رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثامن عشر 18 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الثامن عشر 

يصل سيف الي بيته بأرهاق يفتح الباب ويدلف الي الرسيبشن 
ليرا اخر شئ كان يتوقع حدوثه 
روح بابتسامه مفاجأة مش كدا 
سيف بصدمه... ماما 
علي.. ايه مش هتسلم علي امك وابوك ولا اية مش واحشينك يعني 
سيف. طبعاً واحشني مش اهلي ويسلم عليهم ببرود 
تحس بيه روح ولكن تتغاضا 
علي.. عامل ايه وشغلك عامل ايه وشركتك مع فهد 
(يبتسم فهد بحزن داخلي) فاهم كل الي يهمهم الشغل والشركات اما هو اخر همهم 
سيف تمام الحمدلله الشغل كبر وعملنا دمج الشركات 
وبقا المقر الرئيسي هنا في مصر 
الاب هايل 
روح.. وانت عملت ايه في حياتك احكي لي (سيف في داخله السؤال ده اتأخر واقته اوي) ليرد براسميه 
الحمدلله مفيش حاجة جديدة غير شغلي وبيتي وخلاص 
الاب.. برافو عليك شغلك هو الي هيرفعك 
علي العموم هنقوم نريح من السفر ولينا قاعدة تانيه 

في نفس الوقت عند فهد. عز الدين. فهد رد عليا في حد معين في حياتك 
يتذاكر حور. ولا يعرف لماذا خطرت في باله 
فهد سبها لوقتها 
عز الدين.. تمام 
عملت ايه في شحنه الاجهزه. فهد وصلت وفي المخازن 
وشحنه الحديد وصلتهم 
عز الدين تمام. وسليم عمل ايه في شغل النهاردة 
هو بيدرب مع مراد لسه هكلمه 
ومريم. معايا. وخدت معلومات عن الشغل وشويه وهتبقا تمام 
الاب بتنهيده راحه فاهو كل الي يهمه في الحياه ولاده
تمام 
ليسمعه صوت ضجه با الخارج
عز الدين. شكل لمار جات يلا نطلع. فهد بتأفف من وجودها. تمام 
في الخارج 
سناء. اهلا يا حبيبتي واحشتني اوي 
لمار بابتسامه واسعه. وانتي كمان يا خالتو واحشتني اوي 
عز الدين. اهلا يبنتي نورتينا 
لمار. اهلا بيك يا عمي وتسلم عليه 
لمار.. ازايك يا فهد عامل ايه 
فهد. بقتضاب.. بخير الحمدلله 
عن اذنكم 
سناء. فهد مش هتتعشا معانا 
فهد ماما انا قايل لحضرتك الصبح عندي عشاء عمل ويخرج 
في نفس لحظه دخول مريم وسليم 
سليم. اوبا. لمار المسهوكه وصلت البيت هيولع 
مريم. سليم عيب. دي ام اربعه واربعين ويضحكو 
ويدخلو 
يسلمو عليها 
عند. فهد. ايه يا مراد كلم سيف ونتقابل نتعشا برا زهقان من البيت 
مراد. كلمته عشر دقايق وهنوصل سلام 

