزياده ده اخرته وحشه
خالد : برضه يا بابا مش حل ، طب اقول على حاجه حاول ترجعها هي وحسن تاني
كمال بحده : نعم
خالد : يا بابا حسن شكله فعلا ندم وعرف غلطته و الدليل على كده تمسكه بي ورد ، ده حتي اول ما عرف انها مش موجوده راح وراها على طول ...
كمال بضيق : هو اللي زى ده بيندم
خالد : عشان حبها يا بابا بجد ، رغم تسرعه و اللي عمله فيها بس هو بجد بيحبها ، رجعهم يا بابا و خليك جانبهم بدل ما كل واحد في ملكوت كده لوحده
كمال يفكر بحيره
***
في منزل ابراهيم.. كأن حسن يجلس و يفكر ماذا يفعل والجميع في حاله حزن وضيق منه ليشعر أنه هو السبب بالفعل ، حتي ورد كلما حاول معها مصره على الرفض ولا تريد ان تعود اليه ..... ويفكر في والده ؟؟
في محل كمال :-
حسن : بابا
كمال بغضب : ايه اللي جابك
حسن برجاء : بابا ممكن تسمعني انا عارف اني غلطان و معترف بكده ، بس ندمان ونفسي ابقي كويس ، هتساعدني في كده ولا هفضل كده تائه و بغلط اكتر
كمال : .........
حسن : بابا عشان خاطرى ممكن فرصه اخيره
كمال : .......
حسن بخيبة امل : طب خلاص انا همشي
كمال بتردد : استني ، (حسن يلف )ولو رجعت لعدتك القديمه اعمل فيك ايه
حسن بفرحه : اعمل اللي انتي عايزه فيا
كمال : ماشي نشوف ، بس ده اخر فرصه ليك
حسن : حاضر صدقني المره دي هحاول بكل طاقتي اني ابقي كويس
كمال : طب و ورد
حسن بحزن : بحاول معاها مش راضيه ، بس بطلت تطلب الطلاق مني
كمال : فاكر يوم الصوره لما جوزتهالك
حسن يهز راسها بنعم
"فلاش باك "
كمال : ايه اللي في ايدك ده
العامل : ها ده
كمال : ده ايه وريني (ويجذب الصوره منه)
(ويتصدم )انت جبت الصوره دى منين
العامل : ده وقعت من استاذ حسن
كمال بغضب مكتوم : ايه حسن اه يا حسن الكلب
(وينظر الي العامل ) مش محتاج اقولك اللي شوفته في الصوره ده اوعي تقوله لحد ولا كانك شوفت الصوره من الاساس مفهوم
العامل : عيب يا حج كمال ، انا عندي بنات
مستحيل اعمل كده
"انتهاء فلاش باك "
حسن بصدمه : نعم يعني كل ده و الراجل مكنش هيقول حاجه
كمال : ايوه و انا لقيتها حجه عشان اجوزهلك
حسن : اشمعنا هي
كمال : عشان عارفها كويس من صغرها لما كنت بروح لي ابوها ، وبشوف ادبها واخلاقها و لما ابراهيم كان دايما بيحكي عنها لما كانت تطلع الاوائل في تعليمها كنت بغير منه انه عنده بنت زيها كده ، و كنت ساعات اسرح واقول ياريت ورد دى بنتي انا ويجي في دماغي انها تبقي مرات ابني زي بنتي بالظبط ، بس كنت عارف دماغك مستحيل توافق ، كنت بتمني انها تكون ليك من زمان ، ولما جاء موضوع الصوره قولت فرصه وجاتلي احاول اخليك كويس و تتعدل ، واهي بقيت زي بنتي
حسن يبتسم : تعرف لو كنت عرفت الموضوع ده زمان كنت طلقتها و مش بعيد اتخنقت معاك ، (بعشق ) بس دلوقتي هقولك شكرا انك دخلتها حياتي
كمال : ياريت تقدر تحافظ عليها و ترجعها يا حسن مش هتلاقي زيها
يبتسم حسن يهز راسه بنعم و يفتكر : هي ماما فين انا روحت البيت ما لقيتهاش
كمال : طلقتها
حسن بصدمه : ايه (بزعل ) ليه كده يا بابا هي ذنبها ايه ، انا ندمت عشان زعقت فيها و اتهمتها انها هي السبب في اللي حصل ليا ، تقوم تطلقها
كمال يتنهد : تعالي نصلي ويبقي نشوف الموضوع ده بعدين
***
رحاب وهي تفتح الباب : حسن
حسن بخجل : احم احم ازيك يا ماما
رحاب بفرحه : تعالي يا حبيبي ادخل
حسن يدخل ويقعد : عامله ايه
رحاب بابتسامه : بقيت كويسه اول ما شوفتك
حسن بندم : ماما انا اسف بجد علي الكلام اللي قولته مش عارف بجد قولته ازاي
رحاب بدموع : انا عمري ما ازعل منك ، انا بس عايزك تعرف حاجه ..كنت بعمل كده عشان بحبك ولله ، عارف يا حسن انا سميتك حسن ليه عشان انت الحسنه اللي ربنا رزقني بيها
حسن بندم : انا اسف بجد يا ماما ، انا حسبتك علي حاجه انا السبب فيها مش انتي ، انا كبير واقدر اعرف الصح من الغلط كويس
رحاب تمسح دموعها : مسامحك يا حبيبي
