رواية عشق الاسر الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار


 رواية عشق الاسر الفصل الرابع عشر 


تفتح عينيها وتنهض تتجه إلى الحمام وتخرج منه بعد مدة وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي ملابس أخرى 
ثم تتجه لتقف أمام المرآة وتنظر إلى نفسها وتقول بعتاب وحزن شديد: 

أنتي السبب في اللي بيحصل ده كله أنتي اللي استسلمتي بسرعة وكررت إنك تبعدي عن ااكل بس في النهاية مفيش حد خسر غيرك أنتي و مفرقتيش لحد اصلا ومفيش حد حس بيكي ولا بالألم اللي أنتي حسيتي بيه

تمسك الهاتف لتتصل بأحد ليجيب عليها يقول بجدية: الو 

لتقول حور ببرود وتساؤل: الفلوس جهزت يا خالد 

ليجيب خالد باحترام: أيوه يا حور هانم
لتقول حور ببرود: ماشي نتقابل في*****
ليقول خالد بموافقة: تمام

تنهي حور المكالمة وتجلس على الكرسي تفكر في شيء ما وتقول بقلق وخوف: يارب اليوم ده يعدي من غير ما يحصل حاجه أنا والله مش هستحمل حاجة تاني أنا 
خلاص تعبت مبقتش قادرة احارب أكتر من كده أنا فعلا تعبت يارب ريحني بقى حتى لو بموتي بس ارتاح 

ترجع رأسها إلى الخلف وتغلق عينيها بقوة لتهاجمها ذكريات تحاول نسيانها ولكن لا تستطيع كأن القدر قد تعهد بأن يظل يعذبها لقد تعبت لدرجة لا تستطيع التحمل لدرجة لا يمكنها تحمل شيء آخر مهما كان بسيط

ما الذي حدث في الماضي...
وما الذي ينتظرها في الحاضر...
هل ستضحك يوما في حياتها أم ستظل في هذا العذاب...
كل هذا سنعرفه قريبا...

 

كانت تسير وهي ترتدي ملابس لم تلاقي اعجاب هذا الذي ينظر إليها بغضب شديد ويذهب نحوها يقوم بامساك يدها بقوة ويذهب بها إلى غرفتها تنظر إليه وهي لا تستوعب أي شيء ليقول هو بغضب شديد: إيه الزفت اللي أنتي لابساه ده 

لتقول يارا بإستغراب وتساؤل: ماله لبسي ما هو حلو اهو
يمسكها فارس من كتفها بقوة شديد ويقول بغضب شديد: ده مش لابسه يا يارا ده شبه اللبس أما اللبس لا يا حبيبتي يلا يا ماما غيري القرف ده 

لتقول يارا بصدمة: أنا لبسي قرف يا فارس طب والله ما أنا مغيره حاجة وهنزل كده ويلا أنت من قصادي علشان أنا مش طايقاك دلوقتي 

ليقول فارس بغضب شديد: نعم يا روح أمك أنتي 
يا بنت عارفه بتقول إيه ولا عماله تهلفطي وخلاص 

لتجيبه يارا بغيظ: أنت عمال تغلط من الصبح أنا ساكته يلا علشان مسبش لساني عليك يلا يا بابا من هنا 

ليقول فارس بنفاذ صبر: روحي غيري يا يارا علشان أنا بدأت اجيب أخري يلا كده بالذوق علشان كده كده مش هتنزل كده 

لتجيبه يارا بغضب: أنت مالك أنا البس اللي البسه ملكش دعوة بيا 

ليقول فارس ببرود شديد: يارا أنا لحد دلوقتي بتكلم بهدوء اسمعي الكلام 

لتقول يارا بضيق: لا يا حبيبي ويلا أنت وريني عرض كتافك 

فارس وهو يقترب منها أكثر ويقول: يارا ما تختبريش صبري عليكي وخلصي 

لتقول يارا بخوف: في إيه يا عم أنت بتقرب كده ليه 
ليجيبها فارس وهو ينظر إلى شفتيها: هو أنا لسه قربت 

تضع يدها على صدره وتقول وهي تحاول أن تعبده عنها: فارس ابعد عني أنا تأخرت علي الفطار وأنا جعانه أوي في ابعد علشان خاطري 

ليقول فارس بهدوء: طب يلا روحي غير هدومك دي 
لتجيبه يارا بغيظ: لا وألف لا يا حبيبي أنت هتتحكم فيا ولا إيه 

ليهبط فارس علي شفتيها بدون أي مقدمات ويقبلها بقوة ليمسك يدها التي كانت تضربه على صدره ويلفها وراها ظهرها ويقترب منها أكثر وهو مازال يقبلها يترك شفتها العلوي ويأخذ السفلي ويقبلها بقوة هي الآخرى 

