رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السابع عشر 17 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل السابع عشر 

عند تالية. وبعدين بقا انا لازم اكلم مستر سيف. من بابا الذوق حتا 
لتأخذ فونها وتضغط علي اسمه 
في نفس الوقت عند سيف قاعد في مكتبه من واقت ماعرف انها مش هتيجي وهو مضايق حاسس ان في حاجة ناقصه في المكتب وكأنها كانت عامله جو وروح لمكتبه ولحياته فا هو اتعود علي وجودها كتير 
ليفيق علي صوت هاتفه لينظر الي الشاشه بملل 
حتا عيونه تقع علي اسمها يلتقط الفون بسرعه وكأن رجعت لها روحه 
ليسمع صوتها الرقيق.. الو ... سيف
الو. 
تالية. مستر سيف. ازايك 
سيف. وهو يمثل الهدوء الظاهري. بخير الحمدلله 
تالية. وقالبها تكاد صوت دقته تصل له من الفون
انا اسفه بس مش هقدر اجي التدريب تاني 
عشان بابا منعني بسبب الي حصل 
سيف بهدو ما يسبق العاصفه 
تمام مفيش مشكلة 
لتضايق تالية من هدوءه المستفز 
تمام. سلام 
ليقفل سيف سريعأ
وهو يفكر في شئ ماا 
ثم يتذاكر طارق الذي تسبب في حرمانه منها ليقف ويغادر المكتب سريعأ وهو يحلف انها سوف يطلع كل هذا الغضب فيه 

عند تالية. دا ايه البرود ده وتضع الفون علي التخت بعنف 

في نفس الوقت عند فهد. فهد مريم عملتي ايه النهاردة الشغل عاجبك 
مريم. ايوا يا ابية الشغل كويس وابداءت اتعلم شويه معلومات ومع الواقت هتعلم بسرعه 
فهد تمام جهزي نفسك عشان نمشي 
مريم تمام يلا 
ويغادرو في نفس لحظه خروج حور وميار 
تنظر لهم حور بنظره حزن لا تعرف مصدرها حتا الان 
(او هيا الي مش عايزه تعترف بيها) تلاحظها ميار 
اوقفت تاكسي وركبو الفتيات 
ميار.. مالك يا حور ومين الي مع مستر فهد دي 
حور بتنهيده بسيطه. معرفش جابها معاه الصبح وواخدها معاه دلوقتي ومش عايزه اعرف وهي تنظر من الشباك في الجهه التانيه 
ميار. امممم لو مش عايزة تعرفي طب ليه شوفت نظره حزن في عيونك وليه دلوقتي بتهربي مني عشان عارفه اني هكشفك انتي بداتي تعجبي بيه صح 
حور بنظره حاده 
ميار انتي بتقولي ايه انا مستحيل افكر او اعجب بحد 
ميار.. حور فوقي لنفسك بقا ده كان مجرد سن مراهقه ادي لقلبك فرصه بقا هتفضلي كدا لحد امتا 
اكيد هايجي اليوم الي لازم تعملي بيت واسره فيه 
ايه مش هتحبي جوزك كمان 
واه (انتي بداتي تعجبي بيه والقلب ملهوش سلطان يا حور في الحب والحرب كل شئ مسموح) قلبك مش بأيدك تقدري تتحكمي فيه امتا احب وامتا لا 
القلب مش بياخد اذن من حد غير من ربنا وانتي عارفه كدا كويس 
حور (بنبره حزن فيها دموع) بس خيانه الثقه ملهاش سن معين صديقني 
انا مش زعلانة عشان حبيت او طلع كل ده راهان رخيص 
انا مبقتش اوثق في 
ميار سبيها علي ربنا ويلا وصلنا 
تنزل حور. وتكمل ميار ل اخر الشارع حيث يتواجد بيتهم 
تدلف حور الي المنزل تلاقي والدها قاعد في الانتريه 
وباين عليه الارهاق والتعب 
حور بخضه. مالك يا بابا باين ان حضرتك تعبان 
عبد الله. مفيش حاجة ي حبيبتي مجرد ارهاق من الشغل 
حور. ثانيه واحده اعمل عصير 
الاب تمام ي حبيبتي 
ثم يتذاكر ما حدث معاه منذه ساعات 
Flash Bakaa 
محمد .. مالك يا عبدالله تعبان اليومين دول 
عبد الله مش عارف يا محمد حاسس بتعب في قلبي وهبوط مش عارف ليه 
محمد طب استأذن روح اكشف وانا هشيل الشغل مكانك 
ويغادر عبد الله حتا يصل الي العياده وينتظر دورها 
الممرضه استاذ عبدالله 
عبدالله ايوا انا 
الممرضة اتفضل. يدلف الي غرفه الكشف. ويحكي لدكتور علي ما يشعر بيه 
يكشف عليه الدكتور وبعد الانتهاء من الكشف 
الدكتور.. بصراحة يا استاذ عبدالله ومخبيش عليك انت عندك شريان مكتوم في القلب ولازم عمليه في اقرب واقت والا هيكون خطر علي حياه حضرتك 
عبدالله بصدمه شريان مكتوم 
طب يا دكتور العمليه دي هتكلف كام 
الدكتور 150الف جنيه 
عبدالله تمام يا دكتور 
الدكتور ودي بعض الادويه لحد واقت العمليه ومش محتاج افكرك لو تقدر اعملها النهاردة يطلع من العيادة وهو تايه.يمسك صدره مش من الألم... من الصدمة.ويجلس علي اقرب كرسي فا اقدمه لما تتحمل الصدمه 
يفيق عبدالله علي يد حور ليأخذ منها الكوب با ابتسامه 
تسلم ايدك يابنتي 
حور. تسلملي يا حبيبي امال فين ماما واخواتي 
عبدالله. منال بتجيب خضار من السوق ومعاها هنه 
ويوسف معا اصحابه 
حور تمام هدخل اغير واصلي واجي نقعد سوا شوية 
الاب ماشي 