يصل فهد الي المطعم وبعده مراد و سيف 

وصل فهد الأول، قاعد على الترابيزة وهو بيبص في الموبايل بملل.
دخل مراد بعدها بدقايق، قعد قصاده وقال
ـ مالك؟ شكلك هتاكلني مش الأكل.
فهد بنبرة بايخة
ـ البيت بقى خانق.
مراد ضحك
ـ لمار؟
فهد بصله بنظرة جانبية
ـ متجيبش اسمها.
وقبل ما يكملوا... سيف وصل.
كان هادي زيادة عن اللزوم.
مراد قام يسلم عليه
ـ ايه يا عم رجل الأعمال؟ نسيتنا بعد الدمج ولا ايه؟
سيف ابتسم ابتسامة خفيفة
ـ ما أنا قدامك أهو.فهد ركز فيه
ـ مالك؟
سيف سكت لحظة... وبعدين قال وهو بيبص بعيد
ـ أهلي وصلوا.
مراد
ـ طب ما دي حاجة حلوة.
سيف ضحك ضحكة قصيرة باهتة
ـ آه... حلوة.
فهد فهم فورًا
ـ حصل ايه؟
سيف لف الكوباية بين إيده
ـ مفيش... زي كل مرة. كلام عن الشغل... عن الشركة... عن الإنجاز.
ولا سؤال واحد... انت عامل ايه بجد.
سكتوا شوية.
مراد حاول يهزر
ـ طب ما أنت بجد عامل ايه؟
سيف بصله... النظرة دي كانت صريحةطب ما أنت بجد عامل ايه؟
سيف بصله... النظرة دي كانت صريحة زيادة
ـ مش عارف.
الجملة نزلت تقيلة.
فهد لأول مرة صوته يهدى
ـ أنت عمرك ما كنت شغلك وبس يا سيف.
سيف ابتسم بس المرة دي الابتسامة موجوعة
ـ يمكن أنا اللي أقنعت نفسي بكده.
مراد غير الموضوع بخفة
ـ خلاص بقى... اللي عنده مشاكل عائلية يرفع إيده.
فهد رفع إيده فورًا.
سيف بص له باستغراب.
مراد
ـ وانت مالك؟
فهد زفر
ـ لمار رجعت.
سيف رفع حاجبه
ـ آه... كده فهمت.سيف رفع حاجبه
ـ آه... كده فهمت.
مراد ضحك
ـ البيت عندك مولع... والبيت عنده متجمد... وأنا الوحيد الطبيعي فيكم.
الاتنين بصوا له في نفس الوقت
ـ اسكت.
ضحكوا... بس الضحكة دي كانت محاولة هروب مش أكتر.
سيف بص لهم وقال بهدوء
ـ تعرفوا؟
أوقات بحس إن النجاح ده... مش جايبلي اللي كنت فاكره.
فهد
ـ ولا أنا.
مراد سكت المرة دي.
اللحظة بقت جد زيادة عن اللزوم...
بس كانت أول مرة التلاتة يتكلموا بجد.

مراد بخفه.. امم طب اخدكم واحد واحد بقا 
فهد برافعه حاجب وهو بيشرب من الكوبايه 

ابداء انا الاول 
مراد بنظره جاده. قول يا فهد مالك 
ينظر لهم فهد لحظات 
ابويا عايزني اتجوز... 
ينظر سيف ومراد لبعضهم بتسأل 
طب فين المشكلة؟ ٠ما تتجوز 
فهد بنظره ذات مغزه 
بس انا مش هتجوز واحده طمعانه فيا ولا في الفلوس 
وبذات لمار دي 
مراد بتسأل... طب ايه الي في دماغك 
فهد.. بتفكير شيطاني.. واقتها هتعرفو. ولمار دي سبوها عليا انا بقا عشان كدا خدت اكتر من واقتها 

لينظر. فهد لسيف. قولي انت بقا عشان شكل جواك كتير 
والشغل اخدنا ومبقناش نعرف حاجة عن بعض 
مراد مالك يا سيف؟ كل ده عشان اهلك جهم ماهم علي طول كدا وطبعهم كدا وهم في الاول ولاخر اهلك 
وكل ده بيعملوه ليك يا سيف
سيف.. بنظره حزن. لا مش ليا ده عشان واضعهم وصورتهم قدام الناس بس غير كدا مفيش 
وهم اكيد جاين يقضو اجازه وهيمشو وهرجع تاني 
عادي يعني متعود 

فهد( بنظره مكر) بس مش ده السبب الي مخليك مهموم كدا في حاجة تانية 

سيف. بنفس عميق 
تالية.. 
مراد بستغراب مالها تالية 
معدتش هتيجي الشغل تاني 
مراد. وايه المشكلة زايها زاي اي موظفها 
سيف. ماهي دي المشكلة ان هيا زيها مش زاي اي موظفه 
وفي حاجات حصلت 
فهد بنظره اهتمام ايه يا سيف احكيى

يقص عليهم سيف كل الي حصل مع تالية. 

مراد معقول طب انت ايه الي يخليك تمشي وراها لمجرد احساس عدم الراحه لسواق التاكسي 
وخوفك عليها 
وان انت تاخد الواد تضربه علقه موت. 

ليفهم.. فهد ان سيف خلاص واقع في الحب 
مراد وهو يعد علي اصابعه خوفك عليها، اهتمامك بيها، قلق عليها، مفتقد وجودها، غيرتك عليها لمجرد ان الواد لمسها، 
ثم يقول بعقلانيه.. سيف انت بتحب تالية

تعليقات