رواية جريمة اولها طمع واخرها اغتصاب الفصل الأول 1 بقلم ياسر عوده

 


رواية جريمة اولها طمع واخرها اغتصاب الفصل الأول بقلم ياسر عوده 


جريمه اولها طمع واخرها اغتصاب

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
-انت قولت مين اللى عاوز تتجوزها يا ابراهيم؟
-زي ما قولتلك يا ابويا، عاوز اتجوز صفاء محروس العزبي.
-يعني اللى سمعته صح، يعني انت عن دون كل بنات البلد، عاوز تتجوز دي؟
-ومالها صفاء يا ابويا، عيبها ايه حلوه ومتعلمه وانا بحبها وهي كمان بتحبني.
-ايه الكلام الماسخ اللى انت بتقوله دا، حب ايه وكلام فارغ ايه، بطل شغل العيال انت كبرت وبقيت مهندس قد الدنيا.
-انا عاوزها وهي عاوزاني، وكمان انا عاوز اسمع سبب لرفضك ده، ولا انت عاوز تحرمني منها وخلاص يا ابويا من غير ما تعرفني انت رافض ليه، انت سمعت حاجه عن صفاء لا سمح الله.
-لا ماسمعتش عنها حاجه والشهاده لله، بس اختار أي بنت غيرها من بنات القريه، او حتى روح هات عروسه من القاهره، بس ابعد عن صفاء دي.
-اشمعنا صفاء اللى مش عاوزها.
-انا قولتلك اخر كلامي يا ابراهيم وانت حر، لو نفذت اللى في دماغك يبقى خلاص انا هستعوض ربنا فيك، وبدل ما الناس بتقولي يا ابو الباش مهندس، ساعتها هخليهم ينادوني باسمي واقولهم انك بالنسبالي ميت.
-يا ابويا ايه اللى بتقوله ده؟
-دا اخر كلام عندي.
هو قال الكلام دا وقام وخرج من اوضتياللى كنا قاعدين فيها، وانا ماكنتش فاهم هو ليه بيعمل كده، ليه عاوز يضيع مني البنت اللى حبتها، وقعدت افكر اعمل ايه، انا بحب صفاء ومش متخيل حياتي من غيرها، انا فاكر اول مره شوفتها فيها، كنت لسه في كليه الهندسه في السنه الاخيره، وكنت راجع من الجامعه للقريه، وهي كمان كانت راجعه من جامعتها، هي في كليه الالسن واول لما عيني جت عليها جالي احساس غريب، حسيت انها خطفت قلبي من اول نظره، واستغربت انها نزلت في القريه بتعتي، ومشيت وراها علشان اعرفها هي مين وبنت مين، بس هي كانت ذكيه اوي، وفهمت اني ماشي وراها، ووقفت ورجعتليواتكلمت معايا:
-انت ماشي ورايا ليه؟
في الاول اتبرجلت ومعرفتش ارد عليها اقولها ايه، بس بعد كده تمالكت نفسي ورديت عليها وقولتلها:
-انا مش ماشي وراكي، انا مروح للبيت.
-ليه انت بيتك فين؟
-في النحيه القبليه عن الشاع العمومي.
-طيب اظن كده انك فوت الشارع بتاعك ولا ايه؟
وقتها سكت لحظات وبعدها وقلتلها:
-ايوه عندك حق، اصل انا كنت سرحان في حاجه ومانتبهتش.
-والمفروض اني اصدق كلامك دا صح؟
-ايوه طبعا، وانا هكدب ليه.
-طيب، يلا روح على بيتك.
-تمام.
واتحركت خطوه والتانيه، وانتبهت انها لسه واقفه وبعدين انا رجعتلها وسألتها؟
-وانتي تبقى بنت مين في البلد، دي اول مره انا اشوفك فيها.
-وانت عاوز تعرف انا بنت مين ليه؟
-عادي زي ما انتي عرفتي انا ساكن فين.
-ان مش هقولك انا بنت مين، بس لو اتقابلنا مره تانيه صدفه زي دي، وقتها هقولك انا بنت مين.
-وليه الحيره دي، ما تقولي من دلوقتي، يمكن مانتقبلش تاني.
-لو حصل يبقى دا قدرنا.
قالت الكلام دا ومشيت، كان كلامها غريب وكله الغاز، عامل زي كلام الناس القديمه، المهم اني مشيت وسبتها وهي مشيت، فكرت ارجع واشوفها راحت فين، بس بعد كده رجعت في كلامي وكملت طريقي وروحت البيت وفضلت شغله دماغي طول الليل، وتاني يوم لما روحت الكليه كان نفسي اشوفها وانا ماشي، بس دا ماحصلش، وروحت الكليه بتعتي وخلصت اليوم، وتاني يوم لما كنت مروح لقتها معايا في العربيه اللى مروح فيها، ماكنتش مصدق الصدفه الغريبه دي، وفضلت ابصلها وهي قاعده في العربيه وهي ماكنتش منتبه ليا خالص، المهم بعد ما وصلنا ونزلنا وقفتها وقولتلها:
-قوليلي اسمك ايه وبنت مين في القريه؟
-انا هقولك اسمي، وكفايه عليك كده المرادي.
-موافق اسمك ايه؟
-صفاء محروس.
-اهلك مين في القريه؟
-انت طماع بقي، دا انت ناقص تطلب رقمي؟
-وايه المشكله، انا مش واحد من اللي بيعاكسوا، انا اسمي................. وقتها هي قاطعت كلامي وقالت:
-اسمك ابراهيم محمد وعارفه مين عالتك وعارفه انك في كليه الهندسه باخر سنه، تحب اقولك معلومات تاني عنك؟
استغربت لما لقتها عارفه كل الحاجات دي، ووقتها سألتها انتي عرفتي ازاي، وقالت انها شافتني اكتر من مره وانا راجع من الكليه بتعتي بس انا ماكنتش منتبه، وقتها ماكنتش فاهم ازاي هي كانت منتبها عليا كل دا وانا مش واخد بالي، على العموم مش مهم، المهم دلوقتي انها واضح كده اني عاجبها زي ما هي عجباني، ومن يوميها واحنا بنتقابل باستمرار واحنا رايحين وجايين من الكليات، الكليه بتاعتها ماكنتش بعيده عن الكليه بتعتي، وعلقتنا كانت بتبقي قويه مع مرور الايام، وفي يوم لقتها بتقولي على اسم عيلتها ومكان سكانها، وقالت ان ابوها وامها ميتين وانها عايشه مع اهل جدتها، وانا قولتلها اني بمجرد اني اخلص دراسه واشتغل، ساعتها هجيب ابويا ونتقدملها، وفعلا دا اللى حصل، انا روحت لـ ابويا علشان اتقدملها، بس انتم سمعتم اللى هو قاله.
وفضلت طول الليل سهران، كنت بفكر اعمل ايه، وبعد ما اتكلمت مع صفاء وقولتلها على اللى حصل وقتها قالت:
-ماينفعش نسيب حد يخترلنا حياتنا يا ابراهيم، شوف انت عاوزني ولا لا، لو عاوزني وهتخترني انا فانا عاوزه اقولك اني عندي استعداد اعمل أي حاجه علشانك، مستعده اهرب معاك مع ان اهلي مش رافضين الجوازه، بس انا مايهمنيش غيرك، انما بقى لو اخترت تبعني وتشتري اهلك، فانا وقتها هدوس على قلبي وانساك.
وقتها وبدون تفكير لقيت نفسي بقولها:
لا يا صفاء، انا عاوزكانتي، وهشتريكي انتي حتى لو خسرت اهلي كلهم مش ابويا بس، انا مش صغير علشان يخترلي حياتي، احنا نتجوز واكيد بعدها هو هيستسلم للامر الواقع، وحتى لو فضل مصمم مش مهم انا كفايه معايا انك تبقى معايا.
وخلصت مكلمتي مع صفاء على كده، اتفقنا اننا هنهرب مع بعض ونروح نتجوز وبعدها نبقى نرجع واواجه ابويا واحاول اقنعه اني خلاص اخترت حياتي.
كنت محتاج اسبوع عقبال لما اوضب اموري، ودا كان اتفاقي مع صفاء، وكنت محتاج ادبر فلوس معايا، وكمان احاول الم هدومي من غير ما أي حد ينتبه للي بيحصل.
وفعلا بعد مرور الاسبوع كل حاجه كانت جاهزه، واتفقت مع صفاء اني هخرج من البيت وقت صلاه الفجر، اصل ابويا متعود انه لازم يروح الجامع علشان صلاه الفجر كل يوم، وبيفضل هناك لغايه وقت الشروق، وكنت شايف ان دا وقت مناسب اوي، ولما خرج ابويا علشان يصلي الفجر، طلعت شنطه هدومي من الدولاب واللى كنت مجهزها، واتصلت بـ صفاء وقولتلها:
-انا هاجي قدام بيتك وانتي اخرجيلي علشان نخرج من القريه قبل الشروق.
-تمام.
ولما قفلت الاتصال معاها اتسحبت وخرجت بره البيت، بس ليه يادوب همشي كام خطوه لقيت ابويا قدامي، كنت مصدوم لما شوفته، اصلي عمري ما كنت اتخيل انه هيرجع قبل صلاه الفجر ما تتصلي، واول لما شافني شوفت في وشه حزن شديد وقالي:
-معقول يا ابراهيم عاوز تكسر قلب ابوك، معقول انت تفكر تهرب من البلد؟
ماكنتش عارف اقوله ايه، وهو كمل كلامه وقال:
-يعني لولا اني اتكعبلت وهدومي اتوسخت ورجعت اغيرها كنت هتهرب من غير ما اشوفك، الحمد لله ان ربنا مش رايد ليا الفضيحه ورجعت.
-يا ابويا انت اللى اضطرتني اعمل كده، ان كان عليا انا مستحيل افكر اسيبك، وانا كنت ناوي ارجع انا مستحيل استغنى عنكم.
-طيب تعالي يا ابراهيم، تعالى ارجع بيتك وانا هقولك كل حاجه، وهعرفك انا ليه رفضت صفاء، ولما تسمع اللى هقوله من حقك وقتها تعمل اللى انت عاوزه وشايفه صح.
مالقتش كلام اقوله غير اني اسمع كلامه، وفعلا سمعت كلامه ودخلت تاني البيت معاه، ولقيته بيقولي:
-خش اتوضي يا ابراهيم وهنصلي الفجر هنا سوي، وبعدها نقعد مع بعض وهقولك كل حاجه.
-حاضر.
وروحت واتوضيت فعلا، وصليت مع ابويا، وبعد الصلاه لقيت ابويا بيقولي:
-اللى هحكهولك دلوقتي كل اهل البلد يعرفوه، بس الناس اللى في سني او اصغر مني بحاجات بسيطه، اما الشباب اللى زيك مافيش حد يعرفه.
-انا مش فاهم حاجه يا ابويا، انت تقصد ايه بكلامك؟
-الاول عاوز اسألك هي صفاء حاكتلك حاجه عن اهلها؟
-ايوه قالت انها عايشه مع جدتها من نحيه امها بعد ما ابوها وامها ماتوا.
-وقالتلك ماتوا ازاي؟
-لا بس داه يفرق في ايه؟
-يفرق كتير، لان ابوها وامها ماتوا معدومين بحكم محكمه.
ماكنتش فاهم وسألته ووقتها ابتدي يحكي وقال:


تعليقات