رواية حين يجبر العشق الفصل السابع عشر
هتف سلطان وهو يضعها برفق فوق الفراش : احلي حاجه في الدنيا الجنان معاكي ...
وما إن استلقى بجوارها...
حتى أسند رأسه فوق صدرها، ولف ذراعه حول خصرها، كطفلٍ وجد أخيرًا ملاذه الآمن.
تجمدت لثواني وسرعان ما استرخي جسدها وراحت أصابعها تنساب بين خصلات شعره في حنانٍ بالغ وعلي وجهها ابتسامه سعاده.
وأغمض هو عينيه لأول مرة منذ عادت سارة...يشعر أن العالم، بكل ما فيه من فوضى، قد صمت...
ما دام بين ذراعي حور....حوريته هو ..
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
