روايه الحب بالقلب الفصل الثامن عشر
حسن يجذب ورد أعلي صدره العاري و يضمها بقوه ، ليقوم حسن يقبل راسها بحب : عرفت بحبك قد ايه ولا لسه
ورد تدفن وجهها في صدره : بس بقى
حسن ابتسم بقوة: مش انتي اللي عاوزه تعرفي
ورد : خلاص بقى ، وبعدين انت اللي اما صدقت
حسن يبعد وجهها عنه : ورد انتي حبيبتي و هتفضلي طول عمرك حبيبتي ، متخليش مخك يجيب و يودي وخليكي واثقه من كده
ورد ابتسمت بحب : انا بحبك اوي يـا حسن
حسن يضمها بحنيه : وانا كمان يـا روح حسن (ويفتكر) ورد صحيح الدواء بتاعك
ورد بزهق : يوووه انا زهقت منه
حسن : معلش لازم تاخدي
ورد : هو انت مش ملاحظ ان الدواء ده مش بتفتكر غير لما نكون مع بعض ذي دلوقتي
حسن بتوتر : قصدك ايه
ورد : مفيش بس اشمعنا الدواء ده الوحيد اللي مش مكتوب عليه اسم خالص
حسن بقلق بالغ: عادي يعني وقت لما بفتكر... وبطلي كلام وخدي يلا.
***
فـي الجامعه وقد جاء مواسم الامتحانات
حسن : هاا عملتي ايه
ورد ابتسمت : حليت كويس وانت
حسن : عادي
ورد بقلق : هو ايه اللي عادي يعني عملت ايه
حسن : يـا ورد انا بدأ متاخر يعني مش هجيب مجموع ذيك كبير
ورد : ايوه يعني حليت ولا لأ
حسن : حليت بس ذي ما قلتلك مش هجيب مجموع كبير
ورد تقترب وتمسك يده : متقلقش ان شاء الله خير
حسن ابتسم : طول ما انتي معايا اكيد خير
***
فـي محل كمال :-
كمال إلي حسن :- عملت ايه في الامتحانات
حسن : كويس متقلقش يـا بابا ان شاء الله خير
كمال بارتياح : الحمد الله
حسن بعد تفكير : بقولك ايه يـا بابا انا بفكر لحد ما تظهر النتيجه اجي اقف معاك هنا
كمال بعدم تصديق : هنا فين فـي المحل
حسن : اه
كمال بذهول : انت بتتكلم جد
حسن : ايوه مش كان نفسك فـي كده من زمان اديني بقولك ماشي هاجي اقف معاكم
خالد من الخلف : بركاتك يـا شيخه ورد
حسن بغيظ : بس ياض ، قلت ايه يـا بابا
كمال بضحك : ده عاوزه كلام اكيد طبعا تعالي
حسن ابتسم : طب كويس هبدأ اجي من اول بكره
***
في شرفه منزل حسن :- كانت ورد تقف في الاعلي تراقب حسن بضيق وغيره وهي تري الفتيات ينظرون اليه بنظرات غير بريئه !
هبه : مالك فـي ايه عماله تاكلي فـي نفسك كده ليه
ورد بغيظ وغيره : انتي مش شايفه البنات عمالي تبص عليه ازاي ، ده بيخشوا يشتري من المحل عشانه وبس
هبه : طب ايه يعني ، طول ما بيحبك عمره ما هيبص عليهم
ورد بقلق : انا حاسه انه نزل المحل مخصوص عشان يشوف البنات
هبه تضحك : ايه بس التفكير ده يـا ورد يعني لو عاوز يعمل كده هيعمل فـي محل ابوه و قدامك كمان اكيد لا
ورد بحزن : خايفه اوي يا هبه يزهق مني او يبطل يحبني او يسيبني عشان شكلي
هبه : وبعدين يا ورد المفروض يبقي عندك ثقه في نفسك اكتر من كده و بطلي تقولي كده عشان ميزهقش منك
ورد بضيق شديد: طب اعمل ايه بس غصب عني
هبه : لا ممكن تعملي حاجه تانيه
ورد : اعمل ايه
هبه : تتذوقي و تستني جوزك تدلعيه و تخلي ينسي اي هم الشغل و البنات دول
ورد بعدم اقتناع : يـا سلام يعني لما يشوفني متزوقي هينسي البنات ، وبعدين انا عمري ما حطيت مكياج و لا بعرف
هبه : طب تعالي وانا اعلمك
ورد بعدم اهتمام : مش هيفيد بحاجه يعني ايه .. ممكن يتغير في شكلي يعني
هبه : يـا ستي بطل نكد و جربي ، بصي خليكي هنا و انا هروح اجيب علبه المكياج من شقتي
***
حاولت هبه ان تضع لها مكياج كامله حتي تصبح جميله .. هبه : ها ايه رايك
ورد وهي تنظر إلي المرايا : عادي يعني
هبه ابتسمت : هو اللي عادي ده انتي قمر
ورد بتافف : تفتكر هيعجب حسن
هبه : طب ، انا همشي بقى عاوزه حاجه
ورد : لا شكرا اوي يـا هبه
التفتت هبه لترحل و هي تجذب علبه المكياج لتسقط علبه دواء على الارض من أعلي التسريحه..