يبتعد عنها بعدما شعر بانقطاع أنفاسها ينظر إليها وينظر إلى شفتيها التي أصبحت حمراء بشدة من أثر قبلته لتفتح هي عينيها وتقول بغضب: أنت من اداك الحق إنك تعمل كده 

ليجيبها فارس ببرود: أنا اديت نفسي أن اعمل اللي عاوزه يا يارا هانم 

لتقول يارا بغضب وتهديد: أنا هقول لأسر علشان يربيك 
يا قليل الأدب 

فارس وهو يدفن وجهه في رقبتها: عارفه الطريق ولا اوديكي أنا 

لتقول يارا بنفاذ صبر: ده أنت بارد بقى وحيـ واعععع

تصرخ بقوة بعد ما ضغط فارس علي رقبتها بقوة لتتألم يارا بشدة كادت أن تتحدث ولكن يقول فارس بغضب ونفاذ صبر: اخرسي بقي إيه ما بتفصليش من الصبح وأنتي على نفس الحالة اخلصي الزفت ده يتغير والله 
يا يارا لو فتحي بوقك تاني لأكون أنا بنفسي مغيرلك هدومك واهو بالمرة اشوف حاجات نفسي اشوفها 

تنظر إليها يارا بغضب شديد وكادت أن تقول شيء ولكن ينظر إليها فارس بتحذير لتبتعد عنه يارا بغضب وتذهب إلى غرفة الملابس وتخرج من وهي ترتدي ملابس أخرى 

لتراه وهو يتسطح على السرير ببرود شديد تقول بغيظ شديد: حلو كده يا فارس باشا

ينظر إليها فارس ويشير لها أن تقترب منه تذهب إليه يارا يمسك يدها ويسحبها إليه بقوة لتقع يارا علي صدره كادت أن تنهض ولكن يمسكها فارس من خصرها بقوة شديد ويقول وهو يقبل شفتيها بخفه: حلوة يا قلب فارس 

لتقول يارا برقة: فارس ابعد علشان خاطري 

ليجيبها فارس وهو يقترب منها بشدة: مش عاوز ابعد 
يا يارا 

لتقول يارا بخجل: فارس عيب كده 
ليقول فارس فجاة: أنا هطلب إيدك النهارده من ابوكي
لتتسأل يارا بصدمة: مين دي 

ليقول فارس بابتسامة: أنتي يا غبيه 
لتقول يارا بغيظ: بس ومتغلطش فيا وابعد كده 

يتركها فارس تنهض يارا وتقول: ومين اللي قالك إني موافقه علي الهبل ده 

ينهض فارس بسرعة شديد تفزع يارا بشدة ويقول فارس ببرود شديد: قولي كده كنتي بتقولي إيه علشان مسمعتش كويس 

لتجيبه يارا بخوف: كنت بقول هتقول لبابا إمتى 
يمسح فارس علي شعرها ويقول بحنان تراه يارا لأول مرة ويقول: حبيبتي أنتي موافقه علي جوازك مني ولا لا
اومأت إليه يارا بخجل شديد يقول فارس: يارا أنا عايز اسمع منك أنتي الموافقه 

لتجيبه يارا بخجل: أيوه يا فارس 
ليقول فارس بحب: بحبك يا بنت شريف 

تنظر إليه يارا بصدمة شديدة ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه يارا وهي مازالت لا تصدق هل وهو بالفعل اعترف إليها بحبه أم هذا كله كان حلم وإذا كان كذلك تريد البقاء فيه إلى آخر عمرها وأخيرا تفيق من صدمتها تقول: هو قالي بحبك صح ولا أنا بحلم يارب... تقرص نفسها بقوة تقول: لا والله ما بحلم ابن مجدي والبارد قالها

وتصرخ بقوة من شدة السعادة وتتسطح على السرير وهي تفكر في حياتها مع حب الطفوله نعم فهي كانت تعشقه من منذ طفولتها 

خرجت من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وتسلط بصرها على الذي مازال نائم تذهب إليه بخبث شديد وتمسك شعرها الذي مازال مبلل وتضعه على وجهه ينزعج حاتم بشدة ويفتح عينيه 

وينظر إليها بغضب وينهض وكاد أن يمسكها ولكن تهرب رهف إلى غرفة الملابس وتغلقها ليقول حاتم بصوت عالي: مسيرك هتطلعي أكيد مش هتفضلي طول عمرك عندك يعني 

