رواية حين يجبر العشق الفصل الثامن عشر
ارتجفت أناملها وهي تتمسك بالهاتف.
أما هو فقال للمرة الأخيرة:اسمعي كلامي يا سارة...لأن اللي جاي...
أنا اللي هكتبه وأي سطر هتحاولي تغيريه...هيكون نهايتك.
ثم أغلق الخط.
بقيت سارة تحدق في الهاتف بين يديها.
وشعرت لأول مرة...
أنها لم تكن مساعده لصبري...
بل كانت مجرد قطعة على رقعة شطرنج...
يتحكم هو في تحريكها منذ البداية.
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