هبه بقلق : ولله ما قصدي
ورد : خلاص ولا يهمك
هبه هبطت تلم حبوب الدواء: بس ده دواء مش عارف وقع منى ازاي بس......ايه ده انت بتاخدي حبوب منع الحمل ليه ؟؟
ورد نزل عليها الكلام ذي الصاعقه : هو اللي حبوب منع الحمل
هبه باستغراب : هو انتي بتاخدي ومش عارفه ، ده حبوب منع الحمل انا باخدها عارفه كويس
ورد بصدمه : حسن بيدهالي عـلي اساس انها علاج لـي رجلي
هبه بدهشة : ايوه يعني الدكتور غلط ولا ايه
ورد بالم : وليه متقوليش ان هو مش عاوز يخلف مني عشان كده بيدهالي
هبه بقلق: وهو هيعمل كده ليه بس
ورد بدموع : بتساليني انا اسالي البيه ، يعني ايه.. كل ده وهم و مش بيحبني
هبه : استني بس يـا ورد نسأله ممكن يكون عندو اجابه مقنعه
ورد بحزن : هيكدب اكيد ، بس انا اللي غبيه استاهل عشان فكرت ان ممكن يكون بيحبني بجد
هبه : وهو هيكون مش عاوزه يخلف منك بس ليه
ورد بحزن وسخريه : اكيد عشان شكلي مش مش عاجبه ، بس ماشي ولله لاندمه ،
هبه بقلق : هتعملي ايه ياريتني ما قلت
ورد بانهيار : عشان افضل عايشه فـي الوهم علي طول ، هو اتوتر اول ما جبت سيره الخلفيه بس انا مفهمتش ، طب لو عاوز يسيبني ما انا قلت له سيبني ليه يفضل معذبني معاه كده ، ليه يحرمني من اني اكون ام ،
هبه : اهدي يـا حبيبتي ده عمي المره دي مستحلف لي ،لو عملك حاجه تاني
ورد تمسح دموعها : هبه اوعي حد يعرف بالموضوع ده خالص
هبه بدهشة : انتي مش هتقولي لحد
ورد بنفي : لا
هبه بحيره : امال هتعملي ايه
ورد بغموض : مش هو اللي بدا يشرب بقى
***
بعد ساعات.. يفتح حسن باب المنزل ويدخل ليجد ورد كانت تجلس فـي الصالون
حسن يبتسم : قاعده كده ليه مستنياني ولا ايه
ورد تنظر إلى مطولا : اه
حسن يدخل ويجلس جانبها : ايه اللي عماله في وشك ده
ورد تتذكر انها لم تزيل المكياج بعد ذهاب هبه : ده
حسن يقترب منها بمكر : ايه حطاه عشاني
ورد بتوتر وخجل : ها لا طبعا ، حطاه عادي
حسن يضحك علي خجلها : طب خلاص اهدي وبعدين انا جوازك عادي يعني
ورد بقصد : هو انا عجبتك وأنا بالمكياج
حسن يميل عليها : انتي عجباني في كل الحالات سوا حطاه مكياج او لا
(ويقبلها بعمق)
ورد تبعد بتهرب : انا هقوم اجيبلك تاكل اكيد جعان
حسن بعتاب : تعبتي نفسك ليه انا مش قلت متعمليش حاجه الايام دي ونشتري جاهز
ورد : مش انا دي هبه هي اللي عملت
حسن : طب استني هقوم انا احط الأكل
ورد بضيق : لا انا عاوزه احط ممكن
حسن بهدوء : طبعا ممكن
ورد تسند علي عكازها وتقوم تحضر الاكل ، من المطبخ و تخرج تضع إياه على السفره ، وحسن يدخل يغير ملابسه..