ويذهب إلى الحمام كانت تسمع حديثه بعدما عملت دخوله الحمام ذهبت لكي تقوم بتبديل ملابسها وتخرج من الغرفه وتقف أمام المرآة وهي تنشف شعرها يخرج وهو يلف منشفه حوال خصره ويذهب إلى غرفة الملابس ويرتدي ملابسه 

بعد ذلك يخرج منها ينظر إليها يقول وهو يقترب منها ويقول بهدوء واطمئنان: بقيتي احسن دلوقتي 
لتجيبه رهف بهدوء: أيوه الحمد لله 

ليقول حاتم ببرود: يارب نتعلم من غلطنا ومنعملوش تاني

لتقول رهف بغضب: أنت إيه يا حاتم ولا ترحم ولا تسيب رحمه ربنا تنزل 

ليقول حاتم بضيق: صوتك يا هانم وبعدين علشان مش مركب قرون ابقي ظالم 

لتقول رهف باستسلام: أنت الكلام معاك زي قلته والواحد زهق من العيشه معاك 

ليقول حاتم بتحذير: رهف أنتي كده بتحطي نهاية لعلاقتنا بكلامك دي 

لتجيبه رهف بسخرية وغضب: علاقة إيه اللي أنت جاي تتكلم عنها العلاقة ده مفيش حد كسبان منها غيرك اهو لاقي واحدة تقول لها روحي يمين تروح روحي شمال تروح دي والله مش عيشه أنا زهقت من العيشه ده 

ليقول حاتم بغضب وصوت عالي: رهف اظبطي كلامك معايا 

لتجيبه رهف بغضب: هو ده أخرك يا حاتم تفضل تزعق بس أما تشوف أنا عايزه إيه أو نحل الموضوع مع بعض لا أنت تعمل اللي أنت عاوزه وأنا اولع في ستين داهيه صح يا حاتم 

ليقول حاتم ببرود: لا ده أنتي بايعه بقي 

لتجيبه رهف بتعب نفسي: أيوه يا حاتم أنا زهقت من الحياة معاك أنت مش بتكلف نفسك تشوف أنا عاوزه إيه أو حتى نخرج مع بعض ونعمل زي أي اتنين متجوزين أو تحسسني باهتمامك بيه طب طالما مش بتحبني اتجوزتني ليه من الأول رد عليا يا حاتم اتجوزتني ليه طالما مش عايزيني 

ليقول حاتم بضيق: أنتي مش فاهمه أي حاجة يا رهف 
لتجيبه رهف بنفاذ صبر: تمام فهمني 

ليقول حاتم ببرود: يلا يا رهف علشان ننزل 
لتجيبه رهف بيأس: صح أنا كنت مستنيي منك إيه 

ليقول حاتم ببرود وغضب: طب يا رهف هانم يا غلبانه وأنا ابن**** الوحش أنتي بتشربي منع الحمل ليه ها مش عايزة تجيبي مني عيال ليه 

تتوتر رهف بشدة ولكن وتقول: اجيب عيال ليه وأنا مش عارفة مصيري ومصيرهم هيكون إيه اجيبهم يتعذبوا معايا صح يا حاتم 

ليقول حاتم بحزن: ياه يا رهف ده أنا وحش بشكل لدرجة أن عيشتك معايا كله عذاب 

لتجيبه رهف بدموع: أنت مش فاهمني يا حاتم أنا بحبك بس أنت عمرك ما حبيتني أنا عارفة إن جوازنا حصل بسرعة بس ده مش مبرر علشان تعمل كده 

ليقول حاتم بتعب: كفاية يا رهف 

تقترب رهف منه وتقول بتعب: طب بص أنا مش هشرب البرشام تاني بس عشان خاطري متعاملنيش كده تاني أنا تعبت يا حاتم وعاوزه اعيش معاك بهدوء 

ليجيبها حاتم باستهزاء: وماله معاملتي يا رهف إيه بضربك ولا بخونك مثلا 

لتقول رهف بنفي: لا يا حاتم بس أنت دايما بتعاملني إنك مغصوب عليا أنا مش قادرة يا حاتم والله تعبت

يضمها حاتم بقوة شديد تبكي رهف بقوة يسمح حاتم علي شعرها ويقول: خلاص حبيبتي كفاية ويلا علشان ننزل وإلا والله العظيم نقعد وماتخرجيش النهارده 
لتبتعد عنه وتقول بهدوء: لا خلاص يلا بينا 

يمسك حاتم يدها ويذهبوا إلى الخارج 

ينزل على الدرج وينظر إليهم ويقول ببرود شديد 
وهو ينظر إلى شريف: شريف أنا عايز اتجوز بنتك

