رواية جريمة اولها طمع واخرها اغتصاب الفصل الثاني 2 بقلم ياسر عوده

  


رواية جريمة اولها طمع واخرها اغتصاب الفصل الثاني بقلم ياسر عوده


جريمه اولها طمع واخرها اغتصاب

قبل ما نبداء بقول لاي حد ان القصه متذاعه بقناه على اليوتيوب ومش سامح لاي حد يخدها ويذعها.
بقلم ياسر عوده #القَصَّاصْ
الاول اذكر الله وصل على الحبيب المصطفى وادعوا لاخوانكم بفلسطين والسودان وكل بلاد المسلمين .
اتمنى منكم تعلقوا اقل حاجه 10 تعليقات ده غير التفاعل ده اللى بيشهر الصفحه واعتبروه ده تقدير من حضراتكم ليا وشكرا احبائي.
-علشان تفهم اللى حصل لازم احكيلك كل حاجه من بدايتها خالص، قريتنا كان معروف عنها ان كل اهل القريه زي الاهل، كل واحد فينا كان يعرف ايه اللى في بيت التاني، وكل الناس تلقيها حاضره لو حصلت عند أي واحد مشكله، وزي أي مكان لازم يبقى للقريه ناس كبيره معروف عنها الحكمه والتصرف الحسن، وبلدنا كان فيها كام واحد من النوعيه دي ومن ضمنهم الحاج العزبي، ودا يبقى جد صفاء من نحيه الاب.
عاوز اعرفك ان الحاج العزبي كان كبير بلد، واحد من الناس اللى كانت بتقعد في القعدات العرفيه وبيصلح بين الناس وبيحكم بنهم، وكلمته كانت بتمشي على الكبير والصغير، انا فاكر مره المشكله اللى حصلت في البلد بسبب سقايه الارض، اتنين جيران في الارض الزراعيه، وواحد منهم سقى ارضه ومانتبهش لجاره وغرقله الارض وبوظله المحصول، وقتها الدنيا اتقلبت وماتعدلتش، صاحب الارض الغرقانه راح لـ جاره اللى غرقله ارضه وكان معاه الفاس بتعته، وصمم انه يبوظله المحصول، بس التاني ماسكتش طبعا واتصدرله، وقامت الخناقه بين الاتنين، وعيله كل واحد فيهم طلعت تنصر اللى منها، وبقت عاركه كبيره وفي وسط العاركه مات واحد من اهل البلد لا ليه ولا عليه، وكان راجل غلبان وكل ذنبه ان ارضه جنب اراضي الاتنين اللى بيتخنقوا، وكان موجود بيحوش في العركه وكان خايف على محصوله، ولما مات مافيش حد عرف مين اللى قتله، بالنسبه الشرطه ماقدروش يعرفوا مين اللى قتله، وعلشان كان غلبان ومالهوش عيله كبيره تدور على حقه، الموضوع كان هيتدفن والعيلتين كانوا هيرجعوا للخناق مره تانيه، بس وقتها اتدخل الحاج العزبي، وقال ان اللى حصل مايرديش ربنا، وان الراجل اللى مات سايب وراه كوم عيال، وقرر انه يجبله حقه مهما حصل، وفعلا عمل قعده عرفيه وكانت النتيجه انه اتحكم على كل عيله غرامه، مبلغ كبير تعويض لـ اسره الراجل الغلبان، وكمان اللى غرق المحصول بتاع جاره اتغرم حق المحصول، والكل ارتضى بالحكم ونفذوه.
الحاج العزبي عان عنده اخ واحد واسمه سليمان، وسليمان دا يبقى اخوه الاصغر منه، لما ابوهم مات ساب ارض كبيره، بس المشكله ان سليمان كان شخص مستهتر وبيصرف ببزغ، وعلشان كده ابوه كان خايف انه يضيع كل حاجه لما يموت، وللسبب دا هو قرر يكتب وصيه انه يقسم كل ثروته فلوس وارض، الفلوس هيخدها ابنه سليمان، اما الارض يخدها ابنه العزبي.
الحقيقه هو كان سايب ارض اكتر من الفلوس، بس الفلوس اللى كان سايبها ماكنتش قليله، لا دي كانت كتير وعلشان كده سليمان فرح بالفلوس وارتضي بقسمه ابوه، والعزبي لما لقى اخوه راضي ماعترضش، وخد هو الارض علشان يرعاها ويكبرها كمان، ومرت السنين وصرف سليمان كل فلوسه، زي ما ابوه كان متوقع بالظبط، ولما الدنيا اشتدت عليه وبقى مديون لناس كتير، وقتها قرر يرجع لـ اخوه، وطلب منه ميراثه، بس العزبي قاله انه مالهوش ميراث، وانه خد الفلوس هو خد الارض على حسب وصيه ابوه.
طبعا سليمان وقتها رفض الكلام ده خالص، وقاله انه ظلمه وخد منه ورثه وطمع فيه، وصمم انه ياخد باقي حقه، واتعاند الاتنين مع بعض، وكانت النتيجه ان سليمان وقع على الارض ميت من الانفعال والعصبيه، ووقتها العزبي كان حاسس بالذنب، وعلشان يحاول يكفر عن اللى عمله، راح متكفل بـ اولاد اخوه ومراته، كان بيصرف عليهم ومش مخليهم محتاجين لـ أي حاجه، كان بيصرف عليهم اكتر من عياله.
ومرت السنين لغايه لما عياله وعيال اخوه كبروا، ولما ابنه محروس طلب انه يتجوز، ساعتها ابوه اشترط عليه يتجوز بنت عمه واللى كان اسمها نجوي، ورغم ان محروس ماكنش بيحبها ولا كان عاوزها، بس هو سمع كلام ابوه ونفذه وماقدرش يعترض عليه، وبناله ابوه دور في البيت وجوزه من بنت اخوه علشان ياخد باله منها، وكان موصي محروس ابنه على بنت اخوه وقاله لو هي اشتكت منه وقتها هو مايعرفش هيعمل معاه ايه، والحقيقه العزبي كان بيعامل نجوي احسن من أي حد من عياله، اصل العزبي كان عنده اربع عيال، راجلين واللى هما محروس وكمان عزيز ودا اخوه اللى اصغر منه، وكان مخلف كمان بنتين واحده اسمها فاطمه والتانيه اسمها ابتسام.
اتجوزت نجوي في بيت عمها، وكان كل اللى في البيت بيتعامل معاها كويس اوي، مش بس علشان هي بنت عمهم، لا علشان كان ابوهم معرفهم ان اللى هيزعلها هو كان عنده استعداد يطرده من البيت، وعلشان هما عارفين ابوهم كويس مافيش حد فيهم كان بيفكر مجرد تفكير بس انه يزعل نجوي، واللى اتعاملت على انها ست البيت وكانت هي اللى بتحدد هيكلوا ايه لانهم كلهم كانوا بيكلوا مع بعض في الدور الارضي، نجوي من الاساس ماكنتش بتطلع شقتها الا كل فين وفين، كانت بتطلع للنوم بس واحيانا كانت بتسيب جوزها محروس نايم فوق في الدور التاني وهي تنام في الدور الارضي.
الحياه في بيت العزبي كان هاديه ومستقره، وحتى البنات التانين ابتدوا يتجوزوا وحده ورا وحده، وكل وحده فيهم راحت بيت جوزها طبعا، وحتى عزيز نفسه اتجوز بنت جميله من القريه، كان اسمها قمر وكانت اسم على مسمي، اصل جمالها كان بيشد أي حد يشوفها، والناس كانت مفكره ان عيله العزبي عايشين في سعاده، بس الحقيقه كانت حاجه تانيه خالص.
اصل قمر اول لما دخلت البيت الدنيا اختلفت، هي ونجوي بقى بنهم خلافات كتير، نجوي كانت معتبره نفسها ست البيت او صحبه البيت، ولما جت قمر كانت عاوزه تمشيها زي ما هي عاوزه، وطبعا قمر رفضت الوضع دا، رفضت تبقى خدامه عند نجوي، ايوه دا اللى كانت نجوي عاوزه تعمله تشغل قمر تحت ايديها، تخليها تخدمها وتخدم كل اللى في البيت، وهي تبقى مجرد اشراف وكمان كانت عامله حسابها انها تفضل هي اللى باينه قدام كل العيله انها هي اللىبتعمل كل حاجه بنفسها.
في البدايه قمر كانت مستسلمه للوضع، خصوصا انها شافت وضع نجوي في البيت، وضعها وسيطرتها على البيت كله خلت قمر تستسلم في البدايه، بس لما مر كام شهر وحست ان الوضع مش هيتغير ونجوي بقت مريحه نفسها خالص ومش بتعمل أي حاجه في البيت، ومش بس كده دي كانت مفهمه كل اللى في البيت ان هي اللى بتعمل كل حاجه وان قمر مابتعملش حاجه خالص، وطبعا زي المتوقع كان اكيد لازم يحصل خلافات وخناقات بين نجوي وقمر، ودا اللى حصل ونجوي افترت على قمر، مسكتها وضربتها علقه موت لدرجه ان قمر اغمي عليها، ووقتها جبتلها الدكتور، اصل نجوي عملت الخناقه مع قمر ومافيش حد في البيت خالص، كانت عاوزه تستفرد بيها وتضربها العلقه المعتبره وفعلا نجحت في دا، بس هي ماكنتش عامله حسابها ان قمر يغمي عليها، دي خافت تكون ماتت ووقتها كانت هتبقى مصيبه، بس لما جه الدكتور كان مجرد اغماء مش اكتر، بس الصدمه الحقيقيه هو الكلام اللى قاله الدكتور، لما قال ان قمر حامل، ووقتها الدنيا اختلفت عزيز ولاول مره يقف قدام نجوي ويطلب منها انها مالهاش دعوه خالص بمراته، نجوي كانت مصدومه وحولت تعرفه انها ماعملتلهاش حاجه، وكمان قالت انها وقعت لوحدها وهي اللى لحقتها، وقالت كلام كتير بس عزيز ماسمعلهاش، فرحته بالحمل خلته مش عاوز يسمع حد غي مراته، وفعلا الفتره اللى بعد كده قمر كان ليها وضع في البيت، عزيز كان عنده استعداد يزعق لـ نجوي لو قربت لـ مراته، وحتى اخوه محروس لو اتدخل كان عنده استعداد يقف قدامه ويفهمه ان قم ليها زيها زي نجوي، والاخين وقفوا قدام بعض اكتر من مره، ووقتها كان بيتدخل ابوهم العزبي، ومعظم الوقت كان بياخد صف ابنه محروس، اصله كان مقتنع ان قمر هي السبب في كل اللى بيحصل، وكان ديما في صف بنت اخوه نجوي.
مرت الشهور وجه يوم ولاده قمر، ولما ولدت جابت ولد، وكانت نجوي مخلفه بنت وحده وهي صفاء، وطبعا زي بعض عادات الارياف ديما خلفه الولد تفرح اوي عن خلفه البنت، وعلشان كده قمر خدت وضع مختلف، الكل كان فرحان بيها وبـ ابنها، حتي العزبي نفسه لما لقى حفيده قدامه ابتدي يتعامل مع قمر بطريقه مختلفه، وحتى نجوي انتبهت من طريقه عمها وحماها لـ مرات ابنه عزيز، كانت حاسه بنار جواها من اللى بتشوفه، حست انها بين يوم وليله ضاع منها كل حاجه، بس هي مابينتش انها متضايقه وبينت انها فرحانه اوي بالمولود الجديد، ومش بس كده هي اللى كانت بتخدم الكل وحتى قمر والمولود، هي اللى كانت بتراعيها وبتخدمها هي وابنها، والعلاقه بنهم اتحسنت مع الوقت، اصل قمر انتبهت ان نجوي بتعاملها احسن معامله حتي بعد ما قامت على رجليها، وكانت مفكره ان كل حاجه هتبقى تمام بنهم، بس اللى حصل بعد كده خلف كل التوقعات.
اللى حصل ان في يوم قمر حست بوجع شديد في بطنها، وكانت نجوي معاها في البيت، واتصلت بسرعه على جوزها عزيز وقالتله ان مراته قمر تعبانه اوي، وطلب منها عزيز تجهزها وهيجي بسرعه ياخدها على الدكتور، وفعلا دا اللى حصل، عزيز روح وخد مراته للدكتور، وساب ابنه المولود مع نجوي، ولما راح للدكتور اللى قاله انه الافضل ياخدها ويطلع بيها على المستشفى، لان من الواضح انها عندها تسمم غذائي ولازم يتعملها تحاليل وغسيل معوي، وراح عزيز مع مراته للمستشفى وهناك استقبلوها وعملوا اللازم واتحسنت، بس في المستشفى ماكنوش عارفين ايه الحاله اللى هي فيها وسببها، بس هما رجحوا انه تسمم غذائي يمكن أكلت حاجه منتهيه الصلاحيه او أي حاجه فاسده، المهم ان عزيز خرج مع مراته من المستشفى وروحوا على البيت، وهناك ماكنوش يعرفوا ان في مفاجأه مستنياهم، لما لقوا ان ابنهم تعبان جدا وعنده سخنيه شديده وبيصرخ لغايه لما دخل في حاله غيبوبه، ووقتها ابوه خده على المستشفى وهو مش فاهم ايه اللى بيحصل، وطلب من نجوي تاخد بالها من مراته، وفعلا راح للمستشفى وهناك بعد ما الاطباء عاملوا اللازم واللى يقدروا عليه، خرج واحد منهم يتكلم مع عزيز وعرفه ان حاله ابنه اتأخرت وان ابنه مات.
وقتها عزيز ماصدقش اللى سمعه من الدكتور، وانفعل في المستشفى لدرجه انه اتخانق مع الطقم الطبي، بس كل اللى في المستشفى كانوا مراعين الحاله اللى هو فيها، واتكلم معاه الدكتور وقاله ان ابنه كان عنده تسمم غذائي، ورد عليه عزيز وقاله ان مراته هي كمان كان عندها نفس الموضوع ولسه خارجه من نفس المستشفى، وقتها الدكتور قاله:
-يبقى هو دا السبب، مراتك كان عندها تسمم غذائي واتنقل للجنين عن طريق الرضاعه، وقاله ان الحالات دي بتحصل ولازم يحمد ربنا ويصبر على الابتلاء.
كلام الدكتور ريح عزيز شويه، وخد جثه ابنه بعد ما طلع تصريح الدفن راح دفنه، وكان زعلان عليه اوي وحتى امه قمر لما عرفت الخبر ماكنتش مصدقه وجالها انهيار عصبي واغمي عليها، وبعد مرور كام يوم على اللى حصل اتحول بيت العزبي للجحيم، حاله حزن شديد كانت سايده في المكان، وحتى العزبي نفسه زعل اوي على حفيده، وديما عزيز كان شايفان مراته هي السبب في موت ابنه، حتى لو ماكنش بقصد بس هو ماكنش قادر ينسي ان بسببها ابنه مات، وحصل بنهم خناقات كتير بسبب وبدون سبب، ووصل الامر بانه يضربها وطردها من البيت كمان، وبعدها رفض انه يصالحها رغم تدخل الاهالي وكانت النتيجه الطلاق.
وقتها مافيش حد قال ان نجوي سبب في أي حاجه، والدنيا فضلت ماشيه في البيت زي ما هي، نجوي رجعت ست البيت بدون منازع، بس الحقيقه كانت مخفيه عن الجميع، واللى ظهرت بعدها بس انا هقولك على اللى حصل وقتها، نجوي هي اللى عملت كل ده، ودا اللى اعترفت بيه للنيابه بعد كده، وقالت انها قررت انها لازم تخلص من قمر باي شكل من الاشكال، وعلشان كده حطت خطه جهنميه تتخلص من ابنها بطريقه الشيطان نفسه مايفكرش يعملها.
نجوي فكرت ازاي تقتل الطفل، وقدرت تعمل حيله صعبه، هي الاول حطت نوع من انواع المبيدات في اكل قمر، بس بنسبه ضعيفه اوي، تسببلها الام شديده وماتموتهاش، وطبعا لما عملت كده واتألمت قمر اتصلت بجوزها وجه خدها، وبعدها عملت مشروب كراويه للطفل وحطت فيه من المبيدات، وطبعا الطفل ماستعملش ومات، وطبعا في الاخر الذنب وقع على قمر واتطلقت.
والسر دا ماتكشفش الا بعدها بفتر طويله اوي، بس قبل ما يتكشف السر دا نجوي كانت فكرت انها مش بس عاوزه تسيطر على البيت، لا دي كانت عاوزهتاخد حقها وورث ابوها، وابتدت تنفذ خطه جديده بس دا حصل بعد سنتين من موت الطفل، نجوي كانت عاوزه في البدايه تنتقم من حماها وعمها، وبعد ما تخلص منه تبتدي تتفرغ لباقي الورثه لغايه لما الميراث يوصلها، هي فكرت في حاجه صعب تتكشف ، ولولا ان ربك اراد يكشفها كانت زمانها عايشه لغايه دلوقتي.
اللى حصل بعد سنتين ان الناس صحيت على صوت صويت في بيت العزبي، كان طبيعي وقتها ان كل الجيران تروح تشوف ايه اللى حصل، ولما وصلوا لبيت العزبي لقوا نجوي بتصرخ هي وبنات العزبي وقالوا ان العزبي مات، والموت كان مفاجيء لانه كان بصحه كويسه رغم كبر سنه، بس زي ما كل الناس عارفه اوقات الموت بيجي مفاجأه، المهم الناس زعلت واعلن عن موته في ميكروفنات الجامع وابتدوا اجراءات الدفن، محروس راح لـ طبيب الصحه وكان بيبكي وقال للدكتور:
-ابويا مات يا دكتور.
تفاجيء الدكتور وقال:
-لا حول ولا قوه الا بالله، الحاج العزبي دا انا شوفته من كام يوم في صلاه الجمعه، هو كان بيشتكي من حاجه؟
-لا هو وقع من يومين بس حالته كانت مستقره، واتفاجأنا النهارده واحنا بنصحيه انه مات.
-ماشي يا محروس، انا هعملك تصريح الدفن، الحاج العزبي الله يرحمه يستاهل انه يتستر.


تعليقات