رواية حجرة التهميش الفصل السابع عشر بقلم اساور حسين
وصلنا للدار ذب السيارة ونزلت صعدت ركض فوك اقل النص ساعة
واجت باجي كلثوم وجهه مخطوف وملامحها ماعرفت افسرها بس مبينة وراها شي يخوف گالت البس حجابي اجي وياها
نزلت بخطوات ثگيلة وايدي على گلبي المنقمت ويحس اكو شي منتظرني تاليتـه أذية! ما مرتاحة ابد، امشي والهدوء بالدار يزيد ولا بشـر ولا حسيس صوت بشـر وأنفاس ينسمـع على هالخـوف تراجفت اعصابي وتلفت من وصلت الغرفة استــاذ كافل وفتحت الباب اتصنمـت بمكاني واني اشوف الطـرف المُقابـل لاگانـي كابــوس مو أنقــاذ ، تشـرُد مو احتـواء مشيت تجاههُم خطوات عميـة گلب وعيـن ما عرفت ورا هالخطـوات راح تنگلب حياتي فوك تحت وكُـل المستــــور ينفضــح!!!! ....
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
لجميع الفصول من هنا