ليقول شريف بتساؤل: بنتي مين
ليجيبه فارس بغيظ: أنت عندك غيرها يا شريف 

ليقول شريف بصدمه: يارا
ليقول فارس باستعجال: أيوه هي جوزنا بقى 

ليستوعب طلبه شريف ويرجع ظهره إلى الخلف ويضع قدم على الآخر ويقول ببرود: معنديش بنت ليك 
يا فارس 

ينظر إليه فارس ويبتسم ببرود شديد لتقول حنان بتسرع: شريف أنت ناوي تخللها جنبك يا حبيبي يلا خلينا نخلص أنا كنت فاقده الأمل أن البنت دي تتجوز بالهبله ده

ليقول شريف بتحذير: حنان 

تصمت حنان يقول فارس ببرود شديد: بص يا شريف علشان اكون عاداني العيب معاك بنتك مش هتكون لغيري في يلا بالذوق علشان كده كده أنا هتجوزها 

شريف بغضب: أنت بتهددني يالا ما تشوف ابنك يا مجدي

ليقول مجدي بلامبالاه: ما الواد عنده حق يا شريف أنت مش راضي تجوزه البنت عاوزه يعمل إيه 

ليجيبه شريف بغيظ: هو دي اللي طلع معاك الواد عند حق

ليقول الجد ببرود: خلاص يا شريف بنتك مش رايحه لحد غريب ده فارس 

شريف بضيق: يعني إيه فارس يا بابا وبعدين أنت موافق علي الجوزاه دي 

ليقول الجد بقوة: أيوه يا شريف وكمان الخطوبة الأسبوع الجاي وده آخر قرار 

ليقول شريف باحترام: تمام يا بابا اللي تشوفه 
ليقول فارس برفض: خطوبة إيه يا جدو وهو إحنا لسه هنتعرف على بعض هو كتب كتاب على طول 

ليقول شريف بغضب: الواد ده زودها أوي في إيه يالا 
ليقول الجد بهدوء: خلاص يا شريف خلينا نفرح بقى 
ينظر إليه شريف بغضب شديد وينفخ بقوة ولكن يصمت

عند حياة كانت ما تزال نائمه تدخل عليها بسمه بغضب وتقول بصوت عالي: أنتي يا زفته قومي يا حيوانه هتتأخري على الشغل

تقول حياة بنعاس شديد: بس يا بسمه خليني شوية كمان 

لتقول بسمه بغيظ: قومي قامت قيامتك يا شيخه 
تنهض حياه بغضب وضيق شديد: هو عايزة حاجة تاني 
يا بسمه 

لتقول بسمه بغيظ: أنا بشحت منك يا حيوانه يلا يا اختي لحد ما أحضر الفطور تكون جهزتي

لتجيبها حياة بنعاس: ماشي روحي أنتي وأنا جاية وراكي 

لتقول بسمه بتهديد: تعرفي يا حياة لو رجعتي نمتي تاني اقسم بالله ما هصحيكي بعد كده غير بالشبشب اللهم بلغت اللهم فاشهد

لتجيبها حياة بغيظ شديد: حاضر يا بسمه أنا مش مسامحاكي طول حياتي 

لتقول بسمه وهي تذهب: ماشي يا حبيبتي 
تنظر إليها حياة وتذهب لتفعل روتينها اليومي تخرج من الغرفة وهي ترتدي ملابسها أخرى مناسبه للتدريب

وبعد مدة تكون قد تناولت الفطور وهمت الذهاب ليقول جمال بتوصيه: خلي بالك من نفسك يا حياة 

لتقول حياة بهدوء: تمام باي
جمال بهدوء: باي
لتتجه حياة إلى السيارة لكي تقوده وتذهب إلى العمل 

في المساء نفس اليوم كانت تنتظر وهي في يدها حقيبة كبيرة تنظر إليه وهو يأتي عليها ويقول باستفزاز: وحشتيني أوي يا حور 

لتقول حور ببرود: يلا يا هيثم هات الصور واوعي تكون عامل نسخ تاني

ليقول هيثم بخبث: عيب عليكي يا حور أنا معملش كده 
قالت حور بسخرية شديد: هات يا هيثم هعملي نفسي مصدقة الهبل ده 

هيثم وهو يضع يده في الجاكيت الخاص به ويخرج منه ظرف ويعطيه إليها تأخذه حور وتعطيه الحقيبة التي كانت في يدها تقول حور بتحذير شديد: لو عرفت إنك عامل نسخة تاني هقتلك يا هيثم 

