رواية صفقة حب الفصل الاول
احيانا تبدأ الحكاية بملامح لا نطيقها،وتنتهي بقلب لا يمكننا العيش بدونه...^°^°
--------------
نبدأ روايتنا اليوم مقتبسه من ارض واقع
بطلتنا ..نور بنوته طموحه ،لسانها طويل بس قلبها طيب"اروبة"بتجري ع لقمه عيشها
بطلنا آدم ..ابن عز ،وسيم،دمه خفيف بس وقت الشغل سيف
ماسك شركات والده
كانت الساعه داخله ع ٨ الصبح ومليكه واقفه قدام مراية الحمام الصغيرة .
بلت أيدها ميه ساقعه ومسحت وشها عشان تطير التعب والنوم اللي هيدمروا عينها،بعد ليلة طويله قضتها صاحيه جمب سرير مامتها التعبانه.
عدلت طرحتها القطن البسيطه،ولبست جاكتها اللي لونه بهت من كتر الغسيل وقربت من سرير مامتها وباست ع رأسها وقالت بصوت واطي وحنين
"انا نازلة ي ماما ،رايحه الجامعه ومنها ع الشغل...متقلقيش،الدكتور قال هانت والجرعه الجايه هتريحك ،هجيب فلوسها النهارده يعني هجيبها "*
خرجت نور ...وهي بتجري ،شايلة شنطتها التقيله المليانه كتب ،بس قلبها اتقل بكتير بمصاريف العلاج والايجار اللي متأخر عليهم ....
في الناحيه التانيه من القاهرة ،في حي راق جدا ،كان آدم المنشاوي واقف بيقفل زراير قميصه اسود الغالي قدام مراية واخده الحيطه كلها ..
شاب ف أواخر العشرين ،ماسك واحده من اكبر شركات المقاولات والتطوير العقاري اللي ورثها من أبوه ،وجنب شغله بيعمل دبلومه إدارة أعمال في نفس جامعه نور
بالنسبة لآدم ..الدنيا دي عبارة عن حسبه فلوس؛كل حاجه ليها ثمن،وممكن اي حد يشتريه بقرشين
مكنش يؤمن بحاجه اسمها حب ،وشايف بنات نوعين :ي أما طمعانين في فلوسه ي أما مظاهر
ركب عربيته الاحدث موديل وطار بيها ع جامعه وهو مش داري أن حياته اللي ماشيه بمسطرة دي هتتشقلب
في ساحه الجامعه
الدنيا كانت زحمه ،ونور كانت بتجري وعينها في ارض عشان تلحق اول محاضرة .
في نفس الوقت كان آدم ماشي ببرود وثقه ،حواليه شله صحابه أصحاب اعمال
فجأة ..ورجل نور تتفادي طوبة في الأرض .. وخبطت في آدم
آدم بزعيق "مش تفتحي عينك"*
نور ترد ببرود....وانت مش توسع الطريق
وسابته ومشيت .
صحابه قالوا له:"دي شكلها قاصده ي صاحبي ...عايزه توقعك زي البنات "
الجمله لزقت في دماغه..ومن يومها وهو بيراقبها
لحد ما في يوم شافها واقفه مع راجل ع ناصية بتقول "اي مبلغ ي استاذ ...الفلوس اهم حاجه عندي "
آدم قفل ازاز العربية :"طلعت زيهم ...كله بيدور ع فلوس"
فهل فعلا هيعرف يشتري قلب نور بالفلوس ،ولا الفلوس هتكشف لآدم فقر روحه قدام غناها؟!