ورد : حسن انا خلصت تعالي
حسن يخرج : حاضر يـا حبيبتي جاي اهو ،
ويطلع ويجلس و ورد تجلس أمامه
حسن يرفع حاجبه : انتي زعلانه مني ولا ايه
ورد بارتباك: انا...لا
حسن : طب قاعده بعيد ، مش كل مره بتقعدي عـلي حجري وباكلك
ورد بضيق: بس انت لسه راجع من الشغل اكيد تعبان
حسن لم يجيب عليها ويقوم يحملها ويحطها
عـلي قدمه...
حسن بعشق : تعبك بالنسبه لي راحي
ورد تنظر إليه بحيره لم تفهم تصرفاته هل يحبها بالفعل ام يكذب عليها ، لكن الحب باين اوي في عينيه، لكن إذا يحبها لما رافض ان نجيب طفل له..
حسن ينظر لها مبتسماً: مالك بتبصلي كده
ورد بانتباه : هاا
حسن بمشاكسه : ايه معجبه بيا
ورد تبتسم بصمت.. حسن يضحك : طب يلا افتحي بوقك عشان تاكلي ونروح معاد الجلسه بتاعتك ، الدكتوره قالت ان فـي تقدم فـي حالتك الحمدلله
ورد : تفتكر هرجع امشي عليها
حسن بحنيه : اكيد يـا حبيبتي خلي عندك امل
***
بعد مرور اسبوع.. كانت ورد جالسه علي السرير و سرحانه و بتفكر فـي حسن بحيره
و حسن يخرج من المرحاض : ورد مالك
ورد : ......
حسن بصوت عال : ورد
ورد بانتباه : ها
حسن يقعد جانبها : مالك يـا حبيبتي انتي كويسه
ورد بتنهيده : ما تقلقش انا كويسه
حسن : طب أخذتي علاجك
ورد تنظر إليه مطولاً : اه اخدته
حسن يرفع حاجيبه : اول مره تاخدي من ما افكرك أنا بي
ورد باستهزاء: ما قلت اخدته عشان مفيش حاجه تعطلنا لما نكون مع بعض
حسن بخبث: يا سلام ده انتي مخطط بقى
ورد بخجل : حاجه زي كده!
حسن يبعد الغطاء و يجذبها إليه..
ورد بصدمه: بتعمل ايه
حسن بخبث : ايه مش عملتي كده عشان نبقي مع بعض ادينا اهو مع بعض
( و بجذبها تحت الغطاء )
***
بعد مرور عده شهور..حسن يستيقظ علي صوت ورد وهي في المرحاض يتتالم ، لينهض بفزع .. و يذهب حسن يطرق على الباب : ورد مالك يـا حبيبتي فـي ايه
ورد : لا رد
حسن : ورد ردي عليا ما تقلقنيش
ورد تفتح الباب بتعب ظاهر عليها
حسن يركض يسندها : مالك بس يـا حبيبتي فـي ايه
ورد : مفيش
حسن بجلسها على السرير : مفيش ازاي امال كل شويه تخشي الحمام ليه، انتي فكرني مش حاسس بيكي
ورد بتعب : عادي يعني
حسن بعصبية خفيف : لا انا هخدك عن الدكتوره احسن
ورد بصوت منخفض : قولتلك الموضوع عادي للي زيي
حسن بعدم فهم : ذيك ازاي يعني
ورد بدون مقدمات : انا حامل
حسن لتنقلب تعابير وجهه لصدمه : بتقولي ايه
ورد ببرود : ايه حامل مش متجوزين شئ طبيعي انت مش فرحان ولا ايه
حسن بعدم تصديق : ازاي....انتي حامل وانا...
ورد بالم : ايه كمل وانت بتديني موانع الحمل مش كده
حسن بصدمه اكبر : انتي عارفه
ورد بحسره : للاسف اه ، عرفت اني كنت غبيه مخدوعه فيك و كنت بتضحك عليا و بتمثل عليا الحب ، وانا بقي عملت ذيك ومثلت اني معرفش حاجه و اني باخد الدواء بس انا كنت برميه...ودلوقتي حامل
حسن بغضب عارم : انتي فعلا غبيه.. غبيه
مش فاهمه حاجه ، هو ده اللي جي فـي دماغك اني بخدعك و بمثل عليكي
ورد بدموع : امال هتبقي مش عاوز عيال مني ليه
حسن بزعيق : عشان لو خلفتي هتموتي
ورد بذهول وعدم تصديق : انت بتقول ايه؟ هتكدب عليا تاني
حسن بغضب : هو انا كنت كدبت اولاني ، انتي مينفعش تخلفي وده كلام الدكتور ، وهو اللي قالي مينفعش تخلف و لازم تاخد حبوب منع الحمل عشان كده كنت بحطها من غير ماتعرفي محبتش اجرحك، مش عشان..مش عاوز اخلف منك ذي ما عقلك الغبي صورلك
ورد بخوف: حسن انت بتقول الحقيقه ولا بتضحك عليا ، حرام عليك قول انك بتكدب
حسن يحزن : حرام عليكي انتي ليه تعمل كده...... ساعه ما كنتي في المستشفى الدكتور قال.....
" فلاش باك "
الدكتور : للاسف في حاجه كمان لازم تعرفها
حسن بتعب : ايه تاني
الدكتور : الرحم عند مدام ورد مش هيستحمل تخلف فـي الوقت ده خالص.. و لو لقدر الله حصل حمل ..احتمال كبير تفقدها
حسن بخوف : يعني ايه مش هتخلف تاني
الدكتور : هو فـي الوقت الحاليا صعب ، بس مع العلاج ممكن..هو ده كان بسبب الحمل الاولاني اللي نزل بسبب نزيف جامد وخلي الحمل صعب عليها
حسن بحزن : طب شوف العلاج و انا اديهلها
الدكتور : ماشي بس اهم حاجه ما تحملش دلوقتي خالص
حسن : طب ازاي
الدكتور : ممكن حقن او برشم منع الحمل قولها وهي تأخذه و تخلي بالها وما تنساش
حسن بفزع : لا طبعا مينفعش تعرف حاجه ذي كده ، مش عارف رد فعلها هيكون ايه !
الدكتور : طب هتاخد الدواء ازاي بتاع علاج الرحم و منع الحمل
حسن بتفكير : ممكن انا اديهلها من غير ما تعرف كأنه علاج عادي ، و اقول علاج تبع رجلها
الدكتور : طب ماهي ممكن تشوف اسم الدواء
حسن بتعب : اه صح طب اعمل ايه؟
الدكتور : بص ممكن تغير العلبه بحيث متعرفش الدواء بتاع ايه او اي علبه فاضيه حط فيها
حسن : ممكن صح ، بس اوعي يـا دكتور تقول الموضوع ده قدام ورد هي اصلا حالتها صعبه لما عرفت موضوع رجلها امال لو عرفت حاجه ذي ده هتعمل ايه
الدكتور بتفهم : متخافيش انا فاهم و مش هقول حاجه
ورد : بجد يـا حسن نفسك تخلف مني
حسن بتوتر : اكيد طبعا ان شاء ربنا يوعدنا
ورد تحضنه : يارب يـ حبيبي
حسن يحضنها هو كمان
حسن بضيق ف نفسه : قال تخلف هو انا ناقص تروحي مني انا اما صدقت رجعتي....انا مقدرش اعيش من غيرك
"نهايه الفلاش باك "
ورد بصدمه : يعني ايه ، انت كنت بتديني منع الحمل عشان اخف مش عشان مش عاوز تخلف مني
حسن يضرب كفه ببعض بيده بغضب : لا برافو اخيرا فهمتي ، وانتي بغبائك ضيعت كل حاجه ليه ، (ورد تتخضه من صوته العالي ) ليه مصممه تشيليني ذنب الموضوع ده ، ليه كل ما احول انسي تفكرني ، مره رجلك و دلوقتي بتموتي نفسك
ورد بدموع : كان لازم تقولي
حسن بحزن : خفت عليكي لما تعرفي ، خفت تسيبني و ما ترضيش ترجعي ليا ، او تفتكري ان رجعتك شفقه ذي ما بتقولي ، بس اديكي هتروحي مني
ورد : حسن انا...
حسن قاطعها بحزم : انتي ايه مش عاوزه اسمع صوتك ، هي كلمه واحد روحي البسي عشان نروح لـي الدكتور نشوف هيقول ايه
، ولو قال ان هينزل اللي فـي بطنك هتسمعي الكلام من غير ما تنطقي (بزعيق ) يلا
ورد بخضه : حاضر
***
في المستشفي :- بعد الكشف
الدكتور : انا مش حذرتك
حسن يبص إلي ورد بنظره ناريه : معلش يـا دكتور غصب عننا ، شوف عمليه الاجهاض امتي وهي هتعملها
الدكتور بأسف : للاسف مش هينفع الحمل مش فـي الاول و هيبقي خطر عليها
حسن برعب : يعني ايه ، انت قلت لو كملت الحمل ممكن تموت و انت بتقول مش هينفع
الدكتور : بص اول حاجه الموت و الحياه بايده ربنا
حسن : ونعمه بالله ، انت عاوز تقول ايه
الدكتور بقله حيلة: هنسيب الحمل يكمل و مفيش حاجه بيدينا غير كده
حسن يمسكه من قميصه : انت عايزني اخاطر بي مراتي
ورد بقلق : حسن
الدكتور : يـا استاذ مينفعش اللي بتعمله ده ، لو الحمل نزل في خطر عـلي حياه مراتك
حسن بجنون : و لو كمل برضه فـي خطر برضه ، مش ده اللي عاوز تقوله
الدكتور يبعد ايده : انا مقدر حالتك ، بس مفيش حل غير كده
حسن ينظر له بخيبه امل و قله حليه ثم اقترب منها ليمسك يد ورد ليرحلون.
***
حسن يدخل من باب المنزل و ورد خلفه وذهب حسن يجلس على الأريكة بتعب شديد و يغمض عينيه.. ورد تنظر إليه و يصعب عليها حالته و تقول لنفسها هي السبب...تذهب تقعد جانبه..ورد بتردد : حسن انا اسفه ولله ما كنت أعرف الموضوع كده
حسن يفتح عينه و ينظر لها : أنتي قولتي ان طول الوقت مفكريني بخدعك ، يعني مفكري ان طول الوقت ده مش بحبك صح ، لما انتي عارفه كملتي معايا ليه
ورد بدموع : لا والله ده كان تفكيري في الاول بس معاملتك لي و حبك اللي بيبقي باين اوي فـي عيناك قلت انك بتحبني بس
حسن بهدوء عاصف : بس ايه كملي
ورد بخجل : قلت ممكن تكون بتحبني بس ...بس موضوع شكلي مخليك مش عاوز تخلف مني ، مش عاوز حاجه تربطنا ببعض
حسن : اه شكلك (بزعيق) يا شيخه ملعون شكلك اللي قرفتيني بيه ، عرفتي مين اللي كان بيستغفل التاني إنتي مش أنا ، حامل بقلك مده ومعرفش و بتخليني اقرب منك بس مش عشان بتحبيني ، عشان عاوزه تخلفي مني ، مش ده كان تخطيطك ، انا مصدوم فيكي بجد ، نفعك فـي ايه دلوقتي العيل اللي عاوزه اديكي هتمـ.....
ليصمت بعجز بينما ورد تبكي بشده : حسن انا ولله ما فكرت الموضوع كده
حسن بصوت حازم بشده: هشش من هنا و رايح ملكيش دعوه بيه فاهمه ، (ويتركها ويرحل و هي تنهار في البكاء بندم )