يقول هيثم وهو يقترب منها: طب تعالى نقعد مع بعض شويه في الأوضة 

لتجيبه حور بقرف شديد: اخرس يا حيوان مش عايزة اشوف وشك ده تاني 

وتذهب ينظر خلفها هيثم ويمسك الهاتف ويتصل على رقم وينتظر الرد ليقول هيثم: كله تمام يا باشا والفلوس معايا

الشخص بحقد: تمام ابعت الصور لعيله الجارحي علشان يفرحوا ببنتهم المحترمه

ليقول هيثم بخبث: ماشي يا باشا 
 تنتهي المكالمة ويذهب يفعل كما أمره هذا الشخص

في قصر الجارحي بعدما عاد الجميع من العمل كان الجد  يجلس على كرسي تأتي عليه الخادمة وتقول باحترم شديد: حسين بيه في حد سابلك الظرف ده مع الحارس 

يمسك الجد الظرف بإستغراب شديد ليفتحه ويرى 
الذي لم يتخيله في أحلامه يرى حفيدته المدلله وهي تتعاطى مخدرات ومن الواضح عليها إنها لم تكون في وعيها ينظر إليه أسر بإستغراب ويقول: مالك يا جدو والظرف ده فيه إيه 

ولكن لم يجيب عليه الجد وهو مازال في الصدمة ومازال عقله لا يستوعب شيء تقع منه الصور وينظرون الجميع إليهم تشهق حور بخوف شديد 

ينظر إليها الجد بصدمة وينهض ويذهب إليها يقول بخيبة أمل: إيه ده يا حور معقول تعملي كده تخوني ثقتي فيكي كده 

ولكن لم تجيب عليه حور يقول الجد حسين بغضب وصوت عالي: ردي عليا أنتي اللي في الصور دي 

لتقول حور بخوف شديد: أيوه أنا بـ
يقاطع حديثها الجد الذي صفعها مره آخرى 

يذهب إليه شريف ويقول: براحة يا بابا مش كده علشان صحتك

ليقول الجد بكسرة: بنت اخوك مدمنه يا شريف 

ليجيبه مجدي بغضب شديد: مش بنتي يا بابا البنت ده مش بنتي أنا اعتبرتها ماتت من زمان 

ليقول أسر بغضب: عمي مينفعش كده حتى لو غلطانه 
ليجيبه مجدي بغضب وصوت عالي: صح الست حور تعمل اللي هي عايزاه مفيش حد يقوليها أي حاجة 

وينظر إلى والده ويقول بشماته كأن التي يتحدث عنها ليست ابنته: علشان تعرف يا بابا البنت دي كانت عايزة تتربى من الأول بس أنت سبتها اخرها كده تطلع مدمنه مخدرات والله يعلم إيه كمان 

لتقول حور بغضب شديد وقهر: أنت آخر واحد تتكلم عني أنت ملكش دعوة بيا أنت مين اصلا علشان تقول اعمل إيه ولا معملش إيه مش أنت معتبرني ميته وأنا مليش أب يا مجدي أنا كل اللى بيجراليا بسببك أنت أنا بكرهك يا مجدي وهفضل أكرهك طول حياتي فاهم أنا بكرهك 

ليقول فارس بغضب شديد: حور ده ابوكي اتكلمي معاه عدل

لتجيبه حور بغضب شديد وصوت عالي: لا مش ابويا أنا ابويا مات مع أمي وبقيت يتيمه من أول ما اتولدت 

يصفعها فارس بقوة شديد تنظر إليه حور بعتاب وحزن شديد حيث لم تتوقع أنه قد يفعل هذا يوما ليتجه إليه أسر 

ويمسكه من كتفه تركض حور إلى الاعلى ينظر إليها فارس ليقول شريف بعتاب: مكنش ينفع تعمل كده يا فارس أنت وبابا كده كتير علي حور حتى لو غلطانه بس برضوا مينفعش كده 

ليقول يقول حاتم بغضب: بدل ما نشوف لسه بتشرب الزفت ده ولا لا إحنا نضريها أنتوا بتفكر إزاي 
ليقول شريف بقلق: اطلعي شوفيها يا يارا 

تذهب يارا إلى الاعلى 

تدخل غرفتها بقهر وكسرة منهم وتقول: محدش بيحبني ومفيش حد عايزني أنا إيه اللي مخليني عايشة لحد دلوقتي أنا لازم اموت علشان الكل يرتاح مني ومن قرفي 

ترى سكين الفاكهة التي كانت على الطاولة لتقوم بجرح يدها تصرخ بصوت مكتوم من الألم وتنزف بقوة وتبدأ حور أن تفقد الوعي...


تعليقات