روايه الحب بالقلب الفصل الخامس عشر
ورد بدهشة : اخويا لا ده (لكن احمد كأن رحل)
ياتي حسن بغضب : الواد ده كان عايز منك ايه
ورد : كان بيسلم عادي وبيقولي على المحاضرات اللي فاتت ممكن يجبهالي
حسن بغيره : لا والله فيه الخير ، من هنا ورايح ملكيش دعوه بالواد ده نهائيا
ورد : انت بتزعق ليه
حسن بعناد: براحتي ملكيش دعوه بيه فاهمه
ورد بعند : لا مش فاهمه انت مش بتديني أوامر
حسن بحده : لا بامرك انا جوزك
ورد ببرود: والله لو مش عجبك ممكن تطلقني بس انت مش راضي
حسن بغضب : ورد مش هنتكلم هنا
هاجر لتلطيف الاجواء : خلاص ..خلاص يالا ندخل المحاضره هتبدا
***
في المساء :- حسن يدخل الغرفه : أخذتي دواكي
ورد بخضه : في ايه خضتني
حسن : ردي عليا اخذتى الدواء و لا لأ
ورد : اه اخدته ريح نفسك
حسن بارتياح :طب كويس اول مره تعمليها على طول
ورد تصمت ولم تجيب عليه و تكمل مذكره
حسن يقترب منها : ممكن تذكري لي
ورد بدهشه : نعم اذاكر لك
حسن ببراءه مصطنعه : اه فيها ايه
ورد : طب اذاكر معاكي ماشي مش اذاكر لك
حسن : لا انا قاصد تذكري لي ، انا متاخر جدا و مش فاهم حاجه خالص
ورد : وايه اللي دخلك طب طالما مش فاهم
حسن يحك في شعره : هو الصراحه كان طلب ماما
ورد ترفع حاجبيها : ماما
حسن : بس ده كان في الاول ، انما دلوقتي (ينظر لها برومانسيه) بحبها اوي
ورد بخجل من نظراته : هي ايه
حسن بخبث : الجامعه
ورد بتوتر : والله
حسن يقترب منها : امال انتي فكرتي ايه
ورد بتوتر اكتر : انا مفكرتش حاجه
حسن : طب هتذاكري لي ولا لأ
ورد باستسلام : خلاص ماشي اتفضل
حسن يبتسم بنصر ويبعد و يفتح الكتاب : يلا
***
بعد عده ساعات ورد تغلق الكتاب : خلاص كفايه كده
حسن وهو مازال ينظر لها : تعرفي شرحك حلو اوي
ورد بضيق : هو انت اصلا مركز
حسن بعشق : بالعكس عمري ما كنت مركز زي كده
ورد ساخره : واضح
حسن يقترب منها : امال باصص فين يعني
ورد وهي تحاول تقوم : انا هقوم انام احسن الوقت اتاخر
حسن ينهض و يقترب منها بسرعه ويحملها
ورد بضيق : قلت ميت مره انا مش مشلولة
حسن بغضب : بطلي بقي تقولي الكلمه دي
ورد بتوتر : طب بطل كل شويه تشيلني
حسن وهو يضعها على الفراش : انا برتاح كده
ورد تتنهد و تشد الغطاء عليها ، لكن هو يجذبه منها وينام بجانبها ويأخذها بداخل احضانه
ورد بخجل : بتعمل ايه
حسن يجذبها اكتر في حضنه : مش انا قولتلك برتاح كده
هزت راسها بيأس ورد ولم تجيب وتنام على كتفه
حسن : ورد
ورد وهي مغمض عيناها : مممم
حسن بامل : هو انتي ممكن تسامحيني ونبدأ من جديد
ورد تفتح عيناها
حسن ينظر لها : ممكن
ورد تنظر في عينيه و تسرح في نظراته لها التي ظاهر الحب بها....ثم تبعد عيناها
بسرعه و تغمض عينيها بتهرب و تنام : تصبح على خير
حسن بتنهيده حاره : وانتي من اهله (ويهمس في اذنها ) بس علي فكره انا مش هياس ، عارفه ليه عشان بحبك (و يقبل وجنتيها تصبحي على خير ) ثم أغمض عينيه ونام وهي تشعر براحه و فرحه داخلها من حديثه ....