حسن : بس انا مش لوحدى نفسي تقبلي اعتذار حد تاني
رحاب بعدم فهم : حد تاني مين
حسن لم يتحدث و يقوم يفتح الباب و يظهر كمال
كمال : ممكن ادخل
رحاب تنظر اليه بلوم و تصمت
حسن : طب انا همشي ، (ويخرج )
كمال يدخل ويغلق الباب : ايه مش هتردي عليا
رحاب بحزن : عايز ايه يا كمال مش طلقتني خلاص
كمال وهو يقعد : معلش يا رحاب انا بس اتصدمت من عمايل ابنك وطلعت غضبي فيكي انتي
رحاب : برضه هتقول انا السبب
كمال : بصي يا رحاب انتي غلطتي ، وانا غلطت لما سبتك تعمل اللي انتي عايزاه فيه و انا غلطت علشان ما قربتش من حسن وفضلت جانبه وافهم دماغه وغلطت كمان لما جوزتهاله صحيح هو ندمان دلوقت بس كنت غلط برضه
رحاب : يا كمال انا بس
كمال يقاطعها : خلاص يا رحاب مش هنفتح
في القديم ونبدأ صفحه جديده من الاول و حسن وعدني ان هيصلح كل حاجه ان شاء الله
رحاب : طيب ؛ انت مش هتخرج
كمال بخبث : ليه
رحاب بخجل : انتي طلقتني يعني مينفعش تفضل هنا اكتر من كده
كمال يضحك : يا وليه انا طلقت امبارح يعني لسه في شهور العده
رحاب بكسوفه : برضه
كمال أبتسم : طب خلاص أنا هروح اجيب الماذون
***
في غرفه ورد
حسن يدخل : قاعده كده ليه
ورد تنظر إليه ثم اشاحت وجهها بعيداً
حسن ينظر على الشباك باستغراب : تصدقي اول اخد بالي اني الشباك بتاعك قصاد اوضتى
ورد بقصد : اصلك مش بتبص غير علي الحاجات الحلوه
حسن باستغراب : قصدك ايه
ورد بضيق : ولا حاجه ، وانت هتفضل هنا كتير
حسن يرفع حاجبيه : انتي بتطرديني ولا ايه
ورد بجمود: احسبها زي ما تحسبها ، بس انا لسه مصره على الطلاق
حسن يضيق ويقترب ليجلس بجوارها : هو انتي مش مفروض تروحي الجامعه عشان امتحاناتك قربت
ورد بحزن : اروح و انا بعرج
حسن : و ايه علاقه رجلك بتعليمك
ورد بحزن : مش عاوزه اشوف نظراتهم ليا
حسن : بس لازم تروحي
ورد بضيق شديد: هو انت مهتم ليه
حسن : لازم اهتم عشانك و عشاني
ورد باستغراب : عشانك ازاي
حسن يبتسم : ما أنا هروح معاكي الجامعه ما انا كمان كنت في كليه طب بس مكملتش اخر سنه ، بس بفكر اكملها معاكي
ورد تنظر إليه بصدمه : نعم تكمل !
حسن بهدوء: اه مالك مصدومه كده ليه ، اهو ابقي معاكي ، تصدقي حاسس اني ربنا ما خلانيش اكمل عشان ابقي معاكي دلوقتى
ورد بعند : بس انا مش هروح
حسن بتحدي : لا هتروحي
***
كمال بصدمه : ايه هتكمل تعلمك
حسن بضيق : في ايه هو انا كل ما اقول لحد يتصدم
كمال ابتسم : طب اهدي انا بس مستغرب ،
حسن : مش انت كان نفسك من زمان اهو هكمل وبالمره عشان ابقي مع ورد
كمال بخبث : اه هي الحكايه فيها ورد
حسن : احم مش بالظبط اصل هي مش راضيه تكمل قولت ابقي معاها عشان اشجعها
كمال يضحك بسعادة : خلاص ما هي مراتك ، ربنا معاك
حسن : يارب
***
في صباح جديد:- في سيارة حسن
حسن : يالا يا ورد وصلنا
ورد بانتباه : هااا
حسن : يالا يا حبيبتي
ورد بترجي : حسن بلاش انا عاوزه اروح احسن حاسه اني مش هقدر
حسن وهو يفتح باب السياره : لا يالا انزلي
ويذهب يسند ورد ويضع يده على كتفها
ورد بضيق: انا بعرف امشي على فكره
حسن باستفزاز : طب ما انا عارف على فكره
ورد تنظر إليه بغيظ و تصمت ،هاجر تراها وتقرب عليها بقلق: ورد مالك
ورد : مفيش
هاجر : مفيش ايه امال مال رجلك
ورد : هبقي احكيلك بعدين
حسن : طب خليكي مع صحبتك ، وانا هروح اشوف الورق بتاعي وهاجي
ورد ماشي (ويسندها ويجعلها تجلس )
هاجر تقعد جانبها : احكي بقي مالك
و قبل ماورد تتحدث
تقدم احمد بفرحه : ورد ازيك عامله ايه
ورد ابتسمت : ازيك يا دكتور احمد
احمد : انا كويس انتي مال رجلك
ورد : حادثه بسيطه
احمد بقلق بالغ : لا سلامتك الف سلامه عليكي
ورد : الله يسلمك شكرا يا دكتور
احمد : متقلقيش على المحاضرات اللي فاتت انا اجيبها ليكي
ورد : بجد شكرا
حسن من الخلف : ورررد
ورد تنظر خلفها : حسن
احمد : طب شوفي اخوكي عاوز ايه، وانا هقبلك بعد المحاضره ، سلام
ورد بدهشه : اخويا