عند فهد. بس يا بابا انا مش عايز اتجوز دلوقتي 
عز الدين. الي عندي قولته هتفضل من غير جواز لحد امتا 
انت ناقصك ايه عشان متتجوزش. 
فهد بس مستحيل تكون لمار يا بابا 
الاب "هو في واحدة في دماغك ولا إيه؟"

في نفس الوقت عند سيف 
يصل الي المخزن الموجود فيه طارق 
يدلف الحرس نورت يا سيف بيه 
سيف عملت الواجب مع الضيف. الحارس واكتر كمان 
يدخل سيف المخزن ليرا طارق متعلق من ايده الاتنين واقدمه لا تصل الارض ووشه وجسمه كلهم دم 
ينظر سيف للحارس ويقول 
انا حابب العب ملاكمه النهاردة. الحارس ببتسامه خبث اوامرك 
يفك طارق ويثبته علي الحيطه ببعض الدوائر الحديديه 
سيف. كله يخرج برا 
ينظر سيف الي طارق بغل 
طارق ابوس ايدك سبني والله العظيم معتيش هقرب ليها تاني اقولك انا هسيب الحاره كلها بس سبني 
سيف بضحكه. خبث المشكلة انا مش بعرف اسامح 
ليضرب طارق با البوكس في وشه بقا انت كنت عايز تغتصبها يا حيوان وضربه بوكس في جمبه وكمان ايدك الوسخه دي لمستها 
وضربه بوكس في جمب وجهه التاني 
بسببك ابوها مخلهاش تيجي تاني ومشوفتهاش 
ضربه بوسك في جمبه التاني انا هعرفك يا حيوان 
ازاي تبعدها عني وفضل يضرب فيه بهستريه 
كلهم سابوني حتا اهلي من غير ما حد يفضل جمبي 
كل واحد الي يهمه واضعه الاجتماعي اما انا اولع 
حتا الأنسانه الوحيده الي حسيت معاها با الامان والراحه 
كنت عايز تضيعها وبسببك مش هعرف اشوفها 
كل هذا يحدث وطارق فقد الوعي من شده الوجع 
ليفكه سيف 
انهي ايد الي مسكتها بيها او اقولك كفايه عليك لحد كدا مش هلوس ايدي بدمك ويسيبه ويخرج

تعليقات