***
في صباح يوم جديد :-
حسن يفتح عينيه لينظر ليجد ورد في حضنه ، يبتسم و يلمس يده على وجهها برفق ، وهي تفتح عيناها ببطيء
حسن بابتسامه : صباح الخير
ورد بنوم : صباح النور
حسن بحنيه : يلا قومي عشان نلحق نروح الجامعه بدري
ورد بنوم: طيب
حسن : بس خدي دواكي الاول
ورد تهز راسها و تنهض
***
في الجامعه :- كأن احمد بيشرح في المدرج و كل حين واخر ينظر إلى ورد ، وحسن يأخذ باله و شاعرا بضيق شديد جدا
احمد : كفايه كده و نكمل المره الجايه
لينهضوا الطلاب ويقوموا ليرحلون.
احمد : حسن
حسن : بتنادى عليا حضرتك
احمد : اه ممكن تيجي المكتبه عندي عاوزك في حاجه
حسن بتعجب : عايزني انا
احمد بتوتر : اه مش هاخرك
حسن : ماشي
***
حسن ينظر باستغراب إلي احمد : في ايه مالك مش قولت عايزني
احمد : احم اه
حسن بضيق : طب اتفضل قول سامع حضرتك
احمد بتوتر : انت تعرف ورد قصدي يعني تقرب ليها مش كده؟
حسن يجز على اسنانه بغضب : ورد هي الحكايه تخص ورد
احمد بسرعه : ما تفهمش غلط انا عاوز اتجوزها
حسن بصدمه : نـعــم!.
احمد يكمل حديثه : انا من ساعه ما شوفتها و انا معجب بيها و باخلاقها
حسن بغضب مكتوم : لا يا راجل وايه كمان
احمد أبتسم : ونفسي تكون ليا انا عارف انك اخوها و...
لم يكتمل كلامه حيث نهض حسن و جذبه من قميصه بغضب : انت لسه هتكمل
احمد بدهشة : في ايه مالك
حسن بعصبية مفرطه : في ان اللي بتتكلم عليها دي مش اختي ، تبقي مراتي؟؟
احمد بصدمه : مراتك (بارتباك ) انا فكرتها اختك هي قالت لما قبلتها في مرسي مطروح انها جايه مع عيلتها
حسن بغضب كبير: بقولك مراتي مش بتفهم
احمد بعدم تصديق: بس هي مش لابسه دبله
حسن بحده : انت مالك لابسه ولا لأ مراكز معاها اوي ليه، (بتهديد) بقولك ايه اسمع لو فكرت بس عينك تيجي عليها هشيلها لك فاهم
احمد بغيظ: نعم
حسن بغضب كبير : اللي سمعته فاهم ولا لأ
احمد بخوف : حاضر
***
ورد : هو اتاخر ليه جوه
هاجر وهي تبعث في هاتفها : دلوقتي يجي
ورد بفضول : تفتكرى دكتور احمد عاوز ايه منه
هاجر : الله واعلم
ورد لتنظر لتجد حسن ياتى من بعيد وهو غاضب بشده.
حسن بغضب: يالا
ورد باستغراب : هو في ايه مالك
حسن بجفاء: مفيش يالا
ورد : طب دكتور احمد كان عايز ايه
حسن بغضب : ما تقوليش اسم الحيوان ده علي لسانك تاني
ورد بتعجب : ليه هو كان عايزك في ايه و معصبك اوي كده
حسن بعصبية : ما قلت يالا انتي بتحبي تعندي معايا ليه
ورد بحده: انت بتزعقلي ليه
هاجر بقلق : ورد يالا مع جوزك دلوقتي عشان الناس ابتدأت تبص عليكم
حسن بنفاذ صبر : انا اصلا بتكلم في ايه ( ليهبط يحملها ويرحل )
***
في منزل ابراهيم :-
ابراهيم يفتح الباب ليجد حسن يحمل ورد ، أبتعد علي الفور عن طريقه حتي يدلف
ليقول ابراهيم بقلق: في حاجه هي كويسه
حسن وهي بيدلف : لا مفيش حاجه يا عمي هي كويسه
يدخل الغرفه و يضعها على الفراش ثم يعطيها الدواء : اتفضلي خدي دواكي
ورد بضيق : مش عايزه حاجه
حسن : ورد اخلصى و خدي دواكي
ورد : قلت مش عايزه منك حاجه
حسن ليقترب منها و يفتح فمها رغم عنها و يعطيها الدواء
حسن : لازم كل مره وجع القلب ده وخلاص
ورد بحزن : والله لو مش عجبك وجع القلب ده.. اتفضل طلقني و انت ترتاح
حسن بتعصب: هو انتي موركيش غير السيره دي.. طلقني ...طلقني
ورد بزعل : ما انت اللي الظاهر زهقت خلاص ، من ساعه ما طلعت من عند دكتور احم...
حسن مقاطعها : قولتلك متقوليش اسمه
ورد بدهشة : هو فى ايه .. ليه كل ده
حسن يتنهد بقوه و يجلس بجانبها : انا اسف معلش ، متزعليش مني
ورد تنظر اليه بدهشه من تغيره في لحظه
حسن بخوف من ردها : ورد هو انتي في حاجه بينك وبين احمد ، و لا زي ما قولتي كنتي عاوزه تضايقني وخلاص
ورد بدهشة : نعم
حسن بزهق : ردي عليا يا ورد
ورد : وايه اللي خليك تسال فى حاجه زي دي
حسن : مترديش سؤال بسؤال فيه ولا لأ
ورد بنفخ : لا
حسن بتراقب : لا ايه
ورد : لا مفيش حاجه بينا خالص
حسن بفرحه : بجد
ورد بتعجب : ايوه
حسن بارتياح كبير: الحمد الله
ورد باستغراب: هو في ايه
حسن بغضب مكتوم : البيه طلب ايدك مني
ورد بغباء : بيه مين
حسن بتعصب : الزفت اللي اسمه احمد
ورد بصدمه : ايه
حسن بغيره: اسمعي الواد ده ملكيش دعوه بيه خالص نهائيا مهما كان ما تتكلميش معاه
ورد : ليه ؟
حسن : هو ايه اللي ليه
ورد ' متكلمش معاه ليه ؟ ده الاستاذ بتاعي
حسن امسكها من كتفها و يجذبها إليه اوي : عشان بغير عليكي اوي ، مش هستحمل تتكلمي معاه خالص ، (و ينظر بقوه في عيناها)ورد انا بحبك بجد مش هستحمل وهو يبص ليكي
ورد لا تنكر ان هذه الكلمات لمست قلبها وشعرت بصدقها ،حسن يراها شارده و تائهه من حديثه ، ليستغل ذلك ويقترب منها (يقبلها من شفتيها بهدوء )
حسن بين قبلات : بتحبني يا ورد
ورد بتوهان : هااا
حسن وهو يضع قبلات رقيقه : بتحبيني ....ردي... عليا بتحبيني ....زي ما بحبك
ورد : انا
حسن مستمر في تقبيلها : ها قولي
ورد بتوهان : انا بحبـ ولم تكملها لتسمع صوت والدها وهو ينادى عليهم
حسن أبتعد بضيق : ايوه
ابراهيم : يالا يا بني عشان تأكلوا
حسن بغضب : حاضر (و ينظر لورد) هو احنا كنا بنقول ايه
ورد بخجل وتوتر : مكناش بنقول حاجه ، واياك تعمل كده تاني
حسن بهمس في اذنها : مكنش ده رأيك من شويه
ورد بخجل شديد : قصدك ايه
حسن بتلاعب : قصدي انك استسلمتي وكنتي هتقولي انك بتحبني
ورد بغيظ : لا ده في احلامك ، اوعي كده ،
حسن : اه صح البسي دبلتك واياكي تقلعيها
ورد : والبسها ليه وانا كده او كده هطل..
حسن يقاطعها : ورد اسمعي الكلام مره واحده من غير منهده ،حتي يا ستي لو مؤقتاً
ورد : حاضر (وتمسك العكاز وتخرج )
حسن يتنهد : ماشي يا ورد اللي ما قلتهوش النهارده ، هتقوليه بكره ، وانا مش هياس.
***
في محل كمال :- كمال ينظر لحسن : مالك في ايه ، لسه ورد برضه مش راضيه ترجع البيت
حسن بضيق : لا مش راضيه ترجع ولا تسامحني
كمال : معلش الموضوع مش سهل برضه ، دي عرفت انك متفق مع واحد عليها عشان تطلقها
حسن بغضب : يووه ماقلت ندمت في ايه ، ما تسامح و تعدي في ايه
ياتي خالد من الخلف : ماتهدي في ايه ، الموضوع صعب عليها كفايه رجليها.. اكيد عملها عقده نفسيه بسببها
حسن بتعب : بتاسف في اليوم ميت مره ، وبحاول بكل الطريق ، ولسه بحاول وهي كل اللي عليها طلقني اعمل ايه تاني
كمال : طب معلش انا هتكلم معاها
حسن : لا لو عملت كده هترجع عشانك ، وانا عايزها ترجع عشاني
كمال : يعني نعمل ايه
حسن بزهق : انا عارف بقى الظاهر كده مش هتسامحني و لا هتسكت غير اما اطلقها
كمال : وانت هتعملها امال فين بحبها ومقدرش اعيش من غيرها
حسن بحزن : يعني اخليها تعيش معايا بالغصب ماهي مش راضيه
كمال : المفروض تحاول و متياس ، هي طالما بتحبك هي كمان اكيد هتسامح بس هي عايزه وقت
حسن يتنهد : ربنا يهديها
خالد بتفكير : اقولك ايه رأيك ابعت هبه ليها ، ستات زي بعض و هتعرف تاثر عليها
حسن بحيره: مش عارف
خالد : خلاص هقولها وهبه مش هتقول حاجه
حسن باستسلام: ماشي
***
في منزل ابراهيم : ( يرن هاتف حسن يتوتر ويبعد )
حسن بغضب : هو انتي ما بتفهميش قولت متتصليش بيا تاني
نانسي بغضب شديد : و ده من امتي ان شاء الله يرحم لما كنت تقعد تستني تلفون مني
حسن بجدية: كان لكن من هنا ورايح متتصليش و ملكيش دعوه بيه
نانسي بحزن : هو انت ايه اللي غيرك كده يا حسن انا بحبك
حسن : وانا مش بحبك و بحب مراتي افهمي بقي
نانسي بغيره : ايه مراتك اللي ارجل من هشام صحبك مش كده
حسن بعصبية : نانسي احترمي نفسك و ما تتكلميش عليها كده تاني مره دي مراتي واحسن منك ميت مره، انا بعشقها ومش بحب غيرها
نانسي بغيظ : وانا مالي مش انت اللي قولت كده عليها
حسن بندم : صح قولت عليها ارجل من صاحبى و شكلها وحش بس ده ...
صمت حسن فجاه وتفاجئ بورد أمامه تنظر اليه بعتاب شديد حسن يقفل الهاتف بسرعه و يذهب إليها : ورد ما تفهميش غلط انا والله كان قصدي ان ده كان زمان ، بس دلوقتي انا بحبك بجد
ورد : .......
حسن بحزن : ورد ما بترديش عليا ليه ، مش مصدقه؟ والله بحبك بجد
ورد لم تجيب عليه و تسند على العكاز و تذهب إلى الفراش وتغطي نفسها وتنام و حسن يذهب إليها : ورد مصدقاني؟
ورد وهي تغمض عيونها : حسن نام و ملكش دعوه بيا ، واياك تحضني وانا نايمه
حسن يتنهد بغيظ و ينام ويقول لنفسه :
جيت اكحلها عمتها (ويغمض عينيه وينام)
اما ورد تفتح عيناها و تبتسم بفرحه وتتذكر ما استمعت إليه قبل قليل ( نانسي احترمي نفسك و ما تتكلميش عليها كده تاني مره دي مراتي واحسن منك ميت مره، انا بعشقها ومش بحب غيرها)
ثم تنظر له وهو نائم حزين و ظاهر أنه زعلان
و تقول لنفسها : نام ، ما انا ياما نمت ودمعتي علي خدي بسببك ، تستاهل وتبتسم بانتصار و تغمض عينيها .